تحقيقات اونلاين

القاهرة ـ، (الأناضول): بقاعدة عسكرية وفيلم تسجيلي ومتحف، ازداد التواجد التاريخي للرئيس المصري الراحل، محمد نجيب، السبت، في الحياة العامة المصرية بعد سنوات طويلة من تهميشه رسميا، فيما وصفه البعض بالرئيس “المنسي”. ومحمد نجيب (1901-1984)، هو أول رئيس لمصر بعد إنهاء الملكية عقب “ثورة 23 يوليو/تموز 1952″ (قادها ضباط من الجيش ضد الحكم الملكي بينهم نجيب) والتي تحل ذكراها الـ 65 غدا الأحد. وبعد أشهر من إعلان الجمهورية، في يونيو/حزيران 1953 وتوليه مسؤولية رئاسة البلاد، أعفى نجيب من منصبه وتم وضعه قيد

(الأناضول): يستقطب حمام الطين والمياه الكبريتية، في قضاء كوبروكوي، بولاية أرضروم شرقي تركيا، السياح المحليين والأجانب، لا سيما الذين يقصدونه بغرض الاستشفاء. ويعود تاريخ منتجع المياه الحارة في المنطقة إلى 150 عاما، حيث يقوم الزوار بالاستحمام في الطين، ومن ثم ينزلون إلى المياه التي يعتقد أنها تساهم في معالجة العديد من الأمراض، مثل الروماتيزم، ومشاكل الجهاز الهضمي، وآلام الظهر والمفاصل. وتشرف البلدية على إدارة المنتجع وخدمة السياح الذين تتوفر أماكن لإقامتهم. وقال رئيس بلدية القضاء، عثمان بل

رام الله  ـ(الأناضول):  رغم اعتقال زوجها، أحمد شاهين، في السجون الإسرائيلية، منذ 17 عاما، تمكنت “منوة شاهين”، من إنجاب طفل، بعد نجاحها في تهريب نطف منوية، منه. وأطلقت “شاهين” على مولودها الذي وضعته يوم 12 يوليو/تموز الجاري، اسم “علي”. ولم تكن “شاهين”، هي الأولى التي تمكنت من الانجاب، مخترقة القضبان الإسرائيلية، فقد سبقها في ذلك العشرات من زوجات المعتقلين الفلسطينيين. ويقول نشطاء مختصون في شؤون المعتقلين، إن 50 طفلا، تم انجابهم بهذه الطريقة. نجاح شاهين في الإنجاب، أدخل الف

( الأناضول): رغم أن محافظة سقطرى اليمنية بقيت بعيدة عن آثار الحرب المباشرة، إلا أن الطبيعة تفرض عليها حصارا موسميا، يُعطل حركة الأفراد والبضائع من وإلى هذه الجزيرة، الواقعة جنوب شبه الجزيرة العربية، في المحيط الهندي. وسنويا، يشهد أرخبيل سقطرى، الذي يتكون من أربع جزر رئيسية، موسم رياح شديدة، تبدأ في يونيو/ حزيران، وتنتهي في أغسطس/ آب، وتصل سرعتها إلى 50 عقدة. وترافق هذه الرياح، أمواج عاتية، واضطراب في مياه البحر، تُعطل حركة الملاحة البحرية من وإلى سقطرى، سواء للركاب أو البضائع، بشكل تام. ومع ب

الجزائر ـ(الأناضول): تشهد الجزائر، منذ يونيو/ حزيران الماضي، موجة حر شديد وحرائق أزدت بحياة 6 أشخاص، والتهمت حوالي 3900 هكتار من الغطاء النباتي (الهكتار=1000 م2)، فضلا عن أغنام ونحل، وهو ما أرجعه متخصص إلى عوامل بشرية وطبيعية، فيما وعدت الحكومة بتعويض المتضررين. وخلال زيارته محافظة تيزي وزو (شرق)، التي شهدت حرائق، قال وزير الداخلية، نور الدين بدوي، الإثنين الماضي، إن الحكومة قررت تعويض المتضررين ماليا، وستمس (لم تحدد بعد) أصحاب المستثمرات الفلاحية، التي تحتوي على أشجار مثمرة، وكذا أصحاب الثروة ال

الجزائر ـ( الأناضول): تحول حلم مشاريع تركيب وتجميع السيارات في الجزائر، إلى ما يشبه “الكابوس″ مع توالي الاتهامات للمصانع، بمخالفتها الشروط من خلال استيراد قطع غير جاهزة وتجميعها محليا بعيدا عن تصنيعها داخل البلاد. وتعتزم وزارة الصناعة الجزائرية إعادة تنظيم نشاط تركيب وتجميع السيارات، وفق تصريحات سابقة للوزير محجوب بدة ، الذي أكد أن عهد الاستيراد المقنع للسيارات قد انتهى. ودخلت سوق السيارات في الجزائر مرحلة عدم استقرار منذ 2014، عندما طرحت وزارة الصناعة، دفتراً جديداً لتنظيم سوق السيا

عين عيسى – أ ف ب :  في مخيم للنازحين من مدينة الرقة ومحيطها، يقضي فيصل وقته بممارسة هوايته المفضلة وهي الرسم، معبراً عن معاناته الشخصية ومآساة الالاف من المدنيين، بعدما كان مضطراً خلال السنوات الماضية لاخفاء لوحاته ورسوماته تحت حكم المتشددين. تحت شراشف علقها امام خيمته في مخيم للنازحين في مدينة عين عيسى التي تقع على بعد اكثر من خمسين كيلومترا شمال مدينة الرقة، يخرج فيصل، ويبلغ 47 عاماً من ملف يضعه امامه اللوحة تلو الاخرى، بعضها ملون وبعضها الاخر مرسوم بقلم رصاص. الرسم حرام بأمر “الدولة &

