علماء الأمة المساكين

سهيل كيوان

Sep 06, 2018

يبدو أن ما يسمى علماء الأمة الإسلامية مساكين، مثلهم مثل المواطن البسيط في هذه الأمة، وسوف يبقون كذلك، طالما بقيت الأنظمة التي ترى في الدين مطية لخدمة سلطتها وأهوائها، وهذا لن ينتهي في الأفق القريب.
فما يسمى «العالِم»، يعلم جيّدا، متى يكون مرْضِيًا عنه وعن فتاواه، فينتقيها بعناية، ولكنه لا يعرف متى ينقلب الحاكم ويصدر أمراً باعتقاله ويؤلّب عليه زملاءه في فتاوى أخرى، فيصبح فاسقاً داعماً للإرهاب، بعد طهارة ونقاء، ويجب إعدامه أو سجنه الطويل، ليكون عبرة لمن يعتبر.
عالم الدين ليس حُرّا في قراراته ولا فتاواه، ولا حتى برؤية هلال رمضان أو هلال عيد الفطر السعيد، فإذا جاءه الأمر بأن لا يرى هلال رمضان لن يراه حتى لو رآه مليار مسلم، وكم من السنين صام مسلمون وأفطر آخرون، وكم عيّد مسلمون وواصل صيامهم آخرون، كم أفطرت ليبيا وإيران وصامت مصر والسعودية، وكم عيّد أندونيسيون وخليجيون وصام جزائريون وعراقيون في اليوم نفسه! وكم احتارت فلسطين هل تصوم أم تفطر وتعيّد! ومن عليها أن ترضي ومن تُغضب ممن يدفعون لها، وممن تلجأ إليهم، حتى أن بعض قرانا وبلداتنا انقسمت في بعض الأحيان، فصام البعض في ما اعتبروه تتمّة شهر رمضان، وعيّد البعض في ما اعتبروه أول أيام شوال وعيد الفطر السعيد، وكم قلت لأحدهم كل عام وأنت بخير، فرد عليك، أنا صائم مع هذا القطر أو العربي أو ذاك.
كان على العالِم المسكين أن يفتي بتحريم قيادة المرأة للسيارة، ثم صار على المسكين أن ينقلب على نفسه، ويفتي بأن قيادتها للسيارة حلال. كان عليه أن يفتي بالحرب والجهاد لرفع الظلم عن المسلمين في هذا القطر أو ذاك، ثم صار عليه أن يفتي بالسلام والمحبة والألفة والوفاق مع أولئك الذين أفتى بمحاربتهم.
العالِم في هذا مثله مثل شاعر وكاتب وصحافي ومطرب البلاط، ومن يجرّب أن يكون غير ذلك، فقد يتعرض لعقوبة الوقوف في زاوية غرفة الصّف، مثل طالب في الثاني ابتدائي، ثم لن يعلم أحدٌ أين حملوه وأخفوه، ولا كيف عاملوه، وما هي التهمة الخطيرة التي ضبطوه وهو متلبس فيها.
إذن، فبين كونك عالما نقيا تقيا، وكونك إرهابيا، لا تفصل سوى بضع كلمات تكتبها على الفيسبوك أو تويتر، وقد تكون علامة تعجب أو سؤال وليس أكثر، فإذا بعالمك ينقلب على رأسك، وتجد نفسك عاريا في مواجهة إعصار، وتنقل من نعيم القصور إلى جحيم السجون أو ظلمة القبور، ومن تبجيل واحترام إلى تحقير وتقزيم، ومن ضيافات واحترامات إلى ركلات وصفعات، وتصبح مدسوسا نجسا ومخرّبا، بعدما كنت طاهرا ورعا، من بناة أخلاق هذه الأمة.
العالِم العربي المسلم المسكين، قد يفتي لصالح التقارب مع الشيوعية اللينينية والماوية والتروتسكية والبوتينية والاشتراكية الدولية، فيوفقها مع الوهابية أو البعثية أو الناصرية أو القذّافية والبشيرية والهاشمية والبوتفليقية والحسينية بألوانها وأنواعها وأطيافها، والخمينية والترامبية والنتنياهوية والبيرسية والشارونية، وقد ينقلب فجأة فيكفّر وينفّر ويحرّض ضد من كان قبل مساء وليا حميمًا من الصالحين. إلا أنها عادة ما تنقلب الأنظمة الشمولية على علمائها، وتعاملهم كرهائن لديها، إلى أن يهرب بعضهم إذا استطاع إلى دول الكفّار سبيلا، ربما يستطيع منها أن يتنفس بحقيقة ما، على الأقل كما يراها من وجهة نظره.
العار ليس فقط على النظام السعودي، بل على أصدقائه مما يسمى دول العالم الحر، في أمريكا وأوروبا، أن يصمتوا أمام احتمال الحكم بإعدام أو السجن الطويل الأمد لبعض الدعاة والشيوخ، لأنهم انتقدوا النظام، أو ربما لم ينتقدوه، ولكن لمجرد رفضهم الانصياع لتوجيهاته، فآثروا الصمت أو قالوا كلمات بسيطة لم ترضِ السلطان.
بلا شك أن هناك حالات سبقت حالة الداعية سلمان العودة وزملائه، قتل فيها رجال دين وسياسيون ظلما، ليس فقط في السعودية، بل في سجون أنظمة أخرى عربية (وهذا يشمل إيران)، الصمت عار، وتحية لكندا التي لم تنصع للضغوطات السعودية، وتمسّكت بموقفها الداعم لسجناء الرأي في السعودية، وتحية لكل من يرفع صوته ويطالب بالحرية والإنصاف لأمثال هؤلاء المعتقلين، ليس فقط في السعودية، بل في كل العالم العربي. الهيئات الدولية وعلى رأسها أمريكا صاحبة النفوذ الأكبر، مطالبة بأن تعمل على إنقاذ سجناء الرأي من بطش نظام يعيش خارج التاريخ.
هذا الواقع الثقيل بالنسبة لمن نسميهم «العلماء»، يقول بأن فتاواهم السياسية بشكل عام ليست صالحة، وغير ثابتة، ومتقلبة أحيانا حول الموضوع نفسه، إذ أنها تُتخذ تحت وطأة الخوف وإرهاب السلطة، ولهذا يجب وضع علماء الدين وفتاواهم السياسية في الوطن العربي جانبا، كما تعامل قصائد مديح هذا الحاكم أو ذاك، إلا إذا كانت صرخة في وجه سلطان جائر، يعرف صاحبها ومستعد لأن يدفع ثمنها الباهظ.
كاتب فلسطيني

