حدث الاسبوع – الاسبوعي

خالد الحمادي
تعز ـ «القدس العربي»: تصاعد حدة الأزمات البينية بين دول مجلس التعاون الخليجي، التي تشكل رأس الحربة في قوات التحالف العربي لدعم السلطة الشرعية في اليمن، خلق انسدادا في الأفق على المدى القريب على الأقل أمام أي تحرك لحل الأزمة اليمنية وإنهاء الحرب هناك، وشعر اليمنيون أنهم وقعوا في (نفق مسدود) بشأن ذلك.

لم يكن يكفي اليمن ما يعاني أبناء شعبه من ويلات على أيدي جيش النظام البائد وميليشيات الحوثي وإرهاب «القاعدة» و«عاصفة الحزم» وجيش النظام الرسمي، حتى جاء وياء الكوليرا ليحصد أرواح المئات، في صفوف الأطفال خاصة، وضمن انهيار شبه تامّ للمرافق الصحية والخدمات العامة. المأساة الإنسانية تتوسع، وآفاق الحل السياسي تسير من انسداد إلى انسداد، والقوى الإقليمية والدولية تتورط أكثر فأكثر في تأجيج النزاع.

محمد جميح
قبل شهور عرض التحالف العربي في اليمن بقيادة السعودية على الأمم المتحدة الإشراف على ميناء الحديدة كحل وسط لسيطرة الحوثيين عليه، ولمحاولات الحكومة اليمنية والتحالف انتزاعه منهم بالقوة. الحكومة والتحالف يتهمون الحوثيين وحليفهم الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، باستغلال الميناء لتهريب الأسلحة، وللاستحواذ على مواد الإغاثة الإنسانية التي ترسل لليمن، ومن ثم بيعها في السوق السوداء وتخزين جزء منها لتوزيعه على أنصارهم، ولكسب الولاءات.

تعز ـ «القدس العربي»: أسفرت الحرب الراهنة بين القوات الحكومية المسنودة من قوات التحالف العربي من جهة وبين القوات الانقلابية التابعة لجماعة الحوثي والرئيس السابق علي صالح في اليمن منذ مطلع 2015 عن تدهور الوضع الإنساني بشكل يوصف بـ(الكارثي) وغير المسبوق في مختلف القطاعات.

عبد الحميد صيام
نيويورك ـ «القدس العربي»: قد لا يكون مر على الأمم المتحدة منذ إنتهاء الحرب الباردة مشكلة أعقد من الصراع الدائر في اليمن حاليا. في معظم النزاعات الأخرى هناك إصطفافات محددة أو شبه محددة وخصوم واضحو المعالم والحدود والمواقف. هذا ينطبق على ما جرى في معظم الصراعات البينية من البوسنة إلى الصومال ومن سيراليون إلى الكونغو ومن كوسوفو إلى ناغورنو كاراباخ. حتى في سوريا، هناك معسكران كبيران النظام وحلفاؤه مثل إيران وروسيا وحزب الله والمعارضات المنوعة التي يجمعها شعار محاربة النظام رغم ما بينها من خلاف

«القدس العربي» ـ منهل باريش:   تباطأت عمليات التقدم السريع لـ»قوات سوريا الديمقراطية» و»قوات النخبة السورية» بعد سيطرتها على الأحياء الطرفية لمدينة الرقة، وواجهت القوات المهاجمة مقاومة عنيفة من تنظيم «الدولة الإسلامية» في الجهة الشمالية للمدينة.

تتقاطع في «معركة الرقة» قوى محلية وإقليمية ودولية، وتختلط ميليشيات دخيلة بأخرى سورية كردية وعربية، وتتشابك مصادر السلاح، وتتقاطع الأهداف الخافية خلف الهدف الوحيد المعلن: تحرير المدينة من قبضة تنظيم «الدولة الإسلامية». غير أنّ الأبعاد الأخرى خلف هذا المشهد تنذر بتعقيدات كبرى تتجاوز هذه المعركة، وتهدد بمعارك أخرى رديفة أو وليدة، في حرب صراعات المصالح واقتسام النفوذ على الأرض السورية.

