أي أجندة وراء إقحام العامية في مناهج التربية والتعليم في المغرب؟

بلال التليدي

Sep 07, 2018

مع الدخول السياسي الجديد، تفجر الجدل اللغوي القيمي مرة أخرى في المغرب، وذلك على خلفية إخراج مقررات مدرسية لمادة اللغة العربية، تم حشو عدد من المفردات والتراكيب العامية بها، وإدماج غير ملائم للتربية الجنسية، فضلا عن إقحام مضامين غير تربوية في المنهاج الدراسي للناشئة.
وزارة التربية الوطنية في المغرب فتحت ورش تعديل وتغيير المناهج الدراسية بشكل تجاوزت فيه منهجية تحرير الكتاب المدرسي التي أقرت زمن وزير التربية الوطنية الأسبق عبد الله ساعف، والتي كانت تخضع لتنافس دور النشر على تأليف الكتاب المدرسي، وفق المعايير التي تضعها الوزارة، ويتم اختيار ثلاثة كتب منها، ترجحهم لجنة المصادقة التي تعينها الوزارة المعنية، بعد أن تعطي للجان التأليف مهلة كافية لإنتاج هذه الوثائق التربوية.
وزارة رشيد المختار، وبعدها وزارة السيد سعيد أمزازي، «التفت» على منهجية تحرير الكتاب المدرسي، بمنهجية ملتبسة، منحت فيها الحق لدور النشر التي فازت في السابق، بتحمل مسؤولية تعديل المقررات الدراسية التي أنتجتها، ومنحت مديرية المناهج حق المصادقة على هذه الكتب المعدلة، دون أن تخضع لمبدأ المنافسة وتكافؤ الفرص.
في الظاهر تبدو الأمور من غير خلفية سياسية، ففي نهاية المطاف، الأمر يتعلق بدار نشر، وليس بسياسة دولة، والاتهام الذي قد يوجه لمديرية المناهج التي صادقت على هذه المقررات، يمكن أن يفسر بميولات إيديولوجية لبعض أعضائها.
لكن، هل الأمر يتوقف عند هذه الحدود؟
بدءا، لا يمكن فصل هذه الموضوع عن المسار الذي قطعته بعض النخب في التمهيد لإقحام العامية في المقررات الدراسية، فقد سبق لنور الدين عيوش أن نظم مؤتمرا «دوليا» لهذا الخصوص، وانتهت مخرجاته إلى أن أزمة التعثر في التحصيل الدراسي، ترجع إلى تدريس الأطفال باللغة الفصحى، وأن «الحل السحري» يكمن في تعليمهم بالعامية، واستثمر بعض الجهد في إنتاج «قواميس» للدارجة المغربية !! كما سبق لعدد من المجلات الأسبوعية المعروفة بميولها الفرنكفوني (مجلة نيشان على سبيل المثال) أن دشنت الكتابة بالدارجة العامية بدل اللغة العربية، وتابعتها بعض الصحف، فضلا عن الإذاعات الخاصة، وقنوات القطب بالعمومي، التي احتالت على دفاتر التحملات، بتأويل غريب، أدخل الدارجة العامية ضمن مسمى اللغة العربية، وتحولت العامية إلى اللغة الأولى للإشهار باقتران مع اللغة الفرنسية.
المفارقة أن تتبع هذا المسار، يفيد بأن إقحام العامية في المقررات الدراسية ليس شيئا طارئا، وإنما هي سياسة مخطط لها أخذت مداها في الزمن، وفق رؤية متدرجة، لكن، في المقابل، لا وجود في السياسة الحكومية لأي مقتضى برنامجي، يشير إلى إدماج الدارجة أو حتى تعريبها، بل بالعكس، انتقد كاتب الدولة في التعليم العالي السيد خالد الصمدي مؤخرا في تدوينة على الفيسبوك الازدواجية اللغوية، وإقحام العامية في التعليم، معتبرا ذلك من ملامح الفوضى اللغوية.
يبدو التناقض كبيرا بين سياسة حكومة يعبر برنامجها الحكومي على عكس ما يجري، وسياسية جارية تعاكس تماما ما ورد في البرنامج الحكومي وما ورد في الرؤية الاستراتيجية.
