معهد بحثي: التنوع الاقتصادي في دول الخليج ضرورة حتمية لكنها تسير ببطء

Sep 12, 2018

الدوحة – الأناضول: قال طارق يوسف، مدير «مركز بروكنغز الدوحة»، ان التنوع الاقتصادي في دول الخليج ضرورة حتمية، لكنها تسيير ببطء».
جاء ذلك خلال ندوة عقدها المركز مساء أمس الأول تحت عنوان «تحدّيات التنوّع الاقتصادي في مجلس التعاون الخليجي»، والتي بحثت التحديات التي تواجهها قطر وبقية أعضاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مسيرتها لتحقيق التنوّع الاقتصادي، في عصر أسواق الطاقة التي يُحرّكها الطلب.
وفي كملته الافتتاحية قال طارق يوسف «رغم الاختلافات في السياسة الخارجية بين دول مجلس التعاون، يمثّل التنوّع الاقتصادي هدفًا موحدًا هامًا بين هذه الدول». وأضاف «إن دول الخليج تدرك أهمية التنوع الاقتصادي لديها، إلا أن التغييرات نحو تحقيق هذا الهدف تتسم بالبطء».
ورأى أن «الأزمة الخليجية وجّهت ضربة سياسية واقتصادية كبيرة للتنوّع الاقتصادي».
وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 يونيو/حزيران 2017، علاقاتها بقطر، ثم فرضت عليها «إجراءات عقابية»، بعضها اقتصادية، بدعوى دعمها للإرهاب.
وتنفي الدوحة صحة هذا الاتهام، وتتهم الدول الأربع بالسعي إلى فرض الوصاية على القرار الوطني القطري.
وأضاف يوسف أن «تحقيق التكامل الاقتصادي، الذي يتخطّى النفط والغاز وتحقيق التنوع الاقتصادي، شكل أحد أهم أهداف دول مجلس التعاون الخليجي، إلا أنّ الحصار قد أضرّ به».
أما خالد الخاطر، الباحث في «معهد الفكر الاقتصادي المستجد» في جامعة كمبردج، فقد شدد على «ضرورة إصلاح القطاعين الخاص والعام لخلق المحفزات لبناء رأس المال البشري».
وأضاف ان «مختلف القطاعات التي تتطلّب إصلاحات، بما في ذلك بطالة الشباب والتوظيف في القطاع العام والعمالة الوافدة وأسواق العمل، تضع ضغوطاً على البنية التحتية وبناء رأس المال البشري».
وتطرق نادر قباني، مدير الأبحاث في «مركز بروكنغز الدوحة»، إلى مسألة الذروة النفطية، قائلاً «قد نشهد قريبا تحولات هيكلية في قطاعات الطاقة، إذ يتحرك قطاع الطاقة المتجددة بشكل أسرع من قطاع الغاز الطبيعي». وأضاف أنه «سيكون للتغييرات الكبيرة في كيفية تخزين الطاقة تأثيرات ضخمة على قطاع الطاقة».
وتحدثت سامانثا غروس، الزميلة في المبادرة الشاملة حول الطاقة والمناخ في «معهد بروكنغز»، عن صعوبات التنوّع الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي، وقالت «التنوع الاقتصادي في الشرق الأوسط يشكل تحديًا حقيقيًا، لأنّ قطاع النفط والغاز منتج للغاية وعائداته كبيرة، بحيث يصعب على القطاعات الأخرى منافسته».

معهد بحثي: التنوع الاقتصادي في دول الخليج ضرورة حتمية لكنها تسير ببطء

- -

1 COMMENT

  1. دول الحصار اكبر دليل على غباء الدول سياسيا واقتصاديا واخلاقيا وفي حال حصار قطر، انقلب السحر على الساحر. وطبقا لمجريات الاحداث فهذه الدول هي المحاصر،بفتح الصاد، ولا يستطيعون الخروج من مستنقع الحماقة

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left