كتب – الاسبوعي

هاشم شفيق
يمكن اعتبار رواية «اللاجئ العراقي» للقاص والروائي العراقي عبد الله صخي، الجزء الثالث والمُكمِّل لثلاثيته التي ابتدأها بعمله الروائي الأول «خلف السدة»، وتلته بعد ذلك رواية «دروب الفقدان»، لتكون الجزء الثاني من عمل واسع وكشاف لحقبة تاريخية ومهمة من مسار العراق الحديث. وبذا تكون «اللاجئ العراقي» هي الخاتمة لهذه الثلاثية، المثيرة في تعدد شخصياتها وأزمنتها، وأمكنتها التاريخية الحافلة بالأحداث والتحولات والمراحل المختلفة، تلك التي مرّ فيها العراق على صعيد الحقول السياسية والثقافية والاجت

صفاء ذياب
من الأسئلة المهمة التي يثيرها كتاب الدكتورة أماني حارث الغانمي «الشعراء نقّاداً... المفهوم والتمثلات» هل يمكن أن يكون الشاعر ناقداً؟ وهل نجح الشاعر في أن يصبح ناقداً؟ وما العلاقة بين الكتابة الشعرية والنقد؟

سمير ناصيف
صدر مؤخراً كتاب لريتشارد فولك بعنوان «أفق فلسطين، نحو سلام عادل» تناول فيه فولك، الأستاذ في القانون الدولي في جامعة برينستون الأمريكية والمقرر سابقا للأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة (2008 ـ 2014)، ماضيا ومستقبلا قضية التفاوض لإنشاء الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية من أجل تحقيق السلام بين الشعبين في ظل استمرار عمليات الاستيطان الإسرائيلية وتوسعها وتطويرها في الأراضي الفلسطينية، ومدى فاعلية وجدوى هذا المسار التفاوضي في هذه المرحلة، بالمقارنة مع طروحات معارضة لهذا التوجه

محمد عبد الرحيم
«أثناء الربيع العربي ألتقيتُ محتجاً شاباً من مصر، سألته عن سبب احتجاجه وما يريده، فأجاب أنه أراد وضع حد للحكم القائم، غير أنه لم يكن يريد ديمقراطية شبيهة بتلك الموجودة في الغرب. أفادني أن تلك ليست ديمقراطية حقيقية، فقد سبق له أن رأى كيف جرى مسخ الديمقراطية المزعومة في الغرب وتحويلها إلى أداة لخدمة مصالح فئوية وجماعات ضغط معينة، ثم ما لبثت أن باتت مهددة بخطر الوقوع في أيدي دجالي اليمين. كان الشاب راغباً في ديمقراطية حقيقية، في حكم للشعب من أجل الشعب وفي خدمته. واليوم وأنا عاكف على الكتابة يقب

قبل هذه المجموعة، كانت الشاعرة السورية رشا عمران قد أصدرت خمس مجموعات: «رجع له شكل الحياة»، «كأنّ منفاي جسدي»، «ظلك الممتد في أقصى حنيني»، «معطف أحمر فارغ»، و»بانوراما الموت والوحشة». وأمّا «التي سكنت البيت قبلي» فإنها تضمّ قصائد نثر بلا عناوين، تمزج بين شكل السطر والكتلة، وتدور موضوعاتها حول هواجس أنثى متضاعفة الشخصية، تنطق بلسانها كما تتبادل النطق مع نساء أخريات، ضمن مناخات متعددة الأصوات.

مجموعة قصص قصيرة، هي الثانية للقاصّ الأردني محمد خليل، تحتوي على 15 قصة قصيرة، متوسطة الطول في الإجمال، تميل موضوعاتها إلى الترميز، والتصوير الحلمي، والمناخات الكابوسية؛ كما تعتمد لغة سلسلة متخففة من المجاز، دون تفريط في الفصاحة وبراعة تجسيد البواطن الشعورية. والمرء يقف على هذه الخصائص ابتداء من عناوين القصص: «التابوت»، «الكابوس»، «الدهليز»، «الخندق الأخير»، «انتظار»، على سبيل الأمثلة.

المؤلف كاتب وجامعي وإعلامي تونسي يهتم بقضايا «الفضاء العمومي والجماليات والصورة والفرجة»، كما جاء في تعريفه؛ وهو أستاذ المسرحية في المعهد العالي للفنون الجميلة، في سوسة؛ والأدب العربي في كلية الآداب، جامعة منوبة، تونس العاصمة. وقد صدرت له الأعمال التالية: «القماط والأكفان»، وهي مقالات في الشأن العام؛ و»بازرارت»، و»بورقيبة والمسرح: قراءة في أطياف بيان تأسيسي». جمهورية الحمقى» يضمّ 25 مقالة حول شؤون شتى، سياسية واجتماعية وجمالية وإعلامية؛ تميل عموماً إلى السخرية، وإعمال مبضع النقد في قرا

في سنة 1980 سافر المخرج السوري محمد ملص إلى بيروت لإعداد شريط تسجيلي عن أحلام الفلسطينيين في المخيمات؛ ورأى المشروع النور، بالفعل، سنة 1987، بعنوان «المنام». في ما بعد أنجز ملص مذكراته عن الإعداد للفيلم، في كتاب صدر عن دار الآداب، سنة 1988، بعنوان «المنام ـ مفكرة فيلم». وهذه هي الترجمة الإنكليزية، التي نفذتها سونيا فريد، وقدّمت لها سميرة القاسم، وصدرت عن منشورات الجامعة الأمريكية في القاهرة.

