أدب و فن

حسن داوود
بين الأفلام التي كانت تعرضها صالات بيروت، في ذلك اليوم من منتصف السبعينيات، نصحني المخرج الراحل مارون بغدادي أن أختار فيلم The Exorcist الذي يعني إسمه، قاموسيا، طارد الأرواح الشريرة. كان فيلما مرعبا إلى أقصى الحدود، بل إن كثيرين ممن كانوا في الصالة (الكوليزيه) غادروا مسرعين والفيلم ما يزال في منتصفه. وأنا، ألباقي حتى انتهاء المشهد الأخير وإضاءة الصالة، عرفت أن ذلك الرعب سيظلّ ملازمي لأيام، إذ لم يُرحني ضوء النهار في الخارج، ولا ازدحام شارع الحمرا آنذاك بالبشر العاديين المبعدِين، بحسب ما هو مفتر

محمد يعقوب
ماذا يحدث للقارئ بعد أن يقلب آخر صفحة من صفحات الرواية التي يحملها بين يديه؟

توفيق قريرة
في عالم العلامات الرّحب كثيرةٌ هي الأشياءُ التي نُحمّلها وظائفَ ونتواصل بها في حياتنا دون أنْ نتكلّم، ومن بينها ثيابنا التي نلبسها ونخلعها كلّ يوم وقد نقف لأجلها مطوّلا أمام المرآة لنرى أنفسنا فيها قبْلَ أنْ يرانا فيها غيرنا وتقول له أشياء عنّا :عن أجسادنا وعن أنفسنا الباطنة وعن هويّتنا.

محمد البندوري
يعمد الخطاط التشكيلي يونس بنضريف إلى إنتاج مواد حروفية ذات مواضيع متنوعة بما تطرحه تشكيلاته الفنية الرائقة من تركيبات خطية تتجه مباشرة إلى خط الثلث، الخط الصعب المتشابك الجميل، يتفاعل معه يونس بنضريف وفق قيم فنية وجمالية يتجه بها إلى مناحي دقيقة في صياغته التشكيلية، سواء ما تعلق منه بالتركيب أو بمختلف المناحي الأخرى. فالشكل بما تحمله مفرداته حاضر في أعمال الفنان الخطاط يونس بنضريف.

محمد عبدالرحيم الخطيب
أحد مظاهر انتشار وسائل التواصل الاجتماعي اليوم، لاسيما الفيسبوك، هو القدرة على تشكيل جماهيرية أو رأي عام تجاه الكثير من القضايا السياسية والاقتصادية والفكرية، وهو ما ينعكس - بطبيعة الحال- على الشأن الثقافي، خصوصًا عالم الكُتب والكُتَّاب، من خلال صفحات التواصل الاجتماعي والحسابات الشخصية والإعلانات الممولة التي صارت تمتلك القدرة على خلق وتشكيل «جماهيرية ثقافية».

رامي أبو شهاب
قبل أيام قليلة حلّت ذكرى وفاة جبرا إبراهيم جبرا المثقف الاستثنائي الذي فاض بالإبداع، فأعاد تصميم الثقافة والإبداع العربي تبعاً لتوجهاته الأنيقة والتقدمية، سواء أكان في الرواية، أو الترجمة، كما إسهاماته في النقد الأدبي والفن وكتابة الشعر والقصة. جبرا الذي يتخلل وجوده الظاهر أو الكامن كل ذات مبدعة وحقيقية.

ناصر الحرشي
تتربع رواية «الأحمر والأسود» على عرش الأدب الروائي الواقعــــي الفرنسي للكاتب ستاندال، فهي عمدة كل ما كتب وباكورة أعماله في الحقل الحكائي السردي.

دمشق ـ من بسمة شيخو: القدر لا يكف عن قضم الذاكرة الجمعية المشرقة للسوريين، يوماً بعد يوم تتلاشى، لا أمكنة باقية كما كانت ولا الموت يستثني فنانين كانوا جزءاً من فرح السوريين.

