أدب و فن

مدريد ـ «القدس العربي» من خالد الكطابي: بعد نجاح تجربتهما كثنائي في الإخراج السينمائي، سواء داخل فرنسا أو خارجها، عاد أوليفيي نكاش وإيريك توليدانو ليطرحا على المشاهد فيلماً كوميدياً جديداً تتم فيه المراهنة على تجاوز ما أنجزاه خلال العملين السابقين «إنتوشابل» 2011 و«سامبا» 2014. وفيلم «لو سونس دي لا فيت/سي لا في»، أي معنى الاحتفال/إنها الحياة، تدور أحداثه في قصر تاريخي يعود للقرن الثامن عشر، ويقع في ضواحي باريس، حيث ارتأى الخطيبان بيار(بينجامان لافيرنه) وهيلينا (جوديت شاملة)، الاحتفال بعرسهما

عبد الرحيم جيران
يمْكِن عد مقولة التعرف في تصنيف الهوية السردية بمثابة مُجمع هوياتي؛ أي أنها تؤسس المحصلة النهائية، التي تنجم عن تضافر كل المقولات المصنفة السابقة في تحديد الهوية السردية للذات الساردة الفاعلة.

القاهرة ـ أحمد مجدي همام: «القاهرة تؤلف، بيروت تطبع، بغداد تقرأ». ظلت هذه الجملة صحيحة وصالحة للتطبيق في عالمنا العربي لسنوات طويلة. قبل أن تزاحم مدن أخرى القاهرة في التأليف، وبغداد في القراءة.. لكن بقيت بيروت هي قِبلة للكاتب العربي، كمدينة تعطي الكتاب حقه، وتقبل بالتعاون مع المؤلف العربي من مختلف الجنسيات.

رشيد الخديري
1: سؤال الهوية وتمزق الذات: تتبأر رواية هشام ناجح الأخيرة «حديث الوجوه المائلة»، التي صدرت مؤخراً عن منشورات المتوسط 2017، حول الهوية وأسئلتها الحارقة بحثاً عن الأنوجاد داخل مصطرع جديد من القيم والنزوات.

صنعاء ـ «القدس العربي» من أحمد الأغبري: كنا أربعة: كاتب السطور، ورئيس اتحاد أدباء صنعاء مُحَمد القعود، ونائب الأمين السابق لاتحاد أدباء اليمن أحمد ناجي أحمد والشاعر مُحمّد العديني... وبينما كنا نرتشف الشاي ونتبادل الحديث في مقهى «مُدهِش» وسط المدينة، انضم لطاولتنا القاص زيد الفقيه وكيل الهيئة اليمنية للكتاب نائب رئيس نادي القصة اليمنية، وما أن قعد زيدٌ حتى ابتدرنا: «باركوا لي؛ فهذه مجموعتي القصصية الجديدة». ونحن نتلقف معاينة إصداره الجديد مُبتهجين، رميناه بتساؤلنا عن مصدر تمويل طباعته؛ و

مولود بن زادي
ما زال صراعُ اللغةِ متقداً في الجزائر بين أغلبيةٍ مساندة للغة العربية، وأقليةٍ مناصرة للفرانكفونية التي ورثتها البلاد عن العهد الاستعماري الطويل، التي انحسر وجودها اليوم، حيث بات يقتصر على بعض المدن كبرى ومنطقة القبائل.

أحمد برقاوي
‏لا، ما اخترت الغربة في المكان

القاهرة ـ «القدس العربي» من محمد عبد الرحيم: تعد الكاتبة المجرية آغوتا كريستوف (1935 ــ 2011)، من أكثر الأصوات خفوتاً وعمقاً في الأدب الأوروبي، ورغم ترجمة العديد من أعمالها إلى العربية، إلا أنها لم تلق المتابعة الكافية أو الإنصات الكافي لها. ومن تجربة المنفى والحديث، بل والكتابة بلغة أخرى هي الفرنسية، صاغت حكايات وشخوصا قلقة ومضطربة، تعاني اغتراباً حاداً عن كل ما حولها، وتحاول قدر الإمكان، أو تتظاهر بمعنى أدق أنها تتعايش مع هذه الحياة العبثية.

حسن داوود
أُبلغتُ بذلك الخبر عبر هاتفي المحمول، ذاك الذي ينقل لي ما يستجدّ من أحداث طارئة في الغالب. كان مُرسلاً من «نيويورك تايمز» التي اختارته من بين مستجدّات كثيرة لتعمّمه على متابعيها.

