تعقيبات

[1]

تعقيبا على مقال بسام البدارين: الأردن… بند «أسعار الوقود» يدحرج أزمة سياسية

كوميديا سوداء

فلس الريف وضع قبل نصف قرن(فلس على كل كيلوواط) عندما لم تكن الكهرباء وصلت لمناطق ريفية عديدة، من باب مساهمة من يملكون «ترف» وصول الكهرباء لهم في إيصاله لبقية الشعب.. الفارق الآن أن الكهرباء وصلت منذ عقود لمختلف أنحاء المملكة باستثناء نقطة أو اثنتين مقصود تعمية أبصار أهلها.
ولكن المترفين الذين اشتروا من الحكومة شركة الكهرباء «الجابية» مبقين التوليد والنقل على الحكومة التي ترفق الفاتورة التي يحصلها هؤلاء بما يسمى كلفة توليد الكهرباء إضافة لأرباح شركة الكهرباء المباعة (مضمنة في تسعيرة الكيلو واط) ثم ما تسمى فرق كلفة(!) الوقود، لتتم جبايته، مع فلس الريف أصبح يجبى من الجميع بدءا من الفقراء لتمويل ترف سكان القصور في عمان. وتسعيرة الوقود ثلثاها ضرائب تجبى من الجميع، ولكن تجارته محصورة في ذات الفئة الضيقة بما فيه ما يأتي مجانا كمنح (مصافا لهم دزينة من الأتباع لإدارة مصالح تلك الحلقة والعمل كواجهة لها)..
ومثله كـ «كوميديا سوداء» دينار يجبى من كل فاتورة باسم التلفزيون الرسمي الفاشل بدلالة أنني (وأنا إعلامية وسياسية) لم أفتح على التلفزيون الأردني سوى مرة واحدة منذ أكثر من عقد، وكان ذلك لأكشف دوره الفاشل والمفشل للحكومة.. وهو قصة مسار يعتبر عينة مما أوصل الأردن لحاله الحالي.

توجان فيصل

تعقيبات