اقرأ في عدد اليوم | القدس العربي Alquds Newspaper - Part 3

اقرأ في عدد اليوم

لندن ـ «القدس العربي»: بدأت الصحف الأمريكية حملة جماعية يوم الخميس الماضي من أجل التصدي لاتهامات ترامب الممنهجة ضدها وعمليات الاستهداف والتشويه التي تتعرض لها من قبل الرئيس الأمريكي الذي يخوض معركة غير مسبوقة مع وسائل الإعلام.

لندن ـ «القدس العربي»: تمكن العلماء من إنجاز خطوة جديدة في اتجاه تفكيك لغز الموت وحل الشيفرة الخاصة به وفهمه، حيث توصلوا إلى عقار جديد يمكن أن يؤدي بالدماغ إلى الموت المؤقت ومن ثم يعود به إلى الحياة، ما يعني أنه قد يصبح من المتاح قريباً تجربة الموت بالنسبة لأي شخص يرغب في ذلك.

لندن ـ «القدس العربي»: أطلقت الولايات المتحدة تحذيراً مرعباً قبل أيام مفاده أن كل أجهزة الصراف الآلي في العالم مهددة بالاختراق والقرصنة، ودعت إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة من قبل البنوك في هذا الصدد.

لندن ـ «القدس العربي»: تمكن باحثون في مجال التكنولوجيا من ابتكار تقنية جديدة يمكن من خلالها استخدام شبكات الـ»واي فاي» والموجات التي تنبعث عنها في عمليات الكشف عن المتفجرات، وهو ما يعني أن شبكات الإنترنت يمكن أن تتحول قريباً إلى أداة للحفاظ على الأمن في الأماكن العامة وأحد وسائل إحباط العمليات الإرهابية.

لندن ـ «القدس العربي»: تسببت مجرة صغيرة لكنها قريبة من مجرة «درب التبانة» التي تضم الكرة الأرضية في حيرة لدى علماء الفلك الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى الكثير من المعلومات عن تلك المجرة الغامضة على الرغم من قربها النسبي من مجرتنا.

ذكرت شبكة «سي ان ان» الأمريكية أن القنبلة التي أودت بحياة أربعين طفلا وأحد عشر شخصا آخرين في ضربة للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، كانت قد باعتها الولايات المتحدة بموجب صفقة بين وزارة الخارجية الأمريكية والرياض.

ناديا الياس
بيروت ـ «القدس العربي»: في عصر التكنولوجيا الحديثة تكثر التحديات التي يواجهها المجتمع بسبب العولمة التي تترك آثارها السلبية والايجابية على أفراد الأسرة التي تتكوّن منها فئات المجتمع والوطن، ولحماية المجتمع من أخطار العولمة، يعمل المركز التربوي للبحوث والإنماء في لبنان على تطوير المناهج بما يناسب عصر الرقمية، وحاجات المجتمع اللبناني.

طبق الأسبوع
المقادير: كيلو لحم فلتو (مقطع فيلية)

كشف تحليل جديد لنتائج علمية أن العلاج بالموسيقى ربما يحد من شعور مرضى الخرف بالاكتئاب والتوتر.

بعد غياب دام سنوات، يعود الفنان التشكيلي الفلسطيني ـ الأردني البارز محمد الجالوس إلى فنّ كتابي أثير لديه، فيصدر هذه المجموعة التي ضمت 12 قصة قصيرة؛ تقترح طيفاً سخياً من النماذج البشرية، في سياقات زمانية ومكانية ونفسية بالغة التشابك، وعلى خلفية اجتماعية لا تقلّ ثراء وتنوّعاً. زهير أبو شايب كتب نصّاً على الغلاف الأخير، جاء فيه أنّ الجالوس، وعلى غرار عمل جيمس جويس «صورة الفنان في شبابه»، يجعل «العودة إلى الكتابة، في حدّ ذاتها، فعلاً نوستالجياً موازياً لبحثه عن طفولته الكامنة عميقاً في قيعان

أصدر الشاعر المصري ياسر الزيات مجموعته الأولى «أحسد الموتى» في سنة 2008، وكانت الثانية بعنوان «دمي ملوّث بالحب» في سنة 2011. وهذه المجموعة الجديدة تتابع تجاربه السابقة في كتابة قصيدة نثر تسعى إلى بلوغ درجات قصوى من التشابك بين المضمون (الذي يقارب سرد دواخل النفس والتأمل الشعوري الحادّ والكوابيس والترحال الحلمي، في ارتطامها بالمرئيات ومظاهر العالم الخارجي ومعطيات الحياة اليومية، وما يتقاطع في قلب هذه السيرورة من التحام الملموس بالمجرّد أو صدامهما)؛ وبين الشكل الخاصّ من قصيدة النثر (النصّ الم

هذه مقالات متنوعة الموضوعات، قصيرة، صحفية الطابع في أساس نشرها؛ وزعتها مريم الساعدي على أربعة أبواب: «هموم إنسانية»، «في محاولات التعرّف على الذات»، «كلمات»، و«في الفنّ والأدب». لكنّ الكاتبة قاصة في المقام الأبرز، وقد أصدرت في العام 2008 مجموعتها القصصية الأولى «مريم والحظّ السعيد»، أعقبتها «أبدو ذكية» و«نوارس تشي جيفارا»؛ ولهذا فإنّ الخيار الأعلى هيمنة على المقالات هو الأسلوبية السردية، سواء في بسط المادة على نحو حكائي (قد يُنتظر تلقائياً من قاصة متمرسة)، أو في تسخير نثر متعدد السطوح لجه

هذه هي الترجمة الإنكليزية، التي أنجزتها ناريمان يوسف، لرواية المصرية منى كمال «سيجارة سبعة»؛ التي كانت قد صدرت بالعربية في سنة 2012، عن دار ميريت، وفازت بجائزة شباب الأدباء ـ مؤسسة ساويريس للتنمية الثقافية في مصر. وهي تسرد، على خلفية 18 يوماً من الاعتصام في ميدان التحرير قبيل تنحي حسني مبارك، وقائع أسرة مصرية في تلك الأزمنة العاصفة، دون أن يسقط العمل في المزالق الكثيرة التي اكتنفت العديد من الأعمال الروائية المصرية حول موضوعة يناير. وتؤكد كمال، في المقابل، أنّ روايتها تدور حول «الأحلام المب

رأي القدس
ثارت خلال الأشهر الأخيرة قضايا كثيرة ترتبط، ظاهراً، بالمرأة وحقوقها، ولكنّها، في عمقها الحقيقي، ترتبط بقضايا أخرى أكثر تعقيداً، وفي صلبها، بالتأكيد، قضايا السياسة وطريقة استخدام النخب الحاكمة والأحزاب والمؤسسات لهذه المسائل في صراعها على السلطة.

غادة السمان
غادرت الصبية (17 سنة) عهد التميمي سجنها (العلني) الإسرائيلي، وبدت منذ خطواتها الأولى بالغة الصحو الوطني المقاوم؛ فقد اختارت حين وصولها إلى قريتها «النبي صالح» قرب «رام الله» النزول في بيت ابن عمها الشهيد عزالدين التميمي (15 سنة) «الذي أعدمته قوات الاحتلال بدم بارد أثناء وجوده في المعتقل»، كما ذكر عبد الحميد صيام مراسل «القدس العربي».