اقرأ في عدد اليوم

بين هذه الهوية وتلك
إعداد :لولوة أبو رمضان، ترجمة :سهيلة عبد اللطيف: الدكتور جميل خضر بروفسور للأدب الانكليزي، ومدير برنامج الدراسات الجندرية في جامعة ستيتسون في فلوريدا. وهو الآن مدرس منتدب في قسم اللغة الانكليزية بجامعة بير زيت في فلسطين على منحة فلبرايت لمدة سنة كاملة.

'الجسد يتذكر كل شيء' في مسرحية عرضت في لندن
لندن ـ 'القدس العربي' ـ من الصادق الرضي: إثر زيارته لمعسكرات اللاجئين السوريين في الأردن مع خطيبته، كتب (أمير نزار زعبي) هذه القصة، لكن حين تكون حضورا في صالة مسرح (young vic)، في لندن، لا تقدر أن تتنفس على مدى ساعة من الزمان، تلك الساعة وقفت فيها الممثلة (كورين جابر) على خشبة المسرح، وحدها؛ تتقمص شخصيات عديدة وتؤدي أدوارا مختلفة بينما تطبخ في اللحظة ذاتها (الكوبا) أمام الجمهور.

إسراء إمام
ثمة فرق كبير بين مفهوم الخفة والابتذال، الخفة هي هذه المقدرة السحرية في التعامل مع الموقف المكتوب، صياغته وإدارته بطريقة تحفظ في قلبه طريقا للبسمة، وتُسرب إليه وصلة إنسانية، ليس من المهم رؤيتها وإنما الأكثر قيمة هو الشعور بها تنبت من نفس كل شخصية، من ظروفها، وطبيعة علاقتها مع من حولها، أما عن الابتذال فالطرق إليه عِدة، ولها سماتها المعهودة في الأفلام الأمريكية، من ألفاظ بذيئة وحوارات خاوية حول اللاشيء، مشاجرات مفتعلة، وإيفيهات جنسية جامحة. ولأن فيلم The other Woman يفتقر إلى مفهوم الخفة، فهو با

حمّودان عبدالواحد
كنت أمشي وحدي متجولا في سوق براغيث ' لَمَدْراك ' La Madrague في مرسيليا الذي يُنظَّمُ عادة في نهاية الأسبوع. إنّها سوقٌ مفتوحة في الهواء الطلق لِعرض الأشياء والبضائع التي لم يَعُد أصحابُها بحاجة إليها، صادرة عموما عن إفراغ الأقبية والمخازن في المنازل، أغلبها بالٍ وقديم تسكن فيه مبدئيا البراغيثُ .. ومنها ما ظل محافظا على جودة مادته وكمال شكله وبريق ألوانه ويبدو كما لو كان جديداً خرج لتوّه من محلّ إنتاجه ..

'حلاوة روح' يثير نقاشاً قديماً عن حضور اللبنانيات في مصر
ماهر منصور
لن تنتهي أزمة فيلم 'حلاوة روح' على ما يبدو بقرار رئيس الوزراء المصري ابراهيم محلب بإيقاف عرض الفيلم حتى إشعار آخر، وإحالته إلى نقابة التصنيفات الفنية، إذ وجدت الفضائيات المصرية فيه مادة تلفزيونية مثيرة للتحدث عن الفيلم وملابسات منعه تحت شعار عريض هو 'منع الابتذال والإسفاف وكل ما يخالف العادات والتقاليد'.

الرباط - من سارة آيت خارصة: دعت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثفاقة (الإيسيسكو)، دول العالم الإسلامي إلى'وضع قوانين لـ'صيانة حقوق الصحافيين،'وسلامتهم المعنوية والجسدية،'والتعامل معهم وفق إجراءات قانونية منصفة'.'

بيروت - 'القدس العربي' - من زهرة مرعي: 'إحضره طفلاً وخذه عبقرياً'، عبارة غزت أماكن الإعلانات في لبنان قبل حوالي ست سنوات. توقف البعض عندها، منهم المستخف، ومنهم المهتم. العبارة الجذابة والمغرية دخلت حيز الحقيقة والواقع.

'دون أثر لقبلة' للشاعرة المصرية سارة علام
عبدالحق ميفراني
'ولي

د. بشير موسى نافع
شهدت مباحثات لوزان، 1922 ذ 1923، التي وضعت نهاية للحرب بين الحلفاء والدولة العثمانية وأكدت استقلال الجمهورية التركية، حادثة توضح الثقافة التي سادت الاجتماع السياسي المشرقي حتى ما بعد نهاية الحرب الأولى، وتدعو إلى إعادة النظر في رؤيتنا لعلاقة التحديث العثماني بالمسألة القومية.

