صحف عبرية

المصري يعتبر ضحية أخرى وقعت في فخ المعسكرات المتناقضة في العالم العربي
صحف عبرية
الملياردير صبيح المصري هو الاسم الأول الذي يلعب دور النجم، منذ عشرات السنين في قائمة رجال الأعمال الأنجح والأغنى الخمسين في الأردن. أصله من عائلة فلسطينية ثرية من نابلس، وهو خريج كلية الهندسة الكيميائية في جامعة يوسطن في تكساس، وأعماله التجارية عالمية. ابن عمه الملياردير منيب المصري الذي يسيطر على الاقتصاد الفلسطيني. قريب آخر من عائلته هو المستثمر المليونير بشار المصري الذي أقام روابي، المدينة الفلسطينية التي بنيت بتمويل قطري بين نابلس ورام الله.

الاعتراف من دون نقل السفارة يثبت مكانة القدس في كل المنظومة الفيدرالية الأمريكية
سيفر بلوتسكر
كله ضحك، ولكن مع حلول سنة على أدائه اليمين القانونية، يثبت دونالد ترامب رئاسته. في طريقه الأعوج، وبدعم من الحزب الجمهوري، ينجح ترامب في تنفيذ سلسلة من الوعود في حملته الانتخابية: تغيير التشكيلة للمحكمة العليا، القيود على الهجرة، تقليص الأنظمة الإدارية، الاصلاح الضريبي الذي يحسن أساسا للقطاع التجاري والعشرية العليا والاعتراف بالقدس كعاصمة إسرائيل، بما في ذلك هذا الأسبوع في الأماكن المقدسة لليهودية في البلدة القديمة.

إن المسؤولية عن الفوضى القضائية في نظامنا تقع أساسا على محكمة العدل العليا
دانييل فريدمان
في ايار 2011 تمكنت قوات أمريكية خاصة من تصفية أسامة بن لادن، ولم تعد جثته إلى عائلته. فقد ألقي بها إلى البحر فاختفت بين أمواجه. كل هذا حصل في عهد باراك أوباما، أحد الرؤساء الأكثر ليبرالية في تأريخ الولايات المتحدة، الذي أقر العملية، بل والطريقة التي عولجت فيها جثة المخرب أيضا. ولحظ اوباما فإنه لا يعيش في دولة محكمة العدل العليا، والمحاكم في الولايات المتحدة لم تهاجمه بدعوى أنه يعمل خلافا للقانون الدُّولي الوهمي على أيدي الإرهابيين وعلى أيدي التيار الراديكالي الذي يدعي حقوق الانسان، ولكنه يمس

لقد استطاع عدد بسيط من الجنود بقيادة افيدان الوقوف في وجه الجيش المصري وإنقاذ تل أبيب
أوري أفنيري
مؤخرا تذكرت مرتين سنة 1948. المرة الأولى عندما قرأت مقال أوري مسغاف عن «فاتحي الطريق إلى القدس» («هآرتس» 8/12) والمرة الثانية عندما اندلع من جديد النقاش حول استسلام نتسانيم. لقد كنت مشاركا في المعركتين. مسغاف يصف الاختراق من جانب القدس من قبل لواء هرئيل بقيادة اسحق رابين. ولكن هذا فقط هو نصف القصة. النصف الآخر هو اختراق الطريق من الغرب من قبل لواء جفعاتي. لقد شاركت فيها كعريف في اللواء 54.

أحداث الأسبوع الأخير تُذكّر بصيف 2014 عشية عملية الجرف الصامد
صحف عبرية
هذا هو التقدير الحديث حسب ما قدمته أمس الاستخبارات للمستوى السياسي. برغم إطلاق النار الواسع نسبيًا من قطاع غزة، على الأقل 24 قذيفة في التسعة أيام الأخيرة فإن حماس غير معنية بالمواجهة مع إسرائيل. سلطة حماس في القطاع أرخت الحبل قليلا للمنظمات السلفية المتطرفة (وربما أيضا الجهاد الإسلامي) بعد خطاب الرئيس ترامب في 6 كانون الأول ـ ومكنتهم من إطلاق القذائف تعبيرا عن المعارضة الفلسطينية للاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل. منذئذ تجد حماس صعوبة في السيطرة على القطاع وإعادة المارد إلى القمقم.

