الطيبي من القاهرة: لا نريد دبابات ولا صواريخ بل دعما لإقامة جامعة عربية في الداخل الفلسطيني

Sep 14, 2018

الناصرة- «القدس العربي»: في خطوة غير مسبوقة شارك النائب في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) أحمد الطيبي في اجتماع وزراء الخارجية العرب في جامعة الدول العربية وقدم شرحاً حول قانون القومية ومكانة الفلسطينيين في الداخل ووضع القدس المحتلة.
ووصل الطيبي والنائب جمال زحالقة،عضوا لجنة القدس في القائمة المشتركة إلى القاهرة بدعوة من جامعة الدول العربية لعقد اجتماع مع أمينها العام أحمد أبو الغيط ثم حضور جلسة وزراء الخارجية العرب ثم عقد مؤتمر صحافي وندوة في الجامعة للسلك الدبلوماسي هناك. وقال الطيبي وزحالقة إن الاجتماعات في القاهرة تمحورت حول قانون القومية وأبعاده وكذلك حول القدس واقتحامات المسجد الاقصى المبارك ومخطط هدم وترحيل الخان الاحمر إلى جانب قضايا أخرى.
وفي كلمته أمام وزراء الخارجية العرب شكر الطيبي الجامعة العربية على إفساحها المجال أمامه لتقديم كلمته باسم لجنة القدس في الداخل، لافتا إلى انه يتواجد وزميله النائب جمال زحالقة كخطوة ضمن نشاط دولي لشرح مخاطر قانون القومية العنصري والسعي إلى مساهمة دولية جادة وضاغطة من أجل إلغاء هذا القانون العنصري.
وتابع: « لهذا القانون كان تبعات علينا كفلسطيني الداخل، ولكنني أود أن أسلط الضوء أيضاً على البند الذي يتحدث عن القدس «الكاملة الموحدة عاصمة لإسرائيل» ثم في بند آخر يتحدث عن حق تقرير المصير لليهود فقط، أي الغاء حق تقرير المصير أيضاً لأكثر من الف فلسطيني في القدس التي تتعرض للتهويد ولمحاولات تقسيم المسجد الأقصى مكانا وزمانا». وقال الطيبي انه يقف أمام وزراء الخارجية العرب وقد جاءهم من الجزء الأساسي من الوطن.
وأضاف: «بعضكم ظلمنا لعقود طويلة بأفكار مسبقة كمن يعاقبنا على صمودنا ولكننا أصل الأصل حافظنا على الهوية الوطنية ونناضل بشموخ وعزة . ونقف هنا بينكم بشموخ، ونقف هناك في أرضنا بشموخ وعزة، نناضل من أجل نيل حقوقنا.. ندافع عن شعبنا ومقدّساته في القدس عن كنائسها ومساجدها، أقصاها وقيامتها وعن أرضه وعن بيوته التي تهدمها الجرافات الإسرائيلية في الجليل والمثلث والنقب في أم الحيران والعراقيب، وندافع عن الرواية الفلسطينية التي يستهدفها قانون القومية الذي جاء في ظل دعم الادارة الامريكية وصعود اليمين».
وشدد الطيبي: «لا نريد منكم التدخل في شؤوننا الداخلية ولا شيئا غير معقول ولكن يجب أن تشرحوا أكثر للأوروبيين عن قانون القومية فمنهم من يجهل هذا القانون وخطورته. ولا نريد منكم تزويدنا بالدبابات. لا نريد صواريخ ولا دبابات ولا طائرات وانما نطالبكم بتعزيز سلاحنا سلاح العلم والإبداع، ففي مدينة عرابة في الجليل نسبة الأطباء للسكان هي الأعلى في العالم. نطلب منكم دعم إقامة جامعة عربية وكذلك دعم إقامة صندوق منح لطلاب الـ48 فنحن شعب مبدع ولكننا نحتاج دعمكم هذا».
وحسب بيان الطيبي فقد دعا أيضاً للتغيير نحو الأفضل للمواطن والوطن في بلادكم: العدل والمساواة والتسامح وليكن الوطن العربي فوق الطوائف والمذاهب كذلك على العالم العربي ألا يكون أسيراً لمذاهبه وطوائفه مقتبساً الآية الكريمة: «ان الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم». وخلص للقول: « تعالوا نغيّر نحن الافضل، القرار بإغلاق الاونروا هو صفعة في وجه الانسانية والدول التي تتغنى بها».

الطيبي من القاهرة: لا نريد دبابات ولا صواريخ بل دعما لإقامة جامعة عربية في الداخل الفلسطيني

- -

1 COMMENT

  1. *بارك الله ف (القائمة المشتركة) أبطال ومناضلون ويستاهلون كل دعم من
    الدول العربية أولا ومن الدول الإسلامية ثانيا.
    سلام

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left