رائد الحامد
يلتقي الأكراد عموما والنظام على قتال تنظيم «الدولة» في المقام الأول، وهو لقاء مصالح مشتركة مرحليا. كما انها قد تكون مصالح متبادلة على المدى البعيد طالما ان الحكومة السورية لا تمانع في إقامة قطاعات إدارة ذاتية للمناطق السورية على أسس الجغرافيا لتخفيف الأعباء عن الدولة المركزية ومنظومة الحكم التي مقرها في العاصمة دمشق.

تنظيم «الدولة» المحاصر في الرقة مجددا بعد أربعة أعوام
وائل عصام
قبل نحو أربع سنوات، لم يبق لتنظيم «الدولة» من وجود في الرقة سوى موقع واحد هو مبنى المحافظة، إذ حوصر يومها بداخله من قبل أحرار الشام والنصرة، حينها كان التنظيم تعرض لحملة منسقة من قبل فصائل معارضة مرتبطة بالجيش الحر، أدت لإبعاد مقاتليه من كامل مناطق المعارضة غرب خط حماة حلب، لتخلوا اللاذقية وادلب والأرياف الشمالية والغربية لحلب وحماة من أي تواجد للتنظيم، الذي تراجع  لريف حلب الشرقي، وفي الرقة تمترس في هذا المبنى الوحيد، محاصرا من قبل اخوة المنهج الجهاديين، النصرة وأحرار الشام، قبل ان يتمكن

بسام البدارين
عمان ـ «القدس العربي»: عندما قابل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الرئيس دونالد ترامب في واشنطن تحدث الأخير مرتين على الأقل عن اهتمامه بإقامة منطقة آمنة عازلة بين الحدود الأردنية والسورية.

إسماعيل جمال
إسطنبول ـ «القدس العربي»: اعتبر معارضون وناشطون سوريون أن المدنيين في مدينة الرقة باتوا محاصرين بين جحيم القذائف والفوسفور الأبيض الأمريكي المحرم دولياً من جهة أخرى، وما وصفوه بـ»محاكم التفتيش» التي تقيمها وحدات حماية الشعب الكردية التي تعمل على تهجير السكان وإحداث تغيير ديموغرافي في المدينة على حد تعبيرهم. وخلال الأيام الأخيرة صعدت «قوات سوريا الديمقراطية» التي تتكون في معظمها من وحدات حماية الشعب الكردي، من هجومها على مدينة الرقة وسط غطاء جوي وقصف مدفعي أمريكي واسع أدى إلى تهجير عشرات

فالح الحمراني
موسكوـ «القدس العربي»: هددت روسيا بتصفية قوافل مقاتلي تنظيم «الدولة» الإسلامية التي تخرج من مدينة الرقة وتتجه نحو الجنوب، لأنها لم تدخل كطرف في اتفاق فصائل قوات سوريا الديمقراطية مع تنظيم «الدولة» الإسلامية. وأشار مصدر في وزارة الدفاع الروسية انها ستقطع الطريق على كافة المحاولات الرامية لتحرك المقاتلين نحو تدمر وتحشيد قواهم هناك.

تنظيم «الدولة» يستعد لتحويل سوريا إلى ساحة حرب عصابات طويلة الأمد
رائد صالحة
واشنطن ـ «القدس العربي»: التقطت الأقمار الصناعية صورا لعدد من مسلحي «القوات السورية الديمقراطية» وهم يقيمون عددا قليلا من الدفاعات على الطريق المؤدية إلى البلدة القديمة لمدينة الرقة السورية، معقل تنظيم «الدولة» الإسلامية، اضافة إلى قيام الوحدات المسلحة المدعومة من الولايات المتحدة بمسح المنطقة وتنظيفها من الفخاخ المتفجرة بالرغم من تقييمات الجيش الأمريكي بان المعركة ستكون في نهاية الأمر «طويلة وصعبة» في حين دعت جمعيات حقوق الإنسان إلى حماية الآلاف من المواطنين الذين لا يزالون تحت الحص