ميديا – الاسبوعي

لندن ـ «القدس العربي»: تطورت تكنولوجيا التسريبات لدى قناة «مكملين» المصرية المعارضة والتي اشتهرت بنشر تسجيلات مسربة من داخل مكاتب النظام المصري، بما فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي ومكاتب جهاز المخابرات العامة، لتفاجئ المصريين هذه المرة بمقطع فيديو مسرب من داخل أروقة الجيش المصري في سيناء.

لندن ـ «القدس العربي»: التهبت شبكات التواصل الاجتماعي في الكويت ومختلف دول الخليج العربية بمجرد الإعلان عن إطلاق سراح النائب الكويتي السابق مسلَّم البراك بعد عامين قضاهما في سجنه بسبب إدانته بالتعدي على الذات الأميرية، وهي التهمة التي أثارت ضجة عندما تم توجيهها له واعتقاله بسببها قبل عامين.

لندن ـ «القدس العربي»: تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورة الرئيس الأمريكي ترامب وهو جالس إلى جانب الناشطة المصرية الأمريكية آية حجازي في البيت الأبيض بالكثير من التعليقات والأسئلة بشأن الرسائل التي تبعثها الصورة.

لندن ـ «القدس العربي»: علمت «القدس العربي» أن قناة «العربية» تتأهب لتنفيذ وجبة جديدة من تسريحات الموظفين العاملين لديها، وذلك في إطار إدخال مزيد من خفض النفقات، فيما يسود الاعتقاد داخل القناة أن الأمر مرتبط بإجراءات التقشف التي تقوم بها الحكومة السعودية منذ فترة طويلة.

لندن ـ «القدس العربي»: هيمنت التفجيرات الإرهابية المرعبة التي استهدفت عدداً من الكنائس في مصر الأسبوع الماضي على الجدل الدائر على شبكات التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام الالكتروني، إضافة إلى مختلف وسائل الإعلام التقليدية في البلاد، كما توسع التعليق ليمتد إلى إعلان حالة الطوارئ في البلاد والموقف منها، واتهام البعض للنظام بأنه يستغل هذه الأحداث ويتاجر بدماء الأبرياء من أجل تحقيق المكاسب السياسية.

لندن ـ «القدس العربي»: حقق مركز العودة الفلسطيني الذي يتخذ من مدينة لندن مقراً له انتصاراً قانونياً ضد صحيفتين محليتين في بريطانيا، وتمكن من إجبارهما على الاعتذار له بعد أن نشرتا أخباراً تمكن من إثبات أنها تتضمن «معلومات مغلوطة».

خالد الحمادي
تعز ـ «القدس العربي»: فتح حكم الإعدام الصادر ضد كاتب صحافي يمني في العاصمة اليمنية صنعاء النار على جماعة الحوثي الانقلابية، الذي يعد الأول من نوعه في البلاد، بعد أن ضربت عرض الحائط بكافة الأعراف والتقاليد القضائية والحقوقية وهو ما أثار موجة غضب عارمة ومخاوف حقوقية على نطاق واسع غير مسبوق.

لندن ـ «القدس العربي»: اشتعلت شبكات التواصل الاجتماعي مجدداً بالغضب ضد نظام بشار الأسد بعد المجزرة البشعة التي راح ضحيتها عشرات الأطفال والمدنيين في بلدة «خان شيخون» القريبة من إدلب، وهي المجزرة التي تبين أن الضحايا فيها سقطوا بالأسلحة الكيميائية والغازات السامة، فيما تجددت المطالبات والحملات على الانترنت الداعية لإسقاط النظام ومعاقبة المسؤولين عن المجازر التي ارتكبها ضد المدنيين.

لندن ـ «القدس العربي»: تسببت الصورة التي التقطها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحالة من الجدل الواسع في وسائل الإعلام المصرية، وعبر شبكات التواصل الاجتماعي، حيث ظهر ترامب جالساً بينما أبقى ضيفه السيسي واقفاً خلافاً للتقاليد الإنسانية والدبلوماسية المعمول بها.

أثارت صحيفة أطفال نمساوية، نشرت مقالا ناقدا عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، غضب أنقرة.

لندن ـ «القدس العربي»: واصلت أجهزة الأمن المصرية تصعيدها ضد الجسم الصحافي في البلاد، حيث انضم صحافي جديد إلى قائمة المعتقلين في السجون المصرية، بينما صدرت أحكام قضائية مشددة ضد ثلاث صحافيين، في الوقت الذي أتم فيه الصحافي في قناة «الجزيرة» محمود حسين 100 يوم على الاعتقال دون أن يلوح في الأفق أي بوادر لاطلاقه، فيما أطلق صحافي ثالث صرخة استغاثة من داخل السجن وأبلغ العالم الخارجي أن «الصحافيين يتعرضون لموت بطيء».

يبدو أن مصمم هذا الروبوت ليس صديقا لدونالد ترامب. ففي فيديو بموقع تويتر قام الروبوت بطباعة أحدى تغريدات الرئيس الأمريكي وقصها وحرقها بواسطة وَلاعَة ورميها مباشرة في مَنفَضَة سجائر.

لندن ـ «القدس العربي»: تسببت القمة العربية الثامنة والعشرين التي أنهت أعمالها في البحر الميت في الأردن قبل أيام بخيبة أمل جديدة في الشارع العربي بسبب أنها لم تخرج عن المألوف ولم يتضمن بيانها الختامي أي جديد، ولم تُحدث أي اختراق أو تقدم في القضايا العربية العالقة والملتهبة، بما في ذلك القضية الفلسطينية، والصراع في اليمن وسوريا والعراق، فيما اتجه الكثير من العرب إلى السخرية من اجتماعات القمة التي شوهد فيها العديد من الحكام نائمون.

لندن ـ «القدس العربي»: هيمن الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة لندن الأربعاء الماضي على وسائل الإعلام العربية والعالمية، في الوقت الذي طغى فيه أيضاً على شبكات التواصل الاجتماعي في أوروبا وأمريكا والعالم العربي، بينما دشن الكثير من النشطاء حملات بالعربية والانكليزية للتضامن مع ضحايا الهجوم وإدانة العملية.

لندن ـ «القدس العربي»: اشتعلت حالة من الجدل في وسائل الإعلام البريطانية استمرت يومين بسبب صورة لفتاة مسلمة محجبة كانت في مكان الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة لندن، حيث ظهرت الفتاة في الصورة وهي تسير بين الضحايا وكأنها غير مكترثة بما جرى ما دفع بعض المتصيدين إلى تفسير ذلك على أنها لا تتعاطف مع الضحايا ولا تكترث بهم، لكن صورة ثانية للفتاة ذاتها ظهرت لاحقاً لتنسف هذه الرواية. وتظهر الفتاة في الصورة وهي تُمسك هاتفها المحمول بيدها، وتمر بجانب أحد الضحايا، حيث ينشغل عدد من المارة والمسعفين بان