ادب و فنون - الاسبوعي

عبد الواحد لؤلؤة:
أقدمُ ما لدينا من نصوص شعرية باللغة الجرمانية يعود إلى القرن الثامن الميلادي، يوم كانت الكنيسة الكاثوليكية في العصور الوسطى هي المسيطرة على مناحي الحياة في أوروبا، بما في ذلك «الحياة الثقافية». كانت الكتابات «الأدبية» تدور حول الموضوعات المسيحية، أو حياة الأباطرة والملوك، وباللغة اللاتينية، عموماً. ثم بدأت بعض اللغات «القومية» بالظهور تدريجياً، حتى بروزها بشكل قوي في «عامية اللاتينية». وهي اللغة الإيطالية، على يد دانته التي كتب بها «الكوميديا الإلهية» عام1308 كانت بعض بلاد أواسط أوروبا ت

محمد عبد الرحيم
القاهرة ـ «القدس العربي»: «أعلَم أن المصريين ليسوا أغبياء، كي يشنوا حرباً غير متكافئة، لكنهم جرحى كرامة ويشعرون بالإهانة، يمكنكم قراءة ذلك في قصائد شُعرائهم ومقالات كُتابهم». (فيكتور جاباي رئيس القسم السياسى في هيئة الاستخبارت العسكرية).

 أمست هندسة الثقافة نموذجا منظماً يحتاج إلى مهارات تنسيقية:
رامي أبو شهاب: لا ريب أنه ثمة في المشهد الثقافي المعاصر حمى كتابة، أو إبداع ـ مع تحفظي على كلمة إبداع، ومفاهيمها المعرفية – غير أنها ليست الكتابة التي يمكن أن توصف بأنها تستند إلى فهم حقيقي لمعنى الأدب، ووظيفته، فالكتابة الشائعة هذه الأيام ليست سوى محاولة للثرثرة على حدود الأدب، وهوامشه، فهناك متخيل أو تصور بات متمكناً في وعي البعض – إذا كنا نعتقد بواقعية هذا التوصيف-  بأن ما ينتجونه ينتمي إلى مجال الأدب، أو الفن.

أربع خطوات لإطلاق هذا الفن العريق وتطويره
بشار عبد الواحد لؤلؤة
لنفترض أننا في بلد عربي ناشئ، يحظى بثروات طبيعية وبشرية، وتولي حكومته جزءاً من ميزانية الوطن للثقافة والفنون لاقتناعها بضرورة ذلك للنهوض بالشعب. ولنقل إن هذا البلد يتوق إلى استحداث حركة تحترف فنون الأداء في العاصمة وفي سائر المدن بغية إدامة التراث الموسيقي العربي وتطويره والانفتاح على التراث الموسيقي العالمي وعلى فنونه المعاصرة للّحاق بالركب، فما هي الخطى التي يتعين علينا اتخاذها لتحقيق أهداف سامية كهذه؟

عبد الواحد لؤلؤة
الرجوع عن الخطأ هو الفضيلة، في التصرف كما في استعمال الكلام. ولا أريد الحديث هنا في الفلسفة، لا قدّر الله، ولا في علم الأخلاق بل أريد الإشارة إلى بعض الأخطاء في ترجمة المصطلح الأدبي، مما دخل على أيدي النقَلَة العرب في نصف القرن الأخير، أو حول ذلك، ممن توافر على معرفة ببعض اللغات، فسعى إلى نقل التسميات والمصطلحات الأجنبية إلى اللغة العربية، ترجمة أو تعريباً. وهذه بعض الأمثلة، بالتوكيد على أن نقل المصطلح يجب أن يراعي قواعد اللغة العربية أولاً، وأن يكون المصطلح المترجم أو المعرّب بصيغة يستسيغ

رشا حلوة
في إحدى قاعات مطار «تمبلهوف» الألمانيّ في برلين، المطار الذي تأسس على يد النازيّين في ثلاثينيات القرن الماضي والخارج عن الخدمة الآن، والذي تحوّل إلى صالة من صالات عروض مسرح «الفولكسبونة» وُضعت منصة بيضاء، وعليها صفٌ من الكراسي عند طرفها، جلست عليها تسع فتيات وجوههن باتجاه الجمهور، هؤلاء الفتيات السوريات بطلات مسرحيّة «إيفغينيا» للكاتب محمد العطّار والمخرج عمر أبو سعدة وسينوغرافيا بيسان الشريف، والتي افتتحت الموسم الجديد لمسرح «الفلولكسبونة» في 30 أيلول/سبتمبر الماضي.

سمير حاجّ
غيّب الموت الباحث وأستاذ الأدب العربيّ الحديث في الجامعة العبرية بروفيسور شموئيل موريه عن 84 عاما الذي بقي يحاضر، رغم خروجه للتقاعد حتى وفاته، وهو الحاصل على جائزة إسرائيل (أعلى وأرفع جائزة رسمية في إسرائيل) العام 1999.

