تعقيبات

Sep 12, 2018

تعقيبا على مقال إلياس خوري: فتات الأخبار وعيون الغزلان

العنوان العريض

المستبد العربي، لم يكلف نفسه عناء بناء مقابر للأرقام، رمى الأرقام في العراء، أو حوّل السجون إلى مقابر.
أمس وأول أمس، قررت بشكل غير واع ألا أستمع إلى الأخبار التي لم يعد الاستماع إليها أو قراءتها يأتي بالجديد، وذهبت باحثا عن الجديد في عيون الضحايا.

قال ستالين مرة إن قتل شخص يعتبر جريمة أما قتل مليون شخص فهو مجرد إحصاء، اليوم القتل في بلاد أنظمة الخنوع والركوع والخيانة والإجرام بات مجرد إحصاء..
هل هناك من يقول كم قتيلا قتل على أيدي المجرم ابن المجرم بشار الكيميائي بائع سوريا، أو كم قتل في العراق واليمن وليبيا فقط لأن هذه الشعوب انتفضت وحاولت إسقاط أنظمة الخيانة والفساد..
في علوم الإعلام الخبر هو ما يعطيك معلومة جديدة.
وتستحضرني الآن نكتة رددها السوريون أن شخصا كان يشتري كل يوم الصحيفة يقرأ العنوان ثم يرميها فسأله بائع الصحف لماذا تقرأ العنوان فقط وترميها فأجاب إني انتظر موت أحدهم فقال إن صفحة الوفيات هي في آخر صفحة فرد عليه الشاري أن الذي أبحث عن موته يوضع في العنوان العريض.

أحمد – سوريا

تعقيبات

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left