حدث الاسبوع – الاسبوعي

مصطفى العبيدي
بغداد ـ «القدس العربي»: مع تحرير القوات العراقية لمزيد من أحياء الجانب الأيمن من الموصل من قبضة تنظيم «الدولة»، تتصاعد مأساة السكان المحاصرين داخل المدينة القديمة، بين نيران المقاتلين، ومخاطر الفرار نحو المناطق الآمنة ومواجهة معاناة النزوح، وسط مؤشرات ومخاوف وتوتر سياسي لمرحلة ما بعد التنظيم.

تحقق القوات الحكومية العراقية تقدماً ملحوظاً في معركة تحرير الموصل من قبضة تنظيم «الدولة الإسلامية»، الذي يحرص على تنويع طرائق القتال، وتنظيم الهجمات المضادة في مواقع أخرى. غير أنّ معركة الموصل لا تنذر باستئصال «الدولة»، بل لعلها تدشن سلسلة من المعارك، وتفتح الباب أمام صراعات سياسية ومذهبية، بين الأطراف العراقية ذاتها.

أمير المفرجي
يبدو أن حالة الصراع الطائفي السني باتت، مثلها مثل الكثير من حالات الصراع السياسي في بلاد الرافدين الجديد، رهينة التجاذبات السياسية الفئوية والإقليمية، وهو العامل الرئيسي الذي أسهم بشكل لافت في تخريب الدولة ومؤسساتها وتفريق العراقيين.

سامان نوح
فيما تدخل معركة استعادة الموصل مرحلتها الأخيرة، من خلال اقتحام الجيش العراقي للمدينة القديمة واستكمال سيطرته على الساحل الأيمن، تنتظر القوى الرئيسية في الميدان معركة أكثر تعقيدا، تتمثل في استعادة تلعفر والبلدات القريبة منها، والاتفاق على سبل فرض الأمن فيها إلى جانب آلية إدارة مناطق سهل نينوى المتنازع عليها وكيفية حسم مصيرها.

نجاح محمد علي
بالنسبة لإيران فإن معركة الموصل واحدة من حلقات تنفيذ مشروعها الكبير الذي يؤمن لها أن تبقى على الدوام لاعباً أساسياً في تحديد مصير الأزمات الإقليمية ذات البعد الدولي، ولكي لا تتحول إلى دولة مثل باقي الدول فتفقد مبرر قيام ثورتها الإسلامية التي انتصرت في العام 1979.

صادق الطائي
مع انطلاق عمليات تحرير الجانب الغربي من مدينة الموصل التي تم الإعلان عنها من قبل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يوم الأحد 19 شباط/فبراير الماضي، بدأ العد التنازلي لتحرير الساحل الأيمن. المتفائلون يعتبرون ان الأيام المقبلة ستشهد القضاء النهائي على تنظيم «الدولة» في العراق، بينما المتشائمون يرون ان الضربات التي وجهت للتنظيم موجعة بالتأكيد ودمرت الكثير من بناه الهيكلية واللوجستية لكنهم يعتقدون ان التنظيم الإرهابي سيعود إلى العمل بالصيغة القديمة عبر ما يعرف بالخلايا النائمة أو انشاء بؤر

رائد الحامد
يشير الواقع العراقي إلى ان غزوه واحتلاله في 2003، أدى إلى ظهور حركة مقاومة مسلحة في محافظات يغلب عليها الانتماء العربي السُنّي ساهمت في خلق شبكة متداخلة بين شطري العمل السياسي والمسلح في وسط المجتمع السُنّي، أدى إلى مقاطعة معظم العرب السُنّة العملية السياسية في منعطف تاريخي تمثّل في تشكيل الحكومة الانتقالية في 2005 التي امتدت لعام كامل تم خلاله كتابة دستور دائم للعراق وانتخابات برلمانية فاز بها الائتلاف الوطني الشيعي الذي رشح رئيس الوزراء السابق نوري المالكي لرئاسة الحكومة نهاية كانون الثان

محمد زاهد جول
تتعرض الموصل إلى نكبة تاريخية كبرى ليست وليدة لحظات معاصرة، وإنما نتيجة مكر دولي وإقليمي. فقد نجحت الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس باراك أوباما وبايدن وجون كيري بالاتفاق مع إيران على استغلال حالة الفوضى التي نشأت في البلاد العربية مع بداية العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، بتوجيه ضربة قاصمة للأمة العربية لا تقوى بعدها على النهضة لعقود.

