المفكر الأردني عدنان أبو عودة: النظام العربي أقرب إلى هياكل دول

حاوره: بسام البدارين

Sep 15, 2018

عندما استضافت صحيفة «الرأي» الحكومية الأردنية في وقت سابق المفكر السياسي عدنان أبو عودة، في ندوة نقاشية خاصة، فاجأ الرجل المتواجدين بجواب لم يتوقعوه بعد مداخلة لأحد الصحافيين تحاول المزايدة على الشعب الفلسطيني في مسألة حق العودة واللاجئين برفقة تلميحات للتوطين.
فوجئ الجميع وقتها بالسياسي المخضرم وهو يستلم الميكروفون موجها خطابه لصاحب الملاحظة بصيغة: يا ابني …دعني أبلغك بالحقيقة، الأردن هو الذي طلب توطين اللاجئين بكل بساطة، ولم يسع لهذا التوطين اللاجئون أنفسهم.
استفسرت «القدس العربي» عن هذه الحادثة تحديدا، وهي تستعرض في حديث خاص وجديد مع أبو عودة بعض المستجدات المحلية والإقليمية على سبيل المراجعة والتقييم وإفادة الباحثين عن المعلومة والحقيقية.
في الشرح أعاد إلى الأذهان قرار الملك المؤسس عبد الله الأول عام 1949 عندما قرر إلغاء قانون الجنسية الفلسطيني، بمعنى تحويل المقيمين في الضفة الغربية إلى مواطنين أردنيين بمن فيهم المكون اللاجئ.
جدل الهوية: النسخة الأردنية
مختصر ما يفيد به أبو عودة، هو ان الدولة الأردنية هي التي طلبت التجنيس والتوطين وليس أي مكون فلسطيني غرب النهر.
عليه يبدو الرجل واضحا وهو يقترح ان أي صيغة تنكر هذه الحقيقية بصرف النظر عن الأغراض تعبير صارخ عن الجهل بالعلم والواقع.
أبو عودة يريد تخليص المجتمع الأردني على طريق التحول الطويل نحو دولة حقيقية وحديثة من فكرتين، الأولى يتبناها جزء من المجتمع بعنوان «أنت لاجئ، وأنا استضفتك وينبغي ان أحملك الجميل». والثانية يتبناها مكون آخر في المجتمع تحت بند الخوف والخنوع وصيغتها «أكثر الله من خيرك».
في المحطات التالية تناقش «القدس العربي» أبرز المفكرين السياسيين الأردنيين ببرقيات سريعة لا تخلوا من العمق تنشر بصياغة صحافية وإعلامية لأغراض التعميم:
○ نبدأ من حالة الصراع التي أصبحت عنوانا لمنطقتنا وللدول العربية، ما الذي يحدث في رأيكم هنا؟
 • ما يحصل ببساطة ان النظام الرسمي العربي الحديث أخفق في بناء «دولة الأمة». هناك فارق كبير بين هيكل دولة ودولة حقيقية، حيث توجد في التجارب العصرية الحديثة دولة لا تقف عند حدود الهيكل فقط لكنها تعبر عن أمة وتمثلها. وفي الدول العربية وفي أكثر من موقع منها الاخفاق كبير في بناء فكرة الأمة.
○ ما هو دليلكم على هذا الاخفاق؟
• فقط عليك ان تنظر للخريطة اليوم وتتابع أخبار وأنباء صراعات العرقيات والمذاهب وتداعيات هذه الصراعات والانقسامات الاجتماعية والفكرية والايديولوجية ما تسلح منها وما لم يتسلح. ويكفي قراءة صفحة الانقلابات في النظام الرسمي العربي الحديث حتى تدرك أننا نتحدث عن هياكل دول وعن أنظمة أخفقت في بناء دولة الأمة.
 ومعيار الدولة الحديثة ببساطة هو سلطة القانون أولا والمساءلة ثانيا. وعندما تنظر للواقع العربي المؤسف اليوم تستطيع استنتاج ما يستنتج حول الغياب الكبير لسلطة القانون.
○ لكن بعض الحكومات العربية والدول تعتقد انها نجحت في تأسيس تجربة عصرية ومدنية؟
• نحتاج لدليل يقودنا إلى خلاصة من هذا النوع. وأنا بصراحة لدي سؤال، كيف ستصنع دولة إذا كنت تريد ان تحتكرها للعلويين في سوريا مثلا؟
وعن أي دولة أمة حديثة بمعايير سلطة القانون نتحدث إذا كانت بنية مؤسسات هيكل الدولة في الحالة الأردنية مثلا عشائرية وإذا كان المكون الفلسطيني في أهم تجارب الشتات يتحول إلى قبيلة؟
تعلمون ان هذه ليست الأدلة والقرائن الوحيدة، وان سلطة القانون تغيب على الأرجح وبالتالي علينا ان نتوقف عن بيع أنفسنا الوهم.

