حدث الاسبوع – الاسبوعي

قبل قراره بشأن القدس:
واشنطن ـ «القدس العربي» ـ رائد صالحة: زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ان محادثاته مع زعماء العالم الإسلامي قبل قراره الاعتراف بالقدس المحتلة كعاصمة للكيان الإسرائيلي، هي جزء من تحول استراتيجي واسع لابرام اتفاق سلام في الشرق الأوسط. ولكن العديد من المشرعين والخبراء قالوا ان الرئيس قد كذب بدون داع.

رام الله ـ «القدس العربي» ـ فادي أبو سعدى: قال مسؤول فلسطيني أن القيادة الفلسطينية يمكنها الرد على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لدولة إسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها، بأكثر من طريقة، لكن هناك أربع خطوات عملية قد تضع أمريكا في الزاوية، وتجعل عدم تضررها جراء هذا القرار صعبا.

تعز ـ «القدس العربي»ـ خالد الحمادي: خلقت عملية قتل الحوثيين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، حالة إرباك كبيرة لدى جميع الأطراف وفي مقدمتهم حزب صالح المؤتمر الشعبي العام والتحالف العربي والحكومة اليمنية والحوثيين أنفسهم أيضا، لما خلّفته هذه العملية من مفاجأة وصدمة كبيرة لأتباع صالح وردة فعل غاضبة وغير مسبوقة في الشارع اليمني، والتداعيات والنتائج التي قد تسفر عنها لاحقا.

شهد الأسبوع الماضي وقوع حدثين فاصلين، ضمن ما تشهده المنطقة من عواصف أخرى: مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح على يد حلفائه السابقين من «أنصار الله» الحوثيين، وإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مدينة القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة الولايات المتحدة إليها. ورغم بعد المسافات بين اليمن وفلسطين، وانفصال الملفين من حيث الشكل، فإن ما يشهده الشرق الأوسط من صراعات ومؤامرات وأنظمة بائسة ومرتهنة يثبت أن محتوى الواقعتين مترابط ومتكامل.

وديع عواودة
الناصرة ـ «القدس العربي» : يواصل فلسطينيو الداخل فعاليات احتجاجية بالمسيرات والتظاهرات نصرة لزهرة المدائن، واستمرت مسيرات محلية داخل أراضي 48 رفعت فيها لافتات منددة بترامب واليوم الأحد سيصل وفد كبير لكل قياداتهم السياسية والدينية إلى القدس للقاء مرجعياتها الوطنية والدينية والأهلية. ويحرص فلسطينيو الداخل على عدم إطلاق كل طاقاتهم دفعة واحدة، وهم يخططون لاستكمال برنامج طويل نصرة للقدس، منه مظاهرة شعبية قبالة السفارة الأمريكية في تل أبيب بعد غد الثلاثاء ومظاهرة بمشاركة عشرات الآلاف في مدين

بسام البدارين
عمان ـ «القدس العربي»: يمكن بوضوح ترصد وتوثيق مستوى وحجم ردة الفعل الأردنية الرسمية الاضطرارية، لحالة الفوضى التي خلقها في المنطقة والإقليم قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس.

فصائل تطالب بشطب أوسلو وإلغاء مبادرة السلام
أشرف الهور
غزة ـ «القدس العربي»: باتت غزة رغم الحواجز العسكرية والأسلاك الشائكة والقوات المعززة من الاحتلال، التي تفصلها جغرافيا عن مدينة القدس، أشبه بـ «بركان غضب» انفجر لحظة إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قراراته الجائرة، والمتمثلة بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بالمدينة كعاصمة موحدة لإسرائيل. وشهدت المواقف الرسمية والشعبية والعسكرية، توافقا كاملا، بالتركيز على «المواجهة» وعدم الخنوع، ولم تتوان المقاومة في بداية أيام المواجهة الحالية عن الرد المسلح، في وقت تركزت المطال

إبراهيم درويش
بدأت الحكاية تأخذ شكلها الحقيقي بدعوة أمير سعودي، ولي العهد في الحقيقة، زعيما فلسطينيا إلى عاصمة بلاده الرياض، ثم تسربت الأخبار في «نيويورك تايمز» عن خطة لم تتبنها أي إدارة أمريكية سابقة من قبل وتتجاوز كل الأعراف الدبلوماسية التي اتبعتها الإدارات المختلفة ونصبت نفسها كوسيط (نزيه أو غير نزيه) لحل النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني.

