برشلونة يَحتفل على هويسكا بمهرجان أهداف بأقل مجهود

Sep 02, 2018

لندن-“القدس العربي”:

أمطر برشلونة شباك الصاعد حديثًا للدوري الإسباني هويسكا بثمانية أهداف مقابل اثنين، في سهرة الأحد التي استضافها ملعب “كامب نو” لحساب الأسبوع الثالث لليغا، ليتقاسم العملاق الكاتلوني صدارة المسابقة مع العدو الأزلي ريال مدريد بنفس الرصيد (9 نقاط) وعدد الأهداف (فارق تسعة أهداف لكل فريق).

عكس التوقعات في بداية المباراة، تمكن هويسكا من خطف هدف الأسبقية بعد مرور ثلاث دقائق فقط، عن طريق هجمة منظمة، انتهت بعرضية نموذجية من أقصى الزاوية اليمنى على القائم البعيد، وجدت رأس صامويل لونغو، تُحّولها نحو المرمى، وكأنها تمريرة على طبق من فضة لزميله كوتشو، الذي لم يجد أدنى صعوبة في مغالطة الحارس تير شتيغن، بتغيير مسار الكرة على خط منطقة الست ياردات.

وجاء الرد الكاتلوني بالحل الفردي المُتوقع من البرغوث ليو ميسي، الذي بعثر نصف دستة لاعبين بمراوغة من على حدود منطقة الجزاء، بدلاً من إرسال عرضية، شق طريقه نحو المرمى، وفي الأخير سدد بيمناه كرة على طريقة “البيلياردو” ضربت في اللوح الخشبي الأيمن للمرمى، ثم تهادت إلى الشباك.

وبالنيران الصديقة، هز خورخي بوليدو شباك حارسه آكسيل فيرنر بهدف عكسي، بتغيير عرضية ألبا إلى الشباك، بدلاً من إبعادها إلى ركنية، ليُصحح البرسا أوضاعه بالتقدم سريعًا في النتيجة، قبل أن يُعزز السفاح الأوروغوياني لويس سواريز التقدم بالضرب الثالثة، بمتابعة عرضية المتألق ألبا بلمسة واحدة في الشباك.

وفي الوقت الذي اعتقدت فيه جماهير برشلونة أن الشوط الأول سينتهي بهذه النتيجة أو بأهداف أخرى لفريقها، أتت الصدمة الثانية بهفوة في التمركز من قبل المدافعين، استغلها أليكس غالار بالانقضاض على عرضية زميله مويسيس غوميز وهو وجهًا لوجه مع الشباك، ليذهب كلا الفريقين إلى غرفة خلع الملابس والنتيجة 3-2 لصالح حامل لقب البطولة.

وانتهى صمود الفريق الصاعد حديثًا مع بداية الشوط الثاني، باستقبال الهدف الرابع، بتمريرة حريرية من لويس سواريز، للهارب من مصيدة التسلل عثمان ديمبلي، الذي شق طريقه نحو منطقة الجزاء، وفي الأخير سدد بيسراه كرة أرضية صعبة على الحارس فيرنر، وتبعه الكرواتي إيفان راكيتيتش، بالهدف الخامس في الدقيقة 51، بتسديدة رائعة من جهة اليمين داخل منطقة الجزاء، أطلقها بوجه قدمه الخارجي في أقصى يمين الحارس.

واستكمل ميسي مهرجان الأهداف بالسادس من انفراد من منتصف الملعب، ثم أهدى ألبا تمريرة الهدف السابع قبل نهاية المباراة بعشر دقائق، وانتهى الحفل بركلة جزاء تحصل عليها لويس سواريز بعد تعرضه للإعاقة من قبل الحارس داخل منطقة الجزاء، ونفذها أيضًا بنفسه، لينتهي اللقاء بأكبر فوز في الليغا حتى الآن بثمانية أهداف كاتلونية مقابل اثنين لهويسكا الجديد على البطولة.

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left