ي-ثقافة

لحسن ملواني
من الموضوعات التي كثرت عليها النقاشات والجدال علاقة الإسلام بالفن حيث الخلافات البسيطة أحيانا والحادة أحيانا بين من يحلل ومن يحرم ومن يتحفظ.

صبحي حديدي
في أواخر الخمسينيات ومطالع الستينيات من القرن الماضي، كان غسان كنفاني (1936 ـ 1972)، الروائي والقاصّ والصحافي والناشط السياسي الفلسطيني الذي تحلّ ذكرى استشهاده هذه الأيام، يغطي من دمشق وبيروت أنشطة ثقافية مختلفة، ينشرها في دوريات سورية ولبنانية، كما شارك في نقاشات نظرية تحت عناوين مثل «الحرب الطبقية والتقدم الاشتراكي»، و«السلوك العقائدي والقضية العربية»، و«قوى الثورة العربية»... من موقعه العقائدي في حركة القوميين العرب.

أمير تاج السر
بالطبع كان معظم الناس في الأيام الماضية، منشغلين بحدث عالمي كبير هو مونديال كرة القدم الذي أقيم هذا العام في روسيا، وساهم بدرجة كبيرة في إحياء سمعة ذلك البلد الكبير، الذي كان أكبر كثيرا أيام الاتحاد السوفيتي السابق، وسقطت من بنياته دول كثيرة، في ما بعد البروستريكا.

بروين حبيب
■ كل سنة تنتعش المكتبات الغربية بكتب تكشف الجوانب الإنسانية للكاتب، وهذا ما يزيد من شغف الناس لاختيار الكتاب رفيقا للسفر، أو للسهرات الهادئة، أو للعطل القصيرة، أو لملء الوقت خلال مسافة الطريق بين البيت والعمل، وطبعا هو الشغف نفسه الذي يربط أي شخص عادي بكاتب أو شاعر عظيم، ويفتح شهيته للقراءة بتجدد مستمر.

رياض خليف
هكذا أهدى غسّان روايته: «إلى أمّ سعد، الشّعب والمدرسة»

عثمان بوطسان
لطالما شبه النقاد جوي بوسكي برونيه شار نظرا لما كان يتمتع به من الشجاعة والمحبة. أراد جوي بوسكي أن يضع في كتاباته «كل حياته وكل شخصه» ليقدم مثالا، ليس درسًا في الرواقية، بل درسًا في الحياة. فمن خلال معاناته وجرحه سيُعرَف كواحد من كبار كتاب الأدب الفرنسي المعاصر وشعرائه.

كمال القاضي
مضى على توقف نوادي السينما بهيئة قصور الثقافة المصرية أكثر من عامين. ولمن لا يعرف طبيعة نوادي السينما ودورها نقول إنها نافذة التثقيف السينمائي الوحيدة لجمهور الأقاليم والتي أغلقت بقرار من وزير الثقافة السابق حلمي النمنم بدعوى التجديد والتطوير ولا تزال مغلقة. وقد شمل قرار النمنم في حينه أيضاً إغلاق قصر السينما بجاردن سيتي وهو المبنى الأثري العتيق والرائد في عرض الأفلام وإقامة الندوات والاحتفالات واستقطاب المبدعين والمبدعات من كل حدب وصوب.

لحسن ملواني
■ يروي الفيلم حكاية سفينة غرقت بركابها فيقودهم الموج إلى جزيرة بعيدة منعزلة عن العالم فيحاولون العيش من جديد عبر ظروف وإمكانات جديدة. وبعد أيام كلها عراك وخصومات يفكر الجميع في صنع مركب للخروج من الجزيرة.

غادة السمان
حسنا فعلت زهرة مرعي حين كتبت عن إشكالية غناء الشهيرة شاكيرا في مهرجانات الصيف اللبنانية، فهذه المغنية اللبنانية الأصل سبق لها، للأسف، التعامل مع الكيان الصهيوني، وأمامي الصورة المنشورة لها مع مقال زهرة مرعي تمثلها مع مرتكب «مجزرة قانا» شمعون بيريز، ولم أكن أدري بذلك قبل قراءة مقال زهرة.

