كتب – الاسبوعي

محمد عبد الرحيم
القاهرة ـ «القدس العربي»: رغم تباين المواقف والسياسات واختلاف الزمن في رؤية القضية الفلسطينية، أو (المسألة) التي ستظل عالقة في الوعي العربي، يرى الكاتب الفلسطيني سلامة كيلة الأمر من وجهة أخرى، في كتابه المعنون بـ «المسألة الفلسطينية من سراب حل الدولتين إلى الدولة العلمانية الواحدة»، محاولاً تحليل الظرف السياسي وتبعاته، وصولاً للمقولات التي تتناول المسألة الفلسطينية اليوم. فكرة البحث عن حل، وكيف كانت أملاً مستقبلياً، وكيف أصبحت أكثر خطورة وشكلت مأزقاً منذ بدايتها. كذلك فكرة المتاجرة بال

ليلى بارسونز في «القائد»:
إبراهيم درويش
في سرد الرواية العربية وتشكل الوعي العروبي في المرحلة الأخيرة من الدولة العثمانية وكرد على صعود الفكر الطوراني، بدأ المثقفون والضباط العرب في اسطنبول والولايات العربية بتشكيل رؤية مضادة للتتريك الذي ازداد قسوة مع وصول الطورانيين إلى الحكم وانقلابهم وإطاحتهم بالسلطان عبد الحميد الثاني. وكان هؤلاء الضباط الأتراك مثاليين قوميين حالمين بإعادة مجد الدولة فانتهوا بدق آخر أسفين في نعشها لكي تنتهي الدولة التي تسيدت العالم لقرون وارتفعت أعلامها على جبال أوروبا وآسيا وأفريقيا، وشكلت السياسة ال

هاشم شفيق
مديدة هي سنوات المنفى للكاتب والأديب والشاعر والفنان العراقي، هذا المنفى الذي خلق يوتوبيا متخلقة وفاعلة ومبدعة في أمكنة منفاها. قبل المنفى العراقي، ليس ثمة منفى عربي، باستثناء الشتات الفلسطيني، وقد تم صنع هذا المنفى العراقي منذ مطالع الستينيات من القرن المنصرم، حين تعرَّض صُنَّاع الكلمة ومبتكروها ومبدعوها الكبار إلى الهجرة والرحيل والهروب من الأنظمة الفاشستية التي بدأت تُضيِّق على حرية الرأي والتفكير والمعتقد، لتلاحق الناشط والمثقف والمبدع العراقي وتطارده، متوعِّدة أفكاره بالاعتقال

كه يلان مُحَمَد
كتب الفيلسوف الألماني مارتن هايدغر في إحدى رسائله لحنة أرنت أن الرواية اكتشفت بمنطقها الخاص مختلف جوانب الوجود، تساءلت مع سرفانستس عن معنى المغامرة وعند بلزاك أبانت عن تجذر الإنسان في التاريخ، كما امتدت مع فلوبير إلى أصقاع مجهولة، وأضاءت الرواية لدى دوستويفسكي التدخل اللاعقلاني في السلوك البشري، وهذا ما يعني أن الرواية تتمحور حول الإنسان، إذ سبق الفن الروائي علم النفس في تناول ما يعتملُ في أعماق الإنسان من المشاعر والنوازع المعقدة وتصوير اللحظات التي يكونُ الكائنُ البشري واقعاً في أسر ح

من إعداد الكاتبة والروائية العراقية هيفاء زنكنة، يتضمن هذا الكتاب مساهمات من أمان نمر سرحان نافع، إيمان محمد حسن غزاوي، آية أحمد بايض كميل، ختام إبراهيم خطاب، روز شوملي مصلح، مي وليد إسماعيل الغصين، نور بورهان، نادية الخياط. المشترك بينهنّ أنهن خضعن للأسر والاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهذه النصوص كانت حصيلة ورشة للكتابة الإبداعية نُظمت في رام الله.

المؤلف باحث مغربي، عُرف بمشاركاته في ندوات علمية داخل المغرب وخارجه، وصدرت له دراسات ومؤلفات فكرية عديدة، منها الأعمال التالية: «في نقد خطاب 11 سبتمبر»، «الإسلاميون المغاربة واللعبة السياسية»، «قراءة في نقد الحركات الإسلامية»، «المسلمون وسؤال تنظيم القاعدة»، و»في نقد تنظيم القاعدة: مساهمة في دحض أطروحات الحركات الإسلامية الجهادية».

يتناول الشاعر والناقد المصري شعبان يوسف ظاهرتَيْ الاستقطاب والاستبعاد في الثقافة المصرية الحديثة، ونموذجه في المساجلة هو القاص المصري الكبير يوسف إدريس (1927ـ1991)؛ مشدداً، أولاً، على بُعد خاص في حياة إدريس، وآخرين سواه من كبار كتّاب اليسار مصر بعد ثورة 23 تموز (يوليو) 1952: التحالف بين السلطة السياسية وهؤلاء، ومحاولة استقطابهم، رغم وقوع خلافات و»مناوشات» هنا وهناك.

