حدث الاسبوع – الاسبوعي

انخرط الجيش الوطني اليمني مؤخراً في عملية «الرمح الذهبي» التي تستهدف تحرير باب المندب ومناطق أخرى على الشريط الساحلي الغربي من قبضة تحالف صالح ـ الحوثي. ورغم التقدم الملموس الذي أخذت تحرزه قوات الشرعية، فإن السؤال الأهم هو ما إذا كانت هذه العملية الجديدة ستسرّع وتيرة المفاوضات من أجل تسوية النزاع اليمني، أم ستسفر عن العكس.

خالد الحمادي
تعز ـ «القدس العربي»: كثيرا ما يتساءل المحللون عن ميزان القوى في اليمن وحجم سيطرة ونفوذ كل من القوات الحكومية والقوات الحليفة لها من المقاومة الشعبية، وكذا عن حجم سيطرة ونفوذ ميليشيا جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي صالح.

د. محمد صالح السعدي
خلال الأسابيع السابقة تزايد العمليات العسكرية على طول الجبهات في مديريات نهم (صنعاء)، وبيحان (محافظة شبوة) والساحل الغربي (باب المندب ومحافظة تعز) والبقع (صعدة)، حيث شنت القوات الحكومية الشرعية هجمات وعمليات واسعة ضد الميليشيات الانقلابية على طول هذه الجبهات وحققت تقدما عسكريا ملحوظا في جبهتي الساحل الغربي وجبهة صعدة، حيث تقدمت القوات الحكومية مدعومة بفرق من المقاومة الشعبية الجنوبية في الساحل الغربي، وأطلقت عملية «الرمح الذهبي» التي تستهدف تحرير الساحل الغربي من مديرية ذوباب إلى ميناء ا

تعز ـ «القدس العربي»: أكدت مصادر عسكرية يمنية أن الهدف الرئيسي من عملية «الرمح الذهبي» في الساحل الغربي هو استعادة السيطرة على كافة المناطق الساحلية التابعة لمحافظة تعز وكذا الشريط الغربي لليمن بالكامل، وانتزاعه من الميليشيا الانقلابية.

محمد الشبيري
تكتسب العملية العسكرية التي أعلن عنها الجيش الوطني الموالي للشرعية في اليمن، مطلع كانون الثاني/يناير الجاري، أهمية قصوى في كونها تستهدف تطهير السواحل الغربية من التواجد الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.

محمد جميح
هذه الأيام، تدور معارك ضارية جنوب غرب اليمن في محافظة تعز، ومعارك أخرى مماثلة شرق البلاد في محافظة شبوة. وهذه الأيام يعود ولد الشيخ إلى المنطقة.

عبدالناصر المودع
أُطلقت قبل عدة أيام حملة عسكرية كبيرة في اليمن تحت مسمى «الرمح الذهبي» قالت وسائل الإعلام التابعة للسلطة الشرعية أنها تهدف، في مرحلتها الأولى، إلى السيطرة على الساحل الجنوبي الغربي من اليمن والممتد من مضيق باب المندب جنوبا إلى مدينة المخاء شمالا. وحتى كتابة هذه الورقة يصعب تقييم نجاح الحملة من عدمها، كون المعارك ما زالت مستمرة، والأنباء الواردة من جبهات القتال تشير إلى أنها ما زالت في حالة كر وفر.

منهل باريش
«القدس العربي»: صرح المفوض عن الفصائل الموقعة على اتفاق وقف إطلاق النار، المحامي أسامة أبو زيد، لـ«القدس العربي»: «نحن متمسكون بموقفنا في تجميد المشاورات واللقاءات المتعلقة بتشكيل الوفد وبحث مؤتمر أستانة حتى التزام الطرف الآخر بوقف شامل لإطلاق النار في كل المناطق». واعتبر أبو زيد أن أولوية المعارضة الآن هي العمل على إنفاذ «تماثل الوثائق بين المعارضة والنظام»، وتوقع أن تكون «الساعات الآتية كفيلة بحسم الموضوع رغم تلقينا وعودا من الضامن الروسي».

