تعقيبا على رأي «القدس العربي»: هل يتحسر الإعلام المصري على أيام محمد مرسي؟

Sep 07, 2018

حب الخير
عندما سأل الفاروق عمرو بن الخطاب أمير المؤمنين محمد بن مسلمة، كيف تراني، فقال: أراك والله كما أحب، وكما يُحب من يحب لك الخير، أراك قوياً على جمع المال، عفيفاً عنه، عادلاً في قسمه، ولو ملت عدلناك كما يعدل السهم في الثقاف، فقال عمر: أهكذا، فقال: ولو ملت عدلناك كما يعدل السهم في الثقاف، فقال: الحمد لله الذي جعلني في قوم إذا ملت عدلوني.
هذا ما عمل بموجبه أمير المؤمنين، نعم المشورة ونِعم العمل بموجبها !!! والسيسي وزمرته الذين استطاعوا الانقلاب على الشرعية الوحيدة في تاريخ مصر منذ عهد خوفو، قد جزروا امتداد الحريات ومنعوا عنهم حرية التعبير، وكل ذلك بأوامر وبسن قوانين مجحفة لا تفي الحد الادنى من الحريات ؟!
تقول بعض الحِكَم : (من أعان ظالمًا بُلِيَ به) فبعض وسائل الإعلام ولا أقول جميعها، قد ابتليت بديكتاتور طاغٍ مستبد، وما عليكم إذا أردتم الانعتاق مما أنتم فيه، إلا تغييره وترحيله واستبداله بمرسي آخر والله ولي التوفيق.
رؤوف بدران- فلسطين

من سيئ إلى أسوأ
من الواضح أن النظام الإنقلابي في مصر يحقق أسوأ مؤشرات الحياة على جميع الأصعدة فجعل من مصر ضمن الأسوأ من حيث النظام القضائي ومن حيث النظام التعليمي وضمن الأسوأ إن لم يكن الأسوأ من حيث التحرش. والقاهرة أُعلنت المدينة الأكثر تلوثاً في العالم والكثير من المؤشرات الأخرى التي تجعل مصر من أسوأ دول العالم وإلى جانب إخواتها العراق وسوريا، إذ ساهم نظام مبارك في إيصال العراق إلى ما وصل إليه اليوم من سوء !
لكن يبدو أن النظام المصري العاجز عن تحسين اي شيء بسبب طبيعته القمعية والجاهلة، قرر أن يذهب باتجاه إحراز الأسوأ!
يبدو أن المركز 161 من 180 دولة في مجال الحريات الصحافية لا يراه النظام لائقاً إذ لا يستوعب وجود هامش من حرية للناس يمكن فيه أن يعارضوا، فقرر بعزم وشكيمة لا تلين أن يهبط بمصر إلى المركز الأخير في التصنيف المقبل وبكل إصرار.
هنيئاً لعبيد السيسي بمعبودهم الذي لا يريد أن يريهم الا ما يرى !
د. اثير الشيخلي – العراق المنكوب

الثرى والثريا
كل طوائف الشعب المصري، باستثناء اللصوص والمنافقين وأصحاب النفوس المريضة وعبيد العسكر، كلهم يتحسرون على أيام الرئيس الشرعي الوحيد الدكتور مهندس محمد مرسي.
كان يريد العزة والكرامة والإستقلال لمصر، وكان صاحب نفس طيبة، وكان يتقي الله في الناس ويرحمهم، ولم يكن عبداً للصـهاينة.
والحمد لله أن ظهر الوجه الديكتاتوري الصهيوني الدموي لمغتصب السلطة السفاح السيسي، فأيقن الناس الفارق الهائل بين الثرى والثريا، وبين اللص والأمين، وبين العبد والسيد، وبين الكذوب والصدوق.
وأخيراً هنيئاً لإسرائيل نجاح خطتها الإنقلابية واحتلالها لمصر بالوكالة … وألف حسرة على جيش حماية أمن الأسياد في إسرائيل.
سامي عبد القادر

خدمات إعلامية
الكثير من الإعلاميين المصريين تحولوا إلى مرتزقة يقبضون الأموال مقابل خدمات إعلامية كاذبة وجدنا ذلك في عهد الرئيس مرسي المسجون ظلما، كانوا ينشرون الأكاذيب والدجل ويسبون مرسي ويسخرون منه بسبب وبدون سبب بأوامر مباشرة أو غير مباشرة حتى ترضى عنهم المخابرات العسكرية لهذا لا يوجد إعلام مصري شريف ربما يوجد بعض الإعلاميين الشرفاء الذين لم تتوسخ ألسنتهم بالأكاذيب ودعم الانقلاب العسكري.
نبيل العربي

هامش الحرية
هامش الحرية جعل وسائل الإعلام تغترّ وتطالب بالإنقلاب وكأنهم يعيشون خيارات مختلفة من الديمقراطية تجعلهم يُخيّرون بين الأول والثاني من الحكام. لم يقدروا مدى مسؤولية الصحافة فالأغلب أن تمويل الرّز السعودي ذلك مبلغهم من الإعلام فوقع جميعهم فيما لا يُحمد عقباه والندم لا يجدي نفعا.
هذا الصنف من الإعلام متواجد مثله في بعض البلاد العربية حيث لم ينضم إلى مشاغل الشعب الحقيقية بل يفضل ما يزعزع استقراره بأخبار مصطنعة ولم يتعظ بالإعلام المصري الذي خدم أجندة شخص فإذا به يُحاصَر ويُضيَّق عليه.
دينارز

منصات التجريح
ما يحدث الآن لأبواق الانقلاب، أعداء الحرية والديمقراطية، نوع من العدل الإلهي، لمن آثروا الارتماء تحت البيادة كراهية للإسلام والمسلمين، ولم يرقبوا في مؤمن إلا ولا ذمة، وأقاموا منصات التجريح والتشهير بغير حق، إرضاء لسادتهم العسكر.
صحافي من إياهم حبسته النيابة لأنه تناول عرض الرئيس المختطف محمد مرسي، فأصدر – فرج الله كربه- قانونا بقرار لكي لا يبيت الصحافي في السجن، وقال الرئيس الشرعي إنه يتصدق بعرضه.
حسن

شعارات فارغة
الليبراليون المزورون انكشفت شعاراتهم الفارغة التغني بالديمقراطية العسكرية… والحمد لله الانقلاب كشف كل الخونة و في حالة ثورة جديدة يجب انشاء محاكم ثورية في الميادين لاقتلاع كل الخونة وبناء مؤسسات جديدة
ويجب بناء دولة على أساس شرعية ثورية وليس شرعية انتخابية والتحالف مع الخونة والدولة العميقة الصهيونية.
بيضلمي

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: هل يتحسر الإعلام المصري على أيام محمد مرسي؟

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left