حدث الاسبوع – الاسبوعي

انقسم المجتمع التركي في الاستفتاء حول التعديلات الدستورية التي تنقل البلد من نظام برلماني إلى آخر شبه رئاسي، وتمنح رئيس الجمهورية صلاحيات واسعة. لكنّ الأغلبية البسيطة كانت كافية، فأدخلت النظام السياسي في طور جديد، يطوي الكثير من عناصر الجمهورية التي دشنها أتاتورك قبل تسعة عقود ونيف، ويضع البلاد أمام احتمالات مختلطة، تتضمن الاستقرار مثل الاضطراب.

إسماعيل جمال
إسطنبول ـ «القدس العربي»: على الرغم من أن تمرير الاستفتاء الأخير حول التعديلات الدستورية والنظام الرئاسي في تركيا يعتبر بمثابة حلقة جديدة في سلسلة انتصارات حزب العدالة والتنمية الحاكم والمتواصلة دون انقطاع منذ 15 عاماً في البلاد، إلا أن تفاصيل النتائج تكشف عن «رسائل مخيفة» تلقتها قيادة الحزب من الشارع التركي.

محمد زاهد جول
جاءت التعديلات الدستورية يوم 16 نيسان/أبريل بعد سنوات وربما عقود من الزمن والرؤساء والمسؤولون الأتراك يحاولون ذلك، ولكنهم لم يتمكنوا من تعديل الدستور وبالأخص في مادته الأساسية التي تجعل النظام السياسي في تركيا رئاسيا، بدل النظام الحالي البرلماني، وكلاهما البرلماني والرئاسي في نظام جمهوري علماني، ونقصد بالنظام العلماني، المؤسساتي الذي يساوي بين كل أبناء الشعب التركي بغض النظر عن انتمائهم الديني أو الطائفي أو القومي أو العرقي أو الاثني أو غيرها. فالدولة التركية كانت تدار من خلال البرلمان

إسطنبول ـ «القدس العربي»: منذ اللحظات الأولى للإعلان عن تقدم خيار «نعم» في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، شككت المعارضة بهذه النتائج وأعلنت عدم الاعتراف بها والبدء بسلسلة إجراءات في محاولة لتغيير النتيجة أو إلغائها.

رائد الحامد
عشية الاستفتاء الذي نظمته الحكومة التركية في 16 نيسان/أبريل الماضي لإقرار مشروع اقتراح عمل عليه حزب العدالة والتنمية منذ عام 2005 بقصد إجراء تعديلات على الدستور للانتقال من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي، تباينت وجهات نظر الشارع التركي بين معارض للتعديلات الدستورية التي تمهد لنظام استبدادي يقلل من فرص المعارضة في ممارسة الحياة السياسية والتغيير، ومؤيد للانتقال إلى نظام رئاسي ضامن لاستقرار الحكومة وإبعادها عن تجاذبات عدم الاستقرار السياسي في إطار التنافس بين الأحزاب.

أردوغان يلوح باستفتائين جديدين على ملفي العضوية والإعدام وأوروبا تهدد
إسطنبول ـ «القدس العربي»: منذ أن قدمت تركيا طلباً رسمياً للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي قبيل 30 عاماً، لم تصل العلاقات المتعثرة بين الجانبين طوال السنوات الماضية إلى هذا الحد من التوتر الذي بات ينذر بشكل جدي وأكثر من أي وقت مضى باحتمال قرب إغلاق ملف الانضمام والإعلان عن فشل هذه المحاولة.

وائل عصام
في كل استحقاق شعبي بتركيا يظهر جليا انعكاس الفسيفساء العرقية والمذهبية على خريطة النتائج للقوى الحزبية المتنافسة. فحزبا الشعوب الكردي والجمهوري الأتاتوركي المعارضان للنظام الرئاسي، تمكنا من حشد مؤيديهما بالتصويت بـ «لا» في المحافظات والبلديات ذات الأغلبية الكردية والعلوية ومحافظات الساحل المختلطة عرقيا، بينما منحت «نعم» قوية من معظم ولايات وسط الأناضول المحافظة ذات الأغلبية من الترك السنة، وهم جمهور حزبي العدالة ذو الميول الإسلامية والحزب القومي، ولولا تحالف الحزبين لما أمكن لأردوغ

إبراهيم درويش
تعلم نتائج الاستفتاء الذي نظمته تركيا يوم 16 نيسان(إبريل) وصوت فيه الناخبون الأتراك بنعم على 18 تعديلا دستوريا تغير النظام الرئاسي، مرحلة جديدة في تاريخها. وتمثل ثورة في نظام الحكم يؤشر لقيام الجمهورية الثانية بعد مئة عام تقريبا من ولادة تركيا الحديثة على أنقاض الدولة العثمانية. وكشفت النتائج عن بلد منقسم بين النخبة التي تريد المضي في النظام الحالي رغم مظاهر قصوره وفشله في التصدي للتحديات الضخمة التي تواجه البلد وبين داعمي الاستفتاء وهم قاعدة حزب العدالة والتنمية الحاكم والمعسكر القومي الذ

