تحقيقات – الاسبوعي

رائد الحامد
لا خلاف على ان تنظيم «الدولة» الإسلامية هو الأكثر تماسكا في الصف الداخلي والأقل عرضة للانشقاقات الداخلية من بين الفصائل التي ظهرت في الساحة السورية والعراقية التي انفرد التنظيم دون غيره بالعمل المسلح فيها بعد الانسحاب الأمريكي من العراق في نهاية عام 2011؛ وتبدو الصورة العامة أشبه بعملية مخاض تعيشها التنظيمات الإسلامية الأكثر تشددا، تنظيم القاعدة وتنظيم «الدولة» الإسلامية، لكن لا يمكن القول بوجود مراجعات فكرية واسعة شبيهة بالمراجعات التي أجرتها بعض التنظيمات في العقود الماضية، مثل جماعة

تصعد احتلال التاريخ بعد الجغرافيا
الناصرة ـ « القدس العربي»: وديع عواودة: تواصل المحاولات الإسرائيلية لاستكمال احتلال التاريخ بعد الجغرافيا وتغيير هوية فلسطين بشكل منهجي، وذلك بعبرنة وتهويد مسميات أماكنها وتغييب العربية من منشوراتها ولافتاتها بالطبيعة.

تامر هنداوي
القاهرة ـ «القدس العربي»:على الرغم من أن المدة المتبقية على تنظيم الانتخابات الرئاسية في مصر لا تتعدي الـ 5 أشهر، إلا أنه حتى الآن لم يعلن أحد عزمه الترشح في الانتخابات، واقتصر الأمر على دعوات البعض لترشح شخص أو حديث آخر أنه ما زال يفكر ولم يتخذ القرار بعد، في ظل خوف الكثيرين من أن تقتصر الانتخابات على مشهد ديكوري لا يتضمن شروط النزاهة، أو أن يتعرض أحدهم لحملات التشويه في ظل ما تشهده مصر من تضييق على الحريات وملاحقة المعارضين وتشويه الرموز السياسية.

وجدان الربيعي
لم تعد الحياة تطاق في مخيمات اللجوء الفلسطيني في لبنان، خاصة بالنسبة للشباب الذين يشكلون النسبة الأكبر من التعداد السكاني في المخيمات. فلا حقوق مدنية ولا تعليم ولا كرامة إنسانية. يشعر الشاب هناك أنه يتم استغلاله في جميع المجالات فهو لا يستطيع العمل وفقا للقانون اللبناني الذي يمنعه من مزاولة المهنة لأنه فلسطيني ولا التملك ولا الدراسة ولا العلاج وحتى لو الحصول على شهادة جامعية. وبسبب الاحتياج للعمل يتم استغلال الشاب الفلسطيني ليعمل بأبخس الأجور، فترى الطبيب يعمل كسائق أجرة والمهندس عامل وا

إسماعيل جمال
إسطنبول ـ «القدس العربي»: تنتشر الأسواق الشعبية أو «البازار» كما يُطلق عليها بالتركية في جميع محافظات ومدن وأحياء تركيا وتستقطب جميع شرائح الشعب من الأغنياء والفقراء، وبعد أن اجتذبت شريحة واسعة من المقيمين العرب لتكون وجهتهم المفضلة للتسوق، باتت اليوم تستقطب السياح العرب الذين يزورون تركيا، وملجأ للعائلات الفقيرة التي تشتري مستلزمات العيد وملابس أطفالها بأسعار مناسبة.

مصنوعة من نطف الرجال والزئبق والزرنيخ والرصاص
عبد الله مولود
نواكشوط ـ«القدس العربي»: تلهث السمراوات في افريقيا السوداء وراء المستحضرات والمحاليل المبيضة للبشرة والمقشرة للجلد، بحثا عن بشرة بيضاء ناصعة باعتبار أن البياض هو عين الجمال، وهروبا من البشرة السوداء غير المرغوبة لدى الرجال.

رفض ليبي لتوطين المهاجرين
روعة قاسم
تونس ـ «القدس العربي»: لا يزال ملف المهاجرين غير الشرعيين يؤرق المضاجع في ليبيا ويثير مخاوف لدى العديد من الأطراف الفاعلة على الساحة الليبية. واحتدم الجدل حول هذا الملف في الآونة الأخيرة مع تزايد اعداد اللاجئين من تشاد والسودان والنيجر ومالي وإريتريا، بصورة غير مسبوقة، وبرزت على إثر ذلك دعوات أوروبية غير صريحة لتوطين اللاجئين تحت ستار «مراكز إيواء أو فرز اللاجئين» وذلك حسب ما دعا إليه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي أثارت تصريحاته بخصوص هذا الملف جدلا واسعا في ليبيا ورفضا من قبل النشط

الحكومة تصادق على مشروع قانون المساعدة الطبية على الإنجاب
عز الدين مليري
الرباط ـ «القدس العربي»: كلما تأخر الحمل الطبيعي بين الزوجين وتجاوز السنة الأولى من عمر الحياة الزوجية، تتسلل إلى البيت غمامة سوداء تحجب رؤية الأمل بينهما، وتزعج الرفقة الطيبة التي تجمعهما، وكثير من النساء يتملكهن الخوف من عدم قدرتهن على الحمل والإنجاب، ويتضاعف الخوف خصوصا إذا حملن مرة وحصل الإجهاض. تتزايد الضغوط النفسية وتتفاقم المشاكل التي غالبا ما تحمل الزوجة وحدها مسؤولية عدم الإنجاب، حيث يتدخل الأسر والأقارب على خط الزوجين لتعميق الضغط النفسي عليهما، فمن سؤال «متى نفرح بمولودكما؟»

