“شحنة” مخدرات على متن سيارة رئاسية تثير جدلا في تونس

Sep 10, 2018

تونس – “القدس العربي”: كشف محامون ونشطاء عن العثور على “شحنة” من المخدرات والأموال على متن إحدى السيارات التابعة للرئاسة التونسية، منتقدين تكتم القضاء التونسي على هذا الأمر، وإسراعه بغلق الملف درءا لـ”الفضيحة”.

ودوّنت المحامية المعروفة ليلى حداد تحت عنوان “زطلة (مخدرات) وكوكايين وأموال على متن سيارة لرئاسة الجمهورية”: “بعد تعهد الفرقة الوطنية لمقاومة المخدرات بالقضية التي كانت محل أنظار محكمة تونس 2 وبعد جهود كبيرة ومتابعات لصيقة لاماطة اللثام عن أحد أباطرة مروجي المخدرات في البلاد، تبيّن أن البضاعة يتم ترويجها على متن سيارة لرئاسة الجمهورية من قبل أحد الاطارات (القيادات) العاملة في القصر”.

وأضافت “تم حجز السيارة وعلى متنها كميّات متفاوتة من الزطلة والكوكايين ومبالغ مالية مهمة وأعطيت الأوامر اللازمة لاقتحام منزل المروج وكانت المفاجئة حيث تم حجز كميات أكبر. أعطيت التعليمات للتكتم على الموضوع وأفرج عن السيارة لان السائق مجرد عامل يخفي وراءه مافيا وأسماء كبيرة”.

ودوّن الناشط قيس بن يحمد ” خاص: قضاة محكمة تونس 2 يرفضون اي تدخل في سير قضية الزطلة والكوكايين والأموال التي قبض عليها في السيارة التابعة لرئاسة الجمهورية”.

وعلّق ناشط يدعى العربي حداد بقوله “وأين الغربة في ذلك؟ وماذا ننتظر من دولة تشجع وتتساهل في استهلاك الزطلة. إن لم يفعلوا ذلك فلماذا يشرعون استهلاك المخدرات؟”.

وأضاف ناشط يُدعى فيصل “اذا استعملت سيارة تابعة لرئاسة الجمهورية في ترويج المخدارات، فلما نستبعد فرضية أنها استعملت فيما هو أخطر كالإرهاب والاغتيالات السياسية؟”. وتابع فيصل “قرأت خبرا مشابها يتعلق بسائق وزير التربية السابق ناجي جلول، ولم يتسن لي التاكد من مدى صحته أوعلاقته بمنشورك هذا يا استاذة”، وعلّقت حداد بقولها ” فعلا، الأمر المثير هو التكتم حول عملية غلق الملف المتورط فيه سائق الوزير السابق ناجي جلول”.

وكان سياسيون تونسيون شنوا هجوما كبيرا على شكيب خليل، وزير الطاقة الجزائري الأسبق، بعدما اعتبر أن سبب قوة العملة التونسية مقارنة بالعملة الجزائرية يعود إلى الإرهاب وتجارة المخدرات.

- -

5 تعليقات

  1. *للأسف هذا هو حال تونس
    ومعظم دولنا (العربية) المنكوبة
    بالفساد والجهل وقلة الضمير
    وعدم (مخافة الله)..
    حسبنا الله ونعم الوكيل..
    سلام

  2. الفرق بين الحالة الجزائرية وغيرها.. أن الجزائر كانت تملك الشجاعة الكافية لمحاسبة الأسماء الكبيرة التي تورطت في فساد الكوكايين متحملة تهكم القريب وازدراء البعيد ولكن غيرها يتفنن في تزيين البشاعة واخفاء الفضاعة ليتسنى لبعضهم التغني بالتجربة الديمقراطية الفريدة التي لسوء حظها وقعت بين الجزائر الشيوعية وليبيا القذافي..
    بالطبع فإن المصلحة العليا تتيح أكثر من ذلك بكثير مثل العمالة مدفوعة الأجر والتعاون المثمر مع الموساد وأخوته وفتح المجال لتواجد القواعد العسكرية الأجنبية وتزويد داعش بالانتحاريين بشكل منظم وممنهج..
    حفظ الله الديمقراطية الناشئة من شر الجزائر الحسودة.. وتحيا توني تحيازالديمقراطية.

  3. قضية حق عام متعهد بها القضاء … يعنى زوبعة فى فنجان الشعبوية التى تقتات من مثل هذه الجرائم التى تحدث فى كل مكان ….ماهى الدولة التى ليست بها تجارة مخدرات او مستهلكى مخدرات…؟ اذكروا لى واحدة فقط ….؟ لكن تونس دائما تجلب الاهتمام !…و سوف أعرج على ربط المقال بتصريح المدعو شكيب خليل الذى قال إن قوة الدينار التونسي و الدرهم المغربي هى من نتائج تجارة المخدرات و الدعارة و….و …لنذهب معه فى هذا الاتجاه ….و نقول ان كلامه صحيح ….على الاقل أموال تجارة المخدرات يقع استعمالها بصفة جيدة ….مثل القضاء على وباء الكوليرا الذى هو وباء التعاسة و الفقر …فى تونس منذ 60 سنة …! رب ضارة ….نافعة ….تحيا تونس تحيا الجمهورية و لا ولاء إلا لها

  4. لا غرابة في الامر ولا هم يحزنون! من في السلطة والرئاسة؟ هل انهم ملائكة أو أناس صالحون ورعون ويخدمون الشعب والفقراء؟ طبعاً لا, إنهم أناس لايؤمنون باي دين وقيم وانسانية, عصابة مافيا تقتل وتتاجر بالمخدرات وتتاجر بجسد المرأة تحت شعار تحرير(تحرير المرأة من قيود العفة لكي يتم الوصول اليها بكل سهولة كما هو الحال) المرأة وحرية المرأة وتنهب وتسرق اموال الشعب وتقوم بتسفيه وتجهيل الشعب وتلهيهم بمهرجانات الموسيقى والسينما وتحارب دين الله وتنشر الشذوذ والفساد الخلقي وزواج المثليين!!

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left