علماء الأمة المساكين

سهيل كيوان

- -

17 تعليقات

  1. تحية لمجدد هذا العصر الشيخ القرضاوي وزملائه في الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأحرار الأبرار ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. “العالِم العربي المسلم المسكين، قد يفتي لصالح التقارب مع الشيوعية اللينينية والماوية والتروتسكية والبوتينية والاشتراكية الدولية، فيوفقها مع الوهابية أو البعثية أو الناصرية أو القذّافية والبشيرية والهاشمية والبوتفليقية والحسينية بألوانها وأنواعها وأطيافها، والخمينية والترامبية والنتنياهوية والبيرسية والشارونية، وقد ينقلب فجأة فيكفّر وينفّر ويحرّض ضد من كان قبل مساء وليا حميمًا من الصالحين.“。

    حقا اُسلوب كتابي طريف ومميز .. كوميديا سوداء ..

  3. “العار ليس فقط على النظام السعودي، بل على أصدقائه مما يسمى دول العالم الحر، في أمريكا وأوروبا، أن يصمتوا أمام احتمال الحكم بإعدام أو السجن الطويل الأمد لبعض الدعاة والشيوخ، لأنهم انتقدوا النظام” لا يا عزيزي العالم الحر ليس حرا بتاتا هو اراد لهذه “الدولة” ان تكون هكذا هو رسم لها حياتها ومستقبله للحفاظ على مصالحه,ولا ينسى انه يذكرنا بالعلاقات المشبوهة هنا محليا, بين رجال دين و”ملحدين” من اجل مصلحة آنية وسرعان ما تنتهي ليعود التدين الى قواعده ويسن هجوما قاسيا جدا على من كانوا اصدقائه..

