منبر

براء صبري
تلقيت العديد من الرسائل من الأصدقاء يستفسرون عن ما حدث في كركوك من تقدم مفاجئ للجيش العراقي والحشد الشعبي أمام قوات البيشمركه في الأيام الماضية. التقدم الذي شكل صدمة للجميع، وجعل الكل في حالة ذهول. ما حدث لم يكن وليد مفاجئة، ولم يأت من لا شيء. هذا العالم له تجربته التي يستحق من الفرد الوقوف عليه من خلال الإطلاع، ومن خلال النظر فيه، وفهم العبر منه. الأكراد كشعب مرير الذاكرة واحد من هذه الشعوب الذي يحتاج قراءة ذاكرة الآخرين، وقراءة دفاتر جواره، وشركائه، وذاته قبل كل هؤلاء بالطبع.

تعقيبا على تقرير حسن سلمان: المعارضة التونسية تخير السبسي

سناطور أبو بكر
يقول بن نبي ناقداً ما اعتبره إخفاقاً: «أصبحنا لا نتكلم إلا عن حقوقنا المهضومة، ونسينا الواجبات، ونسينا أن مشكلتنا ليست في ما نستحق من رغائب، بل في ما يسودنا من عادات، وما يراودنا من أفكار، وفي تصوراتنا الاجتماعية .. وما فيها من نقائص تعتري كل شعب نائم... فبدلاً من أن تكون البلاد ورشة للعمل المثمر والقيام بالواجبات الباعثة إلى الحياة، أصبحت سوقاً للانتخابات».

تعقيبا على مقال صبحي حديدي: لقاء السبهان مع أوجلان

ثائر ابوراس
كثر الحديث عن الاصلاحات الجذرية في السعودية التي يقودها ولي العهد السعودي والحاكم الفعلي للملكة، الأمير محمد بن سلمان.

تعقيبا على مقال إبراهيم نصر الله: أخطاء طبية أم جرائم واسعة الانتشار

سوسن أبو حمدة
يتهافت المستثمرون الخليجيون منذ سنوات على اجتياح الأندية الأوروبية، فالعديد من الشيوخ ورجال الأعمال والمؤسسات الخليجية باتت تمتلك أندية أوروبية أو حصصا فيها خاصة في إنكلترا وإسبانيا وفرنسا.

تعقيبا على تقرير: عز الدين المناصرة والزيتون

إحسان بن ثامر
بينما كان أبرهة الحبشي منشغلا في تصميم وبناء كعبته ( غرقة القليس ) والتي وضع أساس أنقاضها في أرض العروبة اليمانية من أجل أن يصرف أنظار العرب ويحوّل وجهتهم من كعبة الله المقدسة إلى خربة أحجاره المكدسة إلاّ أن جميع قوته الديكتاتورية وفنونه المعمارية وأشكاله الهندسية باءت بالفشل والخسران ولم تؤثر على قومٍ آمنوا للربِّ بالفطرة والوجدان وإن كانوا في حينها عاكفين على عبادة الأصنام والأوثان لأنّها كانت تقربهم لله زلفى كما يعتقدون بما فيها تلك التي كانت موضوعة في داخل الكعبة المشرفة وكيف يكون ذل