محمد عبد الرحيم
القاهرة ـ «القدس العربي»: «إن تأثيركِ فيّ أقوى من تأثير الشيخ في قومه». (عاشق أوروبي يناجي حبيبته). بهذه العبارة وغيرها من العبارات انتقلت أسطورة (الحسن بن الصباح 1073 ــ 1124) إلى أوروبا القرن الثاني عشر، هذا السيد الملقب بـ (شيخ الجبل)، وما أراده العاشق هو التدليل على مدى طاعته العمياء لمحبوبته، فلم يجد مثالاً خير من طاعة الرجال لشيخهم. أسس الصباح فرقة «الحشّاشين» التي انتهجت مبدأ الاغتيال السياسي من أجل الوصول إلى السلطة. وكعادة كل صاحب سلطة مُستمدة من الديانة، أو تقوم كمذهب ديني، فقد طوّع النص

أديب الإمبراطورية البريطانية:
عبد الواحد لؤلؤة
رديارد كبلينغ شاعر قصصي بريطاني ولد في بمباي/ممباي في الهند أيام الاستعمار البريطاني، عام 1865 وتوفي في لندن عام 1936 ودفن في زاوية الشعراء في كنيسة وستمنستر.

مسرح «خشبة» في حيفا:
رشا حلوة
من مبنى عثماني في حي وادي صليب المهجر عام 1948 في مدينة حيفا، افتتح مسرح خشبة الفلسطيني المستقل عام 2015، كحلم حققته مجموعة «إنسمبل خشبة» المكونة من فناني مسرح فلسطينيين. منذ تأسيسه، هدف المسرح لأن يوفر فضاءً حرا للفنانين، وأن يتيح لهم مساحة للتجريب والخلق والبحث وعرض أشكال بديلة في مجال المسرح والفنون.

في اقتفاء الحرية:
حلا يمليخا
غالبا ما نتلمس الحقيقة عبر التوازن، حيث تنزلق في المنطقة الوسطى بين المتناقضات المتناحرة في حدودها القصوى، لتعيد إخراجها من جديد على نحو أكثر فرادة وعمقا، وربما أكثر وضوحا. وتماهيا مع هذه الفكرة طور إريك فروم نظرية اللاوعي البشري حينما استطاع أن يوجِد ذلك التوازن بين أفكار سيغموند فرويد وكارل ماركس، تماما على ذلك الخط الوسط بين ما شدد عليه فرويد، بأن محددات شخصية الإنسان ناتجة عن دوافعه البيولوجية الكامنة ومحاولته الدائمة لقمعها؛ وبين ما قال به ماركس، من أن الإنسان حصيلة أنظمة مجتمعه الا

محمد عبد الرحيم
القاهرة ـ «القدس العربي»: لا يكفي أن تحشد ممثلي الصف الأول في السينما المصرية، ولا يكفي القيام بحجم الدعاية غير المعهود، ويصل الظن أن يكون هذا أو ذاك سبباً في تقديم عمل سينمائي كبير، لا تكفي البهرجة البصرية وألعاب الأكشن، والطامة الكبرى المتمثلة في تصميم مشاهد الغرافيك ــ الأمر أشبه بطفل يمسك بلعبة ــ فالكل يتوقف في النهاية على الحكاية التي سيسردها الفيلم، وكيفية سردها، ففي الأخير ماذا وكيف ستحكي حكايتك؟ وفي ما يخص أغلب الأفلام المصرية التي يتم عرضها، يجب التأكد أولاً ــ للأسف ــ من مصدرها

أعماله تحمل نغمة خاصة لذهن القارئ الأوروبي
عبد الواحد لؤلؤة
رابندراناث طاغور (ويجب أن يُرسم اسمه: تاكور، بالكاف المعجمة، ابتغاء للدقة) ويردُ اسمه أحيانا في الكتابات البنغالية بشكل «تاكورا» بالكاف). ولد عام 1861 في «كلكوتا»، في البنغال بغرب الهند في أسرة كل من فيها يكتب، أو يرسم، أو يؤلف الموسيقى أو يُخرِجُ المسرحيات. نشر طاغور قصته الأولى عام 1876 وهو في السادسة عشرة من العمر، واستمر في كتابة القصص القصيرة حتى بلغت 94 قصة كان آخرها عام 1941 قبل وفاته بقليل، وقد بلغ الثمانين من العمر. وإضافة إلى القصص القصيرة، كتب طاغور عدداً من الروايات القصيرة، وربما كانت ق

محمد عبد الرحيم
القاهرة ـ «القدس العربي»: التجربة الفنية دوماً ستظل أسبق من التنظير أو النقد، حتى وإن كان البعض منها يسترشد ويتوسل ببيان تنظيري يحمل فكراً معيناً. إلا أن هذه التجارب سرعان ما تثور على القالب الفكري/النظري، الذي دارت في فلكه بعض الوقت. فالعمل الفني والسينمائي ــ على الأخص ــ أولاً وأخيراً، يحاول إعادة إنتاج الواقع، بإضفاء معنى جمالي، يخضع لقدرة صانع الفيلم على الخيال، أي أن الهدف النهائي هو أن يخلق من هذا الواقع فناً. وفي ما يخص «الفيلم الوثائقي» كما تم الاصطلاح على تسميته، نجد أن المسارات ال

رامي أبو شهاب
تشير الباحثة إيزابيلا بيزيني الأستاذة في جامعة روما إلى أن المدينة من المنظور السيميولوحي تعدّ «جمعاً من النصوص» فهي تعكس التحولات، والقيم؛ كما الاتجاهات، وبذلك فهي نموذج سردي تبعاً لقدرتها التعبيرية، وهنا نستدعي رولان بارت وقراءته السيميولوجية، ولا سيما من حيث البحث في هذا التشكيل انطلاقاً من موقف المتلقي كما يذكر في مقالة له داعياً إلى اختبار البنى السيميولوجية للمدينة من خلال فعل تصنيف الرموز والعلامات بما تنطوي عليه من أنساق، ومنها على سبيل المثال التعارض الناتج بين التاريخي ومتطل