د. يوسف نور عوض
عندما أغلقت مصر معبر رفح بينها وبين قطاع غزة أثار ذلك قلقا كبيرا، ولم يكن من الصعوبة توصل الكثيرين إلى الأسباب الحقيقية، ذلك أن الاعتقاد الذي ساد هو أن موقف الحكومة المصرية استند إلى أن قطاع غزة الذي كانت تسيطر عليه حماس كان امتدادا لنفوذ الإخوان المسلمين، وكان من التهم التي وجهت للرئيس محمد مرسي تعامله مع حركة حماس، ولكن مع الضغط على الحركة من جانب إسرائيل من جهة ومصر من جهة أخرى، فكر قادتها على الفور في عقد المصالحة مع فتح والخروج من النفق المظلم الذي ظلت الحركة محاصرة فيه.

بكر صدقي
لم يترك شيء لم يجرب في هذه 'الثورة اليتيمة' على وصف زياد ماجد: السلمية والسلاح، قمع المظاهرات وتدمير المدن، الأسلحة بأنواعها من السواطير إلى البندقية إلى الطيران والكيماوي والتجويع، الدبلوماسية العربية والدولية، الضغوط على الأطراف بمختلف الوسائل، الصراع الإيديولوجي بين ممانعة وليبرالية، أو بين إسلاموية وعلمانية، مرتزقة وجهاديين، طائفيين و'مدنيين'، ريف ومدينة، حبر وورق وشاشات تلفزيون ويوتيوب وفيسبوك.

د. فايز رشيد
سؤال قد يختلف عليه كثيرون، البعض يعتقد بأنه تم دفن المشروع نهائيا والى الأبد. كثيرون ما زالوا يعتقدون بأن هذا الحلم ما زال يداعب مخيلة الكثيرين من الصهاينة، خاصة في أوساط اليمين المتطرف الصهيوني الفاشي حتى العظم. نطرح السؤال بعد وصول مفاوضات التسعة أشهر الى طريق مسدود، وبعد توقيع اتفاق المصالحة في غزة. لنفترض حالة تسلم الأحزاب اليمينية الفاشية والاحزاب الدينية للسلطة في اسرائيل ( وبالمناسبة هم لا يختلفون كثيرا عن نتنياهو وائتلاف حكومته) ألن يعمل هؤلاء لتحقيق مثل هذا المشروع؟ اسرائيل حتى ا

د. محمد جميح
في دردشة مع جين ماريوت سفيرة بريطانيا في اليمن، قالت لي 'نحن نمد يد العون لليمن، ونحث أصدقاء اليمن على القيام بالشيء ذاته'، واستمعت لسعد العريفي مدير مكتب دول مجلس التعاون الخليجي في صنعاء يقول في 'تشيرش هاوس'، 'ستظل يدنا ممدودة لأشقائنا في اليمن بالمساعدة'، وسمعت أعضاء في الوفد اليمني يقولون 'اليمن يحتاج...'. في الأخير من يساعد يستحق الشكر، لكني نظرت للمسألة من زاوية أخرى.

إسرائيل تسشيط قهراً وغيظاً بفعل المصالحة الفلسطينية. تصريحاتها وأفعالها وتصرفاتها تجمع بين الهستيريا والمهزلة، مهزلة يكاد البعض منّا لا يتمالك نفسه من الضحك عند السماع بها، كأن يقول رئيس احتلالها بنيامين نتنياهو ان على أبو مازن الاختيار ما بين السلام وحماس... وأي سلام؟

هشام منوّر
انتهت المهلة المحددة للتفاوض كما كان متوقعاً، وفشل الوسيط الامريكي الذي لم يكن محايداً في يوم من الأيام بإجبار الطرفين على مواصلة مسرحية التفاوض التي ملها الجميع دونما استثناء، لكن انتهاء التفاوض الذي أدركت السلطة الفلسطينية أنها لن تستطيع بعد اليوم مواصلة المشوار فيه، رغم الوعود والترهيب والترغيب المصطنع الذي كان يقدم لها، لم يوقف يوماً سرقة الأرض الفلسطينية التي ما بات الفلسطينيون يمتلكون من مساحتها التاريخية سوى بضع كيلومترات، محاطة بسياج أمني خانق وتواصل جغرافي معدوم.