لا يوجد سبيل حقيقي للتأكد من أن الوضع الراهن لن يتدهور إلى حملة كبيرة
يعقوب عميدرور
التوتر في الجنوب هو نتيجة لعدة أحداث تبدو ظاهرا لأنها غير مرتبطة الواحد بالآخر. بدايتها في اكتشاف نفق الجهاد الإسلامي قبل نحو شهرين، حين قتل في أثناء تحييده مسؤولون كبار في التنظيم الذي توعد بانتقام شديد ولم ينفذه حتى الآن. وتواصل هذا في أزمة المفاوضات على المصالحة التي اتفقت عليها السلطة الفلسطينية مع حماس ونبعت من أن الطرفين يفهمان هذه المصالحة بشكل مختلف. فبينما تريد حماس الحفاظ على قوتها العسكرية وسيطرتها على أرض القطاع ـ بينما تكون السلطة مسؤولة عن الصورة الخارجية للقطاع من دون السي

التنظيم استغل النزاعات الداخلية في الدول العربية لكنه بدأ ينهار بعد عملياته الإرهابية
تسفي برئيل
من الصعب تصديق أن هذه المغامرة التي سميت داعش أو تنظيم الدولة الإسلامية أحدثت عاصفة في منطقة الشرق الأوسط وفي العالم فقط، قبل ثلاث سنوات ونصف السنة. وأكثر صعوبة التصديق أن هذا التنظيم آخذ في التلاشي. إذ فقد معظم المناطق التي احتلها في العراق وسوريا (في شرق سوريا وفي جنوب العراق ما زال يدير المعارك الأخيرة)، معظم مقاتليه عادوا إلى بلادهم وقيادته تقوم بالاختباء ومركز نضاله موجه نحو تنظيمه الأم، القاعدة، التي تعود إلى الحياة بعد فترة طويلة عانت فيها من تسرب مؤيديها إلى أحضان زعيم داعش أبو بكر ا

أردوغان يقرأ خريطة الشرق الأوسط جيدا ويعرف أن القادة العرب لا يسارعون إلى الوقوف مع الفلسطينيين
صحف عبرية
في خطاب استمر نحو ستين دقيقة، ناشد أبو مازن قادة الدول العربية والإسلامية التجنّد للكفاح من أجل القدس ردًا على تصريح ترامب. وبمناسبة استغلال المنصة التي وضعها تحت تصرف الضيف، الرئيس التركي أردوغان، أغدق رئيس السلطة الفلسطينية على سامعيه (معظمهم لا يعرفون العربية على الإطلاق، وشوهد بعضهم في البث الحي والمباشر وهم منشغلون بأجهزتهم الخلوية) تنديدات ضد الولايات المتحدة. وأعلن أنه سيطلب من مجلس الأمن في الأمم المتحدة قرارا يُلغي تصريح ترامب وهدّد بأنه من دون القدس عاصمة فلسطين «لن يكون سلام ف

العلاقات الحالية لأرمينيا مع تركيا تشكل فرصة أمام نتنياهو للضغط على أنقرة
اميلي مواتي
الأزمة الحالية مع تركيا هي فرصة جيدة لإسرائيل من أجل الاعتراف بقتل الشعب الأرمني على أيدي الأتراك قبل أكثر من مئة سنة. وبهذا أيضا نقوم بعمل عادل تأريخيا، ونحل مشكلة الذين «العدل التأريخي» عندما يسمعونه يعتقدون أنه مرهم للبواسير ـ لأنه في الوقت نفسه ندخل أصبعا في عين الرئيس أردوغان، بدل الاستمرار في المراوحة. إذا كانت صديقاتنا الكبرى في العالم اعترفت بهذا الظلم إلى درجة أن فرنسا منذ 2006 تعتبر إنكار إبادة الأرمن مخالفة جنائية. فليس هناك سبب بعمرنا ومكانتنا ومع الحمل التأريخي الذي نجره خلفنا

