رأي

رأي القدس
نفى مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية خبر قيام أحد المسؤولين في المملكة بزيارة إسرائيل سراً، وأكد أن هذا الخبر عارٍ عن الصحة ولا يمت للحقيقة بصلة.

وسام سعادة
جاء حكم الإعدام «النهائي» و»الغيابي» في نفس الوقت، الذي أصدره المجلس العدلي على المحازبين القوميين الإجتماعييين، الحيّ منهما (حبيب الشرتوني) والميت (نبيل العلم)، في قضية اغتيال الرئيس المنتخب بشير الجميل قبل خمسة وثلاثين عاماً، ليحرّك من جديد «الجدل حول بشير الجميّل» الذي لا يكاد يفتر حتى يتجدّد ويتسرّب من جيل إلى جيل في النطاق اللبناني.

د. سعيد الشهابي
كان المطلوب أن يبقى العراق مشغولا بازماته الداخلية حتى يستحيل عليه استعادة قوامه والحفاظ على حدوده. في البدء كان هناك مشروع التقسيم وفق خطوط التباين الطائفي بعد ان انبرت المجموعات السياسية والإرهابية للتمرد على النظام المركزي، ولما فشل ذلك المشروع ظهر مشروع الدولة الكردية بدعم اسرائيلي مكشوف. وكان من نتيجة خطط تلك القوى ان دخلت امة العرب في نفق ضيق مظلم من التناحر الداخلي والتراجع كان يصعب على الكثيرين تصور الخروج منه. وما تزال هذه الامة تئن من جراحها الدامية التي شهدت ظهور قيادات غير مؤه

د. الشفيع خضر سعيد
يتعامل أصحاب المنهج الأنبوبي، مع القضايا السياسية والإجتماعية، وكأنهم ينظرون إليها عبر أنبوب مصمّت، يحجب عنهم رؤية الاتجاهات الجانبية الأخرى، فيفقدون العديد من الفرص والإضافات التي توفرها تلك الإتجاهات، والتي يمكن أن تطوّر وتعدل إيجابا في الصورة التي سيرونها بالفتحة الواحدة في نهاية الأنبوب. وذلك، على عكس أصحاب منهج الأفق المفتوح متعدد الاتجاهات والروافد الجانبية التي حتما ستضيف أبعادا متنوعة تثري نظرتهم وتكتيكاتهم للتعامل مع قضايا الواقع والحياة شديدة التعقيد. وللأسف، فإن منهج الأف

رأي القدس
أثار مقتل عصام زهر الدين، العميد في جيش النظام السوري، ومسؤول الحرس الجمهوري في مدينة دير الزور، الكثير من الجدل ضمن المهتمّين بالشأن السوري، كونه أحد أدوات النظام الأمنية البارزة، كما أثار تساؤلات اعتاد السوريون على طرحها كلّما قُتل أحد مسؤولي النظام الكبار، متذكّرين سلسلة طويلة من الاغتيالات لشخصيات كبرى كانت مؤثّرة وفاعلة في البلد، ورابطين ذلك بألغاز كثيرة لم تحلّ رافقت النظام منذ نشوئه، ولكنّ وتيرتها زادت بشكل غير مسبوق منذ بدء الثورة السورية عام 2011 وحتى االيوم.

د. فيصل القاسم
صدق مالك بن نبي قبل عقود عندما وصف الكثير من العرب بأنهم قابلون للاستعمار، أو بالأحرى لديهم قابلية لا بل استعداد لتمجيد المستعمر. وكي لا نذهب بعيداً، يكفينا أن ننظر إلى الساحة السورية التي قسمتها الحرب والصراع إلى قسيمن: قسم الموالاة المؤيدين للنظام وقسم المعارضين. لقد بات السوريون يخشون من بعضهم البعض إلى درجة مرضية عز نظيرها. فلو نظرت إلى موقف المؤيدين للنظام لوجدت أنهم باتوا يرون في الغازي الروسي مخلصاً ومنقذاً لا يترددون في السجود له لو طلب.

محمد عبد الحكم دياب
لست ممن يجادلون في جدوى التصالح بين المواطنين وبين الجماعات والأحزاب في البلد العربي الواحد، وخاصة إذا ما كانت بين الفلسطينيين، الذين ظلموا من ذوي القربى أكثر من ظلم أعدائهم.. والترحيب بالمصالحة الفلسطينية واجب حتى لو كانت على مستوى أقل وأدنى؛ كهدنة مؤقتة، أو وقف إطلاق نار مرحلي.. فحقن الدماء مكسب؛ يوقف الاندفاع الراهن على درب «التدمير الذاتي»؛ المخطط الذي ينفذه من جعلوا من إراقة الدماء تجارة مربحة، ومن اتخذوا من التكفير وإزهاق الأرواح عقيدة مسلما بها!!..

