منوعات – الاسبوعي

في دورته الـ 13 مهرجان «بيروت للرقص المعاصر» يدعو للحلم
زهرة مرعي
بيروت ـ «القدس العربي»: تماما كما لم تكن تدرك الراقصة ميا حبيس أن الرقص مهنة متاحة للبشر، ربما بدوره مؤسس «مقامات للرقص المعاصر» في لبنان الكوريوغراف والراقص عمر راجح لم يكن في باله أن «سيتيرن بيروت» أو «خزان بيروت» سيحتضن فعاليات الدورة الـ13 لـ«مهرجان بيروت الدولي للرقص المعاصر» كحيز مكاني خاص مجهز لاحتضان الفنون الأدائية، وفيه ستتم العروض الـ22 بكل ما تطلبه من تقنيات. عشر سنوات أمضاها راجح في إدارة المهرجان، وحبيس تدير الدفة للسنة الثالثة بشغف وتجدد واضحين. وللتجدد مساحة واضحة منها استق

عبدالدائم السلامي
الإنشاد الديني طلب ونشدان، طلب يلوذ فيه المنشِد بالمدائح والأذكار وترتيل القرآن والإشادة بسيرِ الرسول والصحابة ومقامات الأولياء سبيلاً إلى تحقيق سكينةِ روحه، ونشدان يتقصده الدنيوي لمعانقة فضائه الإلهي. وهو ممارسة نجد لها حضورا في ثقافة المجتمعات القديمة على غرار الترانيم اليهودية وتراتيل الكنائس المسيحية وأغاني الفراعنة لنهر النيل.

رقيقة وشاعرية الاحساس وتهوى العذاب في ما تمثله
زهرة مرعي
بيروت ـ «القدس العربي»: عندما ظهرت الممثلة الشابة زينة مكي على شاشات السينما لأول مرة في فيلم «حبة لولو» تكون انطباع لدى المراقبين بأنها ستترك أثراً في مسيرتها. زينة المتقنة في الأداء، الهادئة في حضورها، الرقيقة والشفافة في تعبيرها تتابع الارتقاء في أدوارها ودون استعجال. نجاحها في فيلم «حبة لولو»هذا حمّسها في البدايات لإعلان تمسكها بالسينما دون الدراما. لكن الأيام كانت كفيلة بتعديل الموقف وصار لها حضورها المميز في الدراما اللبنانية والعربية. ولأنها تحب السينما جداً سجلت حتى الآن حضوراً ف

عبد الحميد صيام
نيويورك ـ «القدس العربي»: على هامش الدورة الواحدة والستين للجنة وضع المرأة، افتتحت مديرة إدارة شؤون الإعلام في الأمم المتحدة، كريستينا غلاش، في المقر الدائم في نيويورك معرضا لخمس رسامات تونسيات دعين من قبل «الجمعية الأمريكية للنساء العربيات والافريقيات» التي ترأسها الدكتورة نعيمة نور الرمادي.

زهرة مرعي
بيروت ـ «القدس العربي»: «طنجرة ضغط» ثلاثي شبابي فني موسيقي نقلتهم الرغبة في مواصلة رسالتهم الفنية إلى بيروت بسبب الظروف الصعبة في بلدهم سوريا. اسم هذا الثلاثي مثير للتساؤل، وربما يعبر عن حالنا وحال الأجيال العربية الصاعدة والمهمشة. فرقة تتكون من: خالد عمران «غناء وبيس غيتار»، وطارق خلقي «غناء، غيتار وسنتيسيزر» وداني شكري «درامز». بعد الـ»سي دي» الأول بعنوان «180» درجة يستعد الفريق قريباً لإطلاق عمل جديد معتمداً على جمع الدعم من خلال أحد المواقع الالكترونية.

عبد الواحد مفتاح
فيلم «الخوذ البيضاء» يخترق جميع التوقعات ويفوز بأوسكار أفضل فيلم وثائقي قصير، في وقت كان مجرد دخوله سباق التنافس للجائزة يعتبر انجازا تاريخيا. فقد استطاع فعلا أن يخلق الحدث، ويحصد عن جدارة سعفة الأوسكار من بين صقور شركات الإنتاج الهوليوودية. الفيلم يتناول حياة المتطوعين السوريين في منظمة «الخوذ البيضاء» التي تساعد المدنيين المتضررين من جراء الصراع السوري، حيث تم تصويره في المناطق التي تتعرض للقصف من طرف عمال الإغاثة أنفسهم، ما جعله يقدم مشاهد واقعية، وأظهر بالصورة والصوت، مدى قسوة المعا

«شرقي» أول مولود لفنان شرقي الجذور والفكر
زهرة مرعي
بيروت ـ «القدس العربي»: «شرقي» هو اسم الـ «سي دي» الأول الذي يحمل توقيع الفنان غسان سحاب. الكتابة الموسيقية ليست مستجدة في حياته، بل أن تعبيره الموسيقي قائم منذ سنوات رغم عمره الشاب. في الثامن من هذا الشهر ضرب سحاب موعد لقاء مع محبي الموسيقى ليقدم لهم جديده، وهو الفنان المعروف بإجادته اللعب على أوتار القانون. مكان اللقاء مع موسيقى «شرقي» سيكون على مسرح دوّار الشمس ومن هناك سيقول رأيه بحالنا من خلال الموسيقى.

