العدد الاسبوعي

وحدات «الطائرات الورقية» واصلت حرق مناطق الغلاف الإسرائيلية
غزة ـ «القدس العربي» ـ أشرف الهور: لم يترك الغزيّون يوم عيد الفطر، الذي نكأ جراح العوائل المكلومة التي فقدت أبناءها على أيدي قوات الاحتلال، خلال الأسابيع الماضية ضمن فعاليات «مسيرات العودة»، يمر دون إرسال رسائل جديدة لإسرائيل، تنذر بعودة الفعاليات الشعبية بقوة، حيث شهد هذا اليوم تصعيدا كبيرا من قبل نشطاء المقاومة الشعبية، بإطلاق «الطائرات الورقة المحترقة» من مناطق قريبة من «مخيمات العودة» التي وصلتها حشود كبيرة للاحتفال بالعيد، في رسالة تحد جديدة للاحتلال.

منهل باريش : أكد مسؤل الجناح السياسي في مجلس تل رفعت العسكري، بشير عليطو، حصول اتفاق مبدئي بين تركيا وروسيا الاتحادية حول مدينة تل رفعت في ريف حلب الشمالي. وقال في تصريح لـ«القدس العربي»: «اطلعنا من الجانب التركي على بنود الاتفاق الأولي، وهناك بنود بحاجة إلى توضيح وخصوصا المتعلقة بعود المقاتلين، وإمكانية التواجد العسكري لفصائل الجيش الحر من عدمه». وأضاف: «ما زالت الأمور غامضة من ناحية انتشار القوات الروسية ونقاط انتشارها، ومستوى الوجود التركي وحجمه»، واصفا ذلك بأهم نقطتين ولهما الدور الأ

د.حسين مجدوبي: يوم 26 أيلول/سبتمبر الماضي، ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابا في الأمم المتحدة مهددا كوريا الشمالية بالفناء التام ووصف رئيس هذا البلد كيم جونغ أون بالرجل الصاروخ، لكن شهورا بعد ذلك، وبالضبط يوم12 الجاري، اجتمع المسؤولان في لقاء تاريخي في سنغافورة. لقاء جعل كوريا الشمالية تغادر ما اصطلح عليه سابقا محور الشر، وقد يحمل انعكاسات كبرى على الوجود الأمريكي في الخارج مستقبلا. وهذا اللقاء قد يمهد لتكرار المفاجأة مع إيران.

عمان ـ «القدس العربي» ـ بسام البدارين: بين مقتل شقيقين في مشاجرة مسلحة بمدينة السلط الاردنية وتهديد احد ابناء معارض معتقل بوقف حركة الطائرات في مطار عمان الدولي يولد السؤال مجددا عن الامكانية الحقيقية للتكثيف في مساحة الدولة المدنية بالتزامن مع تسليم رئاسة الوزراء لاحد رموز التيار الليبرالي؟

بغداد ـ «القدس العربي» ـ مصطفى العبيدي: رغم آمال التغيير والإصلاح التي راودت الكثير من العراقيين قبل الانتخابات الأخيرة، يبدو ان العراق متجه بقوة نحو تكرار سيناريو الأغلبية الشيعية المكرس منذ 2003 مع إضافة بعض الوجوه والقوى السنية والكردية.

بيروت ـ «القدس العربي» ـ سعد الياس: إذا كان عيد الفطر قد حلّ من دون «عيدية» حكومية، فإن السهام بدأت تستهدف الرئيس المكلف سعد الحريري، وإنبرى بعض الأطراف السياسية في لبنان بوضع اللوم عليه لجهة التأخير في ولادة التشكيلة الحكومية علماً أن الحريري كان عرض على رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تصوراً أولياً بالحصص العائدة لكل طرف يبدو أنها لم تلقَ موافقة رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر الذي يطلب حصة أكبر.

وجدان الربيعي: قيل ان الكبار سيموتون والصغار سينسون، لكن الجيل الذي نشأ وترعرع في الغرب من الفلسطينيين يأبى ان ينسى أرضه ويعمل جاهدا على إثبات حق العودة من خلال ما يحمله من لغة تواصل مؤثرة في المجتمع الغربي عجز الكبار عن تحقيقها.

باريس ـ «القدس العربي»ـ آدم جابر: كشفت وزيرة الثقافة الفرنسية، فرانسواز نيسان، النّقاب عن قائمة تتألف من نحو خمسمئة قطعة فنية سيتم نقلها من مجموعة من المتاحف الوطنية الشهيرة والعريقة في باريس، لتحط الرّحال خلال فترة محددة في متاحف أخرى صغيرة ومتوسطة في الأقاليم الداخلية للبلاد، ابتداء من أيلول/سبتمبر المقبل، وذلك بهدف تعريف العدد الأكبر من الفرنسيين على كنوز بلادهم الفنية، حسبما أكدت الوزيرة، وهي خطوةٌ رحبت بها مجموعة من الجهات المعنية.

