اقرأ في عدد اليوم

أربيل ـ «القدس العربي»: قال رئيس وزراء إقليم كردستان العراق، نيجيرفان البارزاني، أمس الأربعاء إن العلاقات الحالية بين أربيل وبغداد أشبه بالعلاقة بين المؤجر والمستأجر، مضيفاً أن الاستقلال لن يكون حلاً سحرياً، لكنه طريقٌ إلى الحل. وقال البارزاني ، في كلمة ألقاها خلال المؤتمر العلمي لجامعة كردستان نشرت مقتطفات منها وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) ، إن «بناء علاقات جيدة مع بغداد أفضل من وجود علاقة أشبه بالعلاقة بين المؤجر والمستأجر»، متابعاً أن «الفرصة السانحة أمام كردستان الآن ليس لها مثيل

زهور كرام
يُطرح موضوع المنهج الأدبي بشدة، عندما تُحقق النصوص الأدبية انزياحا عن المألوف في نظام الكتابة، أو تشكل خيارات متنوعة أمام القارئ، أو تطرح تركيبات مختلفة عن المألوف، فيضيع أفق انتظار القارئ.

نسرين علام
كان- «القدس العربي» : قدم النمساوي القدير ميشاييل هانيكه فيلمه المرتقب «نهاية سعيدة» في المسابقة الرسمية في مهرجان كان (17 - 28 مايو/أيارالجاري) لينافس على السعفة الذهبية، التي إن فاز بها ستصبح الثالثة في سجل صاحبها الحافل.

د. بشير موسى نافع
واجهت الولايات المتحدة خلال العقد الأول من هذا القرن صعوبات كبيرة في ما أسمته إدارة بوش الابن «الحرب على الإرهاب» وتحولت إلى حرب شاملة على المشرق الإسلامي وشعوبه. الحرب التي بدأت بإطاحة حكم طالبان في أفغانستان، بحجة مواجهة تنظيم القاعدة، توسعت، شيئاً فشيئاً، لتطال العراق وفلسطين ولبنان واليمن وحدود باكستان الأفغانية. تعهد الأمريكيون الحرب مباشرة في بعض الأحيان، وتعهدها حلفاؤهم في أحيان أخرى. أوقعت الحرب خسائر فادحة بشعوب المشرق، وخسائر أخرى بالأمريكيين وحلفائهم، وانتهت بدون أن تحقق نت

يحيى الكبيسي
حظي الاحتلال الامريكي بتواطؤ دولي غطى على ممارساته في العراق، فقد كان واضحا منذ لحظة الاحتلال الامريكي للعراق، ان ثمة إرادة أمريكية استخدمت الأمم المتحدة أداة لتمرير استراتيجيتها في العراق؛ فقد طلب قرار مجلس الامن الدولي رقم 1483 الصادر في 22 أيار/ مايو 2003، الذي أقر الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى «دولتين قائمتين بالاحتلال تحت قيادة موحدة (سلطة الائتلاف المؤقتة)» من الامين العام للأمم المتحدة بتعيين ممثل خاص للعراق تشمل مسؤولياته «تقديم تقارير منتظمة إلى المجل

بكر صدقي
ما أضافته زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرياض، والقمم، العربية – الأمريكية والإسلامية - الأمريكية، التي كانت العاصمة السعودية مسرحاً لها، واضح بلا أي تزويق: زيادة التسلح والاستقطاب الإقليمي الحاد. هذا ما يمكن استنتاجه بسهولة من كلمة ترامب وصفقة الأسلحة الضخمة التي أبرمتها الولايات المتحدة مع السعودية. غاب عن الزيارة وقممها أي توجهات متعلقة بالسلام الإقليمي أو التنمية أو الإصلاح السياسي أو الانفتاح الثقافي في دول المنطقة، لتحضر طبول الحرب وحدها: ضد الإرهاب السني والنزعة التوس

د. محمد جميح
جاءت ثورات «الربيع العربي»، في البلدان التي ضربها هذا الربيع العربي بمفارقات عجيبة، ومنها أن هذا الثورات التي جاءت لإسقاط الأنظمة، مع المحافظة على الدول، لم تسقط تلك الأنظمة، ولكنها كانت فاتحة لعصر سقوط الدول، أو ما يمكن أن نسميها دولاً في تلك البلدان.