عبدالناصر المودع
أثارت الهزيمة السريعة والنهاية التراجيدية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح اندهاش الكثيرين، الذين لم يكونوا يتوقعوا حدوث ذلك؛ ويرجع السبب إلى قصة زائفة ومغلوطة حول دور صالح في سقوط صنعاء وما سبقها ولحقها من أحداث. فوفقا لهذه القصة فإن صالح هو المخطط الرئيسي للحوثيين، وأنه كان الداعم الأساسي لهم ومن ثم فإنه كان المسؤول الأول عن سقوط صنعاء وتمدد الحوثيين وسيطرتهم على مؤسسات الدولة ومناطق اليمن.

محمد الشبيري
ارتفعت حظوظ الحل العسكري في بورصة الأحداث المتسارعة في اليمن، بعد إقدام جماعة الحوثي المسلحة على تصفية حليفها الرئيسي في الحرب والسياسة، الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.

تعز ـ «القدس العربي»: ذكرت مصادر سياسية أن العاصمة اليمنية صنعاء شهدت خلال الأيام القليلة الماضية حملة (تجريف) واسعة واستئصال لقيادات حزب المؤتمر الشعبي العام من المشهد السياسي، منذ إعلان جماعة الحوثي المسلحة عن قتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح الإثنين الماضي، وقتل أو اعتقال بعض أفراد عائلته وبعض قيادات حزب المؤتمر الذي كان يرأسه.

محمد جميح
اليمن كغيره من بلدان المنطقة بلد التحالفات والتحالفات المضادة. كان الرئيس الراحل علي عبدالله صالح حليفاً قوياً للإسلاميين ممثلين في التجمع اليمني للإصلاح قبل الوحدة، وفِي تيار التجمع من الإسلاميين داخل منظومة المؤتمر الشعبي العام، واستمر التحالف لعقود طويلة بفعل وجود الشخصيتين المتناغمتين علي عبدالله صالح الذي كان في علاقته بالشيخ عبدالله الأحمر يمثل «رئيس الشيخ» والشيخ الأحمر الذي كان يمثل «شيخ الرئيس».

نجاح محمد علي
رحبت إيران بحذر شديد بمقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، وهي ترفع في الوقت نفسه من سقف «تدخلها» في اليمن «تدريجياً» لمواجهة التصعيد السعودي ضدها، وكأنها تخطط لتكرار سيناريو تدخلها في سوريا الذي جاء الإعلان عنه تدريجياً أيضاً.

تصفية الحوثيين لـ«الملك» يقلب رقعة الشطرنج ويعزز نفوذ إيران
سليمان حاج إبراهيم
الدوحة ـ «القدس العربي»: أدخلت التطورات الحاصلة وبشكل متسارع في اليمن، البلد في دوامة من الفوضى، وزادت المشهد الضبابي أصلا، قتامة، لتعمق أكثر ورطة التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية، وتخلط للإمارات حساباتها، مانحة أوراقا رابحة لغريمهم اللدود الحوثي، وحليفه إيران.

دمشق ـ «القدس العربي» ـ هبة محمد: لا يخفى على السوريين ما تسعى إليه موسكو في حشد مجمل التحالفات والتفاهمات الإقليمية من أجل اقرار وجهة نظرها، للقيام بعملية اصلاحية بالنسبة للنظام السوري، وليست تغييرية، تدور حول شرعنه انتخابات برلمانية ورئاسية تضمن فيها حق بشار الأسد بالترشح، حيث تعمل موسكو على فرض هذه الرؤية على جنيف، بينما يتطلع السوريون إلى تمسك وفد المعارضة، بمبادئ الثورة وعدم القبول بأي عملية سياسية تقبل بقاء الأسد.