الكويت تواصل اعتقال عشرات الفلسطينيين منذ عام 1991 بدون محاكمة والسفير الفلسطيني يلتزم الصمت ويمتنع عن التعقيب

وليد عوض

Nov 11, 2013

رام الله – ‘القدس العربي’: تواصل السلطات الامنية الكويتية اعتقال العشرات من الفلسطينيين منذ عام 1991 بدون محاكمة او توجيه اتهامات لهم، الامر الذي دفع الدكتور حسن خريشة نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الاحد لتوجيه مناشدة لامير الكويت الشيخ صباح الأحمد عبر ‘القدس العربي’ للكشف عن مصيرهم، في حين ناشد بعض اهالي المفقودين في السجون الكويتية السلطة الفلسطينية بالتحرك الجاد لمعرفة مصير هولاء المفقودين.
وناشد المواطن محمد العدوان الاحد السلطة الفلسطينية بالتحرك لتأمين اطلاق سراح اكثر من 65 فلسطينيا بينهم ابنه عصام معتقلين في سجون الكويت منذ عام 1991 بدون محاكمة وبدون ابلاغ ذويهم بمكان احتجازهم.
وفيما اكد العدوان بان ابنه عصام محتجز في غياهب السجون الكويتية، بالإضافة إلى 63 شاباً فلسطينياً اعتقلوا ابان الازمة العراقية الكويتية عام 1990، رفض السفير الفلسطيني في الكويت رامي طهبوب الاحد التعقيب لـ’القدس العربي’ على مواصلة السلطات الكويتية اعتقال العشرات من الفلسطينيين منذ عام 1991 .
وفي رده على اتصال ‘القدس العربي’ معه على هاتفه الشخصي الاحد اوضح طهبوب بانه في اجتماع ، طالبا معاودة الاتصال به بعد ساعة للتعقيب على ذلك الامر، الا انه واصل عدم الرد على هاتفه الشخصي بعد انقضاء الوقت الذي طلبه للانتهاء من اجتماعه .
وفي ظل قرار السفير الفلسطيني بالكويت التزام الصمت بشأن تلك القضية اكد عدوان، والد احد الشبان المعتقلين في سجون الكويت منذ 24 عاما بدون محاكمة او السماح لاسرته بزيارته او ابلاغها بمكان احتجازه، أن أحداً من المؤسسات الرسمية الفلسطينية لم يقم بمخاطبة السلطات الكويتية للاستفسار عن مصير هؤلاء المعتقلين.
ومن جهته طالب الدكتور حسن خريشة نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني في حديث مع القدس العربي الاحد امير الكويت بتوجيه تعليماته للجهات الامنية الكويتيه للكشف عن مصير هؤلاء الفلسطينيين الذين اعتقلوا على يد الاجهزة الامنية الكويتية منذ عام 1991، مضيفا’ انا اناشد امير الكويت الشيخ صباح الأحمد عبر صحيفة ‘القدس العربي’ بالكشف عن مصير الفلسطينيين المعتقلين لدى السلطات الامنية الكويتية، ووضع حد لتلك المأساة الانسانية التي تعيشها العديد من العائلات الفلسطينية بسبب عدم معرفتها مصير ابنائها عقب اعتقالهم من قبل الجهات الامنية الكويتية عام 1991′.
وشدد خريشة على ضرورة ان تعمل السلطات الكويتية على وضع نهاية لتلك المأساة الانسانية بالكشف عن مصير من اعتقلتهم من الفلسطينيين ابان الازمة الكويتية العراقية والاعلان اذا ما زالوا احياء في السجون الكويتية والافراج عنهم واعادتهم لاهاليهم او تأكيد وفاتهم وتسليم جثامينهم لذويهم او اعلامهم بمكان دفنهم.
واشار خريشة الى انه لا يعقل ان تبقى عائلات فلسطينية تجهل مصير ابنائها الذين تم اعتقالهم في الكويت عام 1991 في حين تم اعادة العلاقات الدبلوماسية ما بين دولة الكويت ودلة وفلسطين حيث تم اعادة افتتاح سفارة فلسطين بالكويت قبل شهور بعد قطيعة استمرت منذ عام 1990.
وكان محمد العدوان والد الشاب المختطف عصام المعتقل منذ 24 عاما دون محاكمة في السجون الكويتية ناشد الرئيس الفلسطيني محمود عباس عبر تقرير مصور بثته وكالة معا المحلية السبت بالكشف عن مصير عشرات المعتقلين الفلسطينيين المفقودين في سجون الكويت منذ عام 1991، مطالبا بتحرك عاجل من أجل معرفة مصير المختطفين وإطلاق سراحهم.
وكانت العلاقات بين الكويت ومنظمة التحرير الفلسطينية تدهورت بعد الاجيتاح العراقي للكويت في 1990، إذ أن السلطات الكويتية اتهمت الفلسطينيين حينها بدعم صدام حسين.
وكان يعيش حوالى 400 الف فلسطيني وأردني في الكويت قبل الاجتياح العراقي، وقد انخفض عددهم إلى حوالى 53 ألفا حاليا، غالبيتهم يحملون جوازات سفر أردنية، كما بينهم حوالى ستة الاف يحملون وثيقة لاجئ مصرية.
ولا بد من الذكر بان العلاقات الدبلوماسية ما بين الكويت ومنظمة التحرير الفلسطينية قطعت منذ عام 1990 بذريعة تأييد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات للرئيس العراقي السابق صدام حسين في اجتياح الكويت، ولم يتم اعادة العلاقات الدبلوماسية الكويتية الفلسطينية الا قبل اشهر من خلال افتتاح اول سفارة لفلسطين بالكويت.

