أدب و فن

مدريد ـ «القدس العربي» محمد محمد الخطابي: «ثلاثمئة صفحة من مجموع أعماله رفعته إلى مقام سوفوكليس». (غارثيا ماركيز).

خيري منصور
قبل أن يصبح مصطلح المعادل الموضوعي مستخدما على هذا النطاق الواسع وفي مختلف المناسبات وبشكل يخلو من الدقة ، كان الشاعر البريطاني أليوت قد استخدمه للتعبير عن فائض العاطفة، والمبالغة في المواقف، وكان ذلك من خلال قراءته لمسرحية «هاملت» الشهيرة لشكسبير.

هادي حسن حمودي
وقرروا وقوع خطأ في الآية: (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ) إذ هداهم تعيقلهم إلى القول: هذه الآية في غاية الركاكة حيث يبدأها الكاتب بالحديث عن الكفار ثم يضرب مثلا لهم بشخص استوقد ناراً وفجأة ينسى أنه كان يضرب مثلا ويعود لاستخدام ضمير الجمع في منتصف الجملة. وكان عليه إن يقول: فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنوره وتركه في ظلمات لا يبصر) واعتبروه من باب أنه جعل الضمير العائد على ال

سعيد خطيبي
منذ أكثر من عشر سنوات، اتّخذ ميشيل ويلباك من العربي خصماً له، خصوصاً العربي المُسلم، وستكتمل ملامح خصم ويلباك لو وجد أمامه عربياً ومسلماً ومهاجراً، كلّ فرد يحمل هذه الهوية الثّلاثية سيجد نفسه في مواجهة كلمات قاسية وواضحة من ويلباك، هذا الأخير فضّل أن يصطف في ضفّة العداء، قريباً من اليمين المتطرّف في فرنسا (هو يتقاطع مع اليمين المتطرّف رغم مجاهرته بالعكس)، وراح ينوّع من خرجاته الإعلامية «الحاقدة» على العرب المسلمين المهاجرين في أوروبا، ففي واحدة من تصريحاته السّابقة، تجاوز ميشيل ويلباك ح

محمد تركي الربيعو
■ عقب دخول العثمانيين إلى سوريا، شكّلوا في سنة 1518 ولاية الشام العربية لتضم ما مجموعه ثمانية عشر سنجقاً، في بقعة تمتـــد حتى بايبورت في الأناضول. وفي سنة 1549 أُجرِيت عملية تشكيل جديدة فأصبحت ولاية الشام ولايتين: حلب والشام، أما في أوائل القرن السابع عشر قُسِّمت المنطقة إلى ثلاث ولايات، هي الشام وحلب وطرابلس، وفي سنة 1865 أُجرِي تغيير إداري جديد، إذ دُمِجت صيدا مع دمشق، وأطلق عليهما اسم ولاية سوريا.

المهدي مستقيم
يقود عبد الله العروي مشروعا ضخما أطلق عليه اسم «التحديث التاريخي»، وذلك من خلال مجموعة من الكتب شرع في نشرها منذ العقود الأربعة الماضية، وهذا ما يؤكده قول عبد الله العروي نفسه: «إن ما كتبته إلى الآن يشكل فصولا من مؤلف واحد مفهوم الحداثة». ويهدف هذا المشروع إلى نقد أشكال معينة من النزعات التراثية (النصية، الدوغمائية، نزعات الارتداد) فالرجوع إلى الماضي، حسب العروي يشكل آلية سيكولوجية تعويضية وحنينا رومانسيا.

رشا الأمير
ذات يوم في منتصف السبعينيّات من القرن الماضي، أقسمتْ الخالة وداد على الولاء لجلالة الملكة إليزابيث الثانية وخلفائها، وعلى التقيّد بالقوانين الكنديّة، وفق ما تنصّ عليه شعائر اكتساب الجنسيّة الكنديّة. لا أدَّعي علم ذاتِ الصدور، ولكنّ الأرجح عندي أنها كانت صادقة في قسمها ــ أقَلَّه في الفِلْقَةِ الثانية منه.

الرباط ـ «القدس العربي» من محمد البندوري: يرتبط التشكيلي السعودي أحمد حسين الغامدي برؤيته الخاصة التي تتغيى وضعيات التشخيص التشكيلي في المنظومة التجريدية، على نحو من الاحترافية في بعث الصورة من عمق التجريد الصرف، ما يجعل المادة التشكيلية لديه في مزاوجة تشكيلية متباينة، يتجاوز بها حدود التجريد التقليدي المتعارف عليه إلى مادة تشكيلية تجريدية تسائل وحدة الموضوع. لذلك فالخطاب الفني في أعمال الفنان أحمد حسين، ينبني على الرؤية المسعفة في تأمل الوجه من زاوية إدماج الصمت في بناء الشكل واللون.

