كتب – الاسبوعي

نُشرت هذه اليوميات للمرة الأولى في «الكرمل»، العدد 2، تموز (يوليو) 1981؛ الفصلية التي أطلقها محمود درويش من بيروت تلك السنة. واليوميات تغطي الفترة بين 1960 إلى 1965، وفي إعادة إصدارها على هيئة كتاب، تقدّم دار «راية» الحيفاوية خدمة كبيرة لقارئ كنفاني أولاً، إذْ تعكس اليوميات عناصر الصدق الإنساني والحرارة التعبيرية وحسّ المكاشفة؛ ولكنها أيضاً تخدم الباحث في أطوار الوجدان الفلسطيني المثقف خلال تلك الحقبة، حيث كان كنفاني أحد كبار ممثلي الإبداع الفلسطيني، في الشتات بصفة خاصة.

بعد «خيول الدم»، 1989، أصدر الشاعر الأردني عمر أبو الهيجاء «أصابع التراب»، «معاقل الضوء»، «أقلّ مما أقول»، «قنص متواصل»، «يدك المعنى ويدي السؤال»، «شجر اصطفاه الطير»، «بلاغة الضحى»؛ فضلاً عن مختارات شعرية بعنوان «أمشي ويتبعني الكلام». وعلى الغلاف الأخير لمجموعته «ويجرحني الناي»، كتب الشاعر اللبناني شوقي بزيع أنّ أبو الهيجاء يجانب «الوقوع في فخّ الإيديولوجيا والتحريض السياسي الإنشائي الذي وقع فيه الكثير من الشعراء الفلسطينيين والعرب، ففلسطين هنا لا تحضر بالأصالة عن نفسها فحسب، بل نيابة

Traduit par Anne Wade Minkowski
هذه طبعة جديدة من «النبي»، عمل جبران خليل جبران الكلاسيكي، بترجمة عن الإنكليزية أنجزتها آن واد منكوفسكي. ومنذ صدوره للمرة الأولى سنة 1923، ذاع صيت الكتاب في أربع رياح الأرض، بسبب الصفة الروحية والإنشادية والغنائية والابتهالية التي اتصف بها النصّ، الذي تُرجم إلى عشرات اللغات. وفي العربية حظي «النبي» بترجمات عديدة، يُشار بينها إلى أنطونيوس بشر وميخائيل نعيمة وثروت عكاشة ويوحنا قمير ويوسف الخال وسركون بولص...

هاشم شفيق
هل الرواية الحديثة، منذ نشأتها وحتى الآن، هي بيت العالم؟ أهي المكان المثالي لسكنى كل الحَيَوات والموجودات والتفاصيل البشرية؟ هل الرواية الحداثية وما بعد الحداثية والرواية ما بعد الكولونيالية، بكل أساليبها وأنماطها وأشكالها ونماذجها المقدمة عبر تحولاتها العديدة في الأطوار والأدوار والمهام التي أنيطت بها هي بئر كبيرة اختزنت كل هذه الكائنات والهيئات والأشكال، وجعلتها تنصهر في بوتقة من الكلمات لتُمسي هذا العالم الحديث والسردي الذي نسميه الرواية؟ هل هي كذلك حقاً مخزن عالمي هائل وجبار لاحت

صفاء ذياب
على الرغم من اهتماماته المتعددة في الكتابة السردية والبحث الأكاديمي، إلا أن هناك سؤالين يدوران في ذهن الدكتور لؤي حمزة عباس دائماً، هما: لماذا نكتب؟ وما جدوى كتاباتنا وسط الخراب الذي نعيشه؟

هذه مختارات شعرية (35 قصيدة، من مجموعات مختلفة)، وفقرات من إشارات وشهادات نقدية تثمّن تجربة الشاعر الفلسطيني الرائد عزالدين المناصرة، وتبيّن موقعه في حركة الشعر العربي المعاصر. وعبر 11 مجموعة شعرية، و25 مؤلفاً في النقد والتاريخ والفكر، رسّخ المناصرة شخصيته كواحد من أبرز شعراء الحداثة العربية المعاصرة، فضلاً عن انتمائه إلى الصفّ الأوّل في شعر المقاومة الفلسطينية، وأنشطته الأكاديمية في فلسطين ومصر ولبنان وبلغاريا وتونس والجزائر والأردن.

إلى جانب عنوانه الرئيسي، «بطل الإمبراطورية»، يسير العنوان الفرعي لهذه السيرة هكذا: «حرب البوير، الفرار الجسور، وصُنْع ونستون تشرشل». والمؤلفة، كانديس ميلارد، صحافية أمريكية، تركز في كتابها هذا على واقعة ذهاب ونستون تشرشل إلى جنوب أفريقيا، في تشرين الأول (أكتوبر) 1890، لتغطية الحرب هناك، كصحافي؛ ثمّ وقوعه في الأسر، واعتباره أسير حرب، ونجاحه في الفرار من السجن. وتسرد أهوال المسيرة الطويلة الشاقة (قرابة 300 ميل)، التي قطعها تشرشل الشاب لوحده، في أرض معادية، بلا خريطة أو بوصلة أو سلاح أو طعام، عر

أحسنت دار آفاق، القاهرة، حين أعادت طبع هذا العمل الهامّ، الذي كان قد صدر سنة 1962 عن دار المعارف؛ ولعلّ هذه الخطوة الحميدة تتلوها إصدارات أخرى للفيلسوف والأكاديمي المصري نجيب بلدي، الذي رفد المكتبة الفلسفية العربية بمؤلفات رائدة وبالغة الأهمية (الأصول الأفلاطونية، بسكال، ديكارت، المدرسة الإسكندرية...).

