شباب

محمد عاصم
ضمن مشروع «كتب فوتوغرافية مصرية، أصدرت مؤسسة «فوتوبيا» في القاهرة، تسع كتب فوتوغرافية لمصوريين شباب. «مدد» لمصعب الشامي، و«محطات» لمحمود خالد، و«صُنع في البيت» لهبة خليفة، و«مترو» لهدير محمود، و«غُرف منسية» لكريم الحيوان، و« مذكرات مطبخ» ليحيى العلايلي، و«السبع حبات» لأسماء جمال، و«حكايات الجبل» لمحمد علي الدين، و «المملكة المُهجرة» لنور الرفاعي.

المختار محمد يحيى
نواكشوط ـ «القدس العربي» : لم يكن الشاب الثلاثيني محمد ولد عالي بلال، يظن في يوم من الأيام أن حلمه سيتحقق على أرض الواقع، خصوصا وأنه يتحدر من أوساط اجتماعية عانت في الماضي من العبودية والاسترقاق، ولم تحظ بالفرص نفسها التي حظيت بها الفئات الاجتماعية الأخرى.

سفيان البالي- وجدة
51 ألف طالب مغربي تركوا بلدهم لمتابعة الدراسة في الخارج، أي ما يعادل 10 في المئة‏ من مجموع حملة شهادات الثانوية. رقم كبير جدا، كشف عنه تقرير اليونسكو حول الحركية الدراسية لطلاب في الجهات الخمس للكرة الأرضية، الصادر سنة 2016.

أمنية علي: تأتي الامتحانات في مصر هذا العام في ظل ظروف قاسية للغاية، بدءاً من الموجة الحارة التي وصلت معها درجة الحرارة لأكثر من 40 مئوية، مروراً بشهر رمضان وإرهاق الصوم وعدم قبول المجتمع لفكرة السماح للطلاب بالإفطار، ووصولاً لأوضاع اقتصادية متردية تمثل عبئا وضغطا كبيرا على الطلاب وعائلتهم.

غزة - سمر الدريملي: تصنع ريم الهندي الشابة الغزاوية، ضمن مشروعها الفردي تحت عنوان «حكايا الورق»، قطعا وهدايا جميلة بلمسات مبدعة وألوان مبهرة في غرفتها الخاصة، وفي أحضان أسرتها الصغيرة التي تدعمها وتشجعها بكل دفء وحنان.

ميرهان فؤاد: في فيلمه الوثائقي الأول «إحنا المصريين الأرمن» كشف المخرج وحيد صبحي عن حياة المصريين الأرمن، في آخر مئة وخمسين عاما. الفيلم الذي كتبت قصته إيفا دادريان، استغرق ثلاث سنوات من العمل، وعرض للمرة الأولى في مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الثامنة والثلاثين.

القدس المحتلة - غيداء ماهر: «أقوى الرجال هم الأكثر عزلة، لا شيء في الخارج سوى مصنع للحماقة، واختلاط الحمقى بالحمقى، هذا كل ما في الأمر»، تشارلز بوكوفسكي.

بنغازي - أنس بن غزي : عقب أحداث الربيع العربي التي اندلعت في المنطقة، توقفت في ليبيا مشاريع اقتصادية وخدمية وتنموية عدة كانت تستهدف تحسين البنية التحتية أبرزها صيانة وتهيئة المدينة الرياضية في بنغازي، وهي مجمع رياضي متعدد الاستخدامات في المدينة يحتوي ملعباً رئيسيا لاستضافة مباريات كرة القدم وهو ملعب 28 مارس /آذار والذي يتسع لـ55,000 متفرج، إضافة لامتلاكها منشآت لألعاب القوى والرياضات الأخرى.

نواكشوط - عالي الدومين : بعد ما يقترب من أربع سنواتٍ، من ظهوره، فإن فيديو كليب «بدأ في نواكشوط» بات بنظر كثيرين هو أشهر كليبٍ غنائي موريتاني بالمواصفات الحديثة، وذلك بفعل ما أثاره من جدلٍ اجتماعي وإعلامي كبير، غلب على النقاش العام في البلاد.

