اقرأ في عدد اليوم

صلاح بوسريف
في سياق برنامجه السنوي، نظم ملتقى الثقافات والفنون بالمحمدية، يوم السبت الماضي، ندوةً، حول 'شعرية الأشياء في السرد المغربي الحديث'، بمشاركة روائيين وقصاصين ونقاد مغاربة، بينهم الروائي الميلودي شغموم، والباحث والناقد حسن بحراوي، والقاص أنيس الرافعي، والروائي أحمد لكبيري، والروائي حميد المصباحي. وأدار الجلسة، الناقد والباحث محمد الداهي.

د. عبدالوهاب الأفندي
تمثل إقالة د. غازي صلاح الدين من موقعه كرئيس للهيئة البرلمانية للمؤتمر الوطني رابع أو خامس ضربة يتلقاها مشروع الإصلاحيين من داخل المؤتمر الوطني، وهي فكرة قديمة جديدة لم يكتب لها يوما النجاح، ولكن يبدو أن شهادة وفاتها قد كتبت أخيراً. وكانت أول مغامرة إصلاحية دخلها د. غازي بدأت حين تولى الأمانة للمؤتمر الوطني في عام 1996، حيث سعى لأن يجعل من الحزب مؤسسة سياسية فاعلة، ولكنه ما أن نجح جزئيا في ذلك حتى قرر أولو الأمر انتزاع قيادة الحزب منه، لأن المؤسسة أصبحت أهم من أن تترك في يده.

محمد الهداج
عرف العالم العربي في نهايات سنة 2010 وعلى امتداد أشهر2011 ثورات وحراكا شعبيا لم يشهد له تاريخ الدول العربية المعاصر مثيلا، وكان من نتائجه حتى تاريخ كتابة هذه السطور سقوط ثلاثة رؤساء كانت التقديرات السياسية تضعهم في مأمن من كل المفاجآت، وكان سقوطهم علامة أخرى على استحالة حشر حركية المجتمعات في قوالب التحسيب 'العلمي' الهادف لتفسير ظواهر الاجتماع البشري والتنبؤ بمساراتها وحساب مواقع أفلاكها، كما كان علامة على عدم قدرة الناظر على الإمساك بالمنظور في كليته متى كان الناظر هو المنظور والطالب هو الم

د. محمد صالح المسفر
(1) لا يمكن الحديث عن تداعيات غزو العراق واحتلاله من دون الالتفات الى احداث مطلع حقبة تسعينيات القرن الماضي، انهيار الاتحاد السوفيتي حليف العرب، تدمير يوغسلافيا احدى ركائز دول عدم الانحياز وتفتيت وحدتها الى خمس دول بعد حرب ضروس انتقاما لدورها التاريخي في نصرة قضايانا العربية، ومن المجحف ايضا ان نتحدث عن حال العراق اليوم من دون الالتفات الى مطلع القرن الواحد والعشرين الذي لم يكن فاتحة خير على امتنا العربية والاسلامية وما لحق بنا جميعا، واهم تلك الاحداث تفجيرات مركز التجارة العالمية في نيوي

د. حسن عبد ربه المصري
تزداد عتامة النفق الذي دخلته مصر منذ عدة أشهر على المستويين السياسي والاجتماعي، بسبب أزمتها الاقتصادية الطاحنة التي جعلت البعض يكاد يفقد الأمل في المستقبل القريب بسبب السياسات المتضاربة التي أقدم عليها النظام الذي تسلم المسؤولية فيها منذ شهر حزيران/يونيو من العام الماضي، تلك السياسات التي كشفت عن أن القائمين على أمر البلاد والعباد لا يهتمون إلا بما يحمي مصالح عشيرتهم وإلا بما يوسع من دائرة تمكينهم من مفاصل الدولة وتعميق سيطرتهم على مصادرها الحيوية وحماية نفوذهم فيها، الأمر الذي أغشى عي

أ . د . علي الهيل
تقريبا يُنظر عالميا الى ان الاقتصاد الخليجي هو المعافى او القوي نسبيا مقارنة بالاقتصادات الامريكية ودول منطقة اليورو، التي تشهد تذبذبات وفقا لتعبير الحد الادنى. يمكن الى درجة ما استثناء دول البريكس، وهي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا، من عدم الاستقرار لكونها اقتصادات ناشئة وتتميز بنمو اقتصادي متسارع منافسة - كما يبدو - لامريكا ودول منطقة اليورو مستفيدة من اخطاء الاقتصادات الرأسمالية الامريكية الغربية. وكل له اسبابه فامريكا دخلت حربين او مشروعين اقتصاديين خاسرين في العراق و