  4. صباح الخير
    اعتقد اننا في حاله من الغضب وحاله من التعجب الدائم الذي فرض علينا من تلك السياسه الدينيه التي تحرك بما يسمى علماء وبدورهم يمارسون حاله القمع الفكري علينا..
    لا عجبا انني كنت في محادثه يوم امس مع ابن الذي لم يكمل السنه الثانيه عشر بعظ توجه الي وحاله من الغضب تسيطر عليه قال لي:”امي بما نختلف نحن الاسلام عن باقي الامم ؟؟ما هذه السياسه العرجاء التي ينتهجها علماء الامه؟لماذا لا نتفق دائما ؟؟لماذا لا نعرف مسبقا ايه ايام هي اعيادنا كما يفعل اليهود في حياتهم؟،ما دمنا نحسب مناسباتنا حسب القمر ورؤيته ،لماذا لا نضيف شهرا ونرتب مواعيدنا؟؟
    الى متى سنعلق حياتنا على من هم غير كفء لذلك؟؟
    نهارك سعيد
    تحياتي واحترامي

  5. من هنا نرى…. الحكمة ……بعدم وجود….. ” رهبانية ” فى الاسلام….
    لا شرعية…… لعلماء دين……لم يخولهم أحد و لا قيمة لتخميناتهم…..
    الانسان فى صلة عمودية مع خالقه لا دخل لبشر فى ذلك…..

  6. في القرن الواحد والعشرين لا يمكن لفتاوى القصر ان تقنع أحدا. فهل من المعقول مثلا ان يصدق ذو عقل مفتي المجرم ابن المجرم بشار الكيماوي احمد حسون، أو فتاوى ائمة آل سعود الذين يفتون في صالج العدو الصهيوني، أو أئمة السيسي أو السيستاني صاحب فتوى الالف دينار والوضوء قبل مسها، وفتاوى ما أنزل الله بها من سلطان هؤلاء أئمة آخر زمان

  7. إن لم يكن ولاء العالم لله وحده فقط -وبالتالي يجب أن لا يخاف في الله لومة لائم- فالأفضل له أن يتوارى وأن يجد لنفسه مهنة أخرى يتكسب منها! بالمناسبة أغلب العلماء كانوا يمتهنون حرفة يأكلون منها عيشهم كي لا يتذللون للسلطان وأذنابه.

  8. مقاله سياسيه تحليلية هامه تبحث في موضوع الحكومات القمعية المستبدة التي تستهل قوتها من الأديان وتنحصر سلطة الدين والدنيا في يد قائدها الزعيم، فأنت كرجل دين عليك ان تكون مازوشي لحكوماتك ليكون مرضيا عنك فالمنفعة مشتركة ، ففكرك يجب أن يكون مقولبا ومكيفا ومفصلا على مقاس الرياسة وقلمك وحديثك مسخر لقاء مكافأة مادية أو شغل منصب من المناصب الرفيعة اما رايك الحقيقي في المسائل الحياتية والمصيرية فمغتصب وعليك ان تظهر بقناع اخر ملون وتكمم فاهك لترضي أصحاب السلطة والنفوذ . جميل جدا تشبيهك كاتبنا للعلماء بانهم أصبحوا يمنحون الفتاوى في عالمنا العربي مقابل مال كما كان يتكسب البحتري وأبو تمام وغيرهم من الشعراء من الأمراء والخلفاء مقابل مرتبة عالية او منحة مادية . مقالتك ذكرتني بفيلم ” الكرنك ” بطولة السندريلا سعاد حسني والمأخوذ عن قصة لنجيب محفوظ حيث انتشار الاستبداد السياسي والفكري في مجتمعاتنا فمجرد تغريدك خارج السرب يجعلك عرضة للاعتقال والتعذيب والنقد وكتابنا وصحفيينا هم نموذج لزينب التي حاولوا اغتصابها فكريا وعقليا . كما ذكرت كاتبنا ما أجمل أن يتنفس الانسان بحقيقة ما وكما يراها من وجهة نظره وما أبشع ان تكون منافقا وشيطانا ساكتا عن الحقيقة وكما تغني جوليا بطرس : ما بتقدر ابدا تلغيني بدك تسمعني وتحاكيني واذا فكرك عم تداويني مش هيدا هو الدوا يا ريتك مني تسمع بيكفي اللي صار القوه هي اللي بتوقع ان وقفت بوش الأفكار هالدنيي بتساع الكل وحدا الحقيقه بتضل واذا بدك بنلاقي الحل لولا بنفكر سوا صوت الحريه بيبقى أعلى من كل الأصوات مهما تعصف ريح الظلم يغطي الليل المسافات انا بتنفس حريه ما تقطع عني الهوا .اضم صوتي لصوتك كاتبنا وأقول دمت انت وامثالك صوت حق لا يضيع صداه في الأرجاء وليبق منارة تضيء الزوايا المعتمة الكثيرة في هذا العالم الغريب ، جميل جدا ما قرأت ويسعد صباحك استاذ سهيل.

