حدث الاسبوع – الاسبوعي

صبحي حديدي
على الورق، أي في التخطيط المكشوف الذي تسمح به التكهنات المنطقية والتسريبات (المتعمدة، لأنها ليست سرّية تماماً!)؛ يبدو التدخل العسكري التركي الأخير في إدلب وكأنه، بالفعل، ترجمة ميدانية لمذكرة التفاهم حول خفض التصعيد في هذه المحافظة، والتي تمّ التوصل إليها خلال اجتماعات أستانة، العاصمة الكازاخية، في أيار (مايو) الماضي، بين روسيا وإيران وتركيا.

منهل باريش
دخلت حركة “نور الدين الزنكي” كلاعب قوي في موضوع التدخل العسكري التركي في شمال سوريا في إطار تنفيذ اتفاقية “خفض التصعيد”، حين منعت عناصر “هيئة تحرير الشام” المرافقين لفريق استطلاع عسكري تركي من الدخول إلى مناطق سيطرتها شرق دارة عزة، في ريف حلب الغربي. وأكد مصدر مطلع على المفاوضات بين الزنكي والجانب التركي أن الاتفاق كان “دخول الرتل التركي دون أي عنصر من تحرير الشام، لكن الهيئة رفضت ترك الوفد التركي يدخل بمفرده”، وهو ما أخر الفريق التركي أربع ساعات، قررت بعدها وحدة الاستطلاع التركية ال

إسماعيل جمال:
إسطنبول ـ «القدس العربي»: أجمع محللون سياسيون في تصريحات خاصة لـ «القدس العربي» على أن إقامة الجيش التركي لـ»حزام أمني» حول عفرين خطوة مهمة لكنها «غير كافية» لإعاقة مشروع إقامة كيان كردي في شمالي سوريا، مشددين على أن تركيا تنوي مهاجمة المدينة وطرد الوحدات الكردية منها لكن الظروف السياسية والعسكرية الدولة ما زالت غير مواتية.

حسام محمد
يرى مراقبون للشأن السوري أن السياسة الخارجية التركية نجحت مؤخراً في إحراز انتصارات كبيرة على النظام السوري عبر اتفاق أستانا، بعد أن تمكنت من جذب حلفاء الأسد «روسيا وإيران» إلى صفها، لتجبر بشار الأسد عبر حليفيه موسكو- طهران على تطبيق مخرجات الاتفاق دون الإلتفات لموقفه الرسمي سواء أكان راضياً عن مخرجات أو رافضا لها، فدخل الجيش التركي الأراضي السورية من بوابة الدول الأكثر دعما لنظام دمشق، فيما تخوف البعض أن يكون الشمال السوري بداية لكمين ومستنقع قد يستهدف الجيش والداخل التركي، أو إنقلاب في

براء صبري
فيما يبدو أن التصريح الرسمي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن سبب تحضيرات تركيا لدخول إدلب قبل فترة قريبة بالتنسيق مع روسيا، وإيران، والذي تركز على أن هدفه الرئيسي هو منع الأكراد من التمدد، والوصول إلى البحر، ومنعهم من تشكيل حزام متصل جنوب تركيا، هو التصريح الأكثر صراحةً من بين كل التصريحات، والتفسيرات، والتحليلات التي تحاول تفهم مصدر القرار التركي المحفوف بالمخاطر والمفاجئ في الدخول لإدلب التي تكتظ بالجماعات المتشددة. والتي تدير جلها جبهة النصرة التي تسمى حالياً بهيئة تحرير الشام، والمع

وائل عصام
يمكن القول ان «هيئة تحرير الشام» حققت ثلاثة أهداف من خلال تعاونها مع القوات التركية التي تقوم بعملية محدودة في إدلب، فهي أولا تجنبت الصدام مع الأتراك والروس، ولو مؤقتا، من خلال التوصل لصيغة توافقية مع القوات التركية، تضمن مصالح الطرفين، إذ انها وعلى ما يبدو، أيقنت ان الأتراك ليس من أولياتهم، هذه المرة، الدخول بمعركة عسكرية مع الجهاديين، بل يهدفون لبناء حزام يفصل عفرين الكردية عن محيطها، وان الأجندة التركية وما دامت لا تنفذ أهداف الروس والنظام بالسيطرة على إدلب، ولو حاليا على الأقل، فان ال

فالح الحمراني
ناقش الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان خلال مباحثاتهما في 29 ايلول/سبتمبر الماضي مناطق تخفيف التصعيد في سوريا. وأعلن أردوغان حينها ان قوات بلاده ستدخل قريبا إلى محافظة إدلب، وان تلك الوحدات تقف في حالة تأهب على الحدود بين البلدين، وستتحرك وفقا للخطة التي ناقشها مع رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين في 29 ايلول/سبتمبر.

