حدث الاسبوع – الاسبوعي

بيروت ـ «القدس العربي» ـ رلى موفّق: أضحت الانتخابات التشريعية الشغل الشاغل للبنانيين هذه الأيام، فما اجتمع لبنانيان إلا وكان حديث الانتخابات النيابية ثالثهما. مرحلتها الأولى ستبدأ في دول الاغتراب اللبناني (40 دولة) يومي السابع والعشرين والتاسع والعشرين من الشهر الحالي، على أن تجري مرحلتها الثانية والنهائية داخل لبنان في السادس من الشهر المقبل.

يشهد لبنان في 6 أيار (مايو) انتخابات نيابية هي الأولى من نوعها في تاريخ لبنان، لأنها هذه المرة تعتمد نظام التمثيل النسبي والصوت التفضيلي، الذي يُنتظر أن يعدل الكثير من تحالفات الماضي بين القوى اللبنانية التقليدية، وقد يسفر عن دخول شرائح اجتماعية وسياسية لم يعتد على استقبالها البرلمان في دوراته السابقة. ويرى المراقبون أن تحالف «حزب الله» وحركة «أمل» قد يكون الرابح الأكبر، مقابل بعض الخسائر لتحالف 14 آذار وخاصة «تيار المستقبل».

وسام سعادة
ما كاد التقرير الثاني لـ»الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات» يمارس أثره على مسافة أسابيع قليلة من الاستحقاق المؤجل منذ خمس سنوات، بما رسمه هذا التقرير من لوحة قاتمة حول الانتهاكات العامة والإمعان في استغلال النفوذ والمزج التام بين العام والخاص، وبالأخص فيما يتعلّق بغياب الدور الفاعل لهيئة الإشراف على الانتخابات، المستحدثة قبل عشر سنوات، متحدثاً عن قرار بإفشالها من قبل وزيري الداخلية والمال عبر حرمانها امكاناتها المادية والبشرية، حتى جاءت استقالة ممثلة هيئات المجتمع المدني

دائرة الشمال الثالثة ترسم ملامح الرئيس بين جعجع وباسيل وفرنجية
سعد الياس
بيروت ـ «القدس العربي»: تكتسب الانتخابات النيابية والتنافس في الدوائر المسيحية أهمية لافتة هذه السنة، لأن النظام النسبي الذي ستجري على أساسه الانتخابات للمرة الأولى، سيحدّد حجم كل حزب من هذه الأحزاب المسيحية ويؤهلها لعرض عضلاتها قبل الانتخابات الرئاسية بعد سنوات. وتعتبر الأحزاب المسيحية قانون الانتخاب الحالي على أساس النسبية فرصة لتحسين التمثيل المسيحي وتحرير بعض الدوائر المسيحية التي كان يطغى عليها الصوت السني أو الشيعي أو الدرزي ويحدّد هوية المنتخب، الأمر الذي حمل البطريرك الماروني

قاسم قصير
يخوض الثنائي حركة أمل وحزب الله معركة الانتخابات النيابية في السادس من أيار(مايو) المقبل تحت عنوان: اثبات القوة الشعبية والسياسية في مواجهة المعارضات المختلفة.

رلى موفّق
بيروت ـ «القدس العربي»: لبنان على موعدٍ مع الانتخابات البرلمانية في السادس من أيار/مايو المقبل. برلمان الـ2009 الذي كان يُفترض أن تنتهي ولايته في حزيران/يونيو 2013 مدّد لنفسه مرّات عدّة بفعل عوامل تأثره بأحداث سوريا وتداعياتها الأمنية والسياسية، وبفعل التوازن السلبي بين القوى السياسية في البلاد التي انقسمت بين معسكري الثامن والرابع عشر من آذار.

يوسف بزي
من وحي ثورات «الربيع العربي»، شهدت بيروت في أواخر العام 2011، تظاهرات تدعو إلى «إسقاط النظام الطائفي»، ونسب المشاركون فيها أنفسهم إلى «المجتمع المدني». وائتلفت تلك التظاهرات من جموع مواطنين مستائين من الشلل السياسي واحتدام الانقسام الأهلي والطائفي والاستنفار المذهبي، خصوصاً السنّي ـ الشيعي، وما يستدعيه هذا الاستنفار من مخاوف على السلم الأهلي الهش.

