منوعات – الاسبوعي

رحلة النساء المضنية مع الحمل تتساوى شرقاً وغرباً وفي «الأشغال الشاقة»
زهرة مرعي
بيروت ـ «القدس العربي»: « Ce soir j’ovule» أو «الليلة تبيض» عنوان مسرحية عُرضت في أفينيون الفرنسية وشاهدته الممثلة اللبنانية باتريسيا نمور. مسهتا بعمق وتماهت معها. بعد سنوات حلّ العرض في بيروت تحت عنوان «شخطة شخطين» عرّبته نمور وأخرجته مع كالين برنوتي.

سوريا ومصر والمغرب حصدت الجوائز الأولى
صلاح الدين مصطفى
الخرطوم ـ «القدس العربي»: في تظاهرة ثقافية عربية فازت سوريا ومصر والمغرب والسودان والجزائر واليمن بجوائز مسابقة الطيب صالح للإبداع الروائي في دورتها الثامنة في مجالات الرواية والقصة القصيرة والنقد والتي أعلنت الخميس في الخرطوم.

أراده فيلما من الواقع بكاميرا محمولة لتحقيق الانغماس لدى المشاهدة
زهرة مرعي
بيروت ـ «القدس العربي»: دخل لوسيان بورجيلي مساحة السينما الروائية الطويلة بفيلم «غداء العيد» مستنداً إلى حوارات رشيقة ومتنوعة تدور بين المجتمعين إلى طاولة طعام عائلية. من المؤكد أنه عرف سلفاً ضرورة تركيز كافة قدراته الإبداعية على حوار مشوق، وبغير ذلك لن يتمكن من الحفاظ على متفرجين يلازمون مقاعدهم حوالي ساعة ونصف يتابعون أحداثاً تدور ضمن حيز مكاني واحد.

حسن سلمان
تونس ـ «القدس العربي»: في حوار إذاعي سريالي أقرب لحكايات شهرزاد، يسترسل الفنان التونسي قاسم كافي في الحديث عن زياراته المتكررة لإسرائيل خلال حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي، مشيدا بـ«الاحتفاء الكبير» به من قبل الإسرائيليين الذين ما زال يحفتظ بعلمهم في منزله حتى اليوم!

153 صورة عن جمال الطبيعة في لبنان
زهرة مرعي
بيروت ـ «القدس العربي»: تغري الطبيعة في تبدلات فصولها عدسة الكاميرا. فكيف بعدسة محترفة؟ سريعاً ينمو تناغم عاطفي ثلاثي الأضلاع، بين الطبيعة، العدسة وحامل الكاميرا. يكبر الحب بتحوله من دون دراية لعلاج عين لازمتها الحروب والانفجارات على مدار عقود. جمال السعيدي مصور لبناني تزامنت بداياته المهنية مع الحرب الأهلية. ومن ثم الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، وكانت الذروة في اجتياح سنة 1982. اجتياح كاد أن يودي به، بعد نجاته من انفجار في منطقة الجامعة العربية سنة 1981 والآثار لا تزال على جسده.

زياد الدويري يثير الجدل بين السينمائيين المصريين
فايزة هنداوي
القاهرة ـ «القدس العربي»: أثار عرض فيلم «القضية 23» للمخرج اللبناني زياد الدويري في سينما «زاوية» في القاهرة جدلا كبيرا بين السينمائيين المصريين بعد انتشار دعوات لمقاطعة الفيلم وصلت إلى مطالبة البعض بمقاطعة السينما التي قامت بعرض الفيلم المرشح لجائزة «الأوسكار» فئة أحسن فيلم أجنبي.

ميشال جبر يُطلق لسان المرأة مديناً البطريركية والنماذج المعلبة العنيفة
بيروت ـ«القدس العربي»: زهرة مرعي: «كيفك يا ليلى؟» عنوان لعرض مسرحي يمتد لساعة وعشر دقائق مشحون بتفاصيل واختبارات خاضتها فتاة بدءاً من المراهقة. بيسكودراما تجسدها الممثلة نيللي معتوق وحيدة، أعدها وأخرجها ميشال جبر عن تجربة حياة حقيقية. وفيها تشوِه بطريركية أب طاغية طفولة ابنته. هو يحكم على جسدها بمقاييس مجتمع معلبة وفاسدة في النظرة للمرأة.

كمال القاضي
القاهرة ـ «القدس العربي»: تأتي الغالبية العظمى من الأفلام التي تناولت السير السياسية للزعماء والرؤساء وبعض الشخصيات العامة المؤثرة محكومة بأطر وسياسات المرحلة التي قدمت خلالها، فالقليل منها فقط هو الذي تحرر نسبياً من هذه الإشكالية. وربما يكون النموذج الأوضح لهذا التحرر النسبي هو فيلم «أسد الصحراء» للمخرج مصطفى العقاد، الذي جسد حياة المناضل الليبي عمر المختار، إذ لم يكن هناك خلاف على عظمة الشخصية واعتبارها النضالي والسياسي، لذا بقي عمر المختار أيقونة السينما العربية رغم إنتاج عشرات الأف

أتقنت عزف الإيقاعات عبر النظر والسماع ووجدت شهرة في أوروبا
بيروت ـ «القدس العربي»: زهرة مرعي : جذبتها الطبلة منذ طفولتها، لكن العادات والتقاليد حاصرتها بعيداً عنها. وعندما امتلكت سيمونا عبدالله قرارها صارت من عازفات الإيقاع الشهيرات في أوروبا. صبية من فلسطين عاشت طفولتها في غيتو للاجئين في الدنمارك، حيث شروط ونظم الحياة الاجتماعية مشابهة لأي مجتمع عربي منغلق يقصي الفتاة عن تحقيق ذاتها، ويجد سترها في زواجها.

«القريب منك بعيد والبعيد عنك قريب»
نواكشوط ـ «القدس العربي»: عبدالله مولود: تماما كما غنت نجاة الصغيرة قبل عقود بكلمات حسين السيد «القريب منك بعيد والبعيد عنك قريب» تزداد الشكاوى من انشغال الناس بعضهم عن بعض، بجوالاتهم وألواحهم ودردشاتهم عبر مواقع التواصل، منذ أن أصبحت شبكة النت مشاعا.

لم يكن في باله تخطي العرض المجاني وبات مطلوباً
زهرة مرعي
بيروت ـ «القدس العربي»: لم يكن للصالة نصيب في السكينة طويلاً بين نوبة ضحك وأخرى أثناء متابعة عرض «مشوار 45 سنة» لفنان الإيماء فائق حميصي. جمع مشاهد من مسرحياته بدءاً من 1972 وإلى 2011 في ساعة وربع من الزمن، واستعادها مع ممثلة هي الأقدر بنظره عايدة صبرا، وممثل له مع الثنائي تناغم في الفن والقناعات هو زكي محفوض.

فيلم «ما وراء الكلمات» للمخرجة البولندية أورزولا أنتونياك
خالد الكطابي
يعد فيلم«ما وراء الكلمات» للمخرجة البولندية أورزولا أنتونياك رابع شريط طويل في مسارها الإبداعي الذي يمتح من التجربة الشخصية التي تعيشها المخرجة،كمهاجرة بهولندا، حيث تجعل من مواضيع الهجرة والتعدد الثقافي والجسد،عناصر أساسية،تحاول ملامستها منذ أعمالها السابقة:«لا شيء شخصي»(2009)،«رمز أزرق»(2011)و«منطقة عارية»(2014).

المهمشون واللاجئون يحتاجون دراسة الفنون كما أبناء المهندسين والأطباء
زهرة مرعي
بيروت ـ «القدس العربي»: التعبير من خلال الفنون هو جزء من علاج بات معتمداً خلال الأزمات الفردية أو العامة التي تلمّ بالبشر، والمراهقين منهم على وجه الخصوص. فهؤلاء يعجزون عن فهم التبدلات الدراماتكية التي تطرأ على حياتهم. «العمل للأمل» مؤسسة تعمل منذ سنة 2015 مع النازحين من سوريا إلى لبنان، وتستهدف شريحة منهم من خلال برامجها المتعددة. نتائج هذا النشاط برزت في مهرجان «أوان» الذي ختمت به «العمل للأمل» العام 2017.

وديع عواودة
الناصرة ـ «القدس العربي»: يعبر الفنان الفلسطيني محمد بكري عن خيبة أمله من أوساط عربية واسعة ما زالت تتعامل معه ومع زملائه من داخل أراضي 48 بجهل وتهميش دون مبرر، مؤكدا أن ظلم ذوي القربى أشد مضاضة فعلا. ويقول محمد بكري ذلك رغم حيازته على جائزة أفضل ممثل ضمن مهرجان دبي السينمائي في الأسبوع الماضي هو ونجله الفنان صالح بكري عن دوريهما في فيلم «واجب». وبعد حملة التحريض على بكري لزيارته بيروت في الشهر الماضي تجددت الحملة مؤخرا وانضم لها المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيحاي مندلبليت، إلى ال

«البستان بذور حضارة» مؤسسة تُعلم اللغة العربية للأطفال المهاجرين عبر الغناء
زهرة مرعي
بيروت ـ «القدس العربي»: قبل أربعة عقود وبعد جهود عربية بدأت منذ تأسيس «الأمم المتحدة» اتخذت «الجمعية العامة» قراراً باعتبار اللغة العربية سادس لغة رسمية، بعد الإنكليزية، التركية، الأوردية، الفرنسية، الكردية والفارسية. أما «منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ـ يونيسكو» فاعتمدت تاريخ 18 كانون الأول/ديسمبر وهو اليوم الذي صارت فيه العربية لغة سادسة في الأمم المتحدة سنة 1973، يوماً عالمياً لها، كان ذلك سنة 2012. ومنذ ذاك التاريخ والإحتفال باللغة متواصل من قبل أهلها إنما ليس كما تستحقه. ف