تحقيقات اونلاين

  القاهرة ـ من شيماء جبر ـ بعد عام من جدل واسع حول منع النقاب في جامعة مصرية، ظهرت مطالبات بمنع مماثل للسروال الممزق الذي ترتديه طالبات بالجامعات بشكل لافت، وسط تباين في الآراء بين مؤيد ومعارض.  وبرزت تلك المطالبات بكثافة مؤخرا في صورة جدل بمؤسسات رسمية ووسائل الإعلام المحلية والتواصل الاجتماعي بين أكاديميين وبرلمانيين، ومعنيين بالقضية اعتبر بعضهم هذا الزي “غير لائق بالتقاليد المصرية”، وقارن بين السماح بوجوده وحظر ارتداء النقاب على عضوات هيئة التدريس بجامعة القاهرة، الذي دخل حيز ال

اسطنبول ـ أ ف ب ـ يجهد عمال منذ أشهر عدة في ترميم أسطح بازار اسطنبول الكبير، إحد أقدم الأسواق في العالم ويعود تاريخه إلى 554 عاما، ضمن المرحلة الأولى من مشروع ضخم لإعادة السحر لهذا الموقع الذي يستقطب ملايين الزوار من حول العالم. ويعاني هذا الموقع وضعا مترديا بما يشمل تسرب المياه في الأسطح وحالات انفساخ وانزلاق، حتى أن استصلاح المكان لتصوير مشاهد بهلوانية من مغامرات جيمس بوند على دراجة نارية في فيلم “سكايفال” لم يغير في الأمور الكثير.. وتعيد أعمال الترميم التي انطلقت في تموز/يوليو، الأمل

الرباط ـ من خالد مجدوب ـ تزخر مدن الجنوب الشرقي من المغرب بآثار وتحف، بيع بعضها بثمن بخس لشبكات تهريب دولية، من مواطنين لا يعرفون قيمتها المادية والتاريخية. تبدأ أولى معالم الخيوط السرية لتهريب الآثار بمناطق الريصاني، أرفود، ميدلت، وبعض الأرياف المجاورة، وغيرها من الأماكن الضاربة في تاريخ المملكة، وصولاً إلى متاحف ومزادات بأوروبا، عبر طرق ووسائل كثيرة للتخفي. زيارة عادية لبازارات بيع الأحجار والتحف القديمة بهذه المدن تقودك إلى آثار قديمة، يباع بعضها بثمن بخس يتراوح بين 100 إلى 1000 دولار، ق

تونس ـ من يسرى ونّاس ـ شرعت الأحزاب السياسية بتونس في الاستعدادات الحثيثة للانتخابات المحلية في ظل مقترح لإجرائها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل (دون تحديد موعد نهائي بعد)؛ حيث بدأت الخطط والبرامج وإمكانية إنشاء تحالفات فيما بينها أو مع شخصيات مستقلة معنية بالحكم المحلي تتجلّى شيئا فشيئا. وتعد الانتخابات المحلية، حسب متابعين للشّأن التونسي، بمثابة امتحان حقيقي ستخوضه الأحزاب نحو تحقيق الحكم المحلّي وتخفيف الضغط على السلطة المركزية. وهذه الانتخابات ستكون الأولى في تونس بعد ثورة 14 يناير/كا

الأناضول  ـ من منة حسام ـ كأنها قلاع معزولة عن العالم الخارجي، لكنها في الواقع حياة “مصنوعة” تماثل نظيرتها اليومية للإنسان الطبيعي، من مبان حديثة، ومطاعم، ومتاجر، وصالونات تزيين، وحدائق، وشوارع للمارة والسيارات، وجميعها خدمات تهدف لإبقاء مرضى “الزهايمر” على قيد الحياة داخل ما تسمى “مدن النسيان” أو “قرى الزهايمر”. وحتى الآن، يوجد في العالم مدينة واحدة يتميز كل سكانها بأنهم من مرضى “الزهايمر” (مرض ينشأ بسب ضمور في خلايا المخ السليمة يؤدي إلى تراجع مستمر في الذاك