رائد صالحة
واشنطن ـ «القدس العربي»: تشير التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى ان وجهة نظره تجاه سوريا وروسيا قد تحولت بسرعة، حيث قدم دعما قويا للتحالف العسكري الغربي أثناء حديثه مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي رغم انه انتقد «الناتو» مرارا في السابق، وقال انه عفا عليه الزمن كما أشاد بالصين لامتناعها عن التصويت لقرار يدين الولايات المتحدة مشيرا إلى عزلة روسيا إذ قال «أعتقد بانه شيء رائع ان يمتنعوا عن التصويت، كما تعلمون هناك عدد قليل من الناس توقعوا ذلك» وامتنع ترامب عن انتقاد الرئيس ا

إذا صحّ أن الضربة الصاروخية الأمريكية التي استهدفت مطار الشعيرات قد تقصدت عقاب النظام السوري على ارتكاب مجزرة خان شيخون الكيميائية، فإنّ من المبكر اعتبار هذه الواقعة تحوّلاً جوهرياً في موقف إدارة دونالد ترامب من الملفّ السوري. وليس واضحاً، كذلك، أنّ «تفاهمات» واشنطن وموسكو حول آفاق الحلّ السياسي في سوريا قد بلغت مستوى الصدام.

رلى موفّق
الضربة الأمريكية على مطار الشعيرات بعد الهجوم الكيميائي للنظام السوري على بلدة خان شيخون، شكّلت خطاً فاصلاً بين أمريكا بالأمس واليوم. خاض المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب حملته الانتخابية تحت شعار «لنعيد العظمة إلى أمريكا مجدداً». فأمريكا الدولة الأقوى في العالم فقدت تلك الصفة في زمن الرئيس السابق باراك أوباما، حتى أن روسيا، إزاء وهن «سيد البيت الأبيض»، أعادت إحياء حلم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمجد الامبراطورية والدولة العظمى وزمن القطبين، لا بل إن إيران وجدت الفرصة الذهبية في

بكر صدقي
بدت الولايات المتحدة، بعد ضربها مطار الشعيرات، شرقي حمص، كذلك السائق الذي يشير إلى اليسار ثم ينعطف يميناً، على ما تقول عبارة سورية شائعة في وصف الحالات المماثلة. فقبل أقل من أسبوع، كان الطاقم الدبلوماسي في إدارة ترامب قد طمأن بشار الكيميائي بصدد نوايا الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه نظامه: الأولوية لمحاربة داعش، والشعب السوري هو من يقرر مصير الأسد، قال وزير الخارجية ريكس تليرسون، وسبقته المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن بقولها إن تغيير النظام في سوريا «لم يعد» أولوية أمريكية، وكأن هذا الهد

منهل باريش
«القدس العربي»: أخلت وزارة الدفاع الروسية مواقعها في اللواء 14، التابع لإدارة القوى الجوية والمعروف بـ«مطار حماة العسكري» مع تزايد التهديدات الأمريكية عن احتمال توجيه ضربة أخرى على قواعد عسكرية تابعة للنظام السوري، في خطوة احترازية تخفف من خسائر القوة الجوية الروسية في حال قامت واشنطن بقصف أهداف جديدة.

إسماعيل جمال
إسطنبول ـ «القدس العربي»: أجمع معارضون وقادة في الائتلاف السوري المعارض على أن الهجوم الكيميائي الذي قام به النظام السوري على بلدة خان شيخون في إدلب وما أعقبه من توجيه الولايات المتحدة الأمريكية ضربة عسكرية محدودة للنظام السوري هو بمثابة نقطة تحول هامة جداً في مسار الأزمة السورية، معبرين عن اعتقادهم أن الرئيس الأمريكي جاد في قرار الإطاحة برئيس النظام السوري. وفي الرابع من الشهر الجاري قتل قرابة 100 مدني بينهم أكثر من 30 طفلا في هجوم قالت التحقيقات الدولية إنه جرى باستخدام غاز السارين السام و

فالح الحمراني
موسكو ـ «القدس العربي»: ألحقت الضربة الصاروخية الأمريكية لمطار الشعيرات السوري العسكري في 7 الجاري تدميرا ليس فقط بالقدرات الجوية للنظام السوري المتهم بتورطه في استعمال الأسلحة الكيميائية، وانما أيضا بالعلاقات مع روسيا، وبددت كافة أوهام موسكو المتعلقة بالسياسة الخارجية لدونالد ترامب. كما تشير الدلائل إلى ان العلاقات بين البلدين دخلت في طريق مسدود، وعززت الميول الداعية إلى ضرورة ان تقوي روسيا جبروتها العسكري وقدراتها الاقتصادية في مواجهة الاحتمالات، بما في ذلك العقوبات التي تشل مصادر م