أدب و فن

رأى أن الشعر أهم من المسرح في تحرير الروح
أحمد الأغبري:
صنعاء –« القدس العربي» : في حديثه عن تجربته مع قراءة وتدريس الشعر والاحتفال بيومه العالمي يستحضر الشاعر اليمني عبدالعزيز المقالح، عدداً من الذكريات والرؤى، في حوار مع «القدس العربي»، بدءاً من رؤيته تجاه واقع الشعر اليوم، وتجربة قراءته وتدريسه، وغيرها من المحطات، بما فيها إقرار يومه العالمي، وذكريات الاحتفال به يمنياً في حديقة عامة، ومن ثم في سوق، حيث «كانت مساحة السوق غاصة بالناس، وكان ضجيج الأصوات وتداخلها يُثبت استحالة سماع أصوات الشعراء إلاَّ أننا ما كدنا نبدأ حتى غمر الساحة حال من ا

أمير تاج السر
ماذا نعرف عن الحياة؟ وما الذي يربطها بالمسألة الإبداعية؟

بروين حبيب
من عادة المغاربة أن يطلقوا اسم محمد على الأقل على واحد من أبنائهم في العائلة الواحدة، فإن أرادوا إطلاقه ثانية على إبن ثانِ سموه محمد الصغير، وإن تكرر قد يكون محمد الشريف، أو محمد رضا أو غيره من الأسماء المركبة التي تبدأ بمحمد. يفعلون ذلك تبركاً باسم النبي محمد عليه الصلاة والسّلام.

محمد البندوري
الرباط – «القدس العربي» : يُقدم الحروفي المغربي محمد بوخانة مفردات فنية بلغته الخطية الخصبة وبنماذج حروفية وأشكال فراغية، من نسيج مجاله المنمق وإبداعه الخارج عن المعتاد، اعتمادا على مساحات فنية تعج بطقوس تعبيرية دائمة التشكيل، مع إضافة عناصر جديدة مستمرة تستحوذ بشكل كبير على معظم البناء الفضائي تتقاطع في عمقها مع ما يجسده من الحروفية العربية والمغربية على وجه الخصوص، بأشكال ورموز وعلامات ذات تعددية متناسقة ووفق مفارقات لونية تعبيرية، وتقنية عالية، تفصح عنها استعمالات خط الثلث المغربي

كمال القاضي
الصورة المثالية للأم المضحية تكاد تكون هي المعادل المشترك في كل الأفلام المصرية منذ بدايتها وحتى الآن، ليس من قبيل تبجيل الأم وتقديسها ولكن لثبات الصورة النمطية في الأذهان والعجز عن إحداث تحولات في الشكل والمضمون، فضلاً عن الميل للتراجيديا الفجة في معظم الأحيان وهو النمط الذي كان سائداً لفترة طويلة ولم تتخلص منه السينما المصرية إلى الآن، وتعد الفنانة القديرة أمينة رزق أشهر نموذج للتضحية والمثالية، وهناك أفلام بعينها تعتبر علامات في هذا الإطار من أبرزها بالطبع فيلم بائعة الخبز الذي قدم ن

بوشعيب الساوري
يشكل الإبداع أشد أنواع المقاومة الثقافية للهيمنة وأشكال المحو والإقصاء التي تمارسها الثقافة المهيمنة على الثقافات الأخرى. وتبقى الرواية، باعتبارها جنساً أدبياً مفتوحاً يثري إمكاناته كل حين، الأقدر على مواجهة كل أشكال الهيمنة والإقصاء والمحو، نظراً لرهانها على السرد الذي يستقصي الذاكرة ويُعيد الاعتبار لما هو في طور المحو والزوال وللمسكوت عنه والمهمش وما كان في طي الكتمان.

كمال القاضي
لن تخجلَ بعد الآن

سعيد خطيبي
الجزائر-«القدس العربي»: للمثقّف الجزائري تاريخ طويل في خدمة السّياسي، في التّصالح معه وفي تبنّي خيارات ليّنة للتقرّب من السّلطة، تحت شعارات مكرّرة، تارة تحت مُسمّى خدمة «الجمهورية»، وتارة أخرى باسم «مُحاولة التّغيير»، هذا التّغيير الذي لم يحصل قط، منذ الاستقلال عام 1962، حيث دأبت السّلطة الحاكمة على الاستعانة بالمثقّف لتنصيع صورتها وتبييضها، تستخدمه كممثل لها أمام الجماهير السّفلى، ناطقاً باسمها لتمرير ما تودّ تمريره من أهوائها، بدل أن يكون شريكاً لها في القرار، يملأ فراغات صغيرة ويتكفّ

