رئيسة حزب جزائري ترفض اعتذار حكومة بلادها للعراق بسبب صدام

Sep 12, 2018

الجزائر – “القدس العربي”:

عارضت لويزة حنون، الأمينة العامة لحزب العمال (تروتسكي) في الجزائر، أن يعتذر وزير الخارجية عبد القادر مساهل  لنظيره العراقي، بسبب هتافات أنصار نادي اتحاد الجزائر العاصمة خلال مباراة فريقهم مع نادي القوة الجوية العراقي، بحياة الرئيس الراحل صدام حسين.

وتساءلت حنون عن السبب الذي يجعل الوزير يعتذر، مؤكدة أن الجماهير في الملاعب تتصرف بحرية مطلقة، وتهتف كما تريد ضد من تريد، بدليل أنهم لا يرحمون المسؤولين الجزائريين الذين يتهجمون عليهم بالطريقة التي يختارونها، مشددة على أن ملاعب كرة القدم هي فضاء ديمقراطي، وهي من الفضاءات التي لا تزال قائمة، في وقت تتقلص فيه الفضاءات السياسية الأخرى.

واعتبرت زعيمة حزب العمال أنه “لا يمكن أن نعتذر، نهائيًا، والجزائريون لم يصفقوا لاغتيال صدام حسين الذي اغتيل بأمر من الإدارة الأمريكية وبقضاء مفبرك، ولم نصفق لاغتيال القذافي، بصرف النظر عن طبيعة النظامين العراقي والليبي “.

وشددت على أن “الشعب العراقي وحده من يقرر طبيعة النظام التي تليق به، وهو من يختار المسؤولين الذين يحكمون البلاد وليس الإدارة الأمريكية”.

ونفت أن يكون الجزائريون طائفيين، في إشارة إلى بعض الهتافات ضد الشيعة، موضحة أن “الشباب ليست لهم نزعة طائفية، والذين يقومون بهذا الشي دخلاء على الجزائر”، مشيرة إلى أن حزبها ندد بتصريحات سابقة لرئيس الوزراء الجزائري الحالي الذي قال مرة إن الشعب الجزائري سني، وكأننا نسير في منطق الطائفية، فضلًا عن الحجم الذي أعطته السلطات لبعض الطوائف مثل الأحمدية والكركرية، في حين “أن الجزائر لم ولن تكون طائفية”، تقول زعيمة حزب العمال.

- -

9 تعليقات

  1. إمرأة شجاعة على الحكومة العراقية أن تطلب الإعتذار من أمريكة التي خربت البلاد وشردت الشعب

  2. بجب ان نكون هنأ واقعين لا اعتقد الفريق العراقي ينسحب لان الجمهور هتف الي الشهيد صدام ولكن الجمهور ااجزائري اخذ بأطلاق هتافات ضد احد المذاهب الإسلاميه والي الاخت رئيس الحزب يجب ان اقول لها ان في بريطانيا لايسمح اطلاق شعارات ضد الاديان او الاقلاليات العرقيه في الملاعب الرياضية.

  3. ان تصرفات الجماهير بالملاعب يجب ان تكون محترمة وخاصة عندما يتعلق الامر بالضيوف وخاصة عندما تكون استفزازية فليس من المعقول اقحام اسم صدام والهتاف له ضد فريق رياضي فالرياضة يجب ان تكون بعيدة عن السياسة والعنصرية والطائفية .وبالتالي تصريح السيدة لويزة حنون ليس له معنى بل هو من اجل اغراض سياسية داخلية فمن الطيعي ان يعتذر اي مسؤول عن تصرفات غير لائقة بحق الاخرين

