أدب و فن

سعيد خطيبي
■ مع اليوم الأول من رمضان، بدأت الفضائيات الجزائرية في قذف برامجها الجديدة، وبدأت تتساقط، على رؤوس المُشاهدين، ما يُطلق عليها «مسلسلات كوميدية»، وتكاثرت برامج «الكاميرا الخفية» المكررة والمستنسخة عن بعضها بعضاً. بالمقابل، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات والتعقيبات والاحتجاجات من ترهل الكوميديا المحلية. هناك اتجاه عام في الاستهزاء ﺑ»السخرية» الجزائرية، والتهكم من أداء المُمثلين. فالجزائري لا يُضحك الجزائريين وغير قادر على إقناعهم بمقالبه. لكن أليس هذا أمرا منطقيا؟ في بلد ب

خيري منصور
بعد قرون من ابن خلدون ونظريته في مقارنة الروايات التاريخية وترجيح أقربها إلى الحقيقة، من خلال القرائن. وبعد قرون من ديكارت ومقولته الشهيرة «أنا أفكر إذن أنا موجود»، وبعد قرن على قراءة طه حسين للشعر الجاهلي، مستفيدا من الشك الديكارتي.. نقرأ عبارات من طراز، مما لا يختلف حوله اثنان، أو مما لا شك فيه، فمن أين أتى هؤلاء باليقين واستنقعت عقولهم؟

مدريد ـ «القدس العربي» من محمد محمد الخطابي: فقد الأدب الأمريكي المعاصر أحد وجوهه البارزة، وهو الكاتب اليهودي الأمريكي فيليب ميلتون روث، الذي رحل عن عالمنا بتاريخ 22 أيار/مايو الجاري 2018 عن عمر يناهز 85 عاماً.

أحمد بوغربي
■ تميزت المجموعة القصصية «عزلة الكاتب» للقاص المغربي محمد عبد الفتاح على المستوى الدلالي بالعديد من المواضيع والثيمات، يتداخل فيها الذاتي بالموضوعي، كمحاولة للإجابة على أسئلة الواقع المتعددة، من قبيل «تمزق الذات، اهتزاز القيم، قلق الهوية، الآخر، تصوير القمع، تجارب الحب». لكن ما يثير الانتباه هو ما تتميز به من رؤية تنبني على التحول، هذا التحول الذي يصل حد المسخ، وهو المسخ الذي يطال الشخوص والفضاءات والأزمنة والقيم، فكل شيء يفقد هويته وطبيعته.

قيس مجيد المولى
في لحظةٍ معينةٍ

الرباط ـ القدس العربي» من محمد البندوري: تعد تجربة الخطاط المغربي العربي توراك من بين التجارب القوية في فن الخط المغربي، لأنها تشربت من عمق الخصائص الجمالية للخط المغربي في معظم تراثه، وهي تتمتع بإضفاءات روحية تتوغل في قلب التراث الحضاري العربي الإسلامي، حيث تتبدى تجربته غنية بالتداخلات التاريخية والجمالية، لتطبع مجال الفن الحروفي المغربي بإيقاع جديد قوامه الخط المغربي الأصيل والزخارف والمنمنمات المغربية الأصيلة.

لوس أنجلس ـ من محمود سعيد: صدر مؤخرا في الولايات المتحدة ـ لوس أنجليس، العدد 74 من مجلة الجديد التي تصدر باللغة الانكليزية منذ 22 عاما.

عبد الغني فوزي
■ لا أحد ينكر ويتنكر اليوم للمد الإبداعي في كل أنواع الأدب؛ ويظهر ذلك جليا في الإصدارات المتسارعة في الشعر والقصة والرواية. لكن طريق الكتاب في التداول غير سالكة؛ نظرا للكيفية التي نتلقى بها الكتاب في الإعلام والمؤسسات وفي المجتمع. وبالتالي يبقى الكتاب مفارقا للوضعية والسلوك اليومي. على الرغم من أننا نحلق الناس حوله، لكن بعد أن يتفرقوا، يعودون لعادتهم القديمة بدون جدل الفكرة أو حيوية النفس أو تعميق النظرة.

