العدد الاسبوعي

إسطنبول ـ «القدس العربي» ـ إسماعيل جمال:طوت عملية «غصن الزيتون» التي أطلقها الجيش التركي ضد الوحدات الكردية في مدينة عفرين السورية شهرها الأول في ظل عدم تحقيق اختراق بارز في التقدم البري نحو وسط المدينة، ونجاح ملحوظ في وضع حد لسقوط الصواريخ والقذائف على البلدات التركية الحدودية، ونجاح دبلوماسي في احتواء الضغوط الدولية التي رجح البعض تمكنها من إيقاف العملية.

تعز ـ «القدس العربي» ـ خالد الحمادي: أسهمت السياسات السعودية الأخيرة في توفير المقاتلين لجماعة الحوثي الانقلابية في اليمن، التي تعاني من نقص حاد في المقاتلين في الجبهات، من خلال استيعاب المغتربين اليمنيين المرحّلين من السعودية، وتجنيدهم للقتال ضد السعودية وضد قوات الحكومة الشرعية.

منهل باريش: اعترضت مروحية هجومية من نوع أباتشي طائرة الاستطلاع الإيرانية «سيمرغ» بعد دخولها الأجواء الإسرائيلية لمدة 90 ثانية، وتمكنت من إسقاطها بأقل الأضرار دون تحطيمها، وهو ما سيسمح بفحص تقنياتها عن قرب دون الحاجة إلى جهد استخباراتي كبير من جهاز الموساد الإسرائيلي داخل إيران.

بغداد ـ «القدس العربي»ـ مصطفى العبيدي: بعيدا عن تركيز الحكومة العراقية ودول العالم على نتائج مؤتمر الكويت لإعمار العراق، ينشغل العراقيون بتحديات جديدة تواجه بلدهم وتهدد أوضاعه السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية.

الدوحة ـ «القدس العربي» ـ سليمان حاج إبراهيم: عشرات الشباب القطريين والخليجيين يسافرون لأشهر عبر الزمن لاستعادة تاريخ أجدادهم، ويغوصون في الماضي للوقوف على تلال كانت مرتعا لذكريات آبائهم، ويعايشون بأنفسهم تجربة الصيد التقليدي، في أعماق البيداء، ويمضون ساعات متواصلة في الفيافي بحثا عن غنيمة وقنص صيد ثمين رصدت للفائزين فيه جوائر قيمة بملايين الريالات.

صبحي حديدي
ليس جديداً التذكير بالنظرية الشهيرة التي اعتمدتها الولايات المتحدة وإسرائيل، على نحو متطابق أحياناً، في تبرير مواقف الحفاظ على نظام «الحركة التصحيحية» إجمالاً، الأسد الأب أسوة بوريثه الابن؛ وكذلك، استطراداً، في قراءة الانتفاضة الشعبية ضدّ هذا النظام، ربما منذ الساعات الأولى لانطلاق تظاهرات الاحتجاج السلمية. تلك النظرية كانت تقول، ضمن المنطق الذرائعي الشهير، إنّ الشيطان الذي نعرف لتوّنا (آل الأسد، حسب سجلات حروب 1972 و1982 والمخيمات الفلسطينية و»عاصفة الصحراء»)، خير من أيّ شيطان بديل لا نع

بلال فضل
هل يمكن أن يكون عبد الفتاح السيسي بكل ما أحدثه من خراب وقمع، أفضل ما حدث لمصر خلال تاريخها المعاصر وهدية السماء للمصريين بحق وحقيق؟ لا لشيء سوى أنه أسقط الكثير من الأوهام التي سادت تفكير الكثيرين عن حقيقة الدولة المصرية وطبيعة مؤسساتها وقدرات المتسلطين على مقاليد الأمور فيها، وهي أوهام ورثها الجيل الذي قضى حياته في ظل حكم مبارك، عن أجيال أسبق، وحتى حين بدا له ما يثبت زيفها، ظل يقبلها كأمر واقع أو كأخف الضررين، لأن الإنسان بحكم طبيعته مهما كان ساخطاً على الأوضاع، يدرك قِصَر الحياة وهشاشتها و

رشيد المومني
لا تتقيد جغرافيات الكتابة الشعرية بحدود الخارطة الموضوعة بين يديك، كما لا تنحصر مفاهيمُها وتصوراتها في ما هو نزيلُ ذاكرتك، أو ذاكرةِ المبحرين على ظهر هذه السفينة، إذ ليس ثمة من مدرسة مفوضة إداريا لممارسة سلطتها الجمالية والشعرية على أحد، لأنك وأنت هنا لسبب أو لآخر، لا تنس أن العالم يظل محتفظا بوجوده على طريقته هناك، باعتبار أنك لا تمتلك في رحاباتِه الشاسعة أكثر من ذلك الحيز الصغير، الذي لن تفلح في الكشف عنه عينُ المجهر الثاقبة، بمعنى أنما تكتبه الآن وما أنت بصدد قراءته أو ما انتهيت من قراء

