الخارجية المصرية تدين تصريحات أردوغان وتعتبرها تحدياً لإرادة الشعب المصري

Nov 05, 2013

2

القاهرة – (يو بي أي) – (يو بي اي) أدانت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الثلاثاء، تصريحات صادرة عن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان حول مصر، معتبرة أن المسؤولين الأتراك “يصرّون على تزييف حقائق الأوضاع وتحدي إرادة الشعب المصري”.
وأعربت الخارجية المصرية، في بيان مساء اليوم، عن “بالغ الاستياء والإدانة لما ذكره رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في كلمته خلال الجلسة الختامية لاجتماع التشاور والتقييم لحزب (العدالة والتنمية) التركي، والذي يأتي ضمن سلسلة من البيانات والتصريحات الصادرة عن المسؤولين الأتراك”.
وقالت الوزارة إن “المسؤولين الأتراك يصرّون على تزييف حقائق الأوضاع في مصر وتحدي إرادة الشعب المصري، وكان آخرها بيان وزارة الخارجية التركية أمس الاثنين”، مؤكدة أن البيان “يُعد تدخلاً غير مقبول في الشأن الداخلي المصري”.
وكان أردوغان قال أمس الاثنين، إن “إشارة رابعة التي يرفعها أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي ليست رمزاً للقضية العادلة للشعب المصري فقط بل أصبحت علامة تندِّد بالظلم والاضطهاد في كافة أنحاء العالم”، فيما طالبت الخارجية التركية في بيان أمس “بالإفراج عن كافة السجناء السياسيين بمن فيهم محمد مرسي”، معتبرة أن ذلك سيسهم بشكل كبير في عملية المصالحة والحوار في مصر.

- -

4 تعليقات

  1. اي تزييف الامر واضح انه انقلاب عسكري على رئيس منتخب شرعي بل العسكر والاعلام الماجور هو من يستميت لتزييف الحقائق بتجميل الانقلاب على انه تورة

  2. علامة رابعة أصبحت ( بعبع ) تذكر الخائن بخيانته ، والقاتل بدم قاتله ، مع إنها إشارة بسيطة ولكنها عميقة .. إنها واحدة من تجليات الله سبحانه وتعالى ..

  3. تركيا _العدالة والتنمية_ تسعى إلى أي دور في الساحة العربية تلبية لمطامح قديمة وبالتنسيق والتواطؤ مع أسياد جدد كما يعد خافيا ارتباط أردوغان بمشروع الإخوان في المنطقة واستواؤهم به ضد خصومهم في الداخل وضد إرادة شعوبهم مثلما يفعله بتصريحاته المتكررة ضد السيادة والإرادة المصرية التي أثبتت ب30_06 أنها لا تقهر ولاتصد ..
    إن كان أردوغان وحزبه حريصين فعلا على العدالة والحقوق فلمَ لم يرأفا بضحايا ساحة تقسيم من المحتجين الأتراك وقد رأى العالم ما واجهوه من قمع منظم، ولماذا يتواصل الاحتفاظ بزعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان الذي يعد بدوره رمزا لشعب وقضية.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left