مالك التريكي
بعد الانقلاب على بورقيبة يوم 7 تشرين الثاني/نوفمبر 1987، استباقا بذلك لخطة الانقلاب التي يقال إن بعض ضباط الجيش من أعضاء ما كان يعرف آنذاك باسم الاتجاه الإسلامي (النهضة لاحقا) كانوا قد أعدوا لتنفيذها يوم 6 تشرين الثاني/نوفمبر، حصلت إجراءات انفتاحية شملت إخراج القياديين الإسلاميين من السجون. وبعد ذلك بأقل من عامين غادر السيد راشد الغنوشي تونس متوجها إلى الولايات المتحدة في جولة طويلة قبل أن يستقر به المقام في بريطانيا لاجئا سياسيا لأكثر من عقدين. في الطريق إلى الولايات المتحدة توقف الغنوشي في

رأي القدس
شهدت الجلسة الختامية لمؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي التي عقدت في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية أمس الأول الأربعاء هجوما قويا ونادرا على الكيان الصهيوني بسبب انتهاكاته حقوق الشعب الفلسطيني ومواصلة اعتقال 13 برلمانيا فلسطينيا.

صبحي حديدي
لكي لا يكون مشهد «تحرير» مدينة الرقة، من توحش «داعش» وإرهاب «الخلافة» الزائفة، خالياً من عناصر التشويش والتشويق، ثمّ السوريالية أيضاً؛ سارع ثامر السبهان، وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج، إلى زيارة الرقة، فلم يجتمع مع الضباط الأمريكيين المشاركين في قيادة وتوجيه ومساندة «قوات سوريا الديمقراطية»، «قسد»، فقط (فلا شيء في اجتماع كهذا يحيل إلى السوريالية، بالطبع)؛ بل اجتمع، حسب تقارير صحافية متقاطعة، مع ضباط كرد، يدينون بالولاء العقائدي إلى الماركسي ـ اللينيني عبد الله أوجلان! جاء الرجل ليتس

عماد شقور
«لاحقا لقراراتها السابقة، فإن الحكومة الإسرائيلية لن تتفاوض مع حكومة فلسطينية تعتمد على حركة حماس وهي تنظيم إرهابي يدعو إلى تدمير إسرائيل ما دام لم تلب الشروط التالية:

بلال التليدي
قد تبدو المقارنة غريبة، بين نسق سياسي ديمقراطي، ونسق شبه سلطوي، لكن، إذا كانت زاوية المقارنة هو رصد أزمة السياسة في البلدين، فإن عناصر التشابه بين التجربتين تصبح مغرية.

رأي القدس
نشر ناشطون صوراً لوزير الدولة السعودية لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان في شمالي مدينة الرقّة السورية برفقة قيادات عسكرية من «قوات سوريا الديمقراطية»، وهي وحدات تعتبر واجهة لحزب العمال الكردستاني التركي والفصائل التابعة له في سوريا كـ«وحدات الحماية الكردية» و«حزب الاتحاد الديمقراطي». الوزير كان برفقة بريت ماكغورك، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرقة.

د. بشير موسى نافع
بدا، للوهلة الأولى، خلال الشهور القليلة الماضية، أن حالة الاضطراب الهائلة التي تفاقمت بعد اندلاع الثورات العربية في طريقها إلى النهاية. فبعد أن نجحت الثورة العربية المضادة في حصار حركة التغيير، تقدمت لإرجاع عقارب الساعة إلى الوراء في العدد الصغير من الدول التي شهدت انتقالاً نحو تكريس الممارسة الديمقراطية وإعلاء ارادة الشعب. أسقطت أنظمة الاستبداد وحكم الأقلية في تونس ومصر وليبيا واليمن، ولكن الحراك الشعبي لم يستطع إحداث تغيير جوهري في الأردن أو الجزائر أو العراق. ولأن حلفاء نظام الأسد أب

يحيى الكبيسي
قلنا في مقال الأسبوع الماضي إن خيارات الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان محدودة إلى حد بعيد، وان الطرفين يعولان على الفاعل الإقليمي والدولي لترجيح كفة أي منهما على كفة الآخر، او فرض حل عليهما معا. بعد أربعة أيام فقط حدث ما لم يتوقعه أحد، صفقة مع جناح عائلة الطالباني في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني (المكون من زوجة، وابن، وأبن أخ الرئيس الراحل جلال الطالباني: هيرو ابراهيم احمد وبافل الطالباني ولاهور شيخ جنكي الطالباني) مع بغداد برعاية من قاسم سليماني تنسحب بموجبها قوات البيشمركة التابع