ادب و فنون - الاسبوعي

عبد اللطيف الوراري
ثمّة تجاوبٌ ظاهر بين أدب السيرة الذاتية كما كتبها العرب القدماء، وبين وقائع التاريخ الفردي والجماعي، فالمؤلِّف إذ يُقْدم على كتابة سيرته يجد نفسه مشبعاً بالحسّ التاريخي، فيعمد إلى تقسيم سيرته الذاتية إلى فصول تبعاً لمراحل حياته على نحو لا يستطيع معه أن ينفي حضور التاريخ في قلب المادّة التي يسوقها سرداً مهما بلغت درجة الذاتية، ولا تستطيع سيرته أن تسقط عن فضائها بُعد الزمن الذي يرتبط لدى أناه الفردي بالعودة إلى مرحلة أو عدة مراحل من عمر صاحبها، متشابكةً في سياق محكيّها الحاضن لمادة تاريخية

مسرحيات مصرية مستوحاة من نصوص سويسرية على مسرح «الجزويت» في القاهرة
محمد عبد الرحيم
 القاهرة ـ «القدس العربي»: نظمت المؤسسة الثقافية السويسرية (بروهلفتسيا) عروضاً مسرحية مستوحاة من نصوص سويسرية، جاءت تحت عنوان «أيام الأتوبيس والعكس»، قدمتها فرق مصرية مستقلة، وعرضت على مسرح جمعية النهضة»الجزويت» بالقاهرة. والعروض هي «لحد ما نثبت العكس»، إخراج محمد أسامة عطا، عن نص «إثبات العكس» للكاتب أوليفييه تشياشاري، «الأيام الصفراء»، من إخراج بيشوي مكرم، عن نص «أيام صفراء» للكاتبة دانييلا يانيك، وعن نص «الأتوبيس» للكاتب لوكاس بيرفوس قُدّمت ثلاثة عروض، هي : «مفترق طرق» إخراج شريف مح

د. عبد الواحد لؤلؤة
ثمة مسألة ثقافية ليست بالخطيرة، لكنها ذات مغزى في حياتنا العامة. بأي الشهور يجب أن نؤرخ: بالشهور المشرقية أو بالشهور التي دخلت بلادنا العربية عن طريق الاحتلال، من البلاد الأوروبية؟

محمد عبد الرحيم
القاهرة ـ «القدس العربي»: لم تزل الصورة الفوتوغرافية قادرة على إثارة دلالاتها الجمالية، رغم زخم الصورة الذي أصبح يطالعنا في كل وقت. وإن كان عصر الصورة الاستهلاكي قد أصبح هو المسيطر الآن، إلا أن الفنان الفوتوغرافي لم يزل قادرا على الانتصار للجمالي والفني، بعيداً عن فكرة الاستهلاك وقيمه. ومن خلال الأعمال التي تم عرضها في»ملتقى المصورين العرب الأول» الذي أقيم في قصر الفنون في دار الأوبرا المصرية، نستطيع أن نراهن على حِس الفنان العربي، وتجاوزه للنقل الآلي للموضوع محل التصوير، بل محاولته الجا

محمد محمد الخطابي
مدريد ـ «القدس العربي»: أهمل بعض الدارسين وأصحاب الأخبار في تاريخ الأندلس كثيراً من النصوص الشعرية التي صدرت عن الشاعرات الأندلسيات، بل إن الأدب الأندلسي النسوي على وجه الخصوص لم يحظ بالاهتمام الكافي من طرف الباحثين على الرغم من التأثير البليغ الذي أحدثه هذا الشعر على اختلاف أغراضه، وألوانه، وتعدد مشاربه، وتباين مقاصده في الآداب الأوروبية في القرون الوسطى، حيث بلغ في ذلك شأوا بعيدا ظل مجهولا أو مهمشا لزمن غير قصير.

بسمة شيخو
 عند النظرة الأولى تظهر اللوحات أمامك وكأنها وليدة المصادفة، كأنّ حظاً سعيداً قاد مسار الفرشاة، اختار الألوان وخلق تكوينات جميلة. وإذا رجعت بالبصر ثانية ستكتشف الصنعة المتقنة التي خلقتها ضربات واثقة بعفوية مقصودة وإدراك مكتمل للنتيجة المرجوة التي ستحمل على ظهرها تراثاً وقصصاً وأحلاماً أودعها إياها الفنان الإماراتي عبد الرحيم سالم.

عبد الواحد لؤلؤة
مُظفّر النوّاب شاعر عراقي عروبي الهوى، لا أحسب أن الزمان سيجود بمثله في المستقبل القريب أو البعيد، إلا إذا عادت الأحوال الثقافية والسياسية التي كانت سائدة في العراق منذ سبعين سنة فصاعداً. وهذا لا أحسبه ممكناً، حكماً على ما جرى للثقافة، والسياسة منذ الغزو الأمريكي عام 2003، وما تبع ذلك من انهيار الوضع الثقافي والتعليمي، ومن تفكك المجتمع الذي قاد إلى ظهور سياسات غير واضحة المعالم، شديدة التقلّب، لا نعرف لها رأساً من أساس، وكلٌّ يدّعي وصلاً بليلى.