 القاهرة-»القدس العربي»: صدرت عن «دار هن elles في القاهرة» للشاعر الكردي السوري المقيم في السويد كيفهات أسعد مجموعته الشعرية الأولى «لك وحدك أكتب» وفيها من النصوص التي كتبها خلال مراحل، عن الوطن والمهجر. عن مناخات هذه النصوص يقول الشاعر محمد عفيف الحسيني:

زيد خلدون جميل
تظهر رواية «أحدب نوتردام» بشكل مستمر في الأفلام السينمائية وأفلام الكارتون والمسرح وعروض البالية والأوبرا، وهي بالتأكيد إحدى أشهر الروايات في الأدب العالمي، ولكن ما هي قصة هذا الأحدب؟

بلال فضل
كان واضحاً أن الدكتور عبد الحليم حفني قد تلقى انتقادات كثيرة على كتابه الأول الذي يتحدث عن أسلوب السخرية في القرآن الكريم، ولذلك قرر أن يبدأ كتابه الثاني عن الموضوع نفسه، بالتأكيد على أنه لن يتعجب إذا استنكر أحد عنوان كتابه أو موضوعه، «فلم يخلُ جيل أو عصر من المستنكرين لنسبة ألفاظ يرونها غير لائقة في نسبتها إلى الله كالسخرية والاستهزاء»، مشيراً إلى رد الإمام الزمخشري في تفسيره «الكشاف» على من قالوا بأنه لا يجوز نسبة فعل الاستهزاء والسخرية إلى الله «لأنه متعالٍ عن القبيح»، مع أنه «قد كثر ال

القاهرة ـ «القدس العربي» من محمد عبد الرحيم: سنوات قليلة مرّت على نشأة السينما، وبعدها أصبحت الفن الجماهيري الأول في العالم، الأكثر تأثيراً على المشاهدين ووعيهم، ورغم تاريخ المسرح الطويل، إلا أن السينما استطاعت تجاوزه ــ مُستغلة بنيته وحكاياته في البداية ــ خاصة بالنسبة للجموع من أفراد الشعوب المختلفة.

علي الحبيب بوخريص
■ الإمبراطور لا يريد أن يحكم امبراطوريته، يريد أن يعيش حياة بسيطة في كوخ من الخشب، يطل على طبيعة خلابة مع زوجة لطيفة وابن بار وزوج صقور بيضاء على شرفة الكوخ، وبعض الأغنام مع كلب وفيّ يتنزهون جميعا كل يوم، وتأبى الإمبراطورية إلا أن يحكمها.

محمد محمد الخطابي
أخبار ثورة أو انتفاضة مايو/أيار الطلابية الفرنسية 1968، التي نعيش ونُحيي ذكراها الخمسين هذه الأيام، وصلتني وأنا ما زلتُ أتابع دراستي العليا في القاهرة، كان لهذه الأحداث تأثير فوري وبليغ على الطلبة والمثقفين على اختلاف مشـاربهم، واتجاهاتهم، وانتماءاتهم الحزبية والسياسية والمذهبية، تتبعنا أخبارها عن كثب بواسطة وسائل الإعلام المصرية المسموعة والمرئية، وما كان يكتبه آنذاك عنها كتاب من قبيل محمود أمين العالم، وموسى صبري، ومحمد حسنين هيكل، وأنيس منصور، ولويس عوض وغيرهم.

منصف الوهايبي
الانطباع الذي خرجت به حالما أنهيت قراءة «حين تركت ظلالي على الجدار» لخالد الكريشي (مركز الحضارة العربية في القاهرة 2018)، أنّ هذا النصّ السردي وقد وسمه الكاتب بـ«قصص قصيرة جدّا» ينضوي إلى نوع من الكتابة القصصيّة المكثّفة التي تكاد تلتبس بالشعر؛ وأعني مطلق الشعر، وليس القصيدة. ونعرف في تاريخ الآداب الأجنبيّة أنّ «قصيدة النثر» التي كتبها شارل بودلير كانت ذات منحى سردي؛ حتى أنّني، وكنت قد ترجمت بعضها لـ«القدس العربي»، وجدتها أشبه بـ«القصّة القصيرة جدّا».