صحف عبرية

على الحدود السورية ـ اللبنانية مع إسرائيل الأطراف كلها تعمل على اختبار مدى صبر وتسامح الطرف الآخر
صحف عبرية
ما أكتبه قاس، ومهم لي أن تقرأوه حتى النهاية. حتى وإن قض مضاجعكم، على أمل أن يدفعكم إلى أن تفعلوا شيئا ما.

ليئور أكرمان
لا تشهد أحداث الأسابيع الأخيرة على الحدود الشمالية بالضرورة على تغيير دراماتيكي في سياسة إسرائيل، سورية أو لبنان. ففي التوتر المتواصل القائم على مدى السنين على الحدود السورية واللبنانية يحتاج الطرفان إلى أن ينفذا بين الحين والآخر فحصًا للوضع والتأكد من ردود فعل الطرف الثاني. بمعنى أن السوريين معنيون بأن يفهموا كم هي إسرائيل مستعدة لأن تحتمل على حدودها الشمالية من دون أن ترد، وفي هذه الحالة يقف حزب الله جانبا، ينظر، يتعلم ويستخلص الدروس.

ألمانيا تقر صفقة عسكرية مع تل أبيب مع إمكانية التراجع عنها في أية لحظة تشاء
رونين برغمان
بعد تأثيرات كثيرة، اتصالات عاجلة في القيادة وإعادة صياغة البند الذي يسمح لهم بالتحرر من الالتزام ـ أقرت حكومة ألمانيا يوم الخميس مذكرة تفاهم عن صفقة الغواصات مع إسرائيل. وكشف النقاب عن ذلك لأول مرة في «يديعوت احرونوت» وفي «واي نت» صباح يوم الجمعة.

حملة لتسجيل شهادة الفلسطينيات اللواتي عانين من ظلم وعنف الاحتلال
جدعون ليفي
بعد انقضاء أيام هاشتاغ «# مي تو»، وهي الحملة العالمية ضد التحرش الجنسي بالنساء، يمكن البدء بحملة مهمة وعادلة ليست أقل من سابقتها. «# مي تو» ولدت في الشبكات الاجتماعية في أعقاب قضية المخرج هارفي فاينشتاين، وقد جلبت شهادات من هوليوود ووصلت إلى إسرائيل بفضل صحيفة «يديعوت احرونوت»، وهي الصحيفة التي لا يوجد أمر يعنيها أكثر من مساواة المرأة واحترام جسدها. 12 مليون امرأة انضممن إلى هذه الحملة في أرجاء العالم وتحدثن عن التحرشات الجنسية التي مررن بها، وعبرن عن تضامنهن مع النساء الشهيرات في بافرلي هيل

شلومو بروم
في 12 تشرين الأول وقع في القاهرة اتفاق مصالحة جديد بين فتح وحماس، اتفق فيه على تطبيق اتفاق المصالحة الذي تحقق في عام 2011. وبنود الاتفاق المتعلقة بنقل الحكم المدني في قطاع غزة إلى الحكومة في رام الله، وإنهاء العقوبات التي فرضتها هذه الحكومة على غزة هي بنود ملموسة ومحددة بجدول زمني؛ البنود الأخرى التي هي المواضيع التي لا يوجد اتفاق حولها أدت إلى انهيار اتفاقات المصالحة السابقة وبينها مصير الذراع العسكرية لحماس، التي يصر محمود عباس على إخضاعها للسلطة الفلسطينية، انضمام حماس إلى م.ت.ف وإجراء ان

كل محاولة لردع سلاح الجو من الطيران والعمل في سماء المنطقة هي شارة حمراء لدى تل أبيب
صحف عبرية
«لو كان هناك روس لكنّا اليوم في قصة مختلفة تمامًا»، هكذا نقل عن مصدر أمني روسي كبير في صحافة موسكو. وتناول في تصريحاته بطارية صواريخ اس.اس 5 السورية التي تعرضت هذا الأسبوع لهجوم من سلاح الجو الإسرائيلي. وكان هذا هو الرد العلني الروسي الأهم على الحدث. معقول جدا الافتراض أنه لو كان المصابون في هذا الهجوم جنودا روس، ما كانت طائرة وزير الدفاع الروسي سيرجيه شويغو لتقلع إلى إسرائيل.

حالة ترامب ونتنياهو الذهنية جزء من صناعة القرارات الكبرى وقد نتجه إلى حرب عديمة المعنى
ران ادلست
بطارية الصواريخ التي أصيبت في سورية لم تهدد أمن الدولة. بدلا منها ستأتي اثنتان أكثر تطورا. جمع معلومات استخبارية؟ ربما. وربما لا. «تنسيقات مع الروس؟ إلى أن يكسر أحد ما قواعد اللعب والقصة كفيلة بأن تتدحرج إلى جولة قتالية أخرى.

يوسي بيلين
في يوم ما في بداية عام 1988 قالت لي سكرتيرتي إن السفير المصري في إسرائيل، محمد بسيوني، يوجد في المكتب ويريد مقابلتي على عجل. حينها كنت المدير العام لوزارة الخارجية، وكنت على ثقة من أنني الرجل الأكثر انشغالا في العالم، ولم أعرف لِمَ يأتي إليّ سفير من دون إعلان مسبق. ولكن الذي جاء هو بسيوني المخضرم. وقد طلبت منه الدخول.

