اقرأ في عدد اليوم

خيري منصور
بعد قرون من ابن خلدون ونظريته في مقارنة الروايات التاريخية وترجيح أقربها إلى الحقيقة، من خلال القرائن. وبعد قرون من ديكارت ومقولته الشهيرة «أنا أفكر إذن أنا موجود»، وبعد قرن على قراءة طه حسين للشعر الجاهلي، مستفيدا من الشك الديكارتي.. نقرأ عبارات من طراز، مما لا يختلف حوله اثنان، أو مما لا شك فيه، فمن أين أتى هؤلاء باليقين واستنقعت عقولهم؟

كمال القاضي
القاهرة – «القدس العربي»: في ظل الانشغال بالاستثمار المالي حل الإعلان التلفزيوني محل الإعلام وتحول النجوم إلى أوراق للبنكنوت في أرصدة شركات الدعاية التي باتت تنتظر الموسم الرمضاني بفارغ الصبر لتبرم الاتفاقات وتحرر العقود مع كبار الفنانين والفنانات ليتولوا عمل الدعاية للسلع والمنتجات، ومن ثم يتم تبادل المنفعة، فالنجم يبيع جزءا من وقته ونجوميته لشركة الدعاية، التي تقوم بدور الوسيط أو «السمسار» بينه وبين العناصر المستفيدة، البائع والمستهلك والممول والوسيلة الإعلانية.

مبدعون يعرّون السينما الإسرائيلية
سليم البيك
باريس - «القدس العربي»: انتشر خبرٌ قبل بدء مهرجان كان الأخيراً، بأيّام، حول توقيع المخرج الفرنسي جان- لوك غودار، مع سينمائيين آخرين، عريضة تدعو لمقاطعة حدث خاص بالسينما الإسرائيلية.

المحكمة العليا الإسرائيلية تؤيد إطلاق النار على متظاهري غزة!

محمد عبد الحكم دياب
ما زالت أصداء الحفل الصهيوني بمناسبة تأسيس دولة الاستيطان يثير استغراب القوى الوطنية والسياسية؛ بما أحاطه من إجراءات مشددة بالقرب وحول مكان «الحفل»، في قلب القاهرة، وانتشار قوات أمن؛ علنية وسرية في الشوارع المحيطة بالمكان، وفي ساحته الخارجية. وسُمح بالتوجه لقاعة الحفلة لحَمَلة بطاقات الدعوة فقط. وكان تحديا واضحا للمشاعر، وكان عدم الاكتراث بأي رد فعل مضمون رسالة هذا «الاحتفال» بذكرى النكبة وبانتقال السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، وأهم ما في هذه الرسالة هو ما قاله السفير الصهيوني ف

مالك التريكي
على هامش الدورة الرابعة من منتدى «مواعيد تاريخ العالم العربي» الذي ينظمه معهد العالم العربي في باريس هذه الأيام، قال المؤرخ هنري لورنس إن ارتداد العالم العربي إلى حال من السوء أكبر وأخطر مما كان عليه قبل عام 2011 لا يسوغ المسارعة إلى الحكم على الثورات العربية بالفشل. والتعليل هو أن صيرورة الثورات لا يمكن أن تتكشّف فعلا إلا بعد عقود. وضرب على ذلك مثالا بانتفاضة أيار/مايو 1968 في فرنسا. فقد أعقبتها انتخابات عامة أعادت اليمين مجددا إلى الحكم ـ محبطة بذلك آمال نصف مليون من الطلاب وسبعة ملايين من الع

علي الصالح
ما يخفف عن الفلسطيني آلام جراحه التي تتسبب بها ردود الأفعال ومواقف العرب الرسمية، المخزية والمتواطئة، إزاء الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها، والمجازر التي ارتكبها الكيان الاحتلالي ضد المدنيين في غزة لاسيما مجزرة «الاثنين الأسود»، وما يهون ذلك، رغم أن ظلم ذوي القربي أشد مضاضة، تلك المواقف الأخلاقية والمبدأية التي لا تحكمها مصالح ولا مخاوف ولا رياء، المقبلة إلينا من عواصم غير عربية، الداعمة للحق الفلسطيني والرافضة للإجراءات الترامبية والمدينة للمجازر الإسرائي

د. يحيى مصطفى كامل
الرواية الواحدة في موسم الحبس وتصفية الحسابات

محمد زاهد جول
يكثر الحديث عن مصطلح النظام الدولي الجديد، وعن ضرورة وضع نظام عالمي جديد لإدارة الشؤون الدولية بعدل وأمن وسلام، فالظروف الدولية التي فرضت إنهاء مهمة عصبة الأمم وتأسيس هيئة الأمم المتحدة، بعد الحرب العالمية الثانية، كانت أشد ضرورة وأكثر حاجة من تلك الظروف الدولية عام 1945، وأحد أسباب عدم الاستقرار الدولي المعاصر.