صدوق نورالدين
لا يتعلق الموضوع بثلاثية روائية كما قد يعتقد، وإنما بالتزامن بين أحداث تجمع بين السياسي والثقافي، حيث مر عليها وإلى اليوم خمسون سنة. واللافت أن السياسي لم يتخذ درسا بليغا، ما ضاعف حدة التراجعات على كافة المستويات. أما الثقافي في شقه الفكري والأدبي، فامتلك راهنيته واستمراريته في/ وعلى التأثير.

عبد الرحيم جيران
لقد ختمنا المقال السابق «حكي السلطة والإتيان من المستقبل في ألف ليلة وليلة» بسؤال مهمّ يتّصل بما إذا كانت الحكاية التي يرويها جعفر البرمكيّ تقف عند طلب الغفران أم تتجاوزه إلى هدف آخر. وسنعمل في هذا المقال على تبيين هذا الهدف. ولكي نفعل هذا نطرح مجموعة من الأسئلة: أيُعَدُّ المعنى مرتبطًا بالحكاية فحسب؟ أم يتأسّس أيضًا وفق ما يخترق التعبير عنها من رموز؟ وما طبيعة هذه الرموز في حكاية جعفر البرمكيّ؟ أهي رموز كونيّة؟ أم رموز تاريخيّة؟ أهي رموز مُسننة موجَّهة إلى من تُحكى له الحكاية؟ أم رموز مُو

عمان ـ من نضال القاسم: صدر مؤخراً للكاتب الأردني ابراهيم خليل عن دار الآن (ناشرون وموزعون) بعمان تحت عنوان «جولات حرة في مرويات ليلى الأطرش 1988- 2014» الذي يتضمن مقدمة، وثمانية فصول، وملحقًا.

أحمد بنميمون
1 ـ بعد الموت

زيد خلدون جميل
لا يمر عام دون أن يظهر فيلم أو مسلسل تلفزيوني جديد عن دراكولا، وأمثاله من مصاصي الدماء، هذه الشخصية التي ظهرت في أكثر من مئتي فيلم، التي قام بها مجموعة من أشهر نجوم السينما، مثل كرستوفر لي وبيتر كوشينغ ولويس جوردان وديفد نيفين وفنسنت برايس وبراد بت وتوم كروز وجورج هاملتون. فما الخيال وما الحقيقة حولها، وما القيم التي تحملها كشخصية درامية في المقام الأول تمثل عصرها وعصور لاحقة كما في وعي الأدباء والفنانين؟

خالد حســين
■ تشكّل الممارسات الخطابية التي يشتغل عليها الشَّاعر إبراهيم اليوسف بالتنوع الأجناسي من كيانات شعرية، سردية (سيرة ذاتية وقصص قصيرة)، نقدية وثقافية، إضافة إلى مقالات متنوعة ومتعددة في الحقل السياسي، ومن هنا فالاسم يمتلك حضوراً متواصلاً في الصحافتين الكردية والعربية. لكن الخطاب الشِّعري يمثَّل الحقل الأدبي الأكثر هيمنة في مُنجز الشاعر، فثمة ثماني مجموعات شعرية تشكل حضوره الشِّعري: «للعشق، للقبرات والمسافة ــ 1986، هكذا تصل القصيدة ــ 1988، عويل رسول الممالك ــ 1992، الإدكارات ــ 1995، الرسيس ــ 2

حسن داوود
ليست هي المرة الأولى التي أجد فيها أنني وحدي في الصالة الواسعة. لولاي، ما كان الرجل الذي يدير الآلات سيقوم بعمله لهذا العرض. وقد سمعتهم يقولون له، فيما أنا أتقدّم بخطواتي لأختار المقعد الذي يعجبني، أن أحدا قد أتى. كان حاضرا في غرفته، فلم أكد أنحرف لأصل إلى وسط صف المقاعد، الذي هو في وسط الصالة أيضا، حتى أضاءت الشاشة، بل ارتفعت أصوات موسيقية مختلطة بأصوات رجال مزدحمين. كان ذلك مقتطفا مما سيُعرض في أسبوع تال، أو ربما في أسابيع تالية، طالما أن الفيلم الذي جئت لحضوره ما زال يعمل منذ أسابيع، في صال