مدارات

د. فايز رشيد
مع اقتراب موعد تسلم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لمنصبه، يحتار المراقب في تفسير الغموض، الذي يلف سياساته، فهو لم يكن ذا ماضٍ سياسي، بل جزءا من الأوليغاركية المالية الأمريكية المعروفة بصهيونيتها، التي جرى تسليمها غالبية المناصب في الإدارة المقبلة، مع العلم أن الرئيس الأمريكي الأسبق دوايت أيزنهاور، كان قد حذّر الشعب الأمريكي منها، في خطابه الوداعي في 17 يناير عام 1961، ومن تأثيرها على القرار السياسي الأمريكي.

د. محمد جميح
كتب الكثير عن الرئيس الأمريكي المنتتخب دونالد ترامب. سليط اللسان، شاذ السلوك، ضيف بنات الليل في موسكو، أب أجمل بنت، زوج أجمل امرأة. ومع ذلك طويل العين، همجي التصرف، غريب الأطوار، والواقف على «برج» من الدولارات.

باسل أبو حمدة
مرت الثورة السورية الراهنة بمراحل سبع أفضت جميعها إلى احتلال مركب متعدد الجنسيات للبلاد، وعملت غرفة عمليات النظام السوري وحلفائه الخارجيين منذ البداية، ونجحت إلى حد كبير في إعداد وإخراج تلك المراحل الواحدة تلو الأخرى، بالصورة التي ظهرت عليها منذ مرحلة الهبة الشعبية السلمية، وانتهاء بمرحلة الاحتلال الأجنبي للبلاد، مرورا بمراحل خمس حملت عناوين العسكرة والتطييف والأقلمة والتدويل، فضلا عن مرحلة الكفر بتشكيلات الثورة العسكرية والسياسية وحتى المدنية، التي خلطت أوراق اللعبة، وساوت بين النظ

د. علي محمد فخرو
هذا اللغط العربي حول ما سيأتي به الرئيس الأمريكي الجديد من مفاجآت تجاه الأوضاع العربية هو جهد ضائع، بل وثرثرة سياسية إعلامية لن تفصح عن شيء جديد. ولقد آن لنا، نحن العرب، أن نقتنع بأن ثوابت السياسية الأمريكية تجاه الأمة العربية لن تتبدل بمجيء هذا الرئيس أو ذاك.

نزار بولحية
في أقل من ثلاث دقائق قدم رئيس الحكومة التونسي يوسف الشاهد، كشفا لحصيلة السنوات الست التي تلت غياب الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي عن سدة الحكم في بلاده، في ظروف مجهولة، ليقول في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي بأن «هناك نجاحات وهناك اخفاقات»، موضحا أن نجاح الانتقال السياسي يكمن في وجود أحزاب وتعددية حزبية وحرية صحافة ودستور يضمن الحقوق وحرية المعتقد والضمير.

د. مدى الفاتح
في المقال السابق تعرضت لما سميته «سيكولوجية الموظف المقهور» وقد تركزت الفكرة هناك على العلاقة المعقدة بين الرؤساء والمرؤسين في العمل، وتأثير ذلك الوضع غير الصحي، المتمثل في الرغبة السلطوية والميل إلى القهر وتوسيع الفروق والميزات الوظيفية، تأثير ذلك وغيره من المتلازمات الحتمية، كالفواصل النفسية بين القائد أو المدير ومعاونيه وعدم مشاركة الآراء في إعاقة مسار العمل الذي سيؤدي، في حالة كانت هذه الحالة مكررة في أكثر من مكان، إلى ترسيخ البيروقراطية والتعقيد، ما يعوق في نهاية المطاف عجلة التن

صادق الطائي
منعت وزارة الداخلية المغربية خياطة وتسويق وبيع «البرقع» في المحلات التجارية، وبدأت دوريات الوزارة بتنفيذ القرار في الأسواق والمتاجر، حسب أخبار تداولها ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي والصحافة المحلية،

 
لطفي العبيدي
إنّنا إزاء المعركة غير المتكافئة، حيث يقوم كيان يمتلك جيش احتلال بمهاجمة سكان مستعمرين ومحاصرين، ويريدهم في المقابل ألا يقاوموا، بل يموتوا في صمت.

عبير ياسين
«تؤكد المحكمة أن مصر ليست نقطة على خريطة الكون، أو خطوط رسمها خطاط أو عالم جغرافيا على خرائطه، إنما هي بلد قديم، خلقه الله من رحم الطبيعة بين بحرين عظيمين ربط بينهما بدم وعرق بنيه برباط مادي ومعنوي.

د. مثنى عبدالله
استفاق المغاربة صبيحة يوم التاسع من يناير الجاري، على عناصر حكومية توزع قرار منع خياطة وتسويق وبيع النقاب، وعلى من يتاجر به أو يبيعه التخلص مما لديه منه خلال 48 ساعة فقط.

د. حسين مجدوبي
 يعيش المغرب أزمة سياسية جراء فشل الأحزاب في تشكيل الحكومة برئاسة الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بن كيران، رغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على الانتخابات التشريعية. ويزداد النقاش تعقيدا وغموضا بحكم افتقار البلاد لتقاليد ديمقراطية حقيقية.

محمد عايش
الأزمة التي اندلعت في قطاع غزة الأسبوع الماضي وتسببت بتظاهرات كبيرة كانت ظاهرياً بسبب انقطاع الكهرباء وغياب الوقود، وهو ما يعني غياب مواد أساسية واستراتيجية عن السكان، ومن الطبيعي أن يخرجوا من أجل الاحتجاج على غيابها، لكنَّ السبب الحقيقي لهذه الأزمة هو رغبة أطراف إقليمية بعينها - ومن بينها إسرائيل بطبيعة الحال- في إشعال التوتر داخل القطاع ودفع الناس للاحتجاج على حركة حماس، على اعتبار أن الحركة هي التي تتحمل مسؤولية أزمة الكهرباء والوقود في غزة.

عبد الحليم قنديل
أكثر ما يفتقده المصريون اليوم هو معنى العدالة، وأكثر ما يكرهونه هو سيادة وتوحش الظلم الاجتماعي بالذات، فالغالبية الساحقة من المصريين صارت تحت خط الفقر المدقع والنسبي، والطبقات الوسطى تنزلق بسرعة مجنونة إلى قاع البؤس، وتكاد لا تسلم سوى «فرقة ناجية» طافية، لا تمثل سوى عشرة بالمئة من الشعب المصري، أعلاها طبقة الواحد بالمئة التي تحتكر نصف إجمالي الثروة العامة بالتمام والكمال.

أحمد عبد اللاه
كان عليه أن يهرب من قريته السيبيريّة بسبب سرقة الخيول، فهو لم يعد ذلك الطفل الذي يدّعي بأنه يتمتع بقوى روحانية تمكّنه من أن يمسح بيده على ظهر الجياد لتبرأ من المرض، ولم يعد ذلك الشاب «المقدس» في الوسط الفلاحي المتخلف والمنسي.

د. نورالدين ثنيو
عندما تبدأ سنة في الأفول وتبدأ سنة أخرى موالية في الظهور، تظهر معها كافة التكهنات والتوقعات. وعندما تكون السنة التي انسلخت من سجل التاريخ مليئة بالكوارث والنوازل المدلهمة، كما هو الوضع في العالم العربي والإسلامي، فإن التَّطلع إلى سنة 2017 نحسبها تأتي أفظع وأخطر من 2016.