تعقيبا على مقال سهيل كيوان: علماء الأمة المساكين

[1]

كوميديا سوداء
«العالِم العربي المسلم المسكين، قد يفتي لصالح التقارب مع الشيوعية اللينينية والماوية والتروتسكية والبوتينية والاشتراكية الدولية، فيوفقها مع الوهابية أو البعثية أو الناصرية أو القذّافية والبشيرية والهاشمية والبوتفليقية والحسينية بألوانها وأنواعها وأطيافها، والخمينية والترامبية والنتنياهوية والبيرسية والشارونية، وقد ينقلب فجأة فيكفّر وينفّر ويحرّض ضد من كان قبل مساء وليا حميمًا من الصالحين».
حقا اُسلوب كتابي طريف ومميز.. كوميديا سوداء..
سعادة – فلسطين /الصين

السكوت عن الحق
مقالة سياسيه تحليلية هامة تبحث في موضوع الحكومات القمعية المستبدة التي تستغل الدين لصالح قوتها وتنحصر سلطة الدين والدنيا في يد قائدها الزعيم، فأنت كرجل دين عليك أن تكون «مازوشيا» لحكوماتك ليكون مرضيا عنك فالمنفعة مشتركة، ففكرك يجب أن يكون مقولبا ومكيفا ومفصلا على مقاس الرئاسة وقلمك وحديثك مسخر لقاء مكافأة مادية أو شغل منصب من المناصب الرفيعة، أما رأيك الحقيقي في المسائل الحياتية والمصيرية فمغتصب وعليك أن تظهر بقناع آخر ملون وتكمم فاهك لترضي أصحاب السلطة والنفوذ.
جميل جدا تشبيهك كاتبنا للعلماء أنهم أصبحوا يمنحون الفتاوى في عالمنا العربي مقابل مال كما كان يتكسب البحتري وأبو تمام وغيرهم من الشعراء من الأمراء والخلفاء مقابل مرتبة عالية او منحة مادية.
مقالتك ذكرتني بفيلم «الكرنك» بطولة «السندريلا» سعاد حسني والمأخوذ عن قصة لنجيب محفوظ حيث انتشار الاستبداد السياسي والفكري في مجتمعاتنا فمجرد تغريدك خارج السرب يجعلك عرضة للاعتقال والتعذيب والنقد وكتابنا وصحافيينا هم نموذج لزينب التي حاولوا اغتصابها فكريا وعقليا. كما ذكرت كاتبنا ما أجمل أن يتنفس الإنسان بحقيقة ما وكما يراها من وجهة نظره وما أبشع ان تكون منافقا وشيطانا ساكتا عن الحقيقة.
رسيله

عار على الأصدقاء أيضا
«العار ليس فقط على النظام السعودي، بل على أصدقائه مما يسمى دول العالم الحر، في أمريكا وأوروبا، أن يصمتوا أمام احتمال الحكم بإعدام أو السجن الطويل الأمد لبعض الدعاة والشيوخ، لأنهم انتقدوا النظام» لا يا عزيزي العالم الحر ليس حرا بتاتا هو اراد لهذه «الدولة» ان تكون هكذا هو رسم لها حياتها ومستقبله للحفاظ على مصالحه، ولا ينسى انه يذكرنا بالعلاقات المشبوهة هنا محليا، بين رجال دين و«ملحدين» من اجل مصلحة آنية وسرعان ما تنتهي ليعود التدين إلى قواعده ويسن هجوما قاسيا جدا على من كانوا أصـدقائه..
محمد ابو الصغير

