أدب و فن

محمد تركي الربيعو
سعى عدد من الباحثين الغربيين في أوائل التسعينيات من القرن الماضي إلى مواجهة الأساطير الشائعة والمبسّطة عن التطرف والفقر والجمود، الذي ألحق تشويهاً بالغاً بتعقيدات الحياة السياسية والاجتماعية داخل مدن الشرق الأوسط.

خيري منصور
في الذكرى الخمسين لرحيل الشاعر الإسباني لوركا كتب محمود دويش مقالة بعنوان «خمسون عاما بلا لوركا»، وها نحن نكتب عنه بعد مرور ما يقارب العقد من غيابه، والمشترك بين الشاعرين هو الأخضر، فالأندلسي والفلسطيني لهما منابع شعرية وإنسانية مشتركة وإن افترقا في المصب.

هادي حسن حمودي
تسمية الأشياء بأسمائها أولى الخطوات في طريق العلم والمعرفة. ولم يكن عبثا «وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا» فكل شيء محفوظ في دماغ هذا المخلوق الذي هو الإنسان. وما عليه إلا أن يسبر أغواره ليبتكر ويبدع في شؤون الحياة كافة.

الشارقة ـ «القدس العربي» من الطاهر الطويل: أتاحت الدورة السابعة والعشرون من أيام الشارقة المسرحية التي تختم أعمالها الثلاثاء 28 آذار/ مارس، التداول حول عدد من القضايا التي تهم المسرح العربي، سواء على مستوى الإبداع والفكر والتنظير، أو على مستوى التدريب والممارسة العملية، حيث قدّم عدد من الباحثين والمبدعين المسرحيين العرب مداخلات تتعلق بالمسرح والقيم والتأريخ للمسرح العربي وسؤال التمثيل والتكوين المسرحي وغيرها من المحاور المهمة التي انضافت إلى الرصيد الإبداعي للمهرجان المسرحي لمدينة ال

أحمد الشمام
تحمل الأساطير أثرا حيويا عميق الأثر تظهر تجلياته في كثير من يوميات شعوبنا المعاصرة، وبعدا دينيا كذلك؛ إذ اشتملت على بنية مقدسة كرست بعدا وظيفيا زاخرا بالدلالة، وكانت الوعاء الذي تضمن تصورات تلك الشعوب للخلق والتكوين، نهاية العالم والطوفان، الحياة وصراعاتها، الحكم، القوة، والخير والشر. لخصت قصة عجز الإنسان أمام قوى لم يدجنها فألبسها لبوس الألوهة والقداسة تبريرا لضعفه، وأسعفت أسئلته لاجتراح قدرة على تفسير ما يحيط به.

رامي أبو شهاب
يذهب بعض الدراسين من علماء الاجتماع إلى نقد المنظومة الثقافية، وتحولاتها في مجتمعات الحداثة وما بعدها، فبين بيير بورديو وزيجمونت باومان ثمة متسع من التحول المستمر لمجتمع كوني تقدم تقدماً غير مسبوق، وبالتحديد من ناحية التقاطع والاشتباك بين الإنسان والآلة، ومن ثم فرض الواقع الرقمــــي، مع نماذج من التسارع المعـــــرفي الذي يتسم بنسق من التبدل والتحول غير المنقطع، بحيث لا تكاد تثبت قواعد لتفكير نتيجة الانهيارات المستمرة للإنجازات، ما يستدعي محو الماضي القريب نحو حاضر لا يلبث أن يتحول إلى

القاهرة ـ «القدس العربي» محمد عبد الرحيم: يعتبر الباحث الاجتماعي السيد يسين (1933 ــ 2017) من الأصوات الأكثر جدلاً في الثقافة المصرية، بداية من المناصب التي شغلها، والآراء التي تثير الكثير من الصخب حولها، إضافة إلى مثابرته وغزارة إنتاجه، سواء في مقالات ومؤلفات تناولت قضايا شائكة في المجتمع المصري والعربي، ولعل أهمها قضية السلطة والثورة والنظام الحاكم، وتبرير وجوده. الاختلافات مع الرجل لا تحصى.

الرباط ـ «القدس العربي» ـ من الطاهر الطويل: شاءت الصدف المؤلمة أن يكون رحيل الفنان المغربي جمال الدين الدخيسي يوم ذكرى مولده التي حلت أمس (الجمعة). لقد رحل وهو يحمل صورا جميلة عن حفلين للاحتفاء به وللتخفيف من وطأة المعاناة مع المرض، الأول أقيم خلال الدورة الثامنة عشرة للمهرجان الوطني للمسرح في مدينة تطوان أوائل كانون الأول/ ديسمبر المنصرم، والاحتفاء الثاني جرى في مدينة طنجة خلال المهرجان الوطني للفيلم قبل عشرين يوما، وفي ذلك اعتراف بإسهاماته البارزة في المجالين المسرحي والسينمائي.

