صحف عبرية

صحف عبرية
عندما انضمت روسيا الينا، إلى الشرق الاوسط، في ايلول/سبتمبر 2015، كانت لها ثلاثة أهداف واضحة: ارادت انقاذ نظام الاسد المنهار، تقليص دور القوة العظمى الولايات المتحدة في سوريا (واذا كان ممكنا في الشرق الاوسط بشكل عام) وكذا في نفس الفرصة، ان تصبح رافعة العلم في الحرب ضد التنظيم الإرهابي داعش، الذي القى ولا يزال برعبه على العواصم الغربية بعد سلسلة من العمليات الناجحة. للنموذج الشيشاني يوجد مؤيدون أيضا من بين مواطني اوروبا. فجأة، في الحرب ضد داعش، دخل النموذج الروسي إلى الموضة.

اذا أنتج حزب الله الصواريخ في المصانع تحت الأرض فإن إسرائيل ستقوم بتدميرها
اليكس فيشمان
إذا سألتم وزير الدفاع افيغدور ليبرمان، فإن حزب الله سيحصل خلال أقل من عامين على صواريخ دقيقة وبعيدة المدى وسيبدأ العد التنازلي للحرب الشاملة في الشمال. ليس صدفة أنه في الاسابيع الاخيرة يتحدث الوزراء والضباط علنا عن أنه في الحرب القادمة سيعود لبنان إلى القرن الثامن عشر. تعبير القرن الثامن عشر عاد وطرح في التقييمات والتقديرات الخاصة بسوريا ولبنان. هذه الرسالة موجهة لآذان الشعب اللبناني والقيادة اللبنانية، من نوع لا تسمحوا لمجانين حزب الله أن يأخذوكم إلى الضياع. في الحرب القادمة ستدمر أولا ا

الأهداف الاستراتيجية في البلاد تتحول إلى تكتيكية من اجل اثبات التواجد
تسفي برئيل
وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف نجح في هذا الاسبوع في استفزاز اردوغان. وهذه ليست المرة الاولى. «يجب أن يشارك الاكراد في المفاوضات السياسية كي تعبر النقاشات عن جميع التيارات»، قال وزير الخارجية الروسي عشية عقد مؤتمر المفاوضات أمس في جنيف من اجل التوصل إلى حل في سوريا. في كل مرة يذكر فيها مسؤول روسي أو أمريكي الاكراد في سوريا على أنهم طرف شرعي يستحق التمثيل، يهتز الكرسي في أنقرة. مثلما تقوم الولايات المتحدة وروسيا بتحريك الأنف عندما تطالب تركيا بالمشاركة في احتلال الرقة المعقل الاكبر والا

صحف عبرية
لقد عادت إسرائيل في السنوات الاخيرة للعب دورها الاصلي وهو نور للأغيار. بالنسبة لقطاعات واسعة في الغرب هي مصدر للالهام والتقليد. وهي النموذج الذي يحتذى والطلائعية وعمود النار والبرج العالي. وهي ايضا الجدار الواقي. عندما يسير العالم بشكل سريع نحو اليمين فان إسرائيل تبرز مثل تلك الايام الجميلة، أيام الكيبوتس والايام الستة.

الفجوات المركزية بين واقع الدول السنية ودولة إسرائيل لن تسمح بتعاون أمني شامل
عاموس جلبوع
في مقالي الاسبوع الماضي عرضت فكرتي عن أن من يعتقد ان الدول العربية السنية المعتدلة ستضغط على الفلسطينيين لتلطيف مواقفهم الاساس، من أجل تحقيق تسوية سلمية مع إسرائيل ـ يعيش في الوهم. أو العكس، من يعتقد أنه يمكن الوصول إلى تسويات سلمية مع الدول السنية، كالسعودية مثلا، دون تسوية سلمية مع الفلسطينيين يعيش هو أيضا في وهم حلو.

فقدت هويتها وهي تحتاج إلى نقاش موسع من أجل إعادة تعريفها
دوف كلمنوفيتش
الأقوال الاخيرة للحاخام يغئال لفنشتاين حول خدمة النساء في الوحدات المختلطة في الجيش الإسرائيلي، أثارت الجدل الكبير. الكثيرون تشاوروا في هذا الأمر، لكن من وراء التشاور والنقاش في اوساط الجمهور بشكل عام، كانت الصهيونية الدينية. ومثل امور اخرى كثيرة في حالة صدام، سواء كانت هذه اقوال الحاخام لفنشتاين حول خدمة النساء في الجيش الإسرائيلي، أو تعاطي عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش مع النساء العربيات الوالدات، أو ردود الحاخام كريم حول الاغتصاب اثناء الحرب، أو أقوالي ضد الاصلاحيين.

بحجة مساعدة المحتاجين تقوم حماس بجمع التبرعات من اجل تمويل عملياتها
موشيه العاد
في سبعينيات القرن الماضي عملت في جنيف منظمة صدقات «ساذجة»، وضع نشطاؤها على رؤوسهم قبعات ملونة واستمعوا إلى أغنيات يوديل وأكلوا في مطاعم فوندو الفاخرة. وعندما تبين أنهم من مؤيدي م.ت.ف أظهر السويسريون السذاجة: «ماذا تريدون؟ هذه منظمة من اجل التعاون»، قالوا. «هم محقون»، قالت الاجهزة الأمنية الإسرائيلية، «هذا تعاون بين فتح والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية».