رائد صالحة
واشنطن ـ «القدس العربي»: تتدفق لحظات هامة وحرجة في واشنطن وبغداد، خلال الفترة القليلة المقبلة حيث تقوم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستعراض استراتيجيتها المناهضة لتنظيم «الدولة» وفي الوقت نفسه، تستعد القوات العراقية لاستعادة الأجزاء الأخيرة من مدينة الموصل، ما يثير الأسئلة حول الثغرات والمشاكل المعقدة التي تم اكتشافها بشأن مستقبل العراق.

إبراهيم درويش
عام 2014 اجتاح مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية معظم مناطق العراق واحتلوا بعد سلسلة من المواجهات مع حكومة نوري المالكي عددا من المراكز الحضرية كانت مدينة الموصل أكبرها. وهربت القطاعات العراقية المرابطة بالمدينة وارتاح السكان قليلا من ممارسات حكومة بغداد الطائفية التي استهدفت السنة ورحب بعضهم بعهد جديد لم يعرفوا طبيعته رغم ان أشكاله ظلت حاضرة في مدينتهم التي عانت طوال الغزو الأمريكي منذ عام 2003 وبعد انسحاب القوات الأمريكية عام 2011. إلا أن طبيعة الحلم لم تكن واضحة والكابوس الذي سيخيم على صدورهم س

تامر هنداوي
القاهرة ـ «القدس العربي»: مر القضاء المصري في السنوات العشر الأخيرة بمراحل عدة تتعلق باستقلاليته ومدى قربه أو بعده من النظام الحاكم.

تكاثرت في الآونة الأخيرة حالات انحدار القضاء المصري إلى مستويات غير مسبوقة في الرضوخ لإملاءات النظام، والاعتماد على الأجهزة الأمنية في التوقيف والملاحقة وتلفيق الاتهامات والأدلة. وجاءت تبرئة الرئيس المخلوع مبارك، بعد تبرئة معظم رجالات العهد البائد، لتؤكد أنّ الظاهرة لا تتفاقم فقط، وتنتهك أبسط مبادئ حقوق الإنسان، بل تهدد الوحدة الوطنية أيضاً.

مؤمن الكامل
القاهرة ـ «القدس العربي»: بعد مسلسل أحكام «البراءة للجميع» الذي غلّف قضايا نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك ورموزه، وآخرها براءة مبارك من «قضايا قتل المتظاهرين إبان ثورة 25 كانون الثاني/يناير 2011، الصادر مطلع اذار/مارس الجاري، تُطرح التساؤلات من جديد عن نية النظام المصري في الانتقام من رموز الثورة من شباب وقوى سياسية وأحزاب ومنظمات مدنية وإعلاميين وكتّاب ومثقفين.

القاهرة ـ «القدس العربي»: أعدت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، ورقة بحثية حول وضع المحاكمات العسكرية وتاريخها في مصر وعن رفض النشطاء والحقوقيين إحالة المدنيين للمحاكمات.

أحكام إعدام بالجملة، أصدرها المستشار شعبان شامي، صاحب لقب «قاضي الإعدامات الأول» الذي ينظر أكثر القضايا المصرية الشائكة والمثيرة للجدل، المعروفة بـ«الهروب الكبير أو الهروب من سجن وادي النطرون» و«التخابر مع قطر وحماس» والمتهم فيهما الرئيس المعزول محمد مرسي وعشرات من عناصر وقيادات جماعة الإخوان.