خيري منصور
ما كتب عن مفهوم الملدنية ونشوئها في الغرب يندر أن نجد ما يماثله في ثقافتنا العربية لأن المينة تتشكل من كيمياء تاريخية تمتزج فيها عناصر عدة وفي مقدمتها التطور في أنماط الإنتاج ونشوء شبكة من العلاقات التي لا تتأسس على الدم والقربى، وفي فرنسا وحدها صدرت عدة كتب عن المدنية ساهم فيها شعراء ومعماريون وأطباء وحذروا من الإفراط في عزلها عن محيطها الطبيعي، بحيث تتحول إلى غابات من الحديد والإسمنت، وهذا ما وصف به سارتر نيويورك عندما زارها، وقال إن الإنسان فيها يضيع على بعد خطوات من منزله ويشعر بالضآلة

بغداد ـ «القدس العربي» من مروان ياسين الدليمي: يعد كتاب المخرج المسرحي الايطالي إيوجينو باربا، ومعه في هذه المغامرة نيكولا سافاريزي، «أسرار فن الممثل ... معجم انثروبولوجية المسرح»، مصدرا مهما من وجهة نظر العاملين في المشغل المسرحي لأنه ينساق بافكاره وتأملاته وتجاربه في إطار التجريب والبحث عن مناطق غير مكتشفة في مسار إعداد الممثل. أهمية هذا الكتاب تأتي من كونه يتناول مفردات عالم مسرحي خاص بأسرار الممثل وكيفية إعداد جسده وذاته وذاكرته قبل أن يدخل في أية تجربة مسرحية، فميدان البحث هنا في تجر

يوسف رحايمي
في هذه السطور المستعجلة لاندّعي الإجابة عن قضية ما بقدر ما نثير تساؤلات حول مسألة وقفت القراءة النّحويّة قديما وحديثاً موقف المضطرب في حضرتها، إنّها جملة «مات فلانٌ»، ويكمن الاضطراب في صعوبة تفسير عمل الفاعل في هذا السياق، نظرا لأنّ الرجل هنا لم يقم بالفعل وإنّما قام عليه الفعل من قبل اللّه الذي يعدّ الفاعل الحقيقي في هذا السياق. وهذا ما يطرح جملة من الإشكاليات جعلت النحاة - في نظرنا - يحتمون خلف تعليلات نحويّة مقنعة بلبوس ديني حول قضايا الموت في الثقافة العربية الإسلامية، ولاسيما القراءة ا

رام الله ـ «القدس العربي» من وديع عواودة: بدأت مؤسسة عبد المحسن القطان باكورة نشاطاتها، في مقرها الجديد في مدينة رام الله، بمعرض فني جماعي تحت عنوان «أمم متعاقدة من الباطن». ويشمل المعرض نحو 53 عملا فنيا لأكثر من 60 مشاركا من الفلسطينيين والأجانب ويستمر حتى نهاية أيلول/سبتمبر.

سعيد خطيبي
تمسك حسنة البشّارية (1950-) آلة القمبري، بين يديها، تصمت قليلاً، ثمّ تُشير إليها وتهمس: «هذا هو أبي». آلة القمبري، الطّربية بأوتارها الثّلاثة، التي تصنع من جلد الماعز المُجفّف، هي التي أنقذتها من الحاجة، ملأت بطنها وبطون أمّها وأبنائها، سحبتها من الظلّ إلى النوّر، وجعلت منها امرأة تمشي بقدمين حافيتين ورأس مرفوع. تعزف نوتات، متقطّعة، يرتفع معها صوتها في مديح النّبي وذكر أولياء الله الصّالحين.

باريس ـ «القدس العربي» من سليم البيك: استطاعت «الموجة الجديدة» في السينما الفرنسية أن تكون بذاتها حدثاً سينمائياً ممتداً ومؤثّراً وتاريخياً، ما يمكّننا القول إن السينما الفنّية في العالم قد تُصنَّف على أنّها قد تأثّرت بتلك الموجة أو لم تتأثر بها. وهذه السينما صنعها أفراد أتوا إلى التصوير من الكتابة والنّقد، من مجلة ”دفاتر السينما“، أتوا خارج الأطر المحدّدة سلفاً لصناعة السينما، فحملوا كاميراتهم ونزلوا إلى الشوارع. وفي مجلة «الاكسبرسر»، أكتوبر/تشرين الأول عام 1957، أطلق الناقد فرانسوا جي