هل تستمر انتفاضة الكرة الحديثة بعد المونديال؟ وهل انتصر صلاح على الجبابرة؟

عادل منصور

Sep 08, 2018

لندن ـ «القدس العربي»: بدأ اليويفا تنفيذ مُخطط رئيسه السابق ميشيل بلاتيني، لعزل منتخبات القارة العجوز عن العالم الخارجي، تقريبا بنفس الفكرة التي رسمها مُلهم جيل الشباب في مصر، الراحل أحمد خالد توفيق، في روايته العبقرية «يوتوبيا»، باستقلال طبقة الأثرياء في عالم خاص، تاركين الفقراء والكادحين يعود بهم الزمن إلى عصور الظلام وما قبل التكنولوجيا.

المال يتحكم

نتفق جميعا أن كرة القدم بُرمتها باتت لعبة تجارية بحتة، الجميع باستثناء العنصر الأهم في أركان اللعبة وهو الجمهور، يبحث عن زيادة دخله وعوائده، بداية من اللاعب، مرورا بمدربه ومن يرأسه، نهاية بالشركات الراعية والاتحادات المحلية والقارية بما فيها الفيفا، ومن هذا المنطلق، اقترح بلاتيني فكرة دوري أمم أوروبا، لتصب ملايين وربما مليارات في المستقبل، في خزائن اليويفا، ناهيك عن سحب البساط والنفوذ من الفيفا، وإخضاع منتخبات القارة، ببطولة رسمية بمكاسب مادية و4 مقاعد مؤهلة لبطولة الأمم 2020، بدلاً من تعب وإضاعة الوقت في المباريات الودية، سواء بالمواجهات الأوروبية الخالصة، أو بمواجهات منتخبات القارات الأخرى. والمُثير حقا، بصرف النظر عن شبهات الفساد التي ما زالت تطال أسطورة فرنسا في منتصب الثمانينات، ففكرته، أثبتت الاعتقاد السائد بأن إنكلترا اخترعت الساحرة المستديرة، وفرنسا جملتها بالأفكار المختلفة، على غرار ما فعله غابريال هانو وجاك دو ريزويك باقتراح بطولة أوروبا للأندية أبطال الدوري (دوري أبطال أوروبا حاليا) وكأس أوروبا للأندية أبطال الكؤوس (الدوري الأوروبي الحالي)، وقبلهما جول ريميه، الذي حّول فكرة كأس العالم الفرنسية إلى حقيقة عام 1930.

الدليل

على مدار عقد من الزمان، بُحكم المهنة في مؤسسة إعلامية كصحفي، بالكاد لا أعمل أي شيء في حياتي بشكل شبه يومي، سوى متابعة ونقل أخبار الدوريات الكبرى، وخصوصا البريميرليغ. مر أمامي عشرات التقارير التي تتحدث عن خطط اليويفا المستقبلية، للتخلص من صداع تفوق اتحادات محلية عليه ماليا وتسويقيا، والإشارة كانت إلى البريميرليغ وما يعود عليه من عوائد خرافية جراء البث التلفزيوني والدعاية الإعلانية، وجاءت البداية بمراجعة الحسابات في طريقة البث التلفزيوني لمباريات خروج المغلوب في الأدوار الإقصائية في دوري أبطال أوروبا. في السابق، كانت تُقام مباريات دور الـ16 بواقع 4 مباريات سهرة الثلاثاء، ومثلها في اليوم التالي، وبنفس الطريقة تُقام مباريات الإياب، أما في النظام الجديد، تُلعب جولة الذهاب على مدار أسبوعين، بمباراتين كل ثلاثاء وأربعاء، والإياب بنفس الطريقة، وذلك بطبيعة الحال، لزيادة نسبة مشاهدة المباريات، ومعها تزيد الإعلانات والحملات التجارية وكل الأشياء التي تصب في الحسابات البنكية، وفي حالة نجاح فكرة دوري الأمم، وهو الأمر المتوقع كما المُعتاد من اليويفا، ستكون مرحلة صداع تفوق البريميرليغ في عوائد البث والدعاية قصة من الماضي، هذا مع التعديل الأخير، الذي سنُشاهده بداية مع مرحلة مجموعات أبطال أوروبا في النسخة الجديدة، بتوزيع المباريات على فترتين، مباريات ستُقام في بداية سهرة الثلاثاء وأخرى في الختام، ونفس الأمر في اليوم التالي، كل هذا ومعه البطولة الرسمية التي ستُقام مرة كل عامين، لا يعكس سوى رغبة الاتحاد الأوروبي في سيطرته على كل من يتبع له، بسلاح المال الذي يتحكم في كل شيء في عالم كرة القدم في وقتنا الحالي على أقل تقدير.