مصطفى أيت خرواش
هناك حقيقة واقعية وملموسة أطرت مجموع الدول التي شهدت ثورات الحرية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، وهي أن حركات الاسلام السياسي حظيت بشرف الوصول الى السلطة، إما بانتخابات نزيهة أو على الأقل تمت في ظروف من الشفافية، وإما بتحالفات مع أنظمة ما زالت تؤثر في الممارسات السياسية. وبغض النظر عن السياقات المضطربة لعملية انتقال السلطة من الأنظمة السابقة الى هذه التنظيمات لاعتبارات منها عدم استقرار الأجواء السياسية والشروط الموضوعية لتنظيم الانتخابات بشكل ديمقراطي، إلا أن مخاوف اندلاع ثورات مضادة

محمود القيعي
لئن كان شهداء ثورات الربيع العربي قد قدموا أنبل النماذج في التضحية والفداء، ودفعوا ثمن ذلك من دمائهم وأرواحهم راضين مرضيين، فإن ما نراه الآن من اقتتال رخيص، وصراع دنيء، ونسيان أو تناس لمبادئ ثورات الربيع، ما هو إلا خيانة ـ أي خيانة- لهؤلاء الشهداء.

ضافي الجمعاني
ان شعار الوحدة الوطنية الذي ترفعه وتنادي به القوى والأحزاب والشخصيات الوطنية رداً على ما يقول به بعض الاردنيين من أن الفلسطينيين ضيوف علينا في الاردن، ولهم حق الضيافة علينا فقط، ولا أرغب أن أذكر ما هو أبعد من ذلك وأكثر سوءاً. ان شعار الوحدة الوطنية ليس الشعار الأصح موضوعياً لتصحيح العلاقة بين العرب الفلسطينيين والعرب الاردنيين.

سمير جبور
يشهد المشرق العربي او بلاد الهلال الخصيب (سورية والعراق والاردن ولبنان وفلسطين) او بلاد الشام (سورية الكبرى ما قبل سايكس بيكو)، صراعا مستديما ومستميتا بين مشروعين: الاول، المشروع القومي العربي الوحدوي العلماني، ومشروع مناهض له،وهذا يخلع ثوبا ويرتدي ثوبا آخر. لكن غايته بجميع تناسخاته واحدة هي القضاء على المشروع القومي العلماني، لأن هذا نقيض لجميع المشروعات الاستعمارية التي حاولت ولا تزال تحاول السيطرة على بلاد العرب والحؤول دون تقدمها.

غسان أبو حبل
يبدو للوهلة الأولى من مستوى التصعيد الإعلامي لبعض التيارات الدينية ضد إيران، وكأن الرئيس الإيراني أحمدي نجاد هولاكو عصره وزمانه، وكأن الإيرانيين تتار قادمون ليلتهموا مصر من بابها لمحرابها، والأدهى والأمر أننا ظهرنا وكأننا ملجمون لا حول لنا ولا قوة إن جاء السياح الإيرانيون وانفتحت العلاقات مع إيران.

رأي القدس
استقال الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني بعد خلافات مع رئيسه محمود عباس استمرت لاشهر، وصلت الى درجة القطيعة بين الرجلين، من المفترض ان يكون التعاون بينهما في ذروته.

صبحي حديدي
حين تشترك مجموعة موالية للنظام السوري في إطلاق صاروخ 'سكود' على قرية أو بلدة أو مدينة أو حتى بقعة خالية من السكان، فإنها ـ ابتداء من الآمر الأوّل في أعلى الهرم، وانتهاء بآخر ضاغط على زرّ الإطلاق ـ تعرف جيداً أنّ حفرة بعمق 3 ـ 5، وقطر 8 ـ 10 أمتار، سوف تنجم عن سقوط الصاروخ. فإذا وضع المرء جانباً مسألة إشفاق عناصر هذه المجموعة على البشر، إذْ قد لا تحرّك ضمائرهم إلا نوازع البغضاء والكراهية والحقد؛ أفلا يشفقون على الحجر والشجر والزرع والضرع والأرض... باطنها، لا سطحها وحده؟

بسام البدارين
عبثا حاولت مذيعة برنامج الشارع العربي في محطة دبي الفضائية إظهار إهتمامها بطرح أسئلة موضوعية تبدو متعاطفة مع الأخوان المسلمين أثناء مقابلة ممتعة مع الشاعر المصري الكبير وسليط اللسان محمد فؤاد نجم.

عبد الحليم قنديل'
دائما كانت تتم المصائب هكذا.