بيد أن هذا التناقض ليس وليد اليوم، فقد تم في السنوات القليلة الماضية، إقرار «البكالوريا الفرنسية»، ولم تكن في الأصل جزءا من أي برنامج حكومي، وتم التخفيف من وقع الضغوط على الحكومة، بفكرة مناورة لوزير الدولة عبد الله بها رحمه الله، اقترح فيها فكرة «البكالوريا الدولية» بدل «الباكالوريا الفرنسية»، حتى يوسع ما أرادت فرنسا أن تجعله مدخلا للسيطرة اللغوية والثقافية في المغرب.
والحقيقة أن الوعي بما يجري، لا يتطلب فقط فهم هذا المسار، وإنما يتطلب ضم بعض الحلقات لبعض، والتقاط إشارات أخرى تخص النقد الكثيف الموجه للتعليم في المغرب، والذي أخذ منحيين اثنين، يقودان إلى التمكين للثقافة الفرنكفونية، وإضعاف مقومات الهوية العربية الإسلامية للمغرب.
المنحى الأول، ينتقد على مخرجات التعليم الأساسي، كونه يخرج متعلمين لا يتقنون اللغات، وبالأخص اللغات الأجنبية.
والمنحى الثاني، ينتقد على التعليم كونه يخرج أفواجا من العاطلين، بسبب أن مناهجه لا تقدم الكفايات والتكوينات التي تلائم سوق الشغل.
تتجه المقاربة السائدة لحل المعضلة الأولى، بطرح كفاية إتقان اللغات، وبالخصوص اللغات الأجنبية، بينما تتجه في حلها للمعضلة الثانية، إلى إلغاء الشعب الأدبية، والإبقاء منها فقط على شعب اللغات الأجنبية، وفتح المجال للإجازات المهنية.
التركيب الذي يمكن استخلاصه من هذين المنحنين، أن الأمر سيفضي في النهاية للتمكين للغات الأجنبية، وإضعاف شعب الآداب والدراسات الإسلامية.
طبعا، الأمر لا يمكن اختزاله في مقاربة اقتصادية تقنية، تنظر لمناهج التعليم بمنطق المردودية والنجاعة والفاعلية، وإلا، فكثير من المعايير غير المادية، تكون لها كلفة مادية أكبر، فاليوم تدفع الدول العربية كلفة مالية ضخمة لمواجهة بعض الظواهر القيمية، كما تعاني من إسناد المسؤوليات التدبيرية لعقول تقنية لا تعرف مزاج الجمهور ولا عقلياته، لأن تكوينها في العلوم الإنسانية شبه معدوم.
التحليل الذي نميل إليه، أن الأمر، يتجاوز المقاربة الاقتصادية التقنية لما هو أكبر، مما هو مرتبط بتقاطع مصالح أجندة ثقافية فرنسية تأبى أن تتنازل عن الاحتكار اللغوي والثقافي في المغرب رغم تراجع الطلب على اللغة الفرنسية كلغة بحث علمي، وأجندة سياسية، تقرأ ـ خطأ ـ صعود الإسلاميين بأسباب في اللغة والتربية والثقافة ونوع التأويل الديني السائد. ولذلك، تجد النخب التي تخدم مصلحة إضعاف اللغة العربية السند، في الوقت الذي يتأخر فيه إخراج أكاديمية محمد السادس للغة العربية، ويتم فرض اللغة الفرنسية منذ التعليم الأولي، وتستحوذ الفرنسية على لغة الإدارة والإعلام والإشهار والحياة العامة، ويتم النفخ في الدارجة ورفعها لمستوى معياري وهي لا تمتلك هذه الصفة، ويتم أيضا ـ بعد جهود تجديد الحقل الديني ـ إسناد تجديد مناهج التعليم الديني لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية للتحكم في المضامين الدينية التي يكتسبها المتعلمون.
ثمة شك كبير في فعالية هذه السياسة وقدرتها على النجاح، فليست هذه هي المرة الأولى التي تم فيها التمكين للأجندة الفرنسية في اللغة والتربية، فقد سبق أن اعتمدت عددا من البرامج التي كانت تخرج من نفس المشكاة، ومنها ما عرف بشعب المسالك اللغوية، لكنها في الأخير انتهت إلى كما انتهى البرنامج الاستعجالي الذي مولته فرنسا إلى الإخفاق الشامل، وإهدار الأموال التي لحد الآن لم يتم كشف ملابساتها، لتكون الخلاصة، حلقات هذا المسار هو فشل ذريع في إتقان اللغة الفرنسية قبل اللغة العربية !!

