العدد الاسبوعي

بغداد ـ «القدس العربي»: مصطفى العبيدي: بعكس أمنيات العراقيين، يتسارع خطاب التهديدات والتحشيدات المتبادلة بين بغداد وأربيل على خلفية الاستفتاء ونتائجه، لتفرض المواجهة نفسها على المشهد العراقي.

 
رام الله ـ «القدس العربي »: من فادي أبو سعدى: ما أن تم توقيع اتفاق المصالحة، سارع الرئيس الفلسطيني وحكومة الوفاق الوطني والفصائل الفلسطينية ووطنيون لإنهاء الانقسام والعديد من الأطر الرسمية والشعبية لمباركة ما تم الاتفاق عليه لطي صفحة الانقسام التي استمرت لعشر سنوات بين شطري الوطن وبين حركتي فتح وحماس. لكن الأمر مختلف بالنسبة للشعب خاصة في قطاع غزة لأنه ينتظر التطبيق خاصة وأن مصالحات عدة تم التوقيع عليها ولم تنفذ، وإن كانت هذه المرة تبدو مختلفة تمامًا عن سابقاتها بحكم الظروف الحالية داخل و

عمان ـ «القدس العربي»: بسام البدارين : تحتشد النخبة السياسية والتنفيذية الأردنية بطريقة هندسية داخل الموقع الذي لا يريد حتى الآن على الأقل التأثر والتأثير في الجزء المصري من الرعاية الأمنية والسياسية للخطوات المتسارعة في ملف المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام.

مقديشو - انفجرت سيارة مفخخة أمام فندق في منطقة مكتظة السبت في مقديشو وتخوف مسؤولون من وقوع عدد كبير من الضحايا نظرا لقوة الانفجار. وقالت الشرطة في حصيلة أولية إن عشرين شخصا قتلوا في التفجير.وصرح المسؤول الأمني محمد عدنان أنه «سمع دوي انفجار هائل ناجم عن شاحنة محملة بالمتفجرات انفجرت أمام مدخل فندق على تقاطع كاي5» معلنا «وقوع ضحايا بين قتلى وجرحى، لكن ليس لدينا تفاصيل بعد».

عدن (اليمن) - قال محافظ عدن السابق عيدروس الزبيدي، الذي كان قد أعلن عن مجلس يسعى لانفصال جنوب اليمن، إنه سيتم الإعلان قريبا عن استفتاء لانفصال الجنوب. وكان الزبيدي محافظا لعدن حتى أقاله الرئيس عبد ربه منصور هادي في نهاية أبريل/ نيسان.

برلين - قال وزير الخارجية الألماني أمس السبت إن الولايات المتحدة إذا ألغت الاتفاق النووي الإيراني أو أعادت فرض عقوبات على طهران فإن ذلك قد يدفع إيران لتطوير أسلحة نووية ويزيد خطر الحرب قرب أوروبا.

اسطنبول ـ أمرت تركيا باحتجاز مئة من الأفراد السابقين بقوة الشرطة، وتحتجز بالفعل 63 منهم، في إطار موجة مستمرة من الاعتقالات في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة العام الماضي.ويواجه المحتجزون، الذين تم إلقاء القبض عليهم خلال مداهمات في 19 إقليما، اتهامات بحيازة تطبيق «بايلوك»، المجاني على هواتفهم.وتقول الحكومة إن هذا البرنامج المشفر يستخدمه أنصار، فتح الله غولن، رجل الدين التركي، المقيم في الولايات المتحدة، المتهم بتدبير محاولة الانقلاب، وينفي غولن الاتهامات.

بيروت ـ «القدس العربي»: سعد الياس: تركزت الأنظار في الأيام القليلة الماضية على المكافآت التي خصصتها الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة سبعة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تفضي إلى اعتقال طلال حمية، قائد وحدة العمليات الخارجية لـ «حزب الله»، وخمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن فؤاد شكر، وهو أحد أبرز العناصر العسكرية.

الدوحة ـ «القدس العربي» :من سليمان حاج إبراهيم: «تحيا فرنسا .. وتسقط قطر» عبارة رددها المندوب المصري في لحظة فارقة، من أروقة المنظمة العالمية للثقافة والعلوم «اليونسكو»، غزت سريعا مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، لتعكس إلى حد كبير المستوى المتدني لدول الحصار، وأساليبها الحالية في إدارة أزمتها المفتعلة مع شقيقتها قطر.

