رأي

رأي القدس
حسب تقرير ينشر اليوم لمراسل «القدس العربي» من نواكشوط فإن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أعلن في مقابلة تلفزيونية أنه «لن يترشح لانتخابات 2018 الرئاسية»، وهي سابقة عربية خطيرة لم تحصل، في حكم عسكري عربي، من قبل سوى في السودان مع المشير عبد الرحمن سوار الذهب الذي استلم السلطة خلال انتفاضة نيسان/ابريل 1985 بتنسيق مع قادة أحزاب ونقابات ثم قام بتسليم السلطة للحكومة المنتخبة في العام التالي.

د. فيصل القاسم
قبل أن يتدخل في سوريا رفع حلف الممانعة والمقاومة شعار: «محاربة عملاء إسرائيل في سوريا»، لا بل اعتبر أن كل الجماعات التي تعارض النظام السوري في سوريا ليست سوى ثلة من العملاء والخونة المرتبطين بإسرائيل بشكل عضوي. ولا ننسى أيضاً ما يكرره إعلام الممانعة والمقاومة، وعلى رأسه طبعاً إعلام النظام السوري أن سوريا لم تشهد ثورة، بل إن كل الذين يواجهون النظام دفعت بهم إسرائيل إلى سوريا كي يقاتلوا النظام نيابة عنها.

محمد عبد الحكم دياب
تعود القضية الفلسطينية إلى مركز الاهتمام من جديد، ولا يعني ذلك أن المهتمين هم أهل فلسطين أو أصحاب الحق الأصيل في تحديد مصيرها ومستقبلها من العرب والمسلمين، ومن يؤازرهم من أنصار المقاومة والساعين إلى العدل والمنادين بالمساواة في العالم ومن كل الملل والنحل، والمشكلة في أن الطبقة العربية الحاكمة في مجملها هي الأدنى اهتماما بفلسطين، وشغلت نفسها بالاستقطاب المذهبي والطائفي، وتصفية حساباتها فيما بينها، وتقوية علاقاتها بواشنطن وتل أبيب، والمهتمون بفلسطين أبعدوا من دوائر الحكم والقرار، واقتص

مالك التريكي
لا شك أن الموقف الشجاع الذي اتخذه السياسي البريطاني المخضرم كنث كلارك أوائل هذا الشهر، عندما لم يتهيّب من التصويت بمفرده ضد إجماع كامل أعضاء حزبه من البرلمانيين المحافظين على تفويض الحكومة البدء بمفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي، هو موقف فذ سيحفظه التاريخ باعتباره من مواقف الشرف التي يمكن أن تقارن، على سبيل المثال، بموقفي تشرشل وديغول من الغزو النازي لفرنسا. إذ إن من مظاهر مكر التاريخ أن من الزعماء والساسة من يحظون باستحسان الجماهير ويتوّجون بأكاليل الغار، ولكن الأحداث سرعان ما تبين أن

رأي القدس
تكرّرت مواقف عديدة لمسؤولين مختلفين للأمم المتحدة تصبّ كلها، بطريقة أو أخرى، في خانة الدفاع عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد بحيث تحوّلت المؤسسة الأممية إلى شريك معلن في الجريمة التي يمثّلها بقاء نظام استنفد كل مقوّمات شرعيته وثبّت على نفسه، بطرق أكّدتها مؤسسات للأمم المتحدة ومنظمات حقوق إنسان، تهم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب ضد مواطنيه والجرائم ضد الإنسانية، وهو تناقض مذهل بمقاييس الأمم المتحدة نفسها.

صبحي حديدي
«لقد قرر هذا الرئيس أنه إذا كان ضحلاً، وأنصاره ضِحال مثله، فإنه سيبذل ما في وسعه ليجعل مجتمعنا أكثر ضحالة. لعلّ هذا هو هدفه الأشدّ طموحاً، بالنظر إلى مستوى ما انحدرنا إليه». هكذا تكلم دافيد روثكوف، المدير التنفيذي والمحرر في مجموعة «فورين بوليسي»، في توصيف حال «الدولة الضحلة» كما يقودها، حالياً، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وهذه الدولة، على نقيض تلك «العميقة» بالطبع، تبغض «المعرفة، والعلائق، والرؤية، والاحتراف، والمهارات الخاصة، والإرث، والقيم المشتركة»، وتحتفي بالجهل، ولهذا فإنّ ترا

عماد شقور
كثيرة هي الدلائل التي تشير إلى أن وتيرة وأسلوب وأهداف التحرك على محور الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مرشحة لأن تشهد تطورات كبيرة، وتغييرا جذريا خلال الأسابيع والأشهر القليلة المقبلة، عما كان عليه الحال خلال السنوات الثلاث الماضية. ويمكن أن يكون لهذا التغيير امتدادات وتأثير على ما ستحمله الأيام لسنوات عديدة مقبلة. ولنا أن نتابع سيلا من المقترحات والخطط و»خرائط طريق»، ولقاءات سرية وعلنية، تكون كل منها دوائر حوار ومحادثات ومفاوضات بين وفود من كل حدب وصوب، لكن لجميع هذه الدوائر مركز واحد: قضية

د. عبد العلي حامي الدين
لم تتحقق نبوءة الباحث الفرنسي كلود بالازولي بالوفاة البطيئة للحركة الوطنية، ولكن سنة الله في خلقه أبت إلا أن تختطف قادة الحركة الوطنية واحدا واحدا.. نهاية الأسبوع الماضي ودعنا قائدا كبيرا من قادة الحركة الوطنية، في ظرفية سياسية دقيقة تحتاج فيها البلاد إلى حكمة رجل من حجم الأستاذ امحمد بوستة.