ما هو دوري أمم أوروبا؟

قد يبدو فهم القصة مُعقدا، لكن باختصار بسيط، القرعة مُقسمة على الدول الـ55 التابعة للاتحاد الأوروبي، مُقسمة بحسب تصنيف المنتخبات، بحيث يلعب أصحاب التصنيف A وعددها 12 منتخبا، بنظام المجموعات على 4 مجموعات، وكل مجموعة فيها 3 منتخبات، الأول يذهب إلى المرحلة الإقصائية في يونيو المقبل، والأمر ذاته لمنتخبات تصنيف B و C و D، لتبدأ معارك البحث عن بطاقة اللعب في المباراة النهائية، التي تُعطي الفائز تأشيرة الحضور في «يورو 2020»، علما أن مرحلة المجموعات ستُستكمل في عطلة أكتوبر، على أن تنتهي في آخر نوفمبر، التي سيُسدل عليها النشاط المحلي هذا العام. هذا باختصار شديد الحدث الدولي الأهم الذي يفرض نفسه على الساحة في الوقت الحالي، بعد انتهاء فترة زخم كأس العالم وتوابع الاحتفال بالبطل.

ماذا بعد انتفاضة مونديال 2018؟

من الأشياء التي توقف عندها كثير من النقاد والمحللين من خلال رؤية شاملة عن كأس العالم 2018، ظاهرة اختفاء منتخب النجم الأوحد، حتى عام أو عامين على أقصى تقدير، كانت الهيمنة أو بالأحرى الأفضلية لمنتخبات النجم الأوحد، كما فعل رونالدو بقيادة البرتغال للتأهل ليورو 2016 بمعجزة، والفوز بها بمعجزة أكبر، ونفس الأمر فعله ميسي، بعد عودته من الاعتزال، بإعادة طائرة التانغو المتجهة إلى موسكو في الوقت المناسب، كذلك محمد صلاح، تقمص دور «المُخلص» بإعادة الفراعنة للظهور في المحفل الدولي الأهم على مستوى العالم، حتى على مستوى الأندية، حَكم صاروخ ماديرا القارة الأوروبية ثلاث مرات متتالية مع الريال، وصلاح فعل العجب العجاب مع ليفربول الموسم الماضي، وميسي دائما بصوت رؤوف خليف «يَحكم بأحكامه في كامب نو»، أما بداية من كأس العالم، فالأمر تغير من النقيض إلى النقيض 180 درجة. في المونديال، سُحقت المنتخبات التي تَعول على نجم بعينه، مع الأساليب الجماعية، التي حّولت الكرات الثابتة والركنيات لفرص ثمينة لا تقل أهمية عن ركلات الجزاء، ولنا في فرنسا وكرواتيا خير دليل. وبدرجة أقل روسيا، التي أدهشت العالم بجماعيتها وبقية المنتخبات التي نجحت بالكرة الجماعية.
المُثير للدهشة، أن هذه الظاهرة تأثرت بها الأندية الأوروبية، وأول وأبرز نموذج، هو ريال مدريد، الذي يدخل مرحلته الجديدة بدون رونالدو، بأسلوب جماعي 100%، أعاد كريم بنزيمة إلى الحياة من جديد، بتسجيل 4 أهداف، ومن قسوة أحكام كرة القدم، أن الأسلوب ذاته، يدفع رونالدو ضريبته في بدايته مع يوفنتوس، بغياب أهدافه في أول ثلاث مباريات، رغم ظهوره بمستو رائع، جعل عشاقه يتذكرون أيامه الخوالي مع مانشستر يونايتد، بإظهار مهارة المراوغة والمساهمة في فعل كل شيء يصب في مصلحة الفريق، إلا وصوله بشكل شخصي لشباك المنافسين، والسؤال الذي يفرض نفسه: هل ستستمر انتفاضة الكرة الجماعية بأسلوبها الحديث الذي يعتمد على التفاصيل البسيطة؟ أم ستعود صحوة منتخبات النجم الأوحد؟

