تعقيبا على رأي «القدس العربي»: ضاحي خلفان «يخترق» قطر

[1]

لعب على المكشوف

ما الذي أغضب ضاحي خلفان من الإعلامي الإسرائيلي عندما قال إنه زار إسرائيل مراراً وأنه ينسق أمنياً مع المخابرات الصهيونية؟… فالقاصي والداني وحتى الأجنَّة فى بطون أمهاتهم، يعلمون علم اليقين أن السيسي وابن زايد وبن سلمان لا يتحركون بوصة واحدة إلا بأوامر مباشرة من قائدهم وولى أمرهم وحامى مقاعدهم المُغتصبة، بنيامين نتنياهو!
والمخزي والمشين في الأمر، أن الصهاينة يعلنون ذلك على الملأ، دون حرج، ودون حتى اعتبار لإخفاء عمالة مغتصبي السلطة العرب، بعد أن أصبح اللعب كله على المكشوف، أو كما نقول في مصر: الخيانة حالياً على عينك يا تاجر!

سامي عبد القادر

جس النبض

هذا الرجل هو متنفس السلطة في هذه التغريدات، وتغريداته المقيتة في العداء لشعب قطر وقبلهم الفلسطينيون والسوريون هي تفريغ حقيقي لما يشعر به حكام الإمارات تجاه القضايا والشعوب العربية، بمعنى أن تغريدات الرجل تعبر عن السياسة الحقيقية غير المعلنة لابن زايد وتوجهاته التي لا يستطيع أن يعلنها للعلن في الوقت الحالي وإنما يمهد لإعلانها عبر جس النبض في تغريدات ضاحي خلفان وحمد المزروعي.

د. راشد – ألمانيا

الجيرة الفاسدة

دولة قطر مساحتها صغيرة لكن الدولة ليست بمساحتها إنما برجالها وأهلها الذين نهضوا بها حتى حققت ازدهارا على كافة الصعد قطر دولة لا يخشى عليها من الداخل فقط المحيط حولها فاسد.
محمد جبرؤوتي – ألمانيا

تناقضات لغوية

الحوار من خلال الآلة مع الآخر بقناع أم بدونه، قامت بتعرية مفاهيم النفاق والتناقضات اللغوية في طريقة التعبير، عند أداء أي وظيفة بلا تركيز أو جدية، وأظن أفضل مثال عملي على ذلك هو الفريق ضاحي خلفان من دول مجلس التعاون، و(دونالد ترامب) من أمريكا، فالأول من الواضح أنه وصل إلى كرسي الوظيفة بسبب الوساطة والمحسوبية والرشوة، بينما الثاني وصل إلى كرسي الوظيفة بسبب الإستحقاق الإنتخابي.
نحن الآن في عصر الحكومة الإلكترونية، الذي نشأ بسبب تسويق أمريكا بواسطة نائب الرئيس الأمريكي آل غور لمفهوم ربط مراكز المال بواسطة شبكة من الآلات في عام 1992، بعد انهيار الإتحاد السوفييتي، بسبب تقصير الموظف في أداء وظيفته في النظام الإشتراكي، فعندما تنتقل عدوى الكسل أو عدم وضع موظف منتج في كرسي الوظيفة إلى الدول الرأسمالية، فهذا يبين سبب شبح الإفلاس يطارد دولنا في كل المجالات في عام 2018. وفي المقابل الصين طلبت من كل الدول الأفريقية، بيع ديونها إليها، مقابل ذلك إعطاء بناء مشاريع البنى التحتية في قارة أفريقيا إلى الشركات الصينية.
على أرض الواقع لاحظت مشكلة كل حداثي/ليبرالي/علماني لا تستطيع فهم أن القانون لتنظيم العلاقة بين الأنا والآخر في أي مجتمع، وليس للحكم أو الضرائب والرسوم والجمارك، في عراق ما بعد 2/8/1990 صارت البطاقة التموينية والتوظيف استحقاق وطني، دون أي علاقة بالإنتاج، ولذلك لا تجد يصل ماء صافي أو كهرباء إلى بيوت الأسر؟
وبخصوص أهمية مفهوم الاحترام واختلافه الشديد عن مفهوم الهيبة، لاحظت على أرض الواقع أن الخلط أو عدم التمييز بينهما، عن عمد وقصد، داخل الأسرة أو الشركة أو حتى الدولة، هو من يخلق مفهوم العبودية والاستعباد، بحجة أنك واحد من الأسرة فلا يحتاج أن يفكر في دفع أجر أي عمل أو وظيفة لك؟ وإلا فأنت مرتش/مادي/ ترفض إظهار احترامك لصاحب أي سلطة، من موظفي الدولة، بداية من الحارس/الفراش/الساعي؟!
الإسلام لغة، ولا يعترف بالرهبان، أي هو ليس فكر سنة أو شيعة، حتى لو كان هناك من يظن هو سني أو شيعي؟! فشل موظف النظام البيروقراطي البلطجي في 11/9/2001 من حماية رموز أمريكا العسكرية والاقتصادية من التهديم، بواسطة منتجات أمريكية، ومن داخل الدولة، دفعت كل أجهزته من أجل استرجاع هيبته حول العالم، إعلان من ليس معنا فهو ضدنا في حربهم ضد الإرهاب.

س. س. عبدالله

دعوة كريمة

رغم هارمونية المقال؛ فأرى الصورة على عكس تعليقات القراء الكرام؛ أنّ السّيد ضاحي خلفان كمسؤول عربيّ من حقّه الإعلان عن مشاعره الأخوية تجاه دولة قطرالشقيقة المجاورة لدولة الإمارات العربية المتحدة.
بل أرى أنّ المسؤول القطريّ سيوجّه له الدعوة الكريمة لزيارة قطر؛ فأهل قطر كرماء مع الجميع؛ وخاصة أنهم أصدروا قرارات جديدة مرنة؛ لمنْ يروم الزيارة والإقامة في قطر. فلا نحمّل التصريحات العلنية السوء دائمًا؛ وإلا لماذا بادر السّيد ضاحي لمناجاة قطر بشوق مكبوت ولو كان في الاتجاه المعاكس كما جاء في المقال ؟

الدكتورجمال البدري

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: ضاحي خلفان «يخترق» قطر