محمد عبد الرحيم
القاهرة ـ «القدس العربي»: كان لكل من المخرج الروسي دزيغا فيرتوف والناقد والمُنظّر الفرنسي أندريه بازان، أفكارهما التنظيرية عن السينما والتفكير الجمالي للفن ووظيفته من خلالها. وإذا كان بازان وجدت بعض أفكاره حيز تنفيذها من خلال أفلام الموجة الجديدة، التي كانت انعكاساً مباشراً لكتاباته في كراسات السينما، نجد أن فيرتوف قام بتطبيق نظرياته الجمالية بنفسه، في عدة أعمال أشهرها فيلم «الرجل والكاميرا». وكل منهما نادى بواقعية السينما ودورها، وانتقد تزييف الواقع في الأعمال السينمائية الأخرى، على

عبداللطيف الزكري
يعثر المهتمون بالنظرية الأدبية، على كثير من الكتابات المنطوية على خواص (الأدبية) لكنها ليست أدبا خالصا، أو هي مشوبة بالأدب وتنتمي إلى حقل الفلسفة، هذه الكتابات سماها المهتمون، باسم (الأدب الفلسفي)، وعرفوه بقولهم: (الأدب الفلسفي هو ذلك الأدب المشبع بهموم الفلسفة وتساؤلاتها، الذي يبقى مع ذلك، أو ربما لذلك، أدبا جميلا مؤثرا أو متميزا). ولعل المثال الأبرز على هذا النوع من الكتابات محاورات أفلاطون، التي تنطوي على وهج أدبي، مثلما تنطوي على عمق فلسفي، بل هناك من يرى بأن انتسابها الأدبي أحق من انتس

ضمن عروض سينما «زاوية» في القاهرة
محمد عبد الرحيم
القاهرة ـ «القدس العربي»: منزل على وشك الانهيار، وزجاج إحدى شرفاته تصيبه الشروخ، وعرض مسرحي ينتهي بموت بطله، هذا الذي طالما تغنى بأمجاد ماضيه، حيث يُلاحقه الفشل الآن في كل شيء، وقد مات من اليأس بعد أن تحقق من مأساته، وقبل أن يموت أمام الجميع. في هذه الأجواء يدور فيلم «البائع» للمخرج الإيراني أصغر فرهادي، المعروض حالياً في سينما «زاوية» في القاهرة. وكعادة فرهادي كاتب ومخرج الفيلم، تتم صياغة الأسئلة الكبرى من خلال تفاصيل حياتية صغيرة، كما في فيلميه السابقين «انفصال 2011» و«الماضي 2013».

عبد الواحد لؤلؤة
في مقال الرائعة غادة السمان، قبل أسبوع، حديث عن تعايش المسلمين مع غيرهم، كما خبرته في «أيام الخير» في شباب الدمشقيين. وقد أثار فيّ ذلك الحديث شجونا عن أيام طفولتي وشبابي في مدينة الموصل العراقية، فلماذا لا أتحدث كما تحدثت غادة عن جيرانهم المسيحيين، وعن مشاعر أسرتها نحو الآخرين في تلك الأيام التي لم يبقَ منها، عندهم وعندنا، سوى ذكريات غائمة في طريقها إلى الزوال، نتمسك بها، لأنها كل ما بقي لنا في عالم اليوم «اللايوصف»… وعلى مستويات شتى؟

فيء ناصر
خلال الفترة من الرابع عشر من شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي ولغاية منتصف كانون الثاني/يناير الجاري، تستمر فعاليات مهرجان الشارقة للفنون الإسلامية في دورته السادسة عشرة، وهو مهرجان سنوي يعكس حيوية الفنون الإسلامية وعمقها التعبيري كلغة فنية عالمية. المهرجان الذي بدأ عام 1998 تنظمه دائرة الثقافة والإعلام في إمارة الشارقة، يعنى بمنجز الفن الإسلامي في بعديه الحضاري والراهن، حيث يعرض كل عام أنماطاً للفنون المعاصرة، تنهل من الفنون الإسلامية الثرية والمتنوعة زمانياً ومكانياً.

محمد بودويك
«آه قامرتُ ببيتي/ ليس بالفضة قامرت/ وقامرت بخمسين سنة/ ثم قامرت بقبر/ وحده في الليل/ لا جار له، أو سَوْسَنة/ هكذا آويت وحدي/ آخر الأمر إلى/ عتمة روحي المثخنة». يكون هذا النص هو آخر ما كتب ـ ربما ـ الشاعر الفلسطيني محمد القيسي، قبل أن يسلم الروح، ويحط إلى الأبد عصا الترحال، ويضع حقيبته الجلدية المتعبة جانبا لتستريح. وفي النص أعلاه ما فيه من حرقة وجودية، وغربة روحية، ولوعة نفسية، وارتهان خاسر إلى قدر معلق، ووعد بالعودة لم يحن ولمَّا يجيء، وانتظار مُمِضّ لِلَّذي يأتي ولا يأتي.

عبد الحميد صيام
نيويورك ـ «القدس العربي»: يعرض متحف المتروبوليتان المشهور في نيويورك معرضا فنيا عن مدينة القدس بين عام 1000 و 1400 تحت عنوان «القدس لشعوب كل ما تحت السماء». ويصور المعرض دور المدينة العظيمة في التأثير على الفنون في هذه القرون الأربعة. فقد شهدت المدينة في هذه المرحلة نهضة فنية وثقافية كبيرة حيث انتشرت فيها الثقافات والأديان واللغات أكثر من أي وقت مضى. وفي زمن السلم وزمن الحرب ظلت المدينة مصدر وحي وإلهام لكل أنواع الفنون ذات الجماليات المنوعة. ويعتبر المعرض الذي بدأ يوم 26 ايلول/سبتمبر الماضي وين

عبد الواحد لؤلؤة
في 4/1/1965 توفي الشاعر ـ الناقد، الأمريكي بالولادة ـ البريطاني بالتجنس.