  9. “كلّ الفتاوي موتٌ زؤامِي / ما لمْ تَقلْ ما قالتْ حذامي”. شكرا سهيل يا ابن الكرام

  10. عشنا عصرا ليس بالبعيد كان المسلمين في حالة افضل مما هم عليه الان فكانوا لا يصلون وراء اي امام يأخذ اجرته من الحاكم .

  11. الحق أن مثل الشيخ العودة لا يستحق الإعدام ، فهو لم يكن داعية فتنة وشر فيما أعلم ، ربما يؤاخذ ويلام على بعض الآراء، وكان يمكن للسلطات السعودية التي أزعجتها مواقفه وآراؤه أن تطلب منه التزام بيته وعدم الظهور في القنوات ، بدلا من السجن والإذلال.
    ورحم الله كل شيخ عالم متبحر في علوم الشريعة لم يفتنه البريق الإعلامي فالتزم بيته وأفتى بما يعلم لكل مسلم صادق الإيمان يقصده طلبا للفتيا ، بعيدا عن الإعلام وتهريجه.
    ينبغي الاعتراف أن كثيرا من علماء الأمة كانوا سببا في جهل الأمة بدينها ودنياها ،وتخلفها وقنوط الناس من الحياة ودفع بعضهم إلى التطرف وبعضهم إلى الإلحاد.
    لقد تدافعوا زرافات ووحدانا إلى القنوات الفضائية وراحوا يفتون في كل كبيرة وصغيرة من شؤون الدين والدنيا ، ويتقولون على الله ما لم يقله وما لم يأمر به ، بحجة أن الإسلام في خطر، وأن كثيرا من المسلمين يجهلون دينهم ، وبحجة الرد على خصوم الإسلام من الكفرة والملاحدة واللادينيين والعلمانيين ودعاة الانفتاح والتغريب والحداثة ….إلخ.
    لقد أوغل هؤلاء العلماء فقالوا كلاما وفتاوى ما كان ينبغي أن تقال أمام الملايين من العوام وبسطاء التفكير، وبلبلوا عقول الجماهير المسلمة وخذروها بالغيبيات والفتاوى المتنافضة والشاذة واختلفوا فيما بينهم … شيخ يحلل شيئا وشيخ ثان يحرمه وثالث يجوِّزه مع الكراهة ، وتبادلوا الاتهامات أمام عامة الناس، وسب بعضهم بعضا وضرب بعضهم بعضا أمام الملأ ، فصغر شأنهم وانحط مقامهم في عيون العامة.

