إقبال ضعيف على انتخابات الإدارة المحلية في سوريا وإغلاق مراكز في حمص

Sep 16, 2018

دمشق: تتواصل عمليات انتخابات المجالس المحلية والمحافظات في سوريا دون تسجيل اشكالات في تلك الانتخابات وسط مشاركة توصف بـ”المتوسطة”.

واقتصرت المشاركة في انتخابات المجالس المحلية والمحافظات على مقرات الدوائر الحكومية السورية في دمشق وأغلب المحافظات في حين أغلقت صناديق اخرى في محافظة حمص وسط سوريا .

وخلال جولة لوكالة الأنباء الألمانية على عدد من المراكز الانتخابية في العاصمة دمشق وبعض بلدات الريف، اقتصرت المشاركة في العملية الانتخابية على موظفي الدوائر الحكومية والمراجعين وعدد من المواطنين.

وقالت سهام عزالدين وهي معلمة من بلدة جرمانا جنوب العاصمة دمشق: “نشارك في انتخابات المجالس المحلية ونطلب من المرشحين في المجالس المحلية أن يعملوا بكل ما في وسعهم لتأمين الخدمات للمواطنين في الوحدة الادارية وخاصة في مجال الخدمات الاساسية “.

من جانبه، قال منذر احمد في أحد مراكز مدينة جرمانا جنوب العاصمة دمشق: “مجالس المحافظات والبلدات ستكون لها مسؤوليات مضاعفة وخاصة أن بعض مناطق ريف دمشق تعرضت للدمار جراء الحرب خاصة بلدات الغوطة الغربية والشرقية “.

وشارك رئيس الحكومة السورية المهندس عماد خميس في انتخابات الادارة المحلية في مدينة داريا جنوب العاصمة دمشق، وقال في تصريح صحافي “اليوم هو بداية حقيقية لإعادة الحياة لمدينة داريا، وهي رسالة لكل العالم، جئنا اليوم إلى داريا لنشارك أهالينا فيها بالانتخابات، وأيضا لكي نسمع منكم مشاكلكم “.

وعزا بعض المواطنين ضعف المشاركة نظراً لوجود قائمة الوحدة الوطنية التي تعتبر فائزة في أغلب المراكز .

وقال محمد محسن في حي الميدان بدمشق “من حق كل مواطن المشاركة في العملية الانتخابية، ولكن وجود قائمة الوحدة الوطنية التي تعتبر فائزة، وتضم اشخاص ليس لديهم قبول من الشارع قلل من نسبة المشاركة، وقد قام بعض المواطنين بشطب بعض الأسماء من القوائم “.

وفي محافظة حمص أغلقت بعض صناديق الاقتراع بسبب قائمة الوحدة الوطنية .

وقال الاعلامي حيدر رزوق من مدينة حمص: “تم الغاء ثلاثة صناديق في بلدات جب الجراح والمخرم والمزينة بسبب قائمة الوحدة الوطنية التي تعتبر فائزة “.

واضاف رزوق ” الاقبال على المشاركة في عموم محافظة حمص ضعيف ولا تتجاوز نسبته 30 بالمئة وخاصة وسط المدينة، وكان اللافت اقبال كبير في ريف حمص الشمالي في تلبسية والرستن “.

وفي محافظة الحسكة تستمر الانتخابات الخجولة في صندوقين في مدينة القامشلي بعد رفض مرشحي بلدة تل شعير والراية الغربية الانسحاب من الانتخاب لقائمة الوحدة الوطنية .

وقال مصدر في محافظة الحسكة إن الوحدات الكردية كانت سبباً في عدم قيام الانتخابات في عموم المحافظة، وذلك بعد اعتقال أكثر من 500 مرشح انسحب أغلبهم من الانتخابات.

وأكد المصدر التناقض الكبير بين تصريحات مجلس سوريا الديمقراطية وبين أفعاله حيث حضر إلى دمشق وعقد ثلاث جلسات مع الحكومة وكانت تتركز حول الادارة المحلية وتوسيع قانون الإدارة المحلية، إلا أن الوحدات الكردية اعتقلت المرشحين ولا يزال احدهم معتقلا لدى الوحدات الكردية “.

وكان رئيس اللجنة العليا للانتخابات القاضي سليمان القائد قال إن من يحق لهم التصويت بحسب السجل المدني في سوريا 16 مليون و200 ألف شخص، وهذه الأرقام تشمل عموم السوريين ومن ضمنهم من غادر سوريا بشكل غير مشروع.

وبدأت صباح الأحد انتخابات المجالس المحلية ومجالس المحافظات في اغلب المحافظات السورية التي يتنافس فيها 40 ألف مرشح بينهم 4200 امرأه على 18478 مقعدا في جميع المحافظات الـ14، ويبلغ عدد الدوائر الانتخابية 88 على مستوى المحافظات فيها 6551 مركزا انتخابيا”. (د ب أ)

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left