اقرأ في عدد اليوم

صبحي حديدي
وصول رئيس الوزراء اللبناني المستقيل، سعد الحريري، إلى العاصمة الفرنسية باريس يطوي فصلاً من الدراما التي اكتنفت استقالة ذات ملابسات غامضة، في التوصيف الملطّف الأدنى: أنها أُعلنت متلفزة، من العاصمة السعودية الرياض، عبر قناة سعودية، وارتكزت مفرداتها على تشدد غير مسبوق ضدّ إيران و»حزب الله».

إعلان بلفور: وعدٌ أم وسيلة؟
فواز طرابلسي
دخلت القوات البريطانية فلسطين في 16 تشرين الثاني/نوفمبر1917 أي بعد أقل من عشرة أيام على نشر رسالة بلفور واحتلت يافا، فانسحبت القوات التركية شمالا. ودخل اللنبي القدس يوم الأول من كانون الأول/ديسمبر على رأس قوة من المشاة يتبعه بيكو وكلايتون ولورنس. وقد نفّذ اللنبي المهمة قبل حلول عيد الميلاد، حسب الأمر الذي أصدره له لويد - جورج.

د. نادية هناوي
لا يستغرب الناظر للمنجز الشعري الذي تنتجه الشواعر العربيات حين يجد صعوبة في وضع ملامح تدلل على هذا المنجز لأسباب بعضها نقدي ـ ثقافي يرتبط بنظريات الهوية والانتماء والجندر والأنا والآخر والذات والكينونة وأنساق الهيمنة والإقصاء وبعضها الآخر اجتماعي ـ ثقافي له صلة بضواغط السياسة والتدين والإعلام والمجتمع والاثنية وغيرها.

مصطفى العبيدي
بغداد ـ «القدس العربي»: أعلنت حكومة حيدر العبادي، جوانب من سياستها الخارجية لمرحلة ما بعد تنظيم «داعش» التي تركز على لعب دور في تهدئة أزمات المنطقة، في وقت تتسم أوضاع العراق السياسية بالصراع سواء في علاقة بغداد مع إقليم كردستان، أو في العلاقات الداخلية بين أحزاب الإقليم أو بين قيادات بغداد السياسية.

رشيد خشانة
أخفقت المبادرة الثلاثية لدول جوار ليبيا (الجزائر وتونس ومصر) في الوصول إلى صيغة عملية لحلحلة الأزمة السياسية في هذا البلد، بسبب تباعد مواقفها من أطراف الصراع. وكان مؤملا أن تساعد هذه المبادرة، في الأقل، على إعطاء دفعة لمهمة موفد الأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة. وبات الأمل بنجاح تلك المهمة الفرصة الأخيرة لمصالحة الليبيين بعضهم مع بعض، والحؤول دون تحول البلد إلى دولة فاشلة. واستطاع الموفد الأممي جمع وفد «مجلس الدولة» (طرابلس) ووفد البرلمان (مقره في طبرق) على مائدة واحدة الشهر الماضي في

بسام البدارين
عمان ـ «القدس العربي»: يثير ورود مفردة «القدس» وحيدة ومن دون شقيقتها المعتادة «الشرقية» في الخطاب المرجعي الأردني النقاشات بهدوء حول مقاربات مستجدة في المشهد الأردني الفلسطيني يمكن أن تنضج أو تنضج فعلا حاليا على نار مغرقة في الهدوء ترقبا لإطارات ما يسمى بالحل الإقليمي ومناخ التسوية الكبرى أو حتى صفقة القرن.

عودة رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري إلى بلده لا تنهي فصلاً من المأزق، الذي يعيشه لبنان منذ سنوات بسبب تحول «حزب الله» إلى دولة فوق الدولة، وإنما تفتح فصلاً جديداً لا يقل تعقيداً وخطورة. وما دامت استقالة الحريري قد ارتكزت على مبدأ النأي بالنفس، ولا توجد جهة قادرة على إلزام الحزب بهذا، ولا تسوية سياسية يمكن أن تتجاوز قدرته على التعطيل، فإن الوضع سيظل عالقاً، وسينذر بما هو أدهى.

طبول الحرب تقرع
سليمان حاج إبراهيم
الدوحة ـ«القدس العربي»: يحفل تاريخ العلاقات السعودية اللبنانية بمحطات من التوتر والاضطراب، رافقتها تهديدات مباشرة، ومبطنة، من الرياض لتطويع الدولة الصغيرة مساحة، والمحورية جيوسياسيا، في محاولة لتجديد الولاء لحكام الرياض والسير في فلك سياستهم.

