حدث الاسبوع – الاسبوعي | القدس العربي Alquds Newspaper

حدث الاسبوع – الاسبوعي

د. حسين مجدوبي: أقدمت الإدارة الأمريكية على فرض عقوبات اقتصادية وسياسية على أربع دول في ظرف وجيز وهي إيران والصين وروسيا وأخيرا محاولة تدمير العملة التركية الليرة عبر أزمة مفتعلة. ولا يمكن اعتبار القرار أمريكيا محضا خاصة في حالة تركيا، بل غربيا تتزعمه واشنطن بسبب مواقف الأتراك السياسية واختياراتهم الجيوسياسية. وكل هذا يعطي الانطباع أن العالم دخل مرحلة مواجهة بين القوى التاريخية التي هيمنت على العالم قديما وتعود بقوة في الوقت الراهن والقوى الغربية التي تهيمن عليه الآن، وشعار المواجهة بال

تتعرض الليرة التركية إلى أزمة غير مسبوقة في سوق الصرف، رغم أن مؤشرات النمو في الاقتصاد التركي لا تعكس مستوى مماثلاً من التأزم. وفي المقابل، تلعب العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران وروسيا دوراً رئيسياً في إضعاف الريال والروبل، الأمر الذي يفتح النقاش حول مستقبل الدولار كعملة مرجعية مهيمنة على الأسواق الناشئة، وما إذا كانت الضرورة تقتضي الحد من تحكمه بالاقتصاد الكوني طيلة سبعة عقود في أعقاب اتفاقية بريتون وودز.

إسماعيل جمال
إسطنبول ـ «القدس العربي»: تتعقد الأزمة بين أنقرة وواشنطن بشكل متسارع في ظل تصاعد التهديدات الأمريكية بفرض مزيد من العقوبات على تركيا وتعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم دفع أي ثمن مقابل إطلاق سراح القس الأمريكي أندرو برانسون، وإصرار الرئيس التركي رجب طيب اردوغان على التعامل بندية مع واشنطن وتطبيق سياسة «الرد بالمثل» على العقوبات الأمريكية.

فالح الحمراني
واصل الروبل الروسي في غضون الأسابيع الماضية فقدان قيمته بوتائر سريعة وإلى حد ما بصورة مفاجئة. وانخفض سعر صرفه خلال المناقصات في أسواق المال إلى حد 68 لقاء الدولار و78 لقاء اليورو، ورصد الخبراء وجود عدة أسباب لتدهور سعر الروبل، في الوقت نفسه لم يتمكنوا من تحديد العامل المساعد الأساسي الذي أصبح سببا لضعف العملة الروسية: هل على وقع العقوبات الأمريكية الجديدة أم هروب الرساميل من الأسواق النامية على خلفية الأزمة المالية في تركيا؟ وفي غضون ذلك يحذر الاقتصاديون من أن الخطر سيخيم على العملة الروسية

نجاح محمد علي
بالنسبة لإيران، انهارت العملة المحلية الريال، قبل أن تبدأ العقوبات الأمريكية يوم الثلاثاء 7 آب/أغسطس وقبل تنفيذ المرحلة الثانية الأكثر عدائية وهي تصفير صادرات النفط الإيرانية في الرابع من تشرين ثاني/نوفمبر المقبل ذكرى اقتحام «الطلبة السائرين على نهج الإمام الخميني» السفارة الأمريكية في طهران عام 1979 واحتجاز رهائن أمريكيين فيها لمدة 444 يوماً.

رائد صالحة
واشنطن ـ «القدس العربي»: أدى التضخم السريع والتأثير السياسي على العملة وتدحرجها إلى دخول اقتصاد تركيا في أزمة. وفي الوقت الذي طالب فيه الزعماء والمحللون الأوروبيون تركيا برفع الفائدة لتهدئة اقتصادها المحموم، قام الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان بنقد القوى الغربية بتهمة شن «حرب اقتصادية» على بلاده.

إبراهيم درويش
تواجه الليرة التركية أزمة حادة وهي في وضع متقلب بسبب الأزمة السياسية مع الولايات المتحدة، فهي تستقر يوما وتنخفض آخر. وتقوم حكومة رجب طيب اردوغان باتخاذ علاجات تسكينية رافضة رفع سعر الفائدة وتحاول تأخير طلب الدعم الخارجي الذي يعني الذهاب إلى صندوق النقد الدولي. ويأتي هذا عادة بحزمة من الحلول وعلى رأسها زيادة سعر الفائدة وخفض النفقات وسياسة التقشف مما يعني توقفا في عجلة النمو والتي كانت وراء نجاحات حكومة حزب العدالة والتنمية في الانتخابات الذي خاضها منذ عام 2003 ولم يخسر أي منها.