صبحي حديدي
سرّبت بعض المواقع الأمريكية والإسرائيلية فقرات من تقرير سرّي وضعته وزارة خارجية دولة الاحتلال، يثير الشكوك حول قمة سنغافورة الأخيرة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. هنالك طرازان من المخاوف، يقول التقرير، يدور أوّلها حول «الثغرات» الجوهرية في الخطّ الدبلوماسي الأمريكي بعد القمة، بالمقارنة مع اشتراطات واشنطن قبلها (نزع الأسلحة النووية في كوريا الشمالية «على نحو تامّ، لا يقبل التراجع، ويخضع للتدقيق»). طراز المخاوف الثاني هو أن إدارة ترامب، التي رفضت في

منصف الوهايبي
أثار مسلسل «يوسف الصدّيق» الذي يعرض في التلفزيون التونسي «نسمة» بالعاميّة التونسيّة، لغطا كبيرا في الصحافة وفي مواقع التواصل الاجتماعي، بل سجالا لا نخاله سينقطع قريبا. وقد رأى فيه كثيرون دارجة رخيصة تفتقد المقدرة على قوّة الوصف والتحليل، ولا تشارف روح النبيّ في جلالها وقداستها؛ وكأنّ الأنبياء في تقدير هؤلاء لا يتكلّمون إلاّ لغة فنّيّة عليا، أو هم ليسوا من معدن عامّة الناس في معيشهم وشؤون حياتهم؛ أو لا يقاسون بمقياسهم. والحقّ أنّنا لا نملك شيئا يؤبه له؛ عن لغة النبي يوسف وما حفّ به من أساطي

صافح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره الزعيم الكوري كيم جونغ أون في قمة سنغافورة، وتبادلا عبارات المحبة بعد أن تراشقا بالشتائم قبل أسابيع قليلة. ورغم الحماس الذي يثيره البيت الأبيض حول الاتفاق الذي تمخض عن القمة، فإن المراقبين داخل أمريكا وخارجها ليسوا على ثقة كافية بأن الاستبشار بالمصافحة يكفي لتخليص شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي وتعبيد دروب السلام، فهذه ما تزال متعرجة وشائكة وحافلة بالمشاق والعوائق. هذا دون احتساب استعداد ترامب للنكث بالعهود والمواثيق، كما فعل في الاتفاق الن

رائد صالحة
واشنطن ـ «القدس العربي»: يمثل الاجتماع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بداية عملية دبلوماسية مختلفة قد تشير إلى طريقة مغايرة في التفكير الأمريكي بشأن الأمن في شمال شرق آسيا في الوقت الذي يحاول فيه صناع السياسة في واشنطن استيعاب نتائج قمة سنغافورة.

صادق الطائي
منذ الحرب الكورية مطلع خمسينيات القرن العشرين حتى الآن وشبه الجزيرة الكورية منطقة توتر وصراع وساحة من أهم ساحات الحرب الباردة طوال تاريخها، وعلى جانبي خط الحدود الذي قسم شبه الجزيرة إلى نصف شمالي بحكومة شيوعية لم يبق اليوم من حلفائها القدامى سوى بكين، ونصف جنوبي بحكومة رأسمالية أوجدها الدعم الأمريكي لتمثل نموذجا اقتصاده رأسمالي ونظام ليبرالي يحتذى في جنوب شرق آسيا.

فالح الحمراني
رحبت روسيا على المستوى الرسمي بنتائج مباحثات زعيمي الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في سنغافورة، ولكنها دعت إلى تطويرها أكثر لكي تكتسب عملية تسوية الوضع في شبه الجزيرة الكورية طابعا دوليا أوسع وعدم حصر نطاقها بين واشنطن وبيونغ يانغ، وضمان خروج نتائجها إلى حيز التنفيذ. من ناحيتها رأت دوائر المراقبين المحليين، إن نتائج مباحثات دونالد ترامب وكيم جونغ أون، غير ذات قيمة ولا تشكل ضمانة لحل النزاع في شبه الجزيرة الكورية. وهناك إجماع في موسكو على إن لقاء ترامب ـ كيم حدث تاريخي نظرا لكونه لقاء شخص

نجاح محمد علي
كالعادة وفي كل موضوع كبير على شاكلة «قمة سنغافورة» بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والكوري الشمالي كيم جونغ أون، ينقسم الإيرانيون في نظام الجمهورية الإسلامية إلى فريقين وربما أكثر، لكن الرسميين في الحكومة أظهروا وكأنهم غير مكترثين لنتائج هذه القمة على السجال الجاري حول الاتفاق النّووي، بقدر ما يمكنهم من إرسال تحذيرات إلى كيم جونغ أون من الثقة في الرئيس الأمريكي الذي قالت طهران إنه يمكن أن يلغي اتفاقهما على نزع السلاح النووي خلال ساعات.