هاشم شفيق
للمرة الأولى تتم ترجمة الأعمال الشعرية للشاعر اليوناني يانيس ريتسوس. فلقد مضى زمن على بضع ترجمات لبضعة شعراء وكتاب ومترجمين عرب، كانوا قد قدموا ريتسوس إلى العربية، عبر لغة وسيطة، إما الإنكليزية، أو الفرنسية، مجتهدين، كل حسب رؤيته ومخيلته ولغته وأسلوبه في الترجمة. كل تلك الترجمات ساهمت وأغنت المشهد الشعري الكبير والثري والمتنوع لشاعر اليونان العظيم يانيس ريتسوس.

صفاء ذياب
أخذت دراسات المكان ونصوصه حيزاً كبيراً من النقد والأدب العراقيين خلال السنوات الماضية، وربما كان كتاب القاص العراقي محمد خضير «بصرياثا» المنطلق الرئيسي في هذه النصوص التي تميز بها كتّاب مدينة البصرة، في الجنوب العراقي، على الرغم من وجود نصوص كثيرة قبله، غير أن هذا الكتاب كان له أثر كبير في هذا الفن السردي، ومن ثمَّ لأنه أنتج من قبل قاصٍّ أثّر بشكل مباشر في أجيال كاملة، منذ مجموعته القصصية الأولى «المملكة السوداء» التي صدرت أوائل سبعينيات القرن الماضي، ليأتي بعد خضيّر كُتَّاب كُثر مشوا عل

ستوكهولم ـ «القدس العربي»: هناك العديد من الكتب التي خصص مؤلفوها فصولاً لأعمال الشاعر والروائي سليم بركات، أو تناولوها ضمن مواضيعهم في النقد الأدبي. كذلك توجد دراسات حصر كتّابها مواضيعهم بأعمال بركات، منها ما هو قيد الإنجاز، أو الصدور، مثل كتاب «القامشلي»، باللغة الفرنسية، الذي أعلنت مؤلفته المترجمة السويسرية بورغي روس عن قرب صدوره .

يقدم المؤلف لمدخله إلى التحليل اقتباسين جامعين لتعريف الفانتازيا، أولهما من تودوروف: «الفانتاستيك هو تردد كائن لا يعرف سوى القوانين الطبيعية، أمام حادث له صبغة فوق طبيعية»، والثاني من المفكر الإسلامي الكندي: «التوهم هو الفانتاسيا، وهو قوة نفسانية، ومدركة للصور الحسية مع غيبة طينتها. ويقال الفانتاسيا هي التخيل، وهو حضور صور الأشياء المحسوسة مع غيبة طينتها».

دراسة واسعة مستفيضة حول كتاب شعري واحد للشاعر هو «طيش الياقوت»، في الجانب المتعلق بالتصوير، وهو ما تعرض له مؤلفة الكتاب تاريخياً، من العلماء الذين انطلقوا من الإعجاز القرآني، وصولاً إلى المذاهب الأدبية الغربية، مع إحاطة واسعة بالصورة الشعرية العربية المعاصرة، في أبعادها التحليلية بين «الظاهر المقفل»، و «الاستطراد المختزل»،. والبحث، وهو في الأصل رسالة ماجستير تقدمت الباحثة اللبنانية سامية السلوم، ينتهي إلى الخلاصة التالية: أن دراستها «مقاربة لا تمنع ورود أية دراسة لاحقة تتناول شعر سليم

دراسة معمقة في الرواية عبر نماذج مختلفة من أعمال بركات (فقهاء الظلام. الريش. معسكرات الأبد)، يرى فيها المؤلف مجالاً لتطبيق فكرته «بغية التعرف على منطق اشتغال الدلالة فيها، وانساقها التخيلية والمعرفية». ولا يتوانى مؤلف الكتاب عن التنويه إلى فضيحة النقد العربي الحذر والخائف من مقاربة تجربة بركات، «لأنه يجد نفسه أمام عالم روائي مخالف لما هو سائد ومألوف». والكتاب بحث لا يوفر تفصيلاً من الروايات المتخذة موضوعاً للدرس، بكل ما يرد فيها من معاني الأمكنة ورموز الغيب، والدلالات اللغوية، وفسيفساء ال

هذا الكتاب، للناقد المغربي الراحل الذهبي العربي، يتناول «القضايا النظرية والإجرائية التي يطرحها موضوع المتخيل»، والمؤلف يتوج موضوعه المهم بتحليل مطول لقصيدة سليم بركات الطويلة «قَلَق في الذهب»، مع تثبيت النص كاملاً كملحق.