٭ كاتب وباحث مغربي

أي أجندة وراء إقحام العامية في مناهج التربية والتعليم في المغرب؟

بلال التليدي

- -

7 تعليقات

  1. حمدو الله٬ انتو بلدان شمال افريقا بفضل اللغة الفرنسية بامكانكون تقرو وتدرسو العلوم والآداب وأبواب السقافة مفتوحة إلكون بعكس شعوب سوريا والأردن والعراق٠٠يللي انحصرو باللغة العربية الرسمية والتي تختلف كتير عن لغات الناس اليومية متل اختلاف الإيطالية والاسبانية٠

  2. استاذبلال التليدي جمعة طيبة لك بلسان عربي مبين :
    مقال في منتهى الاهمية والتميز وعالج المشكلة موضحا جزءا هاما من فصول استهداف منظم للعربية وكل يعقوب من يعاقيب استهدافها فعل ذلك لحاجة في نفسه :
    *والى السيد.جورج سريان اقول :
    *حضرتك.كتبت تعليقكك بالعامية في جريدة يقرؤها العرب المغاربة والمشارقة وجل هؤلاء لا يفهمون لهجتك اللبنانية لان لبنان ليس الا بلدا صغيرا عدد سكانه محدود ويغرق قي التخلف والفوضى السياسية والامنية ويعاني من الاشرذم الطائفي والتبعية السياسية وومن سوء التقدير ان ينفخ المرء حجمه فيظن ان اللهجة اللبنانية يفهمها الناس ! سيد.جورج يبدو انك لا تعرف مع حفظ الالقاب في اي عالم تعيش العالم يتحدث اليوم الانجليزية ودخلت الفرنسية الى غرفة الانعاش والتقلص الثقافي لتعيش في افريقيا وبعض دول شمال لفريقيا وتعزل شعوبا اختارتها طوعا بسبب القطيعية الثقافية او كرها بسبب الاحتلال الفرنسي وتبني الظدارس والجامعات الرسمية فيها لهذا الخيار البالغ الرجعية والتخلف
    *في لبنان البلد الفرانكفوني الذي عشت فيه طويلا لكنني لم اشتر الفرنسية لانها باتت بضاعة بائرة على مستوى البحث العلمي ..ولمن لا يعلم جميع من درسو باللغة الفرنسية في لبنان من تلاميذ المدارس الحكومية والجامعة اللبنانية يعانون من عدم قدرة على قراءة البحوث العلمية في تخصصهم ومن صعوبات في اكتساب المعلومات المتعلقة بتخصصاتهم …بل وفي قبول كثير من الشركات المرموقة لهم ولشهاداتهم ما جعل الاحتفاظ بالفرنسية كلغة تعليم ضربا من ضروب المكابرة الفارغة .والرجعية الثقافية الغبيةوالتبرج القبيح الذي يمجد فيه البعض ثقافة محتليه ويحتقرون ذاتهم الثقافية!(مسيو )جورج الاحتلال الانجليزي احتلنا في فلسطين ونحن كشعب فلسطيني نتقن الانجليزية كلغة ثانية لكن لا يمكن ان يدعو حر فينا الى اعتمادها بديلا عن العربية الفصحى لان موضوع الحديث بالعامية موضوع تمسكت فيه الاقليات التي كانت ملحقة بمحتليها وتخاف على مصالحها التي ميزها بها الاحتلال وهي جزء من رعاياه المنسلخة عن ثقافتها (مثل الموارنة في لبنان ) والتي تعاني من عقدة اقليات تحارب لتبقى ولديها فوبيا ديمغرافية من الاخر!
    *.الانجليزية هي لغة البحث في العالم والاكثر انتشارا وعالمية والان تتجه البلدان الاي لديها رؤية استراتيجية لتعليم اطفالها اللغة الصينية لان العملاق الصيني مرشح ليصبح القوة العظمى في العالم

