شباب

القاهرة - إسلام أنور: «قيراط حظ ولا فدان شطارة» مثل مصري شهير يعبر عما يمكن للحظ أن يمنحه للإنسان من مكاسب كبيرة بغض النظر عما يملكه من مهارة وجدارة.

دمشق – عمر بقبوق: منذ سبعينيات القرن الماضي بدأ التجار العرب يمارسون نوعاً جديداً من التجارة، حيث اتجهوا إلى البلدان الأوروبية ليبتاعوا منها الثياب المستعملة، لينشأ في بلادنا ما يسمى «البالة». في سوريا ونتيجة الأزمة الاقتصادية بعد الثورة، باتت هذه الأسواق ملاذاً للكثيرين.

غزة – سمر الدريملي: ما الذي تخشاه البشرية عندما تسحق صواريخُها رضيعاً؛ إن زاد الحليب في معدته أفاضه من فمه على لباسِهِ ورقبتِهِ دون أن يُبالي، حتى يصلَ بانسياب لأذنيه؟

لندن ـ مي عبد العزيز: انطلقت مؤخراً في بريطانيا حملة بعنوان «مواعدة آمنة»، وتشير تلك الحملة إلى الجرائم المرتكبة الكترونياً وكيفية التعامل معها وأخذ الاحتياطات اللازمة لحماية المستخدم.

الفجيرة – دانا داوود : الشخص الذي يخبرني بأن الموسيقى لا تعني له شيئا يصبح، بالنسبة لي، إنسانا مائعا فور قوله هذا. الموسيقى تحاكي ما هو حميمي في الإنسان. شخص لا يفهم باخ هو إنسان مهدور بالضرورة (ايميل سيوران). المائع، هو ذلك الأصم الذي يفتقد لكل ما هو حميمي، وهو من لا يعرف ما الموسيقى ومن لا يفهم باخ.

القاهرة - مهدي مبارك : يسرا الهواري تشبه الثورة المصرية. تتقاطع معها، بمراحل الصعود والسقوط، الارتباط بالشارع، والرغبة في التغيير، والنشوة المزمنة قبل لحظة الهزيمة والانسحاب، فضلاً عن الجرأة والغضب والسخرية والحنين وكسر التابوهات.

القاهرة - أحمد ليثي: لم أستطع رفض طلب أخي، حين ألحّ عليّ بالذهاب لحضور حفل لفرقة «كايروكي»، التي تعد من فرق الأندرغراوند المصرية. دائماً ما تحرص هذه الفرقة على إقامة حفلاتها في أماكن مفتوحة، ولعب الأغاني التي تلهب حماس جمهورها، الذي يقع في عداد المراهقين في أغلبه، ويتحدر من الطبقة المتوسطة.

تونس – ضياء بوسالمي: بعد أن عاشت موسيقى الراب حصارا وتضييقا في فترة الديكتاتورية تحت حكم بن علي، شهدت انتعاشة ملحوظة في آخر ست سنوات. إذ إن ساهمت الثورة في توسيع نطاق الحرية وإتاحة الفرصة لمجموعة من فناني الراب الشباب لكي يعبروا عن مشاغلهم واهتماماتهم عن طريق فنهم.

سوسة – سهيرة سعدي : «العودة» ليس فقط مجرد اسم لفرقة موسيقية تونسية بل هو شعار اتخذت منه فوزية الهمامي طريقاً ومنهجاً لتجوب به عوالم الأغنية الملتزمة، ولتجعل منها «وسيلة للتعريف بالقضية الفلسطينية والقضايا الإنسانية من فقر وتهميش وطبقية مجتمعية»، منذ سنة 2003.

غزة- سمر الدريملي: مسعود الدريملي، ابن مدينة غزة. ورغم كل الظروف الصعبة التي يعاني منها القطاع لازال صوته يصدح عالياً بأعذب الغناء والطرب وأرقى الألحان. من داخل غرفة صغيرة في بيته، حولها لاستديو متواضع مجهز بعدد من الأدوات والمعدات الموسيقية، ينتج كل أعماله الفنية التي ترى النور عبر أدوات التواصل الاجتماعي المختلفة. يستعين بعدد من الكتاب والشعراء والفنانين الشباب في انتاج مقطوعاته الموسيقية، الذين يتعاونون معه بشكل مجاني أو مقابل أجور متواضعة جداً يقوم هو بدفعها من جيبه الخاص.

الرباط - سفيان البالي: «إيحشكورن» أو السحر بلغة أصحاب الأرض، هكذا اختير الاسم لأحد أكثر فرق الروك المغربية تشبثاً بهويتها، وأكثرها التزاماً بقضية الأمازيغ. تقدّم موسيقى التحرر بامتياز، تحررا روحيا وفعليا من كل ما يقيد الإبداع البشري ويعيقه، في تربة من التمازج الحضاري الذي يلقى أفضل الطرق للتعبير عن ذاته في الفن.

غزة- سمر الدريملي: «لم يكن أمام الأطباء أمام صراخ الشاب محمود حلاً إلا تزويده بجرعة من مسكن يدعى «ترامادول» لتخفيف ألمه وتهدئة أعصابه، إذ حاولوا معه أنواعاً أخرى لكن دون جدوى»، قال شقيق الشاب محمود بينما تظهر على وجهه علامات القلق والحزن»، مضيفاً: «أخشى أن يتعود أخي على هذا المسكن الخطير حتى يدمنه، وقد أدمنه قبله الكثير من الشبان الذين بدأوا يستخدمونه كمسكن للألم».

عمان - إياد تنبكجي وآية عليان: تُقدم على شكل أكياس تشبه أكياس الشاي أو الأعشاب، داخلها مادة قد تكون عشبية أو تبغا، مدرجة على جدول العقاقير المخدرة، إنها «الجوكر»، التي تنتشر في الأحياء الفقيرة من العاصمة عمان وغيرها. رخيصة الثمن لدرجة أن من يروج لها يقدمها مجاناً في المرة الأولى. ويتلاعب المروجون لها باختراع أسماء جديدة يطلقونها عليها في كل مرة لإقناع البعض بتجريبها على أنها نوع جديد.

الجزائر - سلمى قويدر: أخذت ظاهرة الادمان على المخدّرات في الجزائر أبعاداً جديدة ومخيفة، بعد أن كانت حبيسة الصّمت والتابوات. صار البلد بيئة خصبة تنمو فيها هذه الآفة بكلّ أريحيّة وبسرعة رهيبة، رغم كل الإجراءات الردعية التي تمارسها الحكومة والجمعيّات وحركات المجتمع المدني. فقد بات الاتجار بالمخدرات واستهلاكها سلوكا متماهيا في الأوساط الشبابية، وموغلا في معظم الأسر باختلاف طبقاتها ومستواها الاجتماعي وبتجذّر مخيف وسط الشباب والشابات.

القاهرة - أحمد ليثي : كان مشهدا مؤلماً في فيلم «الكيف» (1985) الشهير حين أمر المعلم (جميل راتب) بقطع أصابع المطرب (محمود عبد العزيز). رفع أحد صبيانه الساطور ليهوى به على أصابع عبدالعزيز، ويجز أطرافها، وكان المشهد الآخر هو إدخال العالِم (يحيى الفخراني) في دوامة الادمان، لأنه رفض أن يصرّح بسر التركيبة التي توصل إليها والتي سمحت له بتخفيف مفعول تركيبة الحشيش وضررها. بالنسبة إلي؛ كانت السينما، وعلى عكس ما روجه كتاب وإعلاميون مؤخرا، هي الرادع الأول لعدم الدخول في أية علاقات مع المخدرات.