المحكمة الدولية: إطفاء هواتف 3 قياديين من حزب الله لدى اختطاف «أبو عدس»

Sep 13, 2018

بيروت – «القدس العربي»:رفعت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، جلسات المرافعات الختامية في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في لاهاي. وعرض الادعاء امس أدلة اسناد الهواتف الى المتهمين حسين عنيسي وأسد صبرا وحسن مرعي.وكان تركيز الادعاء خلال الجلستين على حركة اتصالات المتهمين من ايلول 2004 الى 14 شباط 2005 يوم اغتيال الرئيس الحريري، وقسم خطوط الهواتف حسب الالوان. كما ركّز على النقاط الجغرافية التي تواجد فيها المتهمون.
والبارز في جلسة بعد الظهر، ان الادعاء ربط بين توقيت «اطفاء» هواتف مرعي الثلاثة في فترة «اختطاف» ابو عدس في 16 كانون الثاني 2005، وكذلك هواتف عنيسي وصبرا»، مؤكداً ان هواتفهم كانت غير مشغّلة في الوقت الذي اختفى فيه ابو عدس». واشار الى توقف هذه الشبكات والاتصالات بعد 14 شباط 2005 تاريخ اغتيال الحريري. تزامناً ، بدا أن حزب الله تلقّف بإيجابية موقف الرئيس سعد الحريري الذي أطلقه من لاهاي وخصوصاً لجهة تأكيده أنه « يضع مشاعره جانباً وانه لا يسعى للثأر لوالده وأن البلد أهم من الأشخاص». ونقلت وكالة الانباء المركزية عن مصادر في حزب الله ترحيبها بإعتماد الحريري خطاباً متوازناً بعيداً من التحدّي والثأر»، وقالت «من الواضح ان سعد الحريري 2018 ليس ابداً سعد الحريري 2005 ». وفي حين لم تستبعد المصادر ان «يلجأ الاميركي المأزوم جداً في المنطقة الى استخدام ورقة المحكمة الدولية من اجل الضغط»، الا انها اعتبرت في المقابل «ان الرئيس الحريري لن يستخدم هذه الورقة لتوظيفها في الداخل، مع العلم ان بعض المُحيطين به ممن يقدّمون اوراق اعتمادهم للخارج قد يفعلون ذلك». وقلّلت «من تأثير قرارات المحكمة على الداخل»، معتبرةً «ان جوّ 2018 يختلف تماماً عن جوّ 2005، كما لم تعد لفاعلية المحكمة اي مصداقية، خصوصاً ان معظم الادلة التي قدّمها الادّعاء تستند الى داتا الاتصالات التي يُمكن لايٍ كان اللعب بها»، وموضحةً «اننا سنتعامل تباعاً مع قرارات المحكمة». وفي السياق، اوضحت مصادر الحزب «ان ما قاله الامين العام عن «اللعب بالنار» ليس موجّهاً الى الرئيس الحريري وانما الى بعض المُحيطين به وهم معروفون، كما ان رسائل طمأنة وصلتنا من الرئيس الحريري مفادها بأن لا توظيف سياسياً للقرارات المتوقّعة التي ستصدر عن المحكمة الدولية».

المحكمة الدولية: إطفاء هواتف 3 قياديين من حزب الله لدى اختطاف «أبو عدس»

- -

1 COMMENT

  1. الحريري في اضعف حالاته ولايعني هذا انه كان قويا في يوم من الايام … الحريري انساق كما والده خلف السعودية ونفذ اوامرها بعدم تسليح السنة في لبنان وعدم انشاء احزاب سياسية وعسكرية تحقق التعادل مع الطوائف الاخرى … اوامر السعودية والتي اساسها البيت الابيض هو ابقاء الطائفة السنية في لبنان ضعيفة ومكشوفة وغير قادرة على حماية نفسها وان لايكون لها تأثير وثقل سياسي على الارض … هذه خيانة لشعبه وليست عقلانية مطلقا … توازن القوي والرعب مطلوب على الدوام خصوصا مع تغول حزب الله وحركة امل .

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left