شباب

عمان - إياد تنبكجي: أكثر من 40 حالة انتحار سجلت في الأردن منذ بداية العام، 28 منها لم تنجح، ما يستدعي الوقوف على هذه المشكلة وأسبابها.

عهد زرزور
في استحالة الاستمرارية الأولية:

الجزائر - سلمى قويدر: أقدم شابّ جزائري كان يدعى «عليلو» على حرق نفسه أمام المحكمة في مدينة قسنطينة شرق الجزائر. كان ربّ عائلة ويبلغ من العمر سبعا وثلاثين سنة، يشتغل على طاولة لبيع اللّحم المشويّ في الشّارع. يقطن كوخا بناه عشوائيّا على أرض لأحد الخواصّ، طمعا في الاستفادة من سكن اجتماعيّ من برنامج لتوزيع السّكنات في الجزائر. لكنّه تفاجأ بقوة خاصة من الأمن تهدم كوخه، وتصادر مصدر رزقه، وبعد جلسات المحكمة الخاسرة التي مُني بها، لجأ إلى الانتحار أمام مقر المحكمة في وسط المدينة، حيث لفظ أنفاسه في ا

غزة- سمر الدريملي: لم يكن أمام الشاب عبد ياسين أربعة وعشرين عاماً من مخيم الشاطئ للاجئين على شاطئ بحر مدينة غزة، سوى إلقاء نفسه من الطابق السادس لبيته هروباً من ضغط الديون المتراكمة عليه وملاحقة أصحابها له ليل نهار حتى خر صريعاً أمام أعين والدته التي كانت وقتها قريبة من البيت.

القاهرة - أحمد ليثي: في 23 تشرين الثاني/نوفمبر من العام المنصرم، دعا عدد من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» لحدث انتحار جماعي، سجل به نحو 8 آلاف مصري كحاضرين. ربما كان هذا الرقم الهائل لا يعبر بالضرورة عن عدد المنتحرين بالفعل، ولا يعبر حتى عن عدد المتعاطفين مع الفكرة، فقد شهد الحدث الكثير من النقاشات، منها من حرّم فعل الانتحار، إذ يعد من الكبائر في الشريعة الإسلامية، والتي لا تسقط بأي سبب سواء كانت الاكتئاب، أو حتى بسبب المرض، ومنها القليل من كان متعاطفًا مع الفكرة لأسباب عدة منها اقتصاد

دمشق - نور عويتي: منذ أيام قامت «بي بي سي» بنشر إحصائيات تبين أكثر الدول سعادة وتعاسة في العام الحالي. احتلت سوريا المرتبة الأخيرة عربياً، وصنفت أيضا ضمن الدول الأكثر تعاسة على مستوى العالم.

إسلام أنور: لم يكف السلطة المصرية أن يموت شباب سيناء على يد عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية»، بل إنهم الآن عرضة للموت على يد قوات الشرطة. فمنذ أسابيع قُتل عدد من شباب العريش في محافظة شمال سيناء من قبل الأمن، دون أي تحقيق أو مساءلة حول هذا الحادث. وذلك رغم وجود العديد من الأدلة والبراهين على عدم تورط هؤلاء الشباب في أي عمليات إجرامية أو إرهابية، فضلًا عن وجود عدة بلاغات تطالب النائب العام بفتح التحقيق في هذه القضية بالإضافة لمطالبة نواب سيناء في مجلس الشعب بتشكيل لجنة تقصي حقائق للكشف عن ملابسا

محمد عاصم: «الله يرضى عليه .. عمري ما شفته أحلى من اليوم» بهذه الكلمات ودع والد الشهيد باسل الأعرج، جثمان باسل عندما دُعي للتعرف عليه، عشرات الطلقات والشظايا مزقت جسد الشهيد الشاب، الذي ظل صامدًا لمدة ساعتين في مواجهة رصاص جنود الاحتلال الصهيوني، حتى نفدت ذخيرته واستشهد وهو قابض على بندقيته الصغيرة.

غزة- سمر الدريملي: مادلين كلاب، أو ابنة البحر، كما يطلق عليها أهالي غزة. لم تتجاوز واحدا وعشرين عاماً. هي أصغر صيادة سمك في القطاع، والفتاة الوحيدة التي تقوم بهذه المهنة، وتعشقها حتى أنها تحلم بالبحر وتفاصيله ليل نهار.

القاهرة - حكيم عبد النعيم : تظل مسألة تمويل الأعمال الفنية في مصر أمرا إشكاليا؛ خاصة مع تقلص فرص الحصول على منح مالية في السنوات الأخيرة. ونتيجة ذلك ظهر عدد من المبادرات التي تحاول أن تجد طرقا بديلة للتمويل بعيدا عن الأساليب المتعارف عليها طوال عقد كامل أو أكثر بالاعتماد على مجموعة من المؤسسات المانحة المعنية بتمويل أعمال فنية.

عمر بقبوق: بسبب تصاعد العنف، وتنامي مظاهر العسكرة، التي تسلح بها نظام الأسد للقضاء على الثورة، وتدهور الأوضاع المعيشية، وتقطيع أوصال المدن، غادر المواطنون اللبنانيون، الذين كانوا يقيمون على الأراضي السورية، منازلهم، واتجهوا نحو موطنهم الأصلي، لبنان.

سارة علوان: كم أكره أغاني فيروز التي تجعلني أعود لأيام السلام والأمان لبلدي الرائع المكلوم سوريا، شعوري وقت الاستماع للأغنية يكون معاكسا لشعور الروعة تماماً.

فرج الدندل: كان فجراً بارداً عندما غادرت القرية. مثل برودة هذا المساء. كنت رافضاً لفكرة الرحيل من أساسها، لكن قرار العائلة كان أقوى. آخر ليلة قضيتها هناك كانت برفقة أدهم ويوسف. لم أنم طيلة الليل، كنا قد تعودنا على السهر، بحكم انشغالنا بكثير من الأمور التي طرأت بشكل مفاجئ ومن غير إنذار.

روناك شيخي: سنوات من الحرب الدامية التي أرهقت السوريين وحولتهم إلى أرقام. جثثٌ هنا وأشلاء هناك ودموع أم تبكي ولدها المفقود منذ أعوام وتنتظر عودته مع عودة الحياة إلى سوريا.

دليار بوزان : ذات يوم قررت أن أُنصب خيمة عزاءٍ لنفسي، حين شقِّ الألم طريقه نحو وطني، وطوق الحزن أبوابه وأراد من أهلها الرحيل ولم يستطيعوا أن يحملوا حقائبهم معهم.