خان يونس(قطاع غزة) ـ من هاني الشاعر ـ بحذر وخوف شديدين، تبدأ الطالبة أميرة قديح (15 عاماً) رحلتها الصباحية إلى المدرسة، الواقعة بالقرب من الحدود الشرقية، لمدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، حيث تتمركز قوات من الجيش الإسرائيلي هناك. وتقضي الطفلة قديح، من بلدة “خزاعة”، طريقها إلى المدرسة، في ترقّب حركة القوات الإسرائيلية على الحدود، وتتبع خطوات آلياتهم العسكرية، خوفاً من توغلٍ مباغتٍ، أو رصاصة قد تكون هي ضحيتها، كما تقول لمراسل “الأناضول”. وينتاب قديح حالة من الرعب، حينما تسمع أصوات إ

رويترز ـ من سامية نخول ـ بعد انقضاء ست سنوات على بداية الاحتجاجات التي تحولت إلى حرب أهلية في سوريا أصبحت للرئيس بشار الأسد اليد العليا في ساحة القتال غير أن الصراع أبعد ما يكون عن النهاية بعد أن انقسمت سوريا إلى مجموعة من الجيوب يحكمها أمراء حرب وقيادات معارضة. وفي حين لا يعتقد سوى قلة قليلة من المراقبين المحايدين بإمكانية انتهاء الصراع قريبا فلا أحد تقريبا يعتقد أن بوسع الأسد استعادة السيطرة على البلاد بأكملها. غير أنه لا أحد يتوقع التوصل لاتفاق سلام إذ يبدو أن كل الأطراف الخارجية تأقلمت م

الجزائر ـ من حسام الدين إسلام ـ يثير عدم انضمام الجزائر إلى المنظمة العالمية للفرانكوفونية تساؤلات في الوسط السياسي والإعلامي الجزائري وكذلك بالنسبة للسلطات الفرنسية، حيث تعتبر بعض الأصوات الداعمة أن بقاء الجزائر خارج أسوار المنظمة يعد مفارقة كونها ثالث بلد يتحدث الفرنسية في العالم، في حين يعتقد معارضون أنّ الانضمام يعني الخضوع لفرنسا ولمصالحها. وتشارك الجزائر بصورة منتظمة في قمم المنظمة الدولية للفرنكوفونية (OIF) ومقرها بباريس بفرنسا، منذ قمة بيروت (لبنان) في 2002 كضيف خاص. وكان وزير التعا

بيروت ـ من ربيع دمج ـ “ممنوع أن تموت جوعاً”، شعار مطعم “سعادة السماء” الذي تم افتتاحه قبل عامين، ليتوسع لاحقاً في سلسلة مطاعم مجانية افتتحت فروعها في عدد من المناطق اللبنانية. ويسدد رواده فاتورة طعامهم بكلمة “شكراً” فقط، من دون الحاجة لدفع المال. المطعم، الذي افتتحه رجل الدين المسيحي اللبناني، الأب مجدي علاو، بدأ بمنطقة برج حمود الشعبية (ضاحية بيروت الشرقية) ويستقبل يومياً ما لا يقلّ عن 60 شخصاً من اللاجئين السوريين والعراقيين والفقراء، يقصدونه من كافة المناطق المجاورة بين

  طولكرم ـ من لبابة ذوقان ـ يخوض المزارع الفلسطيني نضال اعمير من مدينة طولكرم (شمال الضفة الغربية)، تجربة زراعة الورد، في ظل منافسة المنتج الإسرائيلي الذي يملأ السوق الفلسطينية. وتعد زراعة الورود في الضفة، نادرة، حيث يُزرع فقط بثلاث مزارع، بمساحة لا تتجاوز السبع دونمات (الدونم يساوي 1000 متر مربع)، في طولكرم، وطمون بمحافظة طوباس (شمال)، وفي الخليل (جنوب). وتحتاج السوق الفلسطينية إلى زراعة نحو مئة دونم، أو ما يعادل 4 مليون وردة سنوياً، من أجل تلبية احتياجات المواطنين. لكن المُنتج لا يتجاوز الـ

