كتب – الاسبوعي

هاشم شفيق
تقتحم الروائية والشاعرة المصرية سهير المصادفة عالم الهوامش والأجواء السفلى للحياة المصرية، مستندة إلى رؤية واقعية، حالمة، ودرامية في بعض وجوهها، لكي تُجسِّد مصائر شخصيات ضائعة، كاشفة عري القاع المصري، ذلك القاع المتشرذم والمطحون والمتشظي في صراعه المتنامي، مع الحياة أولاً، ومع التسلط الكرونولوجي والتاريخي الذي هيمن على الطبقات ووعيها منذ العصور الكولونيالية القديمة، التتريك وظله الثقيل على المجتمعات المصرية بكل شرائحها ونخبها وممثليها. تاريخ طويل من الاستبداد وحكم الباشوات والقصور

سمر يزبك: «المشاءة»

محمد عبد الرحيم
إن كان فعل الكذب يعد من الأفعال المستنكرة دوماً بين الناس، على الرغم من أنه أكثرها انتشاراً، إلا أنه في المجال السياسي لا يُنظر إليه من هذه الزاوية. فالساسة دوماً ورجال الحُكم يعتقدون أن دافعهم هو تحقيق المصلحة الوطنية، رغم أن ذلك لا يعني التصرف بحكمة في جميع الأحوال. فهناك الكثير من الأسباب تحمل القادة على الكذب على شعوبهم، وعلى الدول الأخرى. هذا المنطق العملي والبراغماتي يتجاوز دائماً القيود الأخلاقية المعروفة ضد الكذب. واللافت أن شعوبهم لا تعاقبهم بسبب خداعهم هذا، إلا إذا أدى فعلهم إلى ن

صفاء ذياب
في كتابهما المشترك «البلاغة العربية.. من التخييل إلى القراءة والتلقي» قدَّم الأستاذان العراقي الدكتور فاضل عبود التميمي، والمغربية الدكتورة بشرى عبد المجيد تاكفراست، جهداً مغايراً في فهم البلاغة العربية الجديدة من خلال قراءتهما لها قراءة معاصرة، وفق المصطلحات التي عرفت في القرن الماضي.

ترى الروائية الفلسطينية ليانا بدر أنّ عملها هذا يأتي في سياق بحثها الروائي عن «مسار الشعب الفلسطيني»، وهو بحث عن «الحرية والحياة». ففي روايتها الأولى «بوصلة من أجل الشمس» رصدت الخطوات الأولى للمقاومة التي أطلقتها الثورة الفلسطينية، حين كان الفدائي والمخيم هما أبرز رموزها، مثلما تبدت على نحو موازٍ في عملية خطف طائرة. في الأعمال اللاحقة، و«نجوم أريحا» خاصة، تناولت أزمنة الحصار وحروب المخيمات ومجازر صبرا وشاتيلا، وكذلك «تشبث الفلسطينيين باسترداد المكان المفقود». وأما في «الخيمة البيضاء» ف

هاشم شفيق
كانت بيروت نهاية السبعينيات، تعج بمثقفين عرب حطوا رحالهم فيها، منخرطين في عملهم الصحافي والثقافي داخل حقول الإعلام الفلسطيني، وما أكثره في تلك المرحلة، مرحلة أواسط الحرب الأهلية والنزاع العربي ـ الإسرائيلي الذي كان في أوجِه، عمليات فدائية، وحروب داخلية ومن ثم حصار إسرائيلي، والمقيمون فيها كانوا بالإضافة إلى اللبنانيين عرباً من جنسيات مختلفة، فضلاً عن الجنسيات الأجنبية المؤازرة للثورة الفلسطينية. كان الزمن ذلك، زمن نور جديد ونهضة وعي للعقل العربي، ولشبابه اليساري الحالم بالثورات، وإزا

سمير ناصيف
أهم ما في كتاب الدكتور سمير خلف، كبير أساتذة العلوم الاجتماعية في الجامعة الأمريكية في بيروت، الذي صدر مؤخراً بعنوان «من وقت إلى آخر» ان العنف لا يحل أي مشكلة سياسية أو اجتماعية في دول ومجتمعات العالم من دون ان ترافقه معالجة جذرية وعميقة لهذه المشاكل وعلى رأسها الفئوية والطائفية والقبلية، وخصوصا في بلد كلبنان.

