منبر

عزيز الحدادي
ولاتقاء شر اغتصاب الحرية باعتبارها إرادة يقظة، يقترح ديكارت التخلي عن كل الآراء القديمة، ولتحقيق ذلك يكفي هدم الأسس ليتم هدم البناء برمته، وأول أساس هش للمعرفة، ظاهر بشكل طبيعي هو الحواس، لأن الحواس تخدع، ولذلك يجب إخضاعها للشك: «كل ما تلقيته إلى حد الآن، يكتب ديكارت، تعلمته من الحواس، وبما أن هذه الحواس خادعة، لا ينبغي أن نثق فيها».ومن الحكمة أن لا نثق في من خدعنا ولو مرة واحدة. بل إن ديكارت ينتفض في وجهنا قائلا: «اللهم إذا ما كنت مثل هؤلاء المجانين الذين يؤدي بهم دماغهم المضطرب بفعل البخار

تعقيبا على مقال صبحي حديدي: حسابات الهوة الفاغرة

محمد زوام
صارت أراضي الأمة العربية والإسلامية حقل تجارب . وصار أبناؤها من النساء و الأطفال والشيوخ فئران تجارب للسلاح الأمريكي و الروسي على حد سواء . فقد طالعتنا الصحف و كثير من وسائل الإعلام في 14 من الشهر الجاري بخبر إلقاء القوات الأمريكية بنوع جديد من الأسلحة الفتاكة ، أطلق عليها أم القنابل، على موقع لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، بكهف يتمركزون فيه في أفغانستان على الحدود القريبة من باكستان ، تزن مادة «تي إن تي» المتفجرة 10 من الأطنان. حصدت القنبلة ما لا يقل عن 36 نفسا جلهم أو كلهم من مقاتلي التنظيم

ميريام بن رعد
تبدو مدينة الموصل بعد مرور ستة أشهر تقريباً على بداية المعركة فيها -التي وصفها خبراء عسكريون غربيون كثر أنها الأكثر دموية منذ الحرب العالمية الثانية- كأنها على وشك السقوط بأيدي القوات المسلحة العراقية المدعومة من قبل التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة. وبعد المرحلة الأولى الشاملة، سقط الشطر الواقع شرقي دجلة بأيدي القوات الأمنية في كانون الثاني/يناير 2017. والآن تبدو استعادة السيطرة على الجزء الغربي من المدينة مسألة وقت فقط، ربما بضعة أسابيع إن لم تكن بضعة أيام.

تعقيبا على مقال يحيى الكبيسي: التيار الصدري في العراق والعقلانية الشيعية

ميسرة بكور
بعد أن أعلنها صراحة الرئيس التركي إردوغان «أوباما خدعنا» في تصريحات تلفزيونية أدلى بها، يبدو أن تركيا مازالت متحفظة تجاه أي وعود أمريكية ولا يبدو أن الحكومة التركية ستندفع وراء تصريحات ساكن البيت الأبيض الجديد ترامب، ولن تدفعها حماسة «التوماهوك» الأمريكي الذي استهدف مطار الشعيرات،لاتخاذ مواقف صارمة تجاه روسيا التي خذلتها في «عفرين» وخذلتها مرة أخرى في عدم التزامها بما تم التوافق عليه في الآستانة. وثالثة لعدم احترام وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه وتوقيعه في أنقرة.

تعقيبا على تقرير: ماكرون... المغرب سيكون وجهتي الأولى

شهباء شهاب
كثيرا ما نقرأ في الصحف وغيرها من وسائل الاعلام، مصطلح «الحرب الباردة»، وهو مصطلح ابتدعه الكاتب الانكليزي جورج اوريل في مقالة نشرها عام 1945 وكانت بعنوان «أنت والقنبلة الذرية». كثير منا عند سماعه لهذا المصطلح سيتبادر إلى ذهنه اول ما يتبادر الحرب الباردة التي دارت بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي لعقود طويلة، والتي كانت حول زعامة العالم ومن يحكم فيه.

تعقيبا على مقال بروين حبيب: أدب المنقبات

سليمان الشّيخ
ما حصل من اشتباكات في مخيم عين الحلوة، بين القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة وتنظيم فتح وغيرها من تنظيمات من جهة، في مواجهة مجموعة المدعو بلال بدر وغيرها من مجموعات المتطرفين من جهة أخرى، في الفترة ما بين السابع والثاني عشر من نيسان/ إبريل الجاري، وذهب ضحية ذلك عشرة ضحايا ونحو خمسين جريحا، وتم في هذه الاشتباكات تدمير واحتراق عشرات البيوت والمتاجر كليا أو جزئيا، فيما تم تهجير عشرات العائلات من بيوتها، مع تعطل مصالح عديدة من بينها المدارس والعيادات والخدمات الاجتماعية، كما وتعطلت إمدادات ا

تعقيبا على مقال عماد شقور: المعسكر الديمقراطي في إسرائيل