مزايا اعتراف الولايات المتحدة التاريخي بالقدس عاصمة لإسرائيل
عوديد عيران
اعترفت الولايات المتحدة بالقدس كعاصمة إسرائيل في إعلان تأريخي، في 6 كانون الأول 2017. الدولة الأولى التي اعترفت بإسرائيل بعد إعلان الاستقلال في 1948 كانت أيضا الأولى التي اعترفت رسميا بعاصمتها القدس. في أرجاء العالم لا سيما في الشرق الأوسط، حيث تتحدى حركات دينية وقومية الدول والحدود التي تقررت في الماضي، ثمة أكثر من رمزية في خطوة الرئيس ترامب هذه، الذي أقام الاعتراف، ضمن أمور أخرى على الصلة عتيقة العهد للشعب اليهودي بعاصمته.

هما وجهان للعملة ذاتها: كل منهما يحارب خصمه لكنهما يغذيان ويقويان الواحد منهما الآخر
ايال زيسر
في صباح يوم الاثنين وصل الرئيس الروسي بوتين لسوريا في زيارة خاطفة، للاحتفال مع جنوده بانتصارهم وانتصار روسيا وانتصاره هو شخصيًا في الحرب في سوريا. لقد أعلن بوتين أن داعش هُزم وفقد معظم المناطق التي احتلها في شرق سوريا، لذلك يمكن سحب القوات الروسية الموجودة في الدولة.

تراجعت الدولة عن الادّعاء بأن أبناء عائلة منفذ العملية قرب قصر المندوب السامي لهم علاقة بداعش
عميره هاس
بعد تراجع الدولة عن اتهام أقارب منفذ العملية بالعلاقة مع داعش، أمرت محكمة الاستئناف بالبدء مجددا في عملية نقاش قرار وزارة الداخلية إلغاء أذونات مكوثهم في القدس. في القرار الذي نشر في هذا الأسبوع، قبل القاضي إيلان حلبجة موقف «مركز الدفاع عن الفرد» الذي قضى بوجود خلل في إجراءات الدولة.

صحف عبرية
الربيع العربي الذي بدأ قبل سبع سنوات مع موجة الثورات التي غيرت وجه الشرق الأوسط، لم يشبه ربيع الشعوب في براغ الذي أدخل الرياح الليبرالية إلى تشيكوسلوفاكيا في الستينيات. عمليا، الربيع العربي لم يأت بالديمقراطية للعالم العربي برغم الجماهير التي خرجت إلى الشوارع وطالبت بالتغيير على أمل أن يضع حدا للأنظمة الطاغية التي حكمت عشرات السنين بقبضة من حديد. في معظم الدول الوضع الآن أسوأ مما كان عليه قبل اندلاع المظاهرات. الربيع العربي زاد الشرخ في المجتمع العربي، زاد الشرخ بين المتدينين والعلمانيين

ايال ليفي
«الاحتلال كان يستحقه الفلسطينيون. عن حق احتلينا يهودا والسامرة. فهم لم يقبلوا حدود التقسيم وشرعوا في الحرب. لا يستحقون شيئا. المشكلة هي أن السيطرة عليهم تفسدنا. هذا تهديد وجودي علينا، وأنا أريد أن أنقذ المجتمع». هكذا يقول اللواء احتياط عميرام لفين، رجل المعسكر الصهيوني، في مقابلة خاصة لملحق «معاريف» سينشر بكامله يوم الجمعة القريب المقبل.

أفيعاد كلاينبرغ
ثمة شيء ما متعب في محاولة لصدم الجمهور بالنسبة للظواهر التي أصبحت عادة. مهما كتبت، مهما نبحت، القافلة ستمر. ماذا يعني القافلة تمر؟ فالقافلة مرت. عما يتحدث، يتساءلون. عن تصريح أفيغدور ليبرمان في الكنيست: «كل أعضاء القائمة المشتركة هم مجرمو حرب... يستغلون نقاط الضعف والمزايا في الدولة الديمقراطية، كي يدمرونا من الداخل... أنتم موجودون هنا بالخطأ وسيكون وقت لن تكونوا فيه هنا».