زهير أبو شايب: «مطر سري»

إبراهيم درويش
 طغت على المشهد الثقافي لعام 2016 أحداث سياسية مهمة متعلقة بصعود اليمين الشعبوي في الولايات المتحدة وأوروبا وأدى هذا إلى تراجع النقاش الليبرالي والديمقراطي. ولن ينسى العالم كيف اختفت الثقافة وراء سحب الدخان التي أطلقها اليمين الشعبوي في بريطانيا وأدت لتصويت البريطانيين في حزيران/يونيو على الخروج من الاتحاد الأوروبي. وبعد خمسة أشهر فاجأ الأمريكيون العالم بانتخاب رئيس متخصص في تجارة العقارات وأسهم في برامج تلفزيون الواقع. ومن هنا أصبح الرئيس المنتخب دونالد ترامب «حقيقيا» بعدما لعب دورا في

مصطفى سويف
ربما كان القول بالإلهام كتفسير لعملية الإبداع لدى الشعراء هو أقدم ما قيل في هذا الصدد، لدى الباحثين منذ أفلاطون، وعند الشعراء منذ هوميروس الذي استهل الإلياذة باستجداء ربات الشعر أن تمن عليه بالإلهام. ولقد عبر هذا القول العصور إلى بعض الشعراء العرب جاهليين وإسلاميين، فالشعراء المحدثين من شرقيين وغربيين، كما عبر إلى بعض الباحثين المحدثين أيضاً، ولو أنه أصبح عند المحدثين صنفاً تحت نوع أعم هو «الحدس»، ولذلك أصبح بعضهم يتكلم عنه بهذا الاسم وما زال البعض الآخر يذكره باسمه الأصلي.

هاشم شفيق
كان الجيل الستيني القصصي في العراق قد أسس لكتابة جديدة ومفارقة في الأدب العراقي، ونقل مفهوم القصة من عالم المباشرة والواقعية والعمل المكشوف، والصورة التسجيلية للوقائع، إلى عالم مختلف وشديد الحداثة والتطلع إلى أساليب وأشكال وتقنيات مستحدثة وغريبة عن الأدب العراقي، كل ذلك حدث بعد مثابرة دؤوبة من الرواد الذين سبقوا الجيل الستيني الذي جاء ليكمل ما بناه الرواد من انفتاح على تيارات القصة العالمية والعربية، ومعرفة نماذجها الحديثة، عبر حركة الترجمة التي أخذت تسطع في تلك الأزمنة، عبر التطلع إلى

باريس ـ «القدس العربي»: إلى جانب أعماله المعروفة التي حظيت بانتشار واسع، وتحديداً «نقد الفكر الديني»، «النقد الذاتي بعد الهزيمة»، «في الحب والحب العذري»، و«ما بعد ذهنية التجريم»؛ كان المفكر السوري الراحل صادق جلال العظم (1934ـ2016) قد أصدر، في سنة 1990، كتاباً بعنوان «دفاعاً عن المادية والتاريخ ـ مداخلة نقدية مقاربة في تاريخ الفلسفة المعاصرة»، لعله الأهمّ بين أعماله في ميدان الفلسفة.

عبد الحميد بن هدوقة
رجع ابن القاضي إلى الحجرة التي بها القراء فوجدهم قد توقفوا عن القراءة لتناول الشاي ووجدهم يتحدثون حول الملبوسات الحلال والملبوسات الحرام بالنسبة للرجال والنساء. فقال أحد الشيوخ الذي يعتبر أن مصنف خليل ابن اسحاق في الفقه المالكي جزء مكمل للقرآن، قال مجيباً من سأله: «هل يجوز للرجل لبس الذهب أم لا؟»، قال مستشهداً بخليله «إلا المصحف والسيف والأنف وربط سنين مطلقاً…». وقال له سائل آخر: «والمرأة؟» فأجاب مستشهداً بنفس المؤلف: «وجاز للمرأة الملبوس مطلقاً ولو نعلاً لا كسرير…» فسأل أحدهم: «لماذا لا

زهرة مرعي
حياة الليل بما فيها من موسيقى، وشعر، وحب، وعشق، وفن، ومؤمرات، ومكائد رجال ونساء، وسياسة، ومخابرات وأفول مراحل وحلول أخرى مكانها يختصرها كتاب «يا ليل يا عين» أو القاهرة بيروت دمشق القدس.