التحفّظ على أموال الإخوان: جريدة «مصريون» تستنكر وأبو تريكة يعتزم تقديم تظلّم

محكمة أيدت القرار الذي شمل 1589 شخصاً وكياناً

Sep 14, 2018

القاهرة ـ «القدس العربي»: أيدت محكمة مصرية، أمس الخميس، قرار «لجنة التحفظ والإدارة والتصرف في أموال الجماعات الإرهابية»، بالتحفظ ومصادرة أموال 1589 من أعضاء جماعة «الإخوان المسلمين».
وأصدر قاضي الأمور الوقتية في محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، أمراً بتأييد قرار اللجنة برئاسة المستشار محمد ياسر أبو الفتوح، الذي صدر قبل يومين بالتحفظ ومصادرة أموال 1589 شخصاً متهمين بتمويل جماعة الإخوان المسلمين، و118 شركة و1133 جمعية و104 مدارس و39 مستشفى و62 موقعاً إخبارياً وقناة فضائية بعد توجيه اتهامات لهم بـ«تمويل الإرهاب».
ويشمل القرار، المرشد العام للجماعة، محمد بديع، ونائبه خيرت الشاطر والقيادي في الجماعة محمود عزت، إضافة إلى لاعب مصر الدولي السابق محمد أبو تريكة.
عبدالمنعم عبد المقصود، عضو لجنة الدفاع عن قيادات جماعة الإخوان المسلمين، سيتقدم، وفق ما قال بـ«تظلمات أمام محكمة الأمور المستعجلة على أمر تأييد قرار التحفظ والمصادرة».
وحسب ما أضاف، في تصريحات صحافية، فهو «ينتظر الإعلان بأمر التحفظ، تمهيداً لتقديم التظلم أمام محكمة مستأنف الأمور المستعجلة»، متابعاً: «في جميع الأحوال سنطعن أمام محكمة الأمور المستعجلة على القرار خلال الأسبوع المقبل».
وأوضح أن «قرار لجنة التحفظ والإدارة والتصرف فى أموال الجماعات الإرهابية الصادر الثلاثاء الماضي، يعد أول تطبيق عملي للقانون رقم 22 لسنة 2018 بشأن تشكيل لجنة التحفظ والإدارة والتصرف فى أموال الجماعات الإرهابية»، مشيراً إلى أن «القانون فرض واقعاً جديداً لقرارات التحفظ على الأموال يختلف عن قرارات الإدراج على قوائم الإرهاب الصادرة من النائب العام».
يذكر أن المادة الخامسة من القانون رقم 22 لسنة 2018 الذي صدق عليه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في إبريل/ نيسان الماضي، تنص على أن تعلن اللجنة الأمر لذوي الشأن خلال 3 أيام من تاريخ صدوره.
أما المادة السادسة من القانون فتنظم إجراءات التظلم بأن «لكل ذي صفة أو مصلحة أن يتظلم من القرار الصادر من اللجنة خلال ثمانية أيام من تاريخ إعلانه إعلانا قانونيا أمام محكمة الأمور المستعجلة».
ووفق المادة «على المحكمة الحكم في التظلم خلال ثلاثين يوماً من تاريخ قيده أمامها بالإجراءات المعتادة، ولها أن تحكم بوقف تنفيذ القرار أو تأييده أو إلغائه، ولكل ذي صفة أو مصلحة المبينين بالفقرة السابقة استئناف الحكم خلال عشرة أيام من تاريخ عمله».
كما إن «على محكمة الأمور المستعجلة الحكم في الاستئناف خلال 30 يوما من تاريخ قيد الاستئناف بجداولها، ويعد الحكم الصادر فى هذا الشأن نهائيًا وغير قابل للطعن عليه».
وبذلك ستكون إجراءات التظلم من القرار أمام محكمة الأمور المستعجلة وحدها، وليس أمام مجلس الدولة أو محكمة النقض.
محمد عثمان، محامي لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق محمد أبو تريكة، المتهم في قضيتي «تمويل جماعة الإخوان» رقمي 653 لسنة 2014 و620 لسنة 2018، قال إنه «لم يتم إعلانه بأمر محكمة الأمور المستعجلة ولا بقرار لجنة التحفظ حتى الآن».
وأضاف أنه «ينتظر الإعلان بأمر التحفظ، تمهيداً لتقديم التظلم أمام محكمة مستأنف الأمور المستعجلة».

