اقرأ في عدد اليوم

تونس - «القدس العربي»: أطلق فنان تونسي أغنية جديدة بعنوان «سنعود» كخطوة رمزية للتضامن مع الشعب الفلسطيني عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها.

هيفاء زنكنة
هل أدرك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مدى حماقته حين استعرض متباهيا، امام عدسات الكاميرات، توقيعه على جعل القدس «عاصمة لإسرائيل»؟ هل كانت خطوة استراتيجية مدروسة من قبل الإدارة الأمريكية في مسار أبوتها للمُستعمِر الاسرائيلي وحدث وصار ترامب وجهها القبيح أم انها واحدة من «زلاته» العديدة التي ارتكبها منذ توليه الرئاسة والتي انتهت بابتلاعها بعد حين؟

توفيق رباحي
جميلة وجديرة بالاحترام مظاهرات الغضب التي خرجت في عواصم العالم تنديدا بقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

د. مثنى عبدالله
هذا هو عنوان قصيدة الشاعر العراقي مظفر النواب، التي كل حرف فيها ينطبق علينا جميعا حكاما ومحكومين، وكل ما فيها يؤكد للمرة المليون بأننا لا نفقه في التاريخ ولا الجغرافيا، كما لا يفقه ولاة أمورنا من السياسة شيئا. فأجعلوها نشيدكم الوطني في زمن ضياع الأوطان وبيع المقدسات.

عبير ياسين
يصدق الجميع في البدء بمقولات تؤكد على أهمية القدس ومحوريتها، سواء في ما يتعلق بالشأن الفلسطيني المباشر، أو بالشأن العربي ودوائر الاهتمام الأكثر اتساعا من مدخل ديني (إسلامي- مسيحي) أو حقوقي (التسوية والدولة الفلسطينية في مواجهة فلسطين التاريخية من البحر إلى النهر).

 
د. حسين مجدوبي
قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم 6 ديسمبر 2017 تنفيذ نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس العربي، وبهذا يكون هذا البلد أول من سيقوم بهذا الإجراء الدبلوماسي، الذي يفجر أزمة تتجاوز السياسي إلى الصراع الديني الأبدي، بحكم الرمزية القدسية لمدينة القدس. وتتعدد القراءات والتأويلات لهذا القرار بين سياسية ودينية، خاصة هذه الأخيرة التي تعد ذات أهمية ولكنها مغيّبة لاسيما في العالم العربي.

محمد عايش
مخاطر كبيرة ومصيرية واستراتيجية تواجه القضية الفلسطينية برمتها اليوم، وليس فصيلا واحداً أو طرفاً بعينه، والعبث الذي يجري اليوم يمس قضايا ذات إجماع وطني وتاريخي، ولا يختلف عليها فلسطينيان، وفي مقدمة هذه القضايا: القدس واللاجئون، ولذلك فإن كل الفلسطينيين أصبحوا اليوم في مركب واحد، والخطر يواجه الجميع بما في ذلك السلطة الفلسطينية التي تحظى باعتراف دولي.

أيمن يوسف أبولبن
فعلها ترامب كما كان متوقعاً، بإعلان القدس عاصمةً لدولة الاحتلال الصهيوني التي وصفها بـ «أعظم الديمقراطيات». بعد مئة عام من وعد بلفور أتى «فعل ترامب» بتجيير المدينة المقدّسة بتاريخها العريق ورمزيتها للسلام بين الأديان، وبما تمتلكه من مقدسات إسلامية ومسيحية للسيادة اليهودية الصهيونية!

طهران - د ب أ:- من المقرر أن تقدم فرقة غنائية ألمانية أول حفل غنائي لفرقة بوب غربية في ايران وذلك منذ اندلاع الثورة الإسلامية عام .1979

دبي – رويترز: تستند المخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر إلى طقس اجتماعي قديم في الناصرة لتنطلق في فيلمها (واجب) في رحلة قصيرة يقوم بها أب وابنه داخل سيارة تجوب شوارع وبيوت المدينة تمتلئ بالضحك والغضب والسياسة والألم والرومانسية.

نيويورك - أ ف ب: خطت عملة «بتكوين» الافتراضية المُشَفَّرة خطواتها الأولى في بورصة أمريكية رئيسية، ووصل سعرها إلى مستوى 18 الف دولار للوحدة، على أمل تحقيق الاعتراف بها رغم المخاوف بعدم قدرتها على الاستمرار.

رأي القدس
توعد الأمير خالد بن فيصل بن تركي سفير السعودية في عمان الأردنيين في إحالة واضحة إلى الشعارات التي رفعت خلال المظاهرات الأردنية الأخيرة التي هاجمت وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب معتبرا أنها قامت بـ«توجيه الشتائم لرموز المملكة».

صبحي حديدي
أقام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تأبيناً وطنياً حاشداً لمواطنه الروائي والفيلسوف والأكاديمي والصحافي جان دورميسون (1925 ـ 2017)، ألقى خلاله كلمة ذات نبرة أدبية عالية، لم تعد (ربما منذ أيام بلاغة الرئيس الأسبق شارل دوغول) مألوفة في خطاب شاغلي قصر الإليزيه. استفاض ماكرون في ذكر محاسن الراحل، بالطبع، من زاوية لا تعتمد الإطراء المباشر بقدر ما تُبرز سلسلة الخصائص، وبينها أوجه التضارب والتضادّ، التي طبعت مسيرة دورميسون؛ والتي تنتهي، في حصيلتها، إلى دالّة مشتركة هي المديح الرصين. ولقد اقتبس، أو ذ

بسام البدارين
لا أعرف لِمَ خطر في ذهني تحديدًا برنامج الدكتورة مريم نور حول «سحر الطبيعة»، وأنا أشاهد الخطاب المتلفز لنائب الرئيس الأمريكي مايك بنس على شاشة فضائية «دي أم سي» المصرية، وما أعقبه من تحاور بين ثلاثة خبراء أغرقوا في الضحك وتبادل النظرات.

وسام سعادة
القدس العربية هي في الأساس حكاية أموية. اختارها معاوية ابن ابي سفيان كي يبايع له بالخلافة والملك في تموز/يوليو 661 ميلادية. بويع على «جبل الهيكل»، في المكان الذي سيشمل بعد ذلك بـ»الحرم القدسي»، ثم كانت له زيارة إلى كنيسة القيامة وقبر مريم. أغلب الظن أنه اتبع سياسة دينية تأليفية بين مشارب الإبراهيمية المختلفة. والأهمّ: كان يمنّي النفس بالفتح الاعظم في زمانه: القسطنطينية. رؤية ابنه يتوج امبراطوراً عليها. ما كان لتوريث العرش من تسويغ الا بهذا. وعلى هذا الاساس سارت العرب لفرض الحصار الاول على القس