صحف عبرية
يوهم زعماء العالم أنفسهم بأن المصالحة بين الحركات الفلسطينية يمكن أن تؤدي إلى السلام. هاذا الاجماع شبه العالمي في أن الوحدة بين فتح وحماس المتطرفة تشكل خطوة إيجابية نحو تحقيق تسوية مع إسرائيل. غير أن هذه الوحدة بين الكيانين الشريرين لا يمكنها أن تؤدي إلى نتائج إيجابية.

الدولة العبرية تستند على القوة والشرعية السياسية والقانونية والأخلاقية التي يعترف بها العالم
شاؤول اريئيلي
«في التوراة كتب أن الله قد وعد شعب إسرائيل بأرض إسرائيل». هذا الادّعاء يتردد كثيرا على ألسن وزراء وأعضاء كنيست. «نحن لا نريد أكثر من ذلك»، يكررون القول ويلخصونه بهذا الادّعاء. وحسب أقوال الحاخام غورين «أي قانون قومي أو دُولي لا يستطيع تغيير موقفنا وحقوقنا... إن حكم هذه الأرض، حسب التوراة، هو أن أرض إسرائيل تحت الحكم اليهودي بشكل كامل وتسري عليها السيادة، الملكية يهودية».

براك ربيد
مبعوث الولايات المتحدة للعملية السلمية جيسون غرينبلاط نشر هذا الصباح (الخميس) ردا أوليًا من قبل الإدارة الأمريكية على اتفاق المصالحة بين فتح وحماس. غرينبلاط أشار إلى أنه على كل حكومة فلسطينية الموافقة بصورة قاطعة على شروط الرباعية: الامتناع عن استخدام العنف، الاعتراف بإسرائيل وقبول الاتفاقات السابقة، بما في ذلك تجريد الإرهابيين من سلاحهم والالتزام بالمفاوضات للسلام. «إذا شغلت حماس أي دور في الحكومة الفلسطينية فيجب عليها قبول المطالب الأساسية هذه»، قال غرينبلاط.

ليلاخ سيغان
لقد خلق الانقسام السياسي نمطا هاذيا بعض الشيء: فكل قول يخرج عن خط الجوقة المتكرر بشكل متوقع، يصنف كتذبذب. هكذا، مثلا، حظي آفي غباي بتعريف «الكسر يمينا»، حين قال إنه لن يرغب في أن يرى مستوطنة تُخلى. وعندما شرح لِمَ لا يتعارض هذا مع حل الدولتين، اتهم بالتذبذب. لعله حان الوقت لأن نكف عن هذه التعريفات السطحية؟ فتصريحات غباي لم تكن تذبذبا بل سواء عقل. فميزة حزب الوسط هي القدرة على الخروج عن شعارات اليسار ـ اليمين العفنة واستخدام الفكر، وهذا بالضبط المكان الذي ينبغي لحزب العمل أن يكون فيه.

زعيم حزب العمل لا يرى ضرورة لإخلاء المستوطنات في حالة السلام
جدعون ليفي
أنا تطهري يساري، وأنا لا استطيع تحمل التفكير بأنه يرأس حزب العمل شخص يقول « أنا لا أنشغل بحقوق الفلسطينيين». (من إذا ينشغل بذلك؟ افيغدور ليبرمان، نفتالي بينيت، أو ربما مروان البرغوثي من السجن؟). شخص يسأل، سواء بسبب الجهل أو بسبب السذاجة المصطنعة «إذا صنعت السلام، فما ضرورة الاخلاء» ويتفاخر بصفته آخر البلطجية في اليمين «إذا قاموا بإطلاق صاروخ فيجب عليك إطلاق عشرين صاروخا، هكذا يفهمون في الشرق الأوسط»، ويؤسس وجود الدولة على وعد إلهي لإبراهيم، ويعارض إخلاء «80 ألف مستوطن» وكأن هذا العدد كاف في

يعقوب احمئير
حزب العمل وتوأمه المعسكر الصهيوني قاما بانتخاب زعيم مختلف قليلا. آفي غباي لا يشبه أي زعيم سياسي في إسرائيل الآن: إنه ليس «تقليدا» أو «نسخة» عن أحد السياسيين البارزين لدينا. هو يختلف جدا، وهو آخر جدا، إلى درجة الشك بأنه لن يكون وربما الآن أيضا، مقبولا على الذين يتوقع أن يكونوا مساعديه، داعميه المخلصين جدا، ألا وهم أعضاء حزب المعسكر الصهيوني.

صحف عبرية
أحد السياسيين الذين خاب أملهم من شمعون بيرس قال ذات مرة إن بيرس يهتم فقط بأصدقائه الجدد، أما الأصدقاء القدامى فهم في الجيب. هذا الأمر يذكر بعلاقة أعضاء حزب العمل بالأحزاب العربية. فهم يسعون خلف أصوات الوسط واليمين، على فرض أن الأحزاب العربية لم توصِ في أي يوم الرئيس بمرشح من اليمين لتشكيل الحكومة. رئيس حزب العمل آفي غباي لا يختلف عن أسلافه في هذا المنصب. وبرغم ذلك، خيبة أمل اليسار منه لأنه استبعد الائتلاف المستقبلي مع القائمة المشتركة، كانت متوقعة. ولكن إذا كانت توجد خيبة أمل منه فماذا بشأن ا