نجل حفتر صدام نقل مبالغ كبيرة من المصرف المركزي وقادة جيشه تقاسموها

Sep 14, 2018

لندن ـ «القدس العربي»: كشف تقرير فريق الخبراء المعني بليبيا التابع للأمم المتحدة، عن سيطرة كتيبة 106، بإمرة صدام نجل اللواء خليفة حفتر، في نهاية عام 2017، على فرع مصرف ليبيا المركزي في منطقة وسط البلاد في مدينة بنغازي، ونقل كميات كبيرة منه من النقود والفضة إلى جهة مجهولة.
وأكد التقرير المقدم إلى مجلس الأمن الدولي، والصادر في 5 أيلول/سبتمبر الجاري، أن محتويات الخزينة التي صادرتها كتيبة 106 بقيادة صدام خليفة حفتر، تقدر بنحو 639 مليوناً و975 ألف دينار ليبي، و159 مليوناً و700 ألف أورو، ومليون و900 ألف دولار، إضافة إلى 5869 عملة فضية.
وأوضح التقرير، أن أفراداً منتسبين إلى قوات حفتر أكدوا أن القوات ساعدت على تأمين نقل النقود والعملات الفضية من فرع المصرف في بنغازي من دون تحديد وجهتها النهائية، مشيراً إلى أن فرع المصرف كان لفترة وجيزة تحت سيطرة وكيل وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني فرج أقعيم قبل احتجازه من قبل قوات حفتر في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2017.
وذكر محافظ المصرف المركزي الموازي في البيضاء علي الحبري، في مقابلة تلفزيونية، أن أسباب عدم قيام المصرف بنشر نتائجه المالية وأصوله السنويتين هي ازدواجية المؤسسة، وأن الفرع الموجود في بنغازي كان في مرمى النيران خلال الفترة من عام 2014 إلى عام 2017.
وأضاف الحبري، أن الأموال التي كانت في خزينة المصرف المركزي تعرضت للتلف بسبب مياه الصرف الصحي، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل، وفق ما نقل تقرير فريق الخبراء المعني بليبيا الذي أكد أن تصريحات الحبري كانت متناقضة وغير مكتملة.
وفي رد المصرف المركزي الشرقي على فريق خبراء الأممي، نفى استيلاء قوات حفتر على الأموال، بيد أن مصادر موثوقة متعددة أشارت إلى أن معظم الأموال تقاسمها كبار قادة جيش حفتر بعد نقلها من فرع المصرف في بنغازي.
ووفقاً لتقرير فريق الخبراء المعني بليبيا، فقد أشار عدد من مديري المصرف المركزي إلى أن قادة جيش حفتر ضغطوا عليهم بشدة كي يمكنوهم من الحصول على النقد وخطابات الائتمان، وقد قرر بعضهم المغادرة إلى الخارج لأسباب أمنية. ويحقق الفريق الأممي حالياً في عدة حالات.

نجل حفتر صدام نقل مبالغ كبيرة من المصرف المركزي وقادة جيشه تقاسموها

- -

6 تعليقات

  1. كل شيئ ممكن من حفتر والمرتزقة معه! هؤلاء قطاع طرق محترفين!! ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. المصيبة أن الحكومات الفاسدة المجرمة السابقة قضت على المعارضة، والشعب فشل في خلق قيادات معارضة نظيفة نابعة من الشعب بديلة للحكومة تعبر عن آماله وأمانيه وتطلعاته، ففتح المجال للإنتهازيين والمرتزقة والمنافقين وخدمة مصالح الأعداء أن تسرق من الشعب منجزات إنتفاضته وتضحياته لخدمة مصالحها الذاتية ومصالح الأعداء غير مبالية إن دمر الوطن ومستقبل أبنائه ونهبت ثرواته. على الشعب أن يتعلم الدرس وينتج قيادات أمينة ذات برامج واضحة يلتف حولها وينتفض ضد هؤلاء المرتزقة الفاسدين.

  3. لا احد يعمل في سبيل الله لوطنه مهما كان ملكا او وزيرا او رئيسا او شاوش الكل ينهب!

  4. الثروة المالية نعمة في حد ذاتها،إذ يقول الله تعالى :المال والبنون زينة الحياة الدنيا.لكنه قد يتحول إلى نقمة،عند ما يتنازع عليه أبناء البلد الواحد،ويستباح كل شيء في سبيل الإستئثاربه كما يحدث في ليبيا.الثروة فيها كافية لتحقيق الرفلهية والعيش الكريم للجميع،لو تسود الحكمة وتقدم مصلحة الوطن.لكن كشف هذه الوقائع يعطي صورة سيئة جدا عن حفتر وما يقوم به،وما ينتظر اللبيين لو وصل للسلطة.مما يجعل هذا الكشف أقرب لزواله من ذلك.

  5. بما معناه…… أن ليبيا….. تتجه نحو حكم….. آل حفتر……. لستيين سنة……

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left