خيري منصور
قد لا يكون التعريف الذي اقترحه جورج لوكاتش للرواية بأنها ملحمة البرجوازية الأوروبية حاسماً الى الحدّ الذي يصبح معه نوع أدبي رهينة الجغرافيا وبالتالي حكراً على لغة او طبقة، فالرواية الان آسيوية وأفريقية وأمريكية لاتينية بقدر ما هي أوروبية وان كانت الرواية اللاتينية بالتحديد قد اجتذبت قراء ونقاداً وجدوا فيها اضافة نوعية خصوصاً ما يتعلق بما اصطلح على تسميته الواقعية السحرية، رغم الالتباس في هذا المصطلح لأنه يزاوج بين نقيضين، على طريقة غوغول الروسي في قصته الشهيرة المعطف والتي مزجت بين الخ

«ساج فام» للفرنسي مارتان بروفوست
سليم البيك
باريس-«القدس العربي» : السمة الأكثر وضوحاً للفيلم هي البساطة، تصويراً وسرداً. فيلم خفيف بحكايته وبطريقة إيصالها، اعتمد، بشكل كبير، على أداء الممثلتين الرئيسيتين فيه، والفيلم يدور أساساً حولهما: كاترين فرو وكاترين دينوف، وهذه الأخيرة ظهرت هنا بأداء جديد عليها، منذ بدأت تأخذ أدواراً لنساء متقدمات بالعمر، وكانت، بأدائها، من أهم مبررات أن يكون الفيلم جيداً.

مازن أكثم سليمان
لأنَّهُ حانَ لي 

هادي حسن حمودي
في كتب النحو موضوع عنوانه الاختصاص، أو النصب على الاختصاص. وذلك في مثل قولك:

محمد تركي الربيعو
في عام 1996، نشر السوسيولوجي الأمركي/الإيراني آصف بيات ورقةً بعنوان: «قدوم المجتمع ما بعد الإسلاموي»، ناقش فيها تبلور وجهات اجتماعية وأفكار دينية جديدة داخل إيران في مرحلة ما بعد الخميني، وهي النزعات التي جسدها «التيار الإصلاحي» في أواخر التسعينيات. وقد تجسّدت هذه المرحلة الجديدة في حركات واتجاهات اجتماعية، يُعبّر عنها من قبل الشباب والطلبة والنساء والعلماء الدينيون، الأمر الذي أجبر النخب الإسلاموية في الحكم على البدء بإحداث نقلة نوعية في النموذج الفكري والسياسي، وهو ما تمثل في مرحلة الر

يعرض في باريس عن «الساكن والمسكون» ويتمنى لو كان معرضه في دمشق
راشد عيسى
باريس- القدس العربي : يذهب الفنان التشكيلي أسعد عرابي في أعمال معرضه الأخير في باريس إلى الموضوع السوري، إذ يعالج، تحت عنوان «الساكن والمسكون»، موضوع «البيوتات السورية التي دمرت على أصحابها»، وكما يشي العنوان، فإن أبطال لوحاته هم الساكن الذي قُتل، والحصن الذي سقط فوقه، فأصبح كل منهما شهيداً. والبيت، على ما يقول الفنان لـ «القدس العربي»، «لا تسكنه عائلة واحدة بل أجيال، وبالتالي فإن للذاكرة أيضاً نصيبها من القتل». يؤكد عرابي «أننا تأخرنا حتى فهمنا أننا مقبلون على مأساة.

مصطفى عطية جمعة
قلبت ثورات الربيع العربي الأوضاع الفكرية، وزلزلت كثيراً من الأمور المستقرة خلال العقود الأخيرة التي سبقتها؛ فكان لزاماً على النخبة المثقفة، مراجعة قناعاتهم ومواقفهم، حيث يقع على النخبة - على اختلافات تياراتها السياسية والفكرية وبوصفهم طليعة المجتمع – المهمة الكبرى في قراءة الواقع، واستشراف المستقبل، في ضوء مفاجأة الثورات بالنسبة للجميع، على الأقل في فعل الحدث، وليس في إرهاصاته ومقدماته، وبالتالي تقود العامّة وأيضاً السلطة، وبأمانة وموضوعية وإرشاد إلى سبل الأمان الاجتماعي والمجتمعي.