حوار – الاسبوعي

هشام حصحاص
باريس ـ «القدس العربي»: ما تزال لغة الضاد لها من يدافع عنها في داخل الوطن العربي كما في الخارج، رغم ما تعانيه من الإهمال والتضييق على حساب اللغات الأجنبية الأخرى. ويعتبر المفكر والكاتب التونسي بشير العبيدي، أحد فقهاء اللغة العربية والمدافعين الأشاوس عنها في الغرب، وفي فرنسا على وجه الخصوص. الأمر الذي دفعه لتأسيس المرصد الأوروبي لتعليم اللغة العربية قبل أكثر من عشر سنوات. تجربة فريدة من نوعها، لاقت نجاحا كبيرا في فرنسا، واستفاد من دورات «المرصد» التكوينية أكثر من 7 آلاف معلم من كل أنحاء أورو

حاورته: رلى موفّق
يقارب رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية الدكتور واثق الهاشمي الواقع العراقي بعيداً عن اللغة الدبلوماسية، ذلك أن ما ينتظر العراق، بعد الانتصار على «داعش»، هو تحديات كبيرة وخطيرة، تبدأ من «أمراء الحرب» وعودة النازحين ولا تنتهي بمشكلة انسحاب البيشمركه إلى حدود ما قبل 2014، وخطر التغيير الديموغرافي، فضلاً عن ظهور صراعات شيعية ـ شيعية، وسنية ـ سنية، وكردية ـ كردية بشكل لم يسبق له مثيل.

رلى موفق
بيروت ـ «القدس العربي»: قبل أن تطأ قدما الرئيس الفلسطيني محمود عباس بيروت بربع ساعة، اشتعلت الاشتباكات في مخيم «عين الحلوة». هي رسائل متعددة الاتجاهات، وترتبط بشكل أساسي بملف السلاح الفلسطيني وأمن المخيمات الذي تبدي جهات فلسطينية ولبنانية وإقليمية خشية من أن يتفرد به «أبو مازن» بعيداً عن موقف فلسطيني موحد، فكانت الرسائل عبر «عين الحلوة»، كما يقول نائب قوات الأمن الوطني الفلسطيني اللواء منير المقدح، والذي اعتبر أن حركة «فتح» تؤكد على الدوام التزامها بقرار «طاولة الحوار اللبناني» ضبط وتن

حاورته: روعة قاسم
الحديث مع المؤرخ اللبناني د. عمر عبد السلام تدمري هو غوص في الماضي والذاكرة...نعود معه إلى محطات خلت في تاريخ المنطقة لنقف على الحقائق علنا نفهم ما يحدث اليوم في العالم العربي. ربما من الأهمية بمكان إعادة قراءة التاريخ للتمعن في أحداثه والتعلم من تجاربه بما قد يفيد المعركة من أجل التطور والتقدم والرقي وكسب الرهان الحضاري في هذه اللحظة الفارقة التي نعيشها بكل صعوباتها وتحدياتها وعبثها. رحلة المؤرخ تدمري - المولود في طرابلس لبنان عام 1940- مع التاريخ والذاكرة بدأت منذ حيازته على الدكتوراه في التا

حاورته: رلى موفّق
لا يبدو الخبير السياسي الكويتي في الشؤون الخليجية والشرق أوسطية الدكتور عبدالله الشايجي متفائلاً حيال إمكان أن تغيّر إيران من سلوكها في المنطقة رغم أنها أضحت مأزومة عربيا وإقليمياً وإسلامياً. فزيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني لا تعدو كونها عملية جسّ نبض. وجل ما يمكن أن تفعله طهران هو ممارسة «التقيّة» من أجل «شراء الوقت» أو «الانحناء المرحلي» في وجه العاصفة التي سببها تحول الإدارة الأمريكية الجديدة، الذي أدى إلى إنتهاء «شهر العسل» الإيراني ـ الأمريكي ليحل محله تشدّد الرئيس الأمريكي دونال

حاورته: رلى موفّق
يدور الحوار مع المعارض السوري النائب السابق لرئيس الإئتلاف الوطني السوري الدكتور هشام مروة، في ما اجتماعات الرياض جارية من أجل تأليف وفد الهيئة العليا للمفاوضات والبحث في جدوى المشاركة إذا لم تكن أجندة «محادثات جنيف» المقررة في العشرين من شباط/فبراير الجاري مثمرة، ومن شأنها أن تدفع قدماً بمسار الحل السياسي عبر البدء، بحدٍ أدنى، بتطبيق خطوات إعادة بناء الثقة بين طرفي النظام والمعارضة.

حاورته: رلى موفق
عادة ما يأخذ الرئيس الأمريكي الجديد فترة سماح لمئة يوم من أجل تكوين إداراته ودراسة ملفاته والبدء باتخاذ قرارات كبرى. لم يحتج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتلك الفترة. منذ اليوم الأول بدأ باتخاذ قرارات وأوامر تنفيذية تترجم الوعود التي قطعها لناخبيه في حملته الانتخابية، ويبدو أنه ماض بعزم وحزم كبيرين في هذا الاتجاه.

