ادب و فنون - الاسبوعي

عبد الواحد لؤلؤة
في مقال الرائعة غادة السمان، قبل أسبوع، حديث عن تعايش المسلمين مع غيرهم، كما خبرته في «أيام الخير» في شباب الدمشقيين. وقد أثار فيّ ذلك الحديث شجونا عن أيام طفولتي وشبابي في مدينة الموصل العراقية، فلماذا لا أتحدث كما تحدثت غادة عن جيرانهم المسيحيين، وعن مشاعر أسرتها نحو الآخرين في تلك الأيام التي لم يبقَ منها، عندهم وعندنا، سوى ذكريات غائمة في طريقها إلى الزوال، نتمسك بها، لأنها كل ما بقي لنا في عالم اليوم «اللايوصف»… وعلى مستويات شتى؟

فيء ناصر
خلال الفترة من الرابع عشر من شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي ولغاية منتصف كانون الثاني/يناير الجاري، تستمر فعاليات مهرجان الشارقة للفنون الإسلامية في دورته السادسة عشرة، وهو مهرجان سنوي يعكس حيوية الفنون الإسلامية وعمقها التعبيري كلغة فنية عالمية. المهرجان الذي بدأ عام 1998 تنظمه دائرة الثقافة والإعلام في إمارة الشارقة، يعنى بمنجز الفن الإسلامي في بعديه الحضاري والراهن، حيث يعرض كل عام أنماطاً للفنون المعاصرة، تنهل من الفنون الإسلامية الثرية والمتنوعة زمانياً ومكانياً.

محمد بودويك
«آه قامرتُ ببيتي/ ليس بالفضة قامرت/ وقامرت بخمسين سنة/ ثم قامرت بقبر/ وحده في الليل/ لا جار له، أو سَوْسَنة/ هكذا آويت وحدي/ آخر الأمر إلى/ عتمة روحي المثخنة». يكون هذا النص هو آخر ما كتب ـ ربما ـ الشاعر الفلسطيني محمد القيسي، قبل أن يسلم الروح، ويحط إلى الأبد عصا الترحال، ويضع حقيبته الجلدية المتعبة جانبا لتستريح. وفي النص أعلاه ما فيه من حرقة وجودية، وغربة روحية، ولوعة نفسية، وارتهان خاسر إلى قدر معلق، ووعد بالعودة لم يحن ولمَّا يجيء، وانتظار مُمِضّ لِلَّذي يأتي ولا يأتي.

عبد الحميد صيام
نيويورك ـ «القدس العربي»: يعرض متحف المتروبوليتان المشهور في نيويورك معرضا فنيا عن مدينة القدس بين عام 1000 و 1400 تحت عنوان «القدس لشعوب كل ما تحت السماء». ويصور المعرض دور المدينة العظيمة في التأثير على الفنون في هذه القرون الأربعة. فقد شهدت المدينة في هذه المرحلة نهضة فنية وثقافية كبيرة حيث انتشرت فيها الثقافات والأديان واللغات أكثر من أي وقت مضى. وفي زمن السلم وزمن الحرب ظلت المدينة مصدر وحي وإلهام لكل أنواع الفنون ذات الجماليات المنوعة. ويعتبر المعرض الذي بدأ يوم 26 ايلول/سبتمبر الماضي وين

عبد الواحد لؤلؤة
في 4/1/1965 توفي الشاعر ـ الناقد، الأمريكي بالولادة ـ البريطاني بالتجنس.

محمد عبد الرحيم
القاهرة ـ «القدس العربي»: تعود أهمية صالون الشباب لكونه البوصلة الحقيقية لرؤية الجيل الجديد وأفكاره من شباب التشكيليين المصريين، كذلك كيفية صياغة هذه الأفكار من خلال تجربة فنية جمالية لها دلالتها. من ناحية أخرى يُفترض في هذه الأعمال أن تمتلك روحاً على قدر كبير من الجرأة والسعي إلى التجريب، إلا أن الملمح الرئيسي في أعمال هذا العام هو المزيد من التقليد لأعمال وأفكار غربية، أو مُنتحلة لأساتذة مصريين، قام أغلبهم أيضاً بنقل أفكار بعينها وتقليدها في تهافت. لم يشفع المظهر الصاخب لهذا العمل أو ذا

ذاكرة
أبو بكر الرازي (866 ـ 925): يدشن العام 2016 الذكرى الـ1150 لولادة أبو بكر محمد بن زكريا الرازي، علامة عصره، والعالِم الموسوعي الذي كتب في الطب والكيمياء والرياضيات والفلك والأدب والفلسفة والموسيقى، واستحقّ من الغرب لقب «الطبيب الأعظم في عالم الشرق والعصور الوسطى»، حسب جورج سارتون مؤسس تاريخ العلوم؛ ولهذا لم يكن غريباً أن يظلّ كتابه الجامع «الحاوي في الطب» مرجعاً الطبّ الرئيسي في أوروبا طيلة 400 سنة أعقبت تأليفه. ولد الرازي في الري، قرب طهران الراهنة، سنة 250هـ ـ 864م، ودرس الطب في بغداد، وهناك قرأ الكث