إسماعيل جمال
إسطنبول ـ «القدس العربي»: أكد قياديان في المعارضة السورية في تصريحات خاصة لـ«القدس العربي، أن الأولوية الآن تتمثل في وقف الخروقات وتثبيت وقف إطلاق النار الشامل في كافة الأراضي السورية، لافتين إلى أن استمرار الخروقات سينسف أي إمكانية للانتقال إلى المفاوضات السياسية التي تسعى روسيا وتركيا إلى إطلاقها في أستانة بين النظام والمعارضة السورية قبيل نهاية الشهر الجاري.

كرم يوسف
أعلنت قوات حماية الشعب الكردية في سوريا طوال المرات التي أعلن فيها وقف إطلاق النار أنها ملزمة به أيضاً على الرغم أنه في أغلب الأحوال لم يتم التواصل معها كــطــرف لتكون مشاركة في هذه العمليات، إذ كان يتم اتخاذ هذا القرار بناء على ما تتوصل إليه القوى الدولية من اتفاقات.

بكر صدقي
بضمانها لوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 30/12/2016 بالشراكة مع تركيا، ودعوتها لمفاوضات الأستانة بين النظام والمعارضة، تكون روسيا قد وضعت كل مكاسبها الاستراتيجية في سوريا على محك الاختبار. أي مكانتها الدولية كقطب ند للولايات المتحدة، في القوة العسكرية وقدرتها على تسوية الصراعات الإقليمية على السواء.

فالح الحمراني
موسكو ـ «القدس العربي»: استقبلت دوائر الرأي العام الدولي إعلان الرئيس فلاديمير بوتين في نهاية كانون الثاني/ديسمبر الماضي عن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في عموم سوريا، بارتياح بالغ. وحصل الاتفاق على دعم مجلس الأمن الدولي، لكونه خطوة قد تمهد لوقف ازهاق أرواح الأبرياء وتدمير المدن والقصبات المستمرة منذ أكثر من 5 سنوات. ولكن ثمة أسئلة حول مدى صلابة الاتفاق وديمومية التزام الأطراف المعنية به، وان كان قد أخذ بعين الاعتبار كافة الجوانب التي قد تضعفه، ولف كافة القوى المؤثرة حوله.

محمد زاهد غول
من بداية الاحتجاجات الشعبية في سوريا وتركيا تأمل ان لا تتحول إلى صراع مسلح، ولكن بشار الأسد وبدعم من إيران وروسيا اختار القمع الهمجي المسلح منذ الشهر الأول عام 2011. وبعد فشل الخيار القمعي لشبيحة الأسد تدخلت إيران عسكريا من بداية عام 2013 بعد إفشالها لمؤتمر جنيف1. وبعد أربع سنوات من إدخال إيران جيشها وحرسها الثوري وميليشياتها الطائفية من حزب الله اللبناني والعراقي والأفغاني أدركت عجزها عن الحسم العسكري فاستدعت القيادة الروسية للقتال في سوريا، بحجة أنه ينقصها الغطاء الجوي لحسم المعارك على الأر

رائد صالحة
واشنطن ـ «القدس العربي»: أنشغل الوسط الإعلامي الأمريكي خلال الاسبوع الماضي بدور روسي مفترض بشأن قرصنة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية إضافة إلى الحفنة الجديدة من العقوبات التي فرضها باراك أوباما ضد موسكو ردا على ذلك ولكن رادار وسائل الإعلام لم يغفل نتائج اجتماعات وزراء خارجية كل من تركيا وروسيا وإيران في الشهر الماضي والتي تمخضت عن وقف اطلاق النار في سوريا بعد ما يقارب من ست سنوات من الحرب الرهيبة في البلاد.

نجاح محمد علي 
بالنسبة لإيران يظل موقفها الذي كررته على لسان أكثر من مسؤول أنها لن تتخلى أبداً عن سوريا سواء نجح اجتماع أستانة أم لا، هو الذي يرسم ملامح علاقاتها الإقليمية والدولية في المرحلة المقبلة.