وائل عصام
منذ نحو خمسة وعشرين عاما، كان الحي البغدادي الذي نسكنه، يشهد أحيانا نزاعات بين «البيوتات» الشيعية العريقة التي تقطنه، نزاعات حول الأراضي قرب منطقة الجادرية الراقية، أو الميراث، أو منافسة بين أصحاب المحلات التجارية، وكذلك مشاحنات جهوية، ورغم منظومة العادات والتقاليد البغدادية الرصينة، التي تحملها تلك البيوتات العربية الأصيلة، الا أن أسهل طرق حل تلك النزاعات، كان يؤدي غالبا لتدخل «السيد» رجل الدين الشيعي، وفي أحيان اخرى، شيخ عشائري أو وجيه معتق، يتوسط مستخدما مكانته المبجلة أو سلطته ال

نجم الدراجي
في إحدى ليالي شتاء عام 1956 تصل سيدة شابة عروس برفقة زوجها إلى باحة المحطة العالمية في بغداد، قاصدين القطار الذاهب إلى أقصى مدن الجنوب - البصرة، وبعد قطع مسافة حوالي 180 كم من الرحلة تعلن أجراس القطار الوصول إلى محطة مدينة الديوانية ليودعا سكة الحديد ولتبدأ رحلة مثيرة بفصول واقعية..

رأي القدس
كانت روسيا، ولعقود طويلة، مركزا لولادة أبطال عالميين كبار في لعبة الشطرنج مثل كاربوف وكرامنيك وكاسباروف، ومن الأمور الشديدة الدلالة أن الأخير انتقل، بسهولة، من عالم تلك اللعبة الذهنية المعقدة إلى شطرنج السياسة الروسية والعالمية حيث أسس حركة حزبية معارضة وحاول المشاركة في الانتخابات الرئاسية عام 2008، وما زال ناشطا حقوقيا شرسا ضد نظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

د. ابتهال الخطيب
المعضلة ذاتها تتكرر كل سنة مع قدوم شهر رمضان الفضيل لربما في الدول العربية عموماً وفي دول الخليج العربي على وجه الخصوص وفي الكويت على وجه خصوص الخصوص.

الطاهر الطويل
عشنا… حتى رأينا سياسيين ورجال مال وأعمال يرفعون الراية البيضاء، معلنين هزيمتهم أمام قوة ناعمة وغير مرئية، انطلقت في فضاء الإنترنت الافتراضي، حاملة سلاح الكلمة والصورة، لتجد التفاعل السريع والمباشر على أرض الواقع، فقد بلغ السيل الزُّبَى، واكتوى المواطن المغربي بغلاء أثمان المواد الاستهلاكية، فكان القرار: مقاطعة أنواع محددة من الحليب والماء والبنزين.

صبحي حديدي
لجأ بعض العرب المدافعين عن برنارد لويس (1916 ــ 2018) إلى تكتيك كسيح، في المنهج كما في الحجة، مفاده أنّ «بطريرك الاستشراق»، كما اعتدتُ وأفضّل تسميته، لم يكن معادياً للإسلام؛ بدليل أنه من «أعظم المتبحرين في تراثنا الإسلامي الكبير»، وأنه كان «يعرفه أكثر مما نعرفه نحن»! وبصرف النظر عمّن تمثّل هذه الـ»نحن»، التعميمية والغائمة والركيكة، فإنّ التبحّر والمعرفة في ميدان ما، ليسا ضمانة لغياب العداء؛ بل يمكن أن يشكّلا في ذاتهما أفضل أدوات صياغة العداء، وربما أكثرها مضاء في ترويج أطروحات المعادي. ثمة فا