أدب و فن

عاصم الجرادات
شهدت الساحة السينمائية التركية خلال شهر يناير/ كانون الثاني المُنصرم صراعاً يُلخص الواقع التاريخي للسينما في تركيا، بين الكوميديا التجارية والواقعية الجديدة من أجل كسب الجمهور، حيث استطاعت الكوميديا التجارية التفوق من ناحية شُباك التذاكر، لكن القيمة الفنية دائماً كانت في صالح الواقعية الجديدة، ليُدلل سقوط الواقعية مرة جديدة عند شباك التذاكر رسالة خطيرة، من حيث هروب جمهور المشاهدين من الواقع، أو من القصص التي تُحاكي حكايات شوارعهم ومدنهم إلى قصص لا تتصل أبداً بالواقع، وإذا أُخذت هذه ال

عبد الحفيظ بن جلولي
لم يخطر على بالي أن يكون ذلك الصباح الباكر نقاشيا وثقافيا وروحيا وأنا ألتقي في المقهى الباحثة الفرنسية في التنمية المستدامة Andrée Dagorne والباحث الجزائري في الطاقات المتجدّدة شريف بنو جعفر، قبل توجّهنا في رحلة إلى «تاغيت»، تلك الواحة السياحية الخلابة في الصّحراء الجزائرية، التي يتميّز رملها بخصائص علاجية فريدة منها علاج الروماتيزم.

■ تثير الجوائز الأدبية ارتباك المشهد الثقافي والأوساط الثقافية العربية، لتطرح عدة تساؤلات أهمها، هل معايير اختيار الرواية باعتبارها مفضلة لدى القراء تختلف عن معايير لجنة الحكم في الجوائز العربية؟ وما هي المعايير المتبعة في منح الجوائز، هل تغلب عليها العدالة الانتقائية والشمولية والتوازن؟ أم تحكمها الشخصنة والأيديولوجية لتغيب عنها النزاهة والشفافية؟ ولذلك في بعض الأحيان تغيب النزاهة عن لجان التحكيم، وكثيرا ما يحال التحكيم إلى لجان غير مؤهلة، فهل هذا التسطيح للرواية العربية يعود في حق

هدى الدغّاري
أقشّر بيضة

المهدي مستقيم
■ ترتبط مفاهيم من قبيل: رجل الدين، والداعية، والكاتب، والمثقف، بشكل وثيق بالتاريخ الاجتماعي والثقافي للدول العربية الإسلامية، ويظهر ذلك من خلال العلاقة التي جمعت، عبر التاريخ، أجهزة الفقهاء وكتّاب الديوان بالسلطة. وقد اعترى هذه العلاقة العديد من المنعرجات والمنعطفات التي أدت إلى إنتاج أوضاع جديدة، إثر تغير الظروف السياسية وتغير الدول في سياقنا المعاصر.

مدريد ـ «القدس العربي» محمّد محمّد الخطّابي: «أشعر بأنني أكاد أفقد عقلي، أظنّ أنّنا لا يمكننا أن نتحمّل مرّة أخرى تلك اللحظات الرّهيبة، لقد بدأت أسمع أصواتاً، ولم أعد أستطيع التركيز، لقد وهبتني كل السّعادة الممكنة، حتى جاء هذا المرضُ اللّعين، وبدّد سعادتنا وأحالها إلى جحيم مقيم لا يُطاق، لم يعد في مقدوري مواجهته، أو مصارعته، بدوني أعرف أنّك تستطيع أن تعمل كذلك، سوف تفعل، إنّني على يقين من ذلك، لقد أصبحتُ عاجزة حتى عن الكتابة كما ترى، كما أنّني لم أعد أستطيع القراءة، لقد كنتَ صبوراً وطيّبا

عاطف محمد عبد المجيد
■ مرّت سنوات وصرتُ الآن واحدا من عشّاق الشِّعر الحديث، ازدادت مساحة الوعي بالشعر، فاتسع ثقب الإبرة، صار فضاء واسعا، صار الثقب واحة، وكان من السهل على الجَمَل أن يمرح فيه.هذا ما يقوله الشاعر فتحي عبد السميع في كتابه الجميل والقيّم والأكثر من ممتع «الشاعر والطفل والحجر» الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، وفيه يضعنا أمام جوانب من سيرته الذاتية، طفلا وشاعرا وإنسانا، بل مفكرا لديه رؤيته الخاصة لمفردات الكون، والعوالم التي يدور في أفلاكها عقلا ووجدانا، ذاكرا أن الشاعر طفل في المقام الأول

العراق «القدس العربي» من مروان ياسين الدليمي: اعلن يوم امس الثلاثاء 19/2 /2018 عن وفاة التشكيلية العراقية الرائدة نزيهة رشيد في الولايات المتحدة الامريكية حيث تقيم هناك منذ العام 1999، وقد نعتها في بغداد وعبر بيان صدر عنها جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين معتبرة ذلك خسارة للفن التشكيلي العراقي.

