صحف عبرية | القدس العربي Alquds Newspaper

صحف عبرية

طوال سنتين في بداية هذا العقد تابعت واشنطن بقلق زائد ما يجري في إسرائيل
صحف عبرية
الاستدارة الدراماتيكية الكاملة التي قامت بها إدارة ترامب بخصوص التهديد النووي الإيراني الذي وصل ذروته في الإعلان عن الانسحاب الأمريكي من اتفاق فيينا في أيار هذا العام زادت مجددًا التوتر بين واشنطن وطهران. على خلفية تبادل التهديدات بين الدولتين والتقديرات بأن في نية الولايات المتحدة تشجيع خطوات لتغيير النظام الإيراني، مرة أخرى يتم طرح سيناريوهات بشأن حرب إقليمية عتيدة تشرك أيضًا حتى إسرائيل.

الاعتقاد بأن رفع الحصار عن غزة يساعد على التهدئة مجرد وهم
مئير عوزيئيل
شاب أعرفه جيدًا تساءل في «فيسبوك»: «ليس واضحًا لي ما الذي تحاول هذه الحكومة أن تحققه حيال حماس؟ فإثابة الإرهاب والعنف الذي لا يتوقف بالتسهيلات وبالتنازلات هي وصفة مضمونة لتصعيد الإرهاب. عمليًا، هذا هو السبب الذي توقف من أجله الشعب عن التصويت لليسار. فهل سيتعين علينا أن نتوقف عن التصويت لليمين أيضًا؟».

أوسلو هي التي عرضت نفسها علينا كقناة سرية للمحادثات مع الفلسطينيين
يوسي بيلين
في مقال نشره هنا أمس، بمناسبة ربع قرن على اتفاق أوسلو، كتب البروفيسور ايال زيسر إن الاتفاق وضع إسرائيل أمام تحديات سياسية وأمنية لا تنقطع. وفي ذلك غير قليل من الحقيقة، ولا سيما أن هناك من كان قد منع تحول الاتفاق الانتقالي ـ الذي كان يفترض أن يخلي مكانه لتسوية دائمة حتى 4 أيار/مايو 1999 ـ إلى اتفاق سلام.

عندما لقب الشاعر البحيري جنود مصر بالنساء دخل في مواجهة مع الجيش والمتدينين والرئيس
تسفي برئيل
«السيد تمار يتوهج بالدفء، مرت أربع سنوات بائسة. وقت طويل جدًا كنا مع وجه اللعبة هذا، أنت مخدوع طوال الوقت، تبحث بيأس عن الذهب، لقد أخذوا منا الأرض ووعدوك بالعنب، لقد سرقوا نيلنا وأعطوك قطرة ماء. بعد ذلك حفرت قناة، كانت القناة شركًا من أجل سرقة أموالنا بغمضة عين. أنت حالة ميؤوس منها. أيها الرجل الدافئ والمتوهج».

لقد نشأت فرصة حقيقية للوصول إلى تسوية مع حماس بعيدًا عن عباس
صحف عبرية
يبدو أن إسرائيل والحكومة في غزة تقتربان من اتفاق على «تسوية»، وهذا خير. من كل البدائل التي أمام إسرائيل هذا هو البديل الذي هو مثابة «أهون الشرور». فالعامل الأساس الذي يسمح بهذه التسوية هو التغيير في الموقف المصري. حتى وقت غير بعيد مضى، طالب المصريون بأن توافق حكومة حماس كجزء من التسوية على نقل صلاحياتها، وعلى رأسها الأمنية، إلى السلطة الفلسطينية، كجزء من خطوة المصالحة الوطنية، أما حماس فلا يمكنها بأي حال أن تبتلع هذا الضفدع. وهكذا.. رغم أن لإسرائيل ولحماس مصلحة مشتركة في الوصول إلى التهدئة،

بعد ربع قرن من التوقيع على الاتفاقات يجدر بنا أن نبحث عن حلول من خارج العلبة
ايال زيسر
تكتمل غدًا 25 سنة على اتفاق أوسلو، الذي وقع بين إسرائيل وم.ت.ف. لقد استقبل الاتفاق بحماسة كبيرة في البلاد وفي العالم، ووصف كاختراق تاريخي للطريق على سبيل المصالحة الإسرائيلية ـ العربية. وأدى إلى أن ينال الموقعون عليه جائزة نوبل للسلام، ولكن نهايته أنه انهار بصخب كبير، فترك إسرائيل تجمع حطامه.

إدخال قوة مسلحة من المنظمة الدولية إلى القطاع سيجعلها تحشر نفسها بالقوة
شلومو شمير
هذا ليس للأمم المتحدة. نقطة. فالمنظمة العالمية لن تجلب ولن تحقق ولن تقرر حلاجديًا وحقيقيًا أمام تصعيد العنف المتعاظم في الأشهر الأخيرة على حدود قطاع غزة وإسرائيل.