د. فايز رشيد
انطلقت زيارة الرئيس الأمريكي الغرائبي دونالد ترامب إلى المنطقة من حسابات خطاباته ووعوده إبّان حملته الانتخابية. يذكر القارئ تماما مطالبته للمملكة العربية السعودية بدفع ثمن حمايتها من قبل الولايات المتحدة. كما تنطلق من حسابات واقعه الحالي المتمثل في هجمات متتالية عليه، ليس من أساطين الإعلام الأمريكي فحسب، بل من جهات ومؤسسات أمريكية محلية متعددة أيضا.

أمير المفرجي
أثارت زيارة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، إلى الشرق الأوسط، ولقاؤه مع زعماء العالم العربي والإسلامي، تساؤلات حول دوافع الإدارة الأمريكية الجديدة من هذه الزيارة، ومدى واقعية التحولات الجذرية المراد تغييرها على الأرض، بعد تعدي تطرف تنظيم «الدولة» (داعش) والمد الطائفي الإيراني الحد الإقليمي وانتشاره دوليا.

د. علي محمد فخرو
مناسبة استقبال الرئيس الأمريكي في مدينة الرياض تستدعي طرح الأسئلة التي لم تُسأل، وإبداء الملاحظات التي تجنبها الكثير من المتحدثين.

ميسرة بكور
القمة السعودية الأمريكية، أرهقت وسائل الإعلام المسموعة والمكتوبة والمرئي منها، بصالوناتها واستديو هاتها الفارهة والمتواضعة، في بحث تاريخيتها بالقيمة المضافة لها بدلالات المكان وأهميتها السياسية والاستراتيجية وأنها ستكون نقطة تحول تاريخية في المنطقة الملتهبة، واستدعت لها من ظنت ونظن أنهم سيقدمون إضافة وشرحا مفصلا لمن لم تمكنه قدراته وإمكانياته، في فهم ما التبس واشكل عليهم من ابعاد القمة، التي شغلت الناس والشبكة العنكبوتية، وما اعقبها من قمم، وكأني بوسائل الإعلام وناشطين في حال سباق و

رأي القدس
ضرب هجوم انتحاريّ مانشستر، المدينة البريطانية الأكبر بعد لندن، واختار المهاجم حفلاً موسيقياّ حاشداً لمغنّية أمريكية مفجّراً نفسه في جمع كبير من الناس ليقتل 22 شخصاً بينهم فتاة في الثامنة من العمر ويصيب 59 شخصاً بجراح. سارع تنظيم «الدولة الإسلامية» بتبنّي الاعتداء فيما قامت سلطات المدينة باعتقال شاب وبدأت بسرعة إجراءات تحقيق في إمكانية وجود شبكة تدعمه.

واسيني الأعرج
كلما تقدمنا قليلاً في العالم العربي، وظننا أنفسنا في عمق العمق، يأتي من يذكرنا بأننا مازلنا تحت رحمته وأننا لا سلطان إلا برضاه، واكتشفنا أكثر سلطان الرجل القوي، الآخر الأخ الأكبر، الذي لم يعد خفياً، في كل ما نقوم به. فهو من يحدد القيمة ليس على أرضه فقط، ولكن على أراضينا العربية أيضاً، ويعلمنا كيف نتذوق الأشياء، فيصبح فجأة معلماً لنا، وهو من يحدد مصائرنا القلقة في الأصل، منذ فترات الاستعمارات المتعاقبة التي شنها ضدنا ودمر نسيجنا الذي أصبح هشاً لدرجة يمكن تدميره في أية لحظة، ويعيد اليوم رسم ا

مالك العثامنة
لا يمكن المرور مرور الكرام على جولة حاكم واشنطن والسيدتين حرمه المصون المسؤولة عن تصحيح حماقات زوجها، وابنته المعجبة بكل ما يقوله والدها، إلى منطقة الشرق الأوسط، بدون تعليق أو ملاحظة.

سعيد يقطين
بماذا تتميز جامعة عن أخرى في الوطن العربي؟ سؤال لم نطرحه لأن فكرتنا عن الجامعة ما تزال مقيدة بشروط تأسيسها. وكلما تم إنشاء جامعة جديدة يكون النموذج جامعة قديمة سابقة لها في الظهور، فتستنسخ المواد والمقررات والبرامج. وهكذا نجد جامعاتنا، مهما تعددت داخل القطر العربي الواحد، ليست سوى نسخة «جديدة» عن صورة قديمة. فلا نجد تميزا بين الجامعات، وما تحويه من كليات مختلفة. إن ما دفعنا إلى طرح هذا السؤال يجد مرتكزه في غياب التفكير في وضعية الجامعة والبحث الأكاديمي. فنحن لا نؤسس جامعات جديدة إلا لأننا نر