حوار – الاسبوعي

حاوره: الطاهر الطويل
لم تحل المهمات السياسية التي مارسها حسن أوريد من خفوت صوت المفكر والمبدع لديه، بل بالعكس ظلّ وفيا لقلق السؤال الفكري وانفلات المخيال الإبداعي. فبعد سنوات من مزاولة نشاطات مطبوعة بالرسمية (مكلف بالدراسات في وزارة الخارجية المغربية، ومستشار في سفارة المغرب في واشنطن، وبعدها ناطق رسمي باسم القصر الملكي، ثم والٍ على مكناس تافيلالت، فمؤرخ للمملكة) وجد أوريد نفسه يضع مسافة بينه وبين السلطة، ويجدد صلته بعوالم البحث والتأليف والتفكير والإبداع والدرس الجامعي. ومن ثم، أصدر العديد من الكتب الفكرية

حاورته رلى موفّق
يكمن التحدي لدى القيادي في الحزب الشيوعي العراقي جاسم الحلفي، في مرحلة ما بعد تنظيم «الدولة» التي تحتاج إلى إرادة سياسية وشعبية جامعة لاحتوائها وإلى مصالحة مجتمعية، في وقت لا توجد لدى القوى الحاكمة رؤية موحّدة.

روعة قاسم
تونس ـ «القدس العربي»: اعتبرت وزيرة المرأة والأسرة نزيهة العبيدي ان المرأة التونسية كانت السد المنيع ضد كل التجاذبات السياسية والصعاب التي عرفتها تونس خلال الأعوام الماضية وأكدت في حديثها لـ «القدس العربي» ان المعركة ضد الفساد متواصلة والحكومة لن تتراجع عن ذلك، معتبرة ان المهمة الأصعب هي تفكيك شبكات الفساد التي تأخذ أشكالا مختلفة، ورأت ان الأسرة تلعب دورا هاما في محاربة الإرهاب مؤكدة ان هناك برامج عمل صلب وزارة المرأة والأسرة تتعلق بتوعية الأسر حول مخاطر الإرهاب. وقالت ان تونس مواصلة في

رلى موفّق
على الرغم من أن الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوريا​ عضو الهيئة السياسية هادي البحرة يرى في حوار مع «القدس العربي» أن السياسة الأمريكية الجديدة حيال سوريا والمنطقة لم تتبلور بشكل كامل، لكنه يستطيع أن يستقرأ خطوطها العامة والتي يلخّصها بالحرب على تنظيم «الدولة» والإرهاب، فتحقيق استقرار نسبي يُمهّد للتوصل إلى تسوية سياسية، الأمر الذي بستوجب الحد من توسّع النفوذ الإيراني لإنجاز تلك الإهداف.

رئيس مجلس العلاقات العربية مع أمريكا اللاتينية حسن عبد الرحمن لـ«القدس العربي»:
فاطمة الزهراء كريم الله
الرباط ـ «القدس العربي»: جاءت فكرة تأسيس «الكارلاك» وهو الاسم المختصر لمجلس العلاقات العربية مع أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، لكون أمريكا اللاتينية والعالم العربي من المناطق الحيوية التي تعيش تجارب متقاربة الشبه وتشهد نموا اقتصاديا واجتماعيا كبيرا، وعلى اعتبار ان إمكانية تطوير العلاقات الثنائية بين المنطقتين كبير جدا تتيح إمكانية خلق تحالف اقتصادي واجتماعي وثقافي بين بلدان العالم العربي وأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.

بلال آغ شريف: فرنسا تتعامل مع قضيتنا بمنظار مالي مع أنها من مخلفات استعمارها
عبد الله مولود
نواكشوط ـ «القدس العربي»: أكد بلال آغ شريف، الأمين العام لـ «الحركة الوطنية لتحرير أزواد» أن منطقة الساحل لن تنعم بالأمن والاستقرار قبل حل قضية «الأزواد» واعتبر أن المستعمر السابق فرنسا، والتي تدخلت في المنطقة في شمال مالي بالذات بدعوى محاربة الإرهاب، تتعامل مع قضية «الأزواد» بمنظار الحكومة المالية في باماكو مع أن القضية «الأزوادية» مرتبطة بقضية تصفية الاستعمار.

مسؤولة الشرق الأوسط وافريقيا في الحزب الشيوعي الكوبي: تضامننا مع الشعب الفلسطيني مبدئي ولا يقبل المساومة
عبد الحميد صيام
هافاناـ «القدس العربي»:كلارا بوليدو هي مسؤولة الشرق الأوسط وافريقيا في الحزب الشيوعي الكوبي، تصف اليوم الأوضاع الداخلية الكوبية بعد الحصار الأمريكي الطويل، وتشدد على ضرورة الحفاظ على السيادة الوطنية، دون ان تنسى حاجة بلادها لجذب الاستثمارات الأوروبية وإدخال التكنولوجيات المتقدمة وخاصة المعلوماتية الى الجزيرة ووضعها في تصرف الشباب.

