أدب و فن

مدريد ـ «القدس العربي» ـ خالد الكطابي: «لقد تم جبر هؤلاء الناس على الفرار، لم يريدوا أن يغادروا وطنهم. فقد صمدوا سنوات عديدة تحت القنابل في مدينة حلب ... الناس لا تأتي لأنها تريد ذلك، بل لأنهم يفرون من ويلات الحرب». هكذا صرح المخرج الأرجنتيني «إيرنان ثين» عند حديثه أمام وسائل الإعلام الإسبانية، عن فيلمه الوثائقي «ناثيدو إن سيريا»/ولِد بسوريا، ليساهم في الرد على بعض الأكاذيب التي تحذر من توافد اللاجئين السوريين طوعا خارج بلادهم.

حسن داوود
بقي موروي، الضرير، مقيما مع عائلته في بلدته في الشمال السوري حتى منتصف الرواية*. «لم يبق خير في هذه البلدة المنكوبة»، قال مبرّرا رغبته بالانتقال، أو بالهجرة إلى دمشق. لم تكن تنطبق عليه صفات من يستحقّ الشفقة أو الإحسان فهو هناك في بلدته في الشمال السوري، لم يعوزه المكر الذي هو من وسائل التحايل على العيش. وهو ظلّ على حاله هناك في تلك الضاحية من ريف دمشق. وقد أصاب من ذلك ربحا غير قليل من إيواء اللاجئين إلى تلك الناحية. كان قد ساعده على ذلك أبو مأمون الكردي، من حين وصوله مع ابنتيه وزوجته العرجاء «به

تونس ـ «القدس العربي» عبدالدائم السلامي: يبدو أنّ كتابة المرأة العربية لم تتخلّص بعدُ من صفة «النسويّة» المُحيلة في المتصوَّر العام الثقافي على الدونية والاستهجان، وهو أمرٌ تنفيه جودةُ نصوص الكاتبات في مجالات الإبداع كلّها، لكأنّما الكاتبة العربية تستمرئُ بقاءَ نصِّها في صفتِه الأدبية النسوية، أو كأنما مجتمعها العربي يبقيها في هذه الصفة ضمن سياسات الفرز الاجتماعي المراقبَة بهراوات العادات والتقاليد. وفي الحاليْن تظلّ «الكتابة النسائية» صفةً ممجوجةً أدبيا تُنبئ بصراع ثقافي لم يتخلّص ب

محمد الهرادي
في روايته الأولى «طيور النبع»، وابتداء من صفحاتها الأولى، حيث تنفتح أمامنا حوافز السرد وملامح الشخصيات الفاعلة، يكشف لنا الصحافي والكاتب الموريتاني عبد الله ولد محمدي، بمهارة وذكاء، عن تفاصيل تلك الشرفة الشاسعة التي ابتكرها روائيا لنطل منها، عبر شخصياته الفريدة، على أوجه الحياة والتاريخ في الصحراء الموريتانية، ومن هذه الشرفة ذاتها، حيث تقع قرية «النبع»، يجوب بنا آفاق بلدان أخرى لنستكشف تجارب روحية نادرة في التخوم القصية لإفريقيا الغربية، وتجارب حياتية أخرى دالة، تطرح ما يموج به الخليج

محمد البندوري
تشتغل التشكيلية شامة مؤدن وفق منهج تعبيري مليء بالحجب، وهو مسلك يمتح مقوماته من التجريد، حيث تعمد المبدعة إلى تجسيد رؤاها الفنية وفق اعتبارات جمالية تغذي أعمالها التشكيلية، بصياغات لونية كثيفة وأشكال تعبيرية متنوعة تُخضعها لروابط تجاورية في نطاق الحفاظ على وحدة البناء والشكل والرؤية، وإبراز المادة الحسية في شكل بصري رائق، مع نسج روابط بينها وبين المادة الفنية.

إيمان الرياحي
إن تفاعلنا مع مقال الكاتب كه يلان محمد المعنون بـ«ستيفان زفايغ في «لاعب الشطرنج»: قهر الوحدة باستحضار القرين» والمنشور في «القدس العربي» 29 يوليو/ تموز لا يردّ فقط إلى جمالية أحداث الرواية التي يحدثنا عنها. إنّما كتاب «لاعب الشطرنج» يدفعنا أيضا للتفكير مليّا في طبيعة الشخصية العبقرية وفي قدرتها وفي مشكلاتها النفسية، وعلى أي نحو تعيش في زمن الحرب.

