اتهامات جنسية تطيح برئيس تلفزيون «سي بي أس»

[1]

نيويورك ـ أ ف ب: أطاحت سلسلة جديدة من انتهاكات جنسية مزعومة برئيس مجلس إدارة «سي بي أس» ليسلي مونفيز، الذي أعلنت المحطة الأمريكية عن مغادرته منصبه، في خطوة تعدّ نصرا لحركة (#أنا أيضا) المناهضة للتحرش بعد اتهامات صادرة عن ست نساء جديدات.
وأعلنت المحطة، في بيان، عن رحيل هذا الممثل السابق البالغ من العمر 68 عاما عن المنصب الذي تولّاه لمدّة 15 عاما وجعل منه إحدى الشخصيات الأكثر نفوذا في مجال التلفزيون الأمريكي «مع مفعول فوري».
وكشفت «سي بي أس» في هذه المناسبة عن تخصيصها 20 مليون دولار لجمعية واحدة أو عدّة جمعيات مؤيدة لحركة (#أنا أيضا) وللمساواة في الأجور بين النساء والرجال.
ويحلّ محلّ مونفيز على رأس أول «شبكة» أمريكية معاونه مدير العمليات جوزيف يانييلو. وأعلنت «سي بي أس» أيضا عن استبدال ستة أعضاء في مجلس إدارتها.
وكان هذا المسؤول يلقى استحسانا كبيرا في أوساط «وول ستريت» بعدما جعل «سي بي أس» أشهر الشبكات الأمريكية، بفضل مسلسلات ناجحة من قبيل «بيغ بانغ ثيوري»، لكن لم يعد ممكنا إبقاؤه في منصبه في ظلّ التكهنات الشديدة بشأن مصيره.
وكانت مجموعات إعلامية أميركية عدّة قد كشفت بعد ظهر الأحد أن رحيله بات وشيكا، بعدما نشرت مجلة «نيويوركر» اتهامات ست نساء جديدات في حقّه.

اتهامات جنسية تطيح برئيس تلفزيون «سي بي أس»