كمال زايت
الجزائر ـ «القدس العربي»: يرى عبد العزيز رحابي وزير الإعلام الجزائري الأسبق والذي سبق له أن كان سفيرا ودبلوماسيا لبلاده في دول عدة أن الانتخابات البرلمانية المقبلة التي ستشهدها الجزائر لن تختلف عن سابقاتها، وأن الإشكال القائم يتمثل في النظام الانتخابي، الذي يبقى دائما محل شكوك واتهامات بالتزوير، وأن الحل، حسبه، يكمن في إصلاح جذري لهذا النظام الانتخابي للخروج من التشكيك المتكرر في مصداقية الانتخابات. كما تحدث رحابي في هذا الحوار عن الجهود التي تبذلها الجزائر في حل الأزمة الليبية، مؤكدا أ

حاورته: روعة قاسم
استعرض د. عوض ابراهيم البرعصي نائب رئيس مجلس وزراء ليبيا السابق في هذا الحوار الخاص أبرز النقاط المتعلقة بمبادرته لإحلال السلام والاستقرار في ليبيا وقال انه يهدف لإنشاء تيار شعبي يضغط من أجل السلام مؤكدا على ان الاتفاق السياسي هو الإطار الوحيد للحل لأن البديل هو الفوضى والحرب. ولكن مبادرته ت هدفت إلى تهيئة الظروف الملائمة لتنفيذ بنود الاتفاق بما يتلاءم مع الوضع الراهن وبما يؤمن حقوق المكونات الثقافية الليبية وإعادة الاعتبار لباقي الأقاليم. وشدد على ان اللامركزية الإدارية ودعم المجالس الب

هشام حصحاص
باريس ـ «القدس العربي»: أجرت «القدس العربي» حوارا مع جاك لانغ، وزير الثقافة الفرنسي الأسبق وأحد أهم رجال الثقافة والفن في فرنسا، وهو ما أهله لتعيينه من طرف الرئيس فرانسوا أولاند في عام 2013، على رأس معهد العالم العربي في باريس، أحد أكبر المؤسسات الثقافية في فرنسا وأوروبا. وأوضح جاك لانغ أن المعهد أصبح له إشعاع دولي منذ ثلاث سنوات، بعدما تمكن من ضخ دماء جديدة في المؤسسة، ونجح في تنظيم عشرات التظاهرات الثقافية من معارض وندوات فكرية وأمسيات موسيقية، في الوقت الذي كان من قبل يعيش حالة من الركود وا

روعة قاسم
تونس ـ «القدس العربي»: تحدث وزير الثقافة التونسي محمد زين العابدين في هذا الحوار مع «القدس العربي» عن مختلف التحديات التي تواجه المسألة الثقافية في تونس في خضم الانتقال والتحول الديمقراطي. وقال ان مشروع مدن الفنون ينطلق أساسا من استراتيجية تقوم على جعل الثقافة أمرا حياتيا يوميا لدى المواطنين ونقلها إلى الساحات العامة. مشيرا إلى ان تشجيع الشباب التونسي على خلق الفضاءات الخاصة في الأحياء هو مشروع ثوري. وأوضح انه بعد كانون الثاني/يناير 2011 غابت الثقافة الرسمية في تونس وحلت محلها ثقافة الشارع

رلى موفّق
بيروت ـ «القدس العربي»: يغوص الخبير الاقتصادي الدكتور مروان اسكندر في كثير من التفاصيل والأمثلة حين يتحدث عن الواقع في لبنان وسياسييه وإدارته والدولة عموماً، حيث ينخر الفساد حتى العظم في الطبقة الحاكمة، فيما التحرّك الشعبي لا يزال عاجزاً عن التأثير نظراً إلى التركيبة الطائفية التي تحكم البلاد.

عبد الحميد صيام
نيويورك ـ «القدس العربي»: في الثالث عشر من شهر آذار/مارس الحالي، افتتح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ورئيس الجمعية العامة بيتر تومسون، الدورة الواحدة والستين للجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة وبمشاركة وفود من المسؤولين الحكوميين وممثلي المجتمع المدني والقطاع الخاص ومختلف الجهات لبحث أوضاع حقوق النساء والفتيات وسبل تمكينهن. وتركز الدورة الحالية على موضوع «تمكين النساء في عالم العمل المتغير». شاركت الدول العربية بوفود كبيرة رسمية وشعبية. «القدس العربي» التقت ثلاث وز

هشام حصحاص
باريس ـ «القدس العربي»: ما تزال لغة الضاد لها من يدافع عنها في داخل الوطن العربي كما في الخارج، رغم ما تعانيه من الإهمال والتضييق على حساب اللغات الأجنبية الأخرى. ويعتبر المفكر والكاتب التونسي بشير العبيدي، أحد فقهاء اللغة العربية والمدافعين الأشاوس عنها في الغرب، وفي فرنسا على وجه الخصوص. الأمر الذي دفعه لتأسيس المرصد الأوروبي لتعليم اللغة العربية قبل أكثر من عشر سنوات. تجربة فريدة من نوعها، لاقت نجاحا كبيرا في فرنسا، واستفاد من دورات «المرصد» التكوينية أكثر من 7 آلاف معلم من كل أنحاء أورو

حاورته: رلى موفّق
يقارب رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية الدكتور واثق الهاشمي الواقع العراقي بعيداً عن اللغة الدبلوماسية، ذلك أن ما ينتظر العراق، بعد الانتصار على «داعش»، هو تحديات كبيرة وخطيرة، تبدأ من «أمراء الحرب» وعودة النازحين ولا تنتهي بمشكلة انسحاب البيشمركه إلى حدود ما قبل 2014، وخطر التغيير الديموغرافي، فضلاً عن ظهور صراعات شيعية ـ شيعية، وسنية ـ سنية، وكردية ـ كردية بشكل لم يسبق له مثيل.