حدث الاسبوع – الاسبوعي

د.حسين مجدوبي: يوم 26 أيلول/سبتمبر الماضي، ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابا في الأمم المتحدة مهددا كوريا الشمالية بالفناء التام ووصف رئيس هذا البلد كيم جونغ أون بالرجل الصاروخ، لكن شهورا بعد ذلك، وبالضبط يوم12 الجاري، اجتمع المسؤولان في لقاء تاريخي في سنغافورة. لقاء جعل كوريا الشمالية تغادر ما اصطلح عليه سابقا محور الشر، وقد يحمل انعكاسات كبرى على الوجود الأمريكي في الخارج مستقبلا. وهذا اللقاء قد يمهد لتكرار المفاجأة مع إيران.

صافح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره الزعيم الكوري كيم جونغ أون في قمة سنغافورة، وتبادلا عبارات المحبة بعد أن تراشقا بالشتائم قبل أسابيع قليلة. ورغم الحماس الذي يثيره البيت الأبيض حول الاتفاق الذي تمخض عن القمة، فإن المراقبين داخل أمريكا وخارجها ليسوا على ثقة كافية بأن الاستبشار بالمصافحة يكفي لتخليص شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي وتعبيد دروب السلام، فهذه ما تزال متعرجة وشائكة وحافلة بالمشاق والعوائق. هذا دون احتساب استعداد ترامب للنكث بالعهود والمواثيق، كما فعل في الاتفاق الن

رائد صالحة
واشنطن ـ «القدس العربي»: يمثل الاجتماع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بداية عملية دبلوماسية مختلفة قد تشير إلى طريقة مغايرة في التفكير الأمريكي بشأن الأمن في شمال شرق آسيا في الوقت الذي يحاول فيه صناع السياسة في واشنطن استيعاب نتائج قمة سنغافورة.

صادق الطائي
منذ الحرب الكورية مطلع خمسينيات القرن العشرين حتى الآن وشبه الجزيرة الكورية منطقة توتر وصراع وساحة من أهم ساحات الحرب الباردة طوال تاريخها، وعلى جانبي خط الحدود الذي قسم شبه الجزيرة إلى نصف شمالي بحكومة شيوعية لم يبق اليوم من حلفائها القدامى سوى بكين، ونصف جنوبي بحكومة رأسمالية أوجدها الدعم الأمريكي لتمثل نموذجا اقتصاده رأسمالي ونظام ليبرالي يحتذى في جنوب شرق آسيا.

فالح الحمراني
رحبت روسيا على المستوى الرسمي بنتائج مباحثات زعيمي الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في سنغافورة، ولكنها دعت إلى تطويرها أكثر لكي تكتسب عملية تسوية الوضع في شبه الجزيرة الكورية طابعا دوليا أوسع وعدم حصر نطاقها بين واشنطن وبيونغ يانغ، وضمان خروج نتائجها إلى حيز التنفيذ. من ناحيتها رأت دوائر المراقبين المحليين، إن نتائج مباحثات دونالد ترامب وكيم جونغ أون، غير ذات قيمة ولا تشكل ضمانة لحل النزاع في شبه الجزيرة الكورية. وهناك إجماع في موسكو على إن لقاء ترامب ـ كيم حدث تاريخي نظرا لكونه لقاء شخص

نجاح محمد علي
كالعادة وفي كل موضوع كبير على شاكلة «قمة سنغافورة» بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والكوري الشمالي كيم جونغ أون، ينقسم الإيرانيون في نظام الجمهورية الإسلامية إلى فريقين وربما أكثر، لكن الرسميين في الحكومة أظهروا وكأنهم غير مكترثين لنتائج هذه القمة على السجال الجاري حول الاتفاق النّووي، بقدر ما يمكنهم من إرسال تحذيرات إلى كيم جونغ أون من الثقة في الرئيس الأمريكي الذي قالت طهران إنه يمكن أن يلغي اتفاقهما على نزع السلاح النووي خلال ساعات.

عبد الحميد صيام
نيويورك ـ «القدس العربي»: تعتبر قمة سنغافورة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس مجلس شؤون الدولة في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، كيم جونع أون، تاريخية بكل المقاييس إذا ما أخذنا بعين الاعتبار توتر العلاقات بين البلدين لدرجة أن ترامب هدد في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر الماضي بإزالة الدولة عن الوجود فرد عليه كيم بأن صواريخه بعيدة المدى تستطيع أن تدمر المدن الرئيسية في الولايات المتحدة ليس في الساحل الغربي القريب على بلاده فحسب بل وفي كل أنحاء البلاد. لق

رلى موفّق
قمّة زعيميّ أمريكا دونالد ترامب وكوريا الشمالية كيم جونغ أون، في سنغافورة، هي حدث تاريخي، ستؤول نتائجه إلى تحوّل له تداعياته وانعكاساته الجمّة، التي لم تكن في الحسبان حتى الأمس القريب.