نظرة عن كثب

فَضلت كثير من منتخبات أوروبا الإبقاء على المدربين، حتى أكثرهم فشلاً يواكيم لوف، احتفظ بمنصبه بعد الحملة الأفشل في تاريخ الماكينات من قبل الحرب العالمية الثانية، ووَعد بإعادة مشروعه إلى المسار الصحيح بأثر فوري من دوري أمم أوروبا، ومؤخرا، أراد أخذ المشهد، بفتح باب العودة أمام نجمه السابق مسعود أوزيل، على أمل أن يتراجع عن قرار اعتزاله، الذي اتخذه ردا على حملة الهجوم عليه، بسبب مستواه الكارثي في كأس العالم، والأهم، لظهوره مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، ولوف الآن في وضع لا يُحسد عليه، ومُطالب أمام الرأي العام في ألمانيا ببناء منتخب قادر على استعادة الصورة والهيبة المعروفة عن «الناسيونال مانشافت»، وفي بلجيكا، لم تَحدث أية مفاجآت، أبقى الاتحاد على روبرتو مارتينيز، بعد إنجاز تحقيق أول ميدالية في كأس العالم، ومثلهما احتفظ غاريث ساوثغيت بمنصبه مع المنتخب الإنكليزي، وبطل العالم ووصيفه ديدييه ديشان وزلاتكو داليتش، وأيضا بطل «يورو 2016»، فرناندو سانتوس، حصل على فرصة أخرى مع المنتخب البرتغالي بعد خروجه المُبكر من المونديال على يد أوروغواي في دور الـ16، فقط ترك المؤقت فرناندو هييرو مهمته مع المنتخب الإسباني، ليُسلمها لزميله السابق في المنتخب لويس إنريكي، ليبني مشروعه الخاص، الذي دشنه بحرب باردة مع ظهير برشلونة الأيسر خوردي ألبا، بعدم ضمه للقائمة التي ستخوض أول مباراتين في مرحلة مجموعات دوري أمم أوروبا، رغم توهجه مع سحرة «كامب نو» مؤخرا. وهناك في نصف الكرة الغربي، أطاح الاتحاد الأرجنتيني بالمدرب خورخي سامباولي بعد العروض المتواضعة في كأس العالم، لتُسند المهمة للأسطورة فالنسيا بابلو إيمار كمساعد ومعه ليونيل سكالوني بصفة مؤقتة لنهاية العام الجاري، أما في البرازيل، لم يُتّخذ أي قرار جريء ضد المدرب تيتي، اذ قام الاتحاد بتجديد الثقة فيه بعد الخروج الصادم للجماهير أمام بلجيكا من الدور ربع النهائي.
في المنتخبات العربية، أنهى الفرنسي هيرفي رونار الجدل، بتمسكه بمشروعه مع أسود أطلس لنهاية عقده، بعد تضارب الأقاويل حول مستقبله وإمكانية توليه تدريب المنتخب المصري أو الجزائري، ومثله ظل الأرجنتيني أنطونيو بيتزي في منصبه مع المنتخب السعودي، فقط ستظهر مصر بُحلة جديدة مع المكسيكي خافيير أغيري، الذي ينتمي لمدرسة مُختلفة عن سلفه هيكتور كوبر، الذي لم يَعد مع اللاعبين في الطائرة القادمة من روسيا. أغيري مدرب صاحب فكر هجومي، وله بصمة على اللاعبين رؤوس الحربة، يكفي أنه مُكتشف سيرخيو أغويرو، وهو من فجر موهبة فرناندو توريس التهديفية قبل انتقاله إلى ليفربول عام 2007، وبوجه عام، يُمكن القول بأنه يملك أفكارا تتماشى مع أحلام وتطلعات الجماهير المصرية، التي سئمت من الكرة العقيمة طوال حقبة كوبر، رغم نجاحها من حيث النتائج، بالعودة للمشاركة في بطولة أمم أفريقيا بعد الغياب عنها في 3 نسخ متتالية، بجانب الوصول للمباراة النهائية، والأهم بطبيعة الحال، فك عقدة كأس العالم.