رأي القدس
بعد مفاجأة إلغاء المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل زيارتها الرسمية إلى الجزائر (قبل ساعة واحدة من إقلاع طائرتها!) خرج مدير الديوان في رئاسة الجمهورية الجزائرية للقول إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة «سيواصل ولايته الرئاسية الرابعة حتى عام 2019 ولا يوجد ما يمنعه من إكمالها»، في إشارة فُهم منها أن وضع الرئيس الصحّي لا يستدعي القلق، وأن البلاد لن تشهد رحلة جديدة لبوتفليقة إلى مشفى غرونوبل الباريسيّ حيث خضع للعلاج من جلطة دماغية عام 2013 تركت آثاراً على قدرته على الكلام والمشي فعاد على مقعد متحرك، لك

د. بشير موسى نافع
يقول الإيرانيون وأصدقاؤهم العرب إن موقف طهران، والميليشيات التابعة لها، من سوريا لا علاقة له بالطائفية. تقف إيران إلى جانب النظام السوري، وتقدم التضحيات من أبنائها للحفاظ عليه، لأنه نظام مقاوم، ولأنه وفر الدعم والمساندة لقوى المقاومة. إن سقط النظام السوري، يقول هؤلاء، سيستباح الإقليم من الإسرائيليين والأمريكيين. والمدهش، وبعد سنوات ست من الغرق في الدم السوري، أن هذه الهرطقة السياسية لم تزل تمثل الخطاب الرسمي لسياسة إيران الإقليمية، وخطاب الاعتذاريين من حلفائها. لم يلحظ هؤلاء أن مثل هذا

يحيى الكبيسي
طرحت في الأسبوع الأخير، وثيقتان سياسيتان في العراق، تضافان إلى وثيقة التسوية التاريخية التي تقدم بها التحالف الوطني قبل أشهر. الأولى مذكرة كانت نتاج لقاء موسع لبعض القيادات السنية في مدينة مونترو في سويسرا، تبعتها مبادرة قدمها زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، تطرح ما أسمته حلولا أولية لمرحلة ما بعد استعادة الموصل. ولا يمكن النظر إلى هذا التزاحم في تقديم هذه الوثائق سوى على أنه اعتراف صريح من الأطراف السياسية العراقية كافة، بأن ثمة أزمة سياسية حقيقية في العراق تحتاج إلى حل.

بكر صدقي
يكاد لا يمر يوم واحد لا تظهر فيه مؤشرات على أن إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب قد وضعت إيران على رأس لائحة استهدافاتها في منطقتنا، جنباً إلى جنب مع «دولة» أبي بكر البغدادي «الإسلامية» (داعش).

رأي القدس
أطّرت قرارات رفع الضرائب والأسعار والجبايات من حكومة هاني الملقي في صورة الحكومة المكلّفة بالمهمّة الاقتصادية العسيرة والمكروهة شعبياً والتي عليها اتباع مطالب صندوق النقد الدولي ووصفاته التقليدية المعروفة وهو ما عرّضها، ما أن عضّت الضرائب والأسعار بنابها المواطنين، فقراء كانوا أم ميسورين، إلى غضبة شعبية كبيرة.

جلبير الأشقر
أن يتهافت الحكّام العرب إلى البيت الأبيض، مقرّ الرئاسة الأمريكية في واشنطن، فأمرٌ اعتدنا عليه منذ مدة طويلة ولا عجب فيه. وقد زالت كرامة العرب برحيل جمال عبد الناصر، الذي يبدو لنا بعد مضي ما يناهز نصف قرن على وفاته وكأن الإرادة القومية العربية بلغت معه ذروتها في الستينيّات، بمعنى أن بلوغ الذروة يليه بالضرورة الانحدار، بل تلاه في حالتنا الاندحار الذي بدأ بهزيمة 1967.

محمد كريشان
يدخل محمد دحلان منتفخا كالطاووس اجتماعا كبيرا لأنصاره في القاهرة ملوحا لهم بيديه فتدرك بمرارة حجم القاع الذي تردت إليه القضية الفلسطينية. إطلالة بطولية على مسرح متهالك! قضية ربما لم تصل قط إلى مرحلة من التيه كالتي تمر بها حاليا، التقى عليها أبناؤها وإخوانها فيما لم يقصر أعداؤها في زيادة وضعها سوءا على سوء.