ادب و فنون - الاسبوعي

زياد ماجد
ماذا تعني الكتابة الثقافية السياسية في مرحلة تشهد فيها المنطقة العربية تحوّلات وتصدّعات وثورات وثورات مضادة وانقلابات واجتياحات وتشظّي مجتمعات وتهجير وحروبَ أبادةٍ تتشارك في صناعتها أنظمةٌ وميليشيات أهلية ودول إقليمية وقوى عالمية؟ وماذا تعني الكتابة هذه في بيروت بالذات، على مقربةٍ من المذبحة السورية المتواصلة من جهة، ومن تصاعد العدوانية الإسرائيلية ومشاريع الاستيطان في فلسطين المحتلة من جهة ثانية؟ وماذا تعني في لحظة تراجع مساحات التعبير الحرّ وانتشار إعلام الشائعات والصراخ والعنصري

مروان ياسين الدليمي
مشكلة الإنتاج السينمائي في العراق ولما يزيد على نصف قرن لم تكن في قلّة عدد الأفلام منذ ان بدأ الإنتاج السينمائي الوطني قبل أكثر من 67 عاما. فالمسألة تتعدى حدود الأرقام إلى ما هو مرتبط بضعف الاهتمام بجماليات الفن السينمائي، والعجز عن إيصال هذه الحساسية إلى الشاشة، بمعنى ان الخلل كان بنيوياً طالما بقي متمحورا في ضعف الأدوات الفنية «الرؤية + التقنيات» مع غياب الحرفية العالية لدى طاقم العمل من كاتب السيناريو مرورا بمدير التصوير وانتهاء بالمخرج. ولو عدنا إلى عدد الأفلام التي تم إنتاجها وتأملناها

من مطاوي التاريخ الأدبي
عبد الواحد لؤلؤة
مسرحية شكسبير «تيمون الأثيني» تثير أسئلة عديدة عن سبب اختيار شاعر أو مسرحي أو أديب، عموما، لموضوع يكتب فيه. أهو ما يختزنه من معين ثقافي، يقوم على قراءات أو دراسات بعينها، أم هو المحيط السياسي أو الديني، أو الاقتصادي هو ما يدفع الكاتب إلى اختيار موضوع بعينه، فيتناوله بخياله، تحويراً أو تشذيبا، تحسيناً أو إنكاراً؟ قد يبدو هذا التساؤل غريراً. ولكن مسرحية «روميو وجولييت» قد لا يكون لها مثال في الواقع مثل العلاقة بين أنتونيو الرومي وكليوباترا المصرية، غير أن موهبة شكسبير المسرحية جعلت من الحال

في الذكرى المئوية الثانية لميلاد كارل ماركس
محمد عبد الرحيم
القاهرة ـ «القدس العربي»: «كنتُ أقرأ صحفكم ... تذكر كلها أن أفكاري قد ماتت! لا جديد في هذا، ما فتئ أولئك المهرجون يرددون هذا منذ أكثر من مئة سنة. ألا تتساءلون ما الذي يجعل من إعلان موتي مراراً وتكراراً شيئاً ضرورياً بالنسبة لهم؟». (ماركس في سوهو).

د. فاطمة كدو
مما لا شك فيه أن للكتابة النسائية مميزات وخصوصيات في إطارها الإنساني العام، الذي لا يعترف بالحدود الفاصلة بين أمة وأخرى، والذي يرفع دوما شعار الحس الإنساني المشترك أولا وأخيرا.

أحمد الأغبري
صنعاء ـ «القدس العربي»: يعيش التشكيليون الشباب في اليمن أسوأ مرحلة منذ خرجوا للساحة الفنية قبل عقد ونيف، فبيوت الفن التي كانت تُمثل مُلتقى تجاربهم ومنصات عروضهم أُغلق معظمها بسبب توقف صرف ميزانيات أنشطتها من وزارة الثقافة منذ قبل الحرب مرورا بما تسببت به الحرب من مشاكل ضاعفت من معاناة هذه البيوت، التي مثّل تدشينها، منذ عام 2004 منجزاً ثقافياً كبيراً، فيما يُضاعف توقفها من معاناة التشكيليين الشباب، فغابوا معها، وذهب بعضهم بعيداً عن التشكيل مع قسوة المعيشة، لتكون خسارة البلد فادحة مع ما يخسر

عبد الواحد لؤلؤة
ثمة بعض التساؤلات تدور في الذهن، عند كثير من الناس، في بلاد شتى، يتمنى المرء لو يجد عنها أجوبة شافية، أو حتى نصف شافية، لكن ذلك لا يتيسر، إما لأسباب اجتماعية، أو دينية، أو سياسية، وهذه أخطر العوائق، مما يجعل التساؤلات حبيسة الذهن، وفي أحسن الأحوال يدور الحديث عنها في المجالس الخاصة.