باسيل يحظى بأعلى نسبة من النكات الانتخابية: ما حدا معك كلنا قوات!
ناديا الياس
بيروت ـ «القدس العربي»: في الوقت الذي يطغى فيه مشهد الانتخابات النيابية التي سيشهدها لبنان في أيار/مايو المقبل على ما عداه من اهتمامات وعناوين، برزت إلى الواجهة ضمن عدّة المعركة الانتخابية، موجة عارمة من النكات الساخرة التي برع في تأليفها اللبنانيون. وشملت السخرية معظم المرجعيات والفئات السياسية والحزبية والدوائر من دون استثناء، وارتفعت وتيرة النكات مع اشتداد الحماوة في الحملات الانتخابية بين الفئات المتحالفة والمتنافسة لشّد العصب الانتخابي واقتناص الصوت التفضيلي للمرشح من بين اسماء

منهل باريش: ما أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء الضربة الجوية المحتملة ضد مواقع النظام السوري، فجر أمس السبت، حتى بدأت عملية مشتركة أمريكية فرنسية بريطانية، وقصفت الدول الثلاث أماكن يشتبه في كونها تحتوي سلاحا كيميائياً في قلب العاصمة دمشق وجوارها، إضافة لموقع غربي مدينة حمص في وسط البلاد.

واشنطن ـ «القدس العربي» ـ رائد صالحة: قالت الولايات المتحدة ان الهجمات الصاروخية في سوريا تهدف إلى شل برنامج الأسلحة الكيميائية التابع للنظام وارسال رسالة قوية إلى الأسد وليست بداية لحرب مفتوحة. في حين أشار العديد من المسؤولين الأمريكيين، إلى ان النظام لم يفهم الرسالة في العام الماضي عندما شن الجيش الأمريكي هجوما على حقل جوي سوري تم استخدامه لشن هجمات كيميائية ضد المدنيين.

صادق الطائي: مع تصاعد وتيرة الخطاب في الأزمة السورية الأخيرة على خلفية اتهام النظام السوري باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في مدينة دوما يوم السابع من نيسان/ابريل الجاري، تذكر عدد من المراقبين موقف رئيس الوزراء البريطاني العمالي الأسبق توني بلير وجريه وراء المواقف المتشددة للرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأبن، وهو يحشد القوى الدولية للهجوم على العراق عام 2003. وساد تخوف الشارع البريطاني من جر المملكة المتحدة إلى مستنقع الحرب السورية الذي علقت في أوحاله دول كبرى وإقليمية دون وجود

تتواصل أنشطة «مسيرة العودة الكبرى» التي بدأت من إحياء ذكرى يوم الأرض ثم انتقلت إلى حق العودة، وتلاقي استجابة جماهيرية واسعة من فئات فلسطينية شعبية متنوعة الأعمار والانتماءات. ورغم عجز مجلس الأمن الدولي حتى عن تشكيل لجنة تحقيق مستقلة، بسبب الموقف الأمريكي، فإنّ المسيرة السلمية تعيد إلى الواجهة اهتمام الرأي العام العالمي بحصار قطاع غزّة، وتسلط الأضواء على جرائم دولة الاحتلال الإسرائيلي هناك، خاصة بعد سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى.

باريس ـ «القدس العربي» ـ آدم جابر: كما كان منتظرا منذ بداية الأسبوع الجاري، نفذت فرنسا بالتنسيق مع حليفيها الأمريكي والبريطاني ضربات جوية، فجر السبت، ضد مواقع مختلفة في سوريا، وذلك ردا على الهجوم الكيميائي الأخير في دوما في الغوطة الشرقية لدمشق والذي تقول واشنطن وباريس إن بحوزتهما أدلة تثبت أن النظام السوري يقف خلفه.

هبة محمد
دمشق ـ «القدس العربي»: بعد أسبوع حافل بالإرباك على خلفية تغريدات الرئيس الأمريكي ترامب، دوت انفجارات ضخمة فجر أمس السبت، في العاصمة السورية دمشق ومدن سورية أخرى وجهتها واشنطن ولندن وباريس، واستهدفت خلالها مواقع عسكرية عدة للنظام السوري، أولها مركز الأبحاث الكيميائية في جمريا بدمشق ومقار للوحدات الخاصة في برزة شمالي العاصمة، ومقار للحرس الجمهوري لواء 105 في دمشق، كما استهدفت مطاري المزة و الضمير العسكريين، واللواء 41 قوات خاصة في ريف دمشق الغربي، وقواعد الدفاع الجوي في جبل قاسيون وسط العاص

حسام محمد
أكدت مصادر عسكرية في المعارضة السورية لـ«القدس العربي»: أن موقعاً كيميائياً سورياً إيرانياً، وسط سوريا، قد تدمر بشكل شبه كامل جراء الضربات الجوية الأمريكية البريطانية الفرنسية.