ادب و فنون - الاسبوعي

من المتكلم؟ أين هذا المكان؟ ما علاقة الشخصيات ببعضها؟
د. عبد الواحد لؤلؤة
لا عِلم لي برواية عربية اشترك في تأليفها اثنان من كبار الكتّاب، أو من صغارهم. لكن رواية «عالم بلا خرائط» يكتبها اثنان من أبرز الروائيين العرب المعاصرين كانت، بالنسبة لي، في الأقل، مفاجأة جميلة.

محمد عبد الرحيم
القاهرة ـ «القدس العربي»: يصادف هذا العام مرور الذكرى المئوية لميلاد الفنانين التشكيليين المصريين سيد عبد الرسول (1917 ــ 1995) وجمال السجيني (1917 ــ 1977). وفي هذه المناسبة أقيم معرض استعادي لأهم أعمالهما ــ أقيم معرض عبد الرسول في قاعة أفق، في متحف محمود خليل، بينما السجيني توزعت أعماله بين قاعة الزمالك للفنون ومتحف محمود مختار ــ فكانت الفرصة لاستعراض الرؤية الفكرية والجمالية لكليهما، خاصة وأنهما عاصرا فترة من أخصب فترات التاريخ السياسي والاجتماعي المصري، وعبّر كل منهما عن تصاعد الوعي الاجتما

محمّد محمّد الخطاّبي
أوّل كتاب تكتبه وتهديه أرملة الكاتب الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس ماريا كوداما لزوجها بعد رحيله، يحمل عنوان «ماريا كوداما.. تكريما لبورخيس». إنه نصّ مَشحون بالعواطف الحميميّة الخاصّة، ومُفعم بالحنين المفرط نحو السنين التي عاشتها هذه المرأة إلى جانب هذا المبدع الكبير.

نسرين علام
لندن ـ «القدس العربي»: في فيلمه «صمت» (2016) يطرح مارتن سكورسيزي الأسئلة الإيمانية الكبرى، حيث نجد أنفسنا في الفيلم قبالة فيض من الأسئلة دون أن تُفرض علينا رؤية أو إجابة، بل يبقى الباب أمامنا مشرعا للتفكر والتأمل والوصول إلى إجاباتنا الخاصة.

ضمت في صفوفها الشاعر السوري سليمان العيسى
د. عبد الواحد لؤلؤة
هل يُعد ظاهرة مَرَضية ان يعصف بالمرء حنينٌ طاغٍ، بين آونة وأخرى، إلى أيام «الماضي الجميل» في هذه الأيام «اللاجمال فيها»؟ أم أن ثمة من يتخيل وجود ضوء في آخر النفق، فينقلب إلى التفاؤل، أو ما أشبه؟

محمد عبد الرحيم
القاهرة ـ «القدس العربي»: تعد تجربة الفنان مصطفى الرزاز (75 عاما) من أهم التجارب الفنية في التشكيل المصري المعاصر، ورحلته الطويلة والمتباينة مع المادة ومحاولات تطويعها لأفكاره تحمل قدراً كبيراً من الابتكار والتجديد، دون الابتعاد عن الزمن الحضاري المصري وروافده الكثيرة.

محمد محمد الخطابي
 في السابع عشر من شهر نيسان/ابريل الجاري حلت الذكرى الثالثة لرحيل أعجوبة الواقعية السحرية في أدب أمريكا اللاتينية، الكاتب الكولومبي ذائع الصيت غابرييل غارسيا ماركيز الذي كان وُلد في السادس من آذار/مارس 1927 في قريته الصغيرة « أراكاتاكا» التي ستغدو في روايته «مئة عام من العزلة» (ماكوندو) والتي ستتحول على يديه من ضيعة مغمورة صغيرة، إلى قرية أسطورية مشهورة في العالم أجمع، روائي من هذا الطراز الذي أضفى سحراً خاصاً على الرواية العالمية المعاصرة ليس من السهولة واليُسر أن يطويه الردى، ويحجُبه الغي

عبدالدائم السلامي
تونس ـ «القدس العربي»: رامبرانت فانْ رايِنْ، رسّام هولندي وُلد في مدينة ليدن جنوب هولندا يوم 15 يوليو/تموز 1606 وتوفّي في مدينة أمستردام يوم 4 تشرين الأول/أكتوبر 1669. عَرفت حياةُ هذا الرسّام تموّجاتٍ عديدة بلغت أحيانا حدَّ الرَّفاه والشُّهرة، وانزلقت أحيانا أخرى إلى مهاوي الإفلاس والإذلال.