محمّد محمّد خطّابي
مدريد ـ «القدس العربي»: عاد الحديث في مختلف الأوساط الفنية العالمية عن الفنانة التشكيلية المكسيكية الذائعة الصّيت فريدا كاهلو، بعد أن أخرجت شركة اللّعَب العالمية «Mattel» دمية لها ضمن سلسلة دُمى» باربي» الشّهيرة، فبالإضافة إلى عائلتها التي عبّرت عن احتجاجها، كانت الفنانة السينمائية المكسيكية سلمى حايك (من أصل لبناني) سبّاقة كذلك للتعبير عن استيائها الشديد من هذا الصّنيع، وطالبت بوقف هذه المهزلة التي لا تليق بفنانة كبيرة وقالت: «إنني أكاد لا أصدّق ما أقدموا عليه خاصّة وأن فريدا لم يكن يروقه

عبد الصمد خديري
إن تمثل العامة منا حول مفهوم الحداثة، مرتبط أساسا بما حققته البشرية من تطور تكنولوجي، وما توصلت إليه الإنسانية من تحسين للظروف الحياتية وتطوير أساليبها المختلفة، فحري بنا أن نقول إن العصر الراهن الذي نعيشه الآن؛ يعتبر عصر حداثة بامتياز، إن التأريخ لمرحلة ظهور مفهوم الحداثة يمكن إرجاؤها إلى أواخر القرن الخامس عشر وبداية القرن السادس عشر، حيث تمظهرت البوادر الأولى لهذا المفهوم، في ظل مجموعة من التغيرات.

بشار عبد الواحد لؤلؤة
قد يستغرب جل العرب، بل ولربما يظنونها طُرفة، إذا ما قيل لهم إن ثمة مؤلفاً دنماركياً اسمه كارل نيلسن (1865-1931) أُغرم بثقافتهم وبموسيقاهم دون أن تطأ قدماه يوماً أراضيهم. وقد يُرجع البعض ذلك إلى تعطش أهل شمال أوروبا عموماً إلى الشمس التي يحرمهم من أشعتها موقعهم الجغرافي وطبيعة مناخهم لما لا يقل عن ستة أشهر من السنة. ولكن ها هو كلود ديبوسي (1862ـ1918) أحد أهم المؤلفين الفرنسيين ـ الذي يحظى هذه السنة باهتمام خاص بوصفها الذكرى المئوية على رحيله ـ يتوق إلى شمس أبعد بكثير من شمس المشرق العربي، ألا وهي شمس جز

عبد الواحد لؤلؤة
بين 21 آذار/مارس و30 نيسان/إبريل من كل عام تغمرني شلالات من ذكريات لا أستطيع منها فكاكاً. فالتاريخ الأول هو ميلاد شاعر الحداثة الأكبر، اللايتكرّر ولو بعد عمر طويل، نزار قباني، الذي حمل الشعر العربي إلى حداثة في متناول القاصي والداني، ممن يُحسن القراءة من العرب، حتى المستعربة منهم، وحتى من لا يُحسن سوى الاستماع الذي يُرغم على الاستيعاب.

محمد عبد الرحيم
القاهرة ـ«القدس العربي»: لا يُذكر اسم الأسلوب أو العصر القوطي، إلا وتستدعي الذاكرة الأقبية والسراديب والإضاءة الخافتة، وحِس المؤامرة ووشوك وقوع جريمة أو شر مقيم في المكان. هذه الأجواء الغرائبية التي تثير الرعب، بدأت مع البنايات الدينية والقصور المهجورة، وأكدتها مخيلة الأدباء في رواياتهم التي أصبحت نموذجاً لما أطلق عليه «(أدب الرعب» ولكن ماذا عن هذا العصر، الذي ظهرت أفكاره ومعتقداته خاصة في مجال العمارة، ومنها انتقلت إلى معظم فروع الفن، من الموسيقى وحتى الأدب؟

د. فاطمة كدو
تواصل الدكتورة لبيبة خمار، رائدة الأدب الرقمي في المغرب والعالم العربي، سلسلة مشروعها الرقمي، من خلال إصدارها الثاني المعنون بـ«النص المترابط: فن الكتابة الرقمية وآفاق التلقي»، الصادر عن دار رؤية سنة 2018 (في333 صفحة). أما إصدارها الأول فكان سنة 2014 عن دار النشر نفسها بعنوان «شعرية النص التفاعلي: آليات السرد وسحر القراءة»، والكتاب الثالث من هذا المشروع هو تحت الطبع. وتعتبر لبيبة خمار أول كاتبة عربية ألفت وأخرجت سرودا رقمية كنوع جديد من أنواع الأدب الرقمي، أطلقت عليها كجنس أدبي اسم «قصة الفيديو

زينة شهلا
شهدت العاصمة السورية دمشق على مدار الأسبوع الفائت مجموعة من الفعاليات الثقافية التي سعت للإضاءة على حقبة من تاريخ سوريا الحديث، والتي تبدو مجهولة لكثر خاصة ممن لم يتجاوزوا الثلاثين أو الأربعين من عمرهم.

تشكّل الذاكرة، الفردية والجمعية الأساس الأهم في حفظ التراث لدى الشعوب: التراث الثقافي من قوانين وآداب وموسيقى. ينتقل التراث من الآباء إلى الأبناء شفاهاً، وقد يتعرّض عبر الأزمان إلى تحوير أو تبديل، بل إلى طمس ونسيان. وقد يكون من حظ البشر أن هذا التراث الشفوي يتيسر له من يسجّله كتابةً أو نقشاً.