حدث الاسبوع – الاسبوعي

منهل باريش: اعترضت مروحية هجومية من نوع أباتشي طائرة الاستطلاع الإيرانية «سيمرغ» بعد دخولها الأجواء الإسرائيلية لمدة 90 ثانية، وتمكنت من إسقاطها بأقل الأضرار دون تحطيمها، وهو ما سيسمح بفحص تقنياتها عن قرب دون الحاجة إلى جهد استخباراتي كبير من جهاز الموساد الإسرائيلي داخل إيران.

يتساءل المراقبون عما إذا كانت قواعد الاشتباك بين إيران وإسرائيل قد تغيرت جذرياً بعد إسقاط طائرة مسيرة إيرانية وأخرى إسرائيلية من طراز أف ـ 16، وهل ستقتصر المواجهة على التواجد العسكري الإيراني في سوريا أم تمتد لتشمل لبنان، ويتوسع نطاقها إلى حرب إقليمية. المعطيات الراهنة تشير إلى نوع من التهدئة قد تكون روسيا والولايات المتحدة لعبتا دوراً فيه، ومع ذلك فإن احتمالات المستقبل يمكن أن تسفر عن تطورات معاكسة.

وديع عواودة
الناصرة ـ «القدس العربي»: شهد العاشر من شباط/ فبراير 2018 نقطة تحول في الأوضاع الأمنية الإقليمية بعدما تعدت طائرة إيرانية مسيرة الأجواء الإسرائيلية وتم إسقاطها. وردت إسرائيل بإطلاق طائرات مقاتلة لضرب أهداف في سوريا، بما فيها قاعدة طياس الجوية (مطار التيفور) بالقرب من تدمر، وهو المكان الذي عُلم أن الطائرة الإيرانية انطلقت منه. ردت الأنظمة الدفاعية السورية المضادة للطائرات، وضربت طائرة 16-F إسرائيلية، والتي تحطمت بعد أن تمكنت من العودة إلى الأجواء الإسرائيلية. حفز هذا إسرائيل على ضرب ثمانية أه

نجاح محمد علي
وضع قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني النقاط على الحروف وقال بعيداً عن العبارات الدبلوماسية خلال مؤتمر تكريم القائد الأمني والعسكري في حزب الله عماد مغنية: «قصاص الكيان الصهيوني على اغتياله سيكون اجتثاثه من الوجود».

حسام محمد
نفذ سلاح الجو الإسرائيلي خلال الأعوام الستة الأخيرة عشرات الغارات الجوية ضد مواقع للنظام السوري وأخرى إيرانية، كما شملت ضرباته شحنات أسلحة تتبع لحزب الله اللبناني، إلا أن تلك الهجمات لم تلق رداً عسكرياً واحداً من الأطراف المستهدفة رغم تجاوزها عتبة المئة غارة، لتتحول الهجمات تدريجياً إلى حدث عابر، غابت في الكثير من حالاته حتى بيانات الإدانة.

رلى موفّق
إلى أي مدى يمكن القول إن إسقاط المقاتلة الإسرائيلية من طراز «إف 16» بالدفاعات الجوية السورية في العاشر من شباط/فبراير يشكل تحولاً استراتيجياً على الساحة السورية وفي المنطقة؟

فالح الحمراني
تشير الدلائل إلى ان ممارسات إسرائيل في سوريا بدأت تثير قلق موسكو بعد ان كانت تلتزم على الأغلب الحياد في المواجهة الإيرانية الإسرائيلية في سوريا، واشتدت مخاوف الكرملين بعد المواجهات الأخيرة. وقالت بعض التقارير الصحافية ان إسرائيل اختلقت عددا من التهديدات عليها في سوريا لتحقيق أهداف سياسية داخلية والتواطؤ مع سياسية الولايات المتحدة في المنطقة. وتتمحور المخاوف الروسية من التداعيات الكارثية على الوضع السوري في حال نشوب نزاع إسرائيلي/ إيراني ونسف الانجازات التي تحققت في التوصل إلى تسوية هنا

وسط صمت رسمي مريب في البيت الأبيض:
رائد صالحة
واشنطن ـ «القدس العربي»: تحليق الطائرة الإيرانية بدون طيار في أجواء الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل كان اختبارا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وليس إسرائيل فقط، وفقا لاستنتاجات العديد من المحللين الأمريكيين الذين ناقشوا موقف واشنطن من الاشتباكات الإسرائيلية ـ الإيرانية الأخيرة على الرغم من ردة الفعل غير المألوفة في البيت الأبيض إذ امتنع ترامب من التغريد مهددا ولم تصدر عن الإدارة تصريحات عدوانية ردا على الحادث. المحللون والسياسيون الأمريكيون الذين تدافعوا لمناقشة الحدث كانت دوافع