في الذكرى السابعة لانتفاضة 17 فبراير
رشيد خشانة
مع قرار المحكمة العليا الليبية إبطال الطعون القانونية الصادرة من محاكم أدنى منها ضد مسودة الدستور، بدت الطريق مفتوحة أمام إجراء استفتاء على المسودة، تمهيدا لانتخابات رئاسية وبرلمانية قبل نهاية العام الجاري. غير أن الأرجح أن المسودة ستُجابه مجددا طعونا أخرى، خاصة من البرلمان، الذي يوجد مقره المؤقت في الشرق. ويشكل الاستفتاء الخطوة الأولى المُتفق عليها، بحسب خريطة الطريق الأممية، المفضية للانتخابات، من أجل إنهاء المرحلة الانتقالية الدامية، التي تمرُ بها ليبيا منذ انــدلاع انتـــفــاضة 17

يتساءل المراقبون عما إذا كانت قواعد الاشتباك بين إيران وإسرائيل قد تغيرت جذرياً بعد إسقاط طائرة مسيرة إيرانية وأخرى إسرائيلية من طراز أف ـ 16، وهل ستقتصر المواجهة على التواجد العسكري الإيراني في سوريا أم تمتد لتشمل لبنان، ويتوسع نطاقها إلى حرب إقليمية. المعطيات الراهنة تشير إلى نوع من التهدئة قد تكون روسيا والولايات المتحدة لعبتا دوراً فيه، ومع ذلك فإن احتمالات المستقبل يمكن أن تسفر عن تطورات معاكسة.

وديع عواودة
الناصرة ـ «القدس العربي»: شهد العاشر من شباط/ فبراير 2018 نقطة تحول في الأوضاع الأمنية الإقليمية بعدما تعدت طائرة إيرانية مسيرة الأجواء الإسرائيلية وتم إسقاطها. وردت إسرائيل بإطلاق طائرات مقاتلة لضرب أهداف في سوريا، بما فيها قاعدة طياس الجوية (مطار التيفور) بالقرب من تدمر، وهو المكان الذي عُلم أن الطائرة الإيرانية انطلقت منه. ردت الأنظمة الدفاعية السورية المضادة للطائرات، وضربت طائرة 16-F إسرائيلية، والتي تحطمت بعد أن تمكنت من العودة إلى الأجواء الإسرائيلية. حفز هذا إسرائيل على ضرب ثمانية أه

نجاح محمد علي
وضع قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني النقاط على الحروف وقال بعيداً عن العبارات الدبلوماسية خلال مؤتمر تكريم القائد الأمني والعسكري في حزب الله عماد مغنية: «قصاص الكيان الصهيوني على اغتياله سيكون اجتثاثه من الوجود».

حسام محمد
نفذ سلاح الجو الإسرائيلي خلال الأعوام الستة الأخيرة عشرات الغارات الجوية ضد مواقع للنظام السوري وأخرى إيرانية، كما شملت ضرباته شحنات أسلحة تتبع لحزب الله اللبناني، إلا أن تلك الهجمات لم تلق رداً عسكرياً واحداً من الأطراف المستهدفة رغم تجاوزها عتبة المئة غارة، لتتحول الهجمات تدريجياً إلى حدث عابر، غابت في الكثير من حالاته حتى بيانات الإدانة.

رلى موفّق
إلى أي مدى يمكن القول إن إسقاط المقاتلة الإسرائيلية من طراز «إف 16» بالدفاعات الجوية السورية في العاشر من شباط/فبراير يشكل تحولاً استراتيجياً على الساحة السورية وفي المنطقة؟

فالح الحمراني
تشير الدلائل إلى ان ممارسات إسرائيل في سوريا بدأت تثير قلق موسكو بعد ان كانت تلتزم على الأغلب الحياد في المواجهة الإيرانية الإسرائيلية في سوريا، واشتدت مخاوف الكرملين بعد المواجهات الأخيرة. وقالت بعض التقارير الصحافية ان إسرائيل اختلقت عددا من التهديدات عليها في سوريا لتحقيق أهداف سياسية داخلية والتواطؤ مع سياسية الولايات المتحدة في المنطقة. وتتمحور المخاوف الروسية من التداعيات الكارثية على الوضع السوري في حال نشوب نزاع إسرائيلي/ إيراني ونسف الانجازات التي تحققت في التوصل إلى تسوية هنا