زياد ماجد باحث وأكاديمي لبناني، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية في باريس؛ تتناول كتاباته الشؤون اللبنانية والسورية والقضايا الجيو ـ سياسية الدولية، شارك، سنة 2004، في تأسيس «حركة اليسار الديمقراطي» مع لفيف من الكتّاب والمثقفين اللبنانيين (كان في عدادهم الشهيد سمير قصير، والروائي الياس خوري). وبعد سنة أصدر «ربيع بيروت والدولة الناقصة»، حول السياسة اللبنانية وأزماتها. وفي العام 2007، ساهم في تأسيس «الشبكة العربية لدراسة الديمقراطية»، وهي هيئة غير حكومية تضم أكاديميين وناشطين من ا

رشيد خشانة
لغياب الديمقراطية كلفةٌ ليس من الصعب تقديرها وضبطُها بدقة. هذا ما خرج به الكتاب الصادر أخيرا عن مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات في تونس، بعنوان «كلفة اللاديمقراطية في الفضاء المغاربي». يجمع الكتاب الأوراق البحثية المقدمة لمؤتمر علمي أقامته المؤسسة العام الماضي، بمشاركة خبراء وأكاديميين ودبلوماسيين من الجزائر والمغرب وتونس وألمانيا. انطلق الدكتور التميمي في شرحه لمفهوم كلفة اللاديمقراطية من ملاحظة أن القيادات الوطنية المغاربية أيام الاستعمار كانت تعمل على إقامة أنظمة ديمقراطية

الفلسطينية ابتسام بركات في «شرفة على القمر»
إبراهيم درويش
«أصبحت حرب الأيام الستة بالنسبة لنا مئة وخمسة وثلاثين يوما، لأنها المدة (التي قضيناها مشردين) قبل العودة إلى رام الله بمساعدة من الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي. وفي نهاية الحرب احتل الإسرائيليون رام الله وبدأنا نعيش كلاجئين في بيتنا وعلى أرضنا، بلا حق في السفر إلى الدول والخروج بضمانات أننا لو خرجنا سنعود مرة أخرى. ولا حق لزراعة معظم الأرض التي نملكها. ولا حق ببناء بيوت جديدة أو إنشاء أعمال جديدة بدون إذن من الحاكم العسكري. ولكن عندما عدنا للعيش في البيت المبني من الحجر مرة أخرى، ساعدني

هاشم شفيق
للشعر الفارسي القديم تاريخ من النور الذي لا يتوارى بسهولة، كونه كُتبَ ليكون خالداً ومستمراً ومنغمساً بضوء قطرته الأبدية، كشعر حافظ الشيرازي وعمر الخيام وفريد الدين العطار، وغيرهم من العمالقة الأوائل. أما الشعر الفارسي الحديث، فهو وريث لهذا الإرث العريق، وهو يشكل الاستمرارية الطبيعية لهذ الموروث الكبير، من عطاء الأسلاف، وضوئهم الذي تركوه كدرب مدهون بالنور للأجيال المتلاحقة من الشعراء، وهم كثيرون، أبدعوا وابتكروا وأضافوا للقديم أشكالاً متقدمة وحديثة، تطورَّتْ وتبلورتْ بشكل ملحوظ، لتكو

محمد عبد الرحيم
«في كل مجتمع من المجتمعات الغربية هناك شارلي نائم، فهناك دائماً كتلة مسيطرة، وطبقة وسطى مستفيدة من العولمة تجمع بين المتعلمين تعليماً عالياً وكبار السن، مستعدة للدفاع عن امتيازاتها، وقبل ذلك عن ضميرها المستريح ضد المستبعدين أو العمال المستقرين أو أبناء المهاجرين. فشارلي يحكم فى كل مكان دون أن يعرف أين يذهب، حيث تسللت كراهية الأجانب التي كانت في الأمس من سمات الأوساط الشعبية إلى النصف الأعلى من البناء الاجتماعي».

مواضيع هذا الكتاب تتوزع على مدى قرن ونيف، وهذا هو السبب المباشر في اختيار عنوانه. يكتب المؤلف، في تقديمه: «منذ اتفاق سايكس ـ بيكو عام 1916 ووعد بلفور عام 1917، مرّ على الجرح الفلسطيني قرن مليء بالأحداث. كثيرة هي الكتب والأبحاث حول القضية الفلسطينية، لكن مع ذلك لم يسمع العالم بعد القصة الحقيقية الكاملة لضحايا نكبة الشعب الفلسطيني الذين كنت أنا وعائلتي في عدادهم، وكان بعض الأكاديميين بادر إلى تسجيل عدد من شهادات الفلسطينيين الذين عاصروا الذين عاصروا نكبة عام 1948، اقتصرت في غالبيتها على شهادات الل

المؤلف مهندس زراعي، تونسي المولد فرنسي الجنسية، تعرّف على علم النفس خلال علاجه على يد جاك لاكان وبفضله. وهذا العمل، الأول له في العربية، يصدر بترجمة ر. أ. وس. ج.؛ ويتوزع على قسمين: القوانين الأساسية لخطاب التعصب، والبنية النفسية للمتعصب؛ فضلاً عن جزء تمهيدي يعرّف التعصب.

المؤلف قاصّ وصحافي سوري يقيم في الإمارات العربية المتحدة، وصدرت له ثلاث مجموعات قصصية، «43>40»، «استحواذ»، و«الـ0 سلبي الأحمر والمشع»؛ فضلاً عن روايتين، «القنفذ» و«زجاج مطحون»؛ ومجموعة نصوص بعنوان «الحياة داخل كهف ـ الصور التذكارية». كتابه الجديد، هذا، يتحاور مع تلك النصوص، التي تعتمد طرازاً من النصّ المفتوح، يجمع بين القصة القصيرة جداً، والخاطرة، والشذرة السردية، وقصيدة النثر في صيغة الكتلة.