«ليل العالم» للروائي السوري نبيل سليمان
المثنى الشيخ عطية: إنها ليست لندن «1984» كما صورها جورج أرويل تحت الهيمنة والمراقبة المرعبة من قبل الأخ الكبير؛ بل مدينة «الرقة» السورية كما يصورها الروائي السوري نبيل سليمان في «ليل العالم»، تحت هيمنة الأخ الصغير «داعش»، بعد تحريرها من قبل الثورة السورية، واستيلاء الفصائل الإسلامية عليها بعد ذلك بأسابيع:

ماريتا لورينز في «الجاسوسة التي أحبت كاسترو»:
سمير ناصيف: أشار كتاب صدر مؤخراً لمؤلفته ماريتا لورينزن العشيقة السابقة للقائد الكوبي الراحل فيديل كاسترو إلى ان المافيا الصهيونية (كوشر ـ نوسترا) والمافيا الإيطالية (كوزا ـ نوسترا) اغتالتا الرئيس الأمريكي الراحل جون كنيدي في عام 1963 وحاولتا عبر تجنيدها هي شخصياً اغتيال فيديل كاسترو في عام 1961. ولكن العملية الثانية فشلت لأن ماريتا لم تنفذ ما طلب منها.

هاشم شفيق
قرأت الكثير من الترجمات حول سوناتات شكسبير، وكان كل مترجم له نهجه وطابعه ووسمه الخاص في الترجمة لتلك المقطوعات شبه الموسيقية، كونها لها الطريقة النغمية الموزونة موسيقياً، في طابع التأليف، ومن هنا صمدت تلك الأشعار والموتيفات والمُقطَّعات الشعرية، أمام رياح التحوُّلات وعوامل التعرية اللغوية على مرّ الأزمنة التي تعاقبت، منذ ستمئة سنة على أقل تقدير، بعد كتابتها على يد شكسبير في تلك الأيام، فتركها شكسبير كلآلئ، تضيء حياة القادمين من القراء على هذا الكوكب الأرضي، حيثما كان القارئ، لأنها تتح

محمد معتصم
علوان السهيمي كاتب سعودي مميز بموضوعاته الروائية التي تبحث في العوالم القلقة والشخصية، الشديدة وتدل عليها عناوين رواياته الأربع على اعتبار أن العنوان عتبة نصية شديدة الأهمية والصلة بمقاصد الكاتب وغاياته وتحديد مجال تخييله وقد تحيل كثيرا على نوع المحكي السردي. ورواياته الأربع تحمل هاته العناوين: «الدود»، و»القار»، و»الأرض لا تحابي أحدا»، ثم «حياة بنصف وجه»، وهذه الرواية الأخيرة يمكن وضعها ضمن الروايات القصيرة المعروفة بـِ»النوفيلا»، لذلك فمن ملامحها البنائية ضيق المساحة الورقية، الذي

ترجمتها عن الإنكليزية: لمى سخنيني

«من سيرة المجوس»، يقول العنوان الفرعي لعمل الروائي الليبي إبراهيم الكوني، الذي يصدر هنا في طبعة جديدة. ومن المعروف أنّ غالبية اعمال الكوني، التي تجاوزت 60 رواية ومجموعة قصص، تشترك في سلسلة عناصر موضوعاتية ذات صلة بعوالم الصحراء، حيث تصوّف الوجود وغنى الكائنات وغموض المصائر، وحيث روابط الإنسان مع أكوان الأرض والسماء تكتسب صفات الصراع والتكامل، الخلق والجدب، والظفر والانكسار.

فواز طرابلسي: «حرير وحديد ـ من جبل لبنان إلى قناة السويس»
صدر الأصل العربي للكتاب سنة 2013، عن دار رياض الريس في بيروت، وهذه الترجمة إلى الفرنسية أنجزتها ماريان بابو وناتالي بونتام. والعمل يتوخى مزج وقائع التاريخ بإضافات تخييلية لا تعيد تكوين الشخصيات الفعلية، أو تعيد رسمها وتحويلها، بقدر ما تذهب إلى إعادة تظهير مناخاتها وسياقاتها عبر جرعات سردية روائية، محسوبة بإتقان. وكان طرابلسي قد اعتبر أنّ عمله يتناول مجموعة شخصيات عبرت البحر الابيض المتوسط شرقه وغربه خلال القرن التاسع عشر، و»يبدأ التدوين مع إطلالة موسم الحرير في جبل لبنان، ويختتم مع افتتاح