صنعاء ـ «القدس العربي» ـ من أحمد الأغبري: بعد 16 سنة منذ صدور مجموعته القصصية الرابعة «حرب لم يعلم بها أحد»، صدر حديثاً للروائي اليمني وجدي الأهدل (1973) كتاب قصصي بعنوان» ناس شاعر المطاعم»، عن مؤسسة أروقة للنشر في القاهرة مُتضمناً في (120) صفحة من القطع المتوسط (12) قصة جاءت جميع شخصياتها من شارع المطاعم في صنعاء.

عبد الرحيم جيران
أُريد أن أُوضِّح- قبل الشروع في مُقاربة الليالي الصامتة في ألف ليلة وليلة - أنَّ الصمت الذي نتوخّى مُعالجته لا يتّصل بما هو نفسيّ (المسكوت عنه)، أو الغياب بالمفهوم الذي صاغه به جاك دريدا، أو البياض البنيويّ الذي يضطلع مفهوم الثغرة السرديّة بالإشارة إليه، وإنّما بشيء آخر يتعلّق بما هو تكوينيّ - تداوليّ. والمقصود بهذا الاصطلاح الأخير ما يفرضه السياق التداوليّ من أثر في أثناء تكوُّن فعل السرد وتناميه، بما يعنيه هذا من توجيه لعملية تأويل فعل السارد وحضوره في ثنايا عملية التسريد. وينبغي مُقاربة ا

القاهرة ـ أحمد مجدي همام: «في البداية واجهنا اعتراضات من بعض الكتّاب باعتبار ذلك تدخلًا في النص، لكن مع الوقت زادت الثقة وأصبح جميع كتّاب الدار أكثر تقبلا وحماسًا لسماع الملاحظات على نصوصهم والعمل معنا على تقبّل مختلف الاقتراحات والتعديلات، بل بالعكس أصبح الآن الكثير من الكتّاب الكبار والشباب يطلبون منّا قراءة أعمالهم قبل تسليمها بشكل رسمي للدار، وإبداء ملاحظاتنا واقتراحاتنا عليها. وقد جاءت هذه الثقة من يقين الكتّاب في ثقافة وقدرة المحرر، وأن الدار حريصة على العمل مثلها مثل الكاتب، ولا ت

عمان ـ «القدس العربي»: تصدر رواية الشاعر والروائي إبراهيم نصر الله «أعراس آمــــنة» في ترجمتها الإنكلــــــيزية الصيف المقبل عن دار (هوبّو) في أمريكا تـــحت عنوان «أعراس غزة» وقــــــد قامت بترجــــــمة الرواية نانسي روبرتس التي ســـــبق أن ترجمت لنصــــر الله روايات: «زمن الخيول البيضاء» وصدرت في طبعتين إنكليزيتين، و«قناديل ملك الجليل»، و»أرواح كليمنجارو».

مدريد ـ «القدس العربي» من خالد الكطابي: بداية من تدريسه الفلسفة، وصولاً إلى رئاسته للأندية السينمائية في المغرب (جواسم)، وتأسيسه ورفاقه ملتقى السينما الإفريقية في خريبكة، قبل أن يحمل اسم مهرجان من أشهر مهرجانات السينما في القارة، يراهن دوماً الناقد السينمائي المغربي نور الدين الصايل على الدور الريادي للسينما في تطور المجتمعات الإفريقية. حول هذه التجربة الطويلة في النقد والثقافة السينمائية، والعديد من المناصب التي تولاها الصايل، كان هذا الحوار..

باريس ـ «القدس العربي» من سليم البيك: يتشارك كبار السينمائيين في أمور عديدة، قد يكون من بين أهمّها رغبتَهم في أن يكونوا كتّاباً، نقول من بين الأهم لما فيه من تأثير على سيرتهم الفيلمية، وعلى التمثيلات الأدبية في أفلامهم، إن كان في الموضوع: شخصيّات من بينها كتّاب أو أن الفيلم ذاته يكون مأخوذاً عن رواية، أو من ناحية الشكل في تقنية الحكي (فويس أوفر) كأن أحداً يقرأ للمشاهد من كتاب، أو في الحوارات أو حتى تقنيات أدبية تخص الرواية والزمن فيها.

حسن بولهويشات
كلّ شيء يبدو واضحاً