جواد السراوي
تحفل روايات عديدة بتصوير الأب من حيث هو موضوع سردي، غير أنه من اللافت للانتباه أن نجد رواية تحتفي به من فاتحتها حتى نهايتها، إلى درجة القول إن شخصية الأب هي من تحرك خيوط السرد وتتحكم فيها. ضمن هذا السياق، سنحاول مقاربة رواية «تمر الأصابع» للروائي العراقي محسن الرملي، من خلال التركيز على صورة الأب الذي تجمعه صلات متشابكة ومعقدة مع وسطه الأسري من جهة، وبمحيطه الاجتماعي وببعض الأنساق من جهة أخرى. «تمر الأصابع» هي الرواية الثانية لمحسن الرملي، وقد استطاعت أن تخلق تلقيها الخاص في النسق العربي وا

تونس ـ «القدس العربي» من عبدالدائم السلامي: يذكر فيصل دراج في تقديمه لرواية «الزيني بركات» لجمال الغيطاني أن هناك فرقا بين منطق الكتابة التاريخية ومنطق الكتابة الروائية، حيث «تتمحور الأولى حول الوقائع والمجريات والسياق والتحليل، وتعطي للخصائص والمزايا الإنسانية دورا هامشيا، في حين تقلب الكتابة الروائية الأمر، وتجعل من الإنسان، في عالَميه الداخلي والخارجي، مبتدَأ الرواية ومنتهاها، إذ أن الرواية لا تكشف الواقع إلا في اكتشافها للإنسان، وفي استقصائها لتحولاته وتغيراته في زمن محدد تاريخ

برلين ـ «القدس العربي» من زيد خلدون جميل: يعتبر فيلم «العرّاب» 1972 أشهر فيلم عن العصابات المنظمة (المافيا) على الإطلاق، وأحد أشهر الأفلام الأمريكية بشكل عام. ويعد أيضا أحد أكثر الأفلام تأثيراً من الناحية الثقافية، سواء على الجمهور أو نمط الأفلام اللاحقة عن الموضوع نفسه، فقد بدأت بعده موجة كبيرة من الأفلام التي انتهجته، بالإضافة إلى إنتاج الجزءين الثاني والثالث من الفيلم نفسه، الذي كان بداية لشهرة ممثليه، وأصبح بعضهم أشهر ممثلي السينما الأمريكية على الإطلاق، مثل آل باتشينو وروبرت دي نيرو ور

منى مقراني
يوم قلق كباقي أيامها، تقف كل صباح أمام ذاك الباب الزجاجي المطل على فناء المنزل، تتأمّل السماء أكثر من أي شيء آخر. تمرّ عليها أيام كهذه، تكون أكثر تعلقا بالطبيعة، تنتظر بلا أمل، لربّما سيعود إليها كسابق عهده، محملا بالاشتياق. لكن الغريب أنّها ترقب عودته من مكان آخر، كلّما لفحتها نيران الشوق إليه تعلّقت بالسماء أكثر، كأنّها تنتظر عودته من السماء.

عمان-»القدس العربي»: عن دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع صدر لإبراهيم خليل كتاب جديد بعنوان «جمال أبو حمدان قريب من الذاكرة بعيد عن النسيان». يقع الكتاب في 176 صفحة من القطع المتوسط، تتوزعها ثلاثة أبواب، فضلا عن مقدمة، وخاتمة للكتاب، وإضاءة قصيرة تعرّف بالكاتب.

بيروت ـ «القدس العربي»: صدرت للكاتب الفلسطيني راجي بطحيش رواية جديدة حملت عنوان «يولا وأخواته» عن منشورات المتوسط ـ إيطاليا،. وفيها يطرح الروائي العديد من التساؤلات. فهل شكل جنون سوسن المفاجئ صيف عام 1982 مقدمة وإشارة للأفول الاقتصادي والاجتماعي والتاريخي للعائلة، الممثلة بالجدة القاسية والأم الحالمة أم هو العكس؟ أي أن جنون سوسن كان نتيجة ومحصلة إلهية لهذا الأفول وتلك الانهيارات التي كانت تعصف بكل شيء بنعومة، تلك الانهيارات الحاضرة ـ الغائبة والبعيدة- القريبة في آن.