أحمد بلال
لندن ـ «القدس العربي»: تسببت السياسة الأمريكية التي يتبناها الرئيس دونالد ترامب بقلق اقتصادي كبير في مختلف أنحاء العالم، خاصة بعد فرض رسوم حمائية على بعض المنتجات بما يعني تقييد حركة التجارة الدولية والتأثير على بعض الدول الصناعية، في الوقت الذي يرى فيه بعض المراقبين والخبراء أن ترامب يعاقب خصومه في العالم بالمال والاقتصاد.

المخابرات المصرية وملادينوف أمام اختبار صعب
غزة ـ «القدس العربي» ـ أشرف الهور: يترقب أن تشهد الاتصالات المصرية والأممية، بخصوص إرساء تهدئة جديدة في قطاع غزة تنفذ على عدة مراحل، وكذلك بخصوص إعادة حركتي فتح وحماس لسكة المصالحة من جديد، خلال الأيام المقبلة تفاعلا كبيرا، يفضي إلى تفاهمات قريبة، ويعيد الاتصالات التي انطلقت بهذا الشأن للنقطة التي توقفت عندها منتصف الأسبوع الماضي، بعد أن نجحت مصر بوقف لإطلاق النار، الذي اندلع مساء الأربعاء الماضي بين الفصائل الفلسطينية المسلحة وإسرائيل.

 
تتعاقب التقارير التي تتحدث عن مشاريع تهدئة بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وحركة «حماس» في غزة، بوساطة مصرية وأخرى أممية. وفي الآن ذاته تتواصل الغارات الإسرائيلية على القطاع بين هدنة مؤقتة وأخرى، في غمرة سجال داخل المجتمع الإسرائيلي يطالب بمزيد من استخدام القوة، وسجال آخر بين «فتح» و»حماس» حول جدوى التهدئة وآفاق المصالحة الوطنية. وفي غضون ذلك يتواصل الحصار على القطاع ويدفع أبناء غزة الأثمان الباهظة على أصعدة إنسانية ومعيشية واقتصادية.

وديع عواودة
الناصرة ـ «القدس العربي»: فيما تصاعد الحديث في الأيام الأخيرة عن تهدئة توشك أن تنضج «على نار مصرية» مع غزة، واصلت إسرائيل استهداف القطاع بنار عن بعد وقتل المزيد من الفلسطينيين. وقبل ذلك تبادلت دولة الاحتلال النار مع حركة المقاومة الفلسطينية في القطاع انتهت بتهدئة غير معلنة من قبل الطرفين من نوع «هدوء مقابل هدوء».

أحمد بلال
لندن ـ «القدس العربي»: تسود المشهد السياسي في غزة حالة غير مسبوقة من الغموض في أعقاب الاجتماع الهام الذي عقده المكتب السياسي لحركة حماس مع ممثلين من الداخل والخارج داخل غزة، وذلك في أعقاب محادثات مع المخابرات المصرية أجراها وفد رفيع المستوى من الحركة قبل أن يتوجه إلى داخل القطاع للمشاركة في الاجتماع الأسبوع الماضي.

عمر حلمي الغول
في الحروب والصراعات المختلفة غالبا تتم الموافقة بين طرفي الاشتباك كل لأسبابه وخلفياته الأمنية أو السياسية أو الاجتماعية والدينية على وقف المعارك لفترة زمنية مـحــددة إما قصــيرة أو مـتـوســـطة أو طويلة. وغالبا الطرف الأقوى في معادلة الصراع هنا أو هناك يملي اشتراطاته.

منير أبو رزق
بين سراب ووهم مصالحة مرجوة بين حركتي فتح وحماس، وصعود وهبوط فرص تهدئة ملتبسة بين حماس والاحتلال الإسرائيلي، ينتظر الفلسطينيون نتائج جهود أممية ومصرية وقطرية تستهدف استعادة وحدتهم الوطنية وحقوقهم السياسية.

احسان الفقيه
«قطر لا تطالب بأن تكون لاعباً رئيسياً على الساحة الدولية، لكن ومنذ منتصف التسعينات تبنت حكومتها سياسة الباب المفتوح التي تركز على بناء علاقات، والتوسط في حل النزاعات، وهو ما استفادت منه قطر وكذلك المجتمع الدولي. سياسة الباب المفتوح هذه سمحت لدولة قطر بأن تعمل كوسيط في المحادثات، وفي التعاون والنهوض بالسلام».