لندن ـ «القدس العربي»: بدأت تتكشف تدريجياً خيوط كارثة الكترونية جديدة، حيث يتحدث خبراء أمنيون مختصون في تكنولوجيا المعلومات عن أن مئات الملايين من عناوين البريد الالكتروني ربما ذهبت ضحية لعملية اختراق قد تكون الأكبر في تاريخ الانترنت، وأخطر ما فيها أنها تمت بواسطة أجهزة روبوتية لا تتعب ولا تكل ولا تمل، وقد تصبح هذه الملايين من العناوين ومعلوماتها متاحة على الملأ عبر الانترنت.
ويقول الخبراء إن عملية «سبام بوت» كانت وراء اختراق الملايين من عناوين البريد الالكتروني في العالم، وأوضحت أن «سبام بوت» يقوم بإنشاء حساب إلكتروني وهمي ويرسل منه بريدا إلكترونيا لمجموعة كبيرة من الأشخاص، يطلب منهم إدخال معلوماتهم من أجل الاستفادة من عرض معين أو ربح جائزة.
وكشفت التقارير أن حوالي 711 مليون إيميل يفترض أن تكون تعرضت لعملية «سبام بوت» مشيرا إلى أنه يعتقد أن هذه الإيميلات تنتمي لأشخاص حقيقيين.
وأوضح الخبير الأمني تروي هانت أن القائمة تحتوي على كمية محيرة للعقل من البيانات المتعلقة بعناوين البريد الإلكتروني وكلمات المرور المخزنة ضمن ملفات نصية عادية، جنباً إلى جنب مع امتلاك روبوت الويب للبريد الإلكتروني المزعج Onliner كمية هائلة من شهادات مصادقة برتوكول SMTP المستعمل في البريد الإلكتروني الصادر، وتستخدم تلك الشهادات من أجل التحايل على مرشحات وفلاتر البريد المزعج، وقد تم الحصول على تلك الشهادات من خلال عمليات تسريب البيانات الأخرى.
وتعتبر إمكانية وجود عنوان البريد الإلكتروني الخاص بالمستخدم ضمن تلك البيانات أمر غير مثير للقلق بشكل كبير، إلا انها تعني أنه يجب أن يكون المستخدم أكثر حذراً من رسائل البريد الإلكتروني التي يقوم بفتحها، كما يتواجد ضمن تلك القائمة عدد من الحسابات المعرضة للخطر، بحيث يمكن استعمال تلك الحسابات لإرسال رسائل غير مرغوب فيها إلى المزيد من الأشخاص، وتتعلق بيانات القائمة بسلالة برمجيات خبيثة تسمى أورسنيف Ursnif وهي عبارة عن تروجان يسرق أسماء المستخدمين وكلمات السر والحساب المصرفي وتفاصيل بطاقة الدفع.
وأوضح هانت أن عدد رسائل البريد الإلكتروني الموجودة في الاستخدام أقل قليلاً من العدد الإجمالي لشهادات مصادقة عملية تسجيل الدخول المتواجدة في القائمة، وبإمكان المستخدمين معرفة فيما إذا كانوا قد تعرضوا للاختراق من خلال التوجه إلى موقع الويب (have i been pwned) وإدخال عنوان البريد الإلكتروني للحصول على النتيجة، وأضاف الخبير الأمني أنه لا داعي للقلق والخوف بالنسبة للمستخدمين الذين يمتلكون كلمات مرور قوية ويستعملون ميزة التحقق بخطوتين.
وحسب الباحث الأمني Benkow فإن عملية إرسال البريد المزعج تحتاج إلى وجود قائمة ضخمة من شهادات مصادقة بروتوكول SMTP. وهناك خياران فقط للقيام بذلك إما إنشاء تلك القائمة أو شرائها، ويجري ضخ تلك القائمة بعد تجميعها ضمن روبوت الويب للبريد الإلكتروني المزعج، وهو البرمجية الكمبيوترية التي تعمل على أتمتة عملية توزيع البريد الإلكتروني، وعلى سبيل المثال فقد اكتشف بينكو حوالي 2 مليون عنوان فيسبوك جرى جمعها من قبل حملات التصيد الاحتيالي.