نجاح محمد علي
ما يشغل طهران هذه الأيام إقليمياً وحتى دولياً، ليس - كما تقول واشنطن – الجدل حول تطوير ترسانتها الصاروخية بما ينقض «روح الاتفاق النووي» وبالتالي فرض عقوبات جديدة على الحرس الثوري، لأنها كانت قررت سابقاً منذ الحرب العراقية الإيرانية وما سمي آنذاك «حرب المدن»، أن مسألة إنتاج صواريخ باليستية بالنسبة لها، مسألة حياة أو موت، وأن بقاء نظام الجمهورية الإسلامية، واستقراره، مرتبطان بشكل أساسي بتعزيز قدراتها الصاروخية للردع فقط،  و»منع ظهور صدام حسين آخر يهدد بضرب المدن الإيرانية متى ما يشاء لاب

رلى موفّق
بيروت ـ « القدس العربي»: لا شك أن العلاقة التركية - الإيرانية تلعب دوراً جوهرياً في تحديد نظرة «حزب الله» إلى تركيا وتشكل عاملاً مؤثراً بقوة في رسم المعالم والحدود والكيفية لتلك النظرة، فكيف يمكن قراءتها، ولاسيما أن تركيا تشكل أحد اللاعبين الإقليميين على المسرح السوري وواحدة من الرعاة الثلاثة في «أستانا»، حيث تتجه الأنظار اليوم إلى الدور الموكل لها في إدلب التي جرى ضمها إلى «مناطق خفض التوتر»!

واشنطن لن تعبث في التفاهمات الروسية الإيرانية التركية بشأن مناطق تخفيض التصعيد في سوريا
واشنطن ـ «القدس العربي»: رائد صالحة : يواجه التحالف الأمريكي – التركي مشكلات خطيرة للغاية، يمكن ان تزداد سوءا، إذ علقت الولايات المتحدة في الأسبوع الماضي خدمات تأشيرات غير المهاجرين في تركيا، ما دفع أنقرة للانتقام من خلال انهاء برنامجها الخاص باصدار تأشيرات دخول للأمريكيين الذين يسافرون مباشرة من الولايات المتحدة إلى تركيا.

إبراهيم درويش
في مقابلة مع الزميل الباحث في مجلس العلاقات الخارجية ستيفن كوك حول كتابه الأخير «الفجر الكاذب: الاحتجاج، الديمقراطية والعنف في الشرق الأوسط الجديد» براديو «كي كيو إي دي» الأمريكي (10/10/2017) سأله المذيع مايكل كرانسي عن هدف العملية التركية الجديدة في شمال غرب سوريا، فأجاب كوك إن دخول القوات التركية هي جزء من اتفاقيات أستانة التي تشرف عليها روسيا وإيران وتركيا فيما تعرف بمناطق خفض النزاع. وقال إن وجود القوات التركية جاء من أجل الإشراف على تطبيقه، مضيفا أن محافظة إدلب تسيطر عليها جماعات جهادية عل

سليمان حاج إبراهيم
الجزائرـ «القدس العربي»: تفاجأ الجزائريون ومن دون سابق إنذار بهجوم إعلامي كاسح، وُظفت فيه مشاهد مرعبة من أرشيف الأزمة الأمنية، التي عايشتها قطاعات واسعة منهم، رعاهُ التلفزيون الرسمي، وحملت لديهم انطباعات متباينة عن الرسائل المبطنة التي أراد متعهدو الحملة تمريرها.

كمال زايت
الجزائر ـ «القدس العربي»: تستعد الجزائر لخوض الربع ساعة الأخير من سنة 2017 التي كانت سنة تكريس الأزمة بكل جوانبها، وسنة غموض وضبابية، والدخول في سنة جديدة يفترض أن تكون سنة الحسم، خاصة وأنها آخر منعرج في الولاية الرابعة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، التي يكاد يكون هناك إجماع بأنها كانت ولاية فوق الحاجة، ولم يتحقق فيها أي شيء، عدا انهيار الكثير من الأوهام التي صنعت طوال الولايات الرئاسية الثلاث، وتقلص سقف الرهانات، وأصبح ربح الوقت مكسبا في وقت تغرق فيه البلاد في الأزمة يوما بعد آخر.

تفاعلا مع بث التلفزيون الرسمي صورا صادمة لـ«العشرية السوداء»
الجزائر ـ «القدس العربي»: استنكرت فعاليات سياسية الرسائل المبطنة التي حملها برنامج التلفزيون الرسمي، وكانت قاسية ومؤثرة، تزامنا مع ذكرى اعتماد قانون المصالحة، وشرّحوا بدقة دوافع الموضوع، وتحدثوا عن مضامينه والوقت الذي تم اختياره.

ناصر جابي
تعتيم كبير يحيط بالجيش الجزائري، يمكن تعميمه إلى كل النظام السياسي الجزائري الذي لم يدرس بالقدر الكافي لحد اليوم، رغم بعض المحاولات التي ظهرت في السنوات الأخيرة. جيش لم تغادره قيم العمل السري الذي نشأ وتربى عليه، باعتباره النواة الصلبة للدولة الوطنية، منذ الإعلان عن نشأته مع اندلاع ثورة التحرير في 1954 رغم ان لحظات الأزمة السياسية التي عرفها هذا النظام السياسي، قبل وبعد الاستقلال، يمكن ان تمنحنا فرصا أكثر للتعرف على وظائف وأدوار هذا الجيش الكتوم، داخل هذا النظام السياسي.