مدون و اثار – الاسبوعي

عبد الله مولود
نواكشوط ـ «القدس العربي»: ينقلك المتحف الوطني الموريتاني وأنت تتجول بين قاعاته إلى عوالم أخرى، إلى حضارات بادت لكنك تشاهدها حية على الرفوف وكأنها ما تزال تتنفس وجودها، وتتحرك حراكها.

روعة قاسم
تونس ـ «القدس العربي»: يضم أرخبيل قرقنة عددا من أجمل الجزر الساحرة والخلابة في البلاد التونسية، وهي آهلة بالسكان ولها عاداتها وتقاليدها التي تميزها عن باقي مدن البلاد، رغم أن أبناء هذه الجزر لا يختلفون عن باقي ساكنة البلاد التونسية من حيث الأصول والأعراق. كما أن لجزر قرقنة باعا في النضال التونسي من أجل التحرر من الاستعمار، فقد أنجبت عددا من المناضلين الوطنيين مثل الزعيم النقابي الشهيد فرحات حشاد، مؤسس الاتحاد العام التونسي للشغل، الذي اغتالته يد الغدر الاستعمارية قبيل استقلال تونس، والزع

ليلى بارع
الرباط ـ «القدس العربي»: على بعد خطوات قليلة من محطة القطار الرباط - المدينة، تجد نفسك وسطها تماما، ساحة البرلمان أو ساحة البريد، الساحة التي أخذت شهرتها الكبيرة من الاعتصامات القوية التي خاضها على وجه الخصوص الدكاترة المعطلون في المغرب سنوات التسعينيات، والتي صاحبتها احتجاجات قوية وشعارات مطالبة بالحق في التشغيل والكرامة، لم تفلح حتى هراوات قوات التدخل السريع «السيمي» أو غيرها من القوات الأمنية في ردعها أو ثني المعتصمين والمحتجين على مغادرتها. حيث تحول هذا الفضاء العمومي إلى نقطة لاستع

صفاء ذياب
بغداد ـ «القدس العربي»: لا يمكن أن نبدأ الحديث عن تاريخ العراق ما لم تجتمع فيه مدن لها تاريخها الطويل في هذا البلد، بدءاً من أور مروراً ببابل وصولاً إلى نينوى، فهذه المدن لم تكن وليدة تاريخ حديث بدأ مع نشوء العراق كدولة معاصرة، أو حتى قديمة مثل بغداد التي بنيت على يد أبي جعفر المنصور، أو حتى البصرة والكوفة، هاتان المدينتان اللتان فتحتا مع الجيوش الإسلامية لتكونا مركزين سياسيين وعسكريين، بل إن أور وبابل ونينوى بنيت على أكتاف شعوب لم يبق منها سوى ذكرى هائمة، فلا معرفة حقيقية بتلك الأقوام التي

سعاد الحدابي
تعز الغنية بآثارها لم تكن المتضرر الوحيد من الحرب اليمنية الأخيرة، لكن الصمت حيالها يجعلها الأكثر تضررا إذ لم يلتفت أحد إلى ما جنته الحرب على الأماكن الأثرية وبعض المزارات، التي يعود تاريخها إلى آلاف السنين، فالحرب الظالمة استهدفت الإنسان والعمران، وشغلت الناس بالنزوح حينا وبمداواة جراحهم حينا آخر، ولم يلتفت أحد إلى حجم الضرر الذي أصاب المدينة بكل ما فيها ومن فيها، حتى صارت أكثر مناطقها حيوية كأنها خرائب بالية، ولعل الآثار القديمة كانت أكثر عرضة للدمار من غيرها، فقلعة تعز المسماة قلعة ال

صلاح الدين مصطفى
الخرطوم ـ «القدس العربي»: الطوابي ومفردها طابية، من آثار الثورة المهدية في السودان ويزيد عمرها على قرن من الزمان وهي عبارة عن مواقع حصينة مبنية من الطين الجاف وكان يحتمي فيها قناصة جيش المهدي ومدفعيته لصد أي هجوم يأتي من جهة النيل وكانت تمثل خطوط الدفاع النهائية ضد الغزو الإنكليزي- المصري في عام 1899.

رلى موفّق
بيروت ـ «القدس العربي»: هي دير القمر عاصمة لبنان القديم، يوم كانت مقراً لحكم الإمارتين المعنية والشهابية في زمن السلطنة العثمانية، فتألقت سياسياً واقتصادياً وتجارياً وتربوياً، لكنها فقدت وهجها ودورها مع نشوء لبنان الكبير، وتحوّل الأنظار إلى بيروت العاصمة والمركز السياسي والاقتصادي والتجاري للبنان.