  3. *ارتبط استهداف العربية بالاستعمار الذي عانى من الثقافة الثورية في القرءان المتلو بالعربية و وبالاقليات التي مثلت الاحتلالات بالنسبة لها حامية ضد ابناء وطنها وانا مؤمنة بنظرية المؤامرة في هذا الموضوع بالذات
    *الحاكم الفرنسي في الجزائر ووزير المستعمرات الفرنسية كلاهما قال كلاما صريحا عن ذلك فالاول يقول :(يجب ان نزيل القرءان العربي من وجودهم ونقتلع اللسان العربي من السنتهم حتى ننتصر عليهم )!
    *والثاني يقول في اجابة على سؤال :لماذا لم تتأثر الجزائر مع ان الاحتلال لبث فيها قرنا و٢٩ عاما فاجاب :وماذا اصنع اذا كان القرءان اقوى من فرنسا !
    ١-نموذج سلامة موسى وسعيد عقل ومارون غصن وكلا الاخيرين ينتمي الى اقلية رعاها الاحتلال الفرنسي ومثلت توجها سياسيا هو المارونية السياسية في لبنان سعيد عقل الذي اشهرت العربية مواهبه كشاعر فكتب زهرة المدائن وكتب لمكة والشام ومنحته من كرمها وحروفها شرفا عظيما خانها وسلك مسلك التعصب العرقي الغبي الذي لا يحمل فرقا بتاتا عن تعصب هتلر وتعصب الصهاينة وان كل لما جميع لدى محكمة الضمير والانسانية محضرون! هو ذاته الذي ايد الاجتياح الاسرائيلي لبلاده نكاية بالثورة الفلسطينية التي وكانت حالة عربية ووقع فيما يشبه الخيانة الوطنية وادى طقوس الوثنية الحضارية لمحتليه الفرنسيين والاسرائيليين خارقا حتى الانتماء لما يسمى (بالقومية اللبنانية )لصالح المارزنية السياسية التي مثلت وثنا وعفنا قضى على السلام الاهلي في لبنان واغرق لبنان في دماء لا تنتهي وادخله في دائرة التطرف بعيدا عن انوار التدين!
    **سعيد عقل الذي دعا الى (القومية اللبنانية !!!)وكان لبنان هي الولايات المتحدة او الاامبراطورية العثمانية الاسلامية او حتى الاتحاد السوفييتي او حتى المانيا !!!!..تللك كانت حالة من العنهجية الثقافية التي تعبر عن عقدة نقص لدى الاقليات كما اراها من زاوية علم النفس السياسي والاجتماعي حالةتعبر عن اعجاب اقلية هامشية بجلاديها وتعاني من عداء ثقافي مع محيطها وخوف من الذوبان فاغترت اما باتحاد الدين مع المستعمر مع ان الاحتلال ظلم لا دين له فلم تكن فرنسا مسيحية ولا تمثل قيم المسيحية السمحة عندما قتلت واحتلت ومارست التوحش الاستعماري الجبان الذي ركع امام عظمة الثقافة الاسلامية ثقافة التحرر الانساني وسحق الظلم
    *يتبع لطفا!

