صحف عبرية

هناك خيار آخر لها لتعزيز الاستثمارات الاقتصادية وبناء ميليشيا شيعية في سوريا
صحف عبرية
المواجهة الأخيرة بين إيران وإسرائيل، في 10 أيار/مايو، انتهت بنتيجة قاسية لإيران: كل الصواريخ التي أطلقتها نحو أهداف عسكرية إسرائيلية اعترضت، او لم تضرب في الاراضي الإسرائيلية. ورداً على ذلك، أصابت إسرائيل نحو 50 هدفا إيرانيا في سوريا. ولا ينبغي للنتيجة ان تكون مفاجئة لان إسرائيل تتمتع بتفوق واضح على إيران في الساحة السورية، واستخدام القوات الإيرانية والميليشيات الشيعية يعتمد على مفهوم مغلوط.

الانتصار على الحدود في غزة مهم جداً ولكنه أسهل من الانتصار في مواطن أخرى
شلومو بتروبسكي
ثلاثة أحداث من الأيام الأخيرة يجب أن تشعل ضوءاً أحمر فاقعاً أمام اصحاب القرار في إسرائيل. الحدث الاول، الذي نال تغطية إعلامية واسعة، هو انعقاد مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة في نهاية الاسبوع. وقرر المجلس بشكل غير مفاجىء، تشكيل لجنة تحقيق تفحص الاحداث على حدود قطاع غزة الاسبوع الماضي. وفي أعقاب القرار سيعين رئيس المجلس، زيد رعد الحسين، لجنة فورية تحقق في «خروقات حقوق الانسان والقانون الدولي في المناطق الفلسطينية المحتلة». انتبهوا إلى التعريف الواسع للتفويض الذي يعطى للجنة، والذي من المتو

الدعوة رؤية كاملة للنضال الفلسطيني ضمن الظروف الإقليمية والدولية
رونيت مارزن
في 16 أيار/مايو بعد يومين من المصادمة على الجدار الحدودي بين غزة وإسرائيل أعطى يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحماس في غزة مقابلة هامة لقناة «الجزيرة». ومن بين ما قاله فيها «...هؤلاء الشباب الذين امطروا في الماضي صواريخ على مدن الاحتلال قرروا خلع زيهم العسكري وأن يلقوا مؤقتا سلاحهم من أجل تبني وسيلة مقاومة ثقافية مدهشة يحترمها العالم، التي تناسب الظروف... هذا القرار يستند إلى اتفاق وطني... لقد اخترنا هذا البديل من خلال منطق الشعور بالقوة... لقد أرسلنا مع جهات دولية وإقليمية رسائل إلى قادة الاح

مسموح لعرب إسرائيل أن يتظاهروا ولكن لا أن يقفوا مع عدونا
كلمن ليبسكند
الانتقاد على الشرطة في أعقاب سلوكها في نهاية الاسبوع الماضي ـ سواء حول ما يبدو كاعتقال لا مبرر قانونياً له للمتظاهرين العرب في حيفا، أم في كل ما يتعلق باصابة مدير عام مركز «مساواة» جعفر فرح ـ هام وجيد أن يسمع. ولا يزال، بعد ان قلنا ما ينبغي أن يكون أمراً مسلماً به، يجدر العجب في الطريقة التي جعلنا فيها فرح، حتى لو كان أُصيب بشكل غير مبرر «رجل سلام»، «جسر» أو «نشيط حقوق انسان».

لعبت وما زالت تلعب دوراً مهماً في تشكيل الوعي وهذا ما يستغله اليمين بشكل جيد
زيفا شترنهل
يوم الاثنين 14 أيار/مايو يمكن استخدامه في المستقبل نقطة انطلاق ممتازة للمؤرخين الذين يريدون تحليل الواقع في إسرائيل في السنة السبعين على اقامتها. الاحتفال في القدس واندفاع فرح الجمهور في ميدان رابين في اليوم الذي قتل فيه 60 فلسطينياً غير مسلح الذين حاولوا «تدمير إسرائيل»، حسب اعلان نتنياهو، تعبر عن ملخص التوجهات التي تشكل صورة المجتمع الإسرائيلي.

من المتوقع حدوث معارك داخلية حول التركة التي رفض تقسيمها قبل مغادرته
صحف عبرية
إدخال محمود عباس إلى المستشفى يجر تقارير متناقضة حول وضعه الصحي. شخصيات كبيرة في السلطة تقلل من خطورة مرضه، لكن في رام الله انتشرت شائعة في نهاية الاسبوع تقول إن المعلومات الحقيقية يتم اخفاؤها عن الجمهور. ما هو معروف بالتأكيد هو أن أبو مازن دخل وخرج من المستشفى خلال الاسبوع، في البداية كان ذلك بسبب عملية وبعد ذلك من اجل إجراء الفحوصات. طوال هذه الفترة كان يتواصل مع المحيطين به وتحدث هاتفيا مع عدد من الأشخاص. أمس أبلغ عدداً من مقربيه عن تحسن واضح في صحته. قالوا إن حرارته انخفضت وهو يتعافى. لقد

محظور التنازل عن منطقة إسرائيلية من مناطق القدس حتى لو كانت هامشية
نداف شرغاي
أبوديس كانت ذات يوم جزءاً من «خطة الممر» التي هدفت إلى خلق «ممر آمن» تحت سيادة فلسطينية بين منطقة أريحا والحرم. حكومات إسرائيلية التي في يوم ما وافقت على تقسيم القدس، أحبت هذه الخطة. لقد تم عرض أبوديس كـ «القدس الثانية» و«عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة»، البديل لـ «الشيء الحقيقي» الذي سيبقى في أيدينا. يوسي بيلين وأبو مازن تسليا بالفكرة. في وثيقة التفاهمات المشهورة لهما منذ أكثر من عشرين سنة.