رشيد خشانة
 أعادت الحوادث الإرهابية الأخيرة في اسبانيا إلى الواجهة خريطة الشبكات والخلايا المُنتشرة في أوروبا الغربية، والمخاطر التي يمكن أن تُشكلها على المجتمعات المحلية. فمع الضربات التي تلقاها تنظيم «الدولة» في كل من العراق وسوريا، تبدو أوروبا كما لو أنها الجبهة المقبلة التي سينقل إليها التنظيم «فتوحاته». وبعد التفجيرات الأخيرة في اسبانيا، ينبغي توقُعُ مزيد من العمليات في بلدان مثل بلجيكا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وسواها. وتتركز مخاوف العواصم الغربية على «العائدين من العراق وسوريا» الذين تلق

كمال زايت
الجزائر ـ «القدس العربي»: رغم مرور ربع قرن على اندلاع شرارة الإرهاب في الجزائر، إلا أن جذوته لم تنطفئ بشكل نهائي، فما زال الإرهاب يشكل خطرا يزداد تعقيدا بسبب عوامل خارجية تبث فيه الحياة كلما دخل في سكرات الموت. فرغم الجهود التي تبذلها السلطات للقضاء على الإرهاب، إلا أن الخطر ما زال قائما، والجماعات الإرهابية تستغل أي فرصة من أجل العودة إلى الواجهة.

رغم المبادرات الاجتماعية والمشروعات الحكومية للإسكان
مؤمن الكامل
القاهرة ـ «القدس العربي»: تعاني مصر أزمة اقتصادية طاحنة منذ وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكم في منتصف 2014 تسببت في موجة غلاء فاحش شمل جميع أنواع السلع والخدمات والعقارات، ما ألقى بظلاله على الحياة الاجتماعية عموما والأسرية بشكل خاص، فارتفعت معدلات الطلاق، وزادت نسبة العنوسة بين الفتيات.

نسبة تلوث الشواطئ وصلت إلى سبعين في المئة والسبب الرئيسي انقطاع الكهرباء
أشرف الهور
غزة ـ «القدس العربي»:بات حصول سكان قطاع غزة على «رقعة صغيرة» آمنة من التلوث على ساحل البحر المتوسط، الذي يعد متنفسهم الوحيد في ظل الأزمات المتلاحقة التي خلقها الحصار والخلاف السياسي، أمر غير يسير، قد يدفع بعض العوائل للانتقال من مناطق الشمال إلى الجنوب، بحثا عن هذه الرقعة، لقضاء سويعات قليلة بغرض الاستجمام، مع وصول نسبة التلوث على طول الشاطئ الذي يمتد لأكثر من 40 كليو مترا إلى 70 في المئة حسب إحصائيات قدمتها الجهات المختصة.

عز الدين مليري
الصويرة ـ «القدس العربي»: استقبلت مدينة الصويرة مؤخرا جمهور مهرجان «كناوة» في دورته الأخيرة على إيقاع الطبول ودندنة آلة الهجهوج الوترية، إيذانا بانطلاق فعاليات المهرجان الذي احتفل هذا العام بميلاده العشرين. في احتفالية كرنفالية لبست ثوب التراث الشعبي بحكاياته الأسطورية، جابت عدد من الفرق الفولكلورية (عيساوة وحمادشة ومجموعات أحواش والهواريين والعديد من الإيقاعات الشعبية) شوارع المدينة العتيقة من باب دكالة، وصولا إلى ساحة مولاي الحسن الكبرى التي وضعت فيها المنصة الكبرى.

محمد القذافي مسعود 
جدوى دراسة الأدب في مناهج مدارسنا العربية، هل يؤتي ثماره بالفعل؟ أم أنه مجرد ملء فراغ لإكمال برنامج «مؤسساتي» مؤدلج أحيانا؟ من خلال تصفح الكتب الدراسية ستجد كماً من النصوص الأدبية المختلفة لا علاقة لها بتهذيب الذائقة الإبداعية عند الطالب في المدرسة، ولا بأي إضافة ستصبح لدى مَن هو موهوب في الكتابة الأدبية، فما الجدوى وما الأسباب؟ هنا إجابات لبعض الأدباء العرب والمتخصصين في تدريس اللغة العربية في مدارس البلدان المختلفة، التي تعتمد العربية لغة ومنهاجا للتفكير.

الغلبة للخط الفارسي المطواع والكوفي اختفى والهواة أسياد مهنة
زهرة مرعي
بيروت ـ «القدس العربي»: في رحلة إلى «الباشورة» أقدم المقابر في تاريخ بيروت والتي نشأت سنة 1878 كان الهدف الإنصات إلى قراءة فنية ومهنية مختصة في الخطوط والنقوش على شواهد القبور، وحولها، وتحديد مدى جودتها وأناقتها. المختص شبه الوحيد والعارف بفنون وأشكال الخط العربي في لبنان هو علي عاصي. درس على يده كثيرون ولم يصبحوا سلاطين في المهنة. في تلك الرحلة أحيط عاصي بجمع من الشغوفين بالوقوف على قراءته للخطوط التي رافقت وترافق المنتقلين إلى دنيا الحق. بعض هؤلاء كانوا من طلابه، فهو يدرّس فنون وتقنيات الخط