رأي

رأي القدس
يمكن اعتبار عبد المجيد تبون الأسوأ حظّاً بين رؤساء حكومات الجزائر قاطبة، فرئيس الوزراء الذي استلم منصبه قبل ثلاثة أشهر عاد ليبدأ يومه الأول بعد إجازة صيفية قصيرة لكنه وجد أن قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بإقالته قد سبقه.

جلبير الأشقر
المدعو جيمس اليكس فيلدس جونيور دخل التاريخ من بابه الخلفي، ذلك الذي تُخرج منه القمامة. فهو ذلك الشاب الأحمق المنتمي إلى اليمين الأمريكي المتطرف المعادي للسود والمسلمين واليهود، الذي قلّد الداعشيين والقاعديين باستخدامه سيارة كوسيلة إجرام في مدينة تشارلوتسفيل (فرجينيا) يوم السبت الماضي، فدهس جمعاً من الشباب والشابات كانوا يتظاهرون احتجاجاً على تظاهرة نظمها أمثاله، وقتل امرأة شابة كما جرح ما يناهز العشرين من المتظاهرين. ولا عجب في أن تتملّك النشوة اليمين المتطرف العنصري الأمريكي عندما يق

محمد كريشان
وقف مندهشا ينظر إلى هذا الرصيف في شارع الهادي نويرة، أطول شارع في العاصمة التونسية بحي النصر الشهير وقد التهمت منه المقاهي والمطاعم هناك ما شاءت. لم تعد هناك من إمكانية لاستعمال المشاة لهذا الرصيف إلا بشكل متقطع، بمعنى أن تسير قليلا عليه ثم تجد مبنى في وجهك فتنحرف للمشي على الطريق بمحاذاة السيارات المسرعة، حتى تجد «ثغرة» تعيدك إليه وهكذا دواليك. لقد «قـُـــضم» الرصيف من قبل هذه المحلات التي استغلت حالة فوضى ما بعد الإطاحة ببن علي في كانون الثاني/يناير 2011 لتفعل ما تريد بما في ذلك توسعة مساحات

بسام البدارين
وفر الموضوع الذي طرحناه الأسبوع الماضي في مثل هذا المقال عن «انقلاب إسرائيلي كبير على الأردن» أرضية لتفاعلات ونقاشات حيوية، وفي بعض الزوايا الحرجة والتحليلية التي تحاول فهم وتتبع ما يجري على صعيد العلاقة الرسمية بين إسرائيل وشريك السلام الأردني.

رأي القدس
كشف الرئيس دونالد ترامب، مجددا، عن قرابته مع اليمين المتطرف والعنصري الأمريكي حين قام بمساواة تيّار من المهووسين بكراهية الأجانب والأديان والإثنيات الأخرى من جماعات كوكلوكس كلان و«تفوّق البيض» مع دعاة المساواة والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين كانوا يتظاهرون سلميّاً يوم السبت الماضي حين قام أحد النازيين الجدد بالهجوم عليهم بسيارته فقتل امرأة وجرح 19 آخرين.

عمرو حمزاوي
في المجتمعات العربية، مازال وباء الشمولية الذي أورثتنا إياه العقود الطويلة من الحكم السلطوي عصياً على الاستئصال من الثقافة الغالبة. وإفرازات ذلك الوباء اللعين ترتبط قبل كل شيء بفرض نظرة استعلائية تجاه المجتمع والتاريخ تتناقض مع جوهر الفكرة الديمقراطية، وتكمن خطورتها في شيوعها بين الحركات الاجتماعية والتيارات السياسية المختلفة وفي تراجع أصوات معارضيها بعد الانقلاب على الربيع العربي والصعود الدموي للثورة المضادة.

هيفاء زنكنة
من بين التغييرات التي يعمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ادخالها منذ توليه الرئاسة، تغيير القوانين المتعلقة بالمساعدات الإنسانية الغذائية إلى العالم، بنوعيها المباشرة التي تتم عبر منظمة الغذاء العالمي للأمم المتحدة، وغير المباشرة التي تقوم بها المنظمات المحلية التابعة لمؤسسات الغوث الأمريكية ومنظمات المجتمع المدني. تقوم برامج المساعدات الغذائية للأمم المتحدة، بتوفير الغذاء لملايين الناس، اما بشكل مواد عينية أو مادية، كمساعدات عاجلة، كما في حالات الكوارث والحروب أو لمحاربة الفقر،

باسل أبو حمدة
أفرزت هجرات اللاجئين الفلسطينيين المتعاقبة إلى بلدان الاتحاد الأوروبي وبلدان غربية أخرى من مخيماتهم في لبنان والعراق وسوريا وقطاع غزة والضفة الغربية خلال العقود الثلاثة الماضية حقائق جديدة لا علاقة لها البتة بحال الجاليات الفلسطينية التقليدية في المهجر التي تحظى نسبيا بنوع من الاستقرار النفسي والقانوني الذي يستدعي ملاحظة ودراسة مظاهر الشتات الجديدة في تلك البلدان انطلاقا من رؤية جديدة تستجيب لضرورة الجمع بين الجوانب الاجتماعية المطلبية في المهجر من جهة وبين الجوانب السياسية الوطنية

رأي القدس
حسب مصادر فلسطينية «مطلعة» فإن وفدا لممثلين عن حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» موجودا في القاهرة للاجتماع بوفد من جماعة القيادي الفلسطيني محمد دحلان التقى وفداً إماراتيا تعهد بتخصيص مبلغ 15 مليون دولار شهريا من أبو ظبي لقطاع غزة «لتنفق في مشاريع حيوية في القطاع».

وسام سعادة
عندما أنهى طالب الدكتوراه الماروني بولس نجيم، وكان يوقّع بإسم «جوبلان»، أطروحته بالفرنسية «مسألة لبنان. دراسة في التاريخ الديبلوماسي والقانون الدولي» عام 1908، خلص إلى إقتراح التالي: الجبل لبنانيّون من أبناء المتصرّفية ناضجون كفاية لإعتماد النظام الديمقراطي، لكن سلبهم السواحل والسهول يجعل كتلتهم تنزف بشكل مخيف على الصعيد الديموغرافي، و»اذا كنا لا نريد تدمير الأمة المسيحية في لبنان وبعثرتها في أطراف العالم ينبغي اعطاءها أراضي جديدة».

د. سعيد الشهابي
تصاعد الحرب الكلامية بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية تثير قلقا كبيرا في اروقة السياسة العالمية. فلو اندلع النزاع المسلح فلن يكون عاديا بل قد يستخدم السلاح النووي فيه، الامر الذي يهدد بكارثة انسانية واسعة. كما لن يقتصر النزاع على الطرفين المذكورين بل قد يجر دولا اخرى خصوصا الصين التي تربطها علاقات وثيقة مع كوريا الشمالية، والتي هي الاخرى اصبحت تمثل هما استراتيجيا لأمريكا. المشكلة التي تتضح من النزاعات المسلحة ان اندلاعها يحدث بقرار من احد اطراف النزاع، ولكن وقفها ليس بايدي

د. الشفيع خضر سعيد
الحل الناجع للأزمة السودانية، هو الذي يحمي وحدة البلاد ويرتق نسيجها الإجتماعي الممزق، ويصون كرامة الفرد، ويوفر له المأكل والمأوى والأمن وخدمات الحياة والتمتع بالمواطنة تحت سقف السلام والأمان والديمقراطية. لكن، هذا الحل لن يتأتى إلا بتوفر ثلاثية الإرادة والرؤية والأداة. فالإرادة هي الدينامو المحرك والقوة الدافعة، والتي تشكل الخيط الرابط بين المكونات المختلفة للحراك السياسي والاجتماعي، وهي الترياق الفعال ضد سموم الفشل والإحباط والخيبات الفردية، يتحصن بها الناشطون ويستشعرون أهمية وجود

رأي القدس
بعد التجربة الصاروخية الأخيرة لكوريا الشمالية في بحر اليابان التي جاءت بعد قرارات أممية جديدة ضدها، ثم الإعلان عن قدرة بيونغيانغ على تركيب رأس نووي على صواريخها الباليستية صار واضحا أن كوريا الشمالية باتت تشكل خطراً كبيراً على الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في كوريا الجنوبية واليابان وهو ما تم الرد عليه بتصريحات ترامب العنيفة حول «الغضب والنار» وإعلانه أن قواته جاهزة للقصف، وهي تصريحات لا يبدو أنها ردعت زعيم كوريا الشمالية، كيم جون أون، عن مقابلة التهديد بتهديد بمثله، تمثّل، هذه ا

د. فيصل القاسم
من بركات الربيع العربي أنه أثبت لنا بما لا يدع أي مجال للشك بأن مصير الحكام العرب والأنظمة العربية ليس بأيدي شعوبها أبداً، بل بأيدي كفلائها في الخارج. لقد كنا نعلم أن معظم الأنظمة الحاكمة والحكام العرب مرتبطون بالقوى العظمى، وأن تلك القوى كان لها رأي بوصول هذا الحاكم أو ذاك إلى السلطة في بلاده، لكننا لم نكن ندرك أن الرأي الأول والأخير في تعيين الحكام في بلادنا هو بأيدي القوى الخارجية وليس بأيدي الشعوب ولا القوى الداخلية. لقد اكتشفنا متأخرين أن الشعوب مثل الأطرش في الزفة كما يقول المثل الشعبي

محمد عبد الحكم دياب
تفشت ظاهرة الألقاب والرتب في مصر بشكل لافت للنظر، ومصر ليست وحدها التي تفشت فيها هذه الظاهرة؛ لها نظائر في بلدان عربية وغير عربية أخرى؛ وبدت عملية لتفخيم وتضخيم الذات وتدليلها، وصكت العبقرية الشعبية تعبيرا ملائما يقول: «الحكومة بتدلَّع نفسها»؛ أي تقوم بتدليل ذاتها، وسبر أغوار هذه الظواهر يزيد من مستوى التعارف والتفاهم بين أبناء «قارة عربية»؛ مترامية الأطراف.