  12. ……و تستمر الحرب علي أهل السنة….علماء ، و مثقفين ، و بسطاء….. حتى لا يبقى سني

  13. *فك الله (أسر ) جميع سجناء
    (الرأي) في العالم العربي(المنكوب).
    *أعتقد و(الله أعلم ) أن سبب اعتقال
    الشيخ الجليل (سلمان العودة) شيئان
    1- نشر (رؤيا ) له تنتقد الحكومة .
    2- تصريح له أنه مع حل الخلاف مع قطر
    وعودة العلاقات إلى طبيعتها بين
    (السعودية وقطر ).
    *حسبنا الله في كل حاكم جاهل مستبد.
    سلام

  14. أسعد الله أوقاتكم ،لا شكٍَ انه مقال باكي ساخر ..يندب حظ نور المعرفة من ظلمات الجهل والظلم !
    مقال يستحق كل تفكير ..لأنه ابسمني بقدر ما جعلني أأسف على واقع نعيشه في ظل ظلمات الجهل السياسي والديني ..حتى في العصور الوسطى الاوروبية والتي كان فيها رجال الدين يهابهم بل يخافهم السياسيون قبل الشعوب لم يعدموا رجل دين من أجل فتوى او قرار ..
    دائما قيل أن السياسة والدين خطين متوازيين لا يلتقيان الا بعد مشورة وقياس ..والآن وقعنا في حفرة الدكتاتورية التي لا معنى لها سوى الخوف والتخويف ..الكبت ولجم الأفواه والتكميم ..
    مقال كوميدي ساخر فيه من المرارة والعتمة القاسية التي نعيشها !

  15. لِمَ هذا الترذيل للعلماء؟
    إن صفةُ العالِم لا تُسنَد ، سواء في الحقل الديني، أو حقول الأديان المقارنة، أو غير ذلك من حقول العلوم الإنسانية أوالطبيعية الدقيقة، إلا إلى من شغل حيزا من عمره في طلب المعرفة ضمن اختصاصٍ ما، ووفق قواعد منهجية صارمة (علاوة على ضوابط تتعلق بما يسميه الإيبستيمولوجيون “الروح العلمية”).
    من تتوفر فيهم هذه الشروط يشكلون جزء مهمّا من النخبة في كل مجتمع. وهم يمتلكون بالتالي أهلية أكاديمية (عادة ما تكون ممهورة بشهادات جامعية) تؤهلهم للتعليم والاجتهاد والتجديد والتـوجيه.. ولا غنى للمجتمع ولا للدولة عن العلم مطلقا..
    على أن أهم ما تمتلكه النخبة العالِمة هي سلطةَ الخطابٍ التي لا قِبَلَ لخطاب السلطة بها، مهما استبد البطش بأجساد العلماء الفانية..

  16. ليعلم جميع الاخوة ان رجل الدين مهنة كباقي المهن يعيش منها رجل الدين وهي مربحة جدا بالنسبة ومجزية مقابل الجهد الذي يبذله وكذلك هي كباقي المهن فيها من المخاطر التي يجب الحذر منها ورجل الدين عندما يستلم راتبه من الدولة فهو موظف اوعامل لدى الدولة فعليه اطاعةاوامرها.فعندما ترى الدولة ان هلال العيد ظهرفي تك الليلة فعليه ان يقول تم رؤية الهلال فغدا هو العيد.وعندما تامر الدولة بقتل رئيس دولة اخرى فعليه ان يفتي بقتل رئيس تلك الدولة.او ان يكون من اصحاب المهن الحرة ويبني مسجده بامواله ويكون امام وخطيب مسجده ان استطاع

  17. بوركت الكاتب الجليل سهيل كيوان ..دوما مقالات تكتب بوجدان هذه الأمه ومضامينها تلامسنا بوجعها ..

    أصحاب الفضيلة والرشاد والاصلاح وجهة الامة وبوصلة الجميع في شتى الاقطار هكذا هم وسبقون كما قال تعالى (ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ) مبادئهم راسخة لا يذلهم ظرف ولا يحيدهم سجن لأنهم العلماء الاشراف ليسو أدوات بأيدي السياسيين، يحركونهم كما يشائون ..
    هم ليسو من هذه الفئات التي ولدت تحت وطأت الظروف و التيارات المتشددة التي تكفر الناس وتتعالى عليهم هم ليسو من علماء السلطان الذين يسبحون بحمد حكامهم، فيحلون لهم ما يشتهون، ويحرمون على أمتهم ما يشاؤون ..بكل بساطة هم اختاروا ان يكون السجن اقرب اليهم مما يأمرون ..

Leave a Reply to احمد Cancel reply

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left