اقرأ في عدد اليوم

قراءة في الأضمومة الشعرية»منْ يقبّــل خــــدَّ الفَــراغ»لأسعد البازي
عبدالسلام ناس عبد الكريم*
الشّعر والفنّ مندمجان بالحياة المتمدنة. والشاعر يقتحم الخلاصة ويلبسها نيرانه الخاصة. فهو ينظر إلى الناس بعينين اثنتين أولاهما هي عين الحساسية الشعرية والأخرى هي العين الاعتيادية عين الحياة. ينخرط الشاعر في حياة المدينة ويدمجها في حياة الشعر، ومن ثم تتلبس الخاصية الجسدية فضاء الشعر. فهذا الجانب المجسّد هو الذي أتاح للشعراء أن يكتبوا اللغة المهووسة بشكل دائم بإيقاع الخفقان. ويسعدني من خلال هذا اللقاء أن أربط بين هذا الهاجس الشعري القوي وبين ثمرة من ثمار الشعر اليانعة التي يقدمها الشاعر ال

تقول إن العمل يخلو من أي مشاهد تخدش الحياء
القاهرة – «القدس العربي» - من محمد عاطف: أكدت الفنانة راندا البحيري أن الهجوم ضد فيلم «بنت من دار السلام» جاء لصالحه لأن الهجوم واللغط يأتي إيجابيا في إقبال الجمهور أحيانا. وتقول إن الفيلم فيه متعة بصرية وإحساس حقيقي، ومن أكثر الأعمال التي استمتعت بها وفيه حوار مميز جدا.

عندما تم اختطاف مصر إلى معسكر الصهيونية والفساد بعد هزيمة كمب ديفيد، اهتز الكيان العربي من مشرقه إلى مغربه كأنه افتقد فجأة عموده الفقري. فكان من المفترض بل المنتظر أن تتساقط بقية أقطار العرب واحداً بعد الآخر؛ ذلك التساقط لم يكن انهزاماً عسكرياً أو سياسياً، مثلما كان الحال بالنسبة لتلك الأقطار الثلاثية المنخرطة في الصفوف الأولى من جبهة الصراع ضد الصهيونية والاستعمار. وهي مصر وسوريا والعراق. فقد فهمه العرب جميعاً ومعهم الإسلام الإقليمي والعالمي على أنه استسلام للأعداء، وليس سلاماً معهم مطل

محمد صادق الحسين
لأول مرة في فلسطين نحن من يبدأ الحرب ونحن من سينهيها.

عبد الحليم قنديل
■ من الخطأ قراءة قرارات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالقطعة، فالرجل ـ والشهادة لله ـ يملك تصورا كاملا للإمساك بفرصة مصر الأخيرة في النهوض، وأخذ مكانها تحت الشمس، فلسنا بصدد برنامج سياسي واقتصادي وثقافي عابر بل بصدد «مهمة حربية» بامتياز، تستنفر المصريين في تعبئة شاملة لتحقيق النصر، لأنه ما من فرصة لترف الهزيمة هذه المرة.

د. عصام نعمان
باشرت «اسرائيل»، على ما يبدو، المرحلة التمهيدية لهجوم بري على قطاع غزة. يقول بعض خبرائها إن المطلوب ليس احتلال القطاع، بل أجزاء منه لتمكين الجيش الإسرائيلي من تحقيق اغراض عملانية، ابرزها قطع خطوط الإمداد اللوجستي، تعطيل حركة فصائل المقاومة فوق الارض وتعزيز القدرة على اصطياد قيادات المقاومة وكوادرها الفاعلة.

علي آل غراش
وجد صناع وداعمو الكراهية والتكفير والتشدد والإرهاب ضالتهم في عقول الشباب السعودي ـ الذين وصفتهم الحكومة السعودية بالفئة الضالة - لتنفيذ مآربهم الشخصية والسياسية والتكفيرية والطائفية داخل الوطن والخارج.

محجوب حسين
«نحن في انتظار أن يصدر الناطق الرسمي للقوات المسلحة السودانية خالد الصوارمي بيانا ينفي فيه هزيمة البرازيل من ألمانيا»، النص الساخر المشار إليه بين مزدوجين، تعليق لأحد السودانيين، ردا على ما جاء فــي البيان الأخـــير للناطق الرســــمي للقوات المسلحة السودانية، هذا التعليق الساخر يكشف في عمقه وإيحاءاته ورمزياته عن سخرية الشعب السوداني من البيانات العسكرية السابقة واللاحقة، التي تصدرها مؤسسة الناطق الرسمي التي تحولت إلى مؤسسة «حزبية» فقـــدت المصداقية، الناطق فيها مهمته الحصرية تلاوة