تبادل الاتهامات
الحق أن مثل الشيخ العودة لا يستحق الإعدام، فهو لم يكن داعية فتنة وشر فيما أعلم، ربما يؤاخذ ويلام على بعض الآراء، وكان يمكن للسلطات السعودية التي أزعجتها مواقفه وآراؤه أن تطلب منه التزام بيته وعدم الظهور في القنوات، بدلا من السجن والإذلال.
ورحم الله كل شيخ عالم متبحر في علوم الشريعة لم يفتنه البريق الإعلامي فالتزم بيته وأفتى بما يعلم لكل مسلم صادق الإيمان يقصده طلبا للفتيا، بعيدا عن الإعلام وتهريجه.
ينبغي الاعتراف أن كثيرا من علماء الأمة كانوا سببا في جهل الأمة بدينها ودنياها، وتخلفها وقنوط الناس من الحياة ودفع بعضهم إلى التطرف وبعضهم إلى الإلحاد.
لقد تدافعوا زرافات ووحدانا إلى القنوات الفضائية وراحوا يفتون في كل كبيرة وصغيرة من شؤون الدين والدنيا، ويتقولون على الله ما لم يقله وما لم يأمر به، بحجة أن الإسلام في خطر، وأن كثيرا من المسلمين يجهلون دينهم، وبحجة الرد على خصوم الإسلام من الكفرة والملاحدة واللادينيين والعلمانيين ودعاة الانفتاح والتغريب والحداثة ….إلخ.
لقد أوغل هؤلاء العلماء فقالوا كلاما وفتاوى ما كان ينبغي أن تقال أمام الملايين من العوام وبسطاء التفكير، وبلبلوا عقول الجماهير المسلمة وخدروها بالغيبيات والفتاوى المتناقضة والشاذة واختلفوا فيما بينهم … شيخ يحلل شيئا وشيخ ثان يحرمه وثالث يجوِّزه مع الكراهة، وتبادلوا الاتهامات أمام عامة الناس، وسب بعضهم بعضا وضرب بعضهم بعضا أمام الملأ، فصغر شأنهم وانحط مقامهم في عيون العامة.
عادل الصاري – ليبيا

الروح العلمية
إن صفةُ العالِم لا تُسنَد، سواء في الحقل الديني، أو حقول الأديان المقارنة، أو غير ذلك من حقول العلوم الإنسانية أو الطبيعية الدقيقة، إلا إلى من شغل حيزا من عمره في طلب المعرفة ضمن اختصاصٍ ما، ووفق قواعد منهجية صارمة (علاوة على ضوابط تتعلق بما يسميه الإيبستيمولوجيون «الروح العلمية»).
من تتوفر فيهم هذه الشروط يشكلون جزءا مهمّا من النخبة في كل مجتمع. وهم يمتلكون بالتالي أهلية أكاديمية (عادة ما تكون ممهورة بشهادات جامعية) تؤهلهم للتعليم والاجتهاد والتجديد والتـوجيه.. ولا غنى للمجتمع ولا للدولة عن العلم مطلقا..
على أن أهم ما تمتلكه النخبة العالِمة هي سلطةَ الخطابٍ التي لا قِبَلَ لخطاب السلطة بها، مهما استبد البطش بأجساد العلماء الفانية..
عيسى بن عمر تونس

قمع فكري
أعتقد أننا في حالة من الغضب وحالة من التعجب الدائم الذي فرض علينا من تلك السياسة الدينية التي تحرك بما يسمى علماء وبدورهم يمارسون حالة القمع الفكري علينا..
ختام قيس

فتاوى القصر
في القرن الواحد والعشرين لا يمكن لفتاوى القصر أن تقنع أحدا. فهل من المعقول مثلا أن يصدق ذو عقل مفتي المجرم ابن المجرم بشار الكيميائي أحمد حسون، أو فتاوى ائمة آل سعود الذين يفتون لصالح العدو الصهيوني، أو أئمة السيسي أو السيستاني صاحب فتوى الألف دينار والوضوء قبل مسها، وفتاوى ما أنزل الله بها من سلطان هؤلاء أئمة آخر زمان.
أحمد – سوريا

تعقيبا على مقال سهيل كيوان: علماء الأمة المساكين