سوريا الحرة

يشعر أبو عودة بقدر من السخرية المرة عندما يسمع تلك البيانات الإذاعية الاستهلاكية التي تتحدث عن استقلال وتحرير سوريا مثلا، ويميل إلى الشفقة بالمعنى الفكري والثقافي والاجتماعي عندما يصغي إلى مثل هذه النغمات على بعض محطات الفضائيات مثل «الميادين» وغيرها أو على لسان شخصيات محسوبة على الصف القومي والوطني والمناضل والممانع.
 يسأل: عن ماذا يتحدث هؤلاء القوم؟
وعن تلك المسافة الفارقة بين فلسطين التي كانت ولا تزال محتلة وبين سوريا التي تعيش اليوم شئنا أم أبينا واقعها باسم احتلال روسي!
أزمة الإنسان العربي المعاصر في رأيه، لا تعالج بالهرب والإفلات من العمق والصراحة عند محاولة الإجابة على التساؤلات.
 في الموضوع الوطني والاجتماعي الأردني يبدو أبو عودة الأكثر جرأة وهو يقر بان الإصلاح الحقيقي بعيد المنال ويحتاج لعدة سنوات حتى في حال توفر الغطاء السياسي.
 وأحد الملامح الشاذة في البنية الاجتماعية الأردنية في رأيه، هي ان الفلسطيني أكثر المكونات خنوعا في الأردن.
○ لماذا في رأيك يبرز هذا الخنوع؟
• لعدة أسباب، لكن أهمها هو حالة الخوف على الرقم الوطني وتلك حقيقة ينبغي بعد ممارسات متواصلة وبسنوات طويلة التوقف عن إنكارها وبين الأسباب هي تلك الرسالة الضمنية لما حصل معي شخصيا عندما تم إرسالي إلى المحكمة.
○ ما الذي حصل هنا وما هي الرسالة؟
• ليس سرا أنني أحد رموز النظام وأركانه، وانني كنت كذلك طوال الوقت. وليس سرا ان المواطن الأردني المنتمي للمكون الفلسطيني يسأل نفسه عما يمكن ان يحصل معه ما دام شخص مثلي أفنى عمره في خدمة النظام والولاء له قد أرسل للمحكمة.
 بصرف النظر عن السبب الذي أرسلت للمحكمة من أجله وعن ظروف هذه القضية، لكن الرسالة تكمل نصاب الخنوع الذي نتحدث عنه. فقصة وجود عدنان أبو عودة في المحكمة بقرار من الدولة التي كنت طوال الوقت من حلقتها الضيقة تصبح منتجة لكل أنماط الإثارة والتشويق في أرواح الناس.
○ ما الذي يثبته ذلك عندما يتعلق الأمر باستبعادك للإصلاح الحقيقي؟
• كونداليزا رايس الشهيرة استخدمت في وصف الأردن التعبير التالي: «بلد في حالة الدمقرطة». مضمون الأمر واضح هنا، فهم وأقصد الأمريكيون والغربيون وأصحاب القرار الدولي يريدون الأردن في هذه الحالة حتى اللحظة.
 ولا حظوا معي ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقول «شراكتنا مع الأردن» بينما يطلق على إسرائيل اسم «الحليف المعتمد» مثل هذه الأوصاف والتسميات لا تطلق عبثا.
○ لهذه الأسباب تعتقد ان الإصلاح الحقيقي في الأردن بعيد المنال؟
• لها ولغيرها ونحن نتحدث مجددا وهذه حالة لا تخص الأردن فقط عن هيكل دولة وليس عن دولة بمعيار حديث وعن أمة، فانت لا تستطيع التحدث عن أمة عندما تعتمد على بنية شريحة من مكونات مجتمع دون غيرها في حماية وحراسة مؤسسات الدولة. وأنت لا تتحدث عن دولة حديثة عندما تقرر إلغاء البند الثاني المهم في معيار الدولة الحديثة وهو المساءلة، وليس سرا هنا ان قانون الصوت الواحد الانتخابي الشهير والذي هدف أصلا لحماية السلام مع إسرائيل ألغى هذا المعيار بمجرد ولادته.