د. خليل قطاطو
عليّ اولا ان اعترف بأنني أستعير تعبير الصمت المدوي البليغ من الراحل غسان كنفاني، الذي اغتاله الموساد الاسرائيلي في الثامن من تموز/يوليو 1972 بتفجير سيارته مع ابنة شقيقته في بيروت. كان عمره لا يتجاوز الـ 36 عاما، وقد اثرى حياتنا بدرر ادبية من قصص قصيرة وروايات ودراسات ومقالات. لم يحمل سلاحا سوى القلم، كان هذا كافيا لاثارة الرعب في الكيان الصهيوني، واعتبرت اسرائيل هذا السلاح محرّما على الفلسطينيين، فقامت باغتيال القلم وصاحبه. لعله ليس من المصادفة ان تبدأ عملية «الجرف الصامد» الاسرائيلية قبل ي

نسمات العزة والنصرة لغزة في العام 2012 مرت كالحلم سريعا نتذكرها اليوم بنوع من الأسى والفاجعة ونحن نقلب بين أوراق المواقف الانقلابية المخزية، والصامتة لآلة القتل الصهيونية، سوى من الشماتة بمآسي الشعب الفلسطيني في شهر النصرة المبارك، اليوم فقط نقف على أطلال الإسناد الثوري العربي لغزة أثر العدوان الإسرائيلي الذي شنته في صباح الثالث عشر من تشرين الثاني/نوفمبر العام 2012، لكسر إرادة المقاومة الفلسطينية، وجس النبض الثوري التي كانت تعيشه المنطقة العربية وقتها، فغزة عندما تعرضت لهمجية العدوان ال

أحمد بيضون
هنا أو هناك يقع واحدنا على إشارة (إن لم يقع على مطالعة ضافية) يأخذ صاحبها على العربية عجزها عن مجاراة ما يسمّى الحضارة الحديثة أو المعاصرة، وهذه، في واقع الحال، حضارات. يقابل وجهة النظر هذه موقف آخر ينبري للدفاع عن اللغة بإبراز ثرائها الضخم بالألفاظ والطواعية المؤكّدة لبناها وتمكّنها، في ماضٍ مضى، من الاستواء مركباً لحضارة عظيمة كان بُناتها ناطقين بالضاد ومن مجاراة انفتاحهم، نظراً وترجمةً، على حضاراتٍ عظيمة أيضاً كانت قد سبقت زمانهم.

طرابلس - «القدس العربي»: كشف مصدر مقرب من التيار الإسلامي في ليبيا لـ»القدس العربي» عن استعدادات مسلحة تجري هذه الأيام تجهيزا لهجوم واسع على مطار طرابلس يهدف إلى إخراج كتائب الزنتان المتمركزة فيه.

إبراهيم درويش
لندن - «القدس العربي»: هل ستندلع إنتفاضة ثالثة؟ كان من الأولى أن يكون السؤال لماذا تأخرت الإنتفاضة الثالثة؟ وهل لهذا علاقة بحس الإعتيادية التي عاشها الفلسطينيون منذ إنتهاء الانتفاضة الأولى والثانية. فبعد الأولى جاء اتفاق أوسلو، وبعد الثانية جاء السلام الإقتصادي وبناء دولة المؤسسات وتهيئة الوطن لولادة الدولة التي يريدها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو محاطة من كل مكان بأراض تسيطر عليها إسرائيل وبلا حدود وغير قابلة للحياة، بمفهوم دولة التمييز العنصري في جنوب إفريقيا:«بانتوستان».

صبحي حديدي
الهمجية الإسرائيلية ضدّ غزّة، هذه الأيام، إنما تستكمل سلسلة الحلقات الهمجية التي تعاقبت منذ تأسيس الكيان الإسرائيلي؛ وتدخل، استطراداً، في قلب المزاج الدموي الذي جعل، ويجعل كلّ يوم، سواد الإسرائيليين بمثابة آلة فتك، وآلة كابوس، وآلة وجود مختلّ، في آن معاً.

أشرف الهور
غزة - «القدس العربي»:تدفع مجمل أحداث التصعيد الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية خاصة في قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب جديدة مدمرة، نحو إندلاع «انتفاضة فلسطينية ثالثة» بدأت في شحذ وقودها من عملية حرق الفتى محمد أبو خضير على أيدي مجموعة إرهابية من المستوطنين، وزادت نفيرها من دماء الأطفال والأبرياء الذين سقطوا في العدوان الإسرائيلي الحالي على القطاع. فعمليات القتل الجماعية في غزة التي طالت عائلات بأكملها كعائلات كوارع والحاج وحمد، وقصف المنازل الآمنة وقتل النساء والأطفال، جميعها عوامل تدفع بإت