شباب

القاهرة - أحمد رمضان: «حسبي الله ونعم الوكيل، ماذا سنفعل، وماذا ينتظرنا، وهل سيكون هناك أي تحرك لإعادة العمل في الموقع من جديد، لدينا التزامات ولا يوجد أي دخل مادي آخر غير ما نتحصل عليه من عملنا في الموقع، حتى النقابة لا تعترف بنا»، هذا ما قالته صحافية شابة تعمل في موقع «المصريون» رفضت ذكر اسمها.

غزة - عمار سلامة: لم يعش أبناء جيلي الانتفاضة الأولى، فمعظمنا لم يكن ولد بعد، لكننا نشأنا على ذكراها وتضحياتها. الانتفاضة التي انطلقت في سنوات تشبه ما نعيشه الآن من شتات وصراع عربي داخلي، كانت الرقعة المضيئة في حينها، وألهمت ملايين البشر حول العالم بقدرة الشعوب المقهورة على مواجهة آلة القمع والقتل العسكرية.

القاهرة - عبد السلام الشبلي: صرعة جديدة يقدمها أحد صناع النرجيلة في مصر، تتمثل في «mix « أسماء يناسب طالبي «الشيشة» من الفتيات حصرا، حيث يؤكد سليمان، وهو معلم شيشة سوري يقيم في مصر، أن هذا النوع من الموضة الجديدة في الشيشة قد لاقى قبولا كبيرا من طالبيها، مشيرا إلى أنه يعمل من خلال ميكساته الجديدة على خلط أنواع معينة من المعسلات.

وجدة - سفيان البالي : على امتداد الصيف، تزدحم النقط الحدودية في المغرب، وسط حالة من التأهب القصوى، وحملات وطنية لاستقبال الوافدين والمتنقلين عبرها من الجالية المغربية في المهجر، التي بلغ تعدادها حوالي 5, 4 مليون نسمة حول العالم سنة 2014، بنسبة 70 في المئة شباب دون سن الخامسة والأربعين. يتركز تواجد هذه الجالية في بلدان أوروبا الغربية خاصة فرنسا، إسبانيا، بلجيكا، إيطاليا وألمانيا.

القاهرة - «القدس العربي» - من إسلام أنور: رغم درجة حرارة الصيف القاسية في القاهرة، وإقامة الندوة باللغة الإنكليزية، إلا أن قاعة المركز الثقافي الهولندي امتلأت بجمهور متعدد الجنسيات من مصر وفلسطين وسوريا ولبنان وأوروبا، لحضور «ليلة شعر» مع الشاعرة الفلسطينية جيهان بسيسو.

القاهرة - «القدس العربي» - من محمد عاصم: في طريقه إلى جامعة القاهرة شعر الطالب أحمد مهدي بإعياء شديد، فكر مراراً في العودة إلى البيت أو الذهاب لأحد المستشفيات، لكنه خاف أن يتسبب غيابه في حرمانه من الحصول على شهادة تأدية التربية العسكرية.

وجدة - «القدس العربي» - من سفيان البالي: في حركة أثارت عديد من ردود الفعل، قامت مجموعة من الفنانين المغاربة مطلع الأسبوع الماضي بزيارة مدينة الحسيمة، تلبية لمبادرة نظمها ومولها المكتب الوطني للسياحة، بدعوى «إنقاذ الموسم السياحي» في المدينة المتوسطية التي تعيش على صفيح ساخن بعد اندلاع احتجاجات شعبية ذات مطالب تنموية اجتماعية واقتصادية قبل ثمانية أشهر.

ليون - حلا رجب: هناك نوع غريب من «النوستالجيا» يصيبك في بلدان اللجوء، حنين إلى الشوارع، القهوة الصباحية، الأصدقاء، المقاهي، القذائف، المجانين والمتسولين على أرصفة البلاد، تتابع الأخبار من خلف الشاشة باهتمام وحزن كبيرين وكأنك لم تعتد على الموت بعد، كأنه لم يوخز قلبك.

