شباب

مهدي مبارك
إلى جانب حواجز وأسوار وسط القاهرة، بدا الكمين المنصوب في غاردن سيتي، القريبة من ميدان التحرير، مريباً

حسام هلالي:
قبل عام بالضبط. تكللت رغبتي المتواصلة لأكثر من ستة أعوام في الحصول على دعوة رسمية لزيارة العراق. البلد الذي طالما أحببته ورغبت في رؤيته رغم وضعه الأمني غير المستقر. كان الأمر أشبه بهدية تلت عيد ميلادي وبلوغي سن الثلاثين، ورغم أن السفر للعراق متاح خصوصاً بعد الانسحاب الأمريكي شبه الكلي إلا أنني ظللت مصراً أن تكون زيارتي في سياق رسمي يسهل تواجدي كضيف على البلد لا تحوم حوله شبهات أمنية.

سمر الدريملي ـ غزة:
الطرق في غزة هي الوسيلة الوحيدة للمواصلات؛ حيث لا خطوط سكك حديدية أو نقل بحري أو جوي، نحن مربوطون بالأرض.

القامشلي - يوسف صبري: تحت اسم «هنار» تتنفس ثقافات مترجمة في مدينة القامشلي، شمال شرق سوريا، انطلق المشروع في نهاية عام 2016، بمبادرة شخصية وتمويل فردي من بعض المتطوعين والكتاب الكرد، وعلى أساسه تم تأسيس مكتبة حملت اسم المشروع نفسه.

حبيب الحاج سالم : في بداية عام 2011، وبعد أسابيع فقط من فرار الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، تدفق آلاف الشباب التونسيّين على سواحل جزيرة لامبيدوزا الإيطاليّة على ظهور قوارب صيد مهترئة. اكتظت الجزيرة، ذات العشرين كيلومترا مربعا، والتي تؤوي أقل من ستة آلاف ساكن، من المهاجرين التونسيّين الذين تجاوز عددهم خمسة عشر ألفا على مراحل. وتوزع مصيرهم لاحقاً بين التفرق في مختلف بلدان أوروبا الغربيّة والعودة الاختياريّة أو القسريّة إلى موطنهم.

أمنية علي : من رام الله إلى أبو ظبي مرورًا بمراكش وصولاً للقاهرة، تتنقل منسقة البرامج الفنية الفلسطينية الشابة ريم فضة، لتشارك في تنظيم العديد من المهرجانات والفعاليات الفنية.

القاهرة - مارينا ميلاد: ''أنتي مش زي المسيحيين اللي احنا عارفينهم''.. يقولها لي زميل في العمل ويتفق معه زملاء آخرون، وتتكرر أيضاً من أشخاص خارج هذا النطاق.

بيروت - منذر سماحة : «إنها لتعاسة كبرى ألا أستطيع أن أكون وحيدًا»

اسطنبول - أحمد ظاظا: «من أين أنت؟» سؤال كثيراً ما يتردد على مسامع سحر ابنة الثامنة والعشرين عاماً في مدينة اسطنبول التركية، وسرعان ما تصاب بالارتباك لدى الإجابة عنه. فالشابة السورية تفضل الادعاء بأنها إيطالية وتتنكر لجنسيتها السورية، رغم أنها وبحكم عملها في مجال الصحافة تعمل على نقل الحقيقة، لكنها تبرر ذلك بنظرة الأتراك المتدنية للمرأة السورية.

القاهرة - أحمد رمضان : بعد يوم واحد من إعلان فوز عبد المحسن سلامة، بمنصب نقيب الصحافيين المصريين وهزيمة النقيب السابق يحيى قلاش، ظهر الأول على إحدى الفضائيات المصرية، يتحدث عن أزمة اقتحام نقابة الصحافيين في أيار/مايو 2016، لتفتح تصريحاته الباب مجدداً أمام مشكلة الآلاف من الصحافيين الشباب غير النقابيين.

السويس - أمنية علي: ميكرفون وسماعة صغيرة ومسجل صوت وجهاز كمبيوتر، بهذه الأدوات البسيطة استطاعت الفنانة المصرية الشابة زينب فرحات 25 عاما، أن تصنع إستوديو صغير في غرفتها. وعبر حسابها على موقع «ساوند كلود» بدأت في بث تسجيلاتها للعديد من القصائد والحكايات والقصص القصيرة تحت عنوان «صوت الونس» وفي خلال فترة قصيرة تجاوز عدد المتابعين لحسابها عشرين ألفا ومئات الآلاف من مرات الاستماع.

تونس - ضياء بوسالمي: «طَالْ غْيَابِكْ يَا غَزَالْ»...لا أستطيع أن أتمالك نفسي وأنا أستمع إلى هذه الأغنية. شعور غريب ينتابني وكأنّني أعرف هذا الرّجل منذ سنوات طويلة رغم أنّ رصاص الغدر انتزعه من الحياة وأنا لم أتجاوز سنتين من العمر.

وجدة - سفيان البالي : قد يعاتب البعض على جماهير الشعوب العربية عزوفها على المطالعة، ويعاتب البعض عزوفها على الكتابة، وبين العتبين مساحة للتأمل والسخرية ممن يحكمون على هواننا بدون الاكتواء بنار مسبباته. وقد يقولون انظروا إلى الغرب إذ يكتب ويقرأ، ألم ينظر هذا القاضي في إبراز امتعاضه إلى الكتب كيف تنال اهتماما خاصا هناك؟ ألم ينظر إليها حين توضع زاهية على رفوف المكتبات؟ هذا إن كان يفيد في شيء، فإنه يحيلنا إلى المنحى الاستهلاكي الذي نحته صناعة الكتب، بحيث أصبحت سوقا كامل الأركان بدءا من الإنتاج

عمان - إياد تنبكجي: أكثر من 40 حالة انتحار سجلت في الأردن منذ بداية العام، 28 منها لم تنجح، ما يستدعي الوقوف على هذه المشكلة وأسبابها.

عهد زرزور
في استحالة الاستمرارية الأولية: