الأفاعي المقلية أو المطبوخة طبق رائج على موائد الفيتناميين

Sep 12, 2018

ين باي (فيتنام) ـ أ ف ب: تقدم الأفاعي مقلية مع عشبة الليمون والتوابـــــل على طاولات المســــتهلكين الفيتـــناميين الذين يقــــبلون بشدة على تناول هذه الزواحف وغيرها من الأطـــباق المحضرة من لحوم حيوانات، ومنها الكلاب والهررة والسلاحف.
كذلك تقدم الأفاعي مقطعة أو منقوعة في ما يشبه الحساء. كما يمكن شرب دمها كمكمل لهذا الطبق مع مزجه بمشروب الأرز إذ تنسب له مزايا علاجية.
ويؤكد نغويين فان دوك، وهو زبون في مطعم ين باي في شمال فيتنام المتخصص في هذه الأطباق، أن «لحم الأفعى لذيذ ومغذ».
ويوضح صاحب المطعم دوونغ دوك دوك: «حتى في ظل المنحى التناقصي لأعداد الأفاعي في الطبيعة، هنا في ين باي لدينا الأدغال ونتمتع ببيئة جيدة. أحيانا يحضرون لي عشرات الكيلوغرامات من الأفاعي التي لا يمكنني شراؤها».
ويواجه الفيتناميون انتقادات كثيرة في الخارج بسبب استهلاكهم لحوما حيوانية مختلفة للغاية من دون الاكتراث كثيرا لمعاناة هذه الكائنات. وهم لا يزالون يعملون بتقليد سائد مفاده أن الزواحف يجب أن تُفتح حية لسحب دمها، فيما لا يزال قلبها ينبض.
ويروي الطاهي المتخصص في أطباق الأفاعي، دينه تيين دونغ: «عندما نقطع الأفعى يقع الدم في السائل الكحولي الذي يجب أن يكون قويا للقضاء على الجراثيم».
ويوجه يونا دونغلر، المسؤول عن الحيوانات البرية في منظمة «فور بوز» غير الحكومية للرفق بالحيوانات ومقرها في هانوي، انتقادات لهذه العادات في فيتنام قائلا: «كل هذا المسار لتحويل الحيوانات إلى أطباق أو مشروبات مؤلم للغاية لها، وهذا الأمر يحصل من دون أي مبرر».

الأفاعي المقلية أو المطبوخة طبق رائج على موائد الفيتناميين

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left