ادب و فنون - الاسبوعي

كه يلان محمد
عُرف عن الكاتب الأمريكي أرنست همنغواي ألمعيته في مجالات مُتعددة وشغفه لتحويل تجارب حياته إلى مادة لمؤلفاته الروائية والقصصية، ومن هنا تأتي غزارة نتاجاته بحيثُ هناك من يعتقدُ أنَّ همنغواي كان قناعاً لأكثر من المؤلف ويَصْعُبُ بالنسبة لشخص واحد أن يكون على هذا القدر من النبوغ والقدرة على الإبداع في أجناس أدبية متنوعة ناهيك عن عمله كمراسل الحرب والاهتمام بهواياته الأخرى كمُتابعة مسابقات الخيول وألعاب الدراجات النارية والصيد والتزلج. إذ يُمكنُ معاينة عالم همنغواي وما اختبره في مضامير الحيا

عُرضت في برلين وتحكي قصة حبّ ومصائر وطن
رشا حلوة
مساء الأربعاء، الرّابع عشر من حزيران/يونيو الماضي، ذهبت لمشاهدة العرض الثّالث لمسرحيّة «حبّك نار» في برلين، وهي مسرحية من تأليف الكاتب مضر الحجي ومن إخراج المخرج رأفت الزاقوت، دراماتورجيا الكاتب والمخرج وائل قدور وكلهم سوريون. عموماً، كلما أذهب لحضور إنتاج فنّيّ سوريّ، أكون منفعلة من هذه اللقاءات، لربما ككل الذين شاهدوا الفنّ السوريّ فقط عبر التلفزيون، من موسيقى وسينما ومسرح، واليوم بإمكانهم أن يشاهدوه بشكل حيّ ومباشر، وذلك بسبب الظروف القاسيّة التي عشناها وما زلنا نعيشها، بما في ذلك ا

«بيولف» أقدم ملحمة جرمانية تقع في أكثر من ثلاثة آلاف بيت
د.عبد الواحد لؤلؤة
ما وصلنا من الأدب الأنكلوـ سكسوني، شعراً ونثراً، يعود إلى القرن السادس الميلادي، مما يتّصل بالأقوام الجرمانية في شمال أوروبا. ولما بدأت تلك القبائل الجرمانية بالهجرة إلى الجزر البريطانية والاستقرار فيها، بقيت لغاتهم متّصلة بالقبائل التي كان يتكلمها الجرمان، خلافاً للغة اللاتينية الشائعة في القرون الوسطى. وبقيت هذه الأنكلوسكسونية، أو الإنكليزية القديمة، مستعملة في الجزر البريطانية حتى قدوم وليم الفاتح عام 1066 بلغته الفرنسية، التي بدأت تمتزج مع تلك الإنكليزية القديمة فتطور من هذا الامتز

محمد عبد الرحيم
القاهرة ـ «القدس العربي»: «الناس في البلد اتكلموا كتير لما جيت هنا، لكن أنا كسرت الحاجز ده، ما يهمنيش حد المهم أنا عايزة إيه». (زينب، عاملة منزل).

النهضة العقلانية تقتضي تحرير السياسة من القداسة
د. عزيز الحدادي
«يجب تحرير الروح من لباس العدمية لكي تنتشر في ثقافة الإختلاف، لأنه بدون إختلاف فكري تموت الحرية والإنسانية فبأي معيار تصبح الفلسفة هي الضامن للحرية والفكر؟ وما علاقة الحرية والفكر بالنهضة الثقافية؟ بل ما هي أهمية هذه النهضة في بناء الحوار والإختلاف والتعدد؟

الأول ورث عصر الانبعاث والثاني استعار المتتاليات الباروكية
بشّار عبد الواحد لؤلؤة
لطالما سألني محبّو الموسيقى الكلاسيّة من غير المختصّين عن السرّ في أهمية ما قدّمه لنا يوهان سباستيان باخ (1685 -1750)، من جهة، وجوزَف هايدِن (1732-1809)، من جهة أُخرى. وثمة مقولة الباءات الأربع للدّلالة على أهمية الأول: باخ، وبيتهوفن، وبرليوز، وبرامز. ولطالما تمت الإشارة إلى هايدن بوصفه الأب هايدن. والحقّ أن المجال هنا لا يتّسع لتعديد إنجازات هذين المؤلفين ولا لتحديد فضلهما على مَن تبعهما من المؤلفين في سلسلة طويلة لم تنقطع حتى يومنا هذا، لذا سأركز على بعض البنى الموسيقية التي أسس لها كل من هذين المؤل

عاطفي متصوف يذكّر بابن الفارض ورابعة العدوية
عبد الواحد لؤلؤة
رابندراناث تاكور هو اللفظ الصحيح لاسم شاعر البنغال، العالمي الشهرة، لكن الترجمات الأولى قلبت حرف التاء إلى طاء، جرياً على عادة النقلة المتأثرين باللغة السريانية من بلاد الشام وقلب الكاف الأعجمية إلى حرف الغين، كما فعل أسلافهم في اسم غرناطة، وغريغوري، فصار الخطأ الشائع أفضل من الصحيح المهجور. ولد الشاعر في البنغال، بشرق الهند، في ما يعرف اليوم باسم «بنغلادش» في السابع من أيار/مايو 1861 لأسرة ثرية رفيعة الشأن، ودرس الآداب السنسكريتية والبنغالية والإنكليزية إلى جانب الموسيقى. وفي الثامنة من

