منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة جديدة في تاريخه… وميسي يدرس مستقبله معه

[1]

بوينس آيرس – د ب أ: لم يحدد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي حتى الآن موقفه النهائي بشأن مواصلة اللعب لمنتخب بلاده بعد خيبة الأمل الكبيرة التي تعرض لها خلال مشاركته في كأس العالم 2018.
ويغيب ميسي نجم برشلونة عن قائمة الأرجنتين في المباراتين الوديتين أمام غواتيمالا فجر اليوم وكولومبيا الثلاثاء المقبل، علما أن المباراتين يمثلان ضربة البداية في مرحلة جديدة بتاريخ الفريق. وتمثل المباراتان أول ظهور للمنتخب منذ خروجه صفر اليدين من دور الستة عشر لمونديال 2018. لكن السؤال الذي يطرح نفسه حاليا إذا كان ميسي سيعود للمشاركة ضمن صفوف «راقصي التانغو». ولم يدل ميسي، الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات، بأي تصريحات عن مستقبله مع المنتخب منذ الخسارة في دور الستة عشر بالمونديال في 30 حزيران/يونيو الماضي أمام نظيره الفرنسي الذي توج في النهاية بلقب البطولة. لكن ميسي (31 عاما) لن يكون ضمن قائمة «التانغو» في مباراتي غواتيمالا وكولومبيا. وقال ماكسيميليانو ميزا لاعب وسط المنتخب الأرجنتيني: «ميسي لاعب مهم للغاية، حتى خارج كرة القدم… نأمل في عودته سريعا لمصلحتنا ومصلحة المنتخب». وقال زميله المدافع نيكولاس تاغليافيكو: «من الغريب أن تلتحق بالمنتخب الأرجنتيني وميسي ليس جزءا من الفريق». ويبرز تاغليافيكو نجم أياكس الهولندي ضمن ستة لاعبين كانوا ضمن قائمة المونديال، ووقع عليهم الاختيار مجددا من ليونيل سكالوني وبابلو إيمار اللذين يتوليان حاليا مهمة الإشراف المؤقت على المنتخب بعد رحيل خورخي سامباولي عن تدريب الفريق. واعتزل لاعبون مخضرمون مثل خافيير ماسكيرانو اللعب الدولي، وأصبح المنتخب يضم حاليا عددا من المواهب المغمورة وغير المشهورين، حيث لم يخض نحو نصف أعضاء القائمة أي مباراة دولية مع الفريق من قبل. وقال ميزا: «ما حدث في روسيا كان مخزيا. ولكن علينا البدء مجددا وتطوير مستوانا». لكن ما يطمئن المنتخب الأرجنتيني هو أن تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العلم 2022 بقطر لن تبدأ حتى خريف 2019 .وقال كلاوديو تابيا رئيس الاتحاد الأرجنتيني: «نأخذ وقتنا لنتخذ القرار الصحيح». وفاز ميسي بكل الألقاب الممكنة مع برشلونة، لكنه لم يفز بأي لقب كبير مع المنتخب الأرجنتيني، وخسر أمام نظيره الألماني نهائي كأس العالم 2014، كما خسر نهائي كوبا أميريكا في 2007 أمام البرازيل وفي 2015 و2016 أمام تشيلي. وكان ميسي اعتزل اللعب الدولي بعد خسارة نهائي كوبا أميريكا 2016 ولكنه عدل عن القرار بعدها بأسابيع قليلة. واعترف ميسي بعدها بأنه قرار متسرع اتخذه في وقت الغضب وتراجع فيه بعد التفكير بشكل جيد. والآن، يبدو أنه يحرص على أن يأخذ الوقت الكافي للتفكير في مستقبله سواء بالاعتزال دوليا بشكل نهائي بعد 106 مباريات، أو أن يسعى للاستمرار في محاولة أخيرة للتتويج بلقب كبير، علما أنه سيكون في الخامسة والثلاثين من عمره عندما يحين وقت المونديال القطري في 2022 .

منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة جديدة في تاريخه… وميسي يدرس مستقبله معه