 يقدر أبو عودة في التفصيل والشرح ان النظام الرسمي العربي أخفق بسبب القبلية في بناء أمة، وان المنطق يفترض بان الأمة تبني دولة وليس العكس مشيرا إلى ان بلاده الأردن مثلا لا يوجد فيها مجتمع وطني بسبب البنية العشائرية والاجتماعية ومصرا على ان الدولة الحديثة أينما كانت لا تستطيع الانتقال إلى معيار الدولة الحقيقية بدون مجتمع وطني ويقدر بالتالي بان ما يسميه البعض بمعركة الإصلاح طويلة.
ويحاجج بان الدول الكبرى تبحث عن مصالحها، وبالتالي لن تدعم بناء مجتمعات وطنية أو نماذج لدولة الأمة مما يتسبب في تكاثر أشكال أقرب إلى هيكل دولة لكنها ليست دولة حقيقية.
ويلاحظ أبو عودة هنا أن التيار القومي وما يسمى باليسار لا يعلمون ما الذي حصل في العالم مؤخرا، وبعض هؤلاء يشعر المراقب بان أدواتهم متوقفة عند الاتحاد السوفييتي مع انه لم يعد موجودا، فـروسيا شيء آخر تماما.
وفي الموضوع الوطني الأردني أيضا يعود أبو عودة إلى التاريخ قليلا ويعتبر أحداث الدوار الرابع الأخيرة في عمان العاصمة والتي انتهت بسقوط حكومة الرئيس هاني الملقي وتعيين حكومة الرئيس عمر الرزاز أقرب إلى نداء استغاثة من أعماق المجتمع إذا ما كانت منظمة فعلا.
حصل الأمر عام 1955- يقول أبو عودة ويتابع- مع حكومة الرئيس هزاع المجالي وحصل عام 1989 مع حكومة الرئيس زيد الرفاعي وها هو يحصل في العام 2018 مع حكومة الملقي.
○ ما الذي يعنيه ذلك؟
• هذه سيكولوجيا الجماهير، والذي يعنيه ان الشارع عندما يمتلئ احتقانا يصنع معجزات، فقد تحرك وفقا للسجل المشار إليه ونجح.
ومن المهم عند قراءة سيكولوجيا الشارع الإجابة عن السؤال التالي «كيف يظن الناس؟».
 ○ لماذا تحصل مثل هذه الاستغاثات كما تصفها؟
• في الدول الحديثة العصرية التي تعتمد سيادة القانون حق المعلومات غير قابل للمساومة والأمور تخرج عن سكة الخدمة إذا غابت المساءلة وبالتالي توجه سيكولوجيا الجمهور هذه الرسائل والاعتماد الحقيقي ليس عليها فقط ولكن على من يلتقطها وكيفية الالتقاط؟ فغياب المعلومات يحشد ويجمع الأكثرية ويلفت نظر العربي والدولي وتصبح الأجواء أما مشحونة أو تستسلم للتكهن وعلينا ان نلاحظ هنا ان ذلك ما يحصل اليوم عندما يتعلق بما يسميه الإعلام بصفقة القرن.
هندسة صفقة القرن
○ بمناسبة الإشارة لصفقة القرن، ما الذي تعرفونه عنها؟
• حتى اللحظة هي مجرد تسريبات، وأغلب الكلام عنها تخميني ومرتبط برغبة شخص الرئيس الأمريكي الحالي بتسجيل نفسه بزاوية فارقة، وأتصور ان ذلك يحصل لسبب.
○ ما هو هذا السبب؟
• إذا تم الإفراج عن أي معلومات سيتناقلها الجميع وسيقدرون ان الأمور لا يمكنها العبور وبالتالي الرفض والاعتراض هنا يتسيد وتقديري انهم خلف الستارة والكواليس يسألون عن تفاصيل بحيث تكون الطبخة ناضجة ومكتملة وتتعاطى مع الواقع إذا ما توفرت أصلا خطة من أي نوع.
وفي الختام يقدر أبو عودة أن تغييب المعلومات عن مثل تلك الصفقة هو ترتيب هندسي في حد ذاته والهدف منه تجنب بروز مفاجآت وإنضاج التفاصيل.
قبل ذلك كانت «القدس العربي» قد استمعت إلى المفكر أبو عودة وهو يؤشر على ان المواقف الأمريكية الأخيرة حسمت الكثير ضمن مسارات ما يسمى «صفقة القرن» وبقي الأمر منوطا الآن بعد القدس والأرض والحدود والمياه، بالملف الأكثر تعقيدا وهو اللاجئين وحق العودة.
وسبق له ان قال علنا أن المطلوب ترتيبات ناضجة بمشاركة دول عربية برفقة مشروعات سياسية تستهدف تكريس التوطين وإزالة تعبيرات حق العودة للاجئ الفلسطيني من قاموس الذكريات.