إبراهيم درويش
لم تستمر المعركة سوى ست ساعات ولو طالت أكثر من هذا لأدخلت المنطقة في حرب شاملة مضيفة إلى المزيج المتفجر في الحرب الأهلية السورية مكونا جديدا وهو إسرائيل ضد إيران إضافة للمكونات الأخرى بين تركيا والأكراد وروسيا والولايات المتحدة والنظام الحاكم ضد المعارضة. وفي داخل كل مكون من هذه المكونات لاعبون وجماعات وكيلة تجعل من التسوية السلمية أمرا بعيد المنال في الوقت الحالي ومن الخطأ أو التمادي به مدعاة لحرب أوسع. ففرص التصعيد قائمة خاصة أن الروس والأمريكيين لديهم قوات على الأرض بالإضافة لتركيا وإي

القاهرة ـ «القدس العربي» ـ تامر هنداوي: بين دعوات المقاطعة وملاحقة المعارضين ببلاغات تتهمهم بالتحريض على الدولة وإثارة الرأي العام، واعتقال عدد من قيادات الأحزاب، يتلخص مشهد الاستعداد للانتخابات الرئاسية المصرية المقررة في شهر مارس/آذار المقبل.

لم يوفر نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أي جهد في تحويل الانتخابات الرئاسية المقبلة إلى مسرحية يديرها وينفرد بأدوارها ممثل واحد، ولا دور لأي "كومبارس" سوى تلميع البطل. وبين ابتزاز مرشح هنا واعتقال آخر هناك، وممارسة الضغط والترهيب والتهديد، جرى زجّ مؤسسة الجيش عن طريق ربطها بشخص الرئيس، وتكفلت أجهزة الأمن بتسخير إعلام تابع عُهدت إليه مهامّ استكمال الانحطاط نحو مهزلة مكشوفة.

بعد إحباط كل محاولات المنافسة
مؤمن الكامل
القاهرة ـ «القدس العربي»: أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات المصرية برئاسة المستشار لاشين إبراهيم، في 29 يناير/كانون الثاني الماضي، فتح باب الترشح لانتخابات الرئاسة المرتقبة، بعدما تقدم الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي بأوراقه للترشح لرئاسة ثانية ومنافس وحيد هو رئيس حزب الغد موسى مصطفى موسى الذي يلقبه مراقبون وناشطون مصريون بـ «المرشح الكومبارس».

عبير ياسين
لا يمكن أن ينكر أحد حجم الدراما التي أحاطت بفترة ما قبل الترشح للانتخابات الرئاسية وصولا إلى إعلان قائمة أسماء المرشحين التي يفضل البعض تسميتها مرشح ونصف، أو مرشح وكومبارس. وأيا كانت التسمية التي تطلق بشكل ساخر فإنها قادرة على التعبير عن جزء أساسي من الإشكاليات التي أحاطت بالمرحلة السابقة على الانتخابات المفترض عقدها في آذار/ مارس 2018 حيث تحول جزء أساسي من التحدي في وجود مرشحين. ورغم التأكد من أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سوف يعلن ترشحه للمنصب، إلا أن إعلانه ظل مؤجلا لفترة بعد فتح باب التسجيل

الجيش المصري يواصل حملته العسكرية في سيناء
تامر هنداوي
القاهرة ـ «القدس العربي»: استمرت العمليات العسكرية الموسعة التي تشنها القوات المسلحة المصرية تحت اسم «سيناء 2018»، لليوم الثاني، في شمال ووسط سيناء وبعض المحافظات.

إيمان عثمان
قبض عشوائي، اختفاء قسري، حبس من دون محاكمات، ارتفاع أسعار الوقود والكهرباء والسلع الأساسية، بطالة لا يجد أصحابها سوى الجلوس أمام شاشات البيوت والمقاهي، ليطالعهم صوت متوعد يرتجف بأن ما حدث منذ سبع سنوات لن يتكرر مرّة أخرى، فأصبح الجميع يعيش في ما يُشبه الثكنة العسكرية أو السجن الكبير، وفي ظل قانون طوارئ امتد حتى نهاية الانتخابات الرئاسية، التي سوف تنعقد الشهر المقبل. هكذا الحال في مصر الآن، نظام مرتعب لا يثق في أمكانية البقاء، لم يجد سوى ترويع المواطنين بشتى الطرق، حتى تكتمل المسرحية أمام