ادب و فنون – الاسبوعي | القدس العربي Alquds Newspaper

ادب و فنون - الاسبوعي

عبد الواحد لؤلؤة
الحمّام الشعبي، أو «حمّام السوق» هو أحد مظاهر العمران في بلادنا العربية، له موقع خاص في التراث الشعبي، لكنه بدأ بالتضاؤل في العقود الأخيرة، بسبب تطور بناء البيوت التي تحرص أن يكون لها حمّام في الدار نفسها، مما قلل الحاجة إلى حمّام السوق. لكن «الحمّام» المغربي بدأ يتكاثر في دول الخليج العربي، لما يقدمه من خدمات صحية وعلاجية لا تتيسر في حمّام الدار الخاصة، ولا في حمّام السوق التراثي، مع أنه يكلف غير قليل.

بسمة شيخو
خلال سنوات الخراب السوري لم يغادر سبهان آدم دمشق. ظل قريباً من الجرح المفتوح ليبقى حاضراً كل خلجة من خلجاته غير آبه بالموت وأخباره.

باريس ـ «القدس العربي»: شهدت الجامعات الفلسطينية مناقشة عدد كبير من الأطروحات الجامعية التي تناولت شعر محمود درويش (1941 ـ 2008)، في برامج دراسات عربية معاصرة أو أدب مقارن أو لغة عربية؛ تحت إشراف مجموعة من الأساتذة، الذين لا تخفى جهودهم في توجيه الطلاب نحو موضوعات حيوية وحساسة وسجالية لدى شاعر كبير ومشروع جمالي احتلّ الصدارة في المشهد الشعري العربي الحديث والمعاصر. وفي مناسبة الذكرى العاشرة لرحيل درويش، نستعرض هنا بعض تلك الأطروحات التي توفر لـ»القدس العربي» الاطلاع عليها.

مروان ياسين الدليمي
الحديث عن الإنتاج الدرامي التلفزيوني المصري في الأعوام القليلة الماضية والتي يمكن تحديدها انطلاقا من العام 2011 يستدعي التوقف امام النضج الحاصل في مستوى الشكل الفني، والمتابع لهذا التحول سيجد على الأرجح أسباب ذلك تعود إلى ان هذا الإنتاج قد استثمر كل العناصر الفنية المميزة التي بدا عليها الإنتاج السوري خلال العقود الثلاثة الأخيرة والتي كانت قد ابتدأت منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي وحتى بداية افوله مطلع العام 2011 مع انطلاقة الثورة السورية، حيث بدأ الإنتاج السوري في ذلك العام يتراجع من حيث ال

عبد الواحد لؤلؤة
اليمن السعيدة «أرابيا فيليكس» هو الاسم الذي أطلقه الرومان في القرن الأول قبل الميلاد على الجزء الجنوبي الغربي من جزيرة العرب، الذي صار يدعى لاحقاً، في الكتابات العربية، والإسلامية بخاصة، باسم اليمن. والصفة «فيليكس» في اللاتينية تفيد كذلك «الخصيبة» تمييزاً لتلك الزاوية من جزيرة العرب عن البقية الأكبر، الممتدة إلى شواطئ الخليج من الشمال الشرقي، التي أطلق الرومان عليها اسم «أرابيا ديزيرتا» أي الصحراوية. كان اهتمام الرومان من القرن الأول قبل الميلاد بتلك المنطقة بسبب كونها المركز الرئيس لت

محمد عبد الرحيم
القاهرة ـ «القدس العربي»: التجربة الفنية في مجملها ما هي إلا إيهام بالواقع، وأكثر صور هذا الإيهام نجده في السينما، التي توظف مفردات الواقع وفق تجربة جمالية خيالية، تعيد إنتاج هذا الواقع، وفق الأساليب السينمائية، بحثاً عن المعنى. فالواقع مُشوّش وغير مرتب، ويعيد الفنان السينمائي صياغته وفق رؤيته ووجهة نظره، بهدف إيصال رسالة جمالية (فنية) في مقامها الأول، يتبعها بعد ذلك ما تحتويه هذه الرسالة من أفكار وانحيازات ووجهات نظر اجتماعية وسياسية وإيديولوجية. ومن خلال هذا الإيهام ومحاولات تأكيده الم

محمد عبد الرحيم
القاهرة ـ «القدس العربي»: جاء انقلاب تموز/يوليو 1952 وحمل معه رياح التغيير القوية في مصر والوطن العربي، وكذلك دول العالم الثالث إذا أردنا الدقة، وكما هو حال الأدب، الذي تلون بهذا الانقلاب، فظهر أدباء كانت تحملهم الأماني في النظام الجديد إلى عالم من الخيال، فأصبح الأدب بوقاً للنظام الثوري والقمعي بعد ذلك في آن. وقد حوّل بعض الأدباء والكتاب، من خلال كتاباتهم المتواترة، الانقلاب العسكري إلى ثورة لها فلسفتها وتنظيراتها، التي قرّبت الأمر كثيراً لرجل الشارع العربي، وأشاعت الروح والمد الثوري في ه