11HAW

المفكر الأردني عدنان أبو عودة: النظام العربي أقرب إلى هياكل دول

حاوره: بسام البدارين

- -

13 تعليقات

  1. للاسف ان هناك جيل من ابناء الوطن ينظرون الى المكون الفلسطيني هو لاجئ وليس شريك في التأسيس. الم يكن اغلب الجيش العربي من الناء الضفه الغربيه .الم يكن هذا المكون منخرطا في بناء ومؤسسات الوطن على جميع الاصعده ومناحي الحياه. ان تكون اردني وتعشق تراب فلسطين التي هي عزيزه على كل مواطن من شرقي النهر وغربيه لا تنقص من حبك ونتمائك للاردن.

  2. بعيدا عن النعرة العنصرية والاقليمية البغيضة ,,,نعم صحيح الاردن في عهد المرحوم الملك عبدالله الاول هو من فرض التجنيس على اللاجئين الفلسطينيين بل كان لا يمكن لاحد تسجيل ابنائه في المدرسة او الحصول على اية معاملة او وثيقة او ترخيص قبل ان يذهب لدائرة الاحوال المدنية ويثبت جنسيته الاردنية…ومع ذلك فالشعبين الاردني والفلسطيني هما شعب واحد ضمن اهالي بلاد الشام جميعا ومتداخل في كافة جوانب الحياة حتى تكاد لا تجد فارقا بينهما …كنا نتمنى لو تحقق مشروع الملك عبدالله الاول بوحدة بلاد الشام تحت مسمى سوريا الكبرى…حينها فعلا ستبنى دولة الامة التي يتحدث عنها ابو عودة.

  3. - ‘تطابق حدود الدوله مع حدود الامه’، او كما ذُكر في المقال «دولة الأمة»، هو مفهوم مركزي و اساسي في الفكر القومي. هذا المفهوم بطبيعته ينفي شرعيه اي نظام قائم علي جزء من الامه (اي الدوله القطريه في حدود الامه) وان كان يُسلم بوجودها.
    .
    اذن، كيف نعتب علي الانظمه العربيه اخفاقها في “… بناء مفهوم الامه…” و وجودها، اي الانظمه، يتناقض فكريا و عمليا مع مفهوم دوله الامه؟ الحقيقه هي ان الانظمه العربيه لم تخفق في بناء الامه وانما هي من يمنع متعمدا قيام تلك الامه العربيه.
    .
    - المكون “… الفلسطيني أكثر المكونات خنوعا في الأردن…”؟؟
    .
    قد يكون هذا هو الشعور السائد بين من هم من “… رموز النظام و أركانه…” كما صنف السيد ابو عوده مكانته. لكن تاريخ الاردن مليئ بسياسيين و غيرهم من اصول فلسطينيه (و استعمل هذا التعبير عن مضض) ممن لهم وقفات صلبه تنبع من قوه انتمائهم لأمتهم العربيه والتي تتخطي الفصل الجغرافي/السياسي المتعمد بين الاردن و فلسطين. واعتقد ان ذلك يمتد ليشمل معظم من ينتمون لل “… المكون الفلسطيني… ” في الاردن، علي حد تعبير السيد ابو عوده، الذي اندمج تمام، بلا خنوع، (اقتصادياً و سياسياً و…) في الاردن، و هذا لا ينفي او يتنافي مع حقه في المطالبه بحقوقه في و العوده الي فلسطين.