إما يذهب إلى «تسوية جديدة « أو يُكلَّف ولا يؤلِّف أو يتنحّى
سعد الياس
بيروت ـ «القدس العربي»: ساعات حاسمة تترقّب معها العاصمة اللبنانية عودة رئيس الحكومة سعد الحريري الذي سلّم سر استقالته للبطريرك الماروني الكادرينال مار بشارة بطرس الراعي، الذي أعلن اقتناعه بأسبابها، وكان من اوائل من قرعوا جرس العودة للحريري.

«المنار» هاجمت العنجهية السعودية و«المستقبل» نأت بنفسها و MTV انتقدت سلوك الممانعة
بيروت ـ «القدس العربي»: التباينات السياسية في قراءة ظروف إقامة رئيس الحكومة سعد الحريري في المملكة العربية السعودية وتقديم استقالته عكسها الإعلام اللبناني المنقسم بين قوى 8 و14 آذار، حيث لوحظ ان إعلام محور الممانعة هاجم السعودية فيما دعا الإعلام الآخر إلى التركيز على أسباب استقالة الحريري وعدم تضييع البوصلة.

قاسم قصير
دخل الصراع بين حزب الله والمملكة العربية السعودية مرحلة جديدة ولا سيما بعد الاستقالة المفاجئة للرئيس سعد الحريري من الرياض والتي تضمنت هجوما قاسيا على الحزب وإيران، وقد تفاجأت قيادة حزب الله بهذه الاستقالة في هذا التوقيت وبهذا الشكل، مع ان الحزب كان على إطلاع على الضغوط التي يتعرض لها الحريري من القيادة السعودية من أجل الوقوف بوجه الحزب وإيران.

وسام سعادة
خروج جيش الوصاية السورية من لبنان، وابتعاد الاهتمام الغربيّ عنه ليُحصَر بملف اللاجئين السوريين في السنوات الأخيرة، لم يؤدّ بالبلد إلى «انتعاشة سياديّة» تدوم طويلاً. وبعد أن بدت الأوضاع تتطوّر فيه باتجاه «نظام إشرافات إقليمية متوازية»، إثر الجلاء السوريّ عنه، وقوامه رعاية كل من طهران والرياض لحليفين «امتداديين» لهما في لبنان، خرجت العلاقات السعودية ـ الإيرانيّة عن معهود توتراتها وتهدئاتها في العقود التي أعقبت انتصار الثورة الإسلامية بقيادة الإمام خميني، وخرج معها البلد الصغير شرق المت

نجاح محمد علي
تسعى المملكة العربية السعودية منذ وقت ليس بالقصير إلى «شيطنة» «حزب الله» وإيران أيضاً، وتحويل الانظار نحو إيران واعتبارها العدو الأول للعرب. في المقابل لا يُخفي «حزب الله» ولاءه الأيديولوجي لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالرغم من إعلانه الصريح مراراً أنه يتحرك على أساس حسابات لبنانية. وعلى رغم التبريرات التي قدمها الحزب لتدخله في سوريا وأنه هو الذي اقنع الإيرانيين بالتدخل المباشر، فإن الكثيرين في لبنان وخارجه يعتبرون أن تدخله تم خدمة لجدول أعمال إيراني قبل أي شيء آخر. حصل «حزب ال

إبراهيم درويش
خسرت السعودية على ما يبدو رهانها في لبنان، فبعد التصريحات النارية وتهديدات وزير ملف الخليج ثامر السبهان للبنانيين بسبب قبولهم بحزب الله، اكتشفت الرياض أن لعبة إسقاط سعد الحريري واجباره على الاستقالة الممسرحة لم تؤد إلا لتوحيد اللبنانيين حول زعيم لم يكن حتى لحظة اختفائه الغامضة شعبيا. فقد تعامل اللبنانيون بكل طوائفهم على استقالة رئيس وزرائهم التي تمت بأمر من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وقرئت من على قناة تملكها السعودية بأنها انتهاك للسيادة ودوس على الكرامة الوطنية. وترددت كلمة

الأب الروحي لكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في القدس:
الأرشمندريت عبد الله يوليو، إيطالي المولد والمنشأ الأول، ومنشأه الثاني عربي.