حدث الاسبوع – الاسبوعي

باتت بلدة الباب السورية، شمال شرق حلب، محوراً لاشتباكات عسكرية وجيو ـ سياسية محلية وإقليمية ودولية، تنخرط فيها أنقرة وطهران وموسكو وواشنطن، فضلاً عن النظام السوري. الهدف المعلن هو طرد تنظيم «الدولة الإسلامية»، وأما الأجندات الخافية فهي عديدة ومتداخلة، على شاكلة التعقيد الذي يتصف به المشهد السوري الراهن.

إسماعيل جمال
إسطنبول ـ «القدس العربي»: مع تأكيد مصادر متطابقة قرب حسم الجيش التركي وقوات «الجيش السوري الحر» لمعركة «الباب» مع تنظيم الدولة، بات الحديث الأبرز الآن عن مدى خدمة عملية «درع الفرات» للمعارضة والثورة السورية بشكل عام، وما إن كانت الأولوية المقبلة للعملية التوجه إلى مدينة منبج أم الرقة.

منهل باريش
«القدس العربي» :تباطأ تقدم فصائل الجيش الحر، المدعومة من تركيا، داخل مدينة الباب شرق حلب، اذ سيطرت على دوار الراعي وعدة نقاط على المحور الشمالي الأحد الماضي، إضافة إلى تقدم واسع في منطقة صوامع الحبوب ومحيطها، وصولا إلى دوار تادف جنوب المدينة.

محمد زاهد غول
من ضرورات فهم المعارك والحروب العسكرية فهم المسارات السياسية التي تصاحبها، سواء كانت قبلها أو بعدها، والأهم في الغالب ما يتبعها من أحداث ومسارات سياسية، تتخذ من المعارك العسكرية وسيلة لتحقيقها.

روسيا تسعى إلى وقف خطة أردوغان للتحرك أبعد والزّحف نحو الرقة
فالح الحمراني
موسكو ـ «القدس العربي»: تراقب روسيا التطورات المترتبة على معركة الباب باهتمام كبير، وثمة قراءات في موسكو تشير إلى أن السيناريو التركي في مكافحة الإرهاب في سوريا يتقاطع مع الروسي، غير أن موسكو تتحفظ على مُضي أنقرة في عملياتها من دون تنسيق، وتضع بعض الاشتراطات عليها.

رائد صالحة
واشنطن ـ«القدس العربي»:  يسود اعتقاد بين أعضاء الكونغرس الأمريكي من الحزبيّن الجمهوري والديمقراطي بأن الولايات المتحدة لن ترسل « قوة برية كبيرة « إلى سوريا، إذ قال النائب ملك ثورنبيري من لجنة الخدمات المسلحة في مجلس النواب بأنه لا يتوقع أن تقوم أمريكا بنشر قوات برية على الأراضي السورية، مشيرا إلى أن ذلك لن يساعد على إيجاد حل للصراع الدموي فيها. لكن الاستنتاج الأكثر أهمية، الذي توصل إليه الكونغرس حسب شهادات من محللين وخبراء، هو أن سوريا ستبقى ملاذا للإرهابين حتى لو «سارت الأمور على شكل جيد»

بكر صدقي
الأخبار الواردة من معركة الباب شحيحة جداً. الصحف التركية لا تنقل إلا البيانات الصادرة عن قيادة الأركان، وهذه لا تعطي إلا أرقاماً عن أعداد مقاتلي تنظيم «الدولة» الذين تم قتلهم، والمواقع والآليات التابعة للتنظيم التي قصفت من قبل الطيران التركي أو طيران التحالف. الحديث عن قرب نهاية المعركة يتكرر كل يوم، منذ نحو أسبوع، من غير أن يأتي الخبر اليقين عن تلك النهاية.

نجاح محمد علي
إعلان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن قوات «درع الفرات» باتت على تخوم مدينة الباب، وأن تحريرها بات مسألة أيام، والذي مضى عليه أكثر من شهر، يثير أكثر من تساؤل خصوصاً وأن قوات درع الفرات ما تزال تراوح مكانها، بينما القوات السورية والقوات الحليفة المدعومة من إيران هي التي تتقدم في تلك المنطقة للدخول في معركة كسر عظم حاسمة مع القوات التركية فيما لو فشلت اجتماعات «أستانة» في تثبيت وقف إطلاق النار الهش.