القاهرة ـ (الأناضول):  “الحاجة أم الاختراع″ مثل شعبي شهير ينطبق تماما على مبادرة أطلقها شباب مصريون عبر وسيلة التواصل الاجتماعي “واتس آب” لاستخدام سياراتهم الخاصة، في “دهس″ غلاء الوقود. وتقوم المبادرة على توصيل زملاء العمل والجيران على أن يتشارك الجميع في تكاليف الرحلة بعد ارتفاع أسعار الوقود. عبدالقادر محمد، صاحب المبادرة، ويعمل موظفا بمطار القاهرة، شرقي العاصمة، يقول إنه يقطع بسيارته يوميا حوالي 70 كيلو مترًا ما بين سكنه بمنطقة “مدينتي” (شرق القاهرة) وعمله (ذهاب وعو

عدن ـ شكري حسين: في زمن الحرب وأوقات الشدة، تظل القراءة “ترفاً” على مائدة مثخنة بالأوجاع والآلام، “وهامشا” في زمن مليء بالانكسار والخوف، كما هو حال اليمنيين، الذين تعصف بهم حرباً طاحنة منذ نحو عامين. لكن واقع الحال في “عدن”، العاصمة المؤقتة للبلاد، بدا مغايراً ومختلفاً، بعد أن ازداد الإقبال على شراء الكتب والحرص على اقتنائها، خلال الأشهر الأخيرة، وهو ما اعتبره الكثير من المهتمين والمعنيين ” تسام” فوق الجراح وتمرداً على الأوجاع. ولربما أن ذكريات الحرب في المدينة، المع

القاهرة  ـ من عبد الغني محمد ـ فوق أريكة تتناثر عليها بقايا توابل، بجوار ميزان عتيق، يجلس الخمسيني المصري، محمد الدسوقي، في متجره بمنطقة الأزهر التاريخية (وسط القاهرة) بين توابله وأعشابه، ملبيا طلبات زبائن يسعون إلى إحياء بهجة عيد الفطر بشراء مستلزمات الكعك. متجر الدسوقي يقع في ممر ضيق، معروف باسم “سوق العطارين” في هذه المنطقة التاريخية؛ حيث تتلاصق المتاجر الصغيرة، وتخطف أنظارك أجولة متراصة بأنواع شتي من التوابل ومسلتزمات أخرى للعطارة. أحيانا كثيرة في هذا السوق ربما تأخذك نوبة من ال

  نور جيدي ـ من مقديشوـ ما إن بدأ الأسبوع الأخير من شهر رمضان المبارك، حتى شهد سوق “بكارة” في العاصمة الصومالية مقديشو، الأكبر بالقرن الإفريقي، انتعاشا ملحوظا في الحركة التجارية، استعداد لعيد الفطر. ويتوافد المواطنون إلى سوق “بكارة” لشراء مستلزمات العيد، ولا سيما الملابس، لكنهم يفاجئون بأسعار مرتفعة للغاية؛ ما دفع متسوقين للتوجه إلى الأسواق الشعبية، بدلا من المحال التجارية الكبيرة. وانهار اقتصاد الصومال، الذي كان يعتمد أساسا على الزراعة والرعي، مع انهيار الحكومة المركزية وان

الجزائر ـ من حسام الدين إسلام ـ بعد أن سجل حضورا دائما قبل سنوات طويلة في رمضان يكاد في وقتنا الراهن يختفي بالجزائر.. “المسحراتي” أو “بوطبيلة” الذي ينادي ليلا لإيقاظ النائمين إلى السحور. ويرتبط شهر رمضان في الجزائر بعديد العادات والتقاليد التي لا يتوانى المواطنون عن إحيائها، منها ظاهرة “المسحراتي”، أو كما يعرف بـ”بوطبيلة” و”الطبّال”، نسبة إلى الطبل الذي يضرب عليه بالعصا بالإضافة إلى صوته الشجي المرافق للصوت الذي يصدره الطبل من أجل إيقاظ النيام والإعلان عن بداي

القدس ـ من صابرين صيام ـ وسط القبور المتراصة داخل المقبرة الإسلامية، في مدينة القدس، يتربع المدفع الرمضاني، الذي ما زال يُعد من أبرز مظاهر شهر الصيام، في المدينة المقدسة. ويتولى رجائي صندوقة، مسؤولية تشغيل المدفع، مرتين يوميا، خلال وقتي السحور والإفطار، منذ نحو 30 عاما، حسبما يقول لمراسلة وكالة الأناضول. ويقول صندوقة إنه ورث هذا العمل عن والده، وسيورثه لأولاده من بعده، مضيفا إنه من مهام ومسؤوليات عائلته، منذ العهد العثماني. ولا تخلو هذه المهمة من إرهاق ومشقة، حيث يضطر صندوقة للخروج فجرا،

مونبولييه (فرنسا) ـ من محمد عبد الصمد ـ لتخفيف وطأة الغربة، يسعى المهاجرون المغاربة، في الجنوب الفرنسي، لخلق أجواء رمضانية مماثلة، ولو نسبيا، لموطنهم الأصل، بدءًا من إعداد الأطعمة، وليس انتهاءً بتجمعاتهم لأداء صلاة التراويح. مع حلول شهر الصوم، يمكن أن تلحظ التغيّر في حركة الجاليات المسلمة، ومن بينها المغربية، في المساجد والأسواق، التي يقبلون عليها بكثافة، مقارنة ببقية أشهر العام. ويستبق المغاربة غرة رمضان بتطوع كثيرين في لجان تتولى تنظيف المساجد، التي تعود إدارتها لجاليتهم، وتشبه إلى ح