عبدالعزيز المقالح
«إلى روح فقيد الإبداع

باريس ـ «القدس العربي» سليم البيك: أتى فيلم «شروق» كمرحلة انتقال بين حقبة الأفلام الصامتة وتلك الناطقة، الذي أُنتج قبل تسعين عاماً، لا يُعتبر أحد أهم كلاسيكيات السينما في العالم وحسب، بل هو حسب لائحة مجلة «سايت آند ساوند» البريطانية لأعظم 100 فيلم، يأتي في المرتبة الخامسة، وفي المرتبة الثالثة حسب لائحة مجلة «تيليراما» الفرنسية لأفضل 100 فيلم في تاريخ السينما.

سعيد يقطين
تغتني اللغات الحديثة يوميا بالعديد من المفردات والمصطلحات، التي تطور رصيدها المعجمي باطراد. ولهذا السبب نجد معاجم بعض اللغات المتطورة يتم تحديثها سنويا بإدراج جديد للمفردات والمصطلحات.

بغداد ـ «القدس العربي» ـ من صفاء ذياب: على الرغم من بدايات القاص حسين رشيد المبكرة في كتابة القصة القصيرة، إلا أنه بقي صامتاً لسنوات طويلة، مبتعداً عن النشر وعن إصدار قصصه في كتاب، وهو ما أدى إلى تراكم النصوص لديه، حتى قرّر إصدار مجموعته «روشيرو» عن دار شهريار في مدينة البصرة، مجنساً إيّاها بـ«قصص قصيرة جداً»، ولحساسية هذا النوع الأدبي وتداخله مع أنواع مجاورة، كان هناك لغط في الأيام الأخيرة في ما إذا كان هذا الكتاب يمثّل هذا النوع أم لا.

سمير حاج
في دراسة علمية رائدة وجادّة ومميّزة، وفق نظريات السّرد الحديثة واللسانيات ومن خلال اعتماد الموروث البلاغي العربيّ من ناحية، ومدارس ما بعد الحداثة الشائعة في الثقافات الأجنبية من ناحية أخرى، تحفر الباحثة والمحاضرة بثينة خالدي بجرأة وموضوعية وعمق «المضمر في الترسّل النسويّ العربيّ»، من خلال استقراء النصّ والميتانص، والغوص في تلافيف رسائل كاتبات عربيات، كان لكتاباتهن وشراكاتهن في الثقافة العربية، طيلة القرن العشرين حضور وفاعلية مثل، زينب فواز، نبوية موسى، هدى شعراوي، مي زيادة، ملك حفني

لطفي خلف
كنا في سبعينيات القرن الماضي

الأمين فاروق
■ يشهد العالم مؤخرا اهتماما كبيرا برواية الكاتب الإنكليزي جورج أورويل «1984» التي عادت إلى الواجهة، والتي يبدو أنها تعكس أفضل من غيرها خوف وتشاؤم المجتمعات العصرية من مصير مستقبلها. فقد حققت مبيعات الرواية في الولايات المتحدة الأمريكية أرقاما قياسية، بعد الفضيحة التي كشفت عن التنصت العالمي الذي تنتهجه أمريكا، وحدث الشيء نفسه بعد انتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية.

محمد المطرود
ثمةَ وجهانِ يتوازعانِ المشهدَ: أحدهما حالمٌ يقترب من الطوبى، وآخر واقعي، أو هكذا يراد منه، ليكونَ الصورة العقلانية بمواجهةِ الطوبى والتهويم، داخل كلّ صورة تيارات عدة باردة وحارة، متصادمة حيناً ومتوافقة حيناً، وهو ما يجعل التشكيكَ بأصالة كلّ الصور أمراً ممكناً ومفزعاً في الآنِ ذاتهِ، أبداً لا صحةَ في القول: «وجهانِ لعملة واحدة» هذا الشائع خطّاءٌ وفتاكٌ إذ يساوي بينَ أمرين مختلفين، تيارين متنافرين، في ما لو تجاذبا ولدّا طاقة حسنة، أما في حالهما الحالية، سيولدانِ تصادماً تعقبهُ شرارة، ثمّ

حوار ـ منى حسن: ترى الشاعرة والمترجمة التونسية سُنية مدوري أن الشاعر مرآة واقعه، فوحده القادر على وصف الواقع وتجميله وإنبات أجنحة للحلم.. وهي حائزة على عدة جوائز وطنية وعربية وعالمية أهمها: جائزة أفضل مخطوط شعري عن ديوانها « فردوس الكلمات» بمهرجان الشعر بنزرت 2011، جائزة نازك الملائكة للإبداع النسوي في العراق 2013 ، جائزة أفرابيا للشباب الإفريقي في السودان 2016، وجائزة الإستحقاق للشعر في مهرجان الفنون في إيطاليا 2017. أسست صالون ثقافي «الفردوس» وترأسه حاليا، ولها إصداران شعريان: «فردوس الكلمات» و