هناك رسائل غامضة تأتيني في بعض الأحيان من أصدقاء أثق بهم يطلبون مني فتحها,
لكني لا أغامر بفتحها خوفاً من أن تكون هذه الرسائل مخترقة في بريدهم !
كيف علمت بهذا ؟
تلقيت قبل سنوات من صديق بأن عنوانه البريدي مخترق وطلب من الإنتباه !!
ولا حول ولا قوة الا بالله
حسنا تفعل أخي الكروي،،الاحتياط واجب وضروري جدا..
أنا أعتقد وبقوه أن معظم هذه البرمجيات الخبيثه وعمليات القرصنه تقف وراءها أجهزه استخبارات تقوم بعمليات تجسس،،ثم نفس شركات التقنيات والبرامج الأمنيه(شركأت برامج الحمايه) وقد قرأت الكثير عنها،،وكمثال بسيط،،أن هذه الشركات تبث فيروسات ثم تقوم بتطوير برامج حمايه خاصه للوقايه من هذه الفيروسات،،،أو القضاء عليها لزياده المبيعات ولتحقيق الأرباح
أما بالنسبه للتجسس،،فيكفي أن الفيسبوك أكبر شبكه تجسس (مقنن) على مستوى العالم وتقوم بعض أجهزه الاستخبارات في الغرب وإسرائيل بالبحث فيه عن أخص الخصوصيات وتجميع البيانات الشخصيه لمعرفه أتجاه وميول أصحاب هذه الحسابات.
هناك أيضا بعض عصابات البنوك والذين لا يعدمون طريقه في الوصول لبيانات ومعلومات تمكنهم من الدخول إلى حسابات بنكيه،،،ويكثر هذا في الغرب حيث الكثير من عمليات الشراء تتم عبر الإنترنت.
هناك أيضا التجسس السياسي وهذا أيضا موكول به لبعض الأجهزه الأمنيه والتي تخترق أي حساب بدون استثناء،،وقد يتم تسريب معلومات بشكل متعمد لاسباب سياسيه أو أحيانا للقيام بعمليات ابتزاز.
لاحظنا موخرا عمليه اختراق حساب سفير الامارات لذى واشنطن (يوسف العتيبه) كمثال للاختراق.
الموضوع يطول ولكن المهم أن الاحتياط واجب وضروري.
كل عام وانتم بخير.
ما اعرف اذا هل شي ياثر علينا
لقد قمت باختبار بعض الايميلات من خلال موقع الويب المشار اليه
عند اختباري ايميلات عشوائية تخص بعض الشركات المشهورة
مثلا ادخل ايميل [email protected] والنتيجة سلبية
ايضا جرب ايميل [email protected] والنتيجة سلبية ايضا
لذلك اشك في مصداقية المعلومات الواردة التي قد تكون دفع الناس للتحقق ويقومون بالتسجيل يعني يلعبون دور الشرطي المزيف
في ايلول ٢٠١٦ اعلنت ياهو عن تهكير حوالي نصف بليون ايميل ودعت جميع المشتركين لتغيير كلمة المرور
في الاسبوع الماضي قامت مجموعة من الهاكرز بعرض ٦ مليون حساب في انستغرام للبيع من خلال موقع لهم ولكن تم ايقافه
وقد تم نشر بعض صور المشاهير الخاصة منهم سيلينا غومز و جستن بيير والخبر مازال يتصدر عنواين الصحف الغربية
هل من الممكن اختراق الجهاز عن طريق الصور المرسلة على الخاص في الفيس بوك ؟
يحيرني بعض الناس الذين يطلبون مني نشر اشياء على غروبات من باب المساعدة ( مثل صور لاوراق تحتاج لترجمة ) وهم موجودين بها اصلا ؟ لماذا ؟