قانا الجليل تكرّم «الشجرة الوطنية»
الناصرة ـ «القدس العربي»: وديع عواودة : جددت المدرسة الثانوية ابن رشد في بلدة قانا الجليل الفلسطينية عهدها لرمزها وشعارها التراثي المتمثل بشجرة الرمان بفعاليات ثقافية وتراثية وعلمية تندرج ضمن برنامج ثقافي للتربية اللامنهجية. وشارك في»أيام الرمان» مجمع اللغة العربية داخل أراضي 48 والذي انتدب الأديب د.محمد هيبي ابن بلدة كابول والباحثة في التراث فتحية مقاري خطيب بنت قانا الجليل  والخبير الزراعي  ابن عرابة البطوف الباحث كامل خطيب والمربي نظمت خمايسي عن جمعية «حواكير». وردا على سؤال «القدس ا

أمير تاج السر
كما هو معروف لنا جميعا، أن كتابة الرواية بمختلف مدارسها وأجوائها، هي الباب المطروق حاليا في الكتابة الإبداعية، أو الباب المفتوح على مصراعيه بلا طرق حتى، ويمكن أن يدخل منه الناس كلهم بلا استثناء.

منهل باريش
دخلت حركة “نور الدين الزنكي” كلاعب قوي في موضوع التدخل العسكري التركي في شمال سوريا في إطار تنفيذ اتفاقية “خفض التصعيد”، حين منعت عناصر “هيئة تحرير الشام” المرافقين لفريق استطلاع عسكري تركي من الدخول إلى مناطق سيطرتها شرق دارة عزة، في ريف حلب الغربي. وأكد مصدر مطلع على المفاوضات بين الزنكي والجانب التركي أن الاتفاق كان “دخول الرتل التركي دون أي عنصر من تحرير الشام، لكن الهيئة رفضت ترك الوفد التركي يدخل بمفرده”، وهو ما أخر الفريق التركي أربع ساعات، قررت بعدها وحدة الاستطلاع التركية ال

إسماعيل جمال:
إسطنبول ـ «القدس العربي»: أجمع محللون سياسيون في تصريحات خاصة لـ «القدس العربي» على أن إقامة الجيش التركي لـ»حزام أمني» حول عفرين خطوة مهمة لكنها «غير كافية» لإعاقة مشروع إقامة كيان كردي في شمالي سوريا، مشددين على أن تركيا تنوي مهاجمة المدينة وطرد الوحدات الكردية منها لكن الظروف السياسية والعسكرية الدولة ما زالت غير مواتية.

حسام محمد
يرى مراقبون للشأن السوري أن السياسة الخارجية التركية نجحت مؤخراً في إحراز انتصارات كبيرة على النظام السوري عبر اتفاق أستانا، بعد أن تمكنت من جذب حلفاء الأسد «روسيا وإيران» إلى صفها، لتجبر بشار الأسد عبر حليفيه موسكو- طهران على تطبيق مخرجات الاتفاق دون الإلتفات لموقفه الرسمي سواء أكان راضياً عن مخرجات أو رافضا لها، فدخل الجيش التركي الأراضي السورية من بوابة الدول الأكثر دعما لنظام دمشق، فيما تخوف البعض أن يكون الشمال السوري بداية لكمين ومستنقع قد يستهدف الجيش والداخل التركي، أو إنقلاب في

براء صبري
فيما يبدو أن التصريح الرسمي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن سبب تحضيرات تركيا لدخول إدلب قبل فترة قريبة بالتنسيق مع روسيا، وإيران، والذي تركز على أن هدفه الرئيسي هو منع الأكراد من التمدد، والوصول إلى البحر، ومنعهم من تشكيل حزام متصل جنوب تركيا، هو التصريح الأكثر صراحةً من بين كل التصريحات، والتفسيرات، والتحليلات التي تحاول تفهم مصدر القرار التركي المحفوف بالمخاطر والمفاجئ في الدخول لإدلب التي تكتظ بالجماعات المتشددة. والتي تدير جلها جبهة النصرة التي تسمى حالياً بهيئة تحرير الشام، والمع