كمال زايت
الجزائر ـ «القدس العربي»: مدينة تيارت واحدة من أبرز مدن الغرب الجزائري، فهي تقع في الشمال الغربي من البلاد، وتعتبر مدينة الأهرامات الجزائرية، وهو الشيء الذي يجهله الكثير من الجزائريين، فيما تسعى السلطات الجزائرية لنفض التراب عن هذا المعلم، وتسجيله في منظمة اليونسكو كتراث مادي عالمي.

عبد الله مولود
نواكشوط ـ«القدس العربي»: قهر ملثمو موريتانيا الأشاوس عبر تاريخهم الطويل، جبال الصحراء الوعرة وأسسوا فيها العديد من المدن التي شكلت روابط وملتقيات حضارية وعلمية وتجارية للقوافل العابرة للصحراء الكبرى، وبقيت شاهدة على تاريخ عريق.

روعة قاسم
تونس - «القدس العربي»: المهدية مدينة تونسية تقع عند جهة الساحل في الوسط الشرقي للبلاد وهي مركز ولاية المهدية التي هي إحدى الولايات الثلاث المشكلة لمنطقة الساحل. ويجعل موقع المهدية، التي يحيط بها البحر من ثلاث جهات، المدينة وجهة سياحية مفضلة للعديد من التونسيين والأجانب الذين تسحرهم شواطئها النظيفة وفنادقها الفخمة.

العثور على إسكندرية عراقية شمال مدينة البصرةصفاء ذياب
بغداد - «القدس العربي»: هل تتوقف الأراضي العراقية عن كشف أسرارها التي تظهر يوما بعد يوم؟ ربما يكون جواب هذا السؤل متعلقا بتوقف الحفر في المناطق الأثرية وغير الأثرية أيضا، إذ حتى هذا اليوم لم ينقَّب في منطقة أور في مدينة الناصرية أكثر من 25% من المساحة الشاسعة التي تشكّل المدينة القديمة، وهذا ما أكدّه الدكتور عبد الأمير الحمداني، في مديرية آثار الناصرية ورئيس اتحاد أدباء ذي قار، مشيرا إلى أن من الهبات الكبيرة التي منحتها الحكومة السابقة أن إهمالها الكبير للجنوب العراقي أدى إلى إهمال آثارها وا

سعاد الحدابي
المدينة الموعودة «الخوخة» مدينة البراءة والنقاء والجمال، البسيطة بساطة طبيعتها، والساحرة سحر شواطئها، والنقية نقاء قلوب أهلها البسطاء. مدينة نائمة في حضن البحر تقتات من أعشابه وتنام على شواطئه الذهبية، ساكنة سكون الطبيعة الغناء من حولها وممتدة امتداد أشحار النخيل الباسقة، وكثيفة الخضرة الممتزجة بلون البحر والسماء. شواطئها الممتدة تشبه امتداد حلمها بغد أفضل، وطول نخيلها وكثافة أشجار الدوم يمدُّ السائر بظل وفير لاسيما في صيفها الحار كما يمدُّ سكانها بطعم الحياة. لا أحد يعرف جمال هذه المد

وديع عواودة
الناصرة ـ «القدس العربي»: كفرقاسم مدينة فلسطينية داخل أراضي 48 تعرف ببلد الشهداء وهي تسمية تعود لملحمة كبيرة عمرها ستون عاما صممت فيها على الحياة والبقاء رغم مجزرة إسرائيلية حصدت 49 إنسانا وأصابت العشرات بإصابات بالغة والمئات بجراح نفسية لا تندمل. خلف دخان العدوان الثلاثي على مصر في 29 تشرين الأول/أكتوبر 1956 قامت قوات من حرس الحدود الإسرائيلي بفرض حظر تجول مفاجئ على الأهالي دون منحهم فرصة لتطبيقه في مساء ذاك اليوم الأسود تمهيدا لقيامها بحصد العمال والفلاحين العائدين لبيوتهم. وكانت إسرائيل ته

رند صباغ
حمص العدية مدينة الوليد، وعاصمة الثورة، أسماء وألقاب أطلقها السوريون على المدينة، روح الدعابة السورية، والنكتة الحاضرة في وجدان أهالي الشام، واحدة من أعرق وأقدم المدن في العالم، عرفت الإنسان منذ العصر الحجري، حاربت وانتصرت على أعتى الملوك والإمبراطوريات، دمرتها الزلازل والحروب، وآخرها الحرب الدائرة اليوم في سوريا، إلا أنها بقيت مدينةً صامدة بجمالها وقوتها وابتسامتها التي لا تختفي.

سليمان حاج إبراهيم
ديرة ـ دبي ـ «القدس العربي»: اقتربنا من مطار دبي الدولي وبانت معالم المدينة بوضوح، مشكلة مسارات متناسقة، اتسعت طرقاتها، وتباعدت أبنيتها وجدرانها الزجاجية المصقولة، مع انعكاس أشعة الشمس وهي تومض بدلال، بينما كانت أبراجها الشاهقة رابضة مثل آلهة مهيبة عملاقة.