في جوقة مكونة من أبناء اللاجئين، ينشد أطفال سوريون في ولاية هطاي التركية، للسلام من أجل بلادهم والعالم، وتصدح حناجرهم بالغناء بأربع لغات.

«مخدومين» يتغلغل إلى نسيج «سيستام» الاستغلال العالمي
زهرة مرعي
بيروت ـ «القدس العربي»: عندما وصل الصوت متسللاً من ليل المنازل، مجيباً على سؤال إشكالي عن وجود «العاملة المنزلية» في حياة العائلات اللبنانية، وتكرر المشهد برتابة دون مواجهة الشاهد، نجح مخرج فيلم «مخدومين» في جعلنا نحاكم ذاتنا. ولج ماهر أبي سمرا إلى منطقة مطبق عليها في وعينا بتأكيده أن مسلمة قولنا ككفلاء «منعاملا كتير منيح» وحدها كافية لمحاكمتنا على فعل عبودية نمارسه على الغير كما يمارسه أرباب عملنا علينا، في القطاع الخاص أو العام.

الشاعر والفنان الأمازيغي باسو أوجبور يروي سيرة رجل الأعمال لحسن الطلبة:
الطاهر الطويل
الرباط ـ «القدس العربي»: لم يعد تدوين السير مقتصرا على الأدباء والمفكرين والفنانين، بل صار يشمل أيضا السياسيين والرياضيين ورجال الأعمال. وبذلك، تجاوزت كتب السير الغايات الأدبية والجمالية والنفسية، لتصبح شهادات حية عن عصر أو تجربة أو عن مسار.

يبدأ مهرجان القاهرة الدولي لسينما المرأة دورته العاشرة الأسبوع المقبل بمشاركة 59 فيلما من 23 دولة عربية وأجنبية جميعها من صنع النساء.

جو قديح يمارس تعرية الأزواج في عرض «بتقتل»
زهرة مرعي
بيروت ـ «القدس العربي»: برناديت حديب ممثلة جديرة بالوقوف على خشبة المسرح، وكذلك أمام الكاميرا. حضورها بكل ما فيها حتى أنفاسها يقول بأنها تشغل كل المساحة المتاحة لها. تمثل بجسدها، بصوتها وبصمتها، ولا تترك فسحة للمتفرج أو المشاهد ليبتعد عن تتبعها. امرأة لها سلطة اقناع غير منظورة وتلقائية على المتلقي. بعد مسرحية «غرام وانتقام» تعود حديب مجدداً مع المخرج جو قديح لتمثل نصاً معرباً وملبنناً بنسبة كبيرة بعنوان «بْتَقْتُل». الكاتب البلجيكي إيريك شميث عنون نصه بـ «Petits Crimes Conjugaux». لكن قديح وجد «بتق

كمال القاضي
في عام 1940 كان المخرج محمد كريم يبحث عن وجه جديد لفتاة جميلة تقف أمام الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب لتلعب دور البطلة في فيلم «ممنوع الحب» وكانت مديحة يسري حينئذ فائزة لتوها في الاختيار الأهم ضمن عشر فتيات جميلات في واحدة من المسابقات الصحافية المعهودة آنذاك والتي تم من خلالها اكتشاف العديد من نجمات السينما. ويذكر أن مديحة جاء ترتيبها ضمن عشر جميلات على مستوى العالم ولكنها معلومة متداولة وليست موثقة توثيقاً دقيقاً يؤكد صحتها، لكن الثابت بالفعل أن اختيارها لتكون بطلة فيلم ممنوع الحب كان بس

زهرة مرعي
بيروت ـ «القدس العربي»: في السجل السينمائي للمخرج اللبناني فيليب عرقتنجي محطات مشوقة ومضيئة. المراقب لأفلامه الطويلة والقصيرة معاً يشعر بمدى انشغاله بتفاصيل مرئية وأخرى حسية. المخرج الذي أسرع في العودة إلى بيروت تزامناً مع انتهاء عدوان تموز/يونيو 2006 ليدخل الجنوب مع أهله، مسكون بموضوع وطني. كانت له أولا «البوسطة» الفلكلوري الغنائي، ومن ثم تحفة «تحت القصف»، وثالث أفلامه الروائية «ميراث» وفيه بحث عن الهوية والانتماء. «اسمعي» جديده الذي انطلق في الصالات اللبنانية قبل أيام أبحر في الحب، اللاو

عبد الحميد صيام
نيوجرسي ـ «القدس العربي»: بحضور الممثلة هنا شمعون، استضافت جامعة رتغرز بولاية نيوجرسي عرضا لفيلم «3000 ليلة» للمخرجة الفلسطينية مي المصري. والفيلم من نوع الـ«دوكيو دراما» الذي يستند إلى قصة حقيقية ويضيف إليها شيئا من الخيال والصراعات الجانبية لرفع مستوى التشويق إلى أقصى درجة ممكنة.