اسطنبول - أحمد ظاظا: لم يعد غريباً أن تسمع عن الرشوة والفساد ما بين أوساط السوريين المتواجدين في مدينة اسطنبول التركية. أحمد ابن الثانية والثلاثين، شاب مقيم مع زوجته في اسطنبول منذ حوالي العام تقريباً، اضطر إلى دفع رشوة بغية استخراج وثيقة الحماية المؤقتة أو كما يطلق عليها «الكملك»، ولم ينجح في تجنب الاستغلال والفساد رغم محاولاته الحثيثة، يخبرنا:

القاهرة - أحمد رمضان : لم يتوقف النظام المصري عن ملاحقة السياسيين والنشطاء والحزبيين ورميهم في السجون بقضايا وهمية أغلبها ملفق على أيدي ضباط الأمن وتحرياتهم، بل وصل الأمر إلى التنكيل بالمحامين المدافعين عن النشطاء، وربما يتم اتهامهم في ذات القضايا التي يتوجهون للدفاع عن المتهمين فيها ومنهم المحامي الحقوقي البارز والمرشح الرئاسي المحتمل خالد علي، و«محامي الغلابة» محمد رمضان، والحقوقية البارزة «ماهينور المصري» وحتى المحامي الشاب طارق حسين، إذ حولت الداخلية المحامي إلى متهم، وعرضته للاعت

طرابلس - أنس بن غزي: يعيش الشباب في شرق ليبيا حالة من الاضطهاد، يمارسها المجتمع ذو الخلفية العٌرفية والقبلية، ما يسبب الكبت بكافة أنواعه.

غزة - سمر الدريملي: «المختارة»..هكذا بدأ أهالي الحي ينادونها بدلاً من أم أيمن. المرأة التي لم تتجاوز الـ(40) عاماً، خير نموذجٍ تحتذي به النساء في الصلابة والتحدي والوعي بكينونتهن؛ حيث تحوّلت من امرأةٍ «بدويةٍ» ضعيفةٍ وفقيرةٍ إلى امرأةٍ قائدةٍ ومنتجةٍ وصانعة قرارٍ في بيتها، وفي منطقة سكانها في «السوارحة الغربية» وسط قطاع غزة، وذلك بعد أن تعرفت صدفة على مشروع لتمكين النساء الريفيات والمساواة بين الجنسين في المناطق الفلسطينية المحتلة.

سفيان البالي - وجدة
طارق الرايس، شاب مغربي من مدينة الدار البيضاء، ترك صخب المدينة وروتين العمل اليومي، واختار الفرار معانقا الطبيعة في مغامرة تشبه إلى حدما قصة الفيلم الأمريكي «Into the wild». غادر عمله ونشاطاته اليومية المعتادة، متابعاً انجذابه القديم للسفر وذكريات طفولته. «أحسست أنني لم أخلق للتقيد بعمل، إنها ليست هذه الحياة التي أريد، لهذا استقلت من عملي نهائيا، حملت معدات التخييم، ولوح التزلج وآلة التصوير واتجهت جنوبا» يقول لـ« القدس العربي».

طارق معن جلبوط - استوكهولم
مشاكلنا كفلسطينيين باتت أكثر وأعمق من مشاكلِ شعب محتل، شعب يناضلُ من أجل حقوقهِ المشروعة. أصبحت مشاكلنا الذاتية أكبر عائقٍ يقفُ في وجهِ تحقيق طموحاتنا، ولعلَّ أوَّل هذه المشاكل اختلاف هذه الطموحات نفسها. إنها ليست واحدة بالنسبة لابن الضفة أو ابن غزّة أو الشتات أو فِلَسطينيي الـ48.

عبد المجيد سباطة- المغرب
«أريد أن أتفرغ للكتابة !» إن كنت في عجلة من أمرك فلا داعي لمواصلة القراءة، لأن العبارة أعلاه تلخص كل شيء، لكنني متأكد من أن فضولك الفطري سيجبرك على التهام السطور القادمة، أليس كذلك؟