برلين ـ «القدس العربي» من نسرين سيد أحمد: ثمة آونة في الحياة يوشك فيها الإنسان على الهلاك والضياع، وآونة يواجه فيها الخواء الروحي وعدم القدرة على التصدي للذات وانتشالها من عثرتها. في هذه الآونة الحالكة الظلمة، التي يكون فيها الإنسان في أضعف صوره، أين تراه يجد الملاذ؟ من أين يستمد الإنسان الطاقة الروحية في لحظات ضعفه وألمه وشعوره بالضياع؟

بلال فضل
على مشارف الثالثة والثمانين من العمر، رحل الجنرال فرانسيسكو فرانكو بعد أن قضى أربعين عاماً قابضاً على مقاليد حكم إسبانيا، بعد حرب أهلية دامية حسمها بدعم من ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية، لكنه بفضل دعم جماهيره اليمينية، لم يسقط مثلما سقط هتلر وموسوليني، بل تجاوز كل الأزمات الداخلية والخارجية، وظل لعقود جامعاً بين مناصب رئيس الدولة ورئيس الوزراء، والقائد الأعلى للقوات المسلحة، ورئيس حزب الكتائب، الحزب الوحيد المسموح له بممارسة العمل السياسي، بدون أن يكون مسؤولاً أمام أحد «سوى الله وا

توفيق قريرة
حين أقرأ الأخبار القديمة عن حياة القصور تترسخ فكرة في وعيي الباطن تقول إن الحياة فيها ثقيلة موجعة. أنا لم أعش في القصور غير أنني وربما لأسباب طبقية، أميل إلى اعتبار الحياة في القصور سجنا وقواعد مقننة وهرمية خانقة وكثـرة كاثرة من الأقنعة، فمعظم الأحداث هناك مكرور والحياة بين اطمئنان رتيب وخوف قاتل، بين ماض له قداسة ومستقبل له طعم الأضغاث. لم يُعْلِ من شأن الحياة في القصور إلا أخبار العامة وتصوراتهم عن النعيم الأبدي والمخدومية. وقد يكون يوم واحد مع العامة في فوضاها وحتى في جوعها وعريها مما يتم

الرباط ـ عثمان بوطسان:
يعتبر الشاعر والمترجم إسماعيل العلاوي من رواد القصيدة الإسبانية في شمال المغرب. فقد ولد في مدينة القصر الكبير، المعروفة بمدينة الشعراء، حيث أتم دراسته فيها، قبل أن ينتقل إلى مدينة تطوان. فالشاعر متخصص في اللغة والأدب الإسباني وحاصل على مجموعة من الدرجات الأكاديمية في التخصص نفسه، كما أنه يشتغل أستاذا للغة الإسبانية. هذا الارتباط الوثيق بالإسبانية يعتبر السبب الرئيسي في انكبابه على الكتابة الشعرية بلغة لوركا.

زياد مخلوف
فقط أخبرهم بالحقيقة وسيتهمونك بكتابة الكوميديا السوداء. بهذه المقولة يستهل الكاتب أزهر جرجيس (مواليد بغداد 1973) مجموعته القصصية «صانع الحلوى» الصادرة أخيراً عن منشورات المتوسط/ ميلان، جاعلاً منها اللبنة الأساس في بناء نصّه الحكائي المثير.

ضحى عبد الرؤوف المل
تنطلق رواية الفلسطيني مروان عبد العال «الزعتر الأخير» ــ الصادرة عن دار الفارابي 2017 ــ من نقطة الموت. لأن الموت الحقيقي هو موت الذاكرة. والرواية ليست مجرد سيرة شخصية تبوح بأسرارها، وإنّما هي توريط للقارئ للولوج إلى أعماق شخصيتها المحورية، ذلك البطل مركز الرواية، والشخصيات الأخرى تدور في فلكه بما فيها القارئ والكاتب نفسه. «الزعتر الأخير» هي الرواية الثامنة في مسيرة صاحبها الذي كان معه هذا الحوار ..

نبيل السليماني
1ــ أَرَى فِيكِ مَوْتِي