اقرأ في عدد اليوم

عبد الحليم قنديل
هل هناك «حوار استراتيجي» فعلا بين القاهرة وواشنطن؟ أم أننا بصدد حوار والسلام، يقضى فيه كل طرف حاجته، ولا بأس ـ بعد جلساته ـ من أحاديث علاقات دبلوماسية عامة، يظهر فيها الخلاف أكثر من الاتفاق.

محجوب حسين
لعل الخبر الذي تناوله عدد من الصحف والوكالات العالمية، ومن ثم تداولته في العديد من وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصا بين السودانيين خلال صدر الأسبوع الماضي، هو خبر «عبور مهاجر سوداني لنفق تحت الماء، وهو نفق المانش، الرابط بين فرنسا وبريطانيا، الذي تستخدمه القطارات السريعة المعدة خصيصا للسير في هذا النفق، والذي يحتوي على إجراءات أمن وسلامة عالية الدقة»... هذا الخبر حظي بالكثير من التعليقات والمواقف، باعتباره أول «اختراق» لأجهزة أمنية ودفاعية عالية في الرصد والكشف، اعتبرته سلطات البلدين صاد

محمد عايش
في مشاريع الاقتصاد والبزنس لا يمكن لخطابات الردح والرقص والزغاريد أن تكون بديلاً عن لغة الأرقام، لأن الرياضيات والحساب ليست قيماً نسبية يمكن أن تختلف بشأنها الآراء، وإنما هي حقائق يستطيع الكبير والصغير أن يفهمها إذا تعلم قواعدها، وهذا ينطبق على مشروع توسعة قناة السويس، الذي أنجزته مصر خلال عام واحد فقط بتكلفة تجاوزت 8 مليارات دولار.

نشأت مجتمعاتنا العربية على ثقافة يسود فيها الخلاف، بمعنى مخالفة كل ما يعارض أفكارنا وتفكيرنا وميولنا.

ياسين الحاج صالح
يبدو أن هناك واقعتين لهما عميق الأثر على التكوين النفسي لبشار الأسد. أولاهما أنه الرئيس- المصادفة بكل معنى الكلمة. كان باسل الأسد هو الخيار الطبيعي لأبيهما حافظ، ليس فقط لأن باسل هو الابن الأكبر، ولكن لما يبدو أنه كان يتحلى به من ثبات نفسي وعزم، خلافا للابن الثاني، انفعالي الشخصية، الذي يقال إنه كان موضوع سخرية البنت الوحيدة في العائلة، بشرى. ويبدو أن الكلمة التي كانت تتواتر على لسان الأخت في وصف الولد بشار هي الهبيل أو الأهبل. فقط بعد مقتل باسل بحادث سيارة في مطلع 1994 صار بشار مرشح أبيه الاضطر

صبحي حديدي
مضى عقدان على صدور «مابعد الأرض الموعودة: اليهود والعرب على الطريق الوعرة صوب إسرائيل الجديدة»، كتاب الصحافي الأمريكي غلين فرانكل؛ الذي ما تزال أصداء خلاصاته تتردد كلما وقعت واقعة تكشف المزيد من تضخّم الهمجية والوحشية والعنصرية والجريمة داخل الباطن العميق للشخصية اليهودية في إسرائيل. والكتاب ذاك، الذي نال في حينه جائزة بوليتزر الرفيعة، ضمن جوائز اخرى هامة؛ كان قد أثار نقاشات مشهودة، في إسرائيل والولايات المتحدة، خاصة وأنّ فرانكل شغل منصب مدير مكتب صحيفة «واشنطن بوست» في القدس، وتسبب مر

وديع عواودة
الناصرة ـ «القدس العربي»: يدلل تصاعد جرائم الكراهية المعروفة بـ «تدفيع الثمن» من ناحيتي الكم والخطورة على انفلات حالة التطرف الديني والقومي في كل إسرائيل وهي ظاهرة لا تنحصر بتمادي المستوطنين فحسب.

الناصرة ـ «القدس العربي»: يؤكد البطريرك المتقاعد لطائفة اللاتين الأب ميشيل صباح ابن مدينة الناصرة داخل أراضي 48 أن إسرائيل هي المعتدية في حرق الأسرة الفلسطينية وفي مئات جرائم الكراهية المعروفة بـ «تدفيع الثمن» لأنها تحمي وتدعم المعتدين ولأنها دولة محتلة. ويوجه انتقادات للدول العظمى التي لا تردع إسرائيل عن انتهاكاتها بل تضع نفسها فوق كل القوانين مشددا على أن الفلسطينيين أقوى من هذه القوى العظمى إن اتحدوا وتابع «لن نترك وسنبقى إن قررنا أن نكون أقوياء بوحدتنا».