حاورتها: رلى موفّق
يمكن وصفها بـ «عقل الدولة القانوني». إنها وزيرة الشؤون القانونية في اليمن الدكتورة نهال العولقي، التي تندرج مهامها في إطار الحفاظ على النظام والقانون والدفاع عن الشرعية الدستورية، والتي شاركت ضمن فريق الشرعية في المفاوضات مع وفد «الانقلابيين» برعاية الأمم المتحدة.

حسام عبد البصير
القاهرة ـ «القدس العربي»: ندرة هم اولئك الكتاب والمثقفون الذين حرصوا على التطعيم من ذلك «الفيروس» الذي يجعل من المثقف أو السياسي مجرد «فراشة» ذات أجنحة ملونة أمام السلطة. المئات تساقطوا تباعاً أملاً في ذهب المعز أو خوفاً من سيفه منذ فجر ثورة تموز (يوليو) 1952، وحتى بزوغ فجر ثورة الخامس والعشرين من كانون الثاني (يناير) وما بعدها من زمن الإخوان وانتهاء بعهد السيسي الذي شهد تحولاً غير مسبوق بالنسبة للكثير من الرموز الثقافية والسياسية. وعند محاولة عمل احصائية لأولئك الناجين من براثن الغواية طيلة

وديع عواودة
الناصرة ـ «القدس العربي»: يؤكد محمد بركة رئيس لجنة المتابعة، الهيئة التمثيلية الأعلى داخل أراضي 48 في حديث لـ «القدس العربي» أنه يعرف مباشرة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لا يبني على أي انفراج سياسي في المرحلة المقبلة في ظل هذه الحكومة التي على ما يبدو لن تستبدل بأفضل منها.

الطاهر الطويل
الرباط ـ «القدس العربي»: في هذا الحوار مع «القدس العربي» يحلل الباحث الأكاديمي والمفكر المغربي حسن طارق تجاذبات الحالة السياسية في المغرب، كما يرصد مواقف وأدوار النخبة الثقافية والسياسية، ويبرز مساهمة شبكات التواصل الاجتماعي في إشاعة «ديمقراطية الرأي»، متوقفا عند أهمية الحراك الاجتماعي الذي انفجرت شرارته في سياق الربيع العربي عام 2011 ومشددا على ضرورة تملّك المجتمع وقواه الحية لرهانات التحول الديمقراطي.

حاورته: رلى موفّق
إنه تطور دراماتيكي في المشهد السوري، حسب توصيف المعارض السوري عضو مؤتمر الرياض والعضو السابق في «الائتلاف الوطني» زياد أبو حمدان، الذي يرى أن الإعلان عن وقف شامل لإطلاق النار بين النظام والميليشيات التابعة له من جهة وبين المعارضة المسلحة من جهة ثانية والذهاب إلى محادثات الأستانة وما ينتح عنها يشكلان اختباراً حقيقياً للسياسة الروسية وتطلعاتها في سوريا.

عبد الحميد صيام
نيويورك ـ «الأمم المتحدة»: لا يعرف بالضبط متى ولد كي مون بسبب الحرب العالمية الثانية والصراع المحتدم آنذاك. وبعد 5 سنوات وجد نفسه يهرب من ويلات الحرب مرة أخرى بسبب اندلاع الحرب الكورية. هرب لبيت جده في 1 كانون الثاني/يناير 1950، وعندما عاد إلى قريته بعد خمود دائرة العنف رأى علم الأمم المتحدة يرفرف فيها وكتب اليونسيف تستخدم في مدارس القرية. شكلت الأمم المتحدة في خياله منذ الطفولة الأمل لكل مشرد أو ضعيف أو فقير.

حاورتها: وجدان الربيعي
المعلمة حنان الحروب ساهمت في وضع اسم فلسطين بقوة على خريطة العالم من خلال منهجها التربوي القائم على الحد من العنف عن طريق «التعلم باللعب». في مخيم الدهيشة الذي عانى من ويلات الاحتلال كانت أولى خطوات حياتها القاسية والتي استطاعت أن تتغلب عليها بإصرارها المتواصل ونجحت في حفر اسمها في ذاكرة العالم بعدما توجت المعلمة الفلسطينية بجائزة أفضل معلم في العالم لعام 2016 التي تمنحها مؤسسة «فاركي فاونديشن» وهي مؤسسة إنسانية غير ربحية أسسها صاني فاركي، مؤسس «جيمز إديوكيشن» وتعمل على بناء مستقبل تكون في

طارق الفايد
عمان ـ «القدس العربي»: تصدرت مؤخرا تجربة حزبية جديدة هي أقرب للإنشقاق من رحم جماعة الإخوان المسلمين تثير الجدل في الأردن، خصوصا أن من يقودها هو المراقب العام الأسبق للجماعة الشيخ سالم الفلاحات.