حملات اعتقال وترهيب إسرائيلية تطال الأطفال… وتحذير فلسطيني من مخطط يهودي لتغيير واقع الأقصى

Sep 14, 2018

رام الله – «القدس العربي»: شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة مداهمات في الضفة الغربية انتهت باعتقال عدد من المواطنين، بعد تفتيش منازلهم والعبث بمحتوياتها، في الوقت الذي حذرت فيه الهيئة الإسلامية المسيحية العليا لنصرة القدس، من مخطط يهودي يستهدف تغيير الواقع في المسجد الأقصى خلال الأعياد اليهودية هذا العام.
واحتجزت قوات الاحتلال طفلين على حاجز عسكري في مدينة الخليل، خلال توجههما إلى مدرستهما، كما اعتقلت خمسة مواطنين من المدينة، خلال عمليات دهم وتفتيش نفذتها في العديد من البلدات وطاولت عدداً من المنازل وخربت محتوياتها، وشرعت خلالها بإقامة حواجز عسكرية.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شاباً من قرية حوسان غرب بيت لحم، بعد مداهمة منزل والده وتفتيشه، إضافة إلى اعتقال أربعة شبان من قرى بيت ريما ودير أبو مشعل ونعلين، في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، كما داهمت مركزاً ثقافياً في بلدة صفا، واستدعت أحد الشبان لمقابلة المخابرات.
وكانت سلطات الاحتلال أفرجت ليل الأربعاء، عن مراسل تلفزيون فلسطين الصحافي علي دار علي، مقابل غرامة مالية، حيث توجه الصحافي فوراً إلى منزله بقريته برهام شمال غرب رام الله مباشرة، بعد أن أمضى 28 يوما في معتقل عوفر العسكري الإسرائيلي.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر ليث الحسيني «19 عاماً»، فور الإفراج عنه من سجن ريمون الإسرائيلي الذي أمضى فيه حكما بالسجن لمدة ثلاث سنوات.
واندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في بلدة عزون الواقعة إلى الشرق من مدينة قلقيلية شمال الضفة، حيث داهمت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة البلدة، وأطلقوا قنابل الغاز صوب المتظاهرين، كما اعتقلت شابا من بلدة برقين جنوب جنين.
واعتقلت قوات الاحتلال، شابين من مدينة القدس، خلال تظاهرة نظمها شبان مقدسيون لإفشال مؤتمر يهودي بحي الشيخ جراح، وترافق ذلك مع قيام الاحتلال بإغلاق شارع الحي الرئيسي.
كذلك سلّمت سلطات الاحتلال الطفل إبراهيم جابر من سكان حي بطن الهوى، في بلدة سلوان في القدس المحتلة، قراراً بمنعه من دخول منزله وبلدته لمدة 15 يوما، وجاء ذلك بعد اعتقاله أول من أمس الأربعاء، وإخضاعه للتحقيق.
وضمن هجمات المستوطنين تضررت ممتلكات بينها عربات خاصة للسكان، في قرية جالود جنوب نابلس، جراء قيام المستوطنين من بؤرة «أحيا» الاستيطانية القريبة، بإعطاب إطارات المركبات، وكتابة «شعارات عنصرية» على جدران القرية معادية للعرب.
كذلك سلمت سلطات الاحتلال سبعة إخطارات هدم لإضافات على مبان مقامة على أراضي قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، شملت محال تجارية ومنشآت صناعية ومنازل.
وترافق ذلك مع إغلاق مستوطنين مدخل القرية الرئيسي، حيث منعوا الأهالي من الدخول أو الخروج، واحتجزوا عدداً من مركبات المواطنين وطلبة المدارس.
وفي اعتداء آخر للمستوطنين، قاموا بإحراق العشرات من أشجار الزيتون المثمرة في قرية تقع جنوب مدينة بيت لحم، وذلك مع اقتراب موعد الحصاد.
وفي السياق حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، من مخطط يهودي يستهدف تغيير الواقع في المسجد الأقصى المبارك خلال الأعياد اليهودية هذا العام.
وشددت على ضرورة تكثيف السكان والمتضامنين مع مدينة القدس حضورهم في المسجد الأقصى خلال هذه الأيام، التي تشهد أعياداً يهودية.
وحملت الهيئة في بيان لها حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا السلوك الذي وصفته بـ «الخطير» والذي قالت إنه «يعبث بالمنطقة كلها».
وحذرت من الاقتحامات التي تخطط لها جماعات يهودية لباحات المسجد الأقصى، وقالت إنها تأخذ في هذا الوقت «منحى خطيراً للغاية»، مؤكدة وجود «مخطط سياسي» تشرف عليه حكومة إسرائيل يقف خلف هذه العمليات، وأنه يهدف إلى إحداث تغيير للواقع في المسجد الأقصى، مشددة على ضرورة تكثيف الحضور في المسجد الأقصى هذه الأيام لـ «مواجهة المخططات».
ودعت المؤسسات الفلسطينية الرسمية إلى «التحرك دبلوماسيا وميدانيا» لمنع تنفيذ هذا المخطط، كما طالبت المملكة الأردنية القيام بالدور المكلفة به لحماية المسجد الأقصى الذي يخضع للوصاية الهاشمية الأردنية، وناشدت أيضاً مجلس الأمن الدولي إلى «العمل الجاد» لوقف هذه المخططات، لما يحمله المخطط من خطورة.

حملات اعتقال وترهيب إسرائيلية تطال الأطفال… وتحذير فلسطيني من مخطط يهودي لتغيير واقع الأقصى

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left