عبد الحفيظ بن جلولي
تعتبر العمارة روح الإنسان، وجهه الذي يرسم أثاره على المكان، فيستمر بها في الوجود وفي الزّمان، ولهذا لا يمكن أن نتصوّر عمارة بمعزل عن الأدب والفلسفة والجمال والفكر وقبل هذا وذاك الإنسان، حيث «المنزل بعد الثياب يحيط بجسم الإنسان، ويجب أن ينتمي الإنسان إلى منزله كما إنّ منزله ينتمي إليه»، كما يرى عالم العمارة المصري حسن فتحي، فعلاقة الانتماء التي حدّدها وخصوصا في انتماء المنزل لصاحبه هي مسالة إيقاع في الفراغات والنّسب، لأنّه حسبه فالعمارة عُرّفت بأنّها: «الفراغ الذي يقع بين الجدران وليس الج

رشيد المومني
إن الإشكال الكبير الذي يواجهه الباحث، في محاولته تقديم تعريف موضوعي وشامل للشعر، هو تعدد المدارس الشعرية، وتعدد مذاهبها،بما يسمح عمليا بتعدد التعريفات، وتعدد التصورات، لأن التعريف يتأسس عادة على أرضية ضبط الميكانيزمات المركزية، والمشتركة المتحكمة في إنتاج النصوص الشعرية التي تمكنت من ترسيخ حضورها في مرحلة معينة من مراحل الكتابة الشعرية، تبعا لما تتميز به من إضافات نوعية، تمارس تأثيرها الملموس على التلقي، كي تتحول في نهاية المطاف إلى سلطة، وإلى نموذج شعري يحتذى به، ومعتمد في عملية ال

سيد محمود
كعادته ينجح الفنان التشكيلي المصري عادل السيوي في اثارة شغف متابعي أعماله بما يطرحه من تساؤلات عبر لوحاته التي تتحول دائما الى «أيقونات». و في معرضه الجديد، الذي نظمه «غاليري مشربية» بوسط القاهرة داخل ثلاثة قاعات متجاورة الى حد ما تحت عنوان «في صحبة الحيوان»، يشيد السيوي عالما من الفانتازيا الشعبية، ولا يكف فيه عن التمرد على مسيرته مع الخط واللون، وفي نفس الوقت الحرص على استكمال عالمه الذي عرف به كرسام للوجوه. وتتفاوت أحجام اللوحات، من لوحات بالغة الصغر تركز على عالم الحشرات، وحتى الأعما

من المتكلم؟ أين هذا المكان؟ ما علاقة الشخصيات ببعضها؟
د. عبد الواحد لؤلؤة
لا عِلم لي برواية عربية اشترك في تأليفها اثنان من كبار الكتّاب، أو من صغارهم. لكن رواية «عالم بلا خرائط» يكتبها اثنان من أبرز الروائيين العرب المعاصرين كانت، بالنسبة لي، في الأقل، مفاجأة جميلة.

محمد عبد الرحيم
القاهرة ـ «القدس العربي»: يصادف هذا العام مرور الذكرى المئوية لميلاد الفنانين التشكيليين المصريين سيد عبد الرسول (1917 ــ 1995) وجمال السجيني (1917 ــ 1977). وفي هذه المناسبة أقيم معرض استعادي لأهم أعمالهما ــ أقيم معرض عبد الرسول في قاعة أفق، في متحف محمود خليل، بينما السجيني توزعت أعماله بين قاعة الزمالك للفنون ومتحف محمود مختار ــ فكانت الفرصة لاستعراض الرؤية الفكرية والجمالية لكليهما، خاصة وأنهما عاصرا فترة من أخصب فترات التاريخ السياسي والاجتماعي المصري، وعبّر كل منهما عن تصاعد الوعي الاجتما

محمّد محمّد الخطاّبي
أوّل كتاب تكتبه وتهديه أرملة الكاتب الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس ماريا كوداما لزوجها بعد رحيله، يحمل عنوان «ماريا كوداما.. تكريما لبورخيس». إنه نصّ مَشحون بالعواطف الحميميّة الخاصّة، ومُفعم بالحنين المفرط نحو السنين التي عاشتها هذه المرأة إلى جانب هذا المبدع الكبير.

نسرين علام
لندن ـ «القدس العربي»: في فيلمه «صمت» (2016) يطرح مارتن سكورسيزي الأسئلة الإيمانية الكبرى، حيث نجد أنفسنا في الفيلم قبالة فيض من الأسئلة دون أن تُفرض علينا رؤية أو إجابة، بل يبقى الباب أمامنا مشرعا للتفكر والتأمل والوصول إلى إجاباتنا الخاصة.

ضمت في صفوفها الشاعر السوري سليمان العيسى
د. عبد الواحد لؤلؤة
هل يُعد ظاهرة مَرَضية ان يعصف بالمرء حنينٌ طاغٍ، بين آونة وأخرى، إلى أيام «الماضي الجميل» في هذه الأيام «اللاجمال فيها»؟ أم أن ثمة من يتخيل وجود ضوء في آخر النفق، فينقلب إلى التفاؤل، أو ما أشبه؟