إبراهيم درويش
يعني اسم جزيرة «سينتوسا» بلغة الملايو الهدوء والسلام، لكن خلف الوداعة التي تخفيها الفنادق وملاعب الغولف وأماكن الجذب السياحي التي يزورها حوالي 20 مليون سائح في العام، هناك تاريخ قاتم للجزيرة الصغيرة في سنغافورة التي كانت يوما جزءا من الفدرالية الماليزية. فقد كانت تعرف باسم «بولاو كالنغ ماتي» أي «جزيرة ما وراء الموت» ذلك أنها كانت في القرن التاسع عشر مقرا للقراصنة وفي القرن العشرين تحولت لقاعدة عسكرية بريطانية وسجنا جمعت فيه القوات اليابانية الغازية أسرى الحرب الصينيين في أثناء الحرب العا

وسام سعادة
ما كادت «قمة سنغافورة» بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون تتصدّر «القيل والقال» العالميين، وتوحي بعالم أكثر استقراراً وأماناً وتعيد الاعتبار للفضائل «التعقّلية» للجنون، أو بالأحرى لـ«نظرية الرجل المجنون» في العلاقات الدولية، حيث يمكنك انتزاع مكاسب لصالحك بتظاهرك بالتهوّر شرط أن تعرف متى توقف مسرحيتك في اللحظة المناسبة والنافعة، حتى قفز التوتّر مجدّداً إلى الواجهة، بموجة من «الكزكزة» بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، على خلفية مزدوجة: رزمة الإج

عمان ـ «القدس العربي» ـ بسام البدارين: حتى قبل الأحداث الأخيرة في الأردن على مستوى الشارع والتغيير الوزاري وإسقاط حكومة الرئيس الدكتور هاني الملقي كانت غرفة القرار الأردنية تطرح على نفسها تساؤلات محرجة وحساسة: ما الذي ينبغي ان نفعله حصريا مع الرئيس بشار الأسد؟ كيف نحصل فعلا على حصة من مشاريع إعمار سوريا؟ كيف نعالج الإشكالات التي تحول دون فتح منتج للحدود مع العراق؟

استجاب العاهل الأردني عبد الله بن الحسين لمظاهر الاحتجاج الواسعة التي اجتاحت الشارع الشعبي ضد مشروع قانون ضريبة الدخل المعدل وإلغاء الدعم عن مواد استهلاكية أساسية ورفع أسعار المحروقات والكهرباء، فأقال حكومة هاني الملقي وكلف عمر الرزاز بتشكيل الحكومة المقبلة، وكانت أولى النتائج هي سحب مشروع القانون، والدعوة إلى حوار وطني شامل حول التنمية والسياسات الاقتصادية بصفة إجمالية. لكن المشكلات الكبرى ما تزال عالقة، وفي رأسها خدمة ديون البلد وخيارات الاقتراض وارتباط المساعدات الخارجية بأجندات س

بسام البدارين
عمان ـ «القدس العربي»: طوال ثلاثة أشهر قبل عاصفة التغيير الأخيرة التي «غيرت» شكل الأردن السياسي والاجتماعي، كانت التقارير الأمنية العميقة ترفض التسليم بنظرية رئيس الوزراء الراحل الدكتور هاني الملقي بعنوان» ولت بلا رجعة أيام الحراك الشعبي».

حلمي الأسمر
رافق هبة رمضان العمّانية، احتفاء عربي شعبي، ووجد هذا الفرح «الخجول» إلى حد ما تعبيرا له في «تغريدات» هنا وهناك على «تويتر» إلا أن الفرح الفلسطيني له خصوصية معينة، اختصرها «المغرد» ناجي رشيد NajiRashed@ حينما علق على استقالة رئيس وزراء الأردن هاني الملقي، تحت ضغط الشارع قائلا: «بناشد الشعب الأردني يجي (يأتي) يعتصم على دوار المنارة في رام الله بلكي (لعل) استقالت السلطة كلها» وهذه التغريدة وإن كانت متعلقة بموقف الضمير الجمعي الفلسطيني مما يجري في «المقاطعة» إلا أن دلالتها تتجاوز حدود رام الله، في خ

د.عامر سبايله
شكلت الاحتجاجات المندلعة في الأردن مادة غنية للرصد والتحليل على مدار الأيام الماضية، وأفردت معظم القنوات العالمية تغطيات خاصة ولافتة للمسألة الأردنية. وهنا لابد من الإشارة لضرورة إسقاط عامل المفاجأة عند التعاطي مع مسألة حراك الشارع الأردني، فشعارات الشارع كانت على مدى السنوات الماضية محور حديث الأردنيين في معظم جلساتهم وأحاديثهم الخاصة.