منبر

محمد زين
عشرون يوما خلتْ مُذ بدأ التحالف اجتياحَ الرَّقة دافعا بقواتِ «قسد» لمهام الأرض ليواجه تنظيم الدولة. عشرون يوما كانت كفيلة لتحويل الرّقّة من مدينة إلى ما يشبه المدن أو ما يشبه بقايا مدينة بائدة كانت هنا، ولما يتأثر التنظيم على ما يبدو من سجال الحرب.

تعقيبا على مقال الياس خوري: عالم عربي بلا عنوان

هدير المحمودي
المفكر لا يصعد إلى مترو الثورة بل يبحث عن من رسم طريق هذا المترو، ومن ثم الدافع الذي أخذه لفعل ذلك، فليس كل طريق ترتسم تنتهج.

أيمن عودة
يمكن القول بحذر إن بنيامين نتنياهو على الرغم من عدم قيامه بخطوات تاريخية حادة، كرؤساء حكومة مثل ديفيد بن غوريون أو مناحيم بيغن أو حتى أرئيل شارون، هو قائد تاريخي من حيث منهجيته لتحقيق انعطافات تاريخية في أربع قضايا حاسمة: العمل المنهجي للقضاء على إمكانية إقامة دولة فلسطينية. وإقامة علاقات وتنسيق فعلي مع الغالبية الساحقة من أنظمة الدول العربية، والسعي لجعل التطبيع علنيًا ورسميًا، بحيث تصبح الأولوية للصراعات الإقليمية وليس للقضية الفلسطينية. التحريض ضد المواطنين العرب بمنهجية لم يسبقه إل

تعقيبا على مقال صبحي حديدي: دماء اليمن ولعاب ترامب

د. احمد لطفي شاهين
منذ ان تفتحت عيوننا على الحياة ونحن نسمع أمريكا وإسرائيل تهددان إيران وتخططان لذلك ويتم عمل مناورات عسكرية دورية لضرب إيران وكلما رشح رئيس امريكي نفسه يتضمن برنامجه الانتخابي مسح إيران من الوجود. ونحن نسمع بسذاجة وفي رد فعل معاكس نخاف على إيران ونتعاطف مع إيران ضد أمريكا وفي المقابل نسمع إيران تهدد إسرائيل الشيطان الأصغر وتهدد أمريكا الشيطان الأكبر وأيضا نفرح بسذاجة لأن هناك من يهدد اولئك الاعداء ويزداد تعاطفنا مع إيران ونضحك على انفسنا بهذا الشعور الزائف –- الغريب في الموضوع ان طائرات

تعقيبا على مقال سهيل كيوان: المال والنصابون

صلاح الدين أبو حمدية
ليس هنالك حتى الآن اي دليل راسخ حول وجود سياسة خارجية قوية، فاعلة، وفعالة لإدارة الأزمات لدول مجلس التعاون الخليجي سواء مجتمعة أو منفردة. ومما يتضح أكثر هو عدم وجود اي نوع من التوافق الداخلي او الخارجي في ادارة الأزمات.

تعقيبا على مقال واسيني الأعرج: هل من الضروري أن يركض الروائي وراء أبطاله؟

عوني فرسخ
انتصار إسرائيل العسكري المبهر في يونيو / حزيران 1967 بدا لصناع قرارها أنها امتلكت زمام المبادرة الاستراتيجية في الإقليم العربي، وحسمت صراع الوجود واللاوجود مع الأمة العربية. كما يستدل على ذلك مما كتبه حاييم هيرزوغ في تقويم نتائج الحرب قائلا : «بعد حرب الأيام الستة تغير الموقف الاستراتيجي لصالح إسرائيل تغيرا جذريا. فلأول مرة في التاريخ أصبحت إسرائيل تتمتع بعمق دفاعي. وأصبحت الأوراق بيد إسرائيل في شكل المناطق التي كانت تستخدم لنقاط انطلاق للهجوم على إسرائيل. وبشكل عام فإن الانتصار في حرب الأيا

غياب البنية التحتية
رؤوس الفساد والخونة وشرذمة المفسدين، الذين تم زرعهم في الحكومة من طرف دائرة التحكم السرطانية من منعدمي الضمير، لن يترددوا – بل سيفرحون جدا – أن تقدم بعض الدول الأوروبية مساعدة في شكل هبات لسكان بعض الجهات في المغرب، المحرومة والمتضررة بسبب الإهمال وإنعدام المسؤولية وغياب المحاسبة وإنتشار الفساد والريع وتسخير السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية لحمايته. سيفرحون جدا أن تقدم تلك الدول أجهزة الكشف بالأشعة لمستشفيات والتي قد سرقوها وباعوها.