أدب و فن

عبداللطيف الزكري
يرتبط أدب الشهادة، بالجرائم التي ترتكب في حق شعوب بكاملها، أو في حق إثنيات متخالفة في العرق والدين داخل أمة واحدة. وقد ازدهر انتشار هذا الأدب، في العصر الحديث، لانتشار الحروب والمجاعات وأهوالهما الفظيعة في الحياة العامة للناس. لقد كتب أدب كثير حول الحربين العالميتين الأولى والثانية، وبقيت المرويات حولهما شاهدة على ما خسره الإنسان في حياته الحضارية.

حسن داوود
ليزا أزويلس مخرجة الفيلم* وكاتبة نصّه ومنتجته أيضا، كانت لا بد قد توقّعت نوع جمهورها. في الصالة هنا في بيروت كانوا في معظمهم قد تعدّوا الخمسين، بل الستين، وهم بدوا، فيما هم يخرجون من بوابتها، كأنهم أعضاء نادٍ خاص قاموا بعد أن انفضّ اجتماعهم. جمهور السينما الآخر، الشباب، توزعوا على الصالات الأخرى ليشاهدوا الأفلام اللبنانية المتكاثرة هذه الأيام، التي يحاكي أكثرُها أعمارَهم. أفلام الأنيميشن أيضا باتت كثيرة حتى ليمكن اعتبارها، الآن، موضة السينما. داليدا لم تجتذبهم إليها. لا يعرفونها. لم يكونو

حوار منى حسن:
يرى محمد جبر الحربي أنه بينما تكفي رواية واحدة لتأمين حياة مؤلف غربي، يموت المثقف العربي، وهو لا يستطيع تحمل مصاريف الحياة، وأن حرب الثمانينيات على الإبداع في السعودية أخرجت أفضل ما لدى المبدعين.

غمكين مراد
ثمَّة تلاقٍّ بين اللوحة الفنية، أي لوحة فنية، وبين الشاشة لأيِّ جهازٍ مرئي، على أقِّلِه خارجياً، حيث الإطار الذي يَشغُل الحيوات في داخلِهما، لكن الأرواح المُسيِّرةِ لتلك الحيوات في لحظةٍ ما تتباعدُ على الأقل زمنياً. فاللوحةُ تتحدَّدُ في روحِها حسب الصدى الذي تتلقفهُ روحٌ أخرى، بنظراتٍ تتالى لحظةً بلحظة وزمن بعدَ زمن، بشجونٍ وبأهواءٍ وأنفاسٍ أخرى. بينما الشاشةُ- مَحصورةً هنا بلقيطها الأخبار فقط - فإن ما تُبَثُ منها هي وليدةُ واقعةٍ حياتيةٍ ما، بما يُسمى السبّق الإعلامي على هذا الكوكب الذي

تولوز (فرنسا) ـ «القدس العربي» من راشد عيسى: بدأت في مدينة تولوز الفرنسية أخيراً الدورة الثالثة من تظاهرة «سينما فلسطين» التي تنعقد سنوياً في المدينة الوردية (نسبةً للّون الطاغي على عماراتها)، تلك التظاهرة التي تجهد لترسيخ نفسها كإحدى النوافذ على فن يشهد ازدهاراً فلسطينياً ملحوظاً، قياسا بالفنون الأخرى، وكذلك لا يخفى أن أساس فعاليات «سينما فلسطين» يأتي من باب التضامن والتعاطف مع قضية الشعب الفلسطيني، من قبل ناشطين فرنسيين وعرباً عمل بعضهم بهذه الدرجة أو تلك في دعم القضية الفلسطينية.

بسمة شيخو
■ «الفن العربي بخير»، كان الفنان الراحل وجيه نحلة - مواليد عام 1932 -يردد هذا دائماً، كيف لا يجد الفن بخير وقد وصل فنه للعالمية، فعرض أعماله في بلدانٍ كثيرة (بيروت - الإسكندرية - بغداد - الكويت - الرياض - دبي - أبو ظبي - روما - بلغراد - باريس - كان - نيس - لندن - البندقية - نيويورك - لوس أنجليس - واشنطن - بيفرلي هيلز - بوكاراتون - أوزاكا - جنيف - كوالالمبور - بروناي - مونتريال - زيوريخ - البحرين). ونال العديد من الجوائز أيضاً: جائزة وزارة التربية الوطنية عام 1965، جائزة متحف سرقس، جائزة بينال الإسكندرية، جائزة بين

كمال القاضي
كثير من إبداع الكتاب الكبار في بعض دول العالم لم يُلتفت إليه ولم ينل شرف الترجمة، إلا بعد الحصول على جائزة نوبل، كأنه اعتراف مرهون بالجائزة وليس بالكتابة الإبداعية الجديدة في حد ذاتها، ولهذه الظاهرة دلائل وشواهد كثيرة لإبداعات وكتاب ظلوا محليين، إلى أن جاء فوزهم المقدر ليصبحوا بين عشية وضحاها أدباء عالميين ملء الأسماع والأبصار.

باريس ـ «القدس العربي» من هشام حصحاص اختتمت فعاليات معرض الكتاب المغاربي في العاصمة الفرنسية باريس، في نسخته الثالثة والعشرين. التظاهرة تم تنظيمها على مدى يومين، بمشاركة أكثر من مئة كاتب وأديب. وحلت الجزائر ضيفة شرف هذه الدورة التي ترعاها جمعية «كو دو سولاي» الثقافية، وبلدية باريس.

باريس ـ «القدس العربي» من سليم البيك كي نفهم أكثر عوالم أفلام ديفيد لينش (1946)، المخرج الأمريكي وأحد أفضل المخرجين الأحياء، من أوّلها «إريزرهيد» (1977) حتى آخرها «إنلادن إمباير» (2006)، يتوجّب مشاهدة هذا الوثائقي عن حياته، وعن شخصيته وهواجسه إنّما لا كسينمائي، بل كفنان.

رشيد المومني
لا جدال في أن البعد الوظيفي، هو أحد أهم العوامل المؤثرة في تشكيل عناصر الكون، وفي هندسة ما يتأسس بينها وبينه من علاقات، غير أن هذه الوظيفة ذاتها، وحالما توضع في غير ما ينبغي أن توضع له، فإنها حتما ستؤدي إلى اختلاق علاقات غير طبيعية، وغير منطقية، سواء بين عناصر النسق الواحد، أو بين ما يغايرها ويغايره من أنساق. ولعل أكثر الجوانب سلبية في هذا الباب، هو ذلك المتمثل في رفض الرؤية الوظيفية لمبدأ التعامل مع الظاهر باعتباره بنية قائمة بذاتها، وهو ما يضفي ظلا قدحيا على الأشكال الفارغة/المحايدة، والم

بغداد ـ «القدس العربي» من صفاء ذياب: ما زالت قصيدة النثر العراقية محط خلاف أغلب الشعراء والنقاد العراقيين. الشعراء الكلاسيكيون يرون أن هذا النص لا علاقة له بالشعر، كذلك شعراء قصيدة التفعيلة، وينضم لهذا الرأي النقاد والأكاديميون الباحثون عن الإيقاع وموسيقى القصيدة.

رياض خليف
للكتابة من داخل الذاكرة الذاتية طعم آخر فهذه الكتابة التي انتشرت في الأرض وتعددت تصنيفاتها الأجناسية من سيرة ذاتـــــية ومذكــرات ويوميات لها مفعول خاص على كاتبها ومتلقيها.

سلمى العطي
يزخر الشّعر الجاهلي بأبيات غزلية يعبّر فيها الشّاعر عن ولهه بالحبيبة صعبة المنال، فتحرسها القبيلة ويرقبها الواشي ويمنعها العرف من وصال حبيبها، الذي ''فضحها'' بشعره فتسبّب في البين والفراق. ولذلك كانت الوقفة الطلليّة في القصيدة الجاهلية حيزا نصّيا ومجالا روحيا للشاعر، يبيّن فيه صبابته ويشكو حرمانه من وصال حبيبته. وبقيت صورة الحبيبة صعبة المنال راسخة في الأدب العربي منذ أن وصف امرؤ القيس سعيه للقاء ''بيضة الخدر'' متجاوزا الحرّاس والواشين السّاعين لقتله قائلا:

صنعاء «القدس العربي» من أحمد الأغبري: استقطب معرض «التشكيل اليمني المُعاصر الثالث»، الذي أُقيم في غاليري صنعاء خلال 23 كانون الثاني/ يناير- 23 شباط /فبراير، سبعين لوحة لأكثر من ثلاثين فنانا؛ إلا أن هذا الرقم شابه قصور في التمثيل والتعبير عن مُجمل وجديد التشكيل اليمني المعاصر، خلال عام منذ تنظيم دورته السابقة.

برلين ـ حسن عبد الله الخلف: أقيمت مؤخراً في برلين من خلال مركز حرمون للدراسات المعاصرة، ندوة أكاديمية حول فكر الفيلسوف السوري «صادق جلال العظم»، حيث قدم عدد من الباحثين والمفكرين العرب والأجانب شهادات للكشف عن القيمة الفعلية لفكر العظم، ومدى ارتباطه الجوهري بالقضايا التي شغلت المجتمع العربي والمجتمع السوري بصفة خاصة، العظم الذي ظل حتى اللحظة الأخيرة في ساحة المعركة من أجل الحرية والتنوير والحداثة.