عبد الواحد لؤلؤة
هل يُستكثر على محبّي الثقافة والآداب أن يذكروا كبار الراحلين ولو مرة في العام في ذكرى ولادتهم، أو رحيلهم؟ أم أن موت الكثيرين هذه الأيام جعل موت الكبير الواحد خبراً لا يحرّك شهيّة صحافي أو مُخبر ينقله مادة مثيرة إلى جريدته، كما كان الأمر يوم لم يكن هناك ربيع عربي أو شتاء أعجمي، أو غير ذلك من مناسبات لم تعد تثير اهتماماً لدى غالبية القراء أو المشاهدين، لأن العواطف تبلّدت، والمشاعر تجمّدت، من هول ما رأت وما سمعت؟

محمد عبد الرحيم
القاهرة ـ «القدس العربي»: تجارب تشكيلية متباينة، ومغامرة بصرية تناولتها ثلاث فنانات تشكيليات مصريات، حاولن فيها الخروج عن السائد والشائع البصري، بداية من الموضوع وحتى المادة التي يعملن من خلالها لتجسيد أفكارهن. لا نستطيع معهن الهرب من مناخ اجتماعي في الأساس، قد يبدو أحياناً فيه بعض من تعالٍ، أو تبني وجهة نظر وأسلوب متهافت، لكن في النهاية تتمثل حالة التجريب، ومحاولة السير في اتجاه آخر غير تقليدي، وغير شائع كما في الكثير من الأعمال الفنية الكثيرة، التي نطالعها في العديد من المعارض التي تست

محمد بودويك
تُجَمَّعُ النصوص الأدبية شعرا أو قصصا، وتوضع في مختارات أو مصنفات أو مصطفيات أو منتخبات أو أنطولوجيات، وَهَلُّمَ تسميات، ونعوت وتوصيفات، بهدف أن نقرأها ـ نحن المتلقين ـ أولا، ويقرأها الأغيار إذا ترجمت إلى اللغات الأخرى الحية، ورحلت إلى الجغرافيات البعيدة، والأراضي النائية أو القريبة.

عبدالله الساورة
مراكش ـ «القدس العربي»: لا تصلح العيون لأي شيء إذا كان العقل أعمى شهدت سنتا 2015/2016 تسابقا محموما على تحويل فيلم «الجريء» إلى سلسلة تلفزيونية شهيرة للحركة والمغامرات يتابعها الملايين من المشاهدين من بقاع العالم، بمؤاثرات بصرية كبيرة في جزأيها الأول والثاني. وهي عن بطل أسطوري أعمى بمواصفات سوبرمانية يحول ضعف بصره لقوة خارقة لا تقهر وإلى بطل أسطوري يحقق العدالة المفتقدة داخل المجتمع الرأسمالي.

عبد الواحد لؤلؤة
كانون الأول من أقسى شهور السنة، لأنه يذكّرنا بالموتى ممن أحببناهم. لكنه مثل «نيسان أقسى الشهور يخرجُ/الليلكَ من الأرض الموات، يمزج/الذكرى بالرغبة، يحرّك/خامل الجذور بغيث الربيع»، كما يقول اليوت في مطلع قصيدته الكبرى «الأرض اليباب».

محمد عبد الرحيم
القاهرة ـ «القدس العربي»: حياة كاملة يتشارك فيها الإنسان والحجر، ويُشكّل كل منهما الروح المصري، وأن تأتي عيون تحمل قدراً كبيراً من الدهشة لتوثق هذه الحياة، فتصبح بدورها جزءاً منها، محاولة استحضار لحظة خشوع وجلال. أثر فرعوني وفلاح مصري ومستكشف فرنسي، هنا يسقط الزمن، ويصبح لحظة ممتدة يتعايش الجميع من خلالها. حكاية طويلة وسرد بصري فائق نطالعه في المعرض الفوتوغرافي الذي اقيم في مركز سعد زغلول الثقافي في القاهرة، والذي يوثق لرحلة الكشوف الأثرية الفرنسية في مصر منذ نهاية القرن التاسع عشر وبداي

د. يوسف بكّار
الدكتور فؤاد أفرام البستاني (1906-1994) لبناني، ولد في قرية «دير القمر» في منطقة الشّوف الجبليّة جنوب شرقي لبنان في 15/8/1906 وتوفي في شباط/فبراير عام 1994 بالنّوبة القلبيّة.

بسمة شيخو
الدهشة تملؤك وأنت تتجوّل ضمن أعمال مها المنصور- الفنانة الكويتية، خريجة كلية التربية الفنية في الكويت- حتى تجزم وتتيّقن بأنها تحمل في داخلها عدداً من الفنانين، لكلٍ منهم أسلوبه الخاص وشخصيته المميّزة. فالأعمال أحياناً تكون على طرفين متباعدين لا يربط بينهما إلا روح المنصور التي تظهر في جميع أعمالها، ابتداءً من  الأعمال الموغلة في التفاصيل الشرقية إذا جاز هذا التعبير، فنجد أن المساحات البيضاء قد طمست بزخارف نباتية منوّعة تكون في الأغلب بأحجام كبيرة، منفّذة بأسلوب بعيد عن الدقة المبالغ بها