بيت لحم ـ  من قيس أبو سمرة ـ بات أمام الفلسطينيين والسياح، القدرة على الاستمتاع، بلوحات الفنان البريطاني الشهير “بانكسي” من خلال المبيت في فندقٍ، أشرف الرسام على تفاصيله، بمقربة من الجدار الفاصل، في مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، في محاولة لتعريف العالم بمعاناة الشعب الفلسطيني. ويحمل الفندق اسم “The Walled Off Hotel” والذي يعني بالعربية “الفندق المعزول بالأسوار”. وتقول سيدة بريطانية تقدم شرحا عن الفندق، رفضت الحديث أمام الكاميرات أو الإفصاح عن هويتها، إن الفندق يحتوي على مئا

لندن ـ من منة حسام ـ حياة مختلفة يعيشها “النزلاء” بين جدران سجن “إتش إم بي بروين” البريطاني الذي تم افتتاحه مؤخرا. فعلى النمط “الفندفي” يتمتع النزلاء برفاهية استخدام الهاتف النقال والحاسب الآلي، والتسوق، والذهاب للملاعب الرياضية، وطلب وجبتهم المفضلة بأنفسهم. وخلافاً للأسماء التقليدية المتداولة في السجون، أُطلق على الزنزانات داخل المنشأة الجديدة اسم “الغرف”، نظراً للرفاهية التي تتميز بها، ومرتكبي الجرائم بـ”النزلاء” أو “الرجال” وليس السجناء. وافتتحت وز

بيروت ـ اف ب: يعود تاريخ مدينة تدمر المعروفة بـ”لؤلؤة الصحراء” في وسط سوريا، الى اكثر من الفي سنة وهي مدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي للبشرية. وبعدما سيطر تنظيم الدولة الاسلامية على المدينة بين أيار/مايو 2015 وآذار/مارس 2016، عاد واستولى عليها في كانون الأول/ديسمبر 2016. لكن نتيجة هجوم تشنه القوات الحكومية بدعم جوي روسي، انسحب الجهاديون الخميس من قسم كبير من المدينة، تاركين خلفهم الكثير من الالغام. وقبل بدء النزاع في سوريا العام 2011 كان اكثر من 150 الف سائح يقصدون “عروس البادية” كم

بيروت ـ من ربيع دمج ـ رافضا المغريات المادية التي وصلت إلى قرابة مليون دولار أمريكي، ومحتفظا بها في مكان بعيدا عن أعين البشر وعدسات الإعلام خشية سرقتها، لا يزال الشيخ اللبناني يوسف سعد صاحب الـ76 عاما يمتلك مجموعة قيّمة من مقتنيات تعود إلى عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني (1842-1918). أربع قطع أثرية تتألف من خزانتين كبيرتين، إلى جانب لوحة زجاجية داخلها أقدم خريطة لمدينة “إسطنبول” تم رسمها يدوياً من قبل أشهر رسامين العهد العثماني في القرن التاسع عشر، وخزانة متوسّطة الحجم هي أشبه بمكتب

غزة ـ من نور أبو عيشة ـ عذوبة صوته وأصالة الموسيقى التي يُقدمها لعشاقه في قطاع غزة، كافية لإغراء كل من يسمعه، صغيراً وكبيراً.. إنه الفنان الفلسطيني “زياد القَصَبُغلِي” من أصول تركية. شعاره أينما حل هو “الطرب الأصيل” في مواجهة ما يسميه “الفن الهابط” بأغانيه الصاخبة التي يعتبرها “فارغة المضمون وتلوث الأذن الموسيقية للمستمع″. ورغم تقدمه في السن، تجد الشباب يقبلون على حفلاته التي يحييها مستمتعين بأغاني “الزمن الجميل” الذي لم يعيشوه. فـ”القصبغلي”، يُسمعهم أغان