شباب

عمّان - إياد تنبطجي: اسمه محمود صدقة، أردني، يعتبر العمل التطوعي نهج حياة. يقضي يومه خارج المنزل متنقلاً ما بين المشافي والمدارس ومخيمات اللجوء والمؤسسات التعاونية والخيرية، للمساهمة في العمل على تقديم كافة أنواع الدعم والمساعدات.

الخرطوم - إسلام أنور : في مشروعه «ألف وجه من السودان» يخوض المصور السوداني الشاب أحمد علاء الدين أبو شكيمة رحلة طويلة يوثق فيها التنوع داخل السودان من شمالها لجنوبها ومن شرقها لغربها. أنها صور واقعية، تحتفي بالحياة والبشر والتعددية.

المغرب - ميساء أجزناي: الجمعة الأولى في 2017، الجُمعات التي مرت في السنة السابقة لهذه كانت كارثية كارتدادات هزة أرضية. لم أُشَبّهها عبطا، لأني أعرف معنى عيش لحظات كتلك، بعضها خزنتها ذاكرتي كرضيعة وبعضها الآخر كطفلة توشك على المراهقة.

القاهرة - أحمد ندا : كان يوما عاديا لشاب في نهاية العشرينيات من عمره. جاءته رسالة على هاتفه المحمول: «طفل في مستشفى الدمرداش يحتاج إلى فصيلة الدم B موجب بسرعة» قرر أن يذهب للتبرع للدم، لينتظر فترة تزيد عن الساعة، دون أن يشعر أن هنالك مشكلة تخصه، ظنها مشكلة في «سيستم» العمل كما اعتاد في المستشفيات الحكومية، لكن الطبيب المشرف على عمليات التبرع اقترب منه وقال له بلا اكتراث «حضرتك معمول لك «بلوك» في قوائم المتبرعين علشان عندك فيروس سي».

تونس - خلود العدولي: احتجاجات التلاميذ اجتاحت تونس في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، تجمهر طلاب معاهد العاصمة مطالبين بتنحي وزير التربية الناجي جلّول إثر قرارات الوزارة بتغيير مواعيد ونظام الامتحانات الذي وصفه التلاميذ بالنظام العشوائي والمسقط عليهم.

أنقرة - دليار بوزان: يتعرض العمال السوريون في تركيا للاستغلال وعدم الحصول على مستحقاتهم المالية، ويزيد جهل غالبيهم بالقوانين التركية وعدم اتقانهم اللغة بالإضافة لعدم امتلاكهم بطاقة العمل «سيكورتا»، من إمكانية تعرضهم للاستغلال والابتزاز.

القاهرة - أحمد ليثي: عقب صدور قرار بعفو رئاسي عنه، وفور خروجه من السجن، سارع الباحث إسلام بحيري بالإدلاء بحديث صحافي قال فيه أن هذا القرار رفع رأس كل المثقفين في مصر، موضحاً أن فكرة العفو الرئاسي، هي فكرة أيديولوجية، متجاهلاً بذلك كاتباً آخر هو أحمد ناجي، الذي كان حتى وقت تصريح البحيري قابعاً في سجنه بتهمة خدش الحياء العام.

الجزائر - سلمى قويدر: لا يعرف وقع صفة اللاجئ على النفس سوى من خبرها، وهذا العالم المجنون بالحروب والتقتيل والطائفية، صار يزرع الملايين منهم عبر العالم، مشتتين ومنهكين من الهروب ومن التخلي، هم المعذبون فوق الأرض بحق.

غزة - ميسرة أبو القنبز: أقف بعيدا عن وطني، عن الأرض، وكأننا صديقان افترقا للتو، يحاول كلاهما نسيان الآخر كيفما اتفق. ما تعرفه هذه البقعة عنّا ليس كافيًا لأن يدفعها لترثينا، عندما يثور حقل الألغام فيها، علينا. أو أين تكمن تجاعيد الأم الحزينة فيها حين يغلق نفقٌ أبوابه ويحتضن أرواح من فيه، بفؤوسهم وما كانوا سيعطونه لأطفالهم إن عادوا، وصورةً يرونها مع كل ضربة فأس للأرض التي نحلم جميعًا، بأن يحبو أطفالنا عليها، في زمن ما بعيد.

القاهرة - إسلام أنور: اثنا عشر شهراً مريرة وقاسية عاشها الشباب المصري في عامهم الموعود، محاصرين بثالوث القمع والهجرة والبطالة، ففي الوقت الذي أعلن فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي أن عام 2016 هو عام الشباب، كانت هراوات رجال الشرطة تطارد المتظاهرين من حملة الماجستير والدكتوراه المطالبين بتعيينهم في وظائف حكومية، ولم تمض أيام قليلة حتى شهدت معظم أحياء القاهرة حالة من الهوس الأمني والقبض العشوائي على الشباب بالتزامن مع ذكرى ثورة 25 يناير/كانون الثاني.

القاهرة - غدير أحمد: شاب استوقف سارة (17 عاماً)، حين كانت تتحدث عبر هاتفها في حي الطالبية، محافظة الجيزة، في مصر، وبدأ بضربها بعنف. صرخت الفتاة للاستنجاد بالمارة، فالتف عدد من الأشخاص حول الشاب وسألوه لماذا تضربها، فأجاب ببساطة: «أختي وبربيها محدش يتدخل». بعد هذا الجواب، انصرف الناس تاركين الفتاة تنزف من رأسها وشفتيها من شدة الضرب، عندها فقط، غادرها الأخ ومعه الهاتف الذي وجده في يديها قبل أن يُبرحها ضرباً.

الرباط ـ «القدس العربي» ـ سارة ريس: باتت الهجرة هاجسا وحلما لشباب المغرب، وسبيلهم الوحيد للبحث عن مستقبل أفضل، فقد كشفت دراسة أجرتها مؤسسة التجديد السياسي بفرنسا في العام 2011، عن عزم حوالي ثلث الشباب المغربي نحو الهجرة خلال السنوات المقبلة.

القاهرة ـ «القدس العربي» من غدير أحمد: نشرت جريدة «الشروق» المصرية، حيثيات حكم محكمة شمال القاهرة بتأييد تجميد أموال المدافعة عن حقوق النساء ومؤسسة مركز قضايا المرأة المصرية عزة سليمان.

حمص ـ «القدس العربي» ـ من دعد ديب: لم نكن نعلم أننا سنصدم بفاجعة موت هديل، الطفلة ذات الثلاثة عشر ربيعاً التي نلقاها في طريقنا إلى الجامعة وعلى أوتوستراد الحضارة في مدينة حمص السورية.

عمان ـ «القدس العربي» من آية عليان تعد مشاركة المرأة الأردنية في سوق العمل من أكثر النسب انخفاضاً في العالم، فقد كانت، حسب بيانات دائرة الاحصاءات العامة، 16 ٪ في العام 2010، وهبطت إلى 12.6٪ في العام 2014 لتصل إلى 14.9٪ في العام 2015.