    • *الامر ايضا تعلق بهدف اخر هو ضرب القرءان الكريم بوصفه المرجعية الدينية والايديولوجية والثورية للحركات الاسلامية وانشاء جيل امي في اللغة العربية يقتنع بدعوى ان القرءان الكريم فيه اخطاء لغوية …وترويج هذه الترهات لجيل يفتقر الى علوم اللغة والبلاغة كما نقول نحن في بلاد الشام الدقة (طبلة العرس) في ساحة اللغة العربية والعرس في ساحة القرءان الكريم لضرب مرجعيته الروحية والثقافية الكاسحة التي شكلت رافعة روحية وثورية لحركات التحرر مطلع الثمانيات واواخر السبعينات سواء ضد الاحتلال او ضد الدكتاتوريات ومنطق اقصاء العربية نظر له مستشرقون ارتبطت طروحاتهم بالسيطرة الاستعمارية والثقافية على العالم الاسلامي كغلادستون الذي يقول :مادام هذا القرءان موجودا فلن تستطيع اوروبا السيطرة على الشرق ولا ان تكون في امان !) ومدخل ضرب الاسلام ضرب لغته وابعادها ليأتي جيل لا يستطيع الا ما تستطيعه الاعاجم
      *ثانيا الترويج للعامية تحجج بان العرب يكتبون ويدرسون بلغة غير التي يتحدثون بها لهذا روجو للعامية وبذلوا قصارى جهدهم.في تقعيدها ! متجاهلين ان العامية ليست لغة العلم ! في زمننا كما ان الشعوب العربية من مشارقة ومغاربة سيكونون بحاجة الى تعلم عشرات اللهجات ليفهموا على بعضهم ولولا العربية والعامية المتفصحة لما استطاع العرب انفسهم التواصل الا بشق الانفس ولهذا فان الترويج للعامية يهدف الى ضرب المرجعية الثقافية والروحية للاسلام عبر افقاد جيل كامل اداة فهم القرءان المجيد وهي اللغة العربية وجميع مخرجات الاجتهاد والتفكير الناشئة عن فهمها او حتى تلقيافكار منتقدي القرءان الكريم بشيء من المرجعية العلمية القادرة على الفرز بين الادعاء والحقيقة ..ستبقى العربية عالية الجبين وستبقى جسر للاسلام بالنسبة للشعوب غير المسلمة وعمقا روحيا وثقافيا للامة الاسلامية بعربها وعجمها ولو كره الكارهون وعضوا على ذلك اناملهم من الغيظ ومكرو بليل وقد مكروا مكرهم وعند.الله مكرهم وان كازن مكرهم لتزول منه الجبال!

  4. الموضوع تسبب في ردود فعل قوية على مستوى المجتمع المغربي…وهناك حملات مكثفة لفضح هذا التلاعب الرخيص بالمنظومة التربوية….؛ واعتقد شخصيا وهذا راي الكثيرين هنا…ان اقتباس لغة الحواري والازقة في الكتاب المدرسي…هي محاولة الفاشلين للدفاع عن الفشل وتكريسه ….!!! فاما الفاشلون فهم اللوبي الفرنكفوني الذي تجسد في نموذج تعود على التطاول على الهوية الوطنية من خلال قاموسه المثير للسخرية…وفيلم ابنه المثير للقرف…وشطحاته المثيرة للاستهجان …؛ واما الفشل فهو المنظور الفرنكفوني المتجاوز علميا وثقافيا على المستوى العالمي…والذي يحاول تدمير المقومات الذاتية الثقافية للغير..للمحافظة على المستورد الاستغرابي الفارغ قلبا وقالبا…!!! وحتى لا اتهم بجهل الشيء ومعاداته…من باب من جهل امرا عاداه…فانني اعرف الفرنسية لغة وثقافة وكتابة وفكرا مثل اللغة العربية…وتتلمذت على اساتذة فرنسيين منذ مرحلة مبكرة من عمري…ووصولا الى مرحلة البحث العلمي…ولا حول ولا قوة الا بالله.

  5. بالعربية على حزبكم العدالة والتنمية ..ان يستقيل ..حزبكم هذا الذي دافعتم عنه باستماتة كي يتراس الحكومة اذا كنتم ترون ان جهات ااخرى تتحكم في الدولة وتسيرها من وراء حجاب وان لها اجندة ووووووالا لم ما الذي يفعله حزبكم هناك في الحكومة التي لها اغلبية برلمانية ..مع تقديري لشخصكم

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left