نهائي ويمبلي 2020؟

من أكثر المنتخبات التي تنتظر جماهير كرة القدم في كل بقاع الأرض عودتها، منتخب إيطاليا ومعه هولندا، بعد كارثة الغياب عن مونديال روسيا. وشاءت الأقدار أن يتولى روبرتو مانشيني مهمة إنقاذ أسياد الدفاع، وهناك في الأراضي المنخفضة منافسه الذي قهره في نهائي دوري أبطال أوروبا بمسماه القديم عام 1992 في موقعة برشلونة وسامبدوريا الشهيرة، والإشارة إلى رونالد كومان، صاحب هدف حرمان المانشيو من معانقة الكأس ذات الأذنين، لكن علامات الاستفهام التي تُحيط بمانشيني، استعانته برجال الحرس القديم في مقدمتهم ماريو بالوتيلي وآخرون، رغم أنه من المفترض جاء ليبني منتخبا للمستقبل، وهو ما جاء من أجله كومان للطواحين، ويُحاول بالفعل تنفيذه، بعد الخبرة الكبيرة التي اكتسبها في السنوات القليلة الماضية، بعمله مدرباً لساوثهامبتون، أنعش خزائن القديسين بملايين طائلة باكتشافاته التي يُصدرها النادي بأرقام ضخمة لأندية البريميرليغ. والآن، أمامه تحد خاص، بتصحيح الصورة والانطباع الذي أُخذ عليه بعد تجربته غير الناجحة مع إيفرتون، بجانب إعادة هيبة المنتخب الهولندي صاحب الاسم والباع الكبيرين في أوروبا، والمفارقة هنا، أن ظروف مانشيني لا تختلف كثيرا عن كومان، هو الآخر، انخفض منحناه التدريبي بعد وصوله لقمة النجاح مع الإنتر في ولايته الأولى والمان سيتي، بعدها تخبط في تجارب للنسيان، فهل سينجح كل مدرب في تحقيق هدفه ويكون بينهما موعد جديد خارج الخطوط بعد قرابة الثلاثة عقود على ليلة برشلونة وسامبدوريا؟ لا شيء مُستحيلا في كرة القدم، ربما يحدث هذا اللقاء في «يورو 2020»، ولمّ لا يكون في النهائي أو نصف النهائي؟

