تعقيبات

Sep 10, 2018

تعقيبا على مقال منصف الوهايبي: المسجد فضاء ثقافيا

الكتب التراثية
اليوم لدينا مئات الكتب التراثية في مختلف المجالات (الحاكمة) لثقافتنا العربية الإسلامية قد وضعت وكتبت في رحاب المساجد في المدينة وبغداد والقاهرة ودمشق والقيروان وإسطنبول وغيرها من حواضرالأمة. فهل لا يزال المسجد له دوره الثقافيّ المعاصر؟
لا شكّ تطورت شؤون الحياة من العالم التقليديّ إلى العالم الافتراضيّ ؛ وترّتب على هذه التطورات تداول المفاهيم المناسبة لعصرنا. ورغم ذلك بقي المسجد قائمًا كمبنى ومعنى ؛ المبنى أزداد عمارة ؛ والمعنى اختلف مستوى.
والسبب إنما: (القلوب أوعية ؛ بعضها أوعى من بعض) كما قالها سيدي عليّ ابن أبي طالب في نهج البلاغة. لكن سيبقى المسجد سيد المباني الإسلامية مهما اختلفت القلوب ؛ لأنّ الأرض جعلت للمؤمنين مسجدًا في مشارق الأرض ومغاربها ؛ وهذا يلتقي بالنتيجة مع المعنى الافتراضيّ الجديد ؛ لأنّ المسجد ليس مجرد مبنى بل (سعة معنى). وشيء أخير نقوله إنّ للمسجد اسما آخر هو(الجامع) وكلا اللفظين مفهوم الدلالة. ومن الجامع اشتقّ اسم الجامعة ؛ وكلاهما اشتقّ من اسم الجُمعة.
وفي سورة الجمعة ربط محكم بين المسجد الجامع والعلم والثقافة.
الدكتورجمال البدري

تعقيبات

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left