تعقيبا على تقرير بسام البدارين: الشارع الأردني بعد تصريح عباس عن «الكونفدرالية»… نقد لاذع بعد دعابة السلطة

[1]

خطط السلام
إن الموضوع قديم ولا يشكل خبرا أو مفاجأة لأحد من الذين لديهم أقل اطلاع. المقولة كانت تهكما وسخرية بالرد على ترامب الذي أراد في لقائه أن يضع العربة قبل الحصان بطلبه عمل وحدة كونفدرالية مع الأردن قبل أن يتطرق لحل المشكلة الحقيقية لتحقيق سلام ما بين إسرائيل والفلسطينيين.
يا سيدي أود أن أضيف ومن بعد أذنك على الموضوع؛ أن إسرائيل ليست لديها أي نية للموافقة على أي خطة سلام مهما كانت حتى ولو وافقت جميع الدول العربية على علاقة وصداقة ومحبة وود مع إسرائيل وبوس رأسها اعتذارا لما سبق، وعمل معها وحدة اتحادية أو كونفدرالية أو فدرالية أو دستورية.
إسرائيل لا تريد سلاما وليس من مصلحتها عمل أي سلام كما كنا نعتقد ونعرف سابقا قبل قلب الموازين في العالم العربي والوصول إلى الحضيض، ما هو الأمر والسبب الذي يجعل إسرائيل توافق على أي سلام أو تنازل مهما كان بسيطا للعرب وهي في أوج قوتها.
عدنان

أجندة غربية
إن عامة العرب الآن على دراية تامة بالأهداف والألاعيب الصهيونية.
فالصهيونية هي مشروع غربي لتدمير أي نهضة عربية ولم تكن الصهيونية يوما مشروع حياة لليهود ولكنها مشروع ليهود غربيين علمانيين يتخذون من اليهود مطية صفقة تكمل مشروع الفكر الاستعماري.
إسرائيل وعلى فرض أننا نقبل بها كدولة وعلى فرض أنها دولة تبحث عن الحياة والسلام، فالأجدر بها أن تنطوي ضمن مشروع كما قال محمود عباس ولكنها لن تقبل بذلك نظرا لأنها دولة خلقت لأجندة سياسية غربية وهي صفقة مرتبطة بأهداف نشأتها.
سليم – غزة المقاومة

حرب 1948
القضايا العربية بشكل عام والقضية الفلسطينية بشكل خاص موضع هجمات شرسة ترامبوية وإسرائيلية علنا وفِي الخفاء ما هو أعظم! لماذا؟. لأننا الحلقة الأضعف. عسكريا وعلميا وثقافيا وتنمويا واقتصاديا الخ الخ. الخ
مضى على النكبة ان جاز التعبير سبعون عاما، مادا حققنا؟؟ مثل «ما رحت جيت» ، نتائج حرب 1948 كان ما يبررها عسكريا وسياسيا لأن الدول العربية كانت لتوها خارجة من قيود الاستعمار بل كانت القوات الاستعمارية العسكرية متواجدة بكل ثقل في كثير من الدول العربية ، شمال افريقيا ، مصر، العراق والأردن.
وكان هذا نتائج الحرب العالمية الأولى وتسعى وتكافح من أجل الخلاص، جاءت انقلابات عسكرية معظمها اتخذت تحرير فلسطين أولية لها، ماذا أعدت؟ ماذا أنجزت؟. خلال سبعين عاما فتحت المعتقلات والسجون. لوحق العلماء في مختبراتهم وفِي صوامعهم العلمية، أما الإعتقال أو الهجرة. قبضات أمنية لا مثيل لها، كافة النتائج السلبية على مختلف الأصعدة تحققت. كوريا الجنوبية بعد حرب أشبه ما تكون بحرب كونية. استفاقت ونهضت من تحت الركام وأنجزت خلال خمسين عاما ما لا يصدق.
محمد سعادة- الأردن

فك الارتباط
الضفة الغربية احتلت عندما كانت تحت سلطة الأردن سنة 1967 وكانت أرضاً محتلة تحت المواثيق الدولية وكانت من الممكن استعادتها بمعاهدة سلام أو مفاوضات على غرار وادي عربة.
اما ضياع الضفة فهو أمر مختلف تماما وحصل في سنة 1974 بعد مؤتمر الرباط الذي أسس لفك الارتباط.
لذلك الحل الأمثل هو ترك استعادة الضفة الغربية لإبطال فك الارتباط من الدول العربية، وأولهم السعودية وسوريا والمغرب.
سليم – الأردن

الحبل السري
معظم الاحتلالات زالت ليس بسبب فرق القوة ولكن بارتفاع الكلفة. ولأنه احتلال استيطاني فيعني ذلك إمكانية تدفيعه كلفة أكبر أمنيا واقتصاديا
-الكسر من الداخل بسبب الاختلافات الكبيرة في مكوناتها واتجاهاتها.. وللأسف فإنني لم اسمع حتى الآن عن أي جهد عربي كبير على استغلال وتنمية خلافات الإسرائيليين كما يفعلون بنا.
-انقطاع الحبل السري الذي انشأ وما زال يغذي ويحمي هذا الكيان لانتفاء الفائدة منه (تنمية بدائل الطاقة مثلا) او انتقال مركز القوة العالمي ( إلى الصين مثلا)
-وحدة العرب (او بعضهم) تحت أي نظام حر أو عقائدي.
خليل ابورزق

حل سلمي
لا يشكل رفض الكونفدرالية الأوتوماتيكي أي فائدة ولا يعزز من موقف الفلسطينيين بشيء، وهو يتوافق مع ما تسعى إسرائيل إليه من وضع اللوم عليهم مجددا لعدم جديتهم، أي الفلسطينيين، في السعي لحل سلمي نهائي، كما كان الحال منذ فشل كامب ديفيد ولوم الولايات المتحدة، من خلال الرئيس كلينتون، القيادة الفلسطينيّة لعدم جديتها.
فكرة الكونفدرالية، ثنائية كانت أو ثلاثية، هي مفتاح إذا استحسن استخدامه، قد يفتح الباب للبرهنة لأمريكا والعالم عدم جدواه من دون التعامل مع مطالب الأردنيين والفلسطينيين في شتى نواحي حياتهم واستقرارهم.
حسام محمد

تعقيبا على تقرير بسام البدارين: الشارع الأردني بعد تصريح عباس عن «الكونفدرالية»… نقد لاذع بعد دعابة السلطة