روعة قاسم
تونس ـ «القدس العربي»: حافظ مهرجان قرطاج طوال الأعوام الماضية على مكانته كأعرق المهرجانات في تونس والعالم العربي، فعلى ركحه صعدت أسماء عديدة تحولت إلى نجوم لامعة في العالم. إذ مثل الصعود إلى ركح هذا المسرح الأثري، وعلى الدوام، علامة فارقة في مسيرة أي فنان سواء كان محليا، عربيا أو أجنبيا نظرا لخصوصية هذا المهرجان وأهميته في عالم الفن والغناء والإبداع. ومنذ 1964 وحتى اليوم يستقبل هذا المسرح الأثري أبرز النجوم المحليين والعالميين وتميز بانفتاحه على الثقافات والحضارات الأخرى مستغلا الاسم الأسط

عبد الواحد لؤلؤة
في القرن الثاني الميلادي، ظهر في عالمنا المشرقي أديب، فيلسوف، كاتب ساخر، يكاد لا يعرفه، بل لم يسمع به، كثير من أدبائنا المعاصرين. ذلك هو لوقيان الشاموشطّي، الآشوري الأصول، الذي ولد عام 120 وتوفي عام 180 ميلادية. كان مولده، ونشأته في مدينة «شاموشطّة» في ولاية الرها (شمال الفرات) الإغريقية ـ الرومية، وهناك تعلم الفلسفة وأتقن اللغة الإغريقية القديمة، وقرأ أرسطو وأفلاطون وتاريخ الإغريق القديمة وآدابها.

محمد عبد الرحيم
القاهرة ـ «القدس العربي»: تتراوح الأفلام التي تتخذ من الحياة في الأرض المحتلة موضوعاً لها، بين وجهة نظر تحاول أن تبحث وأن تقبض على ذاكرة المكان والناس، وأخرى تحاول البحث عن حلول تلفيقية، أو تتمثل وجهة النظر المتعاطفة لا أكثر ولا أقل. ونستعرض هنا عدة تجارب قام بها فلسطينيون، وبعض من الغربيين المهتمين بطبيعة القضية الفسطينية والصراع الدائر فوق هذه الأرض.

د. فايز رشيد
غالبا ما تختلط الذكريات لدى الفلسطيني برائحة التراب والوطن والخبز والزعتر، وألق وعبق الشهداء الذين ضحّوا بأرواحهم في سبيل الوطن. الشهداء هم الأوفى على درب الآلام المعمّد بالتاريخ والدّم. تراهم يتسابقون على صنع تاج النصر المرصّع بالأغنيات والتضحيات، يكللونه بالحمائم البيضاء وأزهار الفلّ ونرجس جبالنا.

مروان ياسين الدليمي
في العديد من دول العالم المتقدمة في الفن المسرحي، ثمة صياغات مفاهيمية جديدة عادة ما يجيء بها المشغل المسرحي في استنتاجاته وفرضياته المستولدة من وحداته التجريبية لتتصادم بالنتيجة مع وحدات المستوى الثابت للسياق التقليدي المتداول، حصيلة هذا الجدل سيكون بالتالي مشهدا عاما مسرحيا تتحرك دلالاته بعيداً عن منظومة وإجراءات الذائقة السائدة بما تحفل به من أيقونات جاهزة، ومن خلال هذا السياق القائم على الجدل والتفارق بين منظومتين من المفاهيم تنشأ مغامرات فنية تؤسس لوعي ومستوى جديد من الفهم لطبيعة

تأثيرات مبكرة في قصائد مطالع الخمسينيات
عبد الواحد لؤلؤة
تدور الأحاديث الأدبية أحياناً عن شاعر العراق الكبير، بدر شاكر السيّاب (1926 ـ 1964) وعن مدى تأثره بالشعر الأجنبي، والإنكليزي منه بخاصة. وبعض السبب في هذا التساؤل أن الشاعر قضى أول سنتين في دار المعلمين العالية ببغداد في قسم اللغة العربية، ثم انتقل إلى قسم اللغة الإنكليزية (اللغات الأجنبية) ليقضي سنتين يتخرج بعدهما عام 1948. وبعد تخرجه عمل لفترة في قسم الترجمة في مديرية الموانئ العراقية في بلده، البصرة، ظناً منه، ربما، أنه سوف يصقل لغته الإنكليزية. لكن الحديث عن أثر هذين الأمرين فيه شيء من عدم الدقة

محمد عبد الرحيم
القاهرة ـ «القدس العربي»: تقام الآن في القاهرة العديد من المعارض التشكيلية، سواء الفردي منها أو الجماعي، ومن بين هذه المعارض يمكن للقليل منها فقط أن يلفت النظر، بخلاف تكرار التجارب أو نسخها والتنقل بها من معرض لآخر، أو نسخ أعمال قديمة والإيهام بحداثة إنتاجها. المهم هنا هو أن هذه المعارض تأتي من خلال أصوات جديدة وتجارب مختلفة، ورغم تباين المستوى الفكري أو التقني، إلا أنها في الأغلب تدل على الاختلاف والابتعاد عن سهولة الاتباع والتقليد، الذي يسير فيه أغلب الفنانين الكبار اسماً أو حظاً من الشه

كتب بالفرنسية عن عالم غير فرنسي:
محمد عبد الرحيم
القاهرة ـ «القدس العربي»: «لست في حاجة إلى أن أعيش في مصر، ولا أن أكتب بالعربية، فإن مصر هي ذاكرتي» (ألبير قصيري).