صحافيون لا إرهابيون

كذلك، استنكر الصحافي محمود سلطان، رئيس التحرير التنفيذي لجريدة «المصريون»، قرار لجنة التحفظ على أموال الجماعات الإرهابية الذي طاول شركة المصريون للصحافة والطباعة.
وقال على صفحته الرسمية على «الفيسبوك»: «نحن صحافيون، ولسنا إرهابيين، لم نحرض يوما على دم، ولم نشجع على قتال، كنا وما زلنا ندين العنف بكل أشكاله، ننحاز إلى ضمائرنا، نقف مع الإنسان، ندافع عنه، ونعمل من أجله، الحرية هي الحلم، والحقيقة غير ذلك».
وأضاف: «نعمل في ظروف بالغة الصعوبة، تفاعلنا مع حركة الشارع، في كل الأحداث والفعاليات الكبرى التي مرت بها مصر، نقلنا الحقيقة بكل مهنية وأمانة، نعلم أننا لم ولن نرضي يوما أقطاب الصراع المحتدم في مصر، لكن لم ننشغل كثيراً برأي هذا ولا ذاك، فنحن في الآول والآخر صحافيون، ندرك أن الكلمة أمانة، وأن الصحافة هي قاطرة المجتمع، التي تشكل وعيه، وأن القارئ لديه من الذكاء ما يجعله يستطيع أن يميز بين الغث والسمين».
وتابع: «اختلف معنا من اختلف، لكنه كان يشيد بمهنيتنا وبتميزنا وبتناولنا المختلف عن باقي الصحف والمواقع الأخرى في مصر، وحققنا في العام الماضي المركز الأول في جائزة التفوق الصحافي، التي تنظمها نقابة الصحافيين المصريين، وتلقينا خطاب شكر وتقدير من الهيئة الوطنية للصحافة، وكان ذلك أكبر رد على حملة التشويه التي نتعرض لها».

أجور زهيدة

وزاد: «يعلم القاصي قبل الداني، أننا نتقاضى أجوراً زهيدة مقارنة بالأجور التي يتقاضاها صحافيون في صحف ومواقع أخرى، ويعلم الجميع مصادر دخلنا، فلم نحصل يوما على جنيه من جهة مشبوهة، واضطررنا غير مرة لتقليص أعداد الصحافيين، بسبب الحصار المفروض علينا، وحجب الموقع في مصر، ونعمل بالحد الأدنى في كل شيء، لكننا متمسكون بمواصلة رسالتنا حتى النهاية، تسعدنا كثيراً كلمة ثناء، أو عبارة إشادة، خاصة إذا كانت من صحافي متمرس في المهنة، وهذا أعظم مكافأة يمكن أن يتلقاها الصحافي».
وحسب سلطان «المصريون انطلقت كصحيفة وطنية، بميزانية متواضعة، لكنها استطاعت رغم ذلك وبفضل الله وثقة القراء أن تسبق صحفاً ذات شعبية وجماهيرية في مصر، وأن تحقق معدلات توزيع أعلى منها بكثير، على الرغم من كل ممارسات التضييق والحصار عليها».

التحفّظ على أموال الإخوان: جريدة «مصريون» تستنكر وأبو تريكة يعتزم تقديم تظلّم
محكمة أيدت القرار الذي شمل 1589 شخصاً وكياناً
- -

2 تعليقات

  1. الظلم حين يأتي من القضاء يجب الرد عليه بالدعاء – اللهم عليك بالظالمين ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. آل سلطان ساعدوا الانقلابيين الظالمين الطغاة، وقالوا يوم الانقلاب الدامي: مصر بيد أمينة! فاللهم اغفر لهم واهدهم إلى الصراط المستقيم.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left