يبدو أن مفتاح مكتب رئيس البلدية موجود في أيدي الصهيونية الدينية
نير حسون
في الخطاب المعتاد حول القدس يبدو أن الحملة الانتخابية الحالية مثل كل الحملات التي سبقتها منذ تيدي كوليك، تتمحور فقط حول مسألة واحدة وهي: هل سينجح الحريديون في احتلال مكتب رئيس البلدية؟ في تحليل كهذا يبرز بشكل عام مؤثران: الحريديون والعلمانيون. ولكن بنظرة معمقة أكثر سيظهر أن ميزان القوى في المدينة معقد أكثر وبالتحديد مؤيدو الصهيونية الدينية، كفة الميزان بين الحريديين والعلمانيين، يملكون في أيديهم مفتاح الفوز. هذا الوضع يضع المتنافسين أمام صعوبة كبيرة: الحديث يدور عن جمهور متنوع جدا ـ من ا

آخر ما يرغب فيه الرئيس التركي هو إعطاء الولايات المتحدة ذخيرة تجبره على الاستسلام
صحف عبرية
تلقى حاكم قطر الشيخ تميم بن حمد، في الأسبوع الماضي، انتقادًا من وسائل الإعلام التركية على الصمت القطري إزاء الأزمة التركية. «تركيا سارعت إلى مساعدة قطر عندما فرضت عليها السعودية مقاطعة، وأرسلت إليها مئات الطائرات المحملة». جاء في المقال الذي نشر في الصحيفة التركية «تقويم». «الآن قطر تغض النظر ولا تقدم لتركيا دعمًا سياسيًا وإنسانيًا، هل هذه هي صورة الصداقة؟».

الأمريكيون يكرسون الآن جهودا أكبر لصد طهران في سوريا
أمير تيفون وعاموس هرئيل
إذا بدا ذلك مثل وقف إطلاق نار وسار الأمر كما في وقف إطلاق النار فهذا كما يبدو هو وقف لإطلاق النار. في الجيش الإسرائيلي اعترفوا بدون صعوبة هذا الأسبوع أن إسرائيل وحماس بدأتا تطبيق المراحل الأولى من الاتفاق الذي يمكن أن يؤدي إلى تهدئة طويلة في القطاع. لوزير الدفاع ليبرمان كان الأمر أكثر صعوبة، وفي مقابلة مع شبكة الأخبار، مساء أمس، قال ليبرمان دون أن يرف له جفن بأنه ما من تفاهمات بين إسرائيل وحماس، وكأن الوسطاء من الأمم المتحدة ومن المخابرات المصرية ينتقلون بين تل أبيب وغزة فقط من أجل الاجتماع

نتنياهو يفهم بأن زيادة النفقات على الأمن من شأنها أن تمس بالتصنيف الائتماني لإسرائيل
الون بن دافيد
في هذه الأيام العكرة بالذات لا يمكن أن يقع علينا وباء رمزي أكثر من وباء الفئران، الذي تسلل إلى مصادر مياهنا. وقبل ذلك نجح في أن يلوث الشبكة الاجتماعية، حيث تستشري وتزدهر جراثيم الكراهية وأوبئة التحريض في الأسابيع الأخيرة.

نسبة انتشار السلاح والجريمة فيه تقدر بأضعاف مضاعفة عنها في الوسط اليهودي
صحف عبرية
يقول تقرير مراقب الدولة الذي نشر أمس رسميًا ما نعرفه جميعنا منذ زمن بعيد: كمية الأسلحة في المجتمع العربي في إسرائيل هائلة، الجريمة تعربد، الضحايا كثر، وسلوك عليل من الشرطة والدولة يمنع تقليص الظاهرة.

ما يصدر عنها أكاذيب سواء تعلق الأمر بالاتفاق مع حماس أو غيرها
دان مرغليت
تنثر الحكومة بسلوكها كمية كبيرة لا تتوقف من عدم الحقيقة (من أجل الامتناع عن استخدام كلمة أكاذيب): عدم الحقيقة لذاتها ـ دائمًا، وعدم الحقيقة أمام الجمهور ـ غالبًا، وللرأي العام في العالم ـ أحيانًا.

من الأهمية أن يسمع الوزراء تقديرات ومعطيات وسيناريوهات عما هو مرتقب
يوسي ملمان
يحاول الكابينت السياسي الأمني أن يتخذ شكلاخفيًا يرى ولا يرى. فهو يدير مداولات سرية عن اتفاق مع حماس، ولكنه يحاول إخفاءها عن الجمهور. وأمس كان بحث مثل هذا أيضًا، هو الرابع في عدده في الأسابيع الأخيرة، ولكن الجمهور لم يبلغ حتى ولا بكلمة واحدة عن ذلك، وبدلاً من ذلك فضل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن يحرص على أن تصل وسائل الإعلام معلومات أخرى، تقول إنه عرض على الكابينت مفهوم الأمن الإسرائيلي للعام 2030.

يقول مفوض شكاوى الجنود إن الأزمة تضعف قدرته وتمس باستعداده للحرب
عاموس هرئيل
مفوض شكاوى الجمهور، الجنرال احتياط إسحق بريك، يشن انتقادًا لاذعًا بصورة فريدة على سياسة القوة البشرية في الجيش الإسرائيلي، في رسالة أرسلها هذا الأسبوع إلى كبار الضباط في الجيش وأعضاء لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست. بريك الذي سينهي عشر سنوات في وظيفته في شهر كانون الثاني القادم، يوثق سلسلة طويلة من المحادثات مع عشرات الضباط وضباط الصف في الخدمة النظامية في عدد كبير من الأقسام وأذرع الجيش الإسرائيلي ووحداته.