هتلر طوّر نظرية العرق والنازية كرد على محاولات التغيير الشيوعية التي انتشرت
اليران بار إيل
في الخطاب الإسرائيلي فإن إنكار الكارثة بشكل عام ينسب لشخص آخر ما ـ تركي، فلسطيني أو إيراني ـ ويعتبر إنكار حقيقة أنه في الحرب العالمية الثانية تمت إبادة اليهود بصورة منظمة وممنهجة. من ينكر هذا يعتبر في إسرائيل منكراً للكارثة ويستبعد من الحوار العام.

لم تقف وسيلة واحدة للاحتجاج ورفض ترديد الأكاذيب التي يبثها الجيش
أوري أفنيري
في يوم الاثنين الدامي حيث ارتفع عدد القتلى والجرحى من ساعة لأخرى سألت نفسي: ماذا كنت سأفعل لو كنت شاباً فلسطينياً إبن 15 سنة في قطاع غزة؟ وأجبت نفسي من دون تردد: كنت سأقتل أمام الجدار وأتظاهر وأنا أعرض حياتي وجسدي للخطر.

النظام السعودي حظر بث برنامجه لكنه لا يقف وحيداً في الحرب من أجل تحديث الدين
صحف عبرية
الشبكات الاجتماعية العربية ضجت في الاسبوع الماضي، هذه المرة ليس بسبب الاحداث في غزة، بل بسبب التعليمات الجديدة التي أصدرها النظام السعودي، والتي حظرت ظهور الواعظ الديني المشهور عدنان إبراهيم في قنوات التلفاز. هذه ليست المرة الاولى التي تصدر فيها المملكة تعليمات كهذه، ولكن في السابق وجهت ضد من اعتبروا متطرفين كجزء من النضال ضد «المبالغة» الدينية التي قادها ولي العهد محمد بن سلمان الحاكم الفعلي للسعودية.

تصرف بعض الدول الأوروبية في الانضمام إلى قرار مجلس حقوق الانسان يضمها للأعداء
أمنون لورد
قرار مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة هو تحقيق في انتهاك القانون الدولي بشأن الاحتجاجات المدنية في «المناطق الفلسطينية المحتلة، بما فيها شرقي القدس». أي منذ البداية هذا الفرع من الولايات المتحدة يقول انه سيحقق مع إسرائيل وليس مع المسؤولين الفلسطينيين عن الهجمات العنيفة على الجدار الحدودي بين غزة وإسرائيل.

عندما تأتي «الخطة الكبرى» لترامب لاتفاق إسرائيلي فلسطيني ستسوى العلاقة مع الأتراك
سمدار بيري
رغم كل شيء، فإن شيئاً ما هنا لم يكن على ما يرام. فقدر كبير من الفلسطينيين قتلوا، وقدر كبير جرحوا. وحتى لو كانوا يتماثلون (ليسوا كلهم) مع حماس، فإن قدراً كبيراً جداً وصلوا إلى المستشفيات. 61 أُدخلوا إلى غرف الموتى، واكثر من 1.200 اصيبوا. واولئك الذين لم يكن لهم مكان في المستشفى، تلقوا علاجا طبيا ارتجاليا في أماكن مختلفة.

التحريض يؤدي إلى تطرف الجاليات الإسلامية في أرجاء أوروبا
بندرور يميني
عندما تظهر كذبة «المذبحة» في المعركة الأولى، يظهر مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة في المعركة الثالثة، لمساعدة حماس. في المجلس، كما هو معروف، توجد غالبية تلقائية من الدول الظلامية ضد إسرائيل. حتى لو كانت كل الدول الأوروبية تصوت ضد لجنة التحقيق الجديدة، التي استنتاجاتها معروفة مسبقاً، فإن القرار كان سيمر.

سلوك الشرطة في المظاهرة في حيفا يؤدي إلى استنتاج أنه مواطن من درجة ثانية
جاكي خوري
سلوك الشرطة في المظاهرة في حيفا في نهاية الاسبوع يؤدي إلى استنتاج واحد: المواطن العربيسواء من حيفا «مدينة التسامح والتعايش»، في أم الفحم «المتطرفة» أو في أم الحيران غير المعترف بها هو قبل كل شيء عربي.

الأسابيع الأخيرة كانت الأكثر هشاشة في العقد الأخير وخطر الحرب لم يمر بعد
صحف عبرية
في الأشهر الاخيرة أدار جهاز الامن الإسرائيلي معركة صد كثيفة في محاولة لتحقيق الاهداف التي وضعها له المستوى السياسي من دون الانجرار إلى الحرب وجر كل المنطقة معه. يقولون في القيادة العامة للجيش الإسرائيلي إن تلك كانت هي الاسابيع الاكثر هشاشة منذ عشر سنوات. في هذه الجهود تضافرت نشاطات عسكرية وسياسية، خطوات سياسية، حرب نفسية وخطوات اعلامية.