  4. ياعزيزي الملك عبداللة المؤسس قبل تأسيس المملكة الاردنية ،طلب من الانجليز ان تكون مملكتة من البحر الي حدود العراق شاملة الاردن وفلسطين ،ولكن الانجليز رفضوا لة ضم وإضافة جغرافية فلسطين لة هذا ماذكرة الكاتب اليهودي عوز في إحدي كتبة ، اذاً مبدأ توحيد الجغرافيتين (شرق الاردن وغرب الاردن) هو من اساس التكوين .اذاً الاردن هو فلسطين وفلسطين هي الاردن ولاجدال في ذلك ،…

  5. صفقة القرن حصلت عام 1947 بقرار أممي بتهويد فلسطين بعد ذبح أوروبا يهودها فأقام يهود دولة بها، وتعززت الصفقة بطرد مدن عربية وإسلامية وشرق أوروبية وروسية يهودها لفلسطين وقنص متنفذوها أملاكهم وصناعاتهم وتجاراتهم فوجه يهود الغرب دولهم لدعم إسرائيل مالياً وعسكرياً وسياسياً بلا حدود، فأنشأت جامعة دول عربية منظمة تحرير بدعم جيوش عربية فهزمتهم إسرائيل، واكتملت الصفقة بتوقيع ممثل فلسطين الشرعي اتفاقية أوسلو مع إسرائيل أخضعت شرق القدس وحق عودة حدود دويلة الضفة وغزة لتفاوض معها أي تحصيل 50% أو أقل حسب القوة

  6. اكبر مشكله عند المسؤول العربي
    يتحدث بلغه عندما يكون في موقعه
    ويتحدث بلغه اخرى عندما يتم إقصائه عن موقعه
    هل هكذا تبنى الاوطان
    عجبي

  7. بمناسبة الإشارة لصفقة القرن، ما الذي تعرفونه عنها؟
    • حتى اللحظة هي مجرد تسريبات، وأغلب الكلام عنها تخميني ومرتبط برغبة شخص الرئيس الأمريكي الحالي بتسجيل نفسه بزاوية فارقة !!!!
    ليست تسريبات أو تخمينات لا بل حقائق فرضت على ارض الواقع ومنها
    1) الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. بموجب قانون صادق عليه الرئيس ترمب وليس قرار سخصي كما يعتقد البعض .
    2) نقل السفاره الامريكيه للقدس.
    3) قطع المساعدات الماليه عن السلطه الفلسطينيه.
    4)الاعتراف بالدولة اليهوديه كعرق في المناهج الامريكيه.
    5)تصريح بولتون بتوطين الفلسطينيون بالاردن ولبنان.
    6) ……..

  8. المسؤول هذا كان على رأس النظام في الاردن…لماذا لم يقل هكذا كلام في زمن مجده وجبروته؟

  9. أنا مهندس مقيم في أوروبا وسوألي هو: لماذا لا نتعلم من الخبره السياسيه والديموقراطيه في أوروبا؟ توجد احزاب سياسية ولا توجد عشاءريه قاتله. نحن في الاْردن نعيش في وضع مخزي ولا اعرف معنى الكميه الضخمه من المتعلمون الذين لا قيمه لهم ولا دور لهم لبناء مجتمع مدني. لاسف الاْردن في حاله لا يحسد عليها.