  4. الحب الجماهيري للزعماء ، شعور باطني …

    الحب و المودة الموجودة بين الجماهير والزعماء ، في كل زمان و مكان ، هو شعور و إحساس باطني لا أحد يستطيع التحكم فيه أو إزالته من وجدان الشعوب حتى الزمن نفسه غير قادر على فعل ذلك و كلما زاد الزمن امتدادا زادت تلك المودة عمقا و ولهانا…
    وتلك المودة هي في الأساس تكتسب من خلال مواقف ذلك أو ذاك الزعيم أو صفات تُميزه عن الآخرين يستطيع من خلالها الوصول لشفرة الولوج إلى تلك الأعماق الجماهيرية المعقدة التركيب و الاحساس…
    و تلك العلاقة التي تربط بين الجماهير و الزعماء هي مجانية ، بمعنى الجماهير لا تنتظر مقابل محبتها عطاءا أو امتيازا . والدليل ، تلك المودة تبقى و تزداد حتى بعد موت الزعيم الذي سكن أعماق تلك الجماهير…
    ما حصل مؤخرا أثناء لقاء رياضي كروي بين فريقين الجزائري و ضيفه العراقي ، لهو دليل على ما سلف ذكره. جماهير لم تنسى زعيما عربيا و استذكرته رغم رحيله ليس بقريب …
    مما زاد الاستذكار قربا أن مناسبة عيد الأضحى مرورها ليس أيضا ببعيد . هي مناسبة تذكر كل عربي أن في صبيحة ذلك اليوم تم نحر زعيما عربيا …
    بدون مراعاة لشعور أكثر من مليار مسلم ، و بدون ذكر الشعور الإنساني للبشرية جميعا التي شاهدت أو تابعت الحدث على المباشر…
    كأن كل أيام السنة غير صالحة و غير مناسبة لتنفيذ أحكام الإعدام إلا صبيحة مناسبة و رمز دينيين عظيمين . هذا هو الاستفزاز بعينه يستحق الاحتجاج و ليس تعبير سلمي صدر من فئة من الناس في إطار محدود…
    قلت ، جماهير وجدت فرصة لتعبير و تنفيس عن إحساسها اتجاه الرجل، بدون المساس بكرم الضيافة أو اهانة الوفد الضيف يتطلب ذلك الموقف الغريب بمقاطعة المقابلة احتجاجا ما بادر من الجمهور الرياضي الذي كان حاضرا في الملعب …
    و الذي كان يردد عبارات تبجيل و تقدير لرجل فارق الحياة لكنه لم يُفارق القلوب. وهذه هي ميزة الشعوب الحرة صاحبة المبادئ و الوفاء…

    بلقسام حمدان العربي الإدريسي
    10.09.2018

  5. نعم على الحكومة العراقية ان تطالب أمريكا بالاعتذار لأنها دمرت العراق و ما زالت تواصل نهب مقدرات الشعب .

  6. صدام حسين رجل سياسي محنك ، رغم دكتاتوريته، كباقي الحكام العرب استطاع أن يقفز بالعراق إلى مصاف الدول المتقدمة . لقد عرفت الأوضاع الاجتماعية في عهده ضفرة كبيرة فقد كان الشعب العراقي يعيش في بحبوحة من كرامة العيش و رغده … التعليم جيد .. الشغل متوفر للجميع الصحة في حالة حسنة … لقد تمكن العراق في عهد الراحل من تكوين آلاف العلماء في كل صنوف العلوم المتقدمة و الحديثة و في التكنولوجيا الحديثة، و هذا التميز الذي حضي به العراق في المنطقة هو الذي كان سببا في التعجيل بإسقاط نظام الرئيس صدام من قبل الغرب و أمريكا بتواطؤ مع أزلامها الذين كانوا يخشون من سيطرة نظامه على كل الأنظمة الإقليمية فتكالب عليه الجميع بذريعة توفره على ( أسلحة الدمار الشامل) تلك الكذبة التي سجلها التاريخ عن الدولة التي تعتبر نفسها ( دولة عظمى ) …

  7. يبدو ان الوزيرة حالها حال الكثيرون في الوطن العربي في فهم الديمقراطية وهو من حق كل انسان ان يعبر بحرية عن رأيه الخاص الى هنا الكلام صحيح لكن السيدة الوزيرة لا تعلم ان الديمقراطية لا تعني اهانة او جرح شعور الاخرين .في اوروبا التي تعلم الاخرين اليمقراطية يعاقب بشدة كل من يذكر هتلر بخير في اي مكان و زمان . الانسان يعتذر من الاخرين عندما يقول كلام لا يرضي الاخرين حتى وان كان مؤمن به احترام شعور الاخرين هو قمة في الاخلاق والتحضر

  8. قبل فترة ليست ببعيدة لعب المنتخب العراقي في رام الله مع المنتخب الفلسطيني وتم رفع صور صدام حسين ولم ينسحب الفريق العراقي لانه لم يهتف الجمهور بعبارات طائفية مثلما حصل في الجزائر

Leave a Reply to حمدان العربي .الجزائر Cancel reply

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left