سعيد يقطين
يهدف منتج أي خطاب، وهو يتواصل مع الآخر، إلى التأثير فيه. لا فرق في ذلك بين خطاب يتوسل باللغة أو بأي علامة أخرى. حتى الطفل، حين يبكي، أو يضحك، يرمي من وراء هذا التأثير تحقيق رغبة ما. ولا يشذ الإشهار (الإعلان»، باعتباره خطابا، عن هذه القاعدة. فإذا كان الخطاب يهدف إلى الإقناع أو الإفحام لتغيير سلوك، أو الاقتناع بفكرة، كان الإشهار يسعى إلى ترويج بضاعة. وحين يكون التنافس قويا بين المروجين، يلعب الإشهار دورا خطيرا في التأثير على المتلقي. لكن خطورة الإشهار، تتعدى دور الترويج لبضاعة لبيعها، إلى التأث

عبداللطيف الزكري
جدوى الأدب من جدوى الحياة، والذين يعرفون قيمة الحياة، في استطاعتهم معرفة جدوى الأدب في الحياة، لا في تغيير الذهنيات وتشكيل أنساق جديدة في المعرفة والعقل وممارسة الحياة ذاتها حسب، بل إن الأدب النابع من الحياة يجعل هذه الحياة مُدْرَكَة بمتعة وجذل ووهج جمالي، لذلك دَعُونا ممن يهونون قيمة ما لا يعرفون، فهؤلاء يروجون للقيم الاستهلاكية ويغضبون ممن لا يشاركهم نزعة الحياة الاستهلاكية، وحَرِيٌ بنا أن نوثق الصلة بين أدبنا وواقع حياتنا الفكرية والاجتماعية، بما فيها هذه الحياة الاستهلاكية التي تحا

باريس ـ حميد عقبي: فيلم «أياد من حجر» للمخرج الفنزويلي جوناثن ياكوبوفيتش، يصور ببساطة وواقعية مسيرة الملاكم البنمي الشهير روبرتو دوران، الذي ولد عام 1951. نتعايش مع هذه الأسطورة العالمية ونتعمق في تلك الطفولة المحرومة والألم والحلم، فالفيلم لا يتوقف عند السيرة الذاتية وتقديم دوران كأفضل مقاتل وحاصد للكثير من الألقاب، بل يقدم لنا أكثر من ذلك ونقترب من إنسان عاش بلده مستعمرا وتجرع شعبه الجوع والحرمان، كما نكتشف الكثير من الحقائق عن هذه الرياضة من خلال راي أسيل (روبرت دي نيرو).

أمارس في حياتي ما أعتقد أنه صواب وأكتب مستقلة عن كوني امرأة
حوار: منى حسن
ترى الكاتبة السعودية زينب إبراهيم أن المرأة السعودية المبدعة لن تستطيع أن تتجاوز همها الذاتي في الكتابة، ما لم تأخذ حقها كاملاً وينصفها المجتمع.

سلمى العطي
يعيش الأعمى في عالم بلا أنوار محاولا أن يجد دربه بين المبصرين، بيد أنّ البصر وحده لا يهبنا برد اليقين، فآدم في حاجة إلى بصيرة حتّى يتجلّى له الكون عاريا شفّافا كالزجاج. قد تكون البصيرة ''نورا يقذف في القلب'' بعبارة الغزالي أو مصباحا يحمله صاحبه في وضح النّهار بحثا عن إنسان كديُوجين أو قصبة ينفخ فيها نافخ زجاج من روحه فيخلق الكلمة من عمق الجرح والكلم.

ميشرافي عبد الودود
أنا لست من هناك

لندن ـ «القدس العربي»: صدرت حديثاً عن «دار سؤال» في بيروت رواية «وطأة اليقين... محنة السؤال وشهوة الخيال» للكاتب والشاعر السوري هوشنك أوسي. أتى العمل في 380 صفحة من القطع المتوسط. وأهدى الكاتب عمله الروائي الأول إلى مدينة «أوستند» البلجيكيّة التي يقيم فيها، وإلى «كل من ظلم روايته هذه».