  10. فعلا الشعب الفلسطيني لم يطلب التوطين من احد..لكن الشعب الفلسطيني ساهم بشكل مهم جداً وحاسم في بناء الاردن ليس رغبة في التوطين وإنما رغبة بالحياة وإعمار الارض التي يعيش عليها لا اكثر ولا اقل..وهذا فعل طبيعي لأي انسان تعرض للتهجير او سافر لدولة ما بمحض ارادته فالاردني او المصري او السوري أو الهندي لو سافر لأوروبا أو امريكا فسيعمل ويتزوج ويدرس اولاده ويشتري بيت ويستثمر وقد يخدم اولاده في جيوش هذه الدول والامثلة لا تعد ولا تحصى .. لكن هناك أشخاص يغطون على فشلهم ورغبتهم بالسيطرة الدكتاتورية على المناصب من خلال اختراع شبح للتخويف سواء اكان اللاجئين او السنه والعلويين أو المسلم والمسيحي أو المواطن والاجنبي وكل الدول العربية بلا استثناء تجد فيها هذا التخويف من الآخر.

  11. كلهم يصبحوا عباقرة ومنظرين ومحللين وفلاسفة عندما يتركوا مواقعهم الرسمية كأبي عوده واحمد عبيدات وغيرهم كثير.
    جلهم كانوا ماكينات في جهاز الدولة الكبير وأسهموا بشكل مباشر فيما نحن فيه الان، فلذلك نرجوهم ان لا يزايدوا علينا ولا يبيعونا اوهاما. فيما يخص صفقة القرن فلا ادري لماذا كل هذه الألغاز والإيماءات وكأن لا احد يعرف.
    هذا تعامي عن الواقع الجلي، هم لا يريدوا التحدث عن الصفقة لأنهم ممنوعون من التحدث عن ذلك بكل بساطة،
    صفقة القرن يا سادة هي الإقرار بيهودية الكيان الصهيوني والاعتراف بالقدس عاصمة الكيان وهذا تم بالفعل، اما باقي الصفقة فهي تهجير ما تبقى من الفلسطينيين الى دول الجوار وكذلك توطين من هم في ضيافة دول الجوار اَي منحهم الجنسية، والبند الأخير هو توسعة مساحة قطاع الى ليشمل جزأ من أراضي سيناء.
    هل هذا بحاجة الى عبقرية خارقة وتنظير وتمحيص؟نحن للأسف بتركيبتنا الجينية سذج وبسطاء في التفكير وعاطفيون رومنسيون بالرغم من ان العربي بطبعه الفطري لا يقبل الضيم ولا بيع الارض أو العرض ولكننا للأسف تحولنا الى مخلوقات غريبة عجيبة في اخر هذا الزمان ولا حول ولا قوة الا بالله.

    • كلامك جميل أخي ابو فادي الردادي, كيف كان يعيش السيد عدنان أبو عوده مع هذا الكذب والنفاق الذي تقوم به الأنظمة العربية, والأردن واحدا منها. لماذا أصبح السيد عدنان أبو عوده عالي الصوت الآن هل تغير شيء بالنسبة له, كل مايحدث, والكل كان يعرف رغم عدم القدرة على تغيير دفة السفينة, هو نتيجة طبيعة لفساد هذه الأنظمة. فلماذا لم تستطعوا أن تغيروا شيئا وأنتم كنتم في قلب النظام. على ماذا كان يعول السيد عدنان أبو عوده حتى أصبح اايوم ناقدا للأنظمة ومفكرا فذاً؟ أبحث عن جواب شاف ياأخي عدنان أبو عوده فلم أرى ذلك في أجوبتك.

  12. للاسف لازلنا نناقش ونوجه الانظار الى قضايا جانبية ونعزز ما صنعه الغزاة من صراع للهويات المختلقة .. وننسى صراعنا مع المشروع الصهيوني ، هو ليس مع الفلسطينيين او الاردنيين او السوريين او اللبنانيين بل هو صراع مع العرب ، في المدارس الصهيونية يعلمون ابنائهم ان العرب هم اعدائهم بل ويذهبون اكثر من ذلك يطلقون علينا نحن العرب ابناء اسماعيل … دعكم من صراع الهويات المختلقة ولننظر الى الخطر الذي يحيط بنا بمنظار الحقيقية الخطر يستهدفنا نحن جميعا ابناء اسماعيل

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left