- -

8 تعليقات

  1. أين هى منظمات حقوق الإنسان التى تدعى بدفاعها عن حقوق الإنسان أينما وجد بغض النظر عن لونه أو دينه؟ ألم تسمع منظمات حقوق الإنسان بقضية هؤلاء المغيبين المفقودين فى السجون الكويتية أو المقابر الكويتية، دون محاكمة ودون توجيه أى إتهام لهم. لماذا يرفض السفير الفلسطينى فى الكويت التعقيب على هذه القضية ويمتنع عن الرد على إتصالات القدس العربى له؟ هل هو بإنتظار إستشارة السلطة، أم أنه خائف من فقدان وظيفته بإعلان الكويت أنه شخصا غير مرغوب فيه؟! الكل يعرف أن الكويت قامت بعد تحريرها بطرد كافة الفلسطينيين والأردنيين بسبب موقف الرئيس الفلسطينى فى ذلك الزمان من الإحتلال العراقى للكويت. لا أعتقد أن الكويت نسيت أن كثير من الشباب الفلسطينى كانوا فى صفوف المقاومة الكويتية ضد المحتل العراقى وأن الكثير من الفلسطينيين كانوا ضد المحتل ويقوموا بإيصال المؤن للعائلات الكويتية التى رابطت فى الكويت ولم تغادرها يوم الغزو! الكل يعرف أيضا أن الحكومة الكويتية العائدة من المنفى كانت فى قمة إنتقامها من الفلسطينيين والأردنيين بسبب موقف الأردن الرسمى والسلطة وقامت بعدم دفع الحقوق الكاملة للفلسطينيين مع أنهم هم من ساعد العائلات الكويتية من الصمود فى بلدهم، حيث كانوا هم الفلسطينيون من يحافظوا على إستمرار مولدات الكهرباء من العمل حتى يستمر التيار الكهربائى والماء. لا أعتقد أن السلطة الفلسطينية ستقوم حتى بالسؤال عن المعتقلين والمفقودين لأنها لا تريد إزعاج الحكومة الكويتية التى ربما تقوم بقطع المعونة المالية عن السلطة.ة!!!!!!!!!!!!

  2. كل من قبض عليه من الفلسطينيين في تحرير الكويت للأسف الشديد غدر بالبلد الذي احتواه وامنه من جوع وعامله مثل الكويتي وقدمت. الكويت الشي الكثير للقضية الفلسطنية وانطلقت منها منظمة ياسر عرفات الذي كان يعمل مهندس بوزارة الأشغال العامه بالكويت من جرائم هواء الفلسطنين غير شرفاء والذين تسببوا بضياع الآلاف الفلسطينيين عمل مليشيات تدعم عصابة صدام حسين وقتل مواطنيين كويتين واغتصاب كويتيات وسرقة بشكل منظم واخطأت الحكومة الكويتية ايام التحرير بسوء معاملة الفلسطنين كان عليها ان تفرق بين الفلسطنين الشرفاء وغير شرفاء وتنظر الي القضية الفلسطنيه انها لاتحسب على أشخاص وارجوا من الحكومة الكويتيه ان تطئ صفحة الماضي وتستقبل الآلاف من الفلسطنين

  3. * يا أخي …والله ظلم …مابعده ظلم …؟؟؟!!!
    *المفروض من الكويت الشقيقة …أن تعلن عن أسماء المساجين :
    وتسمح لأهاليهم بزيارتهم …وتقديمهم للمحكمة لو كانوا ( مذنبين حقا ) …؟؟؟
    * اسرائيل المجرمة وهي العدو الأكبر للعرب والمسلمين …
    تسمح بزيارة الاهل للأسرى المعتقلين …وتقدمهم للمحكمة …؟؟؟
    *وطز بالمعتقلين الأبرياء …؟؟؟!!!
    * أين حقوق الناس …يا ناس …؟؟؟
    أم أنّ المواطن العربي …رخيص …ولا حقوق له …؟؟؟!!!
    حسبنا الله ونعم الوكيل .
    شكرا .

  4. صمت السلطة عن مخاطبة دولة الكويت الشقيقة عن مصير الفلسطينين المعتقلين ومعرفة أماكن إعتقالهم سببه أمران إثنان فيما أرى وهما:
    أولا – الشعور بعقدة الذنب التي بموجبها لاترف عين ولا ينطق لسان !
    ثانيا _ دولة الكويت دفاعة ( للقروش ) والمعلوم أن تسكير الأفواه بالمال لايدع مجالا للسان أن يتحدث فضلا عن إنكسار حدة رؤيا العين !
    من أجل ذلك كان خشوع السلطة ليس تعبدا ولكن إستحياءً من نبث الماضي وبطر الواقع الحالي …. أما السجناء عليهم أن يتحملوا مساويء غيرهم ولهم الجنة …..

  5. نناشد سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ان يسامح ويعفو، فالعفو من شيم الكرام.

  6. لا يوجد في الكويت معتقلات او معتقلين ولله الحمد حسب المنظمات الدولية بل سجناء فقط

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left