صلاح يتفوق على منتخب

تابعنا البروباغندا الضخمة والحروب الكلامية بين صلاح وموكله من جانب، والاتحاد المصري من جانب آخر، وذلك لمطالبة «فخر العرب» بالحصول على أبسط الامتيازات التي يحتاجها لاعبو المنتخبات الكبيرة في الوقت الحالي، على سبيل المثال تسهيل إجراءات الخروج من مطار القاهرة، واستقباله بسيارة خاصة تنقله إلى مكان بعثة المنتخب، مع توفير الحماية اللازمة من التطفل في منتصف الليل لالتقاط صور سيلفي مع الأشخاص VIP، وبعد احتدام المعركة كما نعرفها بكل تفاصيلها، انتصر صلاح بأعجوبة، ومن حُسن حظ صلاح، أن توقيت اختياره ضمن القائمة المختصرة لأفضل ثلاثة لاعبين في العالم، جاء أثناء وجوده في معسكر المنتخب، ليُجبر أكبر رأس في شلة «الجبابرة» على توفير طلباته، حتى لو اشترط «لبن العصفور»، بعدما أصبح في وضع ومكان آخر مُختلفا عن الكرة المصرية، وأيضا لتفادي غضب الجماهير، على الأقل في الوقت الحالي، الذي يملك فيه الفرعون صلاح «الميديا» و»العالمية» التي لم يَصل إليها أي لاعب عربي من قبل، ولا حتى إفريقي، بتواجده الاستثنائي في حفل توزيع جوائز اليويفا، كأول لاعب من خارج أوروبا وأمريكا الجنوبية يُنافس على جائزة أفضل لاعب في أوروبا، قبل أن تأتي المكافأة الأهم، بدخوله قائمة الفيفا المختصرة. لكن دعونا نتخيل لو لاعب آخر مهما كانت نجوميته غير صلاح، احتد على الاتحاد المصري ومن وراء الاتحاد المصري؟ لن أذكر أسماء. لكن السؤال: هل كانت ستمر مرور الكرام؟ بالتأكيد لا. إن لم يتم إثبات إدانته بخيانة الوطن، على الأقل سيواجه مصير لاعبي المنتخب الدنماركي، وهو التهميش من الاتحاد، لدرجة التهديد والتلويح بالاعتماد على منتخب الهواة بدلاً من قوام المنتخب الأول، أمام ويلز وأيرلندا في افتتاح مشوار دوري أمم أوروبا، لعدم اتفاق اللاعبين والاتحاد إلى حل يُرضي كل الأطراف في أزمة عقود الرعايا، التي بدأت قبل عدة أشهر، لتوقيع اللاعبين مع شركات منافسة للشركات الراعية للاتحاد، لذا أقل ما يُمكن قوله، أن صلاح يستحق تحية وإشادة خاصة لجرأته في مواجهة مؤسسة مُلبدة بالغيوم بمفرده، أضف إلى ذلك أنه انتصر في النهاية بتحقيق طلباته على أرض الواقع في أول المعسكر الحالي، وهذا يعكس قيمة صلاح الذي فعل بمفرده ما لم يستطع منتخب الدنمارك بأكمله بقيادة إريكسن تحقيقه.

هل تستمر انتفاضة الكرة الحديثة بعد المونديال؟ وهل انتصر صلاح على الجبابرة؟

عادل منصور

- -

2 تعليقات

  1. الساحرة المستديرة وغرائبها ستظل مستمرة بالتأكيد
    مع الفيفا وما ادراك ما الفيفا وعجائب سحر المال ولكن من ينسي بوشكاش ودي اسيفانو وبيليه وارادونا وايزيبيو وسقراط وروماريو وبلاتيني وكرويف وزيدان وفان باستن وغيرهم
    وحرب قامت بين دولتين في امريكا الجنوبية بسبب الكرة نحن معكم .. أقل ما يُمكن قوله، أن صلاح يستحق تحية وإشادة خاصة لجرأته في مواجهة مؤسسة مُلبدة بالغيوم بمفرده، أضف إلى ذلك أنه انتصر في النهاية بتحقيق طلباته على أرض الواقع في أول المعسكر الحالي
    واخيرا سجل المنتخب المصر نصف دستة اهداف في فريق النيجر
    وهي من عجائب الكرة

  2. *(صلاح ) درة ونجمة (مصر ).
    *على إتحاد كرة القدم المصري تلبية
    طلباته وهي عادية وممكنة بدون تذمر.
    سلام

Leave a Reply to سامح //الأردن Cancel reply

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left