عبد الواحد لؤلؤة
«تيمون الأثيني» هي واحدة من أواخر مسرحيات شكسبير، اثارت جدلاً حول صحة نسبتها إليه، لأنه لم يَرِد لها ذِكرٌ في حياته، ولم تدخل في «فوليو 1623» إلا بعد وفاته عام 1616، أي قبل 400 سنة. وتشير الأبحاث على أنها جاءت بعد أن أنجز شكسبير المآسي الكبرى، وآخرها «الملك لير» عام 1606. في تلك المأساة مشاعر مريرة ضد البشرية، متمثلة في عقوق بنات «لير» الثلاث. ثمة إشارة إلى ان مسرحية «تيمون» ربما قد كُتبت عام 1604، ولكن ما فيها من مرارة وكراهية للبشر يفوق بكثير ما جاء في مأساة «لير» لذا يرى كثير من الباحثين أنها قد جاءت

محمد عبد الرحيم
القاهرة ـ «القدس العربي»: بعيداً عن الشعارات الطنانة، والتنديد بمساوئ الاحتلال، ومشاهد الفضائيات ومانشتات الصحف، تأتي الوقائع لتصبح أشد قسوة من معالجات فنية مباشرة، حاولت تجسيد ما يدور في الأرض المحتلة، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بعرب 1948 والنظرة المشكوك بها على الدوام من قِبل العرب والإسرائيليين إلى هؤلاء، فالعرب وباقي الفلسطينيين يضعونهم في موضع الشك، بينما إسرائيل تريدهم أن يرتلوا تراتيل الولاء، بل والإيمان بالدولة العبرية.

رشيد المومني
إن غياب الرؤية الشعرية، يعني أساسا فقدان الإحساس بالرغبة التي يمكن اعتبارها طاقة خلاقة، تقود الكائن إلى الانتشاء برؤية المعلوم والمجهول على حد سواء، كي تأخذ في نهاية المطاف شكل هِبة يحظى الكائن بامتيازاتها. والمقصود بالهبة في هذا السياق، ذلك التفاعل القائم بين نداءِات الداخل ونداءات الخارج، التي تتبلور بموجبها اواليات الرغبة المنبثقة من صلب الرؤية الشعرية للعالم، كي تساهم في إبداع ممكنات فكرية وتقنية جديدة، بمختلف ما تمتلكه من مرجعيات كفيلة بتقديم اقتراحات عملية ومغرية، لكل من المعيش و

باريس ـ «القدس العربي»: لا يلوح أنّ ربع قرن ونيف بعد رحيل الراقصة الأمريكية الأشهر مارتا غراهام (1894 ـ 1991) قد جعلت تأثيراتها تضعف لدى أجيال، مخضرمة أو شابة، أو حتى في طور التدريب، من الراقصين والراقصات. في فرنسا تتابع ماغي بوغارت، راقصة العرض المنفرد ومصممة الرقص العالمية، التنقلّ بين المدن الفرنسية ليس لتقديم العروض التي تستعيد أعمال غراهام الخالدة فقط، بل لكي تطوّر أشغال مدرسة الرقص التي أحدثتها خصيصاً لتدريس تقنيات غراهام. وفي لندن، تُقام حلقات الدرس والتدريب على أدقّ حركات الراقصة الرا

د. عبد الواحد لؤلؤة
ثمة بعض المصطلحات مما شاع استعماله في الكتابات الأدبية والنقدية، يحسُن بنا النظر في مدى الدقة في ترجمتها إلى العربية، لأن أغلبها مستورد من لغات أجنبية، لم تكن ترجمتها دقيقة لدى أول ظهورها، في الكتابات الأدبية والنقدية، في أكثر من نصف قرن مضى، يوم بدأت الترجمة عن اللغات الأجنبية، وبخاصة الإنكليزية والفرنسية.

محمد عبد الرحيم
القاهرة ـ «القدس العربي»: لم تعد في مصر حياة يمكنها الانتماء أو الاحتماء بما يُسمى المنطق، وكل الأحداث في السنوات الأخيرة وحتى الآن تبدو وكأنها خارج أي سياق منطقي أو عقلاني، فقط أفعال تتقافز في الهواء، مجانية بلا مبرر أو سبب، جيل حاول أن يحلم فتتم معاقبته في كل لحظة على هذه المحاولة، وفي إصرار شديد على محو ذاكرته وجعله يندم على مجرّد المحاولة. وفي ظل هذا العبث لا يمكن في حال تقديم عمل فني يسرد حكايات عما يُسمى بالواقع، فتجاوزه أصبح ضرورة، بما أننا نتحدث من خلال الفن، وفن السينما بشكل خاص، فن ا

رامي أبو شهاب
لقد أضحى تعبير الثقافة شائعاً تبعاً لوعي الإنسان بتكوينه الفردي، أو الجمعي بمعنى وجوده في وسط غابة من الممارسات اللغوية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية، التي لم تعد فعلاً من أفعال الأنشطة الإنسانية الخاضعة للرغبة في إنتاج الحياة، وممارستها بعفوية وتلقائية، إنما تكمن خصوصيتها كونها تأتي في نموذج من التأويل الذي بدأ فيه الإنسان يقتلع أو يتخلص من علاماته الإنسانية كي يتحول إلى نموذج أقرب إلى علامة لغوية، لا تستجيب لمواصفات وجوده الحقيقي، أو كما يصفه أحد الدارسين، حيوان عالق بالرمزيات،