إبراهيم درويش
اتسمت تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في جولته الخليجية هذا الأسبوع بالتركيز على التطورات التي حققتها عملية «درع الفرات» التي تدعمها حكومته في سوريا خاصة في المعركة على مدينة الباب التي لقيت القوات المدعومة من تركيا فيها مقاومة كبيرة من الجهاديين. وتحولت المعركة في صورة منها لنسخة مصغرة عن الصراع في سوريا التي تتجادله عدة قوى حيث يحاول كل طرف الوصول إلى مدينة الباب قبل الآخر. وقال الرئيس التركي إن بلاده عازمة بعد تحرير الباب بالكامل من سيطرة تنظيم الدولة على التقدم نحو منبج وطرد عناص

رائد صالحة
واشنطن ـ «القدس العربي»: تراجعت إيران أمام اللهجة المتشددة لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيث قامت بازالة صاروخ جديد كان يجري الاعداد لاطلاقه يوم الجمعة الماضي. ووفقا لتقارير المنصات الإعلامية الأمريكية فان صور الأقمار الصناعية كشفت بوضوح موجة من النشاط استعدادا لإطلاق صاروخ «السفير» ولكن الصاروخ اختفى فجأة.

نجاح محمد علي
لم يترك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارا للرئيس الإيراني حسن روحاني إلا الانخراط في حملة التعبئة التي قادها بنفسه الولي الفقيه سيد علي خامنئي وهو يرد على تهديدات ترامب وهو يقول إن الرد على هذه التهديدات سيكون في مظاهرات الذكرى 38 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران.

عبد الحميد صيام
نيويورك ـ «القدس العربي»: أثناء حملته الانتخابية كان المرشح الرئاسي دونالد ترامب يكرر أن الاتفاق النووي مع إيران الذي وقعته الدول الست «صفقة سيئة جدا» وقال إن إعادة النظر في الاتفاق سيكون الأولوية الأولى على جدول أعماله بعد دخوله البيت الأبيض. كما صرح مؤخرا مستشار ترامب أثناء الحملة الانتخابية غابرييل صوما «إن إدارة الرئيس الأمريكي ستعيد النظر في الاتفاق النووي مع إيران لتعارضه مع مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط».

وديع عواودة
الناصرة ـ «القدس العربي»: ما أن أطلقت إيران صاروخا باليستيا للمرة الأولى منذ اتفاق فيينا النووي حتى سارعت إسرائيل لاستغلال الفرصة لاستعادة تلويحها بالفزاعة الإيرانية وسيلة لصرف أنظار الإسرائيليين والعالم عن الاحتلال وقضية فلسطين وجسرا لها لتعزيز علاقاتها بالغرب وببعض الدول العربية. والحديث يدور عن صاروخ أرض أرض من طراز «خورمشار» وهو في الأصل صاروخ سوفييتي بحر ـ بر وتم تطويره ليصبح «صاروخ بر ـ بر» ويستطيع مبدئيا أن يصل أهدافا على بعد 4 آلاف كيلومتر وحمل رأس نووي وقد تم إطلاقه من قاعدة عسكر

فالح الحمراني
موسكو -»القدس العربي»: أثار تصعيد لهجة التهديد الأمريكي ازاء إيران بعد تسلم دونالد ترامب منصب الرئيس وتشكيله الحكومة الجديدة، القلق ليس في طهران، بل لدى شركاءها وحلفاءها في المنطقة وفي العالم ولاسيما في روسيا. وفيما تتخذ موسكو موقفا معاكسا تماما لواشنطن حيال إيران وسياستها الإقليمية وبرامجها الصاروخية والنووية، إلا ان مساعيها في تنقية العلاقات مع أمريكا وكسب ود ترامب ستجعلها تبدي المرونة واستعمال امكاناتها حتى لا تفقد حليفتها إيران ولا تفوت فرصة إطلاق الحوار مع واشنطن.

إبراهيم درويش
لأول مرة ومنذ سنوات يخرج الإيرانيون في تظاهرات ومسيرات حاشدة ويعلنون الغضب على الولايات المتحدة في ذكرى الثورة الإسلامية، فهذه المسيرات التي رافقتها شعارات معادية للشيطان الأكبر، تراجعت في السنوات الأخيرة ولم يعد كل الذين يحملون الأعلام الأمريكية يريدون حرقها بقدر ما يعبرون عن حبهم لـ «العم سام». كل شيء تغير والشكر يعود للرئيس دونالد جي ترامب الذي بادر بإطلاق الرصاصة الأولى في معركة لم تتحد بعد معالمها وذلك عندما رد هو ومستشاره للأمن القومي مايكل فلين على اختبارات إيران لصواريخها البالي