وجدة - سفيان البالي: ناصر الزفزافي، اسم سطع على الساحة الإعلامية والسياسية المغربية، ووجه برز مع أولى شرارات احتجاج الريف المغربي، أي بعد حادثة وفاة بائع السمك محسن فكري، الذي قضى نحبه بطريقة مفجعة سحقا داخل شاحنة قمامة، بعدما حاول استرداد سلعته قبل إتلافها بأمر من الشرطة في مدينة الحسيمة الواقعة شمال المغرب.

غزة - سمر الدريملي : كانت محطات التلفزيون تعد على أصابع اليد الواحدة، نتربع أنا وشقيقتي التوأم القرفصاء أمام شاشة التلفزيون ولا تتعدى المسافة بيننا وبينه النصف متر.. نعلق رقابنا في انتظار أن يحن علينا الوالد فيقلب عن نشرة الأخبار ويدير على قناة الأردن حيث نتلهف لبثهم بين الحين والآخر، أغنية ننتظرها بشغف للطفلة اللبنانية - آنذاك - ريما بندلي اسمها «مشِّط شعرك يا قمر بالصابونة والحجر» حيث نستمتع بالرقصة المغنية والأطفال الذين يظهرون معها في الفيديو فنقوم ونقلد رقصاتهم وحركاتهم.

القاهرة - إسراء هلال: خلال الستة أشهر الماضية تعرض مسيحيو مصر لثلاث هجمات إرهابية كبيرة، بمعدل عملية كل شهرين، بدأت باستهداف الكنيسة البطرسية في العاصمة المصرية القاهرة والتي راح ضحيتها أكثر من 30 شخصا، مرورًا بتفجير الكنيسة المرقسية في الإسكندرية، ووصولًا لجريمة المنيا حيث تم استهداف أتوبيس في طريقه إلى أحد الأديرة وراح ضحيتها 28 قتيلا معظمهم من الأطفال.

القامشلي - روناك شيخي: سوق التسوق أو (بازار) مبادرة لزرع الأمل والتفاؤل في نفوس الناس في مدينة القامشلي السورية، أطلقها مجموعة (أثر) للشباب، بعد موجة الغلاء التي أثقلت كاهل المواطنين خلال سنوات الحرب التي مرت بها البلاد.

غزة - أمنية علي: يُقدم الفيلم التسجيلي الألماني «غزة سرف كلوب» للمخرجين فيليب نات وميكي يمن، صورة مغايرة ومختلفة عن الصورة التي اعتدنا رؤيتها عن الحياة في قطاع غزة. لا تتجاهل كاميرا الفيلم آثار الحرب والمعاناة الكبيرة التي يعيشها السكان في ظل الحصار، لكنها تدفع بهذه الصورة لخلفية المشهد، وتركز على صورة أخرى تحتفي بالحياة وتفاصيلها الصغيرة وأحلام الشباب والفتيات. صورة قادرة على إعادة إنتاج الواقع من جديد بصور متنوعة رغم الأوضاع القاسية التي يعيشوها.

بيروت - سارة حطيط: ليس من السهل التنقل في مخيم شاتيلا، إحدى المخيمات الفلسطينية التي تقع جنوب العاصمة بيروت. الزواريب ضيقة، لا تصلها النور حتى في ضوء النهار. أبنية متلاصقة بعضها بعضا بنيت بشكل عشوائي. أسلاك كهربائية متداخلة ومتدلية فوق رؤوس المارة. مخيم يتسم بالفوضى والحرمان، جمع الفلسطينيين بعد النكبة وأضحى وطنا لهم، إلى حين العودة. لكن بعد مرور 69 عاما، يجمع السكان الأصليين على عبارة واحدة: «أهل المخيم، راحوا. الكل هون صار غربية».