كتب – الاسبوعي

رواية السوري خالد خليفة «الموت عمل شاق»:
محمد معتصم
في حياة الحرب على السلطة العبثيَّةِ، إما أن تجنح إلى الخرسِ والجنونِ أو أن تفقد مشاعرك وتنخرط في منطق الجماعة الغالبة متذبذبا لا إلى هؤلاء ولا إلى أولئك.

غرانت راملي وأمير تيبون في «آخر فلسطيني»:
سمير ناصيف
نوه الكاتبان غرانت راملي وأمير تيبون في كتاب لهما صدر مؤخرا بعنوان «آخر فلسطيني» بمزايا الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستندين إلى لقاءات مع قياديين إسرائيليين وفلسطينيين بارزين وشخصيات لعبت دوراً في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في السنوات العشرين الأخيرة.

في سنة 2006 أصدرت الشاعرة والقاصة المصرية أسماء يس مجموعة قصصية بعنوان «كرسي أزرق في نهاية البهو»؛ ثمّ توجّب الانتظار سبع سنوات قبل صدور مجموعتها الشعرية «البحر سرّ العارف»، لتعود بعد ثلاث سنوات إلى القصة القصيرة في «البعد الرابع».

تقول سجلات التاريخ إنّ أروى الصليحية كانت ملكة الدولة الصليحية في اليمن، طيلة 40 سنة بعد 492 للهجرة، فكانت أول ملكة في الإسلام، وحازت لقب «السيدة الحرة». بسطت سيادتها على عدد من الإمارات اليمنية الصغيرة، وشجعت العمران والتعليم، وأنشأت المدارس والمشافي، مما جعل الخليفة المستنثر بالله يعهد إليها بمهامّ نشر الدعوة الفاطمية في الجوار.

طبعة جديدة من كتاب أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ، بتحقيق مكين من الدكتور صالح أحمد العلي، نُشر للمرة الأولى في مجلة كلية الآداب، سنة 1970. ويرجح أنّ هذا العمل تمّ تأليفه «بعد مائة وستة عشرة سنة من ملك بني هاشم الثاني»، أي تأسيس الدولة العباسية، سنة 248 للهجرة، في أواخر حياة الجاحظ، الذي توفي سنة 254 هـ.

شارلز سيميك شاعر أمريكي من أصل صربي، يعدّ أحد أهمّ الأصوات العميقة في الشعر الأمريكي المعاصر. ولد في بلغراد عام 1938، وعاش أهوال الحرب العالمية الثانية هناك، واضطرته ظروف انقسامات أوروبا الشرقية إلى الهجرة مع أسرته، نحو فرنسا أولاً ثم الولايات المتحدة. انتمى بعدئذ، ونهائياً، إلى المجتمع الأمريكي واللغة الإنكليزية، وأخذ يكتب الشعر بهذه اللغة؛ دون أن ينفكّ عن لغته الأمّ، الصربو ـ كرواتية، فيترجم الكثير من أشعار فاسكو بوبا وإيفان لاليش وآخرين. ويندر أن نعثر على التاريخ في الشعر الأمريكي المعا

بلقيس شرارة في مذكراتها «هكذا مرّت الأيام»:
هاشم شفيق
بمرور الأزمنة وغروبها لتصبح جزءاً من الماضي، يغدو عقل المرء حافظة ومخزناً للذكريات، هنا الذكرى ستتعتق وتغدو كقطعة كريستال، كلما تقادمت بانت لمعتها، وتنغمَّت رنتها، كون الذاكرة التي تلاطم فيها موج الأيام والسنوات والعقود بكل تفاصيلها الأنثروبولوجية، الحياتية والوجودية والمجتمعية، ستصفو، وتنفض عنها كدر الفائت والغابر والمنطوي، وتجلو بصفائها وكِبَرِها الوقت، بكل دقائقه اليومية، لتعمل متربِّصة، بما مرّ ويمرُّ بها. منفتحة ستكون الذاكرة وعاملة في الوقت عينه، على عامل التذكر والإبحار في ا

خوان مارتن جيفارا في «أخي تشي»: 
كه يلان مُحَمَد
على الرغم من رحيله المبكر، إذ أعدم وهو على مشارف الأربعين من عمره، لا يزالُ الثائر الأرجنتيني تشي جيفارا، حاضراً في كل حراك جماهيري ومظاهرات شعبية، في مختلف أنحاء العالم. وفيما عجز المفكرون الشيوعيون في تجسيد الأممية، نجح جيفارا ليس في عبور منطقة جغرافية مُعينة بل بالقفز أيضاً على الحاجز الزمني، وتعتبره الأجيال اللاحقة على الثورة الكوبية والحركات التحررية ضد الإمبريالية العالمية أيقونةً تلوحُ في الأُفق، كلما علت أصوات محتجة على ما يعدُ خطراً يهدد مستقبل البشرية. بجانب ذلك ما فتئت الكتب 

الروائي والناقد المغربي محمد برادة في «موت مختلف»
محمد معتصم
أصدر الناقد والكاتب المغربي محمد برادة روايته السادسة تحت عنوان مثير وذي بعد فلسفي وجودي: «موت مختلف». يتمحور السرد حول منير، الشخصية الرئيسية التي تتبادل المواقع مع السارد الرئيسي في أعمال محمد برادة السردية الروائية: «راوي الرواة». بذلك تقوم شخصية منير بوظيفة سردية مزدوجة، مرة يكون السارد، فيروي الوقائع بضمير المتكلم في محكيات ذاتية، ومرة أخرى يكون موضوعا للسرد، يقوم راوي الرواة بإعادة الكلام وتأكيده أو توضيح واقعة أو موقف فكري وسياسي من الأحداث والتحولات الاجتماعية والثقافية والسياس

نقولا ناصيف في «جيوش لبنان: انقسامات وولاءات»:
سمير ناصيف
حقق الكاتب والصحافي اللبناني نقولا ناصيف كتاباً ـ موسوعة، عن الحرب الأهلية اللبنانية (1975 ـ 1990) وانعكاساتها على الانقسام في الجيش اللبناني في تلك الفترة. أهم ما في فصول الكتاب الخمسة فصله الأول الذي تناول فيه دور ما سُميَ «جيش لبنان العربي» بقيادة الضابط اللبناني المنشق احمد الخطيب، الذي انفصل عن الجيش اللبناني الرسمي في السنتين الأوليين للحرب بدعم من «الحركة الوطنية اللبنانية» والقيادة الفلسطينية لمنظمة «فتح» في لبنان.

العنوان الفرعي لهذه الانطولوجيا الشعرية هو «شاعرات وشعراء من فلسطين وألمانيا يكتبون في الهوية»؛ وقد حرّرته، وكانت صاحبة فكرته، الشاعرة الفلسطينية أسماء عزايزة. وقد تضمن العمل مختارات شعرية من الألمان أوليانا فولف، توماس كوهن، سيّا رينه، ونورا بوسونغ؛ ومن الفلسطينيين جمانة مصطفى، داليا طه، عامر بدران، وغياث المدهون. وقد كتب إبراهيم مرازقة مقدّمة نقدية للمختارات، لاحظ فيها، ضمن «قراءة بعيون المترجم» كما كتب، أن «تدخّل التاريخ واللحظة التاريخية الراهنة في الشعر والقصيدة من جهة، وفي حياة

انطلق محررا الكتاب من فكرة تجميع عدد من المقالات الأكاديمية، لمختصين غربيين، حول ما لحق بآثار العراق من نهب وتخريب بعد الغزو الأمريكي للبلد سنة 2003، وقبلئذ جراء عمليات القصف العشوائية خلال عمليات «عاصفة الصحراء». وقد صدر العمل أولاً عن المعهد الشرقي للآثار في شيكاغو، وصاحب صدوره معرض عالمي جوال يحمل الاسم ذاته، ثمّ صدرت طبعة جديدة من الكتاب ضمّت مساهمات من آثاريين وكتّاب عراقيين (عبد الامير الحمداني، عبد السلام طه، زينب البحراني). حرّر الكتاب، في نسخته العربية عبد السلام صبحي طه وراجعه عبد

في سنة 1992 أصدر الشاعر السوري فواز قادري مجموعته الشعرية الأولى «وعول الدم»، التي ستعقبها عشر مجوعات؛ بينها «»بصمات جديدة لأصابع المطر»، «نهر بضفة واحدة»، «لم تأت الطيور كما وعدتك»، «قيامة الدم السوري»، و»تفتح قرنفل أبيض». وهو شاعر فراتيّ، ابن مدينة دير الزور، تسكنه مجازات النهر الرمزية والأسطورية والبصرية؛ كما باتت تسكنه الانتفاضة الشعبية السورية منذ انطلاقتها في آذار (مارس) 2011، فكرّس لها خمس مجموعات.

«فلسطين شركة محدودة: النيوليبرالية والنزعة القومية في الأرض المحتلة»

هاشم شفيق
كأن الحرب لا نهاية لها، كأنها هي الحياة بذاتها، حرب تجرّ أخرى، ولا أمل يلوح في الأفق الرمادي المُلبّد بسديم الحروب، وغيومها التي تغطي سماء بلاد كاملة من الشمال إلى الجنوب، ومن الشرق حتى الغرب. حرب تلد الثانية، والثالثة، وخلخلة وزعزعة وتفكك في بنية مجتمع كبير، متعدِّد الهُويات والثقافات، مثل المجتمع العراقي الذي وسمته حروب الداخل والخارج، حروب الأقاليم وحروب عابرة للقارات والمحيطات بالهلاك، فضلاً عن حروب الطوائف وزعمائها، الحروب الشيطانية التي طحنت آمال العراقيين فابتلعت حاضرهم والتهمت