منبر

غادة الشاويش
أثناء حياتي الجامعية لم أنتسب لأي حزب، لا اليسار ولا الإخوان المسلمين رغم اعتدالهم ولا السلفيين. بصراحة ومع وافر الاحترام لم يعجبني أحد! كانت فلسطين همي الأكبر، اليسار كان فصيلا يتكلم بلغة خشبية ويقتات على تاريخه البائد ولا يقدم حلا عمليا مقاوما للاحتلال. والإخوان كانوا يكثرون من محاضرات الإصلاح الأخلاقي والتعبئة ضد العدو لكن لم يقدموا لنا أي حل عملي لضرب الاحتلال من بلد يملك أطول خط حدودي مع العدو. السلفيون كانوا أصحاب فقه بدوي نصي ظاهري يركز على صغائر الأمور ولا يفهم مقاصد الشريعة ويعانو

تعقيبا على مقال سمير ناصيف: جون نيكسون عن استجواب صدام حسين بعد اعتقاله

أيمن أبو لبن
مما يثلج الصدر، بعد انتكاسات «الربيع العربي» المتعددة (والتي حوّلت الربيع إلى كابوس مُفزع) هناك زيادةُ في الوعي لدى الشعوب العربية، وتحركها الواعي ضمن مبادرات جماعيّة تهدف إلى معالجة مشاكلهم الراهنة ضمن إطار اجتماعي حضاري واضح الرؤية والهدف، ولديه من التصميم الشيء الكثير. من هذه المبادرات ما تشهده الساحة الأردنية من حملات مقاطعة متتالية تهدف إلى إعلان رفض الشعب الأردني لسياسة «الجباية» التي تنتهجها الحكومة تحت بند معالجة النقص في الميزانية.

تعقيبا على حسين مجدوبي: بسبب الصحراء المغرب يحتاج إلى عقدين لتطوير اقتصاده

د. عزيز الحدادي
فبأي معنى يمكن أن نتحدث عن أمة جديدة بدون فكر جديد؟، ومالعمل من أجل الوصول إلى هذا الفكر بدون وعي الذات؟، ولماذا أن بعض الأشخاص يتحكمون في مصير الأمة؟ وماهي غايتهم من هذا الحصار للعقلانية ومجتمع المعرفة؟

تعقيبا على تقرير: الرئيس الجزائري يعتبر أن اتحاد المغرب العربي لم يمت

الطاهر إبراهيم
يوم ثار عشرات السوريين في سوق الحريقة في مدينة دمشق في بداية عام 2011 مستنكرين إقدام ضابط شرطة على إهانة مواطن دمشقي هتفوا بصوت واحد «سوريا ما بتنذل». أسرعت قيادة الشرطة إلى تطويق هذا الشغب من هذه المجموعة الصغيرة الذي ما عهدته دمشق صغيرا كان أم كبيرا منذ أكثر من 40 عاما. تلفت هؤلاء بعد أن انصرفوا زرافات ووحدانا يتساءلون بينهم وبين أنفسهم: هل يمكن أن يحصل في دمشق وفي سوريا كلها ما حصل في تونس بعد إحراق محمد البوعزيزي نفسه وكان في تونس ما كان؟

تعقيبا على تقرير «وول ستريت جورنال»: ترامب يسعى لتحالف عسكري يضم 4 دول عربية وإسرائيل

استطاعت تونس أن تتجاوز الإرهاب وفق مسيرة مناهضة للعنف والتطرف الديني المتشدد، وأعطت انطباعا ونموذجا جادا ورائدا للتصدي لهذه الظاهرة والتي توالت على كثير من الدول العربية بالرغم من أن تونس كانت مهد الربيع العربي ولكن استطاعت التصدي لهذا الربيع وفق وحدة وطنية وسياسية وفي ظل حوار دمجت الإسلاميين المعتدلين ومختلف القوى العلمانية بدلا من اللجوء إلى الكراهية والمواجهة.

د. أسامة الملوحي
يقول الفقيه الداعية القاضي علي الطنطاوي رحمه الله عن دمشق :»كان الأطفال في دمشق يجاهدون ضد الاحتلال الفرنسي».

تعقيبا على مقال واسيني الأعرج: الذبابة التي أنقذت الرئيس