النوع الجديد من اللاجئين يفرون من الآثار البيئية المتعاظمة في أعقاب التغييرات المناخية
نداف ايال
من كل الخطوات التي اتخذها الرئيس ترامب في البيت الابيض حتى الان يبدو أن أكثرها مصيرية هي الخطوات البيئية. فترامب يحاول ان يدمر، حجرا حجرا، السياسة الرامية إلى حماية جودة البيئة وتقليص الاحترار العالمي. فقد أعلن رئيس وكالة حماية البيئة الذي عينه مؤخرا بأنه لا يؤمن بأن سببا مركزيا للاحترار هو انبعاث ثاني اكسيد الكربون. هذا قول يعبر عن عدم ثقة تامة بحقيقة علمية يكاد لا يكون خلافا حولها اليوم: فالتغييرات المناخية ترتبط بافعال البشر، بالثورة الصناعية وما تلاها. وقد تبدد الشكاكون في السنوات الاخ

صحف عبرية
صادف يوم أمس رأس السنة الإيرانية «النوروز»، الوقت الذي يتساوى فيه الليل والنهار. لا يوجد مثل هذا العيد للتبشير بالربيع، الذي بعده سيأتي الصيف ومعه عادة تأتي الحرب. كل حرب ستكون مناسبة لنا. ضد حماس، ضد حزب الله أو في سوريا ايضا، مع بقشيش التورط مع روسيا. لا يوجد مثل الحرب من اجل تجنيد القومية وتفكيك تهديد الانتخابات وبقاء رئيس الحكومة في كرسيه.

بسبب تبدل الادارة الأمريكية والحروب والأزمات الكبيرة في المنطقة التي دفعت الموضوع الفلسطيني إلى الهامش
عاموس يادلين وكوبي ميخائيل
قبل حوالي عقد، مع استبدال حكومة اولمرت بحكومة نتنياهو وانتخاب اوباما رئيسا للولايات المتحدة، اختار الفلسطينيون «استراتيجية التدويل». هذه الاستراتيجية عكست عدم الثقة بالقدرة على جسر الفجوات مع اسرائيل (بما في ذلك مع اقتراحات اولمرت بعيدة المدى)، وعكست الأمل في حصولهم على المطالب المركزية الثلاثة من المجتمع الدولي:

لطهران مصلحة هامة في اقامة موانيء ذاتية خارج حدودها في سوريا واليمن
عوزي رابي
عالم مصاب بزوغ البصر غفي في الحراسة ويستيقظ الان إلى شرق اوسط يوجد فيه لإيران (اضافة إلى لبنان) «نموذج حزب الله» الذي يوجد في سياقات بناء في سوريا، في العراق وفي اليمن. الشرق الاوسط النازف والانشغال المكثف بداعش صرفا الانتباه عن عملية التركيب الإيرانية، التي بذكاء مبيت ينتشر في المنطقة كلها ويسعى إلى خلق رواق متواصل من ا لعراق عبر شمال سوريا وحتى اللاذقية على شاطيء البحر المتوسط. تصدير فائق للثورة بهدوء نسبي، بادارة الحرس الثوري.

رئيس الموساد لا يصلح أن يكون سياسيا يرسم مستقبل الدولة
درور ايدار
رئيس الموساد السابق، تمير فردو، قدم في جامعة نتانيا تنبؤ متكدر حول مستقبل اسرائيل إذا لم تحل المسألة الفلسطينية. وقد اتهم اسرائيل بوضع رأسها في الرمل وتجاهل الخطر الوجودي. يمكن الاستغراب فقط من اقواله هذه.

صحف عبرية
قبل أكثر من سنتين، حين وصل داعش، المعروف بـ«تنظيم الدولة الإسلامية» إلى ذروة قوته مع احتلال مناطق واسعة في سوريا وفي العراق، كان يخيل أن شيئا لن يوقف الحركة الإسلامية المتطرفة، من أنسال القاعدة. وبخلاف التنظيم الام، سار داعش بضع خطوات إلى الامام (او إلى الوراء، على الاقل من زاوية نظر العالم الحديث) حين أعلن رئيسه عن نفسه كخليفة، أي من يترأس كل المسلمين بصفتهم هذه، والجميع ملزمون له بالولاء الشخصي (والا فالموت).

مشكوك في أن تكون إدارة ترامب منصتة في هذه اللحظة لأكثر من رسالة
غيورا آيلند
نشأ مؤخرا احساس بأن سُحب الحرب تتكثف من فوقنا. فالاقوال التي صدرت أمس عن رئيس المخابرات عن عمليات متوقعة، وتحذيرات رئيس الاستخبارات عما يجري في غزة، وتنقيط نار الصواريخ من القطاع والاقوال الحماسية لنصرالله والهجوم الإسرائيلي الاخير في سوريا ـ كل هذه تشدد هذا الاحساس. غير أنه من الاهمية بمكان التمييز بين التغييرات الحقيقية وبين الاحداث الاعتيادية، بل وأكثر من ذلك من الاهمية بمكان التشديد على الامور التي يمكن التأثير عليها. وفي هذا السياق من الصواب تناول أربع ساحات: يهودا والسامرة، غزة، لب

عضو الكنيست السابق كفر بالدولة التي أقسم يمين الولاء لها
رؤوبين باركو
إلى حين قيام عضو الكنيست باسل غطاس بـ «اعطاء التفسير» لم نكن نعرف أن الشخص الذي أقسم بالولاء لكنيست إسرائيل، أنه عمليا محارب فلسطيني من اجل حرية الضمير. يتبين أن غطاس سيسجن لسنتين فقط، رغم أنه في اطار «محاربته» قام بتهريب الهواتف المحمولة للإرهابيين وسمح بوجود أدوات لتنفيذ عمل إرهابي ونقل وثائق ليس عن طريق ادارة السجون. اضافة إلى الخداع وخيانة الثقة بصفته موظفا حكوميا.