الناصرة ـ «القدس العربي»: صورة واحدة كافية لنقل الرسالة بكاملها، وهي فعلا بألف كلمة، كما تجلى في صورة المصور المقدسي أحمد غرابلة يوم خطف صورة تظهر عنصرين من قبل قوى الاحتلال، واحد يعتقل فلسطينيا بفظاظة والثاني يعتقل مستوطنا في منتهى الرقة في القدس المحتلة. هذه الصورة تعكس الدفيئة التي يوفرها جيش الاحتلال للمستوطنين ممن يعتدون ويعيثون في الأرض فسادا بل يساندهم بكل مواجهة مع الفلسطينيين بعدة أشكال. ولا شك أن ازدياد قوة المستوطنين في الحلبة السياسية وسيطرة قوى اليمين على المؤسسة الحاكمة في ا

إبراهيم درويش
يشير الدليل المكتوب باللغة العبرية الذي اكتشفه جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشين بيت) إلى أفضل الطرق التي يجب على المستوطن اتباعها لحرق الفلسطينيين. ويقدم تفاصيل مرعبة حول الطريقة الناجحة لاختيار الضحية وقتلها وحرقها. فمن ما ورد في الدليل «خذ معك كمية كافية من القنابل الحارقة، ليترا أو ليترا ونصف، أحضر معك قفازات لإشعال النار وقناعا، وكيسا لحمل القنابل الحارقة. وعندما تصل إلى القرية إبحث عن بيت بابه مفتوحه أو شباك بدون قضبان حديدية».

بعد استشهاد طفل فلسطيني حرقا لدى تعرض منزل عائلته لهجوم ومقتل فتاة اسرائيلية بعد طعنها في مسيرة لمثليي الجنس، تجد اسرائيل نفسها في مواجهة التطرف اليهودي. من هم هؤلاء المتطرفون؟ ما هي أهدافهم؟ وماذا تفعل السلطات الاسرائيلية حيالهم؟

سليمان حاج إبراهيم
الدوحة ـ «القدس العربي»: حراك دبلوماسي مكثف شهدته الدوحة على مدى أيام تزامنا مع انعقاد القمة الخليجية الأمريكية التي أسفرت عن تفاهمات دولية وتوافقات إقليمية ووضعت خلالها دعائم مبادرات بدأت تختمر وسيتم الإعلان عنها قريبا لتكون أساسا لتفكيك ألغام عدة في أكثر من منطقة وتحديدا اليمن وسوريا وما خلفته من ظواهر وعلى رأسها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام التي تجاوزت تبعاتها الحدود وباتت على عتبة استهداف دول المنطقة.

الناصرة ـ «القدس العربي»: بخلاف الماضي تعترف أوساط واسعة في السياسة والرأي العام في إسرائيل اليوم بأن جريمة دوما تعكس حالة تطرف عنصرية عميقة وليست مجرد حادثة أو حالة شاذة. وبموازاة الاستنكارات الشديدة الواسعة على لسان سياسيين إسرائيليين كثر حملت أوساط واسعة في السياسة والإعلام والثقافة والدين على جرائم المتشددين اليهود في دوما ودعت لبذل جهود أكبر لمكافحة جرائم «تدفيع الثمن» لاعتبارها فضيحة أخلاقية وخطرا داهما على إسرائيل من ناحية صورتها ومكانتها لا سيما في هذه الأيام حيث تواجه انتقادات

فادي أبو سعدى
رام الله ـ «القدس العربي»: ارتفعت وتيرة اعتداءات المستوطنين اليهود من المتطرفين بشكل كبير في كافة أنحاء الضفة الغربية والقدس المحتلة وصولاً إلى جريمة حرق وقتل الطفل علي دوابشة وإصابة والديه وشقيقه أحمد في قرية دوما القريبة من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية. ورغم هذه الجريمة البشعة لم تتوقف الاعتداءات بحق الفلسطينيين وتجلت بمشاركة رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى لتتبعه بيوم واحد فقط محاولة رفع العلم الإسرائيلي داخل المسجد.

سعيد يقطين
جاء الاتفاق حول الملف النووي الإيراني مع الغرب ليكون نهاية قصة طويلة من المفاوضات عرف الطرف الإيراني كيف يسيرها لفائدته، مستغلا الظروف التاريخية، لاعبا على عامل الزمن، بصبر طويل النفس، لقطف ثمارها في الوقت الملائم، مثيرا بذلك جدلا واسعا بين بعض الأطراف الغربية والعربية والتركية والإسرائيلية.