اقرأ في عدد اليوم

صبحي حديدي
في وسع امرئ متفائل بآفاق الجولة الراهنة من جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية ـ الفلسطينية، أن يبدأ من سلسلة القرارات الإيجابية التي اتخذتها حركة «حماس» مؤخراً (حلّ اللجنة الإدارية، دعوة حكومة الوفاق لممارسة مهامها في غزّة، والموافقة على إجراء الانتخابات العامة، وتلبية الدعوة المصرية للحوار مع «فتح» حول آليات تنفيذ اتفاق القاهرة 2011 وملحقاته). وفي وسع المتفائل إياه أن يأخذ على محمل الجدّ، أو يصدّق، تصريح الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل أيام؛ م

د. مصطفى عطية جمعة
يرى مفكرو ما بعد الحداثة أن قيم التنوير الأساسية: العقل، الطبيعة، الحقوق، الصدق، الأخلاق، الحرية والتقدم؛ لا فائدة منها. فهي لا تعدو أن تكون أغلفة للإمبريالية الغربية، سعت من خلالها إلى السيطرة على العالم، لتكون محصلة أعمالهم تحررا قاسيا وحضارة قاسية. وقد رفض مفكرو ما بعد الحداثة أن يكون التنوير تحريرا للعقل ورفعه فوق الدين، وهناك من اعتبر التنوير بمثابة النظام القديم الذي مهّد للجديد، المتمرد عليه وهو فكر ما بعد الحداثة، الذي رأى أن العقل الحداثي مستبد ويجنح إلى التفكير الشمولي، وهناك من

برلين ـ «القدس العربي» ـ علاء جمعة: كشفت نتائج استطلاع رأي حديث استمرار تراجع شعبية الحزب الاشتراكي الديمقراطي، ومعه مرشحه لمنصب المستشارية مارتن شولتس، قبيل إجراء الانتخابات البرلمانية الألمانية. فيما يأتي حزب «البديل» اليميني الشعبوي ثالثا.

منهل باريش
بعد شهرين من القتال وحصار قوات النظام السوري والميليشيات الرديفة لمنطقة عقيربات في ريف سلمية الشرقي التي يسيطر عليها تنظيم «الدولة الإسلامية» حاولت «هيئة تحرير الشام» كسر الحصار لإخراج نحو 15 ألف مدني عالق في المنطقة، وركزت الهيئة في هجومها على منطقة الشيخ هلال التي تعتبر أضعف المناطق على طريق السعن - اثريا في محافظة حماة. لكن قوات ميليشيا «الدفاع الوطني» التابعة للنظام أحبطت الهجوم الذي استهدف الحاجز بعربة مفخخة وهجوم واسع من الأطراف الغربية لقرية الشيخ هلال حيث يتمركز قطاع البادية، التا

ينخرط الفلسطينيون، عبر حركة «فتح» والسلطة الوطنية من جهة، وحركة «حماس» من جهة ثانية، في جولة جديدة من الحوار، برعاية مصرية. إجراءات «حماس» الإيجابية الأخيرة يمكن أن تدفع الحوار قدماً، لكن تاريخ الجولات السابقة، وكذلك واقع الحال على الأرض في كلّ من الضفة والقطاع، وعناصر المشهد الإقليمي المتفجر، وسجلّ الراعي المصري نفسه، لا تبشر بإمكانية التوصل إلى نقلة نوعية واتفاق فعال.

أحمد بلال
فتحت المبادرة التصالحية لحركة حماس والتي فاجأت كافة الأطراف الفلسطينية الباب أمام العديد من الأسئلة المعقدة حول مستقبل وشكل السلطة الفلسطينية وعلاقتها مع حركة حماس، وذلك بعد أكثر من عشر سنوات على سيطرة الحركة على قطاع غزة وإدارتها للقطاع بمعزل عن قيادة السلطة في رام الله.

لتوجيه طاقات الشعب نحو مواجهة الاحتلال الإسرائيلي
فادي أبو سعدى
رام الله ـ «القدس العربي»: منذ ان أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس عن حل اللجنة الإدارية «وهو المطلب الرئيسي في مبادرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاستعادة الوحدة» انطلقت الأحاديث عن جدية المصالحة بين فتح وحماس وبين شقي الوطن في الضفة الغربية وقطاع غزة بعد أكثر من عشر سنوات على القطيعة التي حدثت عندما استولت حركة حماس على الحكم في قطاع غزة بقوة السلاح.

د.غازي حمد
لقد مرت المصالحة الفلسطينية بكثير من المحطات، وطنيا وعربيا، إذ ان كلا من حركتي فتح وحماس- وبعد فشل كثير من جولات الحوار- وجدتا نفسيهما أمام تحد كبير يحتاج إلى مظلة عربية توفر لهما الحماية والضمانات، وقد كانت مصر من أوائل الدول التي دخلت على خط المصالحة وجمعت الفرقاء الفلسطينيين في أكثر من اجتماع، كان أهمها اجتماع عام 2011 والذي تمخض عن التوصل لاتفاق شمولي وضع حلولا لقضايا الحكومة والانتخابات ومنظمة التحرير والأمن. غير ان هذا الاتفاق لم يدخل حيز التنفيذ وبقي معلقا، ما أعاد كرة الاتهامات والمن

الغزيون يأملون ان تتكلل الجهود بالنجاح لحل مشاكلهم
أشرف الهور
غزة ـ «القدس العربي»: دفعت حالة التفاؤل الحذر التي أظهرها قادة فتح وحماس، خلال التفاهمات الأخيرة التي جرت بينهما بوساطة مصرية، وأفضت إلى حل حماس اللجنة الإدارية في غزة، والتي مثلت عنوانا لخلاف سياسي وإداري كبير بين الطرفين على مدار أشهر خمسة مضت، دفعت السكان والمراقبين للخشية من عودة الطرفين مجددا إلى «نقطة البداية» مستندين بذلك إلى اتفاقيات سابقة انهارت عند دخول الحركتين في بحث تفاصيل الحل التي يكمن «الشيطان» داخلها، خاصة مع اقتراب تسلم حكومة التوافق مهامها في إدارة غزة بديلا عن اللجنة

وديع عواودة
الناصرة ـ «القدس العربي»: طالما تبنت الصهيونية استراتيجية «فرق تسد» الاستعمارية من أجل ترجيح كفتها ضمن موازين القوى مع الشعب الفلسطيني ونجحت في إضعافهم والنيل منهم أكثر من مرة نتيجة فقدانهم الوحدة. والحديث بدأ منذ انفجر الصراع على فلسطين غداة قرار عصبة الأمم بفرض الانتداب عليها من خلال بريطانيا راعية الحركة الصهيونية وداعمتها. تجلت خسارة الفلسطينيين الكثير من مكاسبهم نتيجة جملة أسباب من أهمها شرذمتهم وتورطهم في خلافات داخلية في عدة وجوه منها ذاك الصراع النازف بين من عرفوا بـ «المجلسيين»

عبد الحميد صيام
نيويورك ـ «القدس العربي»: أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطابه أمام الجمعية العامة أنه في طريقه إلى المصالحة الوطنية وأن حكومة الوحدة الوطنية عائدة إلى غزة وأنه سيدعو المجلس الوطني الفلسطيني للانعقاد لتحديد الاتجاه الجديد للعمل الوطني الفلسطيني بعد أن وصل حل الدولتين إلى طريق مسدود، وبعد أن ضاعت الأرض التي كان من المفروض أن تقام عليها الدولة الفلسطينية. فهل المصالحة المقبلة التي جاءت نتيجة وساطة مصرية جدية أكثر من المرات الثلاث السابقة التي أشرفت عليها السعودية ثم قطر ثم مصر أيام مب

إبراهيم درويش
قدمت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» هذا العام سلسلة من المفاجآت التي تعبر عن تحولات في التفكير والمواقف السياسية، فمن اللجنة الإدارية إلى تعديل ميثاق الحركة بحيث أصبحت لغته موائمة للظرف السياسي، إلى انتخاب قيادة جديدة ومن ثم ترتيب العلاقة مع الجارة مصر وأخيرا ما أعلنت عنه الأسبوع الماضي من حل اللجنة الإدارية أو حكومة الظل، كما تطلق عليها السلطة وموافقتها على انتخابات والمضي على طريق المصالحة مع حركة فتح، منافستها على الساحة السياسية الفلسطينية. وأثارت تحولات حماس تساؤلات حول ما تريد تحق

حاوره: مؤمن الكامل
قال رئيس حزب الإصلاح والتنمية المصري، محمد أنور السادات، إنه يتشاور حاليا مع قوى سياسية متعددة أبرزها التيار الديمقراطي وجبهة «تضامن» المعارضة، لبحث خوض انتخابات الرئاسة المصرية المفترض إجراؤها العام المقبل مشيرا إلى أن حسم موقفه سيكون في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

بعد هدنة استمرت لفترة قصيرة
صلاح الدين مصطفى
الخرطوم ـ «القدس العربي»: شهد السودان هذا الشهر عودة حملة قمع الصحافة، بعد هدنة استمرت لفترة قصيرة، وتعرضت فيه صحيفتا «آخر لحظة» و»التيار» للإيقاف والمصادرة من جهتين مختلفتين، كما تعرضت الصحافية هنادي الصديق للضرب عند تغطيتها احتجاجات في ضاحية الجريف، وعانى عدد من الصحافيين من البلاغات بسبب موضوعات تم نشرها.

إسماعيل جمال
إسطنبول ـ «القدس العربي»: تنتشر الأسواق الشعبية أو «البازار» كما يُطلق عليها بالتركية في جميع محافظات ومدن وأحياء تركيا وتستقطب جميع شرائح الشعب من الأغنياء والفقراء، وبعد أن اجتذبت شريحة واسعة من المقيمين العرب لتكون وجهتهم المفضلة للتسوق، باتت اليوم تستقطب السياح العرب الذين يزورون تركيا، وملجأ للعائلات الفقيرة التي تشتري مستلزمات العيد وملابس أطفالها بأسعار مناسبة.