رأي

رأي القدس
تناقلت مواقع إعلامية فلسطينية «وثيقة مسرّبة» تتضمن بنود اتفاق مزعوم بين القيادي المفصول من حركة «فتح»، محمد دحلان، ووفد من قيادة حركة «حماس» زار مصر مؤخراً والتقى عدداً من مساعدي دحلان في القاهرة.

د. سعيد الشهابي
الانقلاب الابيض الذي حدث في السعودية هذا الاسبوع سبقته في الاعوام الثلاثة الاخيرة انقلابات عديدة على ثوابت في المنطقة، ساهمت جميعا في تغيير أفقها السياسي، وجعلت من الصعب التنبؤ بما يخبئه مستقبلها. فعندما اعلن عن «تعيين» الامير محمد بن سلمان آل سعود، وليا للعهد في المملكة العربية السعودية، بدلا من ابن عمه، الامير محمد بن نايف، كان ذلك خارجا عن المألوف في نظام الاستخلاف الذي عمل به في المملكة ستين عاما منذ وفاة الملك المؤسس عبد العزيز بن سعود في 1957.

بسام البدارين
الظل يبقى ظلا وأخطر ما فيه تكثيف السلطة بيد أشخاص لا يختلفون من حيث خطأ الحسابات المحتمل او التورط في الهوى الشخصي عن غيرهم ومعهم ميزة استثنائية قوامها أنهم غير مسؤولين امام مجلس وزراء او مجلس نواب أو حتى صحافة او مواطن ويمكنهم ببساطة إعادة البلاد لمناخ الاختباء خلف المؤسسات المرجعية.

محمد كريشان
«قضية عائلية» إذن هي الأزمة بين قطر ودول الخليج العربية الأخرى.. هكذا رأت واشنطن المسألة على لسان المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر حين قال للصحافيين بالحرف الواحد قبل أيام: «نعتقد أن هذه قضية عائلية، وعلى الدول المعنية حل الأزمة بينها. إذا أرادوا منا تسهيل المحادثات بينهم سنفعل، وإلا فإنهم سيحلون الأزمة لوحدهم».

رأي القدس
نشرت مجلة الأعمال الأمريكية الشهيرة «فوربس» مقالا تحت عنوان «الحرب المقبلة بين السعودية وإيران ستجعل من أصحاب حقول النفط الصخري الأمريكية أغنياء جدا». تقوم فكرة المقالة إذن على الترويج للغنى الفاحش الذي سيحصل عليه رجال أعمال أمريكيون عندما تخرج المعارك بالوكالة بين البلدين الإسلاميين الجارين لتصبح حرباً مباشرة في تكرار لسيناريو الحرب العراقية ـ الإيرانية التي اندلعت عام 1980 وانتهت عام 1988 مخلفة قرابة مليون قتيل وتدمير هائل لاقتصاد البلدين.

عمرو حمزاوي
يكشف المشهد العربي الراهن عن مفارقة هامة تتمثل في محدودية التحديات المجتمعية التي تواجهها السلطوية الحاكمة على الرغم من الضعف البين لأداء نخبها الاجتماعي والاقتصادي وتهافت سجل إنجازاتها التنموية. فعلى سبيل المثال وباستثناء منطقة الخليج، ما تزال معدلات الفقر والبطالة والأمية في عموم العالم العربي مرتفعة للغاية بينما تتدنى إلى مهابط غير مسبوقة مستويات الخدمة العامة المقدمة في قطاعات حيوية كالتعليم المدرسي والجامعي والصحة والضمانات الاجتماعية لإعانة محدودي الدخل والفقراء والعجائز. يست

هيفاء زنكنة
لديكم عشرة أيام لتنفيذ المطالب المذكورة والا... هذا الانذار العاجل ليس موجها من شركة كهرباء أو غاز إلى زبون تجاوز الفترة الاولى المحددة لدفع فاتورة الحساب ومدتها 4 أسابيع، عادة. انه انذار موجه من اربع دول هي المملكة العربية السعودية والامارات والبحرين ومصر، ضد دولة قطر التي كانت، حتى الأمس القريب، دولة « شقيقة» وعضو في إتحاد يضم « أشقاء».

توفيق رباحي
أتمنى ألاَّ يحدث هذا، لكن إذا حدث ـ لا قدّر الله ـ وردت الحكومة القطرية بالموافقة على الطلبات الثلاثة عشر (أو بعضها) التي تقدمت بها حكومتا السعودية والإمارات، فاقرأوا الفاتحة على المنطقة العربية جمعاء، وهللوا لزمن سعودي جديد مدته طويلة وثمنه باهظ.

رأي القدس
نشرت وكالات إعلام عالمية عديدة وثيقة عنوانها «المتطلبات الجماعية من قطر»، وعلى عكس ما اقترحه وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون على السعودية والإمارات والبحرين ومصر من تقديم «مطالب منطقية يمكن تنفيذها» فإن قائمة المطالب المنشورة (إذا كانت صحيحة) غير منطقية ولا يمكن تنفيذها.

د. فيصل القاسم
لا أدري لماذا يعتبر البعض أن الرفاهية تعني الخمول والاسترخاء المتواصل. فلو نظرنا إلى أهلنا في القدم لوجدنا أنهم كانوا يتمتعون بصحة أفضل من صحتنا بعشرات المرات، مع العلم أنهم كانوا أفقر منّا بكثير، ولم يتوفر لهم العديد من وسائل الترفيه والراحة. لماذا كانوا أصحاء، بينما الأجيال اللاحقة غدت أقل عافية؟ الجواب بسيط. إنها الحركة. لقد كان أهلنا أكثر تحركاً وحراكاً.

محمد عبد الحكم دياب
منذ اعتلى المشير السيسي «عرش مصر» وكل صور الضعف تحيطه وتتراكم تلالا فوق بعضها حتى تجاوزت تلك التي كانت إبان الاحتلال البريطاني، وذلك هو الذي طبع مواقف وتصرفات المشير بالارتباك وعدم الثقة بالنفس، وجاء ارتجال التصرفات والمواقف والتفسير فزادته ضعفا‫.‬ وصار أسير الخوف من السقوط، وهذا هو الدافع وراء تصاعد المواجهات الأمنية والبوليسية الدائمة، وكلما زاد الخوف زاد البطش ضد المواطن الأعزل‫.‬

مالك التريكي
لم يشهد العالم منذ بداية هذا القرن سياسيا واحدا في الشرق أو الغرب يمكن أن تنطبق عليه صفة الزعيم الأصيل. بل إن بداية القرن قد اقترنت بتسلق رجل محدود القدرات الذهنية، ناهيك عن المهارات القيادية، إلى قمة السلطة في أهم دولة في العالم.

رأي القدس
كشفت تقارير عديدة صادرة عن منظمات حقوقية عالمية بينها «هيومن رايتس ووتش» و«منظمة العفو الدولية» وجود سجون سريّة في عدن والمكلا وسقطرى وحضرموت، وهي مناطق يفترض أنها تحت سيطرة السلطات الشرعية للرئيس عبد ربه منصور هادي، وهي تناظر سجوناً سرّية أخرى في المناطق التي تسيطر جماعة الحوثي وقوات الرئيس السابق علي صالح، وخصوصاً في صنعاء.

صبحي حديدي
قد يصحّ القول إنّ الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز يدفع اليوم ــ من تحت الثرى بالطبع، وبمفعول رجعي ــ ثمناً باهظاً لقاء مناورة لاح أنها بارعة وحاسمة؛ خاصة بعد تقديمها في صورة خطوة «إصلاحية»، لتنظيم تناقل العرش داخل ذرية عبد العزيز بن سعود. وبالفعل، بدا أنّ إصدار «نظام هيئة البيعة»، خريف 2006، خصوصاً تعديل الفقرة ج من المادة الخامسة لنظام الحكم (والتي تسحب من الملك صلاحية تسمية وليّ العهد، وتسنده إلى هيئة البيعة)؛ خطوة تعديل حاسمة من طراز غير مسبوق في المملكة. لكنها كانت ناقصة، ابتدا

عماد شقور
في لقاء في الناصرة، في نهاية الاسبوع الماضي، ضمّني مع الصديقين: نظير مجلّي ومحمود شواهدة (ابو الشّهد)، اذهلني محمود، ونحن نناقش اوضاعنا العامة، عندما قال: ان الاقل اهمية وخطرا علينا، هو التفوق العسكري الاسرائيلي، ذلك ان الاسرائيليين يتفوقون على الفلسطينيين والعرب في العلوم والفنون واتقان لغة العصر، (بما هي لغة التقدم العلمي والتقنيات الحديثة والمستحدثة والاختراعات الجديدة المذهلة، كما على اصعدة الفن